المال يرقص
الفصل 8 :المال يرقص
“يا الهى!” كان وانغ ياو مرتاًحا بعد أن دخل سيارته.
ذهب وانغ ياو أعلى التل مباشرة للعمل في مجال األعشاب بعد عودته إلى القرية في فترة ما بعد الظهر.
جاء وانغ مينغ باو للمساعدة في فترة ما بعد الظهر. كان االثنان يعمالن حتى بدأ الظالم. تمكنوا من ملء
لم يكن لديه الوقت لتناول وجبة مناسبة. سرعان ما حشو بعض الخبز في فمه – كان يتضور جوًعا.
“نعم” ، قال وانغ ياو.
جاء وانغ مينغ باو للمساعدة في فترة ما بعد الظهر. كان االثنان يعمالن حتى بدأ الظالم. تمكنوا من ملء
بعد ذلك ، يجب أن تنضج نبتة الختم قريبًا ، وكذلك شجرة الكستناء!
10 أكياس كبيرة مع التمور في النهاية.
اعتقد وانغ ياو أنه ينبغي علّيه اتخاذ إجراء سريعا.
“أنا مرهق! لم أكن أتوقع أن تكون الئًقا جًدا! ” حاول وانغ مينغ باو التقاط أنفاسه.
“مهال ، أنت في النهاية هنا. لقد كنت أنتظرك ألكثر من ساعة! ” ذهب رجل عجوز إلى وانغ ياو بمجرد توقف
“ألنني أعمل طوال الوقت. العمل مثل التمارين بالنسبة لي ، قال وانغ ياو. في الواقع ، كان يعلم أن مياه
بعد عودة وانغ ياو إلى القرية ، صعد إلى التل. عند النظر إلى نبتة الختم المزهرة وأشجار الكستناء
الينابيع القديمة السحرية تجعله الئًقا للغاية.
نباح نباح! قفز سان شيان كلب وانغ ياو على وانغ ياو ، و كرسى قابل للطي في فمه. أصبح الكلب أكثر وأكثر
“خذ بعض التمور لوالديك” ، أعطى وانغ ياو وانغ مينجباو حقيبة من التمور الحمراء.
“أنا أوافق؟ ما زال الوقت مبكًرا جًدا! ”
“شكرا لكم. الجميع في عائلتي يحب تمورك. هل يجب أن نلتقي في نفس الوقت غًدا؟ ” طلب وانغ مينغباو
المزروعة جيًدا ، بدا األمر كما لو أن وانغ ياو رأى حفنة من األوراق النقدية يلوحون به.
أثناء تولي حقيبة التمور.
“أنا آسف ، لم ازرع الكثير” ، اعتذر وانغ ياو.
“نعم” ، قال وانغ ياو.
أكثر من 500 كيلوغرام من التمور في أكثر من ساعة.
بعد قفل الباب ، عاد وانغ ياو ووانغ مينغ باو إلى المنزل.
عاد وانغ ياو إلى المنزل عندما كان قريًبا من المساء. كان العشاء جاهًزا على الطاولة.
“أمي ، أنا في المنزل!” اتصل وانغ ياو بوالدته فور دخوله المنزل.
“ماذا؟!” فوجئ وانغ ياو. “سافر الخبر بهذه السرعة؟ ال عجب! هل تعرف من يريد التعاقد على الحقل
“هل بعت كل التمور ؟” طلبت تشانغ شيو يينغ.
العناب. كم يمكنك أن تفعل أكثر إذا زرعت األشجار في جميع أنحاء تل نانشان! ”
“نعم فعال. ها انت. كل األموال موجودة هنا. ” قدم وانغ ياو جميع أرباحه اليوم إلى والدته.
“آه ، لم يتبق شيء!” بعض الناس كانوا بخيبة أمل كبيرة.
“هذه أموال كثيرة!” دهش تشانغ شيو يينغ. “يجب عليك االحتفاظ بالمال بنفسك وإيداعه في البنك غًدا.”
“سمع أحدهم أنك كسبت ثروة من خالل بيع التمور ، لذلك أراد المشاركة.” وضع وانغ مينغ باو كوبه من
“ال ، المال لك” ، قال وانغ ياو.
نباح نباح! قفز سان شيان كلب وانغ ياو على وانغ ياو ، و كرسى قابل للطي في فمه. أصبح الكلب أكثر وأكثر
“أنا ال أريد أموالك ، يا بني ، يمكنك االحتفاظ به – فقط ال تنفق كل شيء.”
“أنا مرهق! لم أكن أتوقع أن تكون الئًقا جًدا! ” حاول وانغ مينغ باو التقاط أنفاسه.
وضع وانغ ياو في النهاية األموال كما أصرت والدته. كان مرهًقا بعد يوم حافل. ذهب إلى النوم مباشرة
نظًرا لشعبية التمور ، كان وانغ ياو واثًقا من أن نبتة الختم والكستناء ستكون شائعة أيًضا.
بعد العشاء.
“اعرف ذلك مسبقا. قال وانغ ياو “لقد جاء العم لي إلى منزلي أمس”.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ وانغ ياو مبكرًا للعمل على التل كالمعتاد. سقى الحقل العشبي واألشجار
آخر قائًال: “لقد قضيت يوًما للمجيء إلى هنا لشراء التمور “.
المحيطة بمياه الينابيع القديمة. ثم نقل عدة أكياس من التمور إلى سيارته مع وانغ مينجباو. ذهبوا إلى
قال وانغ ياو: “أخبرتك أنني لن أختر أي تمور اليوم”.
المدينة وأقاموا كشك في نفس المكان. المزيد من الناس أكثر من أمس كانوا في انتظارهم. كان هناك
بعد عودة وانغ ياو إلى القرية ، صعد إلى التل. عند النظر إلى نبتة الختم المزهرة وأشجار الكستناء
عدد من السيارات متوقفة في مكان قريب وكان بعض الناس ينتظرون حتى بجانب كشكه.
“سمع أحدهم أنك كسبت ثروة من خالل بيع التمور ، لذلك أراد المشاركة.” وضع وانغ مينغ باو كوبه من
“هذا يحدث بالفعل!” وقالت المتسوقة االنثى.
“خذ بعض التمور لوالديك” ، أعطى وانغ ياو وانغ مينجباو حقيبة من التمور الحمراء.
قال أحد البائعين وهو ينظر إلى الثمار التي كان يبيعها: “نعم ، هذه هي المرة األولى التي أرى فيها
بشكل غير متوقع.
الكثير من الناس يصطفون لشيء مكلف للغاية ، بالنظر إلى أنني أبيع الفواكه لسنوات”. كانت أيًضا المعة
الفصل 8 :المال يرقص
ومغرية ، ولكن ال يبدو أن هناك من يهتم بشراء أي منها ، وال حتى يسأل عن السعر.
ٍر
“تبا! الكثير من الناس! هذا جنون!” أصيب وانج ياو ووانج مينج باو بالصدمة من الوضع على الرغم من
“يجب أن تزرع بعض أكثر. التمور لذيذة جدا. ”
استعدادهما لرؤية مجموعة كبيرة من المشترين.
نظًرا لشعبية التمور ، كان وانغ ياو واثًقا من أن نبتة الختم والكستناء ستكون شائعة أيًضا.
“مهال ، أنت في النهاية هنا. لقد كنت أنتظرك ألكثر من ساعة! ” ذهب رجل عجوز إلى وانغ ياو بمجرد توقف
الماء على الطاولة.
سيارته.
“أنا آسف ، لم ازرع الكثير” ، اعتذر وانغ ياو.
آخر قائًال: “لقد قضيت يوًما للمجيء إلى هنا لشراء التمور “.
“هل بعت كل التمور ؟” طلبت تشانغ شيو يينغ.
ٍر
عدد من السيارات متوقفة في مكان قريب وكان بعض الناس ينتظرون حتى بجانب كشكه.
وشكا مشت
“لست متأكدا. لكنني سمعت أن لي شوان رونغ من الجانب الشرقي من القرية كان يزور عمك لي في كثير
“أنا آسف. أنا أعيش بعيًدا عن هنا. استغرق األمر وقًتا طويًال للسفر هنا ولم تكن حركة المرور جيدة. هل من
“لم أقابل عمي. قبلت أمي ذلك ولكن ال أريد أن أقبل. سأتحدث مع عمي اليوم “.
الممكن أن تنتظر جميًعا في الطابور لكي أخدمكم يا رفاق واحدة تلو األخرى؟ ” وقال وانغ ياو بابتسامة.
“مهال ، أنت في النهاية هنا. لقد كنت أنتظرك ألكثر من ساعة! ” ذهب رجل عجوز إلى وانغ ياو بمجرد توقف
أومأ جميع المشترين في انسجام تام.
أشجار العناب. بما أنه حصل على “نظام الصيدلي” ، فعليه التركيز فقط على زراعة األعشاب وليس
كانت هذه هي المرة األولى في تاريخ مقاطعة ليان شان التي يصطف فيها الناس لشراء التمر. تم بيع
“يا الهى!” كان وانغ ياو مرتاًحا بعد أن دخل سيارته.
أكثر من 500 كيلوغرام من التمور في أكثر من ساعة.
“ال ، المال لك” ، قال وانغ ياو.
“يا رب ، هل ستعود غدا؟” سأل شخص ما.
وشكا مشت
“آسف ، لن أعود غدًا. لقد بعت كل التمور “، أجاب وانغ ياو بابتسامة. في الواقع ، أنقذ عدة كيلوغرامات من
ذهب وانغ ياو أعلى التل مباشرة للعمل في مجال األعشاب بعد عودته إلى القرية في فترة ما بعد الظهر.
التمور في المنزل لنفسه.
التمور في المنزل لنفسه.
“آه ، لم يتبق شيء!” بعض الناس كانوا بخيبة أمل كبيرة.
على ان يحلم مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث له في الماضي.
“أنا أوافق؟ ما زال الوقت مبكًرا جًدا! ”
“لدي شيء آخر ألتحدث إليكم عنه.”
“أنا آسف ، لم ازرع الكثير” ، اعتذر وانغ ياو.
آخر قائًال: “لقد قضيت يوًما للمجيء إلى هنا لشراء التمور “.
“يجب أن تزرع بعض أكثر. التمور لذيذة جدا. ”
التل. لقد خطط لتمديد العقد ، لكن من كان يعرف أن سكرتير الحزب في المقاطعة سيتعامل مع والدته
“بالضبط” ، وافق شخص آخر.
بعد قفل الباب ، عاد وانغ ياو ووانغ مينغ باو إلى المنزل.
“آسف ، آسف ،” استمر وانغ ياو في االعتذار.
“أمي ، أنا في المنزل!” اتصل وانغ ياو بوالدته فور دخوله المنزل.
…
“هل قبلت العرض؟” أخذ وانغ مينغ باو رشفة من الماء.
“يا الهى!” كان وانغ ياو مرتاًحا بعد أن دخل سيارته.
ذهب وانغ ياو أعلى التل مباشرة للعمل في مجال األعشاب بعد عودته إلى القرية في فترة ما بعد الظهر.
“يا رجل ، أنا معجب بك حًقا. لقد ربحت أكثر من 30000 يوان عن طريق بيع التمور من زوجين فقط من أشجار
بعد عودة وانغ ياو إلى القرية ، صعد إلى التل. عند النظر إلى نبتة الختم المزهرة وأشجار الكستناء
العناب. كم يمكنك أن تفعل أكثر إذا زرعت األشجار في جميع أنحاء تل نانشان! ”
“هذا يحدث بالفعل!” وقالت المتسوقة االنثى.
قال وانغ ياو: “ال يمكنني زراعة الكثير من أشجار العناب”.
المزروعة جيًدا ، بدا األمر كما لو أن وانغ ياو رأى حفنة من األوراق النقدية يلوحون به.
كان وانغ ياو يعرف تماًما لماذا كانت هذه التمور شائعة جًدا – بسبب مياه الينابيع القديمة. ولكن كان
“هذا يحدث بالفعل!” وقالت المتسوقة االنثى.
هناك ما يكفي من مياه الينابيع لتغطية مساحة 2 فدان من الحقول العشبية باإلضافة إلى العديد من
على ان يحلم مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث له في الماضي.
أشجار العناب. بما أنه حصل على “نظام الصيدلي” ، فعليه التركيز فقط على زراعة األعشاب وليس
أثناء تولي حقيبة التمور.
المحاصيل. يجب أن تكون التمور فقط شيء إضافي.
“أنا ال أريد أموالك ، يا بني ، يمكنك االحتفاظ به – فقط ال تنفق كل شيء.”
ومع ذلك ، شعرت وانغ ياو متحمس جدا اآلن. حصل على أكثر من 30000 يوان في أقل من أسبوع. لم يجرؤ
جاء وانغ مينغ باو للمساعدة في فترة ما بعد الظهر. كان االثنان يعمالن حتى بدأ الظالم. تمكنوا من ملء
على ان يحلم مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث له في الماضي.
“أمي ، أنا في المنزل!” اتصل وانغ ياو بوالدته فور دخوله المنزل.
بعد ذلك ، يجب أن تنضج نبتة الختم قريبًا ، وكذلك شجرة الكستناء!
بعد عودة وانغ ياو إلى القرية ، صعد إلى التل. عند النظر إلى نبتة الختم المزهرة وأشجار الكستناء
آخر قائًال: “لقد قضيت يوًما للمجيء إلى هنا لشراء التمور “.
المزروعة جيًدا ، بدا األمر كما لو أن وانغ ياو رأى حفنة من األوراق النقدية يلوحون به.
“يا رجل ، أنا معجب بك حًقا. لقد ربحت أكثر من 30000 يوان عن طريق بيع التمور من زوجين فقط من أشجار
نظًرا لشعبية التمور ، كان وانغ ياو واثًقا من أن نبتة الختم والكستناء ستكون شائعة أيًضا.
“يجب أن تزرع بعض أكثر. التمور لذيذة جدا. ”
نباح نباح! قفز سان شيان كلب وانغ ياو على وانغ ياو ، و كرسى قابل للطي في فمه. أصبح الكلب أكثر وأكثر
“هل حقا؟ كيف يمكن فقط ندى الصباح ملء كوب كامل؟ هذا رفاهية! ” لقد اندهش وانغ مينغ باو.
ذكاء بعد أن شرب مياه الينابيع القديمة. وقد يفهم حتى ما قاله وانغ ياو.
العرض نيابة عنك. تحتاج إلى الذهاب إلى لجنة المقاطعة لتغيير العقد. أخبرني عمك لي أنه يمكننا حتى
عاد وانغ ياو إلى المنزل عندما كان قريًبا من المساء. كان العشاء جاهًزا على الطاولة.
“ياو ، جاء عمك لي للتو للحديث عن تل نانشان. يريد شخص ما في القرية العمل كمقاول على التل. قبلت
العرض نيابة عنك. تحتاج إلى الذهاب إلى لجنة المقاطعة لتغيير العقد. أخبرني عمك لي أنه يمكننا حتى
“حسنا ، دعنا نتحدث في الداخل” ، قال وانغ ياو.
استعادة بعض المال! ” وقال تشانغ شيو يينغ.
“أمي ، أنا في المنزل!” اتصل وانغ ياو بوالدته فور دخوله المنزل.
“حسنا.” وافق وانغ ياو ولكن كان هناك الكثير يمر برأسه.
“هذه أموال كثيرة!” دهش تشانغ شيو يينغ. “يجب عليك االحتفاظ بالمال بنفسك وإيداعه في البنك غًدا.”
بدأت حياته الرائعة للتو بعد حصوله على هذا النظام الرائع. لم يكن هناك طريقة له للتخلي عن نانشان
جاء وانغ مينغ باو للمساعدة في فترة ما بعد الظهر. كان االثنان يعمالن حتى بدأ الظالم. تمكنوا من ملء
التل. لقد خطط لتمديد العقد ، لكن من كان يعرف أن سكرتير الحزب في المقاطعة سيتعامل مع والدته
نباح! نباح! نباح! كان سان شيان ينبح بسعادة.
بشكل غير متوقع.
“مهال ، أنت في النهاية هنا. لقد كنت أنتظرك ألكثر من ساعة! ” ذهب رجل عجوز إلى وانغ ياو بمجرد توقف
حاول شخص ما الحصول على أيديهم على تل نانشان.
نباح نباح! قفز سان شيان كلب وانغ ياو على وانغ ياو ، و كرسى قابل للطي في فمه. أصبح الكلب أكثر وأكثر
اعتقد وانغ ياو أنه ينبغي علّيه اتخاذ إجراء سريعا.
بعد دخولهم الغرفة ، أعطى وانج ياو كوًبا من الماء من غالية الربيع القديمةلوانج مينج باو
كان في الصباح الباكر عندما دخل بصيص الشمس األول إلى الغرفة. نهض وانغ ياو وبدأ العمل على التل.
الكثير من الناس يصطفون لشيء مكلف للغاية ، بالنظر إلى أنني أبيع الفواكه لسنوات”. كانت أيًضا المعة
كانت تقريًبا الساعة 8 صباًحا عندما أنهى العمل.
أشجار العناب. بما أنه حصل على “نظام الصيدلي” ، فعليه التركيز فقط على زراعة األعشاب وليس
نباح! نباح! نباح! كان سان شيان ينبح بسعادة.
بعد عودة وانغ ياو إلى القرية ، صعد إلى التل. عند النظر إلى نبتة الختم المزهرة وأشجار الكستناء
كان بإمكان وانغ ياو رؤية شخص ما كان يقترب منه من بعيد.
“هذه أموال كثيرة!” دهش تشانغ شيو يينغ. “يجب عليك االحتفاظ بالمال بنفسك وإيداعه في البنك غًدا.”
“كنت أعرف أنك ستكون هنا.” كان وانغ مينغ باو.
العناب. كم يمكنك أن تفعل أكثر إذا زرعت األشجار في جميع أنحاء تل نانشان! ”
قال وانغ ياو: “أخبرتك أنني لن أختر أي تمور اليوم”.
“حسنا ، دعنا نتحدث في الداخل” ، قال وانغ ياو.
“لدي شيء آخر ألتحدث إليكم عنه.”
“حسنا ، دعنا نتحدث في الداخل” ، قال وانغ ياو.
“ال تقلق بشأن ذلك. أيضا ، أي نوع من الماء هذا؟ وجد وانج مينغباو فجأة أن كوب الماء الذي أعطاه وانغ
بعد دخولهم الغرفة ، أعطى وانج ياو كوًبا من الماء من غالية الربيع القديمةلوانج مينج باو
جاء وانغ مينغ باو للمساعدة في فترة ما بعد الظهر. كان االثنان يعمالن حتى بدأ الظالم. تمكنوا من ملء
قال وانغ مينغ باو: “أراد شخص من القرية التعاقد مع تل نانشان”.
“اعرف ذلك مسبقا. قال وانغ ياو “لقد جاء العم لي إلى منزلي أمس”.
“حسنا.” وافق وانغ ياو ولكن كان هناك الكثير يمر برأسه.
“هل قبلت العرض؟” أخذ وانغ مينغ باو رشفة من الماء.
التل. لقد خطط لتمديد العقد ، لكن من كان يعرف أن سكرتير الحزب في المقاطعة سيتعامل مع والدته
“لم أقابل عمي. قبلت أمي ذلك ولكن ال أريد أن أقبل. سأتحدث مع عمي اليوم “.
التل. لقد خطط لتمديد العقد ، لكن من كان يعرف أن سكرتير الحزب في المقاطعة سيتعامل مع والدته
“سمع أحدهم أنك كسبت ثروة من خالل بيع التمور ، لذلك أراد المشاركة.” وضع وانغ مينغ باو كوبه من
نظًرا لشعبية التمور ، كان وانغ ياو واثًقا من أن نبتة الختم والكستناء ستكون شائعة أيًضا.
الماء على الطاولة.
بعد ذلك ، يجب أن تنضج نبتة الختم قريبًا ، وكذلك شجرة الكستناء!
“ماذا؟!” فوجئ وانغ ياو. “سافر الخبر بهذه السرعة؟ ال عجب! هل تعرف من يريد التعاقد على الحقل
“كنت أعرف أنك ستكون هنا.” كان وانغ مينغ باو.
العشبي؟ ” طلب وانغ ياو.
“ال تقلق بشأن ذلك. أيضا ، أي نوع من الماء هذا؟ وجد وانج مينغباو فجأة أن كوب الماء الذي أعطاه وانغ
“لست متأكدا. لكنني سمعت أن لي شوان رونغ من الجانب الشرقي من القرية كان يزور عمك لي في كثير
سيارته.
من األحيان. ”
“كنت أعرف أنك ستكون هنا.” كان وانغ مينغ باو.
“حسنا أشكرك.”
“يجب أن تزرع بعض أكثر. التمور لذيذة جدا. ”
“ال تقلق بشأن ذلك. أيضا ، أي نوع من الماء هذا؟ وجد وانج مينغباو فجأة أن كوب الماء الذي أعطاه وانغ
“هذه أموال كثيرة!” دهش تشانغ شيو يينغ. “يجب عليك االحتفاظ بالمال بنفسك وإيداعه في البنك غًدا.”
ياو كان حلًوا للغاية.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ وانغ ياو مبكرًا للعمل على التل كالمعتاد. سقى الحقل العشبي واألشجار
“إنه ندى صباح من الشجرة” ، قال وانغ ياو.
المدينة وأقاموا كشك في نفس المكان. المزيد من الناس أكثر من أمس كانوا في انتظارهم. كان هناك
“هل حقا؟ كيف يمكن فقط ندى الصباح ملء كوب كامل؟ هذا رفاهية! ” لقد اندهش وانغ مينغ باو.
حاول شخص ما الحصول على أيديهم على تل نانشان.
بعد ذلك ، يجب أن تنضج نبتة الختم قريبًا ، وكذلك شجرة الكستناء!
“أمي ، أنا في المنزل!” اتصل وانغ ياو بوالدته فور دخوله المنزل.
