الأمور تسير إلى الجنون
الفصل 7 :الأمور تسير إلى الجنون
ورحب الجميع بهذا االقتراح.
“هذه التمور من األشجار التي نشأت على التل في الجزء الخلفي من منزلي. أوضح وانغ ياو للبائعين
ابني من كبار المعجبين بتلك التمور. أكل 1 كيلوغرام منهم في غضون يوم واحد. يجب أن أشتري غدًا! ”
اآلخرين أنه لم يكن هناك سوى عدة أشجار ، لكن أيا منهم لم يصدقه.
في يد وانغ ياو.
مياه الينابيع القديمة مذهلة للغاية! فكر وانغ ياو.
“يا إخوانه ، عليك أن تأتي مرة أخرى غًدا!” شخص لم يحصل على أي تمور دعا إلى وانغ ياو
وانغ ياو معبأة وذهب إلى المنزل قبل الظهر. ثم ذهب الختيار التمور على التل كالمعتاد. في الوقت
وانغ مينغ باو ليطلب منه أن يحمل التمور له.
نفسه ، كان هناك بعض الثرثرة عن التمر حول المدينة.
“أريد شراء جميع التواريخ الخاصة بك. أنا سعيد بدفع 40 يوان للكيلوغرام الواحد.
“لقد اختبرت التمور من قبل صديقي في المختبر. أخبرني أن التمور ال تحتوي على أي مبيدات أو
مياه الينابيع القديمة مذهلة للغاية! فكر وانغ ياو.
هرمونات. عالوة على ذلك ، فإن المغذيات الدقيقة والفيتامينات الموجودة في التمور كانت ضعف
“هل تمزح معي؟ هذا ال يبيع التمر ، إنه سرقة! قال أحد البائعين: “لم أر مثل هذا الشراء المحموم”.
المعدل المتوسط. إنها أفضل بكثير من التمور الخيط الذهبي و التمور لو لينغ. هذا هو ملك التمور! ” أخبر
“ما الذي تعنيه بهذا؟” فوجئ وانغ مينغ باو.
الزمالء اآلخرين للمختبر.
التمر وانغ ياو.
“هل حقا؟” طلب أحد زمالئه.
“ال تقلق ، إنها 30 يواًنا للكيلوغرام الواحد. كما قلت ، سأخدمكم جميًعا وسيكون هناك المزيد من التواريخ
“لدي التقرير معي. استطيع أن أريك!” رد لي.
“واو ، أنت حقا تعاملني مثل األسرة! الهى، ما الذي تزرعه؟ يبدو وكأنه شجرة “. دهش وانغ مينج باو من
“مهال ، لقد رأيت للتو أن لي من مكتب الزراعة اشترى حقيبة ضخمة من تلك التواريخ. وقال زميل آخر:
“خذها” ، قال وانغ ياو بحزم.
“أعتقد أن الحقيبة كانت تزن 15 كجم على األقل”.
قال وانغ ياو: “إنها نبتة الخنم”.
“وصلت بعد فوات األوان. قال أحدهم وهو يرتدي النظارات: “لقد تم بيع التمور بالفعل”.
ثم يجب أن نغادر مبكرا. وإال ، لن نحصل على أي شيء “.
ابني من كبار المعجبين بتلك التمور. أكل 1 كيلوغرام منهم في غضون يوم واحد. يجب أن أشتري غدًا! ”
الخاصة بك. كيف لم تأِت التذوق جيًدا في المرة األخيرة التي أكلت فيها؟ ” طلب وانغ مينغ باو.
قال شخص آخر.
“لنذهب إلى المنزل. قال وانغ ياو: “ما زلت بحاجة إلى مساعدتك غًدا”.
“عائلتي تحبهم أيًضا.”
“يمكنك تمرير لي حقيبة؟ أريد حقيبة كاملة من التمور. هنا هو المال “، شخص ما سلم األموال مباشرة
“سألت البائع. قال الشخص الذي كان يرتدي نظارة ، إنه سيعود إلى المكان نفسه غدًا.
بمجرد أن تم نقل التمور إلى الكشك ، كان وانج ياو محاًطا بمجموعة من المشترين مرة أخرى.
ثم يجب أن نغادر مبكرا. وإال ، لن نحصل على أي شيء “.
وقال لي “أعتقد أنه يتعين علينا شراء الحقيبة بأكملها وتقسيم التمور في وقت الحق”.
وقال لي “أعتقد أنه يتعين علينا شراء الحقيبة بأكملها وتقسيم التمور في وقت الحق”.
ثم يجب أن نغادر مبكرا. وإال ، لن نحصل على أي شيء “.
“حسنا يبدو جيدا.”
“ال يمكن! استرجع المال أو انتهت صداقتنا! دفع وانغ مينغ باو المال.
ورحب الجميع بهذا االقتراح.
العمر 25 عاًما وكان طوله 8.1 متر. كان لديه وجه مربع وعينان كبيرتان. كان هو ووانغ ياو صديقان حميمان
…
قال وانغ ياو لوانغ مينغباو: “دعنا نذهب ، أنت تقود سيارتك”.
لقد بدأ الظالم. على التل ، التقط وانغ ياو حوالي 400 كيلوغرام من التمور من ثالث أشجار.
“هذه األموال من أجلك” ، قام وانج ياو بإخراج عدد من المالحظات دون احتساب وأعطاه إلى وانغ مينجباو.
هذه يجب أن تكون كافية ليوم غد.
“ال يمكن! استرجع المال أو انتهت صداقتنا! دفع وانغ مينغ باو المال.
تم استنفاد وانغ ياو بعد العمل الشاق. عاد إلى المنزل مبكرًا ليطلب من أحد أصدقائه في القرية إقراضه
لكن البائعين ما زالوا يستفيدون من أعمال وانغ ياو. أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على أي تمور
سيارة لنقل التمور. ثم عاد إلى المنزل ، وكان لديه شيء لألكل وذهب مباشرة للنوم. في اليوم التالي ،
بمجرد انتهائه من الري ، جاء وانغ مينغ باو ، صديق طفولة وانغ ياو ، للبحث عنه. كان وانغ مينغباو يبلغ من
نهض وانغ ياو عندما تكون الشمس قد ارتفعت للتو. صعد التل لسقي الحقل العشبي بمياه الينابيع
“أريد 100 كجم!” صاح شخص آخر.
القديمة المخففة.
التمور! ” تحدث وانغ مينغ باو وهو يحدق في التمور.
بمجرد انتهائه من الري ، جاء وانغ مينغ باو ، صديق طفولة وانغ ياو ، للبحث عنه. كان وانغ مينغباو يبلغ من
قال شخص آخر.
العمر 25 عاًما وكان طوله 8.1 متر. كان لديه وجه مربع وعينان كبيرتان. كان هو ووانغ ياو صديقان حميمان
التمر وانغ ياو.
منذ الطفولة. لم يكن وانغ مينغ باو طالًبا جيًدا ؛ كان عليه أن يترك المدرسة وعاد إلى القرية بينما كان وانغ
“ما الذي تعنيه بهذا؟” فوجئ وانغ مينغ باو.
ياو في الكلية. عمل والده لصالح الحكومة. كان وانغ مينغباو قد كسب بعض المال من عمله الخاص في
“هل تمزح معي؟ هذا ال يبيع التمر ، إنه سرقة! قال أحد البائعين: “لم أر مثل هذا الشراء المحموم”.
السنوات األخيرة وكان يساعد وانغ ياو في مجال األعشاب عندما كان وانغ ياو مشغوًال للغاية.
“يا اخى ، هل يمكنك مساعدتي في فرز التمور في الغرفة؟” وقال وانغ ياو لوانغ مينغ باو.
قال وانغ ياو: “إنها نبتة الخنم”.
“واو ، أنت حقا تعاملني مثل األسرة! الهى، ما الذي تزرعه؟ يبدو وكأنه شجرة “. دهش وانغ مينج باو من
ورحب الجميع بهذا االقتراح.
نبتة الختم الخارجية في حقل األعشاب.
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
قال وانغ ياو: “إنها نبتة الخنم”.
“لقد استخدمت األسمدة الحيوية.”
“نبتة الختم؟ انت تمزح! وشجرة العناب الخاصة بك مجنونة! كيف يمكن لشجرة العناب أن تنمو الكثير من
لقد اندهش وانغ مينغ باو. “ما الذي يجري هنا؟ هل أنتم تقاتلون من أجل التمور ؟ ” سأل ضاحكا.
التمور! ” تحدث وانغ مينغ باو وهو يحدق في التمور.
…
“هل أكلت كل التمور التي أعطيتها لك في اليوم اآلخر؟ ساعد نفسك إذا كنت تريد المزيد.
تنتشر داخل دوائر صغيرة في المدينة. بدأ الكثير من السكان بمعرفة من هو وانغ ياو – بائع يبيع فقط
“بالتأكيد. الجميع في عائلتي يعتقد التمور الخاصة بك لذيذ. اآلن نصف القرية يعرف عن أشجار العناب
“لقد استخدمت األسمدة الحيوية.”
الخاصة بك. كيف لم تأِت التذوق جيًدا في المرة األخيرة التي أكلت فيها؟ ” طلب وانغ مينغ باو.
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
“لدي حيلى.” غمز وانغ ياو في صديقه.
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
“ما الحيل؟”
تنتشر داخل دوائر صغيرة في المدينة. بدأ الكثير من السكان بمعرفة من هو وانغ ياو – بائع يبيع فقط
“لقد استخدمت األسمدة الحيوية.”
وضع وانغ ياو بعيدا جميع األرباح. وقال “دعنا نذهب” ، وهو يتوجه إلى السيارة ويحمل كتف وانغ مينغباو.
“هل حقا؟ ما هي العالمة التجارية التي تستخدمها؟ أخبرنى.”
في أقل من ساعة ، تم بيع جميع التمور – أكثر من 400 كيلوغرام.
“تم تطويره من قبل زميلي القديم وما زال يجري اختباره. كان وانغ ياو متردًدا في الكذب على صديق
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
طفولته ، لكنه لم يستطع أن يقول له الحقيقة بعد ألن النظام برمته كان غامًضا للغاية.
قال أحدهم: “يا طفل ، أود شراء بعض التمور”
قال وانغ مينغباو “أرى”.
قال وانغ ياو “ال تقلق ، سأعود غدا”.
استخدم وانغ ياو ووانج مينغ باو كل قوتهم لحمل مئات الكيلوغرامات من التمور من التل إلى سيارتهم.
“لنذهب إلى المنزل. قال وانغ ياو: “ما زلت بحاجة إلى مساعدتك غًدا”.
ثم توجهوا باتجاه البلدة.
بمجرد انتهائه من الري ، جاء وانغ مينغ باو ، صديق طفولة وانغ ياو ، للبحث عنه. كان وانغ مينغباو يبلغ من
“مهال ، هل أنت قادر على بيع كل هذه التمور ؟” طلب وانغ مينغ باو.
“هل حقا؟” طلب أحد زمالئه.
“أنا اعتقد ذلك!” بالنظر إلى ما عاشه وانغ ياو في اليومين الماضيين ، كان واثًقا من أن بيع جميع التمور لن
“واو ، أنت حقا تعاملني مثل األسرة! الهى، ما الذي تزرعه؟ يبدو وكأنه شجرة “. دهش وانغ مينج باو من
يستغرق وقًتا طويًال.
“ال مشكلة ، إنه لمن دواعي سروري” ، قال وانغ مينغ باو.
في أقل من ساعة ، وصل وانج ياو و وانج مينج باو إلى نفس المكان حيث تم بيع التمور في اليومين
“هل تمزح معي؟ هذا ال يبيع التمر ، إنه سرقة! قال أحد البائعين: “لم أر مثل هذا الشراء المحموم”.
الماضيين. فوجئ وانغ ياو برؤية وجود العديد من مواقف السيارات بالفعل على طول الشارع القريب. حالما
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
قفز وانغ ياو من سيارته ، خرج جميع األشخاص من السيارات المتوقفة في نفس الوقت. مشوا جميعا نحو
“تم تطويره من قبل زميلي القديم وما زال يجري اختباره. كان وانغ ياو متردًدا في الكذب على صديق
وانغ ياو.
وانغ ياو معبأة وذهب إلى المنزل قبل الظهر. ثم ذهب الختيار التمور على التل كالمعتاد. في الوقت
قال أحدهم: “يا طفل ، أود شراء بعض التمور”
لقد اندهش وانغ مينغ باو. “ما الذي يجري هنا؟ هل أنتم تقاتلون من أجل التمور ؟ ” سأل ضاحكا.
قال شخص آخر “أريد أن أشتري البعض أيًضا”.
“لقد جئت أوًال ، من يأتي أوًال يخدم أوًال” ، قال شخص كبير.
منذ الطفولة. لم يكن وانغ مينغ باو طالًبا جيًدا ؛ كان عليه أن يترك المدرسة وعاد إلى القرية بينما كان وانغ
لقد اندهش وانغ مينغ باو. “ما الذي يجري هنا؟ هل أنتم تقاتلون من أجل التمور ؟ ” سأل ضاحكا.
“هذه األموال من أجلك” ، قام وانج ياو بإخراج عدد من المالحظات دون احتساب وأعطاه إلى وانغ مينجباو.
“يرجى تهدئة ، وسوف أخدمكم جميعا واحدا تلو اآلخر. لقد أحضرت التمور كافية اليوم “، ولوح وانغ ياو في
“ما الذي تعنيه بهذا؟” فوجئ وانغ مينغ باو.
وانغ مينغ باو ليطلب منه أن يحمل التمور له.
سيارة لنقل التمور. ثم عاد إلى المنزل ، وكان لديه شيء لألكل وذهب مباشرة للنوم. في اليوم التالي ،
بمجرد أن تم نقل التمور إلى الكشك ، كان وانج ياو محاًطا بمجموعة من المشترين مرة أخرى.
قال وانغ مينغباو “أرى”.
“يمكنك تمرير لي حقيبة؟ أريد حقيبة كاملة من التمور. هنا هو المال “، شخص ما سلم األموال مباشرة
قال وانغ ياو لوانغ مينغباو: “دعنا نذهب ، أنت تقود سيارتك”.
في يد وانغ ياو.
“أنا اعتقد ذلك!” بالنظر إلى ما عاشه وانغ ياو في اليومين الماضيين ، كان واثًقا من أن بيع جميع التمور لن
“أريد 100 كجم!” صاح شخص آخر.
في أقل من ساعة ، تم بيع جميع التمور – أكثر من 400 كيلوغرام.
“ماذا؟ 100 كيلوغرام؟ ” لقد أصيب وانغ مينغ باو بالصدمة – اعتاد وانغ ياو على ذلك بالفعل
كان الباعة اآلخرون حساسين للغاية لرؤية أن تمور وانغ ياو كانت شائعة للغاية.
.
يستغرق وقًتا طويًال.
“أريد 50 كيلوغراما” ، قال زميل كبير.
مياه الينابيع القديمة مذهلة للغاية! فكر وانغ ياو.
“أريد شراء جميع التواريخ الخاصة بك. أنا سعيد بدفع 40 يوان للكيلوغرام الواحد.
وقال لي “أعتقد أنه يتعين علينا شراء الحقيبة بأكملها وتقسيم التمور في وقت الحق”.
“ماذا!؟”
قال وانغ ياو لوانغ مينغباو: “دعنا نذهب ، أنت تقود سيارتك”.
“من تظن نفسك؟” لم يكن الحشد سعيًدا بالشاب.
وضع وانغ ياو بعيدا جميع األرباح. وقال “دعنا نذهب” ، وهو يتوجه إلى السيارة ويحمل كتف وانغ مينغباو.
“ال تقلق ، إنها 30 يواًنا للكيلوغرام الواحد. كما قلت ، سأخدمكم جميًعا وسيكون هناك المزيد من التواريخ
الفصل 7 :الأمور تسير إلى الجنون
غًدا. شكرا لكم جميعا! تجاهل وانغ ياو هذا الشاب.
“حسنا يبدو جيدا.”
“وظيفة جيدة ، شاب!” وقال أحد المشترين.
المعدل المتوسط. إنها أفضل بكثير من التمور الخيط الذهبي و التمور لو لينغ. هذا هو ملك التمور! ” أخبر
في أقل من ساعة ، تم بيع جميع التمور – أكثر من 400 كيلوغرام.
غًدا. شكرا لكم جميعا! تجاهل وانغ ياو هذا الشاب.
كان الباعة اآلخرون حساسين للغاية لرؤية أن تمور وانغ ياو كانت شائعة للغاية.
وضع وانغ ياو بعيدا جميع األرباح. وقال “دعنا نذهب” ، وهو يتوجه إلى السيارة ويحمل كتف وانغ مينغباو.
“هل تمزح معي؟ هذا ال يبيع التمر ، إنه سرقة! قال أحد البائعين: “لم أر مثل هذا الشراء المحموم”.
تمور غالية ولكنها لذيذة. يمكن بيع مئات الكيلوجرامات من التمور في غمضة عين.
لكن البائعين ما زالوا يستفيدون من أعمال وانغ ياو. أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على أي تمور
التمور! ” تحدث وانغ مينغ باو وهو يحدق في التمور.
اشتروا الفواكه والخضروات من البائعين اآلخرين بدًال من ذلك. على الرغم من أنه ال يوجد شيء مقارنة ببيع
“لقد استخدمت األسمدة الحيوية.”
التمر وانغ ياو.
هرمونات. عالوة على ذلك ، فإن المغذيات الدقيقة والفيتامينات الموجودة في التمور كانت ضعف
وضع وانغ ياو بعيدا جميع األرباح. وقال “دعنا نذهب” ، وهو يتوجه إلى السيارة ويحمل كتف وانغ مينغباو.
التمر وانغ ياو.
“يا إخوانه ، عليك أن تأتي مرة أخرى غًدا!” شخص لم يحصل على أي تمور دعا إلى وانغ ياو
قال وانغ ياو “ال تقلق ، سأعود غدا”.
“ما الحيل؟”
قال وانغ ياو لوانغ مينغباو: “دعنا نذهب ، أنت تقود سيارتك”.
وقال لي “أعتقد أنه يتعين علينا شراء الحقيبة بأكملها وتقسيم التمور في وقت الحق”.
“لقد فتحت عيني اليوم. التمور الخاصة بك أغلى من اللحوم. إنه ألبعد من مخيلتي أن أرى الكثير من الناس
“واو ، أنت حقا تعاملني مثل األسرة! الهى، ما الذي تزرعه؟ يبدو وكأنه شجرة “. دهش وانغ مينج باو من
يقاتلون لشرائهم. صاح وانغ ماو مينغ أكثر جنوًنا من المبيعات الكبيرة في مركز التسوق.
قال وانغ ياو “ال تقلق ، سأعود غدا”.
“لنذهب إلى المنزل. قال وانغ ياو: “ما زلت بحاجة إلى مساعدتك غًدا”.
ياو في الكلية. عمل والده لصالح الحكومة. كان وانغ مينغباو قد كسب بعض المال من عمله الخاص في
“ال مشكلة ، إنه لمن دواعي سروري” ، قال وانغ مينغ باو.
وانغ ياو معبأة وذهب إلى المنزل قبل الظهر. ثم ذهب الختيار التمور على التل كالمعتاد. في الوقت
وصل االثنان إلى المنزل قبل الظهر.
جميع أنحاء األماكن. قدر وانغ ياو أن جميع التمور من هذه األشجار األربعة قد تزن أكثر من 500 كيلوغرام.
“هذه األموال من أجلك” ، قام وانج ياو بإخراج عدد من المالحظات دون احتساب وأعطاه إلى وانغ مينجباو.
“ماذا!؟”
“ما الذي تعنيه بهذا؟” فوجئ وانغ مينغ باو.
لقد اندهش وانغ مينغ باو. “ما الذي يجري هنا؟ هل أنتم تقاتلون من أجل التمور ؟ ” سأل ضاحكا.
“خذها” ، قال وانغ ياو بحزم.
قال أحدهم: “يا طفل ، أود شراء بعض التمور”
“ال يمكن! استرجع المال أو انتهت صداقتنا! دفع وانغ مينغ باو المال.
“ما الذي تعنيه بهذا؟” فوجئ وانغ مينغ باو.
بعد الدفع ذهاًبا وإياًبا ، وضع وانغ ياو األموال في النهاية.
لكن البائعين ما زالوا يستفيدون من أعمال وانغ ياو. أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على أي تمور
بعد العشاء ، عاد وانغ ياو إلى التل لمواصلة العمل في مجال األعشاب. ال يزال هناك 4 أشجار مع التمور في
“مهال ، هل أنت قادر على بيع كل هذه التمور ؟” طلب وانغ مينغ باو.
جميع أنحاء األماكن. قدر وانغ ياو أن جميع التمور من هذه األشجار األربعة قد تزن أكثر من 500 كيلوغرام.
القديمة المخففة.
يمكن أن يكسب أكثر من 20 الف يوان من بيعها. بينما كان مشغوال بالعمل ، بدأت شائعات تمور وانغ ياو
قفز وانغ ياو من سيارته ، خرج جميع األشخاص من السيارات المتوقفة في نفس الوقت. مشوا جميعا نحو
تنتشر داخل دوائر صغيرة في المدينة. بدأ الكثير من السكان بمعرفة من هو وانغ ياو – بائع يبيع فقط
“وصلت بعد فوات األوان. قال أحدهم وهو يرتدي النظارات: “لقد تم بيع التمور بالفعل”.
تمور غالية ولكنها لذيذة. يمكن بيع مئات الكيلوجرامات من التمور في غمضة عين.
ورحب الجميع بهذا االقتراح.
“لدي التقرير معي. استطيع أن أريك!” رد لي.
ثم توجهوا باتجاه البلدة.
