المرض المزمن يعني الموت
الفصل 163: المرض المزمن يعني الموت
في ذلك اليوم ، بدا الخارج مسالمًا بشكل غير عادي.
ابتسم وانغ ياو ولم يرد.
“سأترككم بمفردكم. سأنتظرك هناك، حسنًا؟ ” يمكنه أن يعلم أن هذه السيدة قوه لديها أمور يجب مناقشتها مع وانغ ياو وحدهم ؛ ومن ثم أخذ زمام المبادرة لشغل مقعد آخر. طلب فنجانًا من القهوة ونظر إلى المنظر البحري متأملاً.
على سبيل المثال ، فيما يتعلق بالشاب بجانبه ، بعد كل ما مضى من عمره وخبرته في السفر المكثف وبعد الوقت الذي أمضاه معه ، لا يزال تيان يوانتو غير قادر على معرفة ما يريده هذا الشاب.
“من هذا الشخص؟ أشعر وكأنني رأيتها في مكان ما من قبل “.
“هآه؟!” على الرغم من أن وانغ ياو لم يكن مهتمًا بالسياسة ، إلا أنه كان يعلم أن حاكم المقاطعة كان يعتبر مسؤولًا إقطاعيًا وكان منصبًا رفيعًا كان معظم المسؤولين يتوقون للتعامل معه ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول اليه.
ابتسم قوه سيرو وقال: “هذه صدفة ، لم أكن أتوقع أن أراك في هايكو”.
“نعم ، كان لدي أمور يجب الاهتمام بها مع صديق.”
“آسفة لإزعاجك.”
“سأصل إلى هذه النقطة بعد ذلك”. قالت قوه سيرو: “أود أن أدعو الدكتور وانغ إلى مدينة جينغ لرؤية مريض خاص”.
رفض وانغ ياو مرة أخرى: “أخبرت السيد هي بالأمس ، لا أريد الذهاب إلى مدينة جينغ”.
قالت قوه سيرو: “يمكنني أن أضمن أن هذا لن يسبب لك أي مشكلة”.
هل كان حقًا يريد أن يعيش حياة خالية من القلق مثل أولئك الأشخاص الموصوفين في الروايات التي تمتلك نموذجًا مثاليًا؟
ابتسم وانغ ياو ولم يرد.
“غريب ، ما هذا الصوت الذي رن الآن … يبدو وكأنه زلزال؟”
مهمة جديدة: معالجة عشر حالات من الأمراض التي يصعب علاجها خلال نصف عام.
المكافأة: كتاب طبي ،صيغة طبية.
عقوبة الفشل: عدم القدرة على استخدام النظام لمدة ثلاثة أشهر.
عبرت عينيه مشهدا من العشب الأخضر المتلألئ والأشجار ، والرياح اللطيفة والأمطار الخفيفة.
سمع وانغ ياو تنبيه النظام في تلك اللحظة.
على بعد أكثر من عشرة أميال في مدينة هايكو ، في غرفة فندق.
“عشرة أمراض يصعب علاجها؟ ثلاثة أشهر؟ هذه المهمة غريبة جدا. لماذا عندما قابلت والدة الوزير يانغ ، لم تظهر هذه المهمة؟ وبالمثل ، بالنسبة للابن الصغير للسيد صن وأيضًا وي هاي. لماذا ظهرت الآن ؟!”
قال وانغ رو: “لأنني أختك”.
على الرغم من أن عشر حالات لم تكن كثيرة ، وأن النصف عام بدا طويلاً بما فيه الكفاية ، إلا أن المهمة كانت صعبة للغاية في الواقع. كانت أصعب مهمة واجهها وانغ ياو.
أولاً ، ما هو تعريف المرض الذي يصعب علاجه؟
بالمفهوم البسيط :هي تلك الأمراض التي يصعب تشخيصها أو يصعب علاجها – تم تصنيف كل هذه بشكل عام على أنها صعبة العلاج. ومع ذلك ، بالنسبة لشيء مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي الذي كان يعتبر من الصعب علاجه بالطب الحديث ، فمن المحتمل أن يتم حذفه من تعريف النظام للأمراض التي يصعب علاجها.
مارس وانغ ياو تمارين التنفس وتلاوة الآيات في الكوخ.
“أليست هذه الابنة الكبرى لعائلة قوه؟” على الرغم من أنه لم ير قوه سيرو من قبل ، فقد رأى هي تشينغ. من مصادره ، كان لديه فهم غامض أن الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو قد أنقذ رجلا عجوزا على شفا الموت من الموت. نتيجة لذلك ، أقام وانغ ياو علاقة جيدة مع عائلة قوه. لم يكن متوقعًا أنه في هذا اليوم ، جاءت الابنة الكبرى من عائلة قوه شخصيًا للبحث عنه. يبدو أنهم يناقشون شيئًا مهمًا جدًا؟
من الصعب تشخيصه وعلاجه- لذا لابد أنه مرض مزمن من شأنه أن يؤدي إلى موت محقق.
وفقًا لتعريف النظام ، كانت مثل هذه الأمراض هي من تعتبر صعبة العلاج وكان من المفترض أن تكون أقوى قليلاً من الأمراض المزمنة العادية.
“لا” ، رفضت قوه سيرو بشدة.
كان هناك جانبان لصعوبة هذه المهمة.
أولاً ، كان من النادر مواجهة مثل هذه الأمراض. بالطبع ، لا تندرج الأمراض المزمنة مثل السرطان ضمن هذه الفئة. لم يكن حظ وانغ ياو سيئًا ، فقد التقى بالفعل ببعض الحالات التي يصعب علاجها على التوالي.
ثانياً ، كان من الصعب علاج هذه الأمراض بشكل خاص ولا يمكن علاجها في غضون فترة زمنية قصيرة. كان هذا في الأساس لأن المرض قد اخترق بالفعل الأعضاء الداخلية للمريض. حتى لو وضع وانغ ياو جذور عرق السوس في الوصفة، فسيستغرق الأمر وقتًا حتى يصبح ساري المفعول. كان هذا واضحًا من ملاحظته أثناء علاج والدة الوزير يانغ. علاوة على ذلك ، والأهم من ذلك ، حتى لو قابل شخصًا مصابًا بمثل هذا المرض ، فلماذا يثق أي شخص بأنه يستطيع علاجه؟ كان صغيرا جدا ولا يزال لا يحمل شهادة تأهيل طبي!
“أختي ، هل تحبين حساء الضأن كثيرًا لدرجة أن شربه خمس مرات في يومين لا يزال غير كافٍ؟”
رفض وانغ ياو مرة أخرى: “أخبرت السيد هي بالأمس ، لا أريد الذهاب إلى مدينة جينغ”.
كانت هذه مهمة مفاجئة جعلته يشعر بالسخرية من نفسه.
“لماذا أنا؟” فاجأ وانغ ياو.
“ما الأمر يا دكتور وانغ؟” سألت قوه سيرو بهدوء ،حيث رأت وانغ ياو لا يتحدث لبعض الوقت.
ابتسم وانغ ياو ولم يرد.
“لا شيء ، أنا أفكر في بعض الأشياء ،” تعافى وانغ ياو وأجاب.
من الصعب تشخيصه وعلاجه- لذا لابد أنه مرض مزمن من شأنه أن يؤدي إلى موت محقق.
“هل يمكنك التفكير فيما قلته سابقًا؟”
” دعنا نغادر بسرعة. ما الذي يحدث مع تلة نانشان؟ ”
…
…
كان الماء واضحًا جدًا ؛ بحيث يمكن رؤية قاع البركة
“أتذكر الآن!” شعر تيان يوانتو الذي كان جالسًا على مقربة منهم بهزة طفيفة في جسده. حيث سُجلت صدمة على وجهه.
“أليست هذه الابنة الكبرى لعائلة قوه؟” على الرغم من أنه لم ير قوه سيرو من قبل ، فقد رأى هي تشينغ. من مصادره ، كان لديه فهم غامض أن الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو قد أنقذ رجلا عجوزا على شفا الموت من الموت. نتيجة لذلك ، أقام وانغ ياو علاقة جيدة مع عائلة قوه. لم يكن متوقعًا أنه في هذا اليوم ، جاءت الابنة الكبرى من عائلة قوه شخصيًا للبحث عنه. يبدو أنهم يناقشون شيئًا مهمًا جدًا؟
. كان في البركة صخرة مرتفعة. امتلأ الماء ببطء وارتفع متجاوزًا تلك الصخرة.
…
“ماذا عن هذا ، هل يمكنك أن تريني السجلات الطبية للمريض والمعلومات التشخيصية ذات الصلة؟”
ومع ذلك ، يمكن أن يكتشف وانغ ياو تغيرًا غامضًا في التل.
“هذا سوف يحتاج إلى الانتظار. أنا لم أحضرهم معي. أيضًا ، سأحتاج إلى طلب إذن المريض لأن مرضها غريب جدًا “.
المكافأة: كتاب طبي ،صيغة طبية.
“حسنًا ، عندما تحصلين على إذنها ، يمكنك القدوم للبحث عني في أي وقت. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف آخذ إجازتي الآن “.
ومع ذلك ، يمكن أن يكتشف وانغ ياو تغيرًا غامضًا في التل.
“آسفة لإزعاجك.”
…
“وداعا.”
…
قاد تيان يوانتو وانغ ياو وغادر.
الفصل 163: المرض المزمن يعني الموت
“هل تعرف هوية الآنسة قوه؟ أنا أشير إلى خلفيتها العائلية ، “سأل تيان يوانتو فجأة أثناء القيادة.
“غريب ، ما هذا الصوت الذي رن الآن … يبدو وكأنه زلزال؟”
“لا أعلم. لماذا أحتاج أن أعلم؟ ” ابتسم وانغ ياو وسأل.
عائلة ثرية ، مدينة جينغ؟ لم تكن أفكار وانغ ياو الصاخبة هادئة مثل مظهره الخارجي. “لكي يتمكن شخص ما من إقناع مثل هذا الشخص القوي بتقديم هذا الطلب لي، يجب أن يكون هذا الشخص مؤثرًا جدًا أيضًا. حدث أن النظام كلفني أيضًا بهذه المهمة. لا تخبرني أنني حقاً لا أستطيع تجنب الذهاب؟”
كان يعلم أن خلفية قوه سيرو لم تكن عادية بالتأكيد ؛ ومع ذلك ، لم يكن يعرف بالضبط هويتها ولم يرى حاجة للسؤال.
“بالتأكيد ليس لديك رغبة أو طلب!” ابتسم تيان يوانتو وعلق. “ومع ذلك ، هناك بعض الأشياء التي من الأفضل لك أن تعرفها. لقب حاكم مقاطعة تشي هو قوه “.
“أجل ، ولكن لا تأكلي وتنزفي من أنفك.”(ايحاء للإغراء بالطعام)
ابتسم وانغ ياو ولم يرد.
“هآه؟!” على الرغم من أن وانغ ياو لم يكن مهتمًا بالسياسة ، إلا أنه كان يعلم أن حاكم المقاطعة كان يعتبر مسؤولًا إقطاعيًا وكان منصبًا رفيعًا كان معظم المسؤولين يتوقون للتعامل معه ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول اليه.
“الآنسة قوه سيرو يجب أن تكون ابنة الحاكم قوه.”
وقف خارج الكوخ للحظات. كان الكلب يقفز بسعادة تحت المطر بينما دار النسر حول السماء عدة مرات قبل أن يعود إلى منزله على الشجرة. بصرف النظر عن هذا المشهد ، لم تكن هناك أحداث أخرى ، وكان كل شيء طبيعيًا.
“هذه الخلفية الضخمة!”اندهش وانغ ياو. كان الأمر مشابهًا بالتقائه بالوزير يانغ.
“وداعا.”
“منزلها في مدينة جينغ؟”
رفض وانغ ياو مرة أخرى: “أخبرت السيد هي بالأمس ، لا أريد الذهاب إلى مدينة جينغ”.
“من هذا الشخص؟ أشعر وكأنني رأيتها في مكان ما من قبل “.
“نعم ، مكانة جدها استثنائية. إنه من أكبر العائلات الغنية والقوية في مدينة مدينة جينغ! ” صاح تيان يوانتو.
سمع وانغ ياو تنبيه النظام في تلك اللحظة.
في ذلك اليوم ، بدا الخارج مسالمًا بشكل غير عادي.
حتى صديقه سكرتير المدينة متعطش للتواصل مع هذه العائلة ولكن لم تتح له الفرصة ، ناهيك عن نفسه. ومع ذلك ، فإن الشاب الذي كان أمامه كان لديه مثل هذه الفرصة لكنه لم يكن راغبًا في اقتناصها.
“ماذا عن هذا ، هل يمكنك أن تريني السجلات الطبية للمريض والمعلومات التشخيصية ذات الصلة؟”
الرجال المختلفين لديهم رغبات مختلفة ، وبالتالي كانت لديهم عقليات مختلفة!
أولاً ، كان من النادر مواجهة مثل هذه الأمراض. بالطبع ، لا تندرج الأمراض المزمنة مثل السرطان ضمن هذه الفئة. لم يكن حظ وانغ ياو سيئًا ، فقد التقى بالفعل ببعض الحالات التي يصعب علاجها على التوالي.
على سبيل المثال ، فيما يتعلق بالشاب بجانبه ، بعد كل ما مضى من عمره وخبرته في السفر المكثف وبعد الوقت الذي أمضاه معه ، لا يزال تيان يوانتو غير قادر على معرفة ما يريده هذا الشاب.
“أجل ، ولكن لا تأكلي وتنزفي من أنفك.”(ايحاء للإغراء بالطعام)
هل كان حقًا يريد أن يعيش حياة خالية من القلق مثل أولئك الأشخاص الموصوفين في الروايات التي تمتلك نموذجًا مثاليًا؟
على بعد أكثر من عشرة أميال في مدينة هايكو ، في غرفة فندق.
“آه! عائلة غنية وقوية! ” بعد فترة ، نطق وانغ ياو بهذه الكلمات بعاطفة. كان الأمر كما لو كان يسبح في بحر مليء بالأفكار في وقت سابق أو أن أعصابه قد تعطلت ، مما أدى إلى تأخر استجابته.
“يجب أن أرفع القبعة لك.” رأى تيان يوانتو تعبيره وابتسم وهز رأسه.” لقد جرب العديد من الناس الطرق والوسائل ، بل لجأوا إلى الوسائل الخادعة لتسلق السلم على ظهر القوى المؤثرة. لقد وصل إليك مثل هذا الاتصال المؤثر ومع ذلك ليس لديك رغبة أو طلب وأردت حتى التخلي عن هذه الفرصة الممتازة. إذا علم الآخرون بذلك ، فسيحسدونك وقد يوبخونك “.
أولاً ، ما هو تعريف المرض الذي يصعب علاجه؟
قال الرجل المدعو غو على الفور: “سأتصل بالسيد على الفور وأسأله عن رأيه”.
قال وانغ ياو: “أعتقد أن حياتي الحالية جيدة”.
لم يكن الأغنياء والأقوياء بثرواتهم ونفوذهم شيئًا يريد التعامل معه الآن. بالنسبة له ، هذه الأشياء لا يمكن مقارنتها بصيغة أو نصف كتاب طبي.
“سأصل إلى هذه النقطة بعد ذلك”. قالت قوه سيرو: “أود أن أدعو الدكتور وانغ إلى مدينة جينغ لرؤية مريض خاص”.
لم يطلب تيان يوانتو أي شيء آخر. لقد قال ما يريد قوله.
“نعم ، كان لدي أمور يجب الاهتمام بها مع صديق.”
عائلة ثرية ، مدينة جينغ؟ لم تكن أفكار وانغ ياو الصاخبة هادئة مثل مظهره الخارجي. “لكي يتمكن شخص ما من إقناع مثل هذا الشخص القوي بتقديم هذا الطلب لي، يجب أن يكون هذا الشخص مؤثرًا جدًا أيضًا. حدث أن النظام كلفني أيضًا بهذه المهمة. لا تخبرني أنني حقاً لا أستطيع تجنب الذهاب؟”
“هذا سوف يحتاج إلى الانتظار. أنا لم أحضرهم معي. أيضًا ، سأحتاج إلى طلب إذن المريض لأن مرضها غريب جدًا “.
“آه! عائلة غنية وقوية! ” بعد فترة ، نطق وانغ ياو بهذه الكلمات بعاطفة. كان الأمر كما لو كان يسبح في بحر مليء بالأفكار في وقت سابق أو أن أعصابه قد تعطلت ، مما أدى إلى تأخر استجابته.
بالنسبة لبقية الرحلة ، لم يتكلم وانغ ياو ولا تيان يوانتو.
في تلك اللحظة ، ارتجف التل فجأة وأطلق صوتًا هديرًا. بدا أن الرياح والأمطار قد توقفت.
عندما عاد إلى المنزل ، كانت أخته فقط في المنزل. كانت تتناول على علبة كبيرة من الرقائق وتشاهد مسلسلًا رومانسيًا.
. كان في البركة صخرة مرتفعة. امتلأ الماء ببطء وارتفع متجاوزًا تلك الصخرة.
“يجب أن أرفع القبعة لك.” رأى تيان يوانتو تعبيره وابتسم وهز رأسه.” لقد جرب العديد من الناس الطرق والوسائل ، بل لجأوا إلى الوسائل الخادعة لتسلق السلم على ظهر القوى المؤثرة. لقد وصل إليك مثل هذا الاتصال المؤثر ومع ذلك ليس لديك رغبة أو طلب وأردت حتى التخلي عن هذه الفرصة الممتازة. إذا علم الآخرون بذلك ، فسيحسدونك وقد يوبخونك “.
“أين أمي وأبي؟”
“سأترككم بمفردكم. سأنتظرك هناك، حسنًا؟ ” يمكنه أن يعلم أن هذه السيدة قوه لديها أمور يجب مناقشتها مع وانغ ياو وحدهم ؛ ومن ثم أخذ زمام المبادرة لشغل مقعد آخر. طلب فنجانًا من القهوة ونظر إلى المنظر البحري متأملاً.
ثانياً ، كان من الصعب علاج هذه الأمراض بشكل خاص ولا يمكن علاجها في غضون فترة زمنية قصيرة. كان هذا في الأساس لأن المرض قد اخترق بالفعل الأعضاء الداخلية للمريض. حتى لو وضع وانغ ياو جذور عرق السوس في الوصفة، فسيستغرق الأمر وقتًا حتى يصبح ساري المفعول. كان هذا واضحًا من ملاحظته أثناء علاج والدة الوزير يانغ. علاوة على ذلك ، والأهم من ذلك ، حتى لو قابل شخصًا مصابًا بمثل هذا المرض ، فلماذا يثق أي شخص بأنه يستطيع علاجه؟ كان صغيرا جدا ولا يزال لا يحمل شهادة تأهيل طبي!
“لقد خرجوا لزيارة بعض الأصدقاء. لن يعودوا لتناول العشاء. لذا ستكون مسؤولاً عن تحضير العشاء “.
“لماذا أنا؟” فاجأ وانغ ياو.
أولاً ، ما هو تعريف المرض الذي يصعب علاجه؟
قال وانغ رو: “لأنني أختك”.
”المطر والضباب. ماذا يوجد هناك أيضآ؟”
“أي نوع من الأسباب القذرة هذه؟”
“حسنًا ، هل يمكنني رؤية ذلك الطبيب؟” سأل الرجل في منتصف العمر.
قفز الكلب من منزله، وحلّق النسر من الأشجار في السماء.
“لماذا لا نستخدم “حجر ورقة مقص” لحل هذا الامر؟”
“هآه؟!” على الرغم من أن وانغ ياو لم يكن مهتمًا بالسياسة ، إلا أنه كان يعلم أن حاكم المقاطعة كان يعتبر مسؤولًا إقطاعيًا وكان منصبًا رفيعًا كان معظم المسؤولين يتوقون للتعامل معه ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول اليه.
عبرت عينيه مشهدا من العشب الأخضر المتلألئ والأشجار ، والرياح اللطيفة والأمطار الخفيفة.
في حوالي الساعة الخامسة مساءً ، كان وانغ ياو وشقيقته جالسين في أشهر مطعم في المدينة ، يشربون حساء لحم الضأن في جرعات كبيرة.
قاد تيان يوانتو وانغ ياو وغادر.
قال وانغ ياو بهدوء وهو يرفع رأسه لينظر إلى السماء: “إنها ستمطر”.
“أختي ، هل تحبين حساء الضأن كثيرًا لدرجة أن شربه خمس مرات في يومين لا يزال غير كافٍ؟”
“مذاق حساء لحم الضأن في المطعم مختلف عن مذاق ما تصنعه أمي.”
بعد أن خسر في لعبة “حجر ورقة ومقص” طُلب من وانغ ياو أن يعد العشاء، وكان الموقع في هذا المطعم.
عائلة ثرية ، مدينة جينغ؟ لم تكن أفكار وانغ ياو الصاخبة هادئة مثل مظهره الخارجي. “لكي يتمكن شخص ما من إقناع مثل هذا الشخص القوي بتقديم هذا الطلب لي، يجب أن يكون هذا الشخص مؤثرًا جدًا أيضًا. حدث أن النظام كلفني أيضًا بهذه المهمة. لا تخبرني أنني حقاً لا أستطيع تجنب الذهاب؟”
“لقد خرجوا لزيارة بعض الأصدقاء. لن يعودوا لتناول العشاء. لذا ستكون مسؤولاً عن تحضير العشاء “.
“إلى جانب ذلك ، حساء لحم الضأن مغذي للغاية!” قالت وانغ رو.
“أليست هذه الابنة الكبرى لعائلة قوه؟” على الرغم من أنه لم ير قوه سيرو من قبل ، فقد رأى هي تشينغ. من مصادره ، كان لديه فهم غامض أن الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو قد أنقذ رجلا عجوزا على شفا الموت من الموت. نتيجة لذلك ، أقام وانغ ياو علاقة جيدة مع عائلة قوه. لم يكن متوقعًا أنه في هذا اليوم ، جاءت الابنة الكبرى من عائلة قوه شخصيًا للبحث عنه. يبدو أنهم يناقشون شيئًا مهمًا جدًا؟
“أجل ، ولكن لا تأكلي وتنزفي من أنفك.”(ايحاء للإغراء بالطعام)
…
“منزلها في مدينة جينغ؟”
“منزلها في مدينة جينغ؟”
على بعد أكثر من عشرة أميال في مدينة هايكو ، في غرفة فندق.
عندما عاد إلى المنزل ، كانت أخته فقط في المنزل. كانت تتناول على علبة كبيرة من الرقائق وتشاهد مسلسلًا رومانسيًا.
“العم غو ، من فضلك اسألهم عما إذا كانوا على ما يرام مع ما ذكرته سابقًا.”
“حسنًا ، هل يمكنني رؤية ذلك الطبيب؟” سأل الرجل في منتصف العمر.
“لا” ، رفضت قوه سيرو بشدة.
قال الرجل المدعو غو على الفور: “سأتصل بالسيد على الفور وأسأله عن رأيه”.
بالنسبة لبقية الرحلة ، لم يتكلم وانغ ياو ولا تيان يوانتو.
“حسنا.”
في حوالي الساعة الخامسة مساءً ، كان وانغ ياو وشقيقته جالسين في أشهر مطعم في المدينة ، يشربون حساء لحم الضأن في جرعات كبيرة.
…
كان نسيم الليل بارداً قليلاً. لقد كان بالفعل شهر أبريل ،و لا ينبغي أن يكون الطقس على هذا النحو ؛ كان قليلا غير عادي.
“إلى جانب ذلك ، حساء لحم الضأن مغذي للغاية!” قالت وانغ رو.
لقد أمطرت طوال اليوم.
قال وانغ ياو بهدوء وهو يرفع رأسه لينظر إلى السماء: “إنها ستمطر”.
“منزلها في مدينة جينغ؟”
قال وانغ رو: “لأنني أختك”.
بدأ المطر يتساقط في الصباح الباكر من اليوم التالي. بدأ المطر كرذاذ خفيف يشعر الرائي بالحزن. ومع استمرار سقوط المطر ، أصبح تدفق نبع التل أكثر حيوية ، وامتلت البركة الضحلة بسرعة وأصبحت أكبر.
أولاً ، ما هو تعريف المرض الذي يصعب علاجه؟
كان الماء واضحًا جدًا ؛ بحيث يمكن رؤية قاع البركة
. كان في البركة صخرة مرتفعة. امتلأ الماء ببطء وارتفع متجاوزًا تلك الصخرة.
“ما الأمر يا دكتور وانغ؟” سألت قوه سيرو بهدوء ،حيث رأت وانغ ياو لا يتحدث لبعض الوقت.
في تلك اللحظة ، ارتجف التل فجأة وأطلق صوتًا هديرًا. بدا أن الرياح والأمطار قد توقفت.
قفز الكلب من منزله، وحلّق النسر من الأشجار في السماء.
“ماذا يحدث هنا؟” خرج وانغ ياو من الكوخ ونظر إلى أعلى التل.
”المطر والضباب. ماذا يوجد هناك أيضآ؟”
عبرت عينيه مشهدا من العشب الأخضر المتلألئ والأشجار ، والرياح اللطيفة والأمطار الخفيفة.
“نعم ، مكانة جدها استثنائية. إنه من أكبر العائلات الغنية والقوية في مدينة مدينة جينغ! ” صاح تيان يوانتو.
لقد شعر برعشة عندا سمع صوت الهدير في وقت سابق. كان هديرا يمس القلب.
وقف خارج الكوخ للحظات. كان الكلب يقفز بسعادة تحت المطر بينما دار النسر حول السماء عدة مرات قبل أن يعود إلى منزله على الشجرة. بصرف النظر عن هذا المشهد ، لم تكن هناك أحداث أخرى ، وكان كل شيء طبيعيًا.
وقف خارج الكوخ للحظات. كان الكلب يقفز بسعادة تحت المطر بينما دار النسر حول السماء عدة مرات قبل أن يعود إلى منزله على الشجرة. بصرف النظر عن هذا المشهد ، لم تكن هناك أحداث أخرى ، وكان كل شيء طبيعيًا.
“لا” ، رفضت قوه سيرو بشدة.
ومع ذلك ، يمكن أن يكتشف وانغ ياو تغيرًا غامضًا في التل.
عند النظر إلى تلة نانشان من بعيد ، كان يكتنفه ضباب أكثر كثافة من المناطق المحيطة.
“نعم ، كان لدي أمور يجب الاهتمام بها مع صديق.”
…
لقد أمطرت طوال اليوم.
“لقد خرجوا لزيارة بعض الأصدقاء. لن يعودوا لتناول العشاء. لذا ستكون مسؤولاً عن تحضير العشاء “.
مارس وانغ ياو تمارين التنفس وتلاوة الآيات في الكوخ.
“آسفة لإزعاجك.”
في ذلك اليوم ، بدا الخارج مسالمًا بشكل غير عادي.
الفصل 163: المرض المزمن يعني الموت
قاد تيان يوانتو وانغ ياو وغادر.
في هذا الجزء من تل نانشان ، بصرف النظر عن صوت الرياح والمطر ، يمكن سماع صوت تلاوة الكتاب المقدس في الكوخ. على الرغم من أن الصوت كان ناعم جدًا ، إلا أنه لم يتغلب عليه أصوات الرياح والمطر. رن صوته لكنه لم يتوارى خلف الأشجار.
بعد أن خسر في لعبة “حجر ورقة ومقص” طُلب من وانغ ياو أن يعد العشاء، وكان الموقع في هذا المطعم.
“غريب ، ما هذا الصوت الذي رن الآن … يبدو وكأنه زلزال؟”
“أين أمي وأبي؟”
في المطر ، كان هناك عدد قليل من الناس بالقرب من تل نانشان ، وبالتالي أمكنهم أن يكتشفوا الصوت الخافت والهدير السابق.
” دعنا نغادر بسرعة. ما الذي يحدث مع تلة نانشان؟ ”
“لا” ، رفضت قوه سيرو بشدة.
كان الماء واضحًا جدًا ؛ بحيث يمكن رؤية قاع البركة
”المطر والضباب. ماذا يوجد هناك أيضآ؟”
لم يطلب تيان يوانتو أي شيء آخر. لقد قال ما يريد قوله.
“إنه شعور غريب بعض الشيء. ولكنه يبدو لطيفا. لماذا لم ألاحظ ذلك من قبل؟ ”
“لا شيء ، أنا أفكر في بعض الأشياء ،” تعافى وانغ ياو وأجاب.
