Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 176

مرض صغير ويأس
PDF

مرض صغير ويأس

الفصل 176: مرض صغير ويأس

 

 

“في الواقع ، حان الوقت الذهاب بالنسبة لي أيضًا”. قال وانغ ياو “يجب أن أعود إلى العيادة”. عندما كان الاثنان يغادران ، التقيا بالعميل الذي ذكره الموظفون سابقًا.

كانت مثل السيارة التي قطعت أكثر من عشرة آلاف ميل وفي حاجة ماسة للصيانة ، خاصة بالنظر إلى عمرها. ومثل أجزاء الآلة ، كانت الأعضاء المختلفة في جسدها تتباطأ بالفعل وتتدهور أكثر.

“هاي ، اليوم ليس الأربعاء ، لماذا ذهبت إلى العيادة ؟” سأل وانغ مينغباو.

 

“دكتور ، بينما كنت آكل ، بدأت معدتي تؤلمني فجأة. حتى عندما ذهبت إلى المرحاض ، لم أستطع التبرز. هل يمكنك إلقاء نظرة علي ووصف بعض الأدوية؟ ”

“ألم تأخذ أي دواء بعد زيارة المستشفى؟” سأل وانغ ياو.

بعد الساعة الخامسة مساءً ، بقي وانغ ياو فقط في العيادة. أثناء العمل ، كان دائمًا يأتي في ميعاه ويذهب في ميعاده.

 

 

قالت السيدة الساحرة: “لقد أخذت بعض الأدوية ، لكن لم يكن هناك تأثير يذكر”.

 

 

هاه؟

قال وانغ ياو: “ماذا عن هذا ، سأصف لها بعض الأدوية ، لكن فترة العلاج قد تستغرق بعض الوقت”.

 

 

“إذا لم يفعلوا ، فليكن”. أجاب وانغ مينغباو ، “أنا لا أفتقر إلى العملاء على أي حال”.

“بالتأكيد.”

 

 

 

وهكذا أعطى وانغ ياو وصفة طبية باستخدام الأعشاب الشائعة الموجودة في الصيدليات العادية فقط.

“هل يمكنني رؤية معدات تحضير الدواء؟” سأل وانغ ياو بان مي.

 

“اتعرفني ؟”

“فقط اتبعي الوصفة ؛ طريقة استخدام الدواء مكتوبة أيضاً”. قال وانغ ياو: “دعي والدتك ترتاح ولا تغضبيها”.

كانت مثل السيارة التي قطعت أكثر من عشرة آلاف ميل وفي حاجة ماسة للصيانة ، خاصة بالنظر إلى عمرها. ومثل أجزاء الآلة ، كانت الأعضاء المختلفة في جسدها تتباطأ بالفعل وتتدهور أكثر.

 

 

“حسنًا ، شكرًا دكتور”.

خارج المتجر ، دخل الزوجان سيارتهما.

 

 

قام الزوج من الأم وابنتها بشراء بتحضير الأعشاب وقاموا بغليها، لا يمكنهما الان الا الصبر ويمكنهما جمع الدفعة الكاملة في فترة ما بعد الظهر.

“آه ، لقد أحضرت ذات مرة أحد أقاربي لرؤيتك. بعد تناول الدواء الذي أعطيته لها، حيث تحسن صداعها على الفور “.

 

 

“هل يمكنني رؤية معدات تحضير الدواء؟” سأل وانغ ياو بان مي.

 

 

 

“بالتأكيد تستطيع.”

هاه؟

 

 

في إحدى غرف العيادة ، رأى وانغ ياو آلة لصنع الطب الصيني. لم تكن كبيرة بشكل خاص ، فقط بحجم دلو مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ وتدار بشكل آلي.

“لست بعجله من امري” قال وانغ ياو مبتسما.

 

 

بتقدم العصر ، تحسنت الطرق الطبية المختلفة. تم التخلص من طرق الماضي كثيفة العمالة ببطء تمامًا مثل معدات تجهيز الأعشاب لأستخدامها، مما جعل العملية مريحة وفعالة. من الذي سيظل يستخدم نار الحطب لصنع الدواء في الوقت الحاضر؟

في صباح أحد الأيام ، رأى وانغ ياو مريضين. كلاهما كان يتقدم في العمر ويعاني من الصداع وقلة النوم. كان علاج هذه المشاكل أسهل نسبيًا.

 

 

ومع ذلك ، قد لا تكون المعدات المعاصرة بالضرورة أفضل من المعدات القديمة ، مثل الفخار. على الرغم من تحسن التكنولوجيا ، إلا أننا ما زلنا غير قادرين على إنشاء بعض أعمال الخزف التي تم إجراؤها في العصور القديمة.

“هذا مجرد تأثير ناتج عن مكياجها(مش هقول نكت رخيصة عن المكياج). وليس لدى عينيها الكثير من الحياة ؛ هذا يعني أنها ليست على ما يرام ، “أوضح وانغ ياو.

 

 

قال وانغ ياو: “يجب أن تكون الأعشاب الطبية ذات نوعية جيدة”. كان هذا كل ما يمكنه فعله الآن ، بعد كل شيء ، لم يستطع إجبار العيادات على استخدام لبنلر الناتجة عن حرق الخشب.

كان في يده كتاب عن الطب الصيني بالوخز بالإبر.

 

 

“لا تقلق”. قالت بان مي: “حتى لو لم تكن الوصفة الطبية الخاصة بك ولكن لطبيبًا آخر ، فإننا سنبذل قصارى جهدنا لاستخدام الأعشاب عالية الجودة”.

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالطب الشعبي (ويسمى أيضا بالطب البديل)، فإن الفرق بين الأعشاب عالية الجودة ومنخفضة الجودة لم يكن كبيرًا جدًا في الواقع ، ولن تختلف فعالية الدواء كثيرًا. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة في الجدية، مما يشير إلى صدق المرء ومسؤوليته تجاه مرضاه.

 

 

“مرحبًا ، ما الذي تنوي فعله ؟!” سأل وانغ مينغباو بعد مغادرة الزوج.

في صباح أحد الأيام ، رأى وانغ ياو مريضين. كلاهما كان يتقدم في العمر ويعاني من الصداع وقلة النوم. كان علاج هذه المشاكل أسهل نسبيًا.

 

 

 

في الظهيرة ، لم يعد إلى المنزل ولكنه ذهب مع وانغ مينغباو لتناول وجبة.

“وجع في المعدة ، دكتور وانغ. هل يمكنني أن أزعجك لإلقاء نظرة؟ ” سألت بان مي وانغ ياو على عجل.

 

“اتعرفني ؟”

“هاي ، اليوم ليس الأربعاء ، لماذا ذهبت إلى العيادة ؟” سأل وانغ مينغباو.

 

 

 

أوضح وانغ ياو: “أردت أن أرى عددًا قليلاً من المرضى”.

“لن يختاروا عدم الشراء منك بسبب هذا ، أليس كذلك؟” سأل وانغ ياو فجأة. في وقت سابق ، كان تحذيره للزوجين نابع من نوايا حسنة بحتة.

 

 

“لكسب المزيد من المال؟”

 

 

“آه ، ما هو الخطأ ؟!” تحول وجه هذا الرجل البالغ من العمر 50 عامًا إلى كئيب بعد سماع ذلك.

“بل لكسب الخبرة. كيف حال وي هاي؟ هل ما زال يزورك كثيرًا؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

 

“كلا ، إنه أفضل الآن. تحسنت بشرته واستعاد ثقته بنفسه”. قال وانغ مينغباو: “لم يعد الأمر كما من قبل عندما بدا وكأنه فقد روحه”.

 

 

 

“هذا جيد” قال وانغ ياو “إن العقلية القوية تساعد المرء على التعافي”.

لم يرد الرجل وداس على الدواسة ليغادر.

 

عندما يتعلق الأمر بالطب الشعبي (ويسمى أيضا بالطب البديل)، فإن الفرق بين الأعشاب عالية الجودة ومنخفضة الجودة لم يكن كبيرًا جدًا في الواقع ، ولن تختلف فعالية الدواء كثيرًا. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة في الجدية، مما يشير إلى صدق المرء ومسؤوليته تجاه مرضاه.

“هل ستعود الى المنزل في بعد الظهيرة؟” سأل وانغ مينغباو.

قال الموظف: “رئيس ، هناك شخص يريد شراء عدد كبير من المواد للزينة ويريد أن يعرف ما إذا كان بإمكاننا تقديم خصم”.

 

 

أجاب وانغ ياو: “ليس تماما”.

“هل تعرفينه؟” سأل بانغ يان بصوت منخفض. أظلمت تعابيره.

 

“الأخت بان ، يرجى استدعاء سيارة إسعاف!” صرخ وانغ ياو.

بعد الغداء ، ذهبوا إلى متجر وانغ مينغباو للجلوس لفترة من الوقت.

 

 

ذهل الزوج عند سماعه وانغ ياو ومن الواضح أنهما غير متأكدين مما يريد قوله.

عندما كانوا يتحدثون ، طرق موظف المتجر الباب.

 

 

“اتعرفني ؟”

قال الموظف: “رئيس ، هناك شخص يريد شراء عدد كبير من المواد للزينة ويريد أن يعرف ما إذا كان بإمكاننا تقديم خصم”.

“أفحص قلبك ؛ قال وانغ ياو “لديك جلطة دموية”.

 

 

أجاب وانغ مينغباو: “أخبره أن ينتظر”.

 

 

دينغ! دونغ!.

“حسنا.”

أجاب وانغ ياو: “ليس تماما”.

 

 

“انتظرني قليلا” قال وانغ مينغباو “سأعود قريبا”.

أوضح وانغ ياو: “أردت أن أرى عددًا قليلاً من المرضى”.

 

أجاب وانغ ياو: “ليس تماما”.

“في الواقع ، حان الوقت الذهاب بالنسبة لي أيضًا”. قال وانغ ياو “يجب أن أعود إلى العيادة”. عندما كان الاثنان يغادران ، التقيا بالعميل الذي ذكره الموظفون سابقًا.

 

 

في الظهيرة ، لم يعد إلى المنزل ولكنه ذهب مع وانغ مينغباو لتناول وجبة.

لم يكن شخصًا واحدًا ، بل كان زوجًا وزوجته يبدو أنهما أكبر من 30 عامًا. كان الرجل ذو مستدير قليلاً ، ولديه سلوك أنيق ، بينما كانت السيدة أطول منه وكانت جيدة المظهر إلى حد ما وتعتنى بها جيدًا.

“حسنا.”

 

قال وانغ ياو: “آه ، أنا طبيب”.

هاه؟

 

 

منذ أن رأى تقنيات الوخز بالإبر في سانغتشو على يد السيد سانغ ، بدأ البحث في مجال الدراسة هذا وقرأ الوثائق والمواد ذات الصلة.

توقفت خطى وانغ ياو ، وسقطت نظرته على جسد السيدة.

بمجرد حدوث جلطة دموية في القلب ، سيكون ذلك في غاية الخطورة. إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد ، فقد تكلف حياة الشخص.

 

“هذا جيد” قال وانغ ياو “إن العقلية القوية تساعد المرء على التعافي”.

كان خصرها منتفخًا قليلاً ، مما يشير إلى أنها حامل. بدا الزوج والزوجة قريبين.

“آه ، نعم من فضلك.”

 

“في الواقع ، حان الوقت الذهاب بالنسبة لي أيضًا”. قال وانغ ياو “يجب أن أعود إلى العيادة”. عندما كان الاثنان يغادران ، التقيا بالعميل الذي ذكره الموظفون سابقًا.

قدم وانغ مينغباو “مرحبًا ، أنا صاحب المتجر”.

“الأخت بان ، يرجى استدعاء سيارة إسعاف!” صرخ وانغ ياو.

 

 

قال بانغ يان: “مرحبًا ، اسمي بانغ يان”.

أجاب وانغ ياو: “ليس تماما”.

 

“في الواقع ، حان الوقت الذهاب بالنسبة لي أيضًا”. قال وانغ ياو “يجب أن أعود إلى العيادة”. عندما كان الاثنان يغادران ، التقيا بالعميل الذي ذكره الموظفون سابقًا.

بينما كان الاثنان يتحدثان ، كانت نظرة وانغ ياو لا تزال تركز على زوجة بانغ يان.

“مرحبًا ، دكتور وانغ ، أليس كذلك؟” نظر الرجل إلى وانغ ياو وابتسم على نطاق واسع.

 

كان في يده كتاب عن الطب الصيني بالوخز بالإبر.

“ماذا لو ذهبنا إلى مكتبي للتحدث؟” سأل وانغ مينغباو.

قالت زوجته: “لا ، لا أفعل”. “ربما يتحدث فقط ببعض الهراء؟” عندما قالت هذا ، ارتجف جسدها قليلاً.

 

“حسنا!” بان مي ، التي كانت جالسة على الجانب ، التقطت بسرعة الهاتف لطلب سيارة الإسعاف. بعد كل شيء ، كانت هذه مسألة حياة أو موت.

أجاب بانغ يان “بالتأكيد”.

همف!

 

ضحك وانغ مينغباو كما قال: “أنا أثق بك ، لكنهم بالتأكيد يعتقدون على الأرجح أنك شخص مختل عقليًا الآن”.

وهكذا أدخل وانغ مينغباو بانغ يان وزوجته إلى مكتبه. بعد فترة قصيرة ، خرجوا واستعدوا للمغادرة.

لم يرد الرجل وداس على الدواسة ليغادر.

 

 

“احمممم ” فتح وانغ ياو فمه ، مما تسبب في استدارة الزوج والنظر إليه.

 

 

 

قال وانغ ياو: “آه ، أنا طبيب”.

 

 

 

“هاه؟!”

 

 

“لقد أصبح تنفس هذه السيدة متسرعًا قليلاً ، وبشرتها تبدو سيئة. بالطبع ، هذا مجرد اقتراح”.

ذهل الزوج عند سماعه وانغ ياو ومن الواضح أنهما غير متأكدين مما يريد قوله.

 

 

 

قال وانغ ياو وهو يشير إلى السيدة: “أقترح أن تذهبوا يا رفاق إلى المستشفى لإجراء فحص طبي”.

“حسنا!” بان مي ، التي كانت جالسة على الجانب ، التقطت بسرعة الهاتف لطلب سيارة الإسعاف. بعد كل شيء ، كانت هذه مسألة حياة أو موت.

 

 

“ماذا تقصد؟” أصبح تعبير بانغ يان قبيحًا.

 

 

“ماذا لو ذهبنا إلى مكتبي للتحدث؟” سأل وانغ مينغباو.

“لقد أصبح تنفس هذه السيدة متسرعًا قليلاً ، وبشرتها تبدو سيئة. بالطبع ، هذا مجرد اقتراح”.

 

 

قال وانغ ياو: “يجب أن تكون الأعشاب الطبية ذات نوعية جيدة”. كان هذا كل ما يمكنه فعله الآن ، بعد كل شيء ، لم يستطع إجبار العيادات على استخدام لبنلر الناتجة عن حرق الخشب.

همف!

 

 

“حسنا.”

غضب الرجل بعد سماعه ذلك واستدار على الفور ليغادر بينما أسرعت زوجته خلفه.

“هل تعرفينه؟” سأل بانغ يان بصوت منخفض. أظلمت تعابيره.

 

 

“مرحبًا ، ما الذي تنوي فعله ؟!” سأل وانغ مينغباو بعد مغادرة الزوج.

 

 

بمجرد حدوث جلطة دموية في القلب ، سيكون ذلك في غاية الخطورة. إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد ، فقد تكلف حياة الشخص.

“لقد كنت تحدق في بطن تلك السيدة منذ اللحظة التي رأيتها فيها. أيضا ، بأي طريقة كانت بشرتها شاحية؟ ألم تبدو صحية؟ ” سأل وانغ مينغباو.

 

 

في الظهيرة ، لم يعد إلى المنزل ولكنه ذهب مع وانغ مينغباو لتناول وجبة.

“هذا مجرد تأثير ناتج عن مكياجها(مش هقول نكت رخيصة عن المكياج). وليس لدى عينيها الكثير من الحياة ؛ هذا يعني أنها ليست على ما يرام ، “أوضح وانغ ياو.

 

 

 

سيكون من الجيد لو كان شخصًا عاديًا ، لكن هذه كانت سيدة حامل. في مثل هذه الأوقات ، كان ذلك على وجه التحديد عندما يحتاج الجسم إلى التغذية.

“دكتور ، بينما كنت آكل ، بدأت معدتي تؤلمني فجأة. حتى عندما ذهبت إلى المرحاض ، لم أستطع التبرز. هل يمكنك إلقاء نظرة علي ووصف بعض الأدوية؟ ”

 

قام الزوج من الأم وابنتها بشراء بتحضير الأعشاب وقاموا بغليها، لا يمكنهما الان الا الصبر ويمكنهما جمع الدفعة الكاملة في فترة ما بعد الظهر.

خارج المتجر ، دخل الزوجان سيارتهما.

 

 

“بالتأكيد.”

“هل تعرفينه؟” سأل بانغ يان بصوت منخفض. أظلمت تعابيره.

 

 

قال وانغ ياو: “آه ، أنا طبيب”.

قالت زوجته: “لا ، لا أفعل”. “ربما يتحدث فقط ببعض الهراء؟” عندما قالت هذا ، ارتجف جسدها قليلاً.

 

 

كانت مثل السيارة التي قطعت أكثر من عشرة آلاف ميل وفي حاجة ماسة للصيانة ، خاصة بالنظر إلى عمرها. ومثل أجزاء الآلة ، كانت الأعضاء المختلفة في جسدها تتباطأ بالفعل وتتدهور أكثر.

لم يرد الرجل وداس على الدواسة ليغادر.

 

 

بعد الساعة الخامسة مساءً ، بقي وانغ ياو فقط في العيادة. أثناء العمل ، كان دائمًا يأتي في ميعاه ويذهب في ميعاده.

قال وانغ ياو: “يجب أن تزور المستشفى حقًا”.

“كلا ، إنه أفضل الآن. تحسنت بشرته واستعاد ثقته بنفسه”. قال وانغ مينغباو: “لم يعد الأمر كما من قبل عندما بدا وكأنه فقد روحه”.

 

في الظهيرة ، لم يعد إلى المنزل ولكنه ذهب مع وانغ مينغباو لتناول وجبة.

ضحك وانغ مينغباو كما قال: “أنا أثق بك ، لكنهم بالتأكيد يعتقدون على الأرجح أنك شخص مختل عقليًا الآن”.

 

 

“في الواقع ، حان الوقت الذهاب بالنسبة لي أيضًا”. قال وانغ ياو “يجب أن أعود إلى العيادة”. عندما كان الاثنان يغادران ، التقيا بالعميل الذي ذكره الموظفون سابقًا.

“لن يختاروا عدم الشراء منك بسبب هذا ، أليس كذلك؟” سأل وانغ ياو فجأة. في وقت سابق ، كان تحذيره للزوجين نابع من نوايا حسنة بحتة.

“هذا جيد” قال وانغ ياو “إن العقلية القوية تساعد المرء على التعافي”.

 

 

“إذا لم يفعلوا ، فليكن”. أجاب وانغ مينغباو ، “أنا لا أفتقر إلى العملاء على أي حال”.

قال وانغ ياو وهو يشير إلى السيدة: “أقترح أن تذهبوا يا رفاق إلى المستشفى لإجراء فحص طبي”.

 

في إحدى غرف العيادة ، رأى وانغ ياو آلة لصنع الطب الصيني. لم تكن كبيرة بشكل خاص ، فقط بحجم دلو مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ وتدار بشكل آلي.

“حسنًا ، سأرحل الآن.”

 

 

دينغ! دونغ!.

عاد وانغ ياو إلى العيادة. ومع ذلك ، لم يكن هناك مريض واحد في فترة ما بعد الظهر.

“ماذا لو ذهبنا إلى مكتبي للتحدث؟” سأل وانغ مينغباو.

 

“وجع في المعدة ، دكتور وانغ. هل يمكنني أن أزعجك لإلقاء نظرة؟ ” سألت بان مي وانغ ياو على عجل.

عندما بدأت السماء تُظلم ، بدأ بعض الأطباء القدامى في المغادرة. كان هؤلاء الأطباء القدامى هنا ليأتوا متأخرين ويجلسوا قليلا ويغادروا مبكرًا. بعد كل شيء ، كانوا يتقدمون في سنواتهم وسيصابون بالتعب حتى بمجرد الجلوس ليوم كامل. كانوا في الغالب أجدادًا وجدات يكسبون بعض الدخل على الجانب ، وكانوا يسلون وقتهم، ولكن بان مي لم تقل شيئاً. لقد حافظت على ابتسامة لطيفة ودودة طوال الوقت ، وكان هذا موقفًا مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.

 

 

 

بعد الساعة الخامسة مساءً ، بقي وانغ ياو فقط في العيادة. أثناء العمل ، كان دائمًا يأتي في ميعاه ويذهب في ميعاده.

عندما يتعلق الأمر بالطب الشعبي (ويسمى أيضا بالطب البديل)، فإن الفرق بين الأعشاب عالية الجودة ومنخفضة الجودة لم يكن كبيرًا جدًا في الواقع ، ولن تختلف فعالية الدواء كثيرًا. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة في الجدية، مما يشير إلى صدق المرء ومسؤوليته تجاه مرضاه.

 

 

“دكتور وانغ ، يبدو أنه لم يتبق الكثير من الوقت. يمكنك المغادرة مبكرًا إذا أردت “.

 

 

 

“لست بعجله من امري” قال وانغ ياو مبتسما.

 

 

“لست بعجله من امري” قال وانغ ياو مبتسما.

كان في يده كتاب عن الطب الصيني بالوخز بالإبر.

عندما بدأت السماء تُظلم ، بدأ بعض الأطباء القدامى في المغادرة. كان هؤلاء الأطباء القدامى هنا ليأتوا متأخرين ويجلسوا قليلا ويغادروا مبكرًا. بعد كل شيء ، كانوا يتقدمون في سنواتهم وسيصابون بالتعب حتى بمجرد الجلوس ليوم كامل. كانوا في الغالب أجدادًا وجدات يكسبون بعض الدخل على الجانب ، وكانوا يسلون وقتهم، ولكن بان مي لم تقل شيئاً. لقد حافظت على ابتسامة لطيفة ودودة طوال الوقت ، وكان هذا موقفًا مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.

منذ أن رأى تقنيات الوخز بالإبر في سانغتشو على يد السيد سانغ ، بدأ البحث في مجال الدراسة هذا وقرأ الوثائق والمواد ذات الصلة.

قال بانغ يان: “مرحبًا ، اسمي بانغ يان”.

 

 

دينغ! دونغ!.

 

في حوالي الساعة 5:30 مساءً ، دخل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا العيادة ، وبدا مريضًا ممسكًا بطنه.

 

 

 

“دكتور ، بينما كنت آكل ، بدأت معدتي تؤلمني فجأة. حتى عندما ذهبت إلى المرحاض ، لم أستطع التبرز. هل يمكنك إلقاء نظرة علي ووصف بعض الأدوية؟ ”

في إحدى غرف العيادة ، رأى وانغ ياو آلة لصنع الطب الصيني. لم تكن كبيرة بشكل خاص ، فقط بحجم دلو مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ وتدار بشكل آلي.

 

 

“وجع في المعدة ، دكتور وانغ. هل يمكنني أن أزعجك لإلقاء نظرة؟ ” سألت بان مي وانغ ياو على عجل.

 

 

 

قال وانغ ياو أثناء وضع الكتاب “بالتأكيد”.

 

 

 

“مرحبًا ، دكتور وانغ ، أليس كذلك؟” نظر الرجل إلى وانغ ياو وابتسم على نطاق واسع.

لم يكن شخصًا واحدًا ، بل كان زوجًا وزوجته يبدو أنهما أكبر من 30 عامًا. كان الرجل ذو مستدير قليلاً ، ولديه سلوك أنيق ، بينما كانت السيدة أطول منه وكانت جيدة المظهر إلى حد ما وتعتنى بها جيدًا.

 

“اتعرفني ؟”

ومع ذلك ، قد لا تكون المعدات المعاصرة بالضرورة أفضل من المعدات القديمة ، مثل الفخار. على الرغم من تحسن التكنولوجيا ، إلا أننا ما زلنا غير قادرين على إنشاء بعض أعمال الخزف التي تم إجراؤها في العصور القديمة.

 

بتقدم العصر ، تحسنت الطرق الطبية المختلفة. تم التخلص من طرق الماضي كثيفة العمالة ببطء تمامًا مثل معدات تجهيز الأعشاب لأستخدامها، مما جعل العملية مريحة وفعالة. من الذي سيظل يستخدم نار الحطب لصنع الدواء في الوقت الحاضر؟

“آه ، لقد أحضرت ذات مرة أحد أقاربي لرؤيتك. بعد تناول الدواء الذي أعطيته لها، حيث تحسن صداعها على الفور “.

“لقد أصبح تنفس هذه السيدة متسرعًا قليلاً ، وبشرتها تبدو سيئة. بالطبع ، هذا مجرد اقتراح”.

 

 

“أوه ، من الجيد سماع ذلك. اسمح لي أن ألقي نظرة عليك الآن. يبدو أنك تتألم كثيرًا بحيث لا يمكنك الوقوف “.

 

 

سيكون من الجيد لو كان شخصًا عاديًا ، لكن هذه كانت سيدة حامل. في مثل هذه الأوقات ، كان ذلك على وجه التحديد عندما يحتاج الجسم إلى التغذية.

“آه ، نعم من فضلك.”

 

 

 

أمسك وانغ ياو بيده ، وتغير تعبيره.

 

 

بينما كان الاثنان يتحدثان ، كانت نظرة وانغ ياو لا تزال تركز على زوجة بانغ يان.

“يجب أن تذهب على الفور إلى المستشفى وتفحص قلبك!” قال وانغ ياو.

“وجع في المعدة ، دكتور وانغ. هل يمكنني أن أزعجك لإلقاء نظرة؟ ” سألت بان مي وانغ ياو على عجل.

 

“لقد أصبح تنفس هذه السيدة متسرعًا قليلاً ، وبشرتها تبدو سيئة. بالطبع ، هذا مجرد اقتراح”.

“آه ، ما هو الخطأ ؟!” تحول وجه هذا الرجل البالغ من العمر 50 عامًا إلى كئيب بعد سماع ذلك.

في حوالي الساعة 5:30 مساءً ، دخل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا العيادة ، وبدا مريضًا ممسكًا بطنه.

 

 

“أفحص قلبك ؛ قال وانغ ياو “لديك جلطة دموية”.

 

 

 

بمجرد حدوث جلطة دموية في القلب ، سيكون ذلك في غاية الخطورة. إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد ، فقد تكلف حياة الشخص.

في حوالي الساعة 5:30 مساءً ، دخل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا العيادة ، وبدا مريضًا ممسكًا بطنه.

 

“هاه؟!”

“الأخت بان ، يرجى استدعاء سيارة إسعاف!” صرخ وانغ ياو.

 

 

 

“حسنا!” بان مي ، التي كانت جالسة على الجانب ، التقطت بسرعة الهاتف لطلب سيارة الإسعاف. بعد كل شيء ، كانت هذه مسألة حياة أو موت.

وهكذا أعطى وانغ ياو وصفة طبية باستخدام الأعشاب الشائعة الموجودة في الصيدليات العادية فقط.

 

 

قال وانغ ياو “لا داعي للذعر” عندما ذهب ليطلب من بان مي بعض الأدوية الصينية لحماية القلب.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط