عيادة الجراحة التجميلية
يبدو أننا عثرنا على اول طرف للخيط.
“ما اسم ذلك جراح التجميل؟” انا سألت.
“هل موت شو شياوهوي له علاقة بالجراحة التجميلية؟” سألت وو لي في حيرة. “لكنها ذات جمال طبيعي! لن شخص مثلها يحتاج جراحة تجميل ، أليس كذلك؟”
ثم سألته شياوتاو عدة أسئلة متتالية: هل كان يعرف امرأة تدعى شو شياوهوي؟ هل تحدثوا عندما التقيا في حفل لم الشمل في الثالث من نوفمبر؟
“ما اسم ذلك جراح التجميل؟” انا سألت.
” أنا … لا أعرف! ” تغيرت نغمة وو لي فجأة.”هو مسؤول عن وفاة شياوهوي ، أليس كذلك؟”
أجابت وو لي: “اسمه كونغ هوي”. “التقينا به في حفل لم الشمل. عندما علمنا أنه يعمل جراح تجميل الآن وله عيادته الخاصة – تحمس الكثير من الناس وأرادوا تجميل وجوههم لديه ، حتى أنه أعطاني بطاقة عمله أيضا. انتظر، سأحضرها لك”.
رفض كونج هوي “لا “. لقد أجرينا للتو عملية جراحية ولم يتم تعقيمها بشكل صحيح حتى الآن. أخشى أنه سيكون من غير الصحي أن تدخلوا الآن “.
تخبطت وو لي في حقيبتها للحصول على البطاقة وسلمتها إلينا. كُتب على البطاقة “اللؤلؤ للجراحة التجميلية- د. كونج هوي”. هذا جعلني أكثر تشككا في كونج هوي الآن.
” أنا … لا أعرف! ” تغيرت نغمة وو لي فجأة.”هو مسؤول عن وفاة شياوهوي ، أليس كذلك؟”
يبدو الأمر كذلك ، وذلك من ناحية أخرى.
ابتسم كونغ هوي وأجاب “لم أرها منذ عشر سنوات. بالطبع حادثتها. لكنها كانت مجرد محادثة صغيرة”.
“ما هي العلاقة بين كونغ هوي و شو شياوهوي؟” سألتها شياوتاو.
“لماذا لا تبقى هنا يا دالي؟” اقترحت. “سيكون لديك الكثير من الصحبة الجميلة بينما تراقب تحركات كونغ هوي .يمكنك استغلال الفرصة لتحسين مهاراتك في التقاط الفتيات أيضًا! ”
“علاقة ؟” ابتسمت وو لي. “حسنا، كما ترين، عندما كنا في المدرسة الثانوية، كان كونغ هوي غير محبوب حقا. كان قصير القامة، ذو بشرة داكنة، وفقير، حتى أنني سمعت شائعات عن كون والده سجينا في معسكر عمل . لكن بين الماضي والحاضر أصبحت الأمور مختلفة تماما! حيث يبدو أن هذا الرجل يشيخ مثل النبيذ! كلما قدم كلما كان طعمه ألذ في! ”
” أنا … لا أعرف! ” تغيرت نغمة وو لي فجأة.”هو مسؤول عن وفاة شياوهوي ، أليس كذلك؟”
فوجئت شياوتاو.
قد يكون بعض القتلة أذكياء، والبعض الآخر قد يكون أغبياء، ولكن كانت هناك دائما عقلية واحدة مشتركة بينهم – كانوا يعتقدون دائما آنه يمكنهم الهروب مع الإفلات من العقاب
“أوه ، كل هذا تاريخ قديم الآن!” شربت وو لي قهوتها. “عندما كنا في المدرسة الثانوية ، كتب كونغ هوي عشرات رسائل الحب إلى شياوهوي. ذات مرة ، في يوم عيد الحب ، وقف وسط دائرة من الشموع المضاءة بالقرب من مسكننا واعترف لها بمشاعره. كان حظر التجول في الهواء ، ووقف ، ووقف ، ووقف ، ووقف، حتى ذابت كل الشموع ولكن شياو هوي لم تخرج لتنظر اليه حتى …كان هذا اليوم بتاريخ ، 17/04! ومن يومها لم يتحدث إلى شياوهوي “.
“ما هي العلاقة بين كونغ هوي و شو شياوهوي؟” سألتها شياوتاو.
” هل عاود الاثنان الاتصال ببعضهما البعض بعد حفلة لم الشمل ؟ ” سألتها شياوتاو.
دخلنا غرفة العمليات وطلبت من دالي إحضار مظلة تشريح الجثة من السيارة. كانت جدران الغرفة مطلية باللون الأبيض وكان النصف السفلي مزين بالبلاط . كانت هناك طاولة جراحية في المنتصف مع ضوء كشاف فوقها . كان هناك ستارة حول طاولة الجراحة أيضا.
” أنا … لا أعرف! ” تغيرت نغمة وو لي فجأة.”هو مسؤول عن وفاة شياوهوي ، أليس كذلك؟”
بعد أن قلنا وداعًا لـ وو لي ، توجه أربعتنا مباشرة إلى عيادة التجميلية في كونغ هوي. وعندما سألنا عنه في مكتب استقبال ، علمنا أنه كان منتظما في عمله ولن يأتي الا حين يأتي ميعاده. انتظرنا لمدة نصف ساعة ، ثم دخل رجل يرتدي معطف المختبر الأبيض.
“هل تظنين أن له علاقة بوفاتها آنسة وو؟” عادت شياوتاو الرد بسؤال.
“أوه ، كل هذا تاريخ قديم الآن!” شربت وو لي قهوتها. “عندما كنا في المدرسة الثانوية ، كتب كونغ هوي عشرات رسائل الحب إلى شياوهوي. ذات مرة ، في يوم عيد الحب ، وقف وسط دائرة من الشموع المضاءة بالقرب من مسكننا واعترف لها بمشاعره. كان حظر التجول في الهواء ، ووقف ، ووقف ، ووقف ، ووقف، حتى ذابت كل الشموع ولكن شياو هوي لم تخرج لتنظر اليه حتى …كان هذا اليوم بتاريخ ، 17/04! ومن يومها لم يتحدث إلى شياوهوي “.
“لا على الاطلاق!” نفت وو لي بشدة. أصبح وجهها شاحبًا. “أنا صديقة جيدة لها!” سأفعل في حالة حدوثها!”
يبدو أننا عثرنا على اول طرف للخيط.
أرادت شياوتاو ترهيبها فقط ، لمنعها من تسريب أي معلومات ، ولكن كان يبدو واضحًا لو كانت ناتجة عن علاقة شياوهوي.
أجابته شياوتاو: “لا هذا ولا هذا ” ، وأظهرت له شاراتها. راقبت تعابير وجهه عن كثب ورأيت أن بؤبؤيه تقلصا بشكل طفيف. قد يكون هذا الرجل مريبًا جدًا حقًا.
بعد أن قلنا وداعًا لـ وو لي ، توجه أربعتنا مباشرة إلى عيادة التجميلية في كونغ هوي. وعندما سألنا عنه في مكتب استقبال ، علمنا أنه كان منتظما في عمله ولن يأتي الا حين يأتي ميعاده. انتظرنا لمدة نصف ساعة ، ثم دخل رجل يرتدي معطف المختبر الأبيض.
كان الرجل هادئًا ، لكن يديه خاناته. كان يجيب على الأسئلة ، وكلما طرح سؤال كانت يده تهتز قليلا..
“انه هو!!” صرخ دالي.(أحيانا اشعر ان دالي هو صديق البطل الغبي الذي يموت أولا….لكن لماذا لم يمت الى الان؟اهو تميمة الفريق المحظوظة)
كان الأمر أكثر سهولة للتفكير من هذا المنظور. لأنه بسبب الطريقة المروعة التي ماتت بها شو شياوهوي ، كان من الأسهل تضييق هوية المشتبه به الرئيسي. لأنه لو قتلها كونغ هوي بطريقة أكثر “شيوعًا” ، مثل الطعن أو الخنق ، لكنا قد قضينا وقتًا أطول في السير في دوائر محاولين تحديد من كان قد فعل ذلك.
“إخرس أيها أحمق!” اسكتته شياوتاو. ثم التفتت ناحية الرجل ذو المعطف الأبيض ، “هل أنت دكتور كونج؟”
“هل سنعيده إلى مركز الشرطة؟” سأل دالي.
أومأ الرجل برأسه ، ثم نظر إلى شياوتاو لأعلى ولأسفل. “هل أنت هنا من أجل جراحة التجميل أو شفط الدهون؟ ” سأل.
أغلقت الباب، وفتحت النافذة، وفحصت الغرفة بأكملها بمظلة التشريح.لا بد من ترك بعض الآثار في الغرفة. ومع ذلك ، وجدت الغرفة نظيفة ولا يوجد بها شيء جدير بالذكر على الإطلاق.
أجابته شياوتاو: “لا هذا ولا هذا ” ، وأظهرت له شاراتها. راقبت تعابير وجهه عن كثب ورأيت أن بؤبؤيه تقلصا بشكل طفيف. قد يكون هذا الرجل مريبًا جدًا حقًا.
أجابت وو لي: “اسمه كونغ هوي”. “التقينا به في حفل لم الشمل. عندما علمنا أنه يعمل جراح تجميل الآن وله عيادته الخاصة – تحمس الكثير من الناس وأرادوا تجميل وجوههم لديه ، حتى أنه أعطاني بطاقة عمله أيضا. انتظر، سأحضرها لك”.
ثم سألته شياوتاو عدة أسئلة متتالية: هل كان يعرف امرأة تدعى شو شياوهوي؟ هل تحدثوا عندما التقيا في حفل لم الشمل في الثالث من نوفمبر؟
“علاقة ؟” ابتسمت وو لي. “حسنا، كما ترين، عندما كنا في المدرسة الثانوية، كان كونغ هوي غير محبوب حقا. كان قصير القامة، ذو بشرة داكنة، وفقير، حتى أنني سمعت شائعات عن كون والده سجينا في معسكر عمل . لكن بين الماضي والحاضر أصبحت الأمور مختلفة تماما! حيث يبدو أن هذا الرجل يشيخ مثل النبيذ! كلما قدم كلما كان طعمه ألذ في! ”
ابتسم كونغ هوي وأجاب “لم أرها منذ عشر سنوات. بالطبع حادثتها. لكنها كانت مجرد محادثة صغيرة”.
” هل عاود الاثنان الاتصال ببعضهما البعض بعد حفلة لم الشمل ؟ ” سألتها شياوتاو.
كان الرجل هادئًا ، لكن يديه خاناته. كان يجيب على الأسئلة ، وكلما طرح سؤال كانت يده تهتز قليلا..
تخبطت وو لي في حقيبتها للحصول على البطاقة وسلمتها إلينا. كُتب على البطاقة “اللؤلؤ للجراحة التجميلية- د. كونج هوي”. هذا جعلني أكثر تشككا في كونج هوي الآن.
“كيف كان جدولك من 6 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر)؟” سألت شياوتاو
تخبطت وو لي في حقيبتها للحصول على البطاقة وسلمتها إلينا. كُتب على البطاقة “اللؤلؤ للجراحة التجميلية- د. كونج هوي”. هذا جعلني أكثر تشككا في كونج هوي الآن.
