Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 25

PDF

‘أخيراً !’ فكرت آريا و اومأت برأسها .

لم تعتقد أن القديسين سيتركون هذه هنا بلا وعي .

لقد أُتيحت لها الفرصة لإثبات قيمتها .

علبة مخملية بحجم كف اليد . فتحت الصندوق الفاخر الذي لم يكن يناسب هذا المكان على الإطلاق . في الداخل كان هناك عقد جميل مصنوع على شكل قطرة من الماء .

“أحتاج لمغادرة القصر لبعض الوقت .”

بعد فترة وجيزة وجدت صندوقاً أسود . فتحت غطاء الصندوق .

***

‘هذا ….’

تمكنت آريا من الحصول على لفيفة من كارل .
احتوت الفليفة على سحر مكن آريا من الإنتقال الفوري أينما كانت .
نظر كارل إلى اللفيفة التي كانت في يد آريا و عينيه مليئة بالندم .

‘لقد وصلت ….’

“ستصنع نسخة يُمكنها أن تحل محلي عندما أكون بعيدة ، صحيح ؟”

كانت القرية أرضًا مهجورة مليئة بالأنقاض . ومع ذلك ، بدأ العديد من المتشردين والمجرمين في الاستقرار هناك حيث لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه. باختصار ، كانت منطقة متداعية وغير حضارية يسكنها في الأساس أناس فقراء .

اومأ كارل رداً على ذلك .
ابتسمت آريا .
لهذا السبب اختار أن تكشف هويتها لكارل .
الآن ، يُمكن لآريا أن تتجول بحرية في القصر بدون أن يعرف أحد .

“لا تعبثي هنا و تضيعي يا طفلة !” صرخ رجل بلا مأوى اصتدم بها .

“قد تكوني قادرة على خداع أعين الناس العاديين ، لكن جلالة الدوق و سموه الأمير سيكونون قادرين على معرفة الأمر على الفور .”
“سأعود قبل أن يعرف أى شخص .”
“ها ، أنا لست متأكداً من ذلك . لقد أعطيتكِ اللفيفة لذا عندما تكونين في خطر فقط استعمليها .”

‘القلادة التي يرتديها القديسون دائماً .’

اومأت آريا .
كانت على وشك تمزيق لفافة النقل عندها فقط …

اومأ كارل رداً على ذلك . ابتسمت آريا . لهذا السبب اختار أن تكشف هويتها لكارل . الآن ، يُمكن لآريا أن تتجول بحرية في القصر بدون أن يعرف أحد .

“ووف !”

‘لقد وصلت ….’

سيلڤر الذي كان ينتظر بهدوء ركض نحوها بسرعة هائلة .
تم تقسيم اللفافة بالفعل إلى النصف ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيقاف السحر .
وهكذا ، نُقِل سيلڤر مع سحر النقل الخاص باللفيفة التي تحملها آريا .

‘لقد وصلت ….’

كان هناك إحساس بالشد ، لقد كانت فترة قصيرة لكنها كانت مربكة تماماً .
تلاشت رؤية آريا للعالم حيث أصبح المشهد المحيط بها غير مادي .
تغيرت الإضاءة بهدوء و لكن فجأة في لحظات قليلة ….
ثم عندما اتضحت رؤيتها وجدت نفسها واقفة في وجهتها .

كان الذئب يكشف عن أسنانه و يعطيه وجهاً مهدداً . بمجرد أن رأى المشاغب المخمور الذئب ، خاف وهرب بعيداً . وقفت آريا بثبات .

هناك وقفت عند أرض الإمبراطورية المقدسة .
جارسيا .

“سيلڤر ، كم مرة أخبرتكَ ألا تصطدم بي بهذه الطريقة ؟” “اغغ ….”

“سيلڤر ، كم مرة أخبرتكَ ألا تصطدم بي بهذه الطريقة ؟”
“اغغ ….”

كان الذئب يكشف عن أسنانه و يعطيه وجهاً مهدداً . بمجرد أن رأى المشاغب المخمور الذئب ، خاف وهرب بعيداً . وقفت آريا بثبات .

أراد سيلڤر بعد المساعدة .
كان الذئب هو سائق آريا . كان دائماً ما يأخذها ذهاباً و إياباً داخل القصر و لقد كان فخوراً بعمله .
ومع ذلك ، لم يكن سيلڤر يشعر بالأمان . لقد رأى أن النمور أصبحت صديقة لآريا بسرعة و لم يكن يريد أن يخسر ضدهم .

وسرعان ما نام مرة أخرى .

“آرف !”

نقرت آريا على الحائط . هل كان هناك شيء ما وراء الحائط ؟

أراد أن يكون وسيلة تنقلها مرة أخرى . بالإضافة إلى أن لا شيء في العالم يُمكنه الركض أسرع منه .
على الأقل ، هذا ما كان يُقال .

‘من المستحيل أن يكون أسرع من النمور .’ فكرت آريا .

سيلڤر الذي كان ينتظر بهدوء ركض نحوها بسرعة هائلة . تم تقسيم اللفافة بالفعل إلى النصف ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيقاف السحر . وهكذا ، نُقِل سيلڤر مع سحر النقل الخاص باللفيفة التي تحملها آريا .

تنهدت .

‘أخيراً !’ فكرت آريا و اومأت برأسها .

خططت آريا أن تتنقل مشياً بدون استعمال وسائل نقل ، لذا نظراً لحقيقة أن الوقت كان مفيد لها ، فإن سيلڤر سيكون مفيداً .
تبعت إرشادات اللفيفة .

لقد أُتيحت لها الفرصة لإثبات قيمتها .

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

“هممم .”

عندما صعدت آريا على ظهر سيلڤر بدأت تتذكر الأشياء التي سمعتها في حياتها السابقة .
حيثما كان هناك نور في العالم كان يتعايش الظلام كذلك .
لم يكن هناك إستثناء .

بدأت آريا بفحص الحائط . ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها . أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية . كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا . ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط . وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

عندما وصلت آريا ، خطت حوالي خمس خطوات أمام جدران المعبد ثم طرقت على الأرض . بعد ذلك دارت حول المكان و كررت هذا السلوك مراراً و تكراراً . عندما طرقت الأرض في مرة سمعت صوتاً أجوفاً .

حتى لو حاول المعبد إغاثة الفقراء ، فسيظل الناس يتضورون جوعاً .

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

‘القرية في نهاية الشرق .’

أراد أن يكون وسيلة تنقلها مرة أخرى . بالإضافة إلى أن لا شيء في العالم يُمكنه الركض أسرع منه . على الأقل ، هذا ما كان يُقال .

في القرية المقدسة كان هناك مكان يُعرف بـ”الأحياء الفقيرة .”

عندما وصلت آريا ، خطت حوالي خمس خطوات أمام جدران المعبد ثم طرقت على الأرض . بعد ذلك دارت حول المكان و كررت هذا السلوك مراراً و تكراراً . عندما طرقت الأرض في مرة سمعت صوتاً أجوفاً .

كانت القرية أرضًا مهجورة مليئة بالأنقاض . ومع ذلك ، بدأ العديد من المتشردين والمجرمين في الاستقرار هناك حيث لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
باختصار ، كانت منطقة متداعية وغير حضارية يسكنها في الأساس أناس فقراء .

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

‘لقد وصلت ….’

“أن-أنقذوني!” “آآههه!” “لقد تم بيعكَ كـعبد ! لا تكن كسولاً و أذهب للعمل .” “سأقتلكَ !” “هاهاها ! هل تعتقد أنكَ قادر على الهروب ؟” “فلتمت ! مت فقط !”

بينما كانت أريا على وشك النزول من ظهر سيلفر ودخول القرية …

اومأت آريا . كانت على وشك تمزيق لفافة النقل عندها فقط …

“لا تعبثي هنا و تضيعي يا طفلة !” صرخ رجل بلا مأوى اصتدم بها .

مع حلول الليل كان من الممكن سماع كل أنواع الأصوات القبيحة . واصلت آريا المشي وهي تحبس أنفاسها.

لقد بدى الرجل مخموراً بينما يحمل زجاجة الخمر في يده .

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

“هاه ، ماهذا ؟ لون شعركِ غريب . إن كنتِ جميلة ستباعين بسعر جيد .” قال بينما يمد يده لنزع القناع من على وجه آريا .

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

“غررر–!”

كانت القرية أرضًا مهجورة مليئة بالأنقاض . ومع ذلك ، بدأ العديد من المتشردين والمجرمين في الاستقرار هناك حيث لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه. باختصار ، كانت منطقة متداعية وغير حضارية يسكنها في الأساس أناس فقراء .

في تلكَ اللحظة , أنزل سيلڤر جسده و بدأ في الهدير .. لقد كان على استعداد لمهاجمته و عض رقبته .

‘إنه هنا .’

“آرغ !”

خططت آريا أن تتنقل مشياً بدون استعمال وسائل نقل ، لذا نظراً لحقيقة أن الوقت كان مفيد لها ، فإن سيلڤر سيكون مفيداً . تبعت إرشادات اللفيفة .

كان الذئب يكشف عن أسنانه و يعطيه وجهاً مهدداً .
بمجرد أن رأى المشاغب المخمور الذئب ، خاف وهرب بعيداً .
وقفت آريا بثبات .

“قد تكوني قادرة على خداع أعين الناس العاديين ، لكن جلالة الدوق و سموه الأمير سيكونون قادرين على معرفة الأمر على الفور .” “سأعود قبل أن يعرف أى شخص .” “ها ، أنا لست متأكداً من ذلك . لقد أعطيتكِ اللفيفة لذا عندما تكونين في خطر فقط استعمليها .”

فكرت :’لقد كاد يتم خطفي و أنا لم أدخل إلى القرية بعد .’

أراد أن يكون وسيلة تنقلها مرة أخرى . بالإضافة إلى أن لا شيء في العالم يُمكنه الركض أسرع منه . على الأقل ، هذا ما كان يُقال .

لو كانت طفلة عادية لكانت قد بيعت بالفعل كـعبدة .
كانت آريا تشعر بالفزع .
لقد فهمت بالفعل سبب تخلي الكهنة عن هذا المكان .

نقرت آريا على الحائط . هل كان هناك شيء ما وراء الحائط ؟

“سيلڤر إنتظر هنا ، حسناً ؟”
“ووهغ!!” احتج سيلڤر .

‘لقد وصلت ….’

لكن آريا ربتت على رأس الذئب .

تمكنت آريا من الحصول على لفيفة من كارل . احتوت الفليفة على سحر مكن آريا من الإنتقال الفوري أينما كانت . نظر كارل إلى اللفيفة التي كانت في يد آريا و عينيه مليئة بالندم .

“أنتَ تبرز كثيراً . سيكون الأمر خطيراً إن أحضرتكَ معي . قد يتم خطفنا و قد يحاول المجرمون بيعنا في السوق السوداء .”

بدأت آريا بفحص الحائط . ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها . أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية . كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا . ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط . وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

بغض النظر عن مدى روعة سيلڤر ، إذا قرر صياد أو مهرب أو تاجر رقيق محترف مهاجمتهم فسيتم القبض عليهم بغض النظر عن مقدار المحاولة .

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

شرعت آريا في إخفاء سيلڤر بين الشجيرات قم شدت العباءة على رأسها .
كان عليها أن تزور القرية بهدوء قدر الإمكان .
عندما بدأت الشمس تغرب حل الظلام . (معلومة جديدة ????)

بعد فترة وجيزة وجدت صندوقاً أسود . فتحت غطاء الصندوق .

“أن-أنقذوني!”
“آآههه!”
“لقد تم بيعكَ كـعبد ! لا تكن كسولاً و أذهب للعمل .”
“سأقتلكَ !”
“هاهاها ! هل تعتقد أنكَ قادر على الهروب ؟”
“فلتمت ! مت فقط !”

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى . ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل . على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

مع حلول الليل كان من الممكن سماع كل أنواع الأصوات القبيحة .
واصلت آريا المشي وهي تحبس أنفاسها.

بدأت آريا بفحص الحائط . ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها . أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية . كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا . ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط . وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

تساءلت آريا عما إن كان هناك شخص يتذكر .
لقد فقدت هذه الأرض مجدها السابق تماماً .
لا أحد يستطيع أن يخمن أنه كان هناك آثار مخفية هنا .

لو كانت طفلة عادية لكانت قد بيعت بالفعل كـعبدة . كانت آريا تشعر بالفزع . لقد فهمت بالفعل سبب تخلي الكهنة عن هذا المكان .

“من كان يتخيل أنه كان هناك بقايا في معبد مهجور ؟”
“بالتأكيد لن يجدها أحد سوى القديسة ، حتى أنها قامت بالبحث في أحد الأحياء الفقيرة .”

أغلقت آريا الغطاء بعد فحص محتوياته . الآن الشيء الوحيد الذي كان عليها فعله الآن هو مغادرة هذا المكان . عندما كانت على وشكِ الوقوف …

كانت القديسة فيرونيكا هي أول شخص بحث تحت أنقاد هذا المعبد .

حتى لو حاول المعبد إغاثة الفقراء ، فسيظل الناس يتضورون جوعاً .

‘على الأقل كانت قادرة على ذلك في الماضي .’

سيلڤر الذي كان ينتظر بهدوء ركض نحوها بسرعة هائلة . تم تقسيم اللفافة بالفعل إلى النصف ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيقاف السحر . وهكذا ، نُقِل سيلڤر مع سحر النقل الخاص باللفيفة التي تحملها آريا .

عندما وصلت آريا ، خطت حوالي خمس خطوات أمام جدران المعبد ثم طرقت على الأرض .
بعد ذلك دارت حول المكان و كررت هذا السلوك مراراً و تكراراً .
عندما طرقت الأرض في مرة سمعت صوتاً أجوفاً .

بغض النظر عن مدى روعة سيلڤر ، إذا قرر صياد أو مهرب أو تاجر رقيق محترف مهاجمتهم فسيتم القبض عليهم بغض النظر عن مقدار المحاولة .

‘إنه هنا .’

عندما صعدت آريا على ظهر سيلڤر بدأت تتذكر الأشياء التي سمعتها في حياتها السابقة . حيثما كان هناك نور في العالم كان يتعايش الظلام كذلك . لم يكن هناك إستثناء .

جرفت آريا الأوساخ بيدها و سرعان ما ظهر لوحاً خشبياً .
لقد كان … مدخل الممر السري .
كانت آريا تئن وهي ترفع اللوح الخشبي .
ولكن فجأة .

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

تمكنت آريا من الحصول على لفيفة من كارل . احتوت الفليفة على سحر مكن آريا من الإنتقال الفوري أينما كانت . نظر كارل إلى اللفيفة التي كانت في يد آريا و عينيه مليئة بالندم .

سمعت صوت بشري .
تصلبت آريا .
كان هناك متشرد ينام مثل رجل ميت على الأرض ، فجأة أدار جسده في اتجاه آخر .

‘من المستحيل أن يكون أسرع من النمور .’ فكرت آريا .

“هممم .”

بينما كانت أريا على وشك النزول من ظهر سيلفر ودخول القرية …

وسرعان ما نام مرة أخرى .

“آرغ !”

‘شكراً لله .’

أراد سيلڤر بعد المساعدة . كان الذئب هو سائق آريا . كان دائماً ما يأخذها ذهاباً و إياباً داخل القصر و لقد كان فخوراً بعمله . ومع ذلك ، لم يكن سيلڤر يشعر بالأمان . لقد رأى أن النمور أصبحت صديقة لآريا بسرعة و لم يكن يريد أن يخسر ضدهم .

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى .
ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل .
على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

“غررر–!”

‘لا يوجد سوى الغبار و شبكات العنكبوت .’

وسرعان ما نام مرة أخرى .

بعد فترة وجيزة وجدت صندوقاً أسود .
فتحت غطاء الصندوق .

‘على الأقل كانت قادرة على ذلك في الماضي .’

“قرارات الحاكم .”
(سيتم تغيير لفظ الإله للحاكم و سيتم تعديل الروايات الأخرى قريباً بهذا اللفظ)

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

وقد كتب المعبد أيضاً عن الآثار .
لمعاقبة أولئكَ اللذين تحدوا سلطة الحاكم ، سوف تضرب الأرض صاعقة ، أولئكَ اللذين أُصيبوا سوف يتحملون القوى التي أعطاها لهم الحاكم .

‘لقد وجدتها .’

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

أغلقت آريا الغطاء بعد فحص محتوياته .
الآن الشيء الوحيد الذي كان عليها فعله الآن هو مغادرة هذا المكان .
عندما كانت على وشكِ الوقوف …

شرعت آريا في إخفاء سيلڤر بين الشجيرات قم شدت العباءة على رأسها . كان عليها أن تزور القرية بهدوء قدر الإمكان . عندما بدأت الشمس تغرب حل الظلام . (معلومة جديدة ????)

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

بدأت آريا بفحص الحائط . ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها . أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية . كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا . ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط . وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

شعرت بشيء ما في اللحظة التي لمست فيها الحائط لدعم جسدها .

تنهدت .

‘إنه فقط حائط عادي .’

نقرت آريا على الحائط .
هل كان هناك شيء ما وراء الحائط ؟

علبة مخملية بحجم كف اليد . فتحت الصندوق الفاخر الذي لم يكن يناسب هذا المكان على الإطلاق . في الداخل كان هناك عقد جميل مصنوع على شكل قطرة من الماء .

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

“غررر–!”

بدأت آريا بفحص الحائط .
ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها .
أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية .
كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا .
ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط .
وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

اومأ كارل رداً على ذلك . ابتسمت آريا . لهذا السبب اختار أن تكشف هويتها لكارل . الآن ، يُمكن لآريا أن تتجول بحرية في القصر بدون أن يعرف أحد .

‘هذا ….’

أراد سيلڤر بعد المساعدة . كان الذئب هو سائق آريا . كان دائماً ما يأخذها ذهاباً و إياباً داخل القصر و لقد كان فخوراً بعمله . ومع ذلك ، لم يكن سيلڤر يشعر بالأمان . لقد رأى أن النمور أصبحت صديقة لآريا بسرعة و لم يكن يريد أن يخسر ضدهم .

علبة مخملية بحجم كف اليد .
فتحت الصندوق الفاخر الذي لم يكن يناسب هذا المكان على الإطلاق .
في الداخل كان هناك عقد جميل مصنوع على شكل قطرة من الماء .

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى . ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل . على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

‘القلادة التي يرتديها القديسون دائماً .’

‘إنه هنا .’

لماذا كانت هنا ؟
تساءلت عما أن كانت شيئاً مقدساً لكنه لم يكن يبدوا أنه كذلك … بالكاد كان يُمكنها الشعور بالقوة المقدسة .
بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى آثار بقيت على القلادة .

“غررر–!”

‘ما الهدف من هذا ؟’

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

لم تعتقد أن القديسين سيتركون هذه هنا بلا وعي .

‘القرية في نهاية الشرق .’

‘أياً كان ، لقد نفدت مني الأفكار .’

نهضت آريا و ارتدت القلادة حول رقبتها . يُمكنها التفكير في الأمر لاحقاً ، كانت أولويتها الآن هو الخروج من هذا المكان . صعدت آريا مرة أخرى على السلم و رفعت اللوح الخشبي . لكن عندما خرجت ….

نهضت آريا و ارتدت القلادة حول رقبتها .
يُمكنها التفكير في الأمر لاحقاً ، كانت أولويتها الآن هو الخروج من هذا المكان .
صعدت آريا مرة أخرى على السلم و رفعت اللوح الخشبي .
لكن عندما خرجت ….

‘من المستحيل أن يكون أسرع من النمور .’ فكرت آريا .

“لقد عدتِ أخيراً ….”

وسرعان ما نام مرة أخرى .

وجدت آريا نفسها محاطة بمجموعة من الأشرار .

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

–ترجمة إسراء

‘إنه هنا .’

“سيلڤر إنتظر هنا ، حسناً ؟” “ووهغ!!” احتج سيلڤر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط