هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم .
هذا عادل .
ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .
في تلكَ اللحظة . فجأ انكسر الصمت وتدخل صوت شخص آخر . رفعت آريا رأسها مندهشة . في شرفة الطابق الثاني ، كان الفتى ذو الشعر الداكن يحدق بها بشدة .
‘هذا ما يجب علىّ قوله ….’
***
من الصعب على كارلين أن يرفض بشدة مثل المرة السابقة . (اسمه كارلين بالكوري مش كارل ف هغير الاسم)
لم يستطع حتى الهرب .
تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما عرض عليها على مضض اثبات قدراتها ، كانت آريا الحالية تتمتع بقوة لا تقاوم نوعًا ما .
ذات اللون الناعم مثل البتلات . الغريب كان بها قوة هائلة جعلت الناس يؤمنون بها و يتحركون وفق ما تريد .
‘تلكَ العيون اللعينة .’
“ألم أخبركَ أن تذهب للجحيم ؟”
ذات اللون الناعم مثل البتلات .
الغريب كان بها قوة هائلة جعلت الناس يؤمنون بها و يتحركون وفق ما تريد .
“عزيزتي ، أتمنى أن نتمكن من الذهاب معًا .”
“أنا مجنون . يجب أن أكون مجنونًا .”
أمسكت آريا باللفافة المسحورة و مزقتها . وفي الوقت نفسه ، خرج جسدها على الفور من القصر الرئيسي .
تذمر كارلين بإستمرار .
هذا لأنه قد قبل بسهولة طلب فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات .
بطريقة ما ، منذ الاجتماع الأول الذي انهارت فيه كان لديه شعور سيء .
“مكان تجد فيه البغال طريقها في الضباب ، حيث يعيش تنين عجوز في الكهوف ، و تنسكب الشلالات مرة أخرى فوق السهول المتهدمة .”
“حتى لو كانت الآنسة الشابة عبقرية ، إن قمت بإختراق جوهركِ بالقوة سوف تموتين .”
“نعم .”
“لذا ، سوف أقوم بتنشيط جوهركِ مؤقتًا … وببساطة ، سأفتح طريق وهمي بسحري .”
‘لا يوجد هناك أحد يحرس الغرفة بالداخل .’
‘كنت سأقول لا مرة أخرى .’
وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها . مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .
وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها .
مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .
في تلكَ اللحظة . فجأ انكسر الصمت وتدخل صوت شخص آخر . رفعت آريا رأسها مندهشة . في شرفة الطابق الثاني ، كان الفتى ذو الشعر الداكن يحدق بها بشدة .
“ومع ذلك ، إن استخدمتِ طاقة مختلفة عن طاقتكِ الفطرية ، سوف يكون هناك الكثير من الآثار الجانبية .”
فوجئت آريا . لقد كان نفسًا خشنًا رقيقًا متصدعًا بدى و كأنه سوف ينكسر في أى لحظة . لكنها قد شعرت بروح جريئة لم تستطع أن تخفيها في صوتها .
تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات .
كانت آريا غارقة بمياه الأمطار .
ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه .
لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية .
لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .
-ترجمة إسراء .
“أرجوكِ عودي سالمة و إلا سيتم قتلي على يد رب عملي .”
“نعم سأفعل .”
“أنتِ جيدة جدًا في الرد .”
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها . سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
تذمر كارلين حتى النهاية .
ثم بعدها ثقب إصبعها و سحب الدم و نقش النص على جبين آريا .
تحول النص المنقوش بالدم للون الذهبي في لحظة ، و امتزج مع جبهتها بدون أن يترك أثر .
يُقال أن سابينا كلما أصبح مرضها حرجًا ، فإنها تريد أن تكون بمفردها ، وتُخرج الجميع . لذلك زوجها و ابنها اللذان لا يستطيعان أن يكونا بجانبها يركضون في الأرجاء و يقتلون الناس .
“هذا كل ما يمكنني فعله .”
قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .
قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .
‘إذا انتقلت فوريًا ….!’
-ترجمة إسراء .
سيكتشف الناس !
ذُهِلت آريا و نظرت حولها .
لكن من الغريب أنها لم ترَ أحد .
اعتقدت بالطبع أن أقاربها سيكونون هناك .
الڤالنتينز يحرسونها .
“النسيم هادئ ، و الأمجاد عالية .”
‘تريستان غير موجود ولا لويد ولا فنسنت ….’
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها . سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
شعرت آريا بالحيرة ووقفت للحظة .
مما تسمعه خارج الغرفة ، يبدوا أن المكان محاط بالحراس .
لقد أنقذت سابينا أخيرًا . لقد فعلت مهمتها الأولى بشكل صحيح . اتكأت آريا على الحائط وهي تلتقط أنفاسها ثم استعادت وعيها أخيرًا . ثم أخرجت منديلاً ومسحت يدها و شفتيها بخشونة ، ثم أخرجت ما بين ذراعيها . اعتقدت في البداية أنها سوف تغني أغنية النسيان للتعامل مع المرافقين في خارج الغرفة لكنها لن تستطع .
‘لا يوجد هناك أحد يحرس الغرفة بالداخل .’
‘ومع ذلك ، لقد كنت قادرة على غناء أغنية الشفاء ولو حتى لفترة مؤقتة . إن هذا السعر رخيص بالمقابل .’
ولا يوجد أى شخص يهتم بها .
ولا يوجد أى شخص يهتم بها .
‘أنا متأكدة أن اليوم هو آخر يوم .’
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها . سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
كان الجزء الداخلي من الغرفة صغير و بسيط لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أن هذه هي الغرفة التي كانت تنام فيها الدوقة الكبرى .
ربما هو مكان يأخذ بإعتبار أنها مريضة و يصعب عليها الحركة .
نظرت آريا عبر الحائط و الترتيب البشيط للآثاث ووحدت ستارة بيضاء تغطي السرير .
“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”
‘سابينا .’
“اللون البرتقالي الذهبي يتلألأ في ظلال الأزهار المورقة ، و النسيم اللطيف يهب في السماء .”
خلف الستارة ، كان ظل الموت لا يمكن إخفاءه .
ضيق التنفس و تئن من شدة الحرارة .
كانت آريا قلقة بشأن سابينا لذا أخذت خطوة إلى الأمام .
في الوقت نفسه ، ضربها صوت بارد مثل الجليد .
“هل تعلم أين توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون ؟”
“من الواضح أنني لم أسمح لأى شخص بالدخول .”
“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”
فوجئت آريا .
لقد كان نفسًا خشنًا رقيقًا متصدعًا بدى و كأنه سوف ينكسر في أى لحظة .
لكنها قد شعرت بروح جريئة لم تستطع أن تخفيها في صوتها .
‘مثل الفارس ، لا ، مثل القائد ….’
فحصت ظل الشخص الصغير الذي كان يقف خلف الستار .
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها .
سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
بمجرد أن نامت سابينا ، تقيأت آريا . يبدوا أن هذا هو ما أشار إليه كارلين عندما قال ‘طاقة مختلفة عن الطاقة الفطرية .’ كانت تشعر و كأنها على وشك أن تتقئ معدتها . كانت آريا تدفع ثمن عدم الاستماع إلى تحذير الشامان .
“فلتذهب للجحيم .”
“………..”
‘كان هناك سبب لإهتمام الشامان بلفافة التنقل بشكل منفصل .’
الآن فقط أصبحت على علم بالوضع .
تم طرد جميع الأشخاص اللذين يحرسون الدوقة الكبرى لذا لم يكن هناك أى شخص معها على فراش الموت .
يُقال أن سابينا كلما أصبح مرضها حرجًا ، فإنها تريد أن تكون بمفردها ، وتُخرج الجميع . لذلك زوجها و ابنها اللذان لا يستطيعان أن يكونا بجانبها يركضون في الأرجاء و يقتلون الناس .
‘بالمناسبة ، لقد سمعت ذلك من قبل .’
‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’
يُقال أن سابينا كلما أصبح مرضها حرجًا ، فإنها تريد أن تكون بمفردها ، وتُخرج الجميع .
لذلك زوجها و ابنها اللذان لا يستطيعان أن يكونا بجانبها يركضون في الأرجاء و يقتلون الناس .
“ألم أخبركَ أن تذهب للجحيم ؟”
‘لماذا ترفض الجميع ؟’
شعرت آريا بالحيرة ووقفت للحظة . مما تسمعه خارج الغرفة ، يبدوا أن المكان محاط بالحراس .
هل لأنها تعتقد أن المرض لن يتحسن مهما حدث ؟
“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”
‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’
اقتربت آريا بالقرب من الستارة . سابينا التي أدارت رأسها منزعجة ، أخرجت صوتها بشق الأنفس . تمتمت بصوت محير أكثر .
فكرت آريا مثل الزوجة عندما كانت تنظر إلي إبنها لويد .
لقد شعرت بطريقة ما أنها كانت تتعمد أن تكون قاسية عليهم .
“سعال ، سعال !”
“ألم أخبركَ أن تذهب للجحيم ؟”
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها . سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
اقتربت آريا بالقرب من الستارة .
سابينا التي أدارت رأسها منزعجة ، أخرجت صوتها بشق الأنفس .
تمتمت بصوت محير أكثر .
“إنها تمطر مرة أخرى .”
“لا أحد يمكنه الدخول لهنا ….”
أدارت آريا عينها و أوقفت خطواتها . سعلت الدوقة الكبرى و لعنت .
ألقت نظرة عليها من خلال الستارة .
ذكرتها أصابعها النحيلة بشكل مثير للشفقة بشيء قد رأته من قبل .
تساءلت آريا فجأة .
كان الجزء الداخلي من الغرفة صغير و بسيط لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أن هذه هي الغرفة التي كانت تنام فيها الدوقة الكبرى . ربما هو مكان يأخذ بإعتبار أنها مريضة و يصعب عليها الحركة . نظرت آريا عبر الحائط و الترتيب البشيط للآثاث ووحدت ستارة بيضاء تغطي السرير .
‘كيف كانت تبدو الدوقة الكبرى عندما لم تكن مريضة ؟’
النهر ، الذي كان يجري بلطف ، التقى بالبحر واهتز مقل موجة ضخمة . بدأ وزن حياتها يثقل كاهلها مرة أخرى .
اعتقدت آريا أنها بالتأكيد كانت مختلفة عما كانت عليه الآن وهي متعبة بلا حول ولا قوة .
أخذت نفسًا صغيرًا .
نظرت إليها و تحول بينهم الستارة في المنتصف ، وأخرجت صوتًا يحتوي على قواها السحرية .
“ومع ذلك ، إن استخدمتِ طاقة مختلفة عن طاقتكِ الفطرية ، سوف يكون هناك الكثير من الآثار الجانبية .”
“هل تعلم أيه توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون .”
‘آه ، أوه . سأموت قريبًا .’
ببطء وهدوء واصالت الأغنية .
‘مثل الفارس ، لا ، مثل القائد ….’
***
“أرجوكِ عودي سالمة و إلا سيتم قتلي على يد رب عملي .” “نعم سأفعل .” “أنتِ جيدة جدًا في الرد .”
كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد .
لم تعد سابينا تشعر بأى شيء .
أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء .
كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض .
أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .
تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات . كانت آريا غارقة بمياه الأمطار . ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه . لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية . لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .
‘آه ، أوه . سأموت قريبًا .’
“إنها تمطر مرة أخرى .”
الآن إنتهى الأمر حقًا .
اعتقدت ذلك .
‘لماذا ترفض الجميع ؟’
“هل تعلم أين توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون ؟”
‘لا يوجد هناك أحد يحرس الغرفة بالداخل .’
لكن سابينا سمعت صوت حي يضرب الحياة في حواسها التي كانت تتلاشى تدريجيًا .
كان الصوت في كل مكان .
مثل تهويدة والدتها ، أغنيتها تغلغلت في أذنها بهدوء مثل الرذاذ .
وسعت آريا عينيها كما لو كانت متفاجئة ثم أومأت برأسها . مهما كان الأمر ، لا يهم ما دمت أستطيع استخدام قوتي الآن .
“اللون البرتقالي الذهبي يتلألأ في ظلال الأزهار المورقة ، و النسيم اللطيف يهب في السماء .”
كانت نهاية الحياة أقل إيلامًا مما كنت أعتقد . لم تعد سابينا تشعر بأى شيء . أصبح جسدها الذي كان يشعر بحمل ثقيل فقط أخف وزنًا ، أخف من الريشة التي تتجول في الهواء . كان شعورًا بالتحرر من عبودية جسد مريض . أصبحت عيونها مشوشتين تدريجيًا و سكتت في لحظة .
كانت الرائحة النفاذة للعشب تهب على طرف أنفها .
نبت اللون الأحضر الطازج للصيف بداخل قلبها .
وكأنه إعلان للظهر ، اللون الأحضر كان ذكيًا و مريحًا مثل قطرات الماء المتساقطة على سطح الماء .
يُقال أن سابينا كلما أصبح مرضها حرجًا ، فإنها تريد أن تكون بمفردها ، وتُخرج الجميع . لذلك زوجها و ابنها اللذان لا يستطيعان أن يكونا بجانبها يركضون في الأرجاء و يقتلون الناس .
“النسيم هادئ ، و الأمجاد عالية .”
“هل تعلم أيه توجد الأرض التي تزهر فيها الليمون .”
لم تهتم سابينا كثيرًا وسارت بين الأعشاب التي نمت بمفردها .
تنهد كارلين بعمق و هو يتحدث بتلكَ الكلمات . كانت آريا غارقة بمياه الأمطار . ولكن سواء كان الماء يقطر من جسدها أم لا لم تفكر حتى في تجفيفه . لايبدوا أنها تهتم بحالتها الجسدية . لم يكن يسعه إلا أن يتنهد .
“عزيزتي ، أتمنى أن نذهب معًا .”
ذات اللون الناعم مثل البتلات . الغريب كان بها قوة هائلة جعلت الناس يؤمنون بها و يتحركون وفق ما تريد .
بدا أن لحنها الناعم مقطوعًا ، وتوجهت نحو مكان واحد خطوة بخطوة .
كالنسيم اللطيف إن استدارت فإنه يختفى وإذا نظرت للأمام فإنه يدفع ظهرها .
هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .
“مكان تجد فيه البغال طريقها في الضباب ، حيث يعيش تنين عجوز في الكهوف ، و تنسكب الشلالات مرة أخرى فوق السهول المتهدمة .”
‘لماذا ترفض الجميع ؟’
النهر ، الذي كان يجري بلطف ، التقى بالبحر واهتز مقل موجة ضخمة .
بدأ وزن حياتها يثقل كاهلها مرة أخرى .
فحصت ظل الشخص الصغير الذي كان يقف خلف الستار .
“عزيزتي ، أتمنى أن نتمكن من الذهاب معًا .”
لقد أنقذت سابينا أخيرًا . لقد فعلت مهمتها الأولى بشكل صحيح . اتكأت آريا على الحائط وهي تلتقط أنفاسها ثم استعادت وعيها أخيرًا . ثم أخرجت منديلاً ومسحت يدها و شفتيها بخشونة ، ثم أخرجت ما بين ذراعيها . اعتقدت في البداية أنها سوف تغني أغنية النسيان للتعامل مع المرافقين في خارج الغرفة لكنها لن تستطع .
تساءلت إذا كان الألم سيستيقظ ، وانفجرت أنفاسها التي توقفت بالسعال.
بينما كانت تتنفس أنفاسها القاسية ، كان قلبها يتألم كما لو كان محطمًا.
الحياة والألم يسيران جنبا إلى جنب.
تومضت رؤيتها ، التي كانت تومض باللون الأسود ، وسرعان ما قابلت عالمًا بلون الزمرد.
هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .
“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”
كان الجزء الداخلي من الغرفة صغير و بسيط لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أن هذه هي الغرفة التي كانت تنام فيها الدوقة الكبرى . ربما هو مكان يأخذ بإعتبار أنها مريضة و يصعب عليها الحركة . نظرت آريا عبر الحائط و الترتيب البشيط للآثاث ووحدت ستارة بيضاء تغطي السرير .
ثم تلاشى ألمها و لف نسيم لطيف لحمها .
مع اختفاء صوت غنائها ، عاد شعورها بالضياع .
بدأ عالمها ، الذي اعتقدت أنه انهار و اختفى ، في الازدهار مرة أخرى .
هذه المرة ، لم تكن هلوسة ، لقد كانت حقيقة.
رفعت سابينا جفنيها ببطء.
قطرات المطر الغزيرة.
قطرات الماء على عتبة النافذة.
قطرات الماء تتدفق عبر الأوراق. حسنًا ، الأرض
الرطبة المتنفسة ، و······.
صوت غنائها .
“هذا كل ما يمكنني فعله .”
‘أنا على قيد الحياة …’
لقد أنقذت سابينا أخيرًا . لقد فعلت مهمتها الأولى بشكل صحيح . اتكأت آريا على الحائط وهي تلتقط أنفاسها ثم استعادت وعيها أخيرًا . ثم أخرجت منديلاً ومسحت يدها و شفتيها بخشونة ، ثم أخرجت ما بين ذراعيها . اعتقدت في البداية أنها سوف تغني أغنية النسيان للتعامل مع المرافقين في خارج الغرفة لكنها لن تستطع .
فحصت ظل الشخص الصغير الذي كان يقف خلف الستار .
ألقت نظرة عليها من خلال الستارة . ذكرتها أصابعها النحيلة بشكل مثير للشفقة بشيء قد رأته من قبل . تساءلت آريا فجأة .
“….جنية الربيع .”
اقترح بديلاً أكثر أمانًا من اختراق الروح . إذا تم اختراق جوهرها كما طلبت من الشامان في المرة الأولى لأصبحت ميتة حقًا الآن .
تمتمت سابينا بذهول ثم رأت طفلة صغيرة تشبه الجنية المذهلة .
لكنها لم تستطع الاستمرار في الكلام ، ونامت بسرعة .
ذات اللون الناعم مثل البتلات . الغريب كان بها قوة هائلة جعلت الناس يؤمنون بها و يتحركون وفق ما تريد .
***
“سعال ، سعال !”
ألقت نظرة عليها من خلال الستارة . ذكرتها أصابعها النحيلة بشكل مثير للشفقة بشيء قد رأته من قبل . تساءلت آريا فجأة .
بمجرد أن نامت سابينا ، تقيأت آريا .
يبدوا أن هذا هو ما أشار إليه كارلين عندما قال ‘طاقة مختلفة عن الطاقة الفطرية .’
كانت تشعر و كأنها على وشك أن تتقئ معدتها .
كانت آريا تدفع ثمن عدم الاستماع إلى تحذير الشامان .
اعتقدت آريا أنها بالتأكيد كانت مختلفة عما كانت عليه الآن وهي متعبة بلا حول ولا قوة . أخذت نفسًا صغيرًا . نظرت إليها و تحول بينهم الستارة في المنتصف ، وأخرجت صوتًا يحتوي على قواها السحرية .
“هيوك ، هيك ….”
“أرجوكِ عودي سالمة و إلا سيتم قتلي على يد رب عملي .” “نعم سأفعل .” “أنتِ جيدة جدًا في الرد .”
اقترح بديلاً أكثر أمانًا من اختراق الروح .
إذا تم اختراق جوهرها كما طلبت من الشامان في المرة الأولى لأصبحت ميتة حقًا الآن .
“من الواضح أنني لم أسمح لأى شخص بالدخول .”
‘ومع ذلك ، لقد كنت قادرة على غناء أغنية الشفاء ولو حتى لفترة مؤقتة . إن هذا السعر رخيص بالمقابل .’
اقتربت آريا بالقرب من الستارة . سابينا التي أدارت رأسها منزعجة ، أخرجت صوتها بشق الأنفس . تمتمت بصوت محير أكثر .
لقد أنقذت سابينا أخيرًا .
لقد فعلت مهمتها الأولى بشكل صحيح .
اتكأت آريا على الحائط وهي تلتقط أنفاسها ثم استعادت وعيها أخيرًا .
ثم أخرجت منديلاً ومسحت يدها و شفتيها بخشونة ، ثم أخرجت ما بين ذراعيها .
اعتقدت في البداية أنها سوف تغني أغنية النسيان للتعامل مع المرافقين في خارج الغرفة لكنها لن تستطع .
فكرت آريا مثل الزوجة عندما كانت تنظر إلي إبنها لويد . لقد شعرت بطريقة ما أنها كانت تتعمد أن تكون قاسية عليهم .
‘كان هناك سبب لإهتمام الشامان بلفافة التنقل بشكل منفصل .’
تمتمت سابينا بذهول ثم رأت طفلة صغيرة تشبه الجنية المذهلة . لكنها لم تستطع الاستمرار في الكلام ، ونامت بسرعة .
أمسكت آريا باللفافة المسحورة و مزقتها .
وفي الوقت نفسه ، خرج جسدها على الفور من القصر الرئيسي .
“إلى ذلك المكان . إلى ذلك المكان . لدينا طريق طويل لنقطعه .”
“هاهه .”
‘أو ربما لأنها لا تريد أن تظهر ضعفها لأى شخص ؟’
مسحت الدم من زوايا فمها بقوة و كانت مستعدة للصفير لتنادي سيلڤر .
تذمر كارلين حتى النهاية . ثم بعدها ثقب إصبعها و سحب الدم و نقش النص على جبين آريا . تحول النص المنقوش بالدم للون الذهبي في لحظة ، و امتزج مع جبهتها بدون أن يترك أثر .
“إنها تمطر مرة أخرى .”
هذا غير ممكن . زوجته يجب أن تموت اليوم . هذا عادل . ما تريدين القيام به هو كسر قوانين العالم .
في تلكَ اللحظة .
فجأ انكسر الصمت وتدخل صوت شخص آخر .
رفعت آريا رأسها مندهشة .
في شرفة الطابق الثاني ، كان الفتى ذو الشعر الداكن يحدق بها بشدة .
قال كارلين ذلك و نقل آريا لغرفة الدوقة الكبرى في لحظة .
-ترجمة إسراء .
“عزيزتي ، أتمنى أن نذهب معًا .”
اقتربت آريا بالقرب من الستارة . سابينا التي أدارت رأسها منزعجة ، أخرجت صوتها بشق الأنفس . تمتمت بصوت محير أكثر .
