Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 175

العمة الوقحة

العمة الوقحة

الفصل 175: العمة الوقحة

 

 

“وانغ ياو!” فتحت عينيها وصرخت في اتجاه الكوخ ، لكن لم يخرج أحد. أصبح دوارها أسوأ.

“أبي ، لا تخبرني أنك ستعطيه …! ” قال تشو شيونغ.

 

 

 

“أجل” قال تشو ووشينغ.

 

 

 

قال تشو شيونغ “إنه …”.

 

 

“أبي ، لا تخبرني أنك ستعطيه …! ” قال تشو شيونغ.

“إنه مجرد كتاب قديم. لقد عرفنا جميع محتويات هذا الكتاب ، لذلك لم نعد بحاجة إليه. سيجلس هناك فقط ولا يفعل شيئًا”. قال تشو ووكسينغ ، “أعتقد أنه من الأفضل إعطائه لشخص سيقدره حقًا”. “يمكنك إحضار الكتاب إليه عندما تتعافى من إصابتك.”

“فنغهوا ، هل ستتعامل مع أخيك؟ أخوك على علاقة بامرأة اخرى! ” قالت زوجة وانغ فنغلي.

 

استمرت زوجة وانغ فنغلي في الكلام دون توقف لأكثر من ساعة داخل منزل وانغ ياو. لم تشرب الماء حتى! كما لو أن عائلة وانغ ياو طلبت من عمه أن يقيم علاقة مع امرأة.

قال تشو شيونغ: “حسنًا”.

“مرحبا ، كيف جئت هنا اليوم؟” تفاجأت بان مي برؤية وانغ ياو في عيادة رينهي. في العادة ، كان من الصعب جدًا دعوة وانغ ياو إلى العيادة.

 

 

 

 

كانت خائفة بعض الشيء. جعلها التغيير المفاجئ في جسدها تشك في صحتها. لم تعد تنتظر أمام منزل وانغ ياو. وبدلاً من ذلك ، تركت دراجتها. بالطبع ، لم ينته الأمر. لقد احتاجت فقط إلى استراحة.

كان هناك شيء ما يحدث في لينشان.

تراجع وانغ ياو إلى الوراء دون وعي ولم يعرف ماذا يقول. كان الأمر أشبه بألف – لا – بعشرة آلاف ذبابة يطنون من حوله.

 

 

“فنغهوا ، هل ستتعامل مع أخيك؟ أخوك على علاقة بامرأة اخرى! ” قالت زوجة وانغ فنغلي.

يا إلهي!

 

سمع وانغ ياو زوجة عمه وانغ فنغلي تصرخ حتى قبل أن يدخل إلى منزله. فتح الباب ورأى زوجة عمه التي نادرا ما تزور منزله موجودة.

سمع وانغ ياو زوجة عمه وانغ فنغلي تصرخ حتى قبل أن يدخل إلى منزله. فتح الباب ورأى زوجة عمه التي نادرا ما تزور منزله موجودة.

 

 

هاه؟

كانت زوجة وانغ فنغلي امرأة ممتلئة الجسم ، وربما كانت ممتلئة الجسم قليلا بعض الشيء(التكرار للتأكيد). صبغت شعرها باللون الذهبي. كانت تصرخ في والد وانغ ياو وتوجهت مباشرة نحو وانغ ياو بمجرد أن رأته.

 

 

“بحق الجحيم؟ إنها هنا!” كان بإمكان وانغ ياو رؤية زوجة وانغ فنغلي من مسافة بعيدة.

“ياو ، هل أنت من قدم تلك المرأة لعمك؟ لديه علاقة مع امرأة ما من مكان عمله. هل تعلم شيئا عن ذلك؟” كانت زوجة وانغ فنغلي تصرخ في وانغ ياو. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه ، وكانت تبصق في كل مكان.

هوف!

 

 

يا الهي!

الفصل 175: العمة الوقحة

 

 

تراجع وانغ ياو إلى الوراء دون وعي ولم يعرف ماذا يقول. كان الأمر أشبه بألف – لا – بعشرة آلاف ذبابة يطنون من حوله.

 

 

 

لقد أراد حقًا أن ينتقدها. لكنه لم يفعل. بعد كل شيء ، كانت زوجة عمه.

لم يؤثر هدوء وانغ ياو على سان شيان ، التي ظل ينبح في الخارج.

 

بعد الصراخ لفترة من الوقت ، كانت متعبة ، وواصل سان شيان النباح بشدة.

استمرت زوجة وانغ فنغلي في الكلام دون توقف لأكثر من ساعة داخل منزل وانغ ياو. لم تشرب الماء حتى! كما لو أن عائلة وانغ ياو طلبت من عمه أن يقيم علاقة مع امرأة.

 

 

أرادت دخول حقل الأعشاب لإلقاء نظرة ، لكنها لم تستطع العثور على المدخل.

في النهاية غادرت، شعر وانغ ياو أن العالم كله أصبح هادئًا بعد ذلك.

“نعم. تلك هي! أرادت منا إبلاغها عندما تكون هنا. سألت عنك عدة مرات. ما رأيك؟” سألت بان مي.

 

يا الهي!

كان وجه والد وانغ ياو متجهمًا.

“يا الهي! إنها هنا؟!” صاحت تشانغ شيوينغ.

 

 

“أترى؟ أخوك هو حقًا قطعة فاسدة! ” كانت تشانغ شيوينغ غاضبة جدا.(بيموتوا في النكد طب فكري مع جوزك شوية ..لأ لازم تنكد عليه)

 

 

كان وجه والد وانغ ياو متجهمًا.

لطالما كان تناول العشاء مع أسرته أمرًا ممتعًا لوانغ ياو ، ولكن ليس هذه المرة بسبب وانغ فنغلي وزوجته. كان وجه كل من والديه متجهمين. وكان كلاهما مستاءً.

 

 

 

غادر وانغ ياو بعد عشاء سريع. لم يقل كلمة واحدة أثناء العشاء لأنه لم يكن يعرف ماذا يقول. لم يكن سعيدًا بـ عمه أيضًا.

 

 

 

طلب من شخص ما أن يجد عملاً لعمه. كان عملا سهلًا بأجر معقول. كان يعتقد أن عمه سيستقر في منصبه جيدًا وسيكون عاملاً جيدًا وزوجا جيدًا. لم يكن يتوقع أن يكون لعمه علاقة مع شخص ما في مكان العمل.

 

الآن ، قلب أسرته رأسًا على عقب وأزعج والدي وانغ ياو. لم يستطع وانغ ياو تخيل ما سيفكر فيه تيان يوانتو أو يفعله حيال ذلك. بعد كل شيء ، ساعده تيان يوانتو في وضع عمه في هذا المنصب.

“ما الذي يجري؟!” صرخت زوجة وانغ فنغلي.

 

 

“لم يكن يجب أن أطلب من تيان يوانتو أن يجد له وظيفة”  فكر وانغ ياو.

 

 

 

في اليوم التالي ، عادت زوجة وانغ فنغلي مرة أخرى. لحسن الحظ ، لم يكن والدا وانغ ياو في المنزل. حيث ذهبوا إلى تلة نانشان.(سابولها البيت وطفشوا)

 

 

“انها مزعجة للغاية!” قالت تشانغ شيوينغ بحزن.

اتصل جار وانغ ياو بوالديه لإبلاغهما بزيارة زوجة وانغ فنغلي. قرر والديه عدم العودة إلى المنزل حتى وقت الغداء. ومع ذلك ، لم تغادر زوجة وانغ فنغلي. انها فقط انتظرت وانتظرت. في الواقع أعجب وانغ ياو بإصرارها.(في تفاني وإخلاص في النكد ….النكد فن مش عن عن)

 

 

“نعم. تلك هي! أرادت منا إبلاغها عندما تكون هنا. سألت عنك عدة مرات. ما رأيك؟” سألت بان مي.

قرر والدا وانغ ياو البقاء في كوخ وانغ ياو. تناولوا غداء بسيط واستراحوا في الكوخ.

 

 

 

“لن تعودا؟ حسنا! سأذهب إلى التل وأجدكما! ” تمتمت زوجة وانغ فنغلي.

كان هناك شيء ما يحدث في لينشان.

 

 

قررت أن تقوم بزيارة وانغ ياو ووالديه على تل نانشان.

“أترى؟ أخوك هو حقًا قطعة فاسدة! ” كانت تشانغ شيوينغ غاضبة جدا.(بيموتوا في النكد طب فكري مع جوزك شوية ..لأ لازم تنكد عليه)

 

أرادت دخول حقل الأعشاب لإلقاء نظرة ، لكنها لم تستطع العثور على المدخل.

كانت امرأة مثابرة ومثيرة للمشاكل!

 

 

 

ذهبت مباشرة إلى تلة نانشان. كانت غاضبة للغاية لدرجة أنها احتاجت إلى التنفيس عن غضبها. أرادت أن تسأل الأخ الأكبر لزوجها وعائلته كلها عن سبب تجنبهم لها(جالهم صداع). أرادت أن تسألهم عما إذا كانوا سيتدخلون أم لا.

يا الهي!

 

لن يتصرف أي من أفراد الأسرة بهذا الشكل ؛ فقط الأعداء كانوا سيفعلون شيئًا كهذا. بالنسبة إلى تشانغ شيوينغ ، لم تكن زوجة وانغ فنغلي وقحة فحسب ، بل كانت أيضًا لا تراعي مشاعر الآخرين.

كان تلة نانشان أمامها.

“كيف يدخل وانغ ياو حقل الأعشاب؟” فكرت زوجة وانغ فنغلي.

 

يا الهي!

كانت ترى كوخ وانغ ياو بشكل غامض.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ووف! ووف! ووف!

“بالمناسبة ، أتت امرأة إلى هنا للبحث عنك عدة مرات عندما كنت بعيدًا. تلك التي تشاجرت مع شقيقها عبر الهاتف في ذلك اليوم. هل تتذكرها؟” سأل بان مي.

كان سان شيان ينبح.

 

 

 

فكر وانغ ياو أن هناك شخصًا ما هنا.

 

 

 

خرج من كوخه وصُدم بما رآه.

قررت أن تقوم بزيارة وانغ ياو ووالديه على تل نانشان.

 

 

“بحق الجحيم؟ إنها هنا!” كان بإمكان وانغ ياو رؤية زوجة وانغ فنغلي من مسافة بعيدة.

 

 

 

بدأ على الفور في تفعيل مصفوفة الهلوسة.

 

 

 

فجأة ، تم إغلاق جميع مداخل حقل الأعشاب.

 

 

 

“ياو ، ما الذي يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ حيث بدا وانغ ياو وكأنه كان على أهبة الاستعداد لـ خطر كبير.

 

 

 

قال وانغ ياو: “لا شيء كبير ، شخص ما ليس من المفترض أن يكون هنا قد جاء للتو”. “ابقوا هنا!”

غادر وانغ ياو بعد عشاء سريع. لم يقل كلمة واحدة أثناء العشاء لأنه لم يكن يعرف ماذا يقول. لم يكن سعيدًا بـ عمه أيضًا.

 

 

“عن من تتكلم؟” سألت تشانغ شيوينغ.

“أجل” قال تشو ووشينغ.

 

بعد فحص نبض المرأة المسنة ، وجد وانغ ياو أن الحالة الصحية للمرأة المسنة قد ساءت.

“ياو!” يمكن أن يسمع وانغ ياو زوجة وانغ فنغلي من مسافة بعيدة.

“ياو! أنا زوجة عمك! ” واصلت زوجة وانغ فنغلي الصراخ. لكن كلما طال صراخها ، ازداد دوارها. لم تستطع حتى النظر إلى الأشجار أمامها.

 

كان سان شيان ينبح.

عرف والدا وانغ ياو على الفور عن من يتحدث ابنهما.

 

 

 

“يا الهي! إنها هنا؟!” صاحت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

“ما الذي يجري؟!” صرخت زوجة وانغ فنغلي.

لم يتدخل تيان يوانتو. سأل مدير القسم أين يعمل عم وانغ ياو للتعامل مع هذه القضية. من الواضح أن الأمر برمته كان له تأثير سلبي على شركته. غادرت زوجة وانغ فنغلي في النهاية على مضض بعد أن رأت سيارة الشرطة قادمة. لكنه لم يسمح للمدير بالتعامل مع وانغ فنغلي.

 

“ألم تأخذي والدتك إلى المستشفى بعد لقائنا الأخير؟” سأل وانغ ياو.

شعرت فجأة أن الأشجار التي أمامها بدأت تتحرك. كانت الأشجار تدور وتتلوى أمامها ، مما جعلها تشعر بالدوار.

 

 

قالت المرأة: “نعم ، أخذت أمي إلى المستشفى ، لكنها لم  تتحسن”.

“هل أعاني من نوبة من الدوار؟” هزت رأسها بقوة.

 

 

“أبي ، لا تخبرني أنك ستعطيه …! ” قال تشو شيونغ.

“وانغ ياو!” فتحت عينيها وصرخت في اتجاه الكوخ ، لكن لم يخرج أحد. أصبح دوارها أسوأ.

في اليوم التالي ، عادت زوجة وانغ فنغلي مرة أخرى. لحسن الحظ ، لم يكن والدا وانغ ياو في المنزل. حيث ذهبوا إلى تلة نانشان.(سابولها البيت وطفشوا)

 

الفصل 175: العمة الوقحة

“إنها مثابرة للغاية!” قالت والدة وانغ ياو.

 

 

 

اعتقد والدا وانغ ياو أن زوجة وانغ فنغلي كانت ستغادر إذا لم يذهبوا إلى المنزل في وقت الغداء. لقد أرادوا إجراء محادثة جيدة معها حول وانغ فنغلي بعد أن تهدأ ، لذلك قرروا منحها بعض الوقت لتهدأ. كانوا يعلمون أنه كان خطأ وانغ فنغلي ، لكنهم لم يريدوا منه أن يطلق زوجته. كانا كلاهما في الأربعينيات من العمر. لن يستفيدوا أي شيء إذا تطلقوا. لم يتوقع والدا وانغ ياو أن تأتي زوجة وانغ فنغلي إلى تلة نانشان.

 

 

“سان شيان ، هل تعتقد أنني يجب أن أصنع تركيبة عشبية يمكن أن تصمت شخصًا ما؟” قال وانغ ياو.

“اتركيها هناك” قال وانغ ياو بهدوء “سوف تذهب عندما  تتعب”.

لم يؤثر هدوء وانغ ياو على سان شيان ، التي ظل ينبح في الخارج.

 

 

ووف! ووف! ووف!

قال وانغ ياو للمرأة مسنة ، “سيدتي ، اسمحي لي أن أقيس نبضك”.

لم يؤثر هدوء وانغ ياو على سان شيان ، التي ظل ينبح في الخارج.

اتصل جار وانغ ياو بوالديه لإبلاغهما بزيارة زوجة وانغ فنغلي. قرر والديه عدم العودة إلى المنزل حتى وقت الغداء. ومع ذلك ، لم تغادر زوجة وانغ فنغلي. انها فقط انتظرت وانتظرت. في الواقع أعجب وانغ ياو بإصرارها.(في تفاني وإخلاص في النكد ….النكد فن مش عن عن)

 

“بحق الجحيم؟ إنها هنا!” كان بإمكان وانغ ياو رؤية زوجة وانغ فنغلي من مسافة بعيدة.

“من هي هذا امرأة؟ كيف تجرؤ على التصرف بشكل فظيع هنا!”(عضها يا اسطا)

 

 

 

“ياو! أنا زوجة عمك! ” واصلت زوجة وانغ فنغلي الصراخ. لكن كلما طال صراخها ، ازداد دوارها. لم تستطع حتى النظر إلى الأشجار أمامها.

 

 

 

بعد الصراخ لفترة من الوقت ، كانت متعبة ، وواصل سان شيان النباح بشدة.

قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها: “أرجوك ألقِ نظرة على أمي”.

 

 

“لا أحد هنا؟”

“لا أحد هنا؟”

 

 

أرادت دخول حقل الأعشاب لإلقاء نظرة ، لكنها لم تستطع العثور على المدخل.

 

 

 

“كيف يدخل وانغ ياو حقل الأعشاب؟” فكرت زوجة وانغ فنغلي.

سمع وانغ ياو زوجة عمه وانغ فنغلي تصرخ حتى قبل أن يدخل إلى منزله. فتح الباب ورأى زوجة عمه التي نادرا ما تزور منزله موجودة.

 

“اتركيها هناك” قال وانغ ياو بهدوء “سوف تذهب عندما  تتعب”.

هوف!

بدأ على الفور في تفعيل مصفوفة الهلوسة.

كانت رحلة مرهقة بالنسبة لها. جلست خارج حقل الأعشاب لفترة ، ثم وقفت وغادرت على مضض.

 

كان تلة نانشان أمامها.

ألقت نظرة أخرى على حقل الأعشاب قبل المغادرة. فجأة ، بدأت الأشجار تهتز مجددًا ، بل أصبحت أسوأ من ذي قبل. شعرت أن الأشجار كانت ترتفع وترتجف في الهواء.

 

 

“أبي ، لا تخبرني أنك ستعطيه …! ” قال تشو شيونغ.

يا إلهي!

قال وانغ ياو: “يمكنك إخبارها أنني هنا اليوم”. كان لديه انطباع عميق عن تلك المرأة القوية.

 

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تل نانشان في الصباح الباكر متجهًا إلى لينشان. جاء والديه إلى تلة نانشان في وقت مبكر من الصباح لتجنب زوجة وانغ فنغلي.

صُدمت زوجة وانغ فنغلي وسقطت على الأرض. استغرقت بعض الوقت لتستقر على قدميها مرة أخرى. حيث تحول وجهها إلى اللون الأبيض ، ولم تجرؤ على البقاء لفترة أطول. كانت تتعثر على طول الطريق إلى أسفل التل.

“ياو! أنا زوجة عمك! ” واصلت زوجة وانغ فنغلي الصراخ. لكن كلما طال صراخها ، ازداد دوارها. لم تستطع حتى النظر إلى الأشجار أمامها.

 

“ياو ، ما الذي يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ حيث بدا وانغ ياو وكأنه كان على أهبة الاستعداد لـ خطر كبير.

“هل غادرت؟” سأل تشانغ شيوينغ.

 

 

 

قال وانغ ياو “أعتقد ذلك”.

في النهاية غادرت، شعر وانغ ياو أن العالم كله أصبح هادئًا بعد ذلك.

 

 

“انها مزعجة للغاية!” قالت تشانغ شيوينغ بحزن.

 

 

 

لن يتصرف أي من أفراد الأسرة بهذا الشكل ؛ فقط الأعداء كانوا سيفعلون شيئًا كهذا. بالنسبة إلى تشانغ شيوينغ ، لم تكن زوجة وانغ فنغلي وقحة فحسب ، بل كانت أيضًا لا تراعي مشاعر الآخرين.

“اتركيها هناك” قال وانغ ياو بهدوء “سوف تذهب عندما  تتعب”.

 

 

قالت تشانغ شيوينغ “آمل ألا تذهب إلى أي مكان بالقرب من منزلنا مرة أخرى”.

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تل نانشان في الصباح الباكر متجهًا إلى لينشان. جاء والديه إلى تلة نانشان في وقت مبكر من الصباح لتجنب زوجة وانغ فنغلي.

 

 

في الواقع ، قلقت تشانغ شيوينغ أكثر من اللازم. لم تستطع زوجة وانغ فنغلي أن تظل ثابتة على قدميها بعد أن غادرت تلة نانشان. بمجرد وصولها إلى سفح تل نانشان ، بدأت تتقيأ. استغرق الأمر منها وقتا طويلا لتتعافى.

 

 

 

“ما هي مشكلتي؟”

“وانغ ياو!” فتحت عينيها وصرخت في اتجاه الكوخ ، لكن لم يخرج أحد. أصبح دوارها أسوأ.

 

 

كانت خائفة بعض الشيء. جعلها التغيير المفاجئ في جسدها تشك في صحتها. لم تعد تنتظر أمام منزل وانغ ياو. وبدلاً من ذلك ، تركت دراجتها. بالطبع ، لم ينته الأمر. لقد احتاجت فقط إلى استراحة.

قال وانغ ياو: “شكرًا لك ، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي”.

 

“نعم. تلك هي! أرادت منا إبلاغها عندما تكون هنا. سألت عنك عدة مرات. ما رأيك؟” سألت بان مي.

“مرحبًا ، شيوينغ ، كانت زوجة فنغلي هنا هذا الصباح. ولا يبدو أنها سعيدة “. أخبرت جارة وانغ ياو والديه بدافع اللطف عند عودتهما إلى القرية.

 

 

“أترى؟ أخوك هو حقًا قطعة فاسدة! ” كانت تشانغ شيوينغ غاضبة جدا.(بيموتوا في النكد طب فكري مع جوزك شوية ..لأ لازم تنكد عليه)

قال تشانغ شيوينغ “فهمت ، شكرا لك”.

 

 

كانت خائفة بعض الشيء. جعلها التغيير المفاجئ في جسدها تشك في صحتها. لم تعد تنتظر أمام منزل وانغ ياو. وبدلاً من ذلك ، تركت دراجتها. بالطبع ، لم ينته الأمر. لقد احتاجت فقط إلى استراحة.

قالت جارة وانغ ياو: “على الرحب والسعة”.

يا الهي!

 

قالت بان مي: “حسنًا ، سأتصل بها الآن”.

لم يترك وانغ ياو تلة نانشان. جلس داخل كوخه يقرأ كتابًا مقدسًا وينظر إلى غروب الشمس من النافذة.

“مرحبًا ، شيوينغ ، كانت زوجة فنغلي هنا هذا الصباح. ولا يبدو أنها سعيدة “. أخبرت جارة وانغ ياو والديه بدافع اللطف عند عودتهما إلى القرية.

 

 

“سان شيان ، هل تعتقد أنني يجب أن أصنع تركيبة عشبية يمكن أن تصمت شخصًا ما؟” قال وانغ ياو.

يا إلهي!

 

خرج من كوخه وصُدم بما رآه.

ووف! ووف! ووف!

 

 

“ياو! أنا زوجة عمك! ” واصلت زوجة وانغ فنغلي الصراخ. لكن كلما طال صراخها ، ازداد دوارها. لم تستطع حتى النظر إلى الأشجار أمامها.

أحتاج إلى اعتراف عشرة أشخاص آخرين ، ولم يتبق سوى سبعة أيام. أنا بحاجة للذهاب إلى عيادة رينهي غدًا.

“أجل” قال تشو ووشينغ.

 

 

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تل نانشان في الصباح الباكر متجهًا إلى لينشان. جاء والديه إلى تلة نانشان في وقت مبكر من الصباح لتجنب زوجة وانغ فنغلي.

يا إلهي!

 

قال تشانغ شيوينغ “فهمت ، شكرا لك”.

بحثت زوجة وانغ فنغلي عن المتاعب مرة أخرى. لم تذهب إلى منزل وانغ ياو. بدلاً من ذلك ، ذهبت إلى مكان عمل عم وانغ ياو ، مجموعة جياهوي التابعة لشركة تيان يوانتو.

بعد الصراخ لفترة من الوقت ، كانت متعبة ، وواصل سان شيان النباح بشدة.

 

 

أرادت دخول الشركة لكن حارس الأمن أوقفها. لذلك ، صنعت مشهدًا كبيرًا خارج الشركة. من قبيل الصدفة ، شوهد ذلك المشهد من قبل تيان يوانتو داخل سيارته. بعد أن علم تيان يوانتو بما حدث ، عبس. في العادة ، كان حقًا ضد مثل هذه الأشياء. إذا لم يشمل ذلك عم وانغ ياو ، لكان قد طرد الشخص على الفور. لكن الشخص المتورط كان قريب وانغ ياو مما جعل من الصعب عليه أن يقرر ماذا يفعل.

 

 

 

لم يتدخل تيان يوانتو. سأل مدير القسم أين يعمل عم وانغ ياو للتعامل مع هذه القضية. من الواضح أن الأمر برمته كان له تأثير سلبي على شركته. غادرت زوجة وانغ فنغلي في النهاية على مضض بعد أن رأت سيارة الشرطة قادمة. لكنه لم يسمح للمدير بالتعامل مع وانغ فنغلي.

قال وانغ ياو: “شكرًا لك ، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي”.

 

 

 

 

فكر وانغ ياو أن هناك شخصًا ما هنا.

“مرحبا ، كيف جئت هنا اليوم؟” تفاجأت بان مي برؤية وانغ ياو في عيادة رينهي. في العادة ، كان من الصعب جدًا دعوة وانغ ياو إلى العيادة.

قال تشانغ شيوينغ “فهمت ، شكرا لك”.

 

“لن تعودا؟ حسنا! سأذهب إلى التل وأجدكما! ” تمتمت زوجة وانغ فنغلي.

“أنا لست مشغولاً للغاية اليوم ، وأريد أن أرى أكبر عدد ممكن من المرضى. أنتي لستي سعيدة لرؤيتي هنا؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

 

“بالطبع أنا سعيدة برؤيتك.” قالت بان مي بابتسامة “سأكون سعيدة إذا أتيت إلى هنا كل يوم”. “سأحضر لك بعض الماء الدافئ.”

 

 

كانت رحلة مرهقة بالنسبة لها. جلست خارج حقل الأعشاب لفترة ، ثم وقفت وغادرت على مضض.

قال وانغ ياو: “شكرًا لك ، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي”.

 

 

 

“بالمناسبة ، أتت امرأة إلى هنا للبحث عنك عدة مرات عندما كنت بعيدًا. تلك التي تشاجرت مع شقيقها عبر الهاتف في ذلك اليوم. هل تتذكرها؟” سأل بان مي.

لم يترك وانغ ياو تلة نانشان. جلس داخل كوخه يقرأ كتابًا مقدسًا وينظر إلى غروب الشمس من النافذة.

 

 

“التي تشاجرت مع شقيقها بسبب والدتها؟” قال وانغ ياو.

 

 

 

“نعم. تلك هي! أرادت منا إبلاغها عندما تكون هنا. سألت عنك عدة مرات. ما رأيك؟” سألت بان مي.

“اتركيها هناك” قال وانغ ياو بهدوء “سوف تذهب عندما  تتعب”.

 

لقد أراد حقًا أن ينتقدها. لكنه لم يفعل. بعد كل شيء ، كانت زوجة عمه.

قال وانغ ياو: “يمكنك إخبارها أنني هنا اليوم”. كان لديه انطباع عميق عن تلك المرأة القوية.

يا إلهي!

 

قال تشو شيونغ “إنه …”.

قالت بان مي: “حسنًا ، سأتصل بها الآن”.

قال وانغ ياو: “مرحبا سيدتي ، من فضلك اجلسي”.

 

“إنه مجرد كتاب قديم. لقد عرفنا جميع محتويات هذا الكتاب ، لذلك لم نعد بحاجة إليه. سيجلس هناك فقط ولا يفعل شيئًا”. قال تشو ووكسينغ ، “أعتقد أنه من الأفضل إعطائه لشخص سيقدره حقًا”. “يمكنك إحضار الكتاب إليه عندما تتعافى من إصابتك.”

وصلت تلك المرأة ووالدتها إلى العيادة في أقل من 20 دقيقة.

 

 

 

قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها: “مرحبًا دكتور وانغ”. بدت عصرية وساحرة لكنها قلقة في نفس الوقت.

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تل نانشان في الصباح الباكر متجهًا إلى لينشان. جاء والديه إلى تلة نانشان في وقت مبكر من الصباح لتجنب زوجة وانغ فنغلي.

 

 

هاه؟

 

 

كانت امرأة مثابرة ومثيرة للمشاكل!

بدت المرأة المسنة التي كانت تقف بجانبها مريضة أكثر من المرة الأخيرة التي رآها فيها وانغ ياو. كان وجهها رمادي داكن. بدت عيناها أيضًا مظلمة وأنفاسها كانت ضعيفة.

سمع وانغ ياو زوجة عمه وانغ فنغلي تصرخ حتى قبل أن يدخل إلى منزله. فتح الباب ورأى زوجة عمه التي نادرا ما تزور منزله موجودة.

 

 

قال وانغ ياو: “مرحبا سيدتي ، من فضلك اجلسي”.

 

 

 

قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها: “أرجوك ألقِ نظرة على أمي”.

“اتركيها هناك” قال وانغ ياو بهدوء “سوف تذهب عندما  تتعب”.

 

 

“ألم تأخذي والدتك إلى المستشفى بعد لقائنا الأخير؟” سأل وانغ ياو.

“إنها مثابرة للغاية!” قالت والدة وانغ ياو.

 

 

قالت المرأة: “نعم ، أخذت أمي إلى المستشفى ، لكنها لم  تتحسن”.

 

 

 

“أرى”.

 

قال وانغ ياو للمرأة مسنة ، “سيدتي ، اسمحي لي أن أقيس نبضك”.

 

 

 

بعد فحص نبض المرأة المسنة ، وجد وانغ ياو أن الحالة الصحية للمرأة المسنة قد ساءت.

“بالمناسبة ، أتت امرأة إلى هنا للبحث عنك عدة مرات عندما كنت بعيدًا. تلك التي تشاجرت مع شقيقها عبر الهاتف في ذلك اليوم. هل تتذكرها؟” سأل بان مي.

 

بعد الصراخ لفترة من الوقت ، كانت متعبة ، وواصل سان شيان النباح بشدة.

تم حظر الـ تشي في كبدها ، ولم يسر الدم في أوعيتها بسلاسة ، وتضررت أعضائها الداخلية”.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط