Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 25

‘أخيراً !’ فكرت آريا و اومأت برأسها .

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

لقد أُتيحت لها الفرصة لإثبات قيمتها .

كان هناك إحساس بالشد ، لقد كانت فترة قصيرة لكنها كانت مربكة تماماً . تلاشت رؤية آريا للعالم حيث أصبح المشهد المحيط بها غير مادي . تغيرت الإضاءة بهدوء و لكن فجأة في لحظات قليلة …. ثم عندما اتضحت رؤيتها وجدت نفسها واقفة في وجهتها .

“أحتاج لمغادرة القصر لبعض الوقت .”

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

***

“آرف !”

تمكنت آريا من الحصول على لفيفة من كارل .
احتوت الفليفة على سحر مكن آريا من الإنتقال الفوري أينما كانت .
نظر كارل إلى اللفيفة التي كانت في يد آريا و عينيه مليئة بالندم .

‘إنه هنا .’

“ستصنع نسخة يُمكنها أن تحل محلي عندما أكون بعيدة ، صحيح ؟”

‘إنه هنا .’

اومأ كارل رداً على ذلك .
ابتسمت آريا .
لهذا السبب اختار أن تكشف هويتها لكارل .
الآن ، يُمكن لآريا أن تتجول بحرية في القصر بدون أن يعرف أحد .

كانت القديسة فيرونيكا هي أول شخص بحث تحت أنقاد هذا المعبد .

“قد تكوني قادرة على خداع أعين الناس العاديين ، لكن جلالة الدوق و سموه الأمير سيكونون قادرين على معرفة الأمر على الفور .”
“سأعود قبل أن يعرف أى شخص .”
“ها ، أنا لست متأكداً من ذلك . لقد أعطيتكِ اللفيفة لذا عندما تكونين في خطر فقط استعمليها .”

‘على الأقل كانت قادرة على ذلك في الماضي .’

اومأت آريا .
كانت على وشك تمزيق لفافة النقل عندها فقط …

“هممم .”

“ووف !”

تمكنت آريا من الحصول على لفيفة من كارل . احتوت الفليفة على سحر مكن آريا من الإنتقال الفوري أينما كانت . نظر كارل إلى اللفيفة التي كانت في يد آريا و عينيه مليئة بالندم .

سيلڤر الذي كان ينتظر بهدوء ركض نحوها بسرعة هائلة .
تم تقسيم اللفافة بالفعل إلى النصف ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيقاف السحر .
وهكذا ، نُقِل سيلڤر مع سحر النقل الخاص باللفيفة التي تحملها آريا .

“أن-أنقذوني!” “آآههه!” “لقد تم بيعكَ كـعبد ! لا تكن كسولاً و أذهب للعمل .” “سأقتلكَ !” “هاهاها ! هل تعتقد أنكَ قادر على الهروب ؟” “فلتمت ! مت فقط !”

كان هناك إحساس بالشد ، لقد كانت فترة قصيرة لكنها كانت مربكة تماماً .
تلاشت رؤية آريا للعالم حيث أصبح المشهد المحيط بها غير مادي .
تغيرت الإضاءة بهدوء و لكن فجأة في لحظات قليلة ….
ثم عندما اتضحت رؤيتها وجدت نفسها واقفة في وجهتها .

هناك وقفت عند أرض الإمبراطورية المقدسة .
جارسيا .

“أن-أنقذوني!” “آآههه!” “لقد تم بيعكَ كـعبد ! لا تكن كسولاً و أذهب للعمل .” “سأقتلكَ !” “هاهاها ! هل تعتقد أنكَ قادر على الهروب ؟” “فلتمت ! مت فقط !”

“سيلڤر ، كم مرة أخبرتكَ ألا تصطدم بي بهذه الطريقة ؟”
“اغغ ….”

كان هناك إحساس بالشد ، لقد كانت فترة قصيرة لكنها كانت مربكة تماماً . تلاشت رؤية آريا للعالم حيث أصبح المشهد المحيط بها غير مادي . تغيرت الإضاءة بهدوء و لكن فجأة في لحظات قليلة …. ثم عندما اتضحت رؤيتها وجدت نفسها واقفة في وجهتها .

أراد سيلڤر بعد المساعدة .
كان الذئب هو سائق آريا . كان دائماً ما يأخذها ذهاباً و إياباً داخل القصر و لقد كان فخوراً بعمله .
ومع ذلك ، لم يكن سيلڤر يشعر بالأمان . لقد رأى أن النمور أصبحت صديقة لآريا بسرعة و لم يكن يريد أن يخسر ضدهم .

كانت القرية أرضًا مهجورة مليئة بالأنقاض . ومع ذلك ، بدأ العديد من المتشردين والمجرمين في الاستقرار هناك حيث لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه. باختصار ، كانت منطقة متداعية وغير حضارية يسكنها في الأساس أناس فقراء .

“آرف !”

لكن آريا ربتت على رأس الذئب .

أراد أن يكون وسيلة تنقلها مرة أخرى . بالإضافة إلى أن لا شيء في العالم يُمكنه الركض أسرع منه .
على الأقل ، هذا ما كان يُقال .

‘من المستحيل أن يكون أسرع من النمور .’ فكرت آريا .

‘من المستحيل أن يكون أسرع من النمور .’ فكرت آريا .

أغلقت آريا الغطاء بعد فحص محتوياته . الآن الشيء الوحيد الذي كان عليها فعله الآن هو مغادرة هذا المكان . عندما كانت على وشكِ الوقوف …

تنهدت .

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

خططت آريا أن تتنقل مشياً بدون استعمال وسائل نقل ، لذا نظراً لحقيقة أن الوقت كان مفيد لها ، فإن سيلڤر سيكون مفيداً .
تبعت إرشادات اللفيفة .

أراد سيلڤر بعد المساعدة . كان الذئب هو سائق آريا . كان دائماً ما يأخذها ذهاباً و إياباً داخل القصر و لقد كان فخوراً بعمله . ومع ذلك ، لم يكن سيلڤر يشعر بالأمان . لقد رأى أن النمور أصبحت صديقة لآريا بسرعة و لم يكن يريد أن يخسر ضدهم .

“أتبع الإتجاه حيث تشرق الشمس .”

“غررر–!”

عندما صعدت آريا على ظهر سيلڤر بدأت تتذكر الأشياء التي سمعتها في حياتها السابقة .
حيثما كان هناك نور في العالم كان يتعايش الظلام كذلك .
لم يكن هناك إستثناء .

“آرف !”

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

تساءلت آريا عما إن كان هناك شخص يتذكر . لقد فقدت هذه الأرض مجدها السابق تماماً . لا أحد يستطيع أن يخمن أنه كان هناك آثار مخفية هنا .

حتى لو حاول المعبد إغاثة الفقراء ، فسيظل الناس يتضورون جوعاً .

“آرف !”

‘القرية في نهاية الشرق .’

“لا تعبثي هنا و تضيعي يا طفلة !” صرخ رجل بلا مأوى اصتدم بها .

في القرية المقدسة كان هناك مكان يُعرف بـ”الأحياء الفقيرة .”

“هممم .”

كانت القرية أرضًا مهجورة مليئة بالأنقاض . ومع ذلك ، بدأ العديد من المتشردين والمجرمين في الاستقرار هناك حيث لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
باختصار ، كانت منطقة متداعية وغير حضارية يسكنها في الأساس أناس فقراء .

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

‘لقد وصلت ….’

عندما وصلت آريا ، خطت حوالي خمس خطوات أمام جدران المعبد ثم طرقت على الأرض . بعد ذلك دارت حول المكان و كررت هذا السلوك مراراً و تكراراً . عندما طرقت الأرض في مرة سمعت صوتاً أجوفاً .

بينما كانت أريا على وشك النزول من ظهر سيلفر ودخول القرية …

‘أياً كان ، لقد نفدت مني الأفكار .’

“لا تعبثي هنا و تضيعي يا طفلة !” صرخ رجل بلا مأوى اصتدم بها .

“ووف !”

لقد بدى الرجل مخموراً بينما يحمل زجاجة الخمر في يده .

“سيلڤر إنتظر هنا ، حسناً ؟” “ووهغ!!” احتج سيلڤر .

“هاه ، ماهذا ؟ لون شعركِ غريب . إن كنتِ جميلة ستباعين بسعر جيد .” قال بينما يمد يده لنزع القناع من على وجه آريا .

“أحتاج لمغادرة القصر لبعض الوقت .”

“غررر–!”

‘أخيراً !’ فكرت آريا و اومأت برأسها .

في تلكَ اللحظة , أنزل سيلڤر جسده و بدأ في الهدير .. لقد كان على استعداد لمهاجمته و عض رقبته .

لقد بدى الرجل مخموراً بينما يحمل زجاجة الخمر في يده .

“آرغ !”

بينما كانت أريا على وشك النزول من ظهر سيلفر ودخول القرية …

كان الذئب يكشف عن أسنانه و يعطيه وجهاً مهدداً .
بمجرد أن رأى المشاغب المخمور الذئب ، خاف وهرب بعيداً .
وقفت آريا بثبات .

‘حتى و إن كان إسمها الأرض المُختارة من قِبل الإله ، حتى الإمبراطورية المُقدسة بها ظلام .’

فكرت :’لقد كاد يتم خطفي و أنا لم أدخل إلى القرية بعد .’

وسرعان ما نام مرة أخرى .

لو كانت طفلة عادية لكانت قد بيعت بالفعل كـعبدة .
كانت آريا تشعر بالفزع .
لقد فهمت بالفعل سبب تخلي الكهنة عن هذا المكان .

في تلكَ اللحظة , أنزل سيلڤر جسده و بدأ في الهدير .. لقد كان على استعداد لمهاجمته و عض رقبته .

“سيلڤر إنتظر هنا ، حسناً ؟”
“ووهغ!!” احتج سيلڤر .

شعرت بشيء ما في اللحظة التي لمست فيها الحائط لدعم جسدها .

لكن آريا ربتت على رأس الذئب .

وسرعان ما نام مرة أخرى .

“أنتَ تبرز كثيراً . سيكون الأمر خطيراً إن أحضرتكَ معي . قد يتم خطفنا و قد يحاول المجرمون بيعنا في السوق السوداء .”

مع حلول الليل كان من الممكن سماع كل أنواع الأصوات القبيحة . واصلت آريا المشي وهي تحبس أنفاسها.

بغض النظر عن مدى روعة سيلڤر ، إذا قرر صياد أو مهرب أو تاجر رقيق محترف مهاجمتهم فسيتم القبض عليهم بغض النظر عن مقدار المحاولة .

‘ما الهدف من هذا ؟’

شرعت آريا في إخفاء سيلڤر بين الشجيرات قم شدت العباءة على رأسها .
كان عليها أن تزور القرية بهدوء قدر الإمكان .
عندما بدأت الشمس تغرب حل الظلام . (معلومة جديدة ????)

خططت آريا أن تتنقل مشياً بدون استعمال وسائل نقل ، لذا نظراً لحقيقة أن الوقت كان مفيد لها ، فإن سيلڤر سيكون مفيداً . تبعت إرشادات اللفيفة .

“أن-أنقذوني!”
“آآههه!”
“لقد تم بيعكَ كـعبد ! لا تكن كسولاً و أذهب للعمل .”
“سأقتلكَ !”
“هاهاها ! هل تعتقد أنكَ قادر على الهروب ؟”
“فلتمت ! مت فقط !”

“أنتَ تبرز كثيراً . سيكون الأمر خطيراً إن أحضرتكَ معي . قد يتم خطفنا و قد يحاول المجرمون بيعنا في السوق السوداء .”

مع حلول الليل كان من الممكن سماع كل أنواع الأصوات القبيحة .
واصلت آريا المشي وهي تحبس أنفاسها.

كان الذئب يكشف عن أسنانه و يعطيه وجهاً مهدداً . بمجرد أن رأى المشاغب المخمور الذئب ، خاف وهرب بعيداً . وقفت آريا بثبات .

تساءلت آريا عما إن كان هناك شخص يتذكر .
لقد فقدت هذه الأرض مجدها السابق تماماً .
لا أحد يستطيع أن يخمن أنه كان هناك آثار مخفية هنا .

بعد فترة وجيزة وجدت صندوقاً أسود . فتحت غطاء الصندوق .

“من كان يتخيل أنه كان هناك بقايا في معبد مهجور ؟”
“بالتأكيد لن يجدها أحد سوى القديسة ، حتى أنها قامت بالبحث في أحد الأحياء الفقيرة .”

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

كانت القديسة فيرونيكا هي أول شخص بحث تحت أنقاد هذا المعبد .

كانت القديسة فيرونيكا هي أول شخص بحث تحت أنقاد هذا المعبد .

‘على الأقل كانت قادرة على ذلك في الماضي .’

لكن آريا ربتت على رأس الذئب .

عندما وصلت آريا ، خطت حوالي خمس خطوات أمام جدران المعبد ثم طرقت على الأرض .
بعد ذلك دارت حول المكان و كررت هذا السلوك مراراً و تكراراً .
عندما طرقت الأرض في مرة سمعت صوتاً أجوفاً .

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى . ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل . على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

‘إنه هنا .’

“هاه ، ماهذا ؟ لون شعركِ غريب . إن كنتِ جميلة ستباعين بسعر جيد .” قال بينما يمد يده لنزع القناع من على وجه آريا .

جرفت آريا الأوساخ بيدها و سرعان ما ظهر لوحاً خشبياً .
لقد كان … مدخل الممر السري .
كانت آريا تئن وهي ترفع اللوح الخشبي .
ولكن فجأة .

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

‘ما الهدف من هذا ؟’

سمعت صوت بشري .
تصلبت آريا .
كان هناك متشرد ينام مثل رجل ميت على الأرض ، فجأة أدار جسده في اتجاه آخر .

“أنتَ تبرز كثيراً . سيكون الأمر خطيراً إن أحضرتكَ معي . قد يتم خطفنا و قد يحاول المجرمون بيعنا في السوق السوداء .”

“هممم .”

‘ما الهدف من هذا ؟’

وسرعان ما نام مرة أخرى .

“سيلڤر إنتظر هنا ، حسناً ؟” “ووهغ!!” احتج سيلڤر .

‘شكراً لله .’

تنهدت .

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى .
ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل .
على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

في القرية المقدسة كان هناك مكان يُعرف بـ”الأحياء الفقيرة .”

‘لا يوجد سوى الغبار و شبكات العنكبوت .’

‘القرية في نهاية الشرق .’

بعد فترة وجيزة وجدت صندوقاً أسود .
فتحت غطاء الصندوق .

“أحتاج لمغادرة القصر لبعض الوقت .”

“قرارات الحاكم .”
(سيتم تغيير لفظ الإله للحاكم و سيتم تعديل الروايات الأخرى قريباً بهذا اللفظ)

كان هناك إحساس بالشد ، لقد كانت فترة قصيرة لكنها كانت مربكة تماماً . تلاشت رؤية آريا للعالم حيث أصبح المشهد المحيط بها غير مادي . تغيرت الإضاءة بهدوء و لكن فجأة في لحظات قليلة …. ثم عندما اتضحت رؤيتها وجدت نفسها واقفة في وجهتها .

وقد كتب المعبد أيضاً عن الآثار .
لمعاقبة أولئكَ اللذين تحدوا سلطة الحاكم ، سوف تضرب الأرض صاعقة ، أولئكَ اللذين أُصيبوا سوف يتحملون القوى التي أعطاها لهم الحاكم .

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

‘لقد وجدتها .’

عندما صعدت آريا على ظهر سيلڤر بدأت تتذكر الأشياء التي سمعتها في حياتها السابقة . حيثما كان هناك نور في العالم كان يتعايش الظلام كذلك . لم يكن هناك إستثناء .

أغلقت آريا الغطاء بعد فحص محتوياته .
الآن الشيء الوحيد الذي كان عليها فعله الآن هو مغادرة هذا المكان .
عندما كانت على وشكِ الوقوف …

سمعت صوت بشري . تصلبت آريا . كان هناك متشرد ينام مثل رجل ميت على الأرض ، فجأة أدار جسده في اتجاه آخر .

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

أراد أن يكون وسيلة تنقلها مرة أخرى . بالإضافة إلى أن لا شيء في العالم يُمكنه الركض أسرع منه . على الأقل ، هذا ما كان يُقال .

شعرت بشيء ما في اللحظة التي لمست فيها الحائط لدعم جسدها .

آريا التي شعرت بالإرتياح في صمت ، رفعت اللوح الخشبي مرة أخرى . ثم استخدمت السلم و نزلت بحذر إلى الأسفل . على الرغم من أن المكان كان مظلماً إلا أن آريا تمكنت من التجول بسهولة بسبب حواسها .

‘إنه فقط حائط عادي .’

“أحتاج لمغادرة القصر لبعض الوقت .”

نقرت آريا على الحائط .
هل كان هناك شيء ما وراء الحائط ؟

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

‘ما الهدف من هذا ؟’

بدأت آريا بفحص الحائط .
ثم وجدت لبنة يُمكن إزالتها .
أمسكت آريا بالصخرة المهتزة و سحبتها بعناية .
كان هناك حفرة كبيرة بما يكفي لتناسب يد آريا .
ترددت للحظة لكنها قررت أن تمد يدها عبر الحائط .
وبينما كانت تبحث في الحفرة شعرت بشيء ما يلمس أطراف أصابعها .

***

‘هذا ….’

‘أياً كان ، لقد نفدت مني الأفكار .’

علبة مخملية بحجم كف اليد .
فتحت الصندوق الفاخر الذي لم يكن يناسب هذا المكان على الإطلاق .
في الداخل كان هناك عقد جميل مصنوع على شكل قطرة من الماء .

تنهدت .

‘القلادة التي يرتديها القديسون دائماً .’

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

لماذا كانت هنا ؟
تساءلت عما أن كانت شيئاً مقدساً لكنه لم يكن يبدوا أنه كذلك … بالكاد كان يُمكنها الشعور بالقوة المقدسة .
بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى آثار بقيت على القلادة .

“آهغغ ، مزعج جداً ….”

‘ما الهدف من هذا ؟’

نقرت آريا على الحائط . هل كان هناك شيء ما وراء الحائط ؟

لم تعتقد أن القديسين سيتركون هذه هنا بلا وعي .

“أنتَ تبرز كثيراً . سيكون الأمر خطيراً إن أحضرتكَ معي . قد يتم خطفنا و قد يحاول المجرمون بيعنا في السوق السوداء .”

‘أياً كان ، لقد نفدت مني الأفكار .’

“قرارات الحاكم .” (سيتم تغيير لفظ الإله للحاكم و سيتم تعديل الروايات الأخرى قريباً بهذا اللفظ)

نهضت آريا و ارتدت القلادة حول رقبتها .
يُمكنها التفكير في الأمر لاحقاً ، كانت أولويتها الآن هو الخروج من هذا المكان .
صعدت آريا مرة أخرى على السلم و رفعت اللوح الخشبي .
لكن عندما خرجت ….

تساءلت آريا عما إن كان هناك شخص يتذكر . لقد فقدت هذه الأرض مجدها السابق تماماً . لا أحد يستطيع أن يخمن أنه كان هناك آثار مخفية هنا .

“لقد عدتِ أخيراً ….”

“ستصنع نسخة يُمكنها أن تحل محلي عندما أكون بعيدة ، صحيح ؟”

وجدت آريا نفسها محاطة بمجموعة من الأشرار .

‘ماذا ؟ شيء ما للتو …..’

–ترجمة إسراء

لقد أُتيحت لها الفرصة لإثبات قيمتها .

‘لا يُمكنني فقط هدم هذا الحائط .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط