Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 32

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم .
هذا عادل .
ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .

كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد . لم تعد سابينا تشعر بأى شيء . أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء . كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض . أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .

‘هذا ما يجب علىّ قوله ….’

هل لأنها تعتقد أن المرض لن يتحسن مهما حدث ؟

من الصعب على كارلين أن يرفض بشدة مثل المرة السابقة . (اسمه كارلين بالكوري مش كارل ف هغير الاسم)
لم يستطع حتى الهرب .
تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما عرض عليها على مضض اثبات قدراتها ، كانت آريا الحالية تتمتع بقوة لا تقاوم نوعًا ما .

“من الواضح أنني لم أسمح لأى شخص بالدخول .”

‘تلكَ العيون اللعينة .’

‘بالمناسبة ، لقد سمعت ذلك من قبل .’

ذات اللون الناعم مثل البتلات .
الغريب كان بها قوة هائلة جعلت الناس يؤمنون بها و يتحركون وفق ما تريد .

“أرجوكِ عودي سالمة و إلا سيتم قتلي على يد رب عملي .” “نعم سأفعل .” “أنتِ جيدة جدًا في الرد .”

“أنا مجنون . يجب أن أكون مجنونًا .”

ثم تلاشى ألمها و لف نسيم لطيف لحمها . مع اختفاء صوت غنائها ، عاد شعورها بالضياع . بدأ عالمها ، الذي اعتقدت أنه انهار و اختفى ، في الازدهار مرة أخرى . هذه المرة ، لم تكن هلوسة ، لقد كانت حقيقة. رفعت سابينا جفنيها ببطء. قطرات المطر الغزيرة. قطرات الماء على عتبة النافذة. قطرات الماء تتدفق عبر الأوراق. حسنًا ، الأرض الرطبة المتنفسة ، و······. صوت غنائها .

تذمر كارلين بإستمرار .
هذا لأنه قد قبل بسهولة طلب فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات .
بطريقة ما ، منذ الاجتماع الأول الذي انهارت فيه كان لديه شعور سيء .

‘هذا ما يجب علىّ قوله ….’

“حتى لو كانت الآنسة الشابة عبقرية ، إن قمت بإختراق جوهركِ بالقوة سوف تموتين .”
“نعم .”
“لذا ، سوف أقوم بتنشيط جوهركِ مؤقتًا … وببساطة ، سأفتح طريق وهمي بسحري .”

تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات . كانت آريا غارقة بمياه الأمطار . ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه . لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية . لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .

‘كنت سأقول لا مرة أخرى .’

هل لأنها تعتقد أن المرض لن يتحسن مهما حدث ؟

وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها .
مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .

‘كيف كانت تبدو الدوقة الكبرى عندما لم تكن مريضة ؟’

“ومع ذلك ، إن استخدمتِ طاقة مختلفة عن طاقتكِ الفطرية ، سوف يكون هناك الكثير من الآثار الجانبية .”

سيكتشف الناس ! ذُهِلت آريا و نظرت حولها . لكن من الغريب أنها لم ترَ أحد . اعتقدت بالطبع أن أقاربها سيكونون هناك . الڤالنتينز يحرسونها .

تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات .
كانت آريا غارقة بمياه الأمطار .
ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه .
لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية .
لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .

“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”

“أرجوكِ عودي سالمة و إلا سيتم قتلي على يد رب عملي .”
“نعم سأفعل .”
“أنتِ جيدة جدًا في الرد .”

خلف الستارة ، كان ظل الموت لا يمكن إخفاءه . ضيق التنفس و تئن من شدة الحرارة . كانت آريا قلقة بشأن سابينا لذا أخذت خطوة إلى الأمام . في الوقت نفسه ، ضربها صوت بارد مثل الجليد .

تذمر كارلين حتى النهاية .
ثم بعدها ثقب إصبعها و سحب الدم و نقش النص على جبين آريا .
تحول النص المنقوش بالدم للون الذهبي في لحظة ، و امتزج مع جبهتها بدون أن يترك أثر .

وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها . مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .

“هذا كل ما يمكنني فعله .”

‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’

قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .

ثم تلاشى ألمها و لف نسيم لطيف لحمها . مع اختفاء صوت غنائها ، عاد شعورها بالضياع . بدأ عالمها ، الذي اعتقدت أنه انهار و اختفى ، في الازدهار مرة أخرى . هذه المرة ، لم تكن هلوسة ، لقد كانت حقيقة. رفعت سابينا جفنيها ببطء. قطرات المطر الغزيرة. قطرات الماء على عتبة النافذة. قطرات الماء تتدفق عبر الأوراق. حسنًا ، الأرض الرطبة المتنفسة ، و······. صوت غنائها .

‘إذا انتقلت فوريًا ….!’

“عزيزتي ، أتمنى أن نتمكن من الذهاب معًا .”

سيكتشف الناس !
ذُهِلت آريا و نظرت حولها .
لكن من الغريب أنها لم ترَ أحد .
اعتقدت بالطبع أن أقاربها سيكونون هناك .
الڤالنتينز يحرسونها .

هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .

‘تريستان غير موجود ولا لويد ولا فنسنت ….’

ولا يوجد أى شخص يهتم بها .

شعرت آريا بالحيرة ووقفت للحظة .
مما تسمعه خارج الغرفة ، يبدوا أن المكان محاط بالحراس .

‘تلكَ العيون اللعينة .’

‘لا يوجد هناك أحد يحرس الغرفة بالداخل .’

كانت الرائحة النفاذة للعشب تهب على طرف أنفها . نبت اللون الأحضر الطازج للصيف بداخل قلبها . وكأنه إعلان للظهر ، اللون الأحضر كان ذكيًا و مريحًا مثل قطرات الماء المتساقطة على سطح الماء .

ولا يوجد أى شخص يهتم بها .

“إنها تمطر مرة أخرى .”

‘أنا متأكدة أن اليوم هو آخر يوم .’

لكن سابينا سمعت صوت حي يضرب الحياة في حواسها التي كانت تتلاشى تدريجيًا . كان الصوت في كل مكان . مثل تهويدة والدتها ، أغنيتها تغلغلت في أذنها بهدوء مثل الرذاذ .

كان الجزء الداخلي من الغرفة صغير و بسيط لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أن هذه هي الغرفة التي كانت تنام فيها الدوقة الكبرى .
ربما هو مكان يأخذ بإعتبار أنها مريضة و يصعب عليها الحركة .
نظرت آريا عبر الحائط و الترتيب البشيط للآثاث ووحدت ستارة بيضاء تغطي السرير .

‘بالمناسبة ، لقد سمعت ذلك من قبل .’

‘سابينا .’

قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .

خلف الستارة ، كان ظل الموت لا يمكن إخفاءه .
ضيق التنفس و تئن من شدة الحرارة .
كانت آريا قلقة بشأن سابينا لذا أخذت خطوة إلى الأمام .
في الوقت نفسه ، ضربها صوت بارد مثل الجليد .

لم تهتم سابينا كثيرًا وسارت بين الأعشاب التي نمت بمفردها .

“من الواضح أنني لم أسمح لأى شخص بالدخول .”

‘كيف كانت تبدو الدوقة الكبرى عندما لم تكن مريضة ؟’

فوجئت آريا .
لقد كان نفسًا خشنًا رقيقًا متصدعًا بدى و كأنه سوف ينكسر في أى لحظة .
لكنها قد شعرت بروح جريئة لم تستطع أن تخفيها في صوتها .

‘لا يوجد هناك أحد يحرس الغرفة بالداخل .’

‘مثل الفارس ، لا ، مثل القائد ….’

تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات . كانت آريا غارقة بمياه الأمطار . ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه . لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية . لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .

أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها .
سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .

أمسكت آريا باللفافة المسحورة و مزقتها . وفي الوقت نفسه ، خرج جسدها على الفور من القصر الرئيسي .

“فلتذهب للجحيم .”
“………..”

هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .

الآن فقط أصبحت على علم بالوضع .
تم طرد جميع الأشخاص اللذين يحرسون الدوقة الكبرى لذا لم يكن هناك أى شخص معها على فراش الموت .

‘أنا على قيد الحياة …’

‘بالمناسبة ، لقد سمعت ذلك من قبل .’

“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”

يُقال أن سابينا كلما أصبح مرضها حرجًا ، فإنها تريد أن تكون بمفردها ، وتُخرج الجميع .
لذلك زوجها و ابنها اللذان لا يستطيعان أن يكونا بجانبها يركضون في الأرجاء و يقتلون الناس .

الآن إنتهى الأمر حقًا . اعتقدت ذلك .

‘لماذا ترفض الجميع ؟’

سيكتشف الناس ! ذُهِلت آريا و نظرت حولها . لكن من الغريب أنها لم ترَ أحد . اعتقدت بالطبع أن أقاربها سيكونون هناك . الڤالنتينز يحرسونها .

هل لأنها تعتقد أن المرض لن يتحسن مهما حدث ؟

‘سابينا .’

‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’

“….جنية الربيع .”

فكرت آريا مثل الزوجة عندما كانت تنظر إلي إبنها لويد .
لقد شعرت بطريقة ما أنها كانت تتعمد أن تكون قاسية عليهم .

أمسكت آريا باللفافة المسحورة و مزقتها . وفي الوقت نفسه ، خرج جسدها على الفور من القصر الرئيسي .

“ألم أخبركَ أن تذهب للجحيم ؟”

كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد . لم تعد سابينا تشعر بأى شيء . أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء . كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض . أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .

اقتربت آريا بالقرب من الستارة .
سابينا التي أدارت رأسها منزعجة ، أخرجت صوتها بشق الأنفس .
تمتمت بصوت محير أكثر .

‘كنت سأقول لا مرة أخرى .’

“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”

‘لماذا ترفض الجميع ؟’

ألقت نظرة عليها من خلال الستارة .
ذكرتها أصابعها النحيلة بشكل مثير للشفقة بشيء قد رأته من قبل .
تساءلت آريا فجأة .

‘هذا ما يجب علىّ قوله ….’

‘كيف كانت تبدو الدوقة الكبرى عندما لم تكن مريضة ؟’

فوجئت آريا . لقد كان نفسًا خشنًا رقيقًا متصدعًا بدى و كأنه سوف ينكسر في أى لحظة . لكنها قد شعرت بروح جريئة لم تستطع أن تخفيها في صوتها .

اعتقدت آريا أنها بالتأكيد كانت مختلفة عما كانت عليه الآن وهي متعبة بلا حول ولا قوة .
أخذت نفسًا صغيرًا .
نظرت إليها و تحول بينهم الستارة في المنتصف ، وأخرجت صوتًا يحتوي على قواها السحرية .

“اللون البرتقالي الذهبي يتلألأ في ظلال الأزهار المورقة ، و النسيم اللطيف يهب في السماء .”

“هل تعلم أيه توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون .”

‘كان هناك سبب لإهتمام الشامان بلفافة التنقل بشكل منفصل .’

ببطء وهدوء واصالت الأغنية .

“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”

***

قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .

كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد .
لم تعد سابينا تشعر بأى شيء .
أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء .
كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض .
أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .

فوجئت آريا . لقد كان نفسًا خشنًا رقيقًا متصدعًا بدى و كأنه سوف ينكسر في أى لحظة . لكنها قد شعرت بروح جريئة لم تستطع أن تخفيها في صوتها .

‘آه ، أوه . سأموت قريبًا .’

“هيوك ، هيك ….”

الآن إنتهى الأمر حقًا .
اعتقدت ذلك .

وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها . مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .

“هل تعلم أين توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون ؟”

“مكان تجد فيه البغال طريقها في الضباب ، حيث يعيش تنين عجوز في الكهوف ، و تنسكب الشلالات مرة أخرى فوق السهول المتهدمة .”

لكن سابينا سمعت صوت حي يضرب الحياة في حواسها التي كانت تتلاشى تدريجيًا .
كان الصوت في كل مكان .
مثل تهويدة والدتها ، أغنيتها تغلغلت في أذنها بهدوء مثل الرذاذ .

فكرت آريا مثل الزوجة عندما كانت تنظر إلي إبنها لويد . لقد شعرت بطريقة ما أنها كانت تتعمد أن تكون قاسية عليهم .

“اللون البرتقالي الذهبي يتلألأ في ظلال الأزهار المورقة ، و النسيم اللطيف يهب في السماء .”

“إنها تمطر مرة أخرى .”

كانت الرائحة النفاذة للعشب تهب على طرف أنفها .
نبت اللون الأحضر الطازج للصيف بداخل قلبها .
وكأنه إعلان للظهر ، اللون الأحضر كان ذكيًا و مريحًا مثل قطرات الماء المتساقطة على سطح الماء .

‘أنا متأكدة أن اليوم هو آخر يوم .’

“النسيم هادئ ، و الأمجاد عالية .”

‘إذا انتقلت فوريًا ….!’

لم تهتم سابينا كثيرًا وسارت بين الأعشاب التي نمت بمفردها .

تذمر كارلين بإستمرار . هذا لأنه قد قبل بسهولة طلب فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات . بطريقة ما ، منذ الاجتماع الأول الذي انهارت فيه كان لديه شعور سيء .

“عزيزتي ، أتمنى أن نذهب معًا .”

‘كنت سأقول لا مرة أخرى .’

بدا أن لحنها الناعم مقطوعًا ، وتوجهت نحو مكان واحد خطوة بخطوة .
كالنسيم اللطيف إن استدارت فإنه يختفى وإذا نظرت للأمام فإنه يدفع ظهرها .

“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”

“مكان تجد فيه البغال طريقها في الضباب ، حيث يعيش تنين عجوز في الكهوف ، و تنسكب الشلالات مرة أخرى فوق السهول المتهدمة .”

النهر ، الذي كان يجري بلطف ، التقى بالبحر واهتز مقل موجة ضخمة .
بدأ وزن حياتها يثقل كاهلها مرة أخرى .

‘أنا على قيد الحياة …’

“عزيزتي ، أتمنى أن نتمكن من الذهاب معًا .”

“هذا كل ما يمكنني فعله .”

تساءلت إذا كان الألم سيستيقظ ، وانفجرت أنفاسها التي توقفت بالسعال.
بينما كانت تتنفس أنفاسها القاسية ، كان قلبها يتألم كما لو كان محطمًا.
الحياة والألم يسيران جنبا إلى جنب.
تومضت رؤيتها ، التي كانت تومض باللون الأسود ، وسرعان ما قابلت عالمًا بلون الزمرد.

“هذا كل ما يمكنني فعله .”

“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”

تذمر كارلين حتى النهاية . ثم بعدها ثقب إصبعها و سحب الدم و نقش النص على جبين آريا . تحول النص المنقوش بالدم للون الذهبي في لحظة ، و امتزج مع جبهتها بدون أن يترك أثر .

ثم تلاشى ألمها و لف نسيم لطيف لحمها .
مع اختفاء صوت غنائها ، عاد شعورها بالضياع .
بدأ عالمها ، الذي اعتقدت أنه انهار و اختفى ، في الازدهار مرة أخرى .
هذه المرة ، لم تكن هلوسة ، لقد كانت حقيقة.
رفعت سابينا جفنيها ببطء.
قطرات المطر الغزيرة.
قطرات الماء على عتبة النافذة.
قطرات الماء تتدفق عبر الأوراق. حسنًا ، الأرض
الرطبة المتنفسة ، و······.
صوت غنائها .

“مكان تجد فيه البغال طريقها في الضباب ، حيث يعيش تنين عجوز في الكهوف ، و تنسكب الشلالات مرة أخرى فوق السهول المتهدمة .”

‘أنا على قيد الحياة …’

“هل تعلم أيه توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون .”

فحصت ظل الشخص الصغير الذي كان يقف خلف الستار .

‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’

“….جنية الربيع .”

الآن فقط أصبحت على علم بالوضع . تم طرد جميع الأشخاص اللذين يحرسون الدوقة الكبرى لذا لم يكن هناك أى شخص معها على فراش الموت .

تمتمت سابينا بذهول ثم رأت طفلة صغيرة تشبه الجنية المذهلة .
لكنها لم تستطع الاستمرار في الكلام ، ونامت بسرعة .

من الصعب على كارلين أن يرفض بشدة مثل المرة السابقة . (اسمه كارلين بالكوري مش كارل ف هغير الاسم) لم يستطع حتى الهرب . تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما عرض عليها على مضض اثبات قدراتها ، كانت آريا الحالية تتمتع بقوة لا تقاوم نوعًا ما .

***

“النسيم هادئ ، و الأمجاد عالية .”

“سعال ، سعال !”

“هاهه .”

بمجرد أن نامت سابينا ، تقيأت آريا .
يبدوا أن هذا هو ما أشار إليه كارلين عندما قال ‘طاقة مختلفة عن الطاقة الفطرية .’
كانت تشعر و كأنها على وشك أن تتقئ معدتها .
كانت آريا تدفع ثمن عدم الاستماع إلى تحذير الشامان .

“هيوك ، هيك ….”

“هيوك ، هيك ….”

خلف الستارة ، كان ظل الموت لا يمكن إخفاءه . ضيق التنفس و تئن من شدة الحرارة . كانت آريا قلقة بشأن سابينا لذا أخذت خطوة إلى الأمام . في الوقت نفسه ، ضربها صوت بارد مثل الجليد .

اقترح بديلاً أكثر أمانًا من اختراق الروح .
إذا تم اختراق جوهرها كما طلبت من الشامان في المرة الأولى لأصبحت ميتة حقًا الآن .

‘تلكَ العيون اللعينة .’

‘ومع ذلك ، لقد كنت قادرة على غناء أغنية الشفاء ولو حتى لفترة مؤقتة . إن هذا السعر رخيص بالمقابل .’

هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .

لقد أنقذت سابينا أخيرًا .
لقد فعلت مهمتها الأولى بشكل صحيح .
اتكأت آريا على الحائط وهي تلتقط أنفاسها ثم استعادت وعيها أخيرًا .
ثم أخرجت منديلاً ومسحت يدها و شفتيها بخشونة ، ثم أخرجت ما بين ذراعيها .
اعتقدت في البداية أنها سوف تغني أغنية النسيان للتعامل مع المرافقين في خارج الغرفة لكنها لن تستطع .

“….جنية الربيع .”

‘كان هناك سبب لإهتمام الشامان بلفافة التنقل بشكل منفصل .’

‘كان هناك سبب لإهتمام الشامان بلفافة التنقل بشكل منفصل .’

أمسكت آريا باللفافة المسحورة و مزقتها .
وفي الوقت نفسه ، خرج جسدها على الفور من القصر الرئيسي .

النهر ، الذي كان يجري بلطف ، التقى بالبحر واهتز مقل موجة ضخمة . بدأ وزن حياتها يثقل كاهلها مرة أخرى .

“هاهه .”

‘هذا ما يجب علىّ قوله ….’

مسحت الدم من زوايا فمها بقوة و كانت مستعدة للصفير لتنادي سيلڤر .

وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها . مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .

“إنها تمطر مرة أخرى .”

كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد . لم تعد سابينا تشعر بأى شيء . أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء . كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض . أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .

في تلكَ اللحظة .
فجأ انكسر الصمت وتدخل صوت شخص آخر .
رفعت آريا رأسها مندهشة .
في شرفة الطابق الثاني ، كان الفتى ذو الشعر الداكن يحدق بها بشدة .

الآن فقط أصبحت على علم بالوضع . تم طرد جميع الأشخاص اللذين يحرسون الدوقة الكبرى لذا لم يكن هناك أى شخص معها على فراش الموت .

-ترجمة إسراء .

ببطء وهدوء واصالت الأغنية .

ببطء وهدوء واصالت الأغنية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط