العبث من أجل لا شيء
الفصل 164: العبث من أجل لا شيء
قالت قوه سيرو: “ثلاث سنوات”.
كان الجو ضبابي على التل في صباح اليوم التالي. ربما كان ذلك بسبب المطر بالأمس ، لكن الهواء كان منعشًا جدًا ، خاصة حول مجموعة معركة جمع الروح.
لم يغادر وانغ ياو تل نانشان بسبب المطر. اتصل بالمنزل لإخطار والديه بأنه سيبقى على التل طوال الليل. لقد صنع لنفسه عشاءًا بسيطًا واستعد للمبيت على التل.
ووف! ووف!
“ماذا يحدث لك ، سان شيان؟” قال وانغ ياو.
كان سان شيان شديد النشاط منذ الصباح كما لو كان منتشيًا بالمخدرات.
ووف! ووف! ووف!
كان التشخيص من الممارسين الطبيين الصينيين التقليديين هو أنها تعاني من خلل في طاقة الـ يين والـ يانغ ، مما تسبب في نمو السموم داخل جسدها والتأثير على بشرتها ، مما أدى إلى وجود تقرحات في جميع أنحاء جسدها.
نبح سان شيان بحماس.
“أنت متحمس جدًا ، ربما تكون في موسم الحب؟” تمتم وانغ ياو.
ووف! ووف!
“ثم سأحضر المعلومات إلى وانغ ياو غدًا.” نظرت قوه سيرو عبر النافذة ومررت بأصابعها من خلال شعرها الطويل.
سمع وانغ ياو فجأة الطيور تغني. نظر من النافذة ورأى عدة عشرات من العصافير تقف على شجرة بالخارج.
”انظر إلى دا شيا! انظروا كم هو هادئ! ” قال وانغ ياو.
“ثم سأحضر المعلومات إلى وانغ ياو غدًا.” نظرت قوه سيرو عبر النافذة ومررت بأصابعها من خلال شعرها الطويل.
قالت قوه سيرو “حسنًا” وبعد أن ظلت صامتًا للحظة قالت “انها فتاة قوية رغم أنها تعاني بسبب مرضها بشكل كبير.”
وأشار إلى النسر الجالس على الشجرة. كان النسر جالسًا على الشجرة بهدوء ، مثل التمثال.
“لذا من فضلك ساعدها” قالت قوه سيرو.
“واو ، يبدو أن دا شيا قد نما أكبر بكثير!”
ألقى وانغ ياو نظرة فاحصة على دا شيا ووجد أن النسر أكبر بكثير مما كان عليه من قبل.
“هل يجب أن أذهب إلى بكين؟” وضع وانغ ياو الملاحظات بعيدًا ونظر من خلال النافذة.
قال وانغ ياو: “امنحيني بعض الوقت لقراءتها ، وسأعيدها اليك في غضون ثلاثة أيام”.
ربما كان قد تغذى بشكل جيد على تلة نانشان.
ووف! ووف! ووف!
…
“هاه؟” فوجئ وانغ ياو برؤية العصافير. منذ أن استقر النسر(دا شيا) خارج كوخ وانغ ياو ، تجرأ عدد قليل من الطيور الأخرى من الاقتراب. كان النسر هو سيد السماء ، وكان الخوف من طبيعة الطيور الضعيفة. لم يتخيل وانغ ياو أبدًا أنه سيرى الكثير من الطيور الصغيرة حوله.
قال وانغ ياو بابتسامة: “سأبذل قصارى جهدي ، لكن يجب أن أجد طريقة لعلاجها أولاً”.
داخل هايكو ، كان المنظر الليلي رائعًا.
نبح سان شيان بحماس.
” قوه ، لقد تحدثت إلى جدك”. قال غو: “لقد وافق على إرسال المعلومات ذات الصلة إلينا، ولكن يجب أن نحافظ على سرية جميع المعلومات”.
ما مدى جرأة ذلك الفأر! هل يبحث عن المتاعب؟ ماذا يحدث هنا؟ هل أضاع طريقه؟ انتظر! ما هذا؟
“لا توجد مشكلة”. قالت قوه سيرو: “سوف أتأكد من أن جميع المعلومات ستكون سرية”.
تذكر وانغ ياو أنه لم ير أي فئران على التل منذ أن أحضر سان شيان إلى هنا. كان لديه أيضًا دا شيا أيضًا الآن.
قال غو: “حسنًا ، ستكون للمعلومات جاهزة غدًا”.
“لقد أعطيته الملاحظات الطبية. لكن عليه أن يرى المريض وجهًا لوجه لتأكيد التشخيص وخطة العلاج”. قالت قوه سيرو لغو ، الذي رافقها إلى لينشان ، “إنه لأمر مخز أنه لا يزال لا يريد الذهاب إلى بكين.”
“ثم سأحضر المعلومات إلى وانغ ياو غدًا.” نظرت قوه سيرو عبر النافذة ومررت بأصابعها من خلال شعرها الطويل.
أي نوع من السلوك هذا؟
“هل يمكنني مقابلته؟” سأل غو.
لم يتم استخدام جميع الأعشاب التي قدمتها قوه سيرو بعد أن صنع وانغ ياو حساء ريغثر. في الواقع ، كان هناك القليل من الأعشاب المتبقية. حزمهم وانغ ياو وخزنهم جيدا.
“ليس الان!” قالت قوه سيرو.
كان الارنب يعلم أنه سيكون هناك خطر ، لكنه لم يتوقف. كان يعلم أنه يمكن أن يأكله حيوان أكبر بكثير ، لكنه لم يتوقف. كانت في البداية العصافير ، ثم الفئران، والآن الأرانب البرية. تساءل وانغ ياو عن سبب وصول تلك الحيوانات إلى هنا بحثًا عن هلاكها. ما الذي جعلهم يفعلون ذلك؟
“واو ، يبدو أن دا شيا قد نما أكبر بكثير!”
…
غادرت قوه سيرو بنفسها. شاهد وانغ ياو ظهرها يختفي تدريجياً.
كان الجو ضبابي على التل في صباح اليوم التالي. ربما كان ذلك بسبب المطر بالأمس ، لكن الهواء كان منعشًا جدًا ، خاصة حول مجموعة معركة جمع الروح.
الآن جعل وانغ ياو الأمور صعبة على قوه سيرو. جاءت قوه سيرو إلى لينشان في مهمة كان من المفترض أن تنجزها على الرغم من أن جدها لم يقل إنها يجب أن تتمها بنجاح.
قال هي تشينغ: “سأعود بعد غد”.
لم تجف قطرات المطر بعد. كانت أوراق الأشجار والعشب مليئة بالماء.
بدا أن الضباب والمطر المتبقيين اجتذبهما وانغ ياو ، الذي كان محاطًا بالهواء المتحرك ، خاصة بين راحتيه.
ذهب وانغ ياو إلى الصخرة أعلى التل وحرك جسده ببطء. أدار جسده وحرك قدميه. في الوقت نفسه ، استخدم راحتيه للقيام بحركات الدفع والدوران.
قال غو: “حسنًا ، ستكون للمعلومات جاهزة غدًا”.
بدا أن الضباب والمطر المتبقيين اجتذبهما وانغ ياو ، الذي كان محاطًا بالهواء المتحرك ، خاصة بين راحتيه.
كانت حركات وانغ ياو بطيئة للغاية كما لو لم تكن هناك قوة متولدة.
ووف! ووف! ووف!
تدريجيًا ظهرت كرة من الهواء بين راحتي يديه ، كانت كرة تتكون من هواء المطر والضباب.
تق!
فرقعة!
حصل وانغ ياو على الكثير من المعلومات من الملاحظات. لكنه لن يتمكن من تحديد سبب المرض وكيفية علاجه دون مقابلة المريض وجهاً لوجه.
اختفت الكرة فجأة.
نقر!
“بالتأكيد ، لن أزعجك بعد الآن”. قالت قوه سيرو.
غرقت قدمه في الصخرة. ترك وانغ ياو بصمة داخل مثل هذه الصخور الصلبة.
في اليوم التالي ، اتصل وانغ ياو بـ قوه سيرو وأعاد الملاحظات إليها.
داخل هايكو ، كان المنظر الليلي رائعًا.
تق!
قالت قوه سيرو “حسنًا” وبعد أن ظلت صامتًا للحظة قالت “انها فتاة قوية رغم أنها تعاني بسبب مرضها بشكل كبير.”
تم إلغاء حظر خط طول آخر.
تدريجيًا ظهرت كرة من الهواء بين راحتي يديه ، كانت كرة تتكون من هواء المطر والضباب.
خرجت الشمس من الشرق. كانت الأرض تغذيها أشعة الشمس.
نقر!
لم يتم استخدام جميع الأعشاب التي قدمتها قوه سيرو بعد أن صنع وانغ ياو حساء ريغثر. في الواقع ، كان هناك القليل من الأعشاب المتبقية. حزمهم وانغ ياو وخزنهم جيدا.
جاءت فتاة نحيفة إلى تلة نانشان حوالي الساعة العاشرة صباحًا. كانت قوه سيرو. هذه المرة ، جاءت بمفردها.
قالت قوه سيرو: “آسفة ، علي أن أزعجك مرة أخرى”.
فرقعة!
“ماذا يحدث هنا؟”
“لا داعي للتأسف. من فضلك اجلسي.” صنع لها وانغ ياو إبريق شاي.
خرجت الشمس من الشرق. كانت الأرض تغذيها أشعة الشمس.
“هذه هي الملاحظات والمعلومات التي ذكرتها لك عن المريض. هل يمكنك إلقاء نظرة ، دكتور وانغ؟ ” أخرجت قوه سيرو ملفًا وسلمه إلى وانغ ياو.
“هل يمكنني أن أطلب منك الحفاظ على سرية معلومات المريضة وعدم إخبار أي شخص عنها؟” سأل قوه سيرو.
“بالتأكيد!” قال وانغ ياو.
ذهب وانغ ياو إلى الصخرة أعلى التل وحرك جسده ببطء. أدار جسده وحرك قدميه. في الوقت نفسه ، استخدم راحتيه للقيام بحركات الدفع والدوران.
أخذ وانغ ياو الملف وفتحه ، ثم بدأ في قراءة الملاحظات والتقارير الطبية المختلفة.
من خلال قراءة المعلومات والملاحظات الطبية لمدة ثلاث سنوات ، علم وانغ ياو أن الفتاة قد شاهدت عددًا ليس قليلاً من الأطباء ، لكنها كانت لا تزال مريضة جدًا. لقد كان مرضًا نموذجيًا غير قابل للشفاء.
“هممم؟” غمغم وانغ ياو.
” قوه ، لقد تحدثت إلى جدك”. قال غو: “لقد وافق على إرسال المعلومات ذات الصلة إلينا، ولكن يجب أن نحافظ على سرية جميع المعلومات”.
الفصل 164: العبث من أجل لا شيء
كانت المريضة شابة. كانت مشكلتها هي تقرح الجلد في جميع أنحاء جسدها.
“لا توجد مشكلة”. قالت قوه سيرو: “سوف أتأكد من أن جميع المعلومات ستكون سرية”.
قرأ وانغ ياو الملاحظات بعناية. على ما يبدو ، تم تشخيص المريضة من قبل كل من الممارسين الطبيين الغربيين والممارسين الطبيين الصينيين التقليديين.
ما مدى جرأة ذلك الفأر! هل يبحث عن المتاعب؟ ماذا يحدث هنا؟ هل أضاع طريقه؟ انتظر! ما هذا؟
كان الارنب يعلم أنه سيكون هناك خطر ، لكنه لم يتوقف. كان يعلم أنه يمكن أن يأكله حيوان أكبر بكثير ، لكنه لم يتوقف. كانت في البداية العصافير ، ثم الفئران، والآن الأرانب البرية. تساءل وانغ ياو عن سبب وصول تلك الحيوانات إلى هنا بحثًا عن هلاكها. ما الذي جعلهم يفعلون ذلك؟
كان التشخيص من الممارسين الطبيين الصينيين التقليديين هو أنها تعاني من خلل في طاقة الـ يين والـ يانغ ، مما تسبب في نمو السموم داخل جسدها والتأثير على بشرتها ، مما أدى إلى وجود تقرحات في جميع أنحاء جسدها.
قالت قوه سيرو “حسنًا” وبعد أن ظلت صامتًا للحظة قالت “انها فتاة قوية رغم أنها تعاني بسبب مرضها بشكل كبير.”
“هل يجب أن أذهب إلى بكين؟” وضع وانغ ياو الملاحظات بعيدًا ونظر من خلال النافذة.
كان التشخيص الطبي الغربي أبسط. حيث ذكر أن المريضة أصيبت بسموم معينة في دمها مما أدى إلى تقرح الجلد.
بدا أن الضباب والمطر المتبقيين اجتذبهما وانغ ياو ، الذي كان محاطًا بالهواء المتحرك ، خاصة بين راحتيه.
“منذ متى هي مريضة؟” سأل وانغ ياو.
سمع وانغ ياو صوت دا شيا من السماء.
قالت قوه سيرو: “ثلاث سنوات”.
من خلال قراءة المعلومات والملاحظات الطبية لمدة ثلاث سنوات ، علم وانغ ياو أن الفتاة قد شاهدت عددًا ليس قليلاً من الأطباء ، لكنها كانت لا تزال مريضة جدًا. لقد كان مرضًا نموذجيًا غير قابل للشفاء.
لم يتم استخدام جميع الأعشاب التي قدمتها قوه سيرو بعد أن صنع وانغ ياو حساء ريغثر. في الواقع ، كان هناك القليل من الأعشاب المتبقية. حزمهم وانغ ياو وخزنهم جيدا.
“هل يمكنني الاحتفاظ بالملاحظات؟” سأل وانغ ياو.
كيف هناك فئران على التل ؟!
قالت قوه سيرو: “بالطبع”.
قال وانغ ياو: “امنحيني بعض الوقت لقراءتها ، وسأعيدها اليك في غضون ثلاثة أيام”.
“ماذا يحدث لك ، سان شيان؟” قال وانغ ياو.
…
قالت قوه سيرو “حسنًا” وبعد أن ظلت صامتًا للحظة قالت “انها فتاة قوية رغم أنها تعاني بسبب مرضها بشكل كبير.”
في اليوم التالي ، اتصل وانغ ياو بـ قوه سيرو وأعاد الملاحظات إليها.
قال وانغ ياو: “أستطيع أن تخيل ذلك”.
داخل هايكو ، كان المنظر الليلي رائعًا.
يجب أن تتمتع أي فتاة صغيرة في العشرينات من عمرها بكونها شابة وبصحة جيدة. يمكن أن تكون فتاة جميلة ومرحة. لكن مرضها دمر صحتها وشبابها. لم يكن عليها أن تعاني جسديًا كثيرًا فحسب ، بل أيضًا عقليا. إذا لم تكن قوية بما فيه الكفاية ، لكانت قد قتلت نفسها بالفعل.
“ماذا يحدث ؟”
“لذا من فضلك ساعدها” قالت قوه سيرو.
كانت حركات وانغ ياو بطيئة للغاية كما لو لم تكن هناك قوة متولدة.
قال وانغ ياو بابتسامة: “سأبذل قصارى جهدي ، لكن يجب أن أجد طريقة لعلاجها أولاً”.
“لقد طلبت منه أن يصنع ديكوتيون لـ شيو”. قالت قوه سيرو “سنحصل عليه بعد غد”.
“بالتأكيد ، لن أزعجك بعد الآن”. قالت قوه سيرو.
فرقعة!
تم إلغاء حظر خط طول آخر.
“خذي حذرك قد يكون الطريق الى التل وعر وغير مستوي” قال وانغ ياو.
…
قالت قوه سيرو: “حسنًا ، شكرًا”.
“لا بد لي من تأكيد التشخيص لذا يجب أن أرى المريض”. قال وانغ ياو “لكنني لن أذهب إلى بكين في أي وقت قريب”.
غادرت قوه سيرو بنفسها. شاهد وانغ ياو ظهرها يختفي تدريجياً.
ألقى وانغ ياو نظرة فاحصة على دا شيا ووجد أن النسر أكبر بكثير مما كان عليه من قبل.
بعد رحيل قوه سيرو ، بدأ وانغ ياو في قراءة الملاحظات الطبية التي أحضرتها له وتدون بعض الملاحظات في دفتر ملاحظاته من وقت لآخر. كما كتب أفكاره حول العلاج في نفس الوقت. لم يذهب وانغ ياو إلى المنزل لتناول الغداء لأنه كان مستغرقًا جدًا في دراسة الملاحظات.
في الواقع ، حتى الأشخاص الأصحاء يمكنهم الاستفادة من حساء ريغثر. قام وانغ ياو بصنع كمية من الـ ريغثر لوالديه ، وكان فعالًا حقًا. لذا كان والديه أكثر صحة وحيوية من ذي قبل. يمكن أن يشعر وانغ ياو بالتغييرات من نبضات والديه ، والتي كانت أقوى من ذي قبل.
حصل وانغ ياو على الكثير من المعلومات من الملاحظات. لكنه لن يتمكن من تحديد سبب المرض وكيفية علاجه دون مقابلة المريض وجهاً لوجه.
ما مدى جرأة ذلك الفأر! هل يبحث عن المتاعب؟ ماذا يحدث هنا؟ هل أضاع طريقه؟ انتظر! ما هذا؟
“هل يجب أن أذهب إلى بكين؟” وضع وانغ ياو الملاحظات بعيدًا ونظر من خلال النافذة.
ألقى وانغ ياو نظرة فاحصة على دا شيا ووجد أن النسر أكبر بكثير مما كان عليه من قبل.
كانت السماء مظلمة في الخارج. كان مشهد غروب الشمس رائعًا.
ووف! ووف! ووف!
سقسق! ، سقسق! (هو في طير بيسقسق؟)
سمع وانغ ياو فجأة الطيور تغني. نظر من النافذة ورأى عدة عشرات من العصافير تقف على شجرة بالخارج.
“العم غو” ، كانت قوه سيرو لا تزال تبتسم ، لكنها بدت جادة ، “لا مجال للتفاوض. إنه ببساطة لا يريد الذهاب إلى بكين “.
“هاه؟” فوجئ وانغ ياو برؤية العصافير. منذ أن استقر النسر(دا شيا) خارج كوخ وانغ ياو ، تجرأ عدد قليل من الطيور الأخرى من الاقتراب. كان النسر هو سيد السماء ، وكان الخوف من طبيعة الطيور الضعيفة. لم يتخيل وانغ ياو أبدًا أنه سيرى الكثير من الطيور الصغيرة حوله.
“هل يمكنك اعداد ديكوتيون لها؟” كان على قوه سيرو أن تأخذ ثاني أفضل خيار حيث كان وانغ ياو مصراً على أنه لن يذهب إلى بكين.
ربما تكون هذه العصافير من مكان آخر ، لذا فهم لا يعرفون أنه قد يكون خطيرًا هنا.
رأى وانغ ياو أن سان شيان ركض بجنون في حقل الأعشاب وغطس دا شيا في الحقل بمجرد أن خرج من الكوخ. كان سان شيان ودا شيا يهدفان إلى نفس الشيء ، فأر! هناك فأر يركض!
نعيق!
سمع وانغ ياو صوت دا شيا من السماء.
” ديكوتيون؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ ياو “حسنًا”.
لم تتحرك العصافير حتى سقط دا شيا على الشجرة.
“يمكنني المساعدة في هذا.” أجرت قوه سيرو مكالمة هاتفية بعد أن أطلعها وانغ ياو على قائمة الأعشاب المطلوبة لصنع حساء ريغثر.
“لذا فهم من مكان آخر بالفعل”.
“هل يمكنني مقابلته؟” سأل غو.
درس وانغ ياو الملاحظات الطبية التي أحضرتها قوه سيرو مرة أخرى بعد العشاء.
وأشار إلى النسر الجالس على الشجرة. كان النسر جالسًا على الشجرة بهدوء ، مثل التمثال.
في اليوم التالي ، اتصل وانغ ياو بـ قوه سيرو وأعاد الملاحظات إليها.
“يمكنني المساعدة في هذا.” أجرت قوه سيرو مكالمة هاتفية بعد أن أطلعها وانغ ياو على قائمة الأعشاب المطلوبة لصنع حساء ريغثر.
“لا بد لي من تأكيد التشخيص لذا يجب أن أرى المريض”. قال وانغ ياو “لكنني لن أذهب إلى بكين في أي وقت قريب”.
تدريجيًا ظهرت كرة من الهواء بين راحتي يديه ، كانت كرة تتكون من هواء المطر والضباب.
قالت قوه سيرو “لكن …”.
“هل سيقوم بتحضير بوصفة طبية دون رؤية المريض؟” سأل غو.
“هل يمكنني الحصول على الديكوتيون بعد غد؟” سألت قوه سيرو.
الآن جعل وانغ ياو الأمور صعبة على قوه سيرو. جاءت قوه سيرو إلى لينشان في مهمة كان من المفترض أن تنجزها على الرغم من أن جدها لم يقل إنها يجب أن تتمها بنجاح.
قالت قوه سيرو: “آسفة ، علي أن أزعجك مرة أخرى”.
“هل يمكنك اعداد ديكوتيون لها؟” كان على قوه سيرو أن تأخذ ثاني أفضل خيار حيث كان وانغ ياو مصراً على أنه لن يذهب إلى بكين.
” ديكوتيون؟” سأل وانغ ياو.
كانت المريضة شابة. كانت مشكلتها هي تقرح الجلد في جميع أنحاء جسدها.
لم يغادر وانغ ياو تل نانشان بسبب المطر. اتصل بالمنزل لإخطار والديه بأنه سيبقى على التل طوال الليل. لقد صنع لنفسه عشاءًا بسيطًا واستعد للمبيت على التل.
“نعم ، نفس الصيغة التي وصفتها لجدي آخر مرة.” قالت قوه سيرو “ربما يمكنه- الديكوتيون- أن يجعل تلك الفتاة تشعر بتحسن قليلاً”.
قالت قوه سيرو “لكن …”.
“وظيفة ذلك الديكوتيون –ريغثر-هي تقوية جسد المرء. بمعنى آخر ، يمكنه أن يحسن جهاز المناعة”. قال وانغ ياو: “همممم، حساء ريغثر يناسب معظم المرضى”.
“بالتأكيد ، لن أزعجك بعد الآن”. قالت قوه سيرو.
في الواقع ، حتى الأشخاص الأصحاء يمكنهم الاستفادة من حساء ريغثر. قام وانغ ياو بصنع كمية من الـ ريغثر لوالديه ، وكان فعالًا حقًا. لذا كان والديه أكثر صحة وحيوية من ذي قبل. يمكن أن يشعر وانغ ياو بالتغييرات من نبضات والديه ، والتي كانت أقوى من ذي قبل.
“هل يمكنك تحضير واحد لتلك الفتاة من فضلك؟” سألت قوه سيرو.
اختفت الكرة فجأة.
“لقد طلبت منه أن يصنع ديكوتيون لـ شيو”. قالت قوه سيرو “سنحصل عليه بعد غد”.
“أستطيع ذلك ، لكن ليس لدي ما يكفي من الأعشاب”. قال وانغ ياو “عليك الانتظار لبضعة أيام”. لم يتبق لديه الكثير من الأعشاب البرية ، لذلك طلب من لي ماوشوانغ شراء هذه الأعشاب له.
“هاه؟” فوجئ وانغ ياو برؤية العصافير. منذ أن استقر النسر(دا شيا) خارج كوخ وانغ ياو ، تجرأ عدد قليل من الطيور الأخرى من الاقتراب. كان النسر هو سيد السماء ، وكان الخوف من طبيعة الطيور الضعيفة. لم يتخيل وانغ ياو أبدًا أنه سيرى الكثير من الطيور الصغيرة حوله.
“يمكنني المساعدة في هذا.” أجرت قوه سيرو مكالمة هاتفية بعد أن أطلعها وانغ ياو على قائمة الأعشاب المطلوبة لصنع حساء ريغثر.
خرجت الشمس من الشرق. كانت الأرض تغذيها أشعة الشمس.
قال أحدهم من الجانب الآخر للهاتف: “سأقوم بتوصيل الأعشاب إليك اليوم”.
“لذا فهم من مكان آخر بالفعل”.
عادة ما تمتلك العائلات البارزة شبكة اجتماعية ممتازة.
ووف! ووف!
فرقعة!
“هل يمكنني الحصول على الديكوتيون بعد غد؟” سألت قوه سيرو.
كان الارنب يعلم أنه سيكون هناك خطر ، لكنه لم يتوقف. كان يعلم أنه يمكن أن يأكله حيوان أكبر بكثير ، لكنه لم يتوقف. كانت في البداية العصافير ، ثم الفئران، والآن الأرانب البرية. تساءل وانغ ياو عن سبب وصول تلك الحيوانات إلى هنا بحثًا عن هلاكها. ما الذي جعلهم يفعلون ذلك؟
قال وانغ ياو “حسنًا”.
فرقعة!
كان التشخيص من الممارسين الطبيين الصينيين التقليديين هو أنها تعاني من خلل في طاقة الـ يين والـ يانغ ، مما تسبب في نمو السموم داخل جسدها والتأثير على بشرتها ، مما أدى إلى وجود تقرحات في جميع أنحاء جسدها.
قام هي تشينغ بتسليم جميع الأعشاب التي يحتاجها وانغ ياو إلى تل نانشان في فترة ما بعد الظهر. ألقى وانغ ياو نظرة على الأعشاب التي كانت قديمة بما يكفي وكلها برية. كان من الصعب جدًا الحصول على أعشاب مثل هذه من السوق ، دعنا نذهب في مثل هذا الوقت القصير. كان من الممكن أن يستغرق Li Maoshuang ثلاثة أيام على الأقل للحصول على تلك الأعشاب.
قال وانغ ياو: “امنحيني بعض الوقت لقراءتها ، وسأعيدها اليك في غضون ثلاثة أيام”.
قال هي تشينغ: “سأعود بعد غد”.
“هذه هي الملاحظات والمعلومات التي ذكرتها لك عن المريض. هل يمكنك إلقاء نظرة ، دكتور وانغ؟ ” أخرجت قوه سيرو ملفًا وسلمه إلى وانغ ياو.
قال وانغ ياو “حسنًا”.
لم يبق هي تشينغ طويلاً على تل نانشان.
“ما زال لا يريد الذهاب إلى بكين ؟!” بدا غو مضطربًا. “ألا يوجد مجال للتفاوض؟” سأل غو مرة أخرى.
“ماذا يحدث هنا؟”
ذهب وانغ ياو إلى الصخرة أعلى التل وحرك جسده ببطء. أدار جسده وحرك قدميه. في الوقت نفسه ، استخدم راحتيه للقيام بحركات الدفع والدوران.
“خذي حذرك قد يكون الطريق الى التل وعر وغير مستوي” قال وانغ ياو.
استدار هي تشينغ لإلقاء نظرة على تل نانشان بعد أن كان عند سفح التل. يمكنه رؤية الضباب بشكل غامض على التل.
“يبدو التل مختلفًا مرة أخرى. كيف يمكن لهذا الشاب أن يفعل هذا في مث هذا الوقت القصير؟” فكر هي تشينغ.
قالت قوه سيرو: “آسفة ، علي أن أزعجك مرة أخرى”.
“لقد أعطيته الملاحظات الطبية. لكن عليه أن يرى المريض وجهًا لوجه لتأكيد التشخيص وخطة العلاج”. قالت قوه سيرو لغو ، الذي رافقها إلى لينشان ، “إنه لأمر مخز أنه لا يزال لا يريد الذهاب إلى بكين.”
“لذا من فضلك ساعدها” قالت قوه سيرو.
“ما زال لا يريد الذهاب إلى بكين ؟!” بدا غو مضطربًا. “ألا يوجد مجال للتفاوض؟” سأل غو مرة أخرى.
“هل يمكنني الحصول على الديكوتيون بعد غد؟” سألت قوه سيرو.
“العم غو” ، كانت قوه سيرو لا تزال تبتسم ، لكنها بدت جادة ، “لا مجال للتفاوض. إنه ببساطة لا يريد الذهاب إلى بكين “.
كان حساء ريغثر هو الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو بشكل متكرر. لذا كان على دراية بالمكونات والعملية. لذلك ، اكتسب خبرة في اعداده بسهولة.
“أنا آسف!” أدرك غو فجأة أنه بدا وقحًا بعض الشيء.
”انظر إلى دا شيا! انظروا كم هو هادئ! ” قال وانغ ياو.
“لقد طلبت منه أن يصنع ديكوتيون لـ شيو”. قالت قوه سيرو “سنحصل عليه بعد غد”.
كانت حركات وانغ ياو بطيئة للغاية كما لو لم تكن هناك قوة متولدة.
ربما كان قد تغذى بشكل جيد على تلة نانشان.
“هل سيقوم بتحضير بوصفة طبية دون رؤية المريض؟” سأل غو.
“أنا آسف!” أدرك غو فجأة أنه بدا وقحًا بعض الشيء.
“نعم ، إنه يعد حساء ريغثر”. قالت قوه سيرو “انه ديكوتيون سيساعد على تحسين نظام مناعة شيو”.
قال غو: “أوه ، فهمت ، شكرًا لك”.
أحدثت أوراق الأشجار صوت حفيف مع مرور الرياح.
…
ألقى وانغ ياو نظرة فاحصة على دا شيا ووجد أن النسر أكبر بكثير مما كان عليه من قبل.
كان الجو لطيفا ودافئا في اليوم التالي. كانت الريح ناعمة.
ربما كان قد تغذى بشكل جيد على تلة نانشان.
ربما كان ذلك بسبب أمطار الربيع ، أو الهالة المحيطة بحقل الأعشاب ، لكن الأشجار على التل بدت أكثر خضرة.
تم إلغاء حظر خط طول آخر.
أحدثت أوراق الأشجار صوت حفيف مع مرور الرياح.
“لذا فهم من مكان آخر بالفعل”.
في الواقع ، حتى الأشخاص الأصحاء يمكنهم الاستفادة من حساء ريغثر. قام وانغ ياو بصنع كمية من الـ ريغثر لوالديه ، وكان فعالًا حقًا. لذا كان والديه أكثر صحة وحيوية من ذي قبل. يمكن أن يشعر وانغ ياو بالتغييرات من نبضات والديه ، والتي كانت أقوى من ذي قبل.
أشعل وانغ ياو الموقد داخل كوخه. كان اللهب يتحرك ، وغلى ماء النبع(الينبوع) القديم ، وامتلأ الكوخ برائحة الأعشاب.
“بالتأكيد ، لن أزعجك بعد الآن”. قالت قوه سيرو.
كان حساء ريغثر هو الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو بشكل متكرر. لذا كان على دراية بالمكونات والعملية. لذلك ، اكتسب خبرة في اعداده بسهولة.
“لذا فهم من مكان آخر بالفعل”.
منجز!
“وظيفة ذلك الديكوتيون –ريغثر-هي تقوية جسد المرء. بمعنى آخر ، يمكنه أن يحسن جهاز المناعة”. قال وانغ ياو: “همممم، حساء ريغثر يناسب معظم المرضى”.
قال وانغ ياو بابتسامة: “سأبذل قصارى جهدي ، لكن يجب أن أجد طريقة لعلاجها أولاً”.
لم يتم استخدام جميع الأعشاب التي قدمتها قوه سيرو بعد أن صنع وانغ ياو حساء ريغثر. في الواقع ، كان هناك القليل من الأعشاب المتبقية. حزمهم وانغ ياو وخزنهم جيدا.
سقسق! ، سقسق! (هو في طير بيسقسق؟)
ووف! ووف! ووف!
بدأ سان شيان فجأة ينبح بطريقة مضطربة.
قالت قوه سيرو “حسنًا” وبعد أن ظلت صامتًا للحظة قالت “انها فتاة قوية رغم أنها تعاني بسبب مرضها بشكل كبير.”
“ماذا يحدث ؟”
رأى وانغ ياو أن سان شيان ركض بجنون في حقل الأعشاب وغطس دا شيا في الحقل بمجرد أن خرج من الكوخ. كان سان شيان ودا شيا يهدفان إلى نفس الشيء ، فأر! هناك فأر يركض!
استدار هي تشينغ لإلقاء نظرة على تل نانشان بعد أن كان عند سفح التل. يمكنه رؤية الضباب بشكل غامض على التل.
ربما كان ذلك بسبب أمطار الربيع ، أو الهالة المحيطة بحقل الأعشاب ، لكن الأشجار على التل بدت أكثر خضرة.
كيف هناك فئران على التل ؟!
“أنا آسف!” أدرك غو فجأة أنه بدا وقحًا بعض الشيء.
تذكر وانغ ياو أنه لم ير أي فئران على التل منذ أن أحضر سان شيان إلى هنا. كان لديه أيضًا دا شيا أيضًا الآن.
قال هي تشينغ: “سأعود بعد غد”.
بدا أن الضباب والمطر المتبقيين اجتذبهما وانغ ياو ، الذي كان محاطًا بالهواء المتحرك ، خاصة بين راحتيه.
ما مدى جرأة ذلك الفأر! هل يبحث عن المتاعب؟ ماذا يحدث هنا؟ هل أضاع طريقه؟ انتظر! ما هذا؟
ربما كان قد تغذى بشكل جيد على تلة نانشان.
فرقعة!
رأى وانغ ياو حيوانًا آخر من مسافة بعيدة. لقد كان أرنبًا بريًا. هز الأرنب البري رأسه ثم ركض نحو حقل الأعشاب بشكل مفاجئ.
كان التشخيص الطبي الغربي أبسط. حيث ذكر أن المريضة أصيبت بسموم معينة في دمها مما أدى إلى تقرح الجلد.
أي نوع من السلوك هذا؟
قرأ وانغ ياو الملاحظات بعناية. على ما يبدو ، تم تشخيص المريضة من قبل كل من الممارسين الطبيين الغربيين والممارسين الطبيين الصينيين التقليديين.
كان الارنب يعلم أنه سيكون هناك خطر ، لكنه لم يتوقف. كان يعلم أنه يمكن أن يأكله حيوان أكبر بكثير ، لكنه لم يتوقف. كانت في البداية العصافير ، ثم الفئران، والآن الأرانب البرية. تساءل وانغ ياو عن سبب وصول تلك الحيوانات إلى هنا بحثًا عن هلاكها. ما الذي جعلهم يفعلون ذلك؟
“لقد أعطيته الملاحظات الطبية. لكن عليه أن يرى المريض وجهًا لوجه لتأكيد التشخيص وخطة العلاج”. قالت قوه سيرو لغو ، الذي رافقها إلى لينشان ، “إنه لأمر مخز أنه لا يزال لا يريد الذهاب إلى بكين.”
كانت حركات وانغ ياو بطيئة للغاية كما لو لم تكن هناك قوة متولدة.
ربما تكون هذه العصافير من مكان آخر ، لذا فهم لا يعرفون أنه قد يكون خطيرًا هنا.
