الصفحة المفقودة من اليوميات
“هل ما زلت بحاجة إلى الأعضاء الداخلية؟” سألت.
سألت شياوتاو وو لي إذا كان بإمكاننا مقابلتها الآن ، ووافقت وأعطت شياوتاو عنوانًا.
“لا” ، هزت رأسها.
“يجب أن تكون الضحية قد اجتمعت مع القاتل في 3 نوفمبر! ربما مزق هذا المبارز الصفحة ليمنعني من استجواب القاتل! ”
ثم قمت بقطع بطن الضحية بمشرط وحشو الأعضاء الداخلية بالداخل ، مع التأكد من وضع كل عضو بشكل صحيح. ثم ثبتها في مكانها بخيط وإبرة.
أجبت بحسرة شديدة: “أريد أن يكون للضحية جسم كامل قدر الإمكان”.
“ماذا تفعل سونغ يانغ؟” سألت شياوتاو.
بعد الوجبة ، افترقت طرقنا في محطة الحافلات. ذكرتني بينغشين مرارًا وتكرارًا قبل ركوب الحافلة بإبلاغها بأي تقدم في القضية. أخبرتني أنها تريد أن ترى هذا السيكوباتي الذي فعلت مثل هذا الشيء الشنيع بأم عينيها وهو يقبض عليه.
أجبت بحسرة شديدة: “أريد أن يكون للضحية جسم كامل قدر الإمكان”.
في هذه الأثناء ، لم يستطع دالي الحصول على كلمة في الحواف عندما تحدثت أنا و بينغشين ، لذلك ركز على تناول الطعام وتمكن من إنهاء كومة من الأطباق المليئة بشرائح اللحم البقري. بدا الأمر وكأنني كنت أعامله بتناول وجبة ، وليس بينغشين.
“يا لك من روح طيبة ، سونغ يانغ جيجي!” قالت بينغشين.
“لا تقلق عليه ،” سخرت شياوتاو. “ستصيبه الرصاص والسكاكين قبل أن يصاب بالسرطان.”
ابتسمت. لقد كان شيئًا ما كان يمكن أن يفعله أي طبيب شرعي تقليدي. ثم أحرقت كومة من أوراق الجوس تكريماً للضحية بينما كنت أردد بلطف ، “لتكن السماوات شاهداً لي. باسم جدي ، القاضي العظيم سونغ سي ، أنا ، سونغ يانغ ، أتعهد بالعثور على الشخص الذي ظلمك وتقديمه للعدالة. لذلك يمكنك أن ترقدي بسلام وتنتقلي إلى الآخرة الآن “.
كانت يوميات موجودة في درج المكتب يبدو أن الضحية من كتبتها. ومن لمحة يبدو أن الضحية قد دوّنت بدقة خططها اليومية وجدولها الزمني. بدا الأمر كما لو أن شو شياوهوي تمكنت من إدارة وقتها بشكل جيد للغاية.
قد يكون الأمر مجرد خيالي ، لكنني سمعت صرخة خافتة في المشرحة رداً على ما قلته للتو. نظرت حولي ورأيت الجميع يحدقون في الجثة بصمت.
ثم قادنا أولد تشانغ إلى منزل الضحية. عندما دخلنا إلى الداخل ، وجدنا أن المنزل كان نظيفًا ومرتبًا. وكانت هناك بعض الرسومات ملقاة في الجوار ، وكانت الأرفف مليئة بالكتب.
بعد تشريح الجثة ، غادرت أنا ودالي بينغشين مركز الشرطة حيث لم يتبق لنا شيء نفعله. في اللحظة التي غادرنا فيها المبنى ، أخذ بينغشين ذراعي وهل لي ، “ما زلت مدينًا لي بوجبة ،سونغ يانغ جيجي!”
أجبتها على مضض: “حسنا”. “لنذهب إذا.”
قلت “ربما في المرة القادمة ؟”.
شهقت شياوتاو وتساءل ، “هل تقصد أن أحدًا يعرف أنك ستأتي إلى هنا؟”
“أنت لا تحاول أن تنقض وعدك ، أليس كذلك؟” عبست بينغشين. “من يدري متى سنلتقي مرة أخرى!”
أشار يوانشاو إلى علامة “ممنوع التدخين” على الباب وهز كتفيه.
أجبتها على مضض: “حسنا”. “لنذهب إذا.”
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
ثم ذهبنا جميعًا إلى مطعم شواء على الطراز الكوري. كان لدى بينغشين شهية صغيرة ، وانتهى بها الأمر بعدم تناول الكثير. وبسبب مهنتنا المتشابهة ، قضينا معظم الوقت في التحدث مع بعضنا البعض حول الأمور المتعلقة بالعمل.
“لا” ، هزت رأسها.
في هذه الأثناء ، لم يستطع دالي الحصول على كلمة في الحواف عندما تحدثت أنا و بينغشين ، لذلك ركز على تناول الطعام وتمكن من إنهاء كومة من الأطباق المليئة بشرائح اللحم البقري. بدا الأمر وكأنني كنت أعامله بتناول وجبة ، وليس بينغشين.
عندما شربت نصف فنجان قهوتي ، دخلت إلى المقهى سيدة ذات قصة شعر قصيرة وتحمل حقيبة يد صغيرة.
ربما كان ذلك بسبب القضية التي كنا نحقق فيها ، لكن لم يطلب أي منا لحم خنزير أثناء تلك الوجبة.
بعد يومين ، اتصلت بي شياوتاو وقالت إنه يجب أن نذهب على الفور إلى مركز الشرطة. عندما وصلنا إلى هناك ، أخبرتنا أن فريق الطب الشرعي قد تعرف على الضحية. كان اسمها شو شياوهوي. كانت رسامة مستقلة. لقد صدمنا أنا ودالي عندما سمعنا هذا الاسم.
بعد الوجبة ، افترقت طرقنا في محطة الحافلات. ذكرتني بينغشين مرارًا وتكرارًا قبل ركوب الحافلة بإبلاغها بأي تقدم في القضية. أخبرتني أنها تريد أن ترى هذا السيكوباتي الذي فعلت مثل هذا الشيء الشنيع بأم عينيها وهو يقبض عليه.
قال يوانشاو: “سألت فريق تكنولوجيا المعلومات”. “قالوا إن صاحبة هذا الرقم يُدعى وو لي.”
بعد يومين ، اتصلت بي شياوتاو وقالت إنه يجب أن نذهب على الفور إلى مركز الشرطة. عندما وصلنا إلى هناك ، أخبرتنا أن فريق الطب الشرعي قد تعرف على الضحية. كان اسمها شو شياوهوي. كانت رسامة مستقلة. لقد صدمنا أنا ودالي عندما سمعنا هذا الاسم.
“لا” ، هزت رأسها.
“أليس هذا هو نفس الفتاة التي اختفت؟” سأل دالي.
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
أجابت شياوتاو “نعم إنه كذلك”.
“نعم ، هناك واحد!”
أظهرت لنا شياوتاو صورة شو شياوهوي.
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
كانت شابة جميلة بريئة المظهر. عندما فكرت في ما حدث لها ، اندلع غضب شديد بداخلي. أنا فقط لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الحيوانات الفاسدة يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء الفظيع بشكل لا يوصف!
شكرتها وو لي ، ثم سألت كيف ماتت شو شياوهوي. وردت شياوتاو بأنه لا يمكن الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الحالي لأن القضية لا تزال قيد التحقيق. ثم سألت وو لي عن حفل لم الشمل.
قام تشياوتاو أيضًا بفحص جميع عيادات ومستشفيات الجراحة التجميلية في مدينة نانجيانغ. أخذ ضباط الشرطة الآخرون قائمة الأدوية التي أعدتها بينغشين وفحصوها واحدة تلو الأخرى. في النهاية ، وجدوا أن هناك خمس عيادات قد استخدمت مؤخرًا جميع الأدوية الموجودة في القائمة ، مما يعني أن جميع العيادات الخمس كانت مشبوهة.
“نعم ، هناك واحد!”
أخبرت شياوتاو أنني أريد أن أرى مواقع هذه العيادات الخمس. رفعت خريطة كبيرة لمدينة نانجيانغ على الطاولة ، ثم قامت بتمييز العيادات بدبابيس. ثم أشارت إلى موقع سادس وقالت ، “وها هو منزل شو شياوهوي.”
عرضتها على الجميع.
نظرت إلى الخريطة وفكرت في صمت لفترة من الوقت.
“العم وانغ يدخن ويشرب كل يوم ، أليس كذلك ، شياوتاو-جيجي ؟” همس دالي. “ألا يقلق من الإصابة بالسرطان؟”
“هل يجب أن نذهب لزيارة كل موقع من هذه المواقع؟” سألت شياوتاو.
قلبت المذكرات.
أجبت “أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى منزل شو شياوهوي أولاً”.
بعد الوجبة ، افترقت طرقنا في محطة الحافلات. ذكرتني بينغشين مرارًا وتكرارًا قبل ركوب الحافلة بإبلاغها بأي تقدم في القضية. أخبرتني أنها تريد أن ترى هذا السيكوباتي الذي فعلت مثل هذا الشيء الشنيع بأم عينيها وهو يقبض عليه.
اتصلت شياوتاو بـ وانغ يوان تشاو وتوجهنا نحن الأربعة إلى منزل الضحية. رآنا أولد تشانغ ، ضابط الشرطة الذي كان يقوم بدوريات من قبل ، وصرخ ، “ماذا تفعلين هنا ، أيتها الضابطة هوانغ؟ هل حدث شيء ما لـ شو شياوهوي؟ ”
أجابت شياوتاو “نعم إنه كذلك”.
أجابت شياوتاو: “لقد قُتلت”.
“لا” ، هزت رأسها.
اتسعت عيون أولد تشانغ إلى حجم الصحون ، وغمغم ، “قتلت؟ ماتت؟ لكنني رأيتها منذ وقت ليس ببعيد! يا لها من فتاة لطيفة ورائعة أيضًا. كانت تقول لي مرحبًا دائمًا في كل مرة تراني… ”
كنت أكثر ثقة الآن أن المبارز هو نفس الشخص الذي قطع أذن تساو مو. لم تبدو الرسالة وكأنها تهديد ، لكنها أشبه ما تكون بتحذير لحمايتي من الخطر. لكن من هو؟ لماذا لا يظهر وجهه لي؟
ثم قادنا أولد تشانغ إلى منزل الضحية. عندما دخلنا إلى الداخل ، وجدنا أن المنزل كان نظيفًا ومرتبًا. وكانت هناك بعض الرسومات ملقاة في الجوار ، وكانت الأرفف مليئة بالكتب.
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
“هل تعرف عائلتها؟” سألت شياوتاو أولد تشانغ.
أجبتها على مضض: “حسنا”. “لنذهب إذا.”
أجاب: “والديها خارج المدينة”. “إنها تدرس هنا ، وكانت ترسم لكسب بعض مصروف الجيب. إنها فتاة هادئة معظم الوقت. لم أرها أبدًا تجلب أي صديقاتها إلى هنا ، ناهيك عن صديق ذكر…. بالمناسبة ، هل يجب أن أبلغ أسرتها بهذا؟ ”
كانت شابة جميلة بريئة المظهر. عندما فكرت في ما حدث لها ، اندلع غضب شديد بداخلي. أنا فقط لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الحيوانات الفاسدة يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء الفظيع بشكل لا يوصف!
“ليس الان!” أجبته على الفور. كنت أخشى أن تكون هذه الأخبار بمثابة ضربة كبيرة لوالديها في الوقت الحالي. يمكننا فقط إبلاغهم لاحقًا عندما نعرف المزيد عن القضية.
ثم قمت بقطع بطن الضحية بمشرط وحشو الأعضاء الداخلية بالداخل ، مع التأكد من وضع كل عضو بشكل صحيح. ثم ثبتها في مكانها بخيط وإبرة.
لبسنا قفازات اللاتكس وبدأنا في تفتيش المنزل. لم أجد شيئًا مميزًا في غرفة المعيشة ، لكن فجأة سمعت دالي يصرخ ، “يا صاح! انظر إلى ما وجدته! ”
“هل يمكن أن يكون تهديدًا تركه القاتل؟” خمّن دالي.
كانت يوميات موجودة في درج المكتب يبدو أن الضحية من كتبتها. ومن لمحة يبدو أن الضحية قد دوّنت بدقة خططها اليومية وجدولها الزمني. بدا الأمر كما لو أن شو شياوهوي تمكنت من إدارة وقتها بشكل جيد للغاية.
اتصلت شياوتاو بالرقم على الفور. صُدمت وو لي عندما علمت بوفاة شو شياوهوي. قالت إنه في 3 نوفمبر ، كان هناك حفل لم شمل الصف في مدرستهم الثانوية. تأخرت شو شياوهوي حقًا ، لذلك اتصلت بها وو لي عدة مرات للتحقق من مكانها.
سرعان ما قلبت اليوميات إلى السابع من نوفمبر ، وهو التاريخ الذي اختفت فيه شو شياوهوي. لكن بعد ذلك أدركت أن الصفحة قد تمزقت! وعلى الصفحة الفارغة المجاورة لها ، كانت هناك ملاحظة مكتوبة بخط اليد نصها “لا تحقق في هذه القضية ، سونغ يانغ!”
ثم قادنا أولد تشانغ إلى منزل الضحية. عندما دخلنا إلى الداخل ، وجدنا أن المنزل كان نظيفًا ومرتبًا. وكانت هناك بعض الرسومات ملقاة في الجوار ، وكانت الأرفف مليئة بالكتب.
عرضتها على الجميع.
“أنت حقًا عبقري يا صاح!” مدحني دالي.
شهقت شياوتاو وتساءل ، “هل تقصد أن أحدًا يعرف أنك ستأتي إلى هنا؟”
لبسنا قفازات اللاتكس وبدأنا في تفتيش المنزل. لم أجد شيئًا مميزًا في غرفة المعيشة ، لكن فجأة سمعت دالي يصرخ ، “يا صاح! انظر إلى ما وجدته! ”
“هل يمكن أن يكون تهديدًا تركه القاتل؟” خمّن دالي.
“هاه ؟ انت تعرف انني على حق!” ردت شياوتاو على نظرته.
أجبته “لا ، لا أعتقد ذلك”. “القاتل لن يفعل مثل هذا الشيء الجريء والمحفوف بالمخاطر. سوف يلفت هذا الانتباه إليه فقط. أعتقد أن هذا المبارز الغامض الذي هاجم أولد تشانغ في تلك الليلة هو من كتب هذا. ”
“النقطة الأساسية هي أن هذا الشخص يعرفني ، وهو يعلم أنني سأحقق في هذه القضية.”
“ولكن لماذا يمزق أهم صفحة في اليوميات؟” فكرت شياوتاو.
قال يوانشاو: “سألت فريق تكنولوجيا المعلومات”. “قالوا إن صاحبة هذا الرقم يُدعى وو لي.”
“النقطة الأساسية هي أن هذا الشخص يعرفني ، وهو يعلم أنني سأحقق في هذه القضية.”
دعتها شياوتاو للجلوس وطلبت لها فنجان من القهوة.
كنت أكثر ثقة الآن أن المبارز هو نفس الشخص الذي قطع أذن تساو مو. لم تبدو الرسالة وكأنها تهديد ، لكنها أشبه ما تكون بتحذير لحمايتي من الخطر. لكن من هو؟ لماذا لا يظهر وجهه لي؟
شكرتها وو لي ، ثم سألت كيف ماتت شو شياوهوي. وردت شياوتاو بأنه لا يمكن الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الحالي لأن القضية لا تزال قيد التحقيق. ثم سألت وو لي عن حفل لم الشمل.
قلبت المذكرات.
ابتسمت. لقد كان شيئًا ما كان يمكن أن يفعله أي طبيب شرعي تقليدي. ثم أحرقت كومة من أوراق الجوس تكريماً للضحية بينما كنت أردد بلطف ، “لتكن السماوات شاهداً لي. باسم جدي ، القاضي العظيم سونغ سي ، أنا ، سونغ يانغ ، أتعهد بالعثور على الشخص الذي ظلمك وتقديمه للعدالة. لذلك يمكنك أن ترقدي بسلام وتنتقلي إلى الآخرة الآن “.
بدت وكأنها مخطط يومي عادي ، ولكن بعد ذلك ، لاحظت أن صفحة أخرى ممزقة – 3 نوفمبر. ماذا يمكن أن يعني ذلك؟
كانت يوميات موجودة في درج المكتب يبدو أن الضحية من كتبتها. ومن لمحة يبدو أن الضحية قد دوّنت بدقة خططها اليومية وجدولها الزمني. بدا الأمر كما لو أن شو شياوهوي تمكنت من إدارة وقتها بشكل جيد للغاية.
فكرت مرارًا وتكرارًا ، وفي الأخير فهمت.
بعد الوجبة ، افترقت طرقنا في محطة الحافلات. ذكرتني بينغشين مرارًا وتكرارًا قبل ركوب الحافلة بإبلاغها بأي تقدم في القضية. أخبرتني أنها تريد أن ترى هذا السيكوباتي الذي فعلت مثل هذا الشيء الشنيع بأم عينيها وهو يقبض عليه.
“يجب أن تكون الضحية قد اجتمعت مع القاتل في 3 نوفمبر! ربما مزق هذا المبارز الصفحة ليمنعني من استجواب القاتل! ”
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
“أنت حقًا عبقري يا صاح!” مدحني دالي.
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
أمر شياوتاو يوانشاو بتعقب سجلات المكالمات الأخيرة للضحية بينما سيبقى بقيتنا هنا ونواصل البحث في المنزل عن أي أدلة محتملة.
أجبته “لا ، لا أعتقد ذلك”. “القاتل لن يفعل مثل هذا الشيء الجريء والمحفوف بالمخاطر. سوف يلفت هذا الانتباه إليه فقط. أعتقد أن هذا المبارز الغامض الذي هاجم أولد تشانغ في تلك الليلة هو من كتب هذا. ”
وجدت صورة جماعية قديمة لصف في المدرسة الثانوية تم ضغطها داخل كتاب قديم. كان الضحية شخصًا انطوائيًا لديه القليل من الأصدقاء. ربما كانت لا تزال على اتصال بزملائها السابقين في المدرسة الثانوية؟
“يجب أن تكون الضحية قد اجتمعت مع القاتل في 3 نوفمبر! ربما مزق هذا المبارز الصفحة ليمنعني من استجواب القاتل! ”
كان يوانشاو فعالاً بشكل مثير للإعجاب. عندما نزلنا إلى الطابق السفلي وكنا على وشك المغادرة ، كان قد عاد بالفعل ومعه سجل المكالمات في متناول اليد.
في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) ، اتصل نفس الرقم بالضحية ثلاث مرات.
في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) ، اتصل نفس الرقم بالضحية ثلاث مرات.
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
قال يوانشاو: “سألت فريق تكنولوجيا المعلومات”. “قالوا إن صاحبة هذا الرقم يُدعى وو لي.”
قام تشياوتاو أيضًا بفحص جميع عيادات ومستشفيات الجراحة التجميلية في مدينة نانجيانغ. أخذ ضباط الشرطة الآخرون قائمة الأدوية التي أعدتها بينغشين وفحصوها واحدة تلو الأخرى. في النهاية ، وجدوا أن هناك خمس عيادات قد استخدمت مؤخرًا جميع الأدوية الموجودة في القائمة ، مما يعني أن جميع العيادات الخمس كانت مشبوهة.
اتصلت شياوتاو بالرقم على الفور. صُدمت وو لي عندما علمت بوفاة شو شياوهوي. قالت إنه في 3 نوفمبر ، كان هناك حفل لم شمل الصف في مدرستهم الثانوية. تأخرت شو شياوهوي حقًا ، لذلك اتصلت بها وو لي عدة مرات للتحقق من مكانها.
أمر شياوتاو يوانشاو بتعقب سجلات المكالمات الأخيرة للضحية بينما سيبقى بقيتنا هنا ونواصل البحث في المنزل عن أي أدلة محتملة.
كان هذا دليل مهم.
أجابت شياوتاو: “لقد قُتلت”.
سألت شياوتاو وو لي إذا كان بإمكاننا مقابلتها الآن ، ووافقت وأعطت شياوتاو عنوانًا.
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
“حقا!” صاحت شياوتاو .
“ألن تدخل؟” سألت شياوتاو.
ربما كان ذلك بسبب القضية التي كنا نحقق فيها ، لكن لم يطلب أي منا لحم خنزير أثناء تلك الوجبة.
أشار يوانشاو إلى علامة “ممنوع التدخين” على الباب وهز كتفيه.
“نعم ، هناك واحد!”
“حقا!” صاحت شياوتاو .
“أليس هذا هو نفس الفتاة التي اختفت؟” سأل دالي.
“العم وانغ يدخن ويشرب كل يوم ، أليس كذلك ، شياوتاو-جيجي ؟” همس دالي. “ألا يقلق من الإصابة بالسرطان؟”
في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) ، اتصل نفس الرقم بالضحية ثلاث مرات.
“لا تقلق عليه ،” سخرت شياوتاو. “ستصيبه الرصاص والسكاكين قبل أن يصاب بالسرطان.”
في هذه الأثناء ، لم يستطع دالي الحصول على كلمة في الحواف عندما تحدثت أنا و بينغشين ، لذلك ركز على تناول الطعام وتمكن من إنهاء كومة من الأطباق المليئة بشرائح اللحم البقري. بدا الأمر وكأنني كنت أعامله بتناول وجبة ، وليس بينغشين.
حدق دالي في شياوتاو.
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
“هاه ؟ انت تعرف انني على حق!” ردت شياوتاو على نظرته.
“هل أنتم رجال شرطة؟” سألت عندما اقتربت من طاولتنا. “اسمي وو لي!”
جلسنا نحن الثلاثة في المقهى وطلبنا القهوة. وطلبت شياوتاو كوبًا إضافيًا من اللاتيه وطلبت من النادل تسليمه إلى يوانشاو الذي كان لا يزال يقف في الخارج.
أجبتها على مضض: “حسنا”. “لنذهب إذا.”
عندما شربت نصف فنجان قهوتي ، دخلت إلى المقهى سيدة ذات قصة شعر قصيرة وتحمل حقيبة يد صغيرة.
في هذه الأثناء ، لم يستطع دالي الحصول على كلمة في الحواف عندما تحدثت أنا و بينغشين ، لذلك ركز على تناول الطعام وتمكن من إنهاء كومة من الأطباق المليئة بشرائح اللحم البقري. بدا الأمر وكأنني كنت أعامله بتناول وجبة ، وليس بينغشين.
“هل أنتم رجال شرطة؟” سألت عندما اقتربت من طاولتنا. “اسمي وو لي!”
قلبت المذكرات.
دعتها شياوتاو للجلوس وطلبت لها فنجان من القهوة.
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
شكرتها وو لي ، ثم سألت كيف ماتت شو شياوهوي. وردت شياوتاو بأنه لا يمكن الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الحالي لأن القضية لا تزال قيد التحقيق. ثم سألت وو لي عن حفل لم الشمل.
جلسنا نحن الثلاثة في المقهى وطلبنا القهوة. وطلبت شياوتاو كوبًا إضافيًا من اللاتيه وطلبت من النادل تسليمه إلى يوانشاو الذي كان لا يزال يقف في الخارج.
ذكرت وو لي أنه لم يحدث شيء مميز في ذلك اليوم. لطالما كانت شو شياوهوي فتاة هادئة حافظت على نفسها في الغالب. لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، وكانوا جميعًا من الفتيات.
ثم قادنا أولد تشانغ إلى منزل الضحية. عندما دخلنا إلى الداخل ، وجدنا أن المنزل كان نظيفًا ومرتبًا. وكانت هناك بعض الرسومات ملقاة في الجوار ، وكانت الأرفف مليئة بالكتب.
“هل هناك أي جراح تجميل بين زملائك السابقين؟” انا سألت.
كانت شابة جميلة بريئة المظهر. عندما فكرت في ما حدث لها ، اندلع غضب شديد بداخلي. أنا فقط لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الحيوانات الفاسدة يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء الفظيع بشكل لا يوصف!
“نعم ، هناك واحد!”
ثم التقينا وو لي في العنوان الذي أعطتنا إياه، والذي تبين أنه مقهى. مشيت أنا وشياوتاو ودالي مباشرة إلى المقهى ، لكن يوانشاو توقف عند المدخل ووقف في الخارج.
دعتها شياوتاو للجلوس وطلبت لها فنجان من القهوة.