أجاب: “لا شيء خارج عن المألوف”. “أسافر من المنزل إلى العمل في الصباح ثم أعود إلى المنزل مرة أخرى في المساء . ما هذه الأسئلة الغريبة أيتها الضابط؟ ماذا حدث لـ شو شياوهوي؟”
ابتسم كونغ هوي وأجاب “لم أرها منذ عشر سنوات. بالطبع حادثتها. لكنها كانت مجرد محادثة صغيرة”.
“لقد ماتت في حادثة! ”
لاحظت وجود بعذ العرق البارد على عرض وجنتيه وعلى جبهته.
“هل تقصد أنها صدمتها سيارة؟” سأل كونغ هوي واتسعت حدقة عينيه.
كان الرجل هادئًا ، لكن يديه خاناته. كان يجيب على الأسئلة ، وكلما طرح سؤال كانت يده تهتز قليلا..
“أليس هذا واضحًا؟” انا سألت.
“أليس هذا واضحًا؟” انا سألت.
تغيرت تعبيرات كونغ هوي بشكل كبير.
“هل تقصد أنها صدمتها سيارة؟” سأل كونغ هوي واتسعت حدقة عينيه.
قال: “لا ، لم يكن أيها الضابط”. “لم أكن هناك ، فكيف لي أن أعرف ما حدث لها؟”
بمجرد خروجنا من العيادة ، نظرت إلى المرضى الذين يدخلون المبنى. كانوا جميعا نساء شابات وجميلات.
ظللت أنظر مباشرة في عينيه. لقد كانت خدعة تعلمتها من يوانشاو للضغط على أولئك الذين يعانون من ضمير مذنب.
دخلنا غرفة العمليات وطلبت من دالي إحضار مظلة تشريح الجثة من السيارة. كانت جدران الغرفة مطلية باللون الأبيض وكان النصف السفلي مزين بالبلاط . كانت هناك طاولة جراحية في المنتصف مع ضوء كشاف فوقها . كان هناك ستارة حول طاولة الجراحة أيضا.
وكما توقعت ، لم يجرؤ كونغ هوي على النظر إلي مباشرة.
قال: “لا ، لم يكن أيها الضابط”. “لم أكن هناك ، فكيف لي أن أعرف ما حدث لها؟”
قلت: “حسنًا ، كان يجب أن تكون مشغولا عندما حدث ذلك “.
“لا على الاطلاق!” نفت وو لي بشدة. أصبح وجهها شاحبًا. “أنا صديقة جيدة لها!” سأفعل في حالة حدوثها!”
لاحظت وجود بعذ العرق البارد على عرض وجنتيه وعلى جبهته.
“أوه ، كل هذا تاريخ قديم الآن!” شربت وو لي قهوتها. “عندما كنا في المدرسة الثانوية ، كتب كونغ هوي عشرات رسائل الحب إلى شياوهوي. ذات مرة ، في يوم عيد الحب ، وقف وسط دائرة من الشموع المضاءة بالقرب من مسكننا واعترف لها بمشاعره. كان حظر التجول في الهواء ، ووقف ، ووقف ، ووقف ، ووقف، حتى ذابت كل الشموع ولكن شياو هوي لم تخرج لتنظر اليه حتى …كان هذا اليوم بتاريخ ، 17/04! ومن يومها لم يتحدث إلى شياوهوي “.
“هل تسمح لنا بالدخول إلى غرفة العمليات ، دكتور كونغ؟” سألته شياوتاو.
قد يكون بعض القتلة أذكياء، والبعض الآخر قد يكون أغبياء، ولكن كانت هناك دائما عقلية واحدة مشتركة بينهم – كانوا يعتقدون دائما آنه يمكنهم الهروب مع الإفلات من العقاب
رفض كونج هوي “لا “. لقد أجرينا للتو عملية جراحية ولم يتم تعقيمها بشكل صحيح حتى الآن. أخشى أنه سيكون من غير الصحي أن تدخلوا الآن “.
“هل تظنين أن له علاقة بوفاتها آنسة وو؟” عادت شياوتاو الرد بسؤال.
أجابت شياوتاو:” “. أوه، لا تقلق بالتأكيد سنكون على ما يرام، دكتور كونغ “. هذه العيادة لا تتعامل مع الأمراض المعدية بعد كل شيء ”
“ما اسم ذلك جراح التجميل؟” انا سألت.
دخلنا غرفة العمليات وطلبت من دالي إحضار مظلة تشريح الجثة من السيارة. كانت جدران الغرفة مطلية باللون الأبيض وكان النصف السفلي مزين بالبلاط . كانت هناك طاولة جراحية في المنتصف مع ضوء كشاف فوقها . كان هناك ستارة حول طاولة الجراحة أيضا.
قد يكون بعض القتلة أذكياء، والبعض الآخر قد يكون أغبياء، ولكن كانت هناك دائما عقلية واحدة مشتركة بينهم – كانوا يعتقدون دائما آنه يمكنهم الهروب مع الإفلات من العقاب
أغلقت الباب، وفتحت النافذة، وفحصت الغرفة بأكملها بمظلة التشريح.لا بد من ترك بعض الآثار في الغرفة. ومع ذلك ، وجدت الغرفة نظيفة ولا يوجد بها شيء جدير بالذكر على الإطلاق.
“ما هي العلاقة بين كونغ هوي و شو شياوهوي؟” سألتها شياوتاو.
قلت: “لا أعتقد أن هذا هو مسرح الجريمة”.
“علاقة ؟” ابتسمت وو لي. “حسنا، كما ترين، عندما كنا في المدرسة الثانوية، كان كونغ هوي غير محبوب حقا. كان قصير القامة، ذو بشرة داكنة، وفقير، حتى أنني سمعت شائعات عن كون والده سجينا في معسكر عمل . لكن بين الماضي والحاضر أصبحت الأمور مختلفة تماما! حيث يبدو أن هذا الرجل يشيخ مثل النبيذ! كلما قدم كلما كان طعمه ألذ في! ”
أجابت شياوتاو: “هذا منطقي”. “يبدو أن عيادته تستقبل عددا كبيرا جدا من المرضى . لن يخاطر كونغ هوي بعمله ويرتكب الجريمة هنا. الى جانب ذلك، هناك العديد من الموظفين هنا. ويمكن بسهولة كشف ما يفعله “.
لاحظت وجود بعذ العرق البارد على عرض وجنتيه وعلى جبهته.
في تلك المرحلة ، كنا جميعًا نشك في كونغ هوي.
“هل تقصد أنها صدمتها سيارة؟” سأل كونغ هوي واتسعت حدقة عينيه.
كان الأمر أكثر سهولة للتفكير من هذا المنظور. لأنه بسبب الطريقة المروعة التي ماتت بها شو شياوهوي ، كان من الأسهل تضييق هوية المشتبه به الرئيسي. لأنه لو قتلها كونغ هوي بطريقة أكثر “شيوعًا” ، مثل الطعن أو الخنق ، لكنا قد قضينا وقتًا أطول في السير في دوائر محاولين تحديد من كان قد فعل ذلك.
“هل سنعيده إلى مركز الشرطة؟” سأل دالي.
“ماذا حدث يا دالي؟” سألت بضحكة.
أجابته شياوتاو: “ليس بعد”.يمكننا أن ننتقل عبر أدلة قوية. علاوة على ذلك ، يرجى التأكد من أننا لا نجعله يشك في أي شيء، هذه طريقة معتادة تستخدمها الشرطة. كلما اشتبهوا في شخص ما، كلما حاولوا جعل هذا الشخص يشعر بالأمان.”
“ماذا حدث يا دالي؟” سألت بضحكة.
قد يكون بعض القتلة أذكياء، والبعض الآخر قد يكون أغبياء، ولكن كانت هناك دائما عقلية واحدة مشتركة بينهم – كانوا يعتقدون دائما آنه يمكنهم الهروب مع الإفلات من العقاب
أومأ الرجل برأسه ، ثم نظر إلى شياوتاو لأعلى ولأسفل. “هل أنت هنا من أجل جراحة التجميل أو شفط الدهون؟ ” سأل.
بمجرد خروجنا من العيادة ، نظرت إلى المرضى الذين يدخلون المبنى. كانوا جميعا نساء شابات وجميلات.
تغيرت تعبيرات كونغ هوي بشكل كبير.
“لماذا لا تبقى هنا يا دالي؟” اقترحت. “سيكون لديك الكثير من الصحبة الجميلة بينما تراقب تحركات كونغ هوي .يمكنك استغلال الفرصة لتحسين مهاراتك في التقاط الفتيات أيضًا! ”
“أوه ، كل هذا تاريخ قديم الآن!” شربت وو لي قهوتها. “عندما كنا في المدرسة الثانوية ، كتب كونغ هوي عشرات رسائل الحب إلى شياوهوي. ذات مرة ، في يوم عيد الحب ، وقف وسط دائرة من الشموع المضاءة بالقرب من مسكننا واعترف لها بمشاعره. كان حظر التجول في الهواء ، ووقف ، ووقف ، ووقف ، ووقف، حتى ذابت كل الشموع ولكن شياو هوي لم تخرج لتنظر اليه حتى …كان هذا اليوم بتاريخ ، 17/04! ومن يومها لم يتحدث إلى شياوهوي “.
” حسنا، بالتأكيد! ” أومأ برأسه بلهفة.
بمجرد خروجنا من العيادة ، نظرت إلى المرضى الذين يدخلون المبنى. كانوا جميعا نساء شابات وجميلات.
عاد بقيتنا إلى مركز الشرطة حيث أحضر أحد ضباط شياوتاو للتو المزارع الذي أوصل شو شياو إلى المسلخ. استجوبناه لبضع دقائق واكتشفنا أنه بينما كان يقود سيارته إلى المسلخ ذلك الصباح ، وجد خنزيرا على جانب الطريق، فحمله في الشاحنة. في ذلك الوقت، اعتقد أنه كان محظوظا حقا لأنه كان وكأنه قد جمع للتو ألف يوان إضافي .
“لماذا لا تبقى هنا يا دالي؟” اقترحت. “سيكون لديك الكثير من الصحبة الجميلة بينما تراقب تحركات كونغ هوي .يمكنك استغلال الفرصة لتحسين مهاراتك في التقاط الفتيات أيضًا! ”
يبدو أن هذا الرجل مزارع نزيه. لأنه أثناء الاستجواب، سأل كثيرا عما إذا كانت هناك أي مشاكل مع خنازيره وسأل بقلق “هل مرض أي شخص من أكل لحم الخنزير ، أيها الضباط؟ كم يجب علي دفع الغرامات؟ ”
“لا تقلق” واسته شياوتاو ، “يمكنك الذهاب الآن”.
“إخرس أيها أحمق!” اسكتته شياوتاو. ثم التفتت ناحية الرجل ذو المعطف الأبيض ، “هل أنت دكتور كونج؟”
فقط عندما انتهينا من وجبتنا ، عاد دالي. كانت عيناه كلها حمراء ومائية.
“لقد ماتت في حادثة! ”
“ماذا حدث يا دالي؟” سألت بضحكة.
” أنا … لا أعرف! ” تغيرت نغمة وو لي فجأة.”هو مسؤول عن وفاة شياوهوي ، أليس كذلك؟”
“هذا كل خطأك يا صاح!” صدمني. “أنت وفكرتك اللامعة حول التقاط الفتيات! لقد تلقيت رذاذ الفلفل في عيني!”
ظللت أنظر مباشرة في عينيه. لقد كانت خدعة تعلمتها من يوانشاو للضغط على أولئك الذين يعانون من ضمير مذنب.
“هل سنعيده إلى مركز الشرطة؟” سأل دالي.
