الفصل 6 - الجزء الأول - معركة الاضطراب الأخيرة
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
بالطبع، لم يمروا دون أن يمسهم أحد، لكن الإصابات لم تكن خطيرة. بالنظر إلى أنه كان عليهم الحفاظ على المانا، فقد كانت بداية ميمونة.
الفصل 6 – الجزء الأول – معركة الاضطراب الأخيرة
“إنهم قادمون. سنبني خطنا الدفاعي هنا. الناس على الألواح الطائرة أعلاه سوف يكونون في الطرق الجانبية. اتركوا الطريق الرئيسي لي!”
“أيها الشياطين الصغار، هل تجرؤن على النظر إليّ بدونية!”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 02:30
كان حاجز اللهب السحري مثل الوهم، لا يقدم أي مقاومة ولا يحمل أي حرارة، وبهذه الطريقة، مرت.
لم تأتِ أي حرارة من ألسنة اللهب الوامضة للخط الحدودي، مما يجعلها تبدو وكأنها وهم. تبادل المغامرون الواقفون في المقدمة النظرات مع فرقهم، ثم استجمعوا شجاعتهم وانقضوا بجرأة عبر جدار النار.
“لا مشكلة، لاكيوس سان!”
تدرد صوت صرخة التقدم من كلا الجانبين. ماسكة سيفها، خرجت لاكيوس أيضًا.
من أجل استعادة المانا المنفقة بسرعة، اختارت التأمل والراحة. بعد ذلك، اتبعت مومون إلى حيث كان جالداباوث، من أجل تقديم الدعم حتى يتمكن مومون من محاربة جالداباوث واحدًا لواحد. كان خوفهم من مواجهة الخادمة مرة أخرى.
على الرغم من أن الكهنة الداعمين من المعابد قد ألقوا بالفعل تعاويذ حماية من النار عليهم، إلا أنهم ما زالوا يحبسون أنفاسهم خوفًا من حرق رئتيهم.
كان هناك 15 من هؤلاء الوحوش هنا. وقفت أمامهم لاكيوس، التي أمسكت بالسيف الشيطاني كيلينييرام بكلتا يديها.
… على الرغم من أنهم قالوا بالفعل أن النيران لن تسبب أي ضرر جسدي.
سارت هذه الفكرة عبر رأس لاكيوس وهي تراقب جدار النار من مؤخرة التشكيل.
بينما كانت لاكيوس تائهة في التفكير، شعرت بالمزاج الاكتئابي حولها. تراجعت معنويات الجميع، وكان هناك همهمة حول التخلي عن كل شيء والفرار من العاصمة.
انتشر عالم صامت أمامهم. كانت الشوارع هي نفسها شوارع أي مدينة أخرى في العاصمة، إذا أغفلت حقيقة عدم وجود حياة بشرية وأن العديد من المساكن قد دمرت.
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه الاحتفال بحقيقة أن ألسنة اللهب كانت غير ضارة. إذا لم يكن من المفترض أن يتسببوا في إصابة، فلا بد أنه كان هناك سبب آخر لجلدباوث لاستحضاره. كان هذا ما كان عليها أن تعرفه.
‘هل يجب علي أخذ زمام المبادرة؟’
‘إذا لم أستطع معرفة ذلك، فلا فائدة من إهدار الطاقة فيه. من هو الذي قال أنني يجب أن أستخدم رأسي لأشياء أفضل… إيفل آي، أو العم؟’
دعت الخطة إلى تشكيل خط دفاعي، لكن تشكيل خط معركة أنيق في وسط المدينة كان صعبًا للغاية. لذلك، استخدموا أربعة أطراف من المغامرين المصنفين الأوريكالكوم كعناصر أساسية للتشكيل، مع تخصيص كل من المغامرين لواحد منهم. أي شخص ينظر إلى الأسفل من الأعلى سيرى شيئًا مثل أربعة أميبات منتشرة..
سمع المغامرون القريبون هذا وأصبحت وجوههم متدلية في اليأس.
كان حاجز اللهب السحري مثل الوهم، لا يقدم أي مقاومة ولا يحمل أي حرارة، وبهذه الطريقة، مرت.
سمع المغامرون القريبون هذا وأصبحت وجوههم متدلية في اليأس.
نظرت لاكيوس حولها إلى الوجوه القلقة للمغامرين الذين كانوا يتخطون الحاجز.
“الحزب في ذلك الجانب دخل في قتال.”
دعت الخطة إلى تشكيل خط دفاعي، لكن تشكيل خط معركة أنيق في وسط المدينة كان صعبًا للغاية. لذلك، استخدموا أربعة أطراف من المغامرين المصنفين الأوريكالكوم كعناصر أساسية للتشكيل، مع تخصيص كل من المغامرين لواحد منهم. أي شخص ينظر إلى الأسفل من الأعلى سيرى شيئًا مثل أربعة أميبات منتشرة..
“ههه؟!”
كما توقعت، كان الجميع يشعرون بالإحباط. عرفت لاكيوس ذلك لأنها في المرة الأولى التي سمعت فيها إيفل آي تتحدث عن معركتهم، شعرت بنفس الشعور.
نظرًا لأنهم كانوا نواة التشكيل، كان من الطبيعي أن يصبح المغامرون المصنفون الأوريكالكوم هم القادة. لكن في الوقت الحالي، كانوا مليئين بالقلق والتوتر. كانت لاكيوس تأمل في أن يتمكنوا من إخفاء خوفهم وإثارة الشجاعة في الآخرين من حولهم.
“… بالحديث عن ذلك، سيكون مومون سان بخير، أليس كذلك؟”
‘هل يجب علي أخذ زمام المبادرة؟’
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 02:30
كل من سمع صوت لاكيوس كان له نفس رد الفعل.
بالتأكيد، إذا وقفت مغامر من الدرجة الأولى مثلها في المقدمة، فإن الروح المعنوية سترتفع بالتأكيد. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد حلفاء موثوق بهم إلى جانب لاكيوس. حتى لو كانت في مرتبة الادمانتيت، فإنها وحدها كانت أقل فاعلية من حزب من الأوريكالكوم. على هذا النحو، سلمت لهم قيادة الطليعة.
‘حتى لو وثقوا بي، فإن الجري وإثارة الضجة لن يؤدي إلا إلى عدم ارتياحهم. لكن… آه، يجب أن أذهب إلى المقدمة وأرى ما سيحدث.’
“ماذا؟”
‘إذا لم أستطع معرفة ذلك، فلا فائدة من إهدار الطاقة فيه. من هو الذي قال أنني يجب أن أستخدم رأسي لأشياء أفضل… إيفل آي، أو العم؟’
وهكذا، تحركت لاكيوس عبر جدار النار.
“أيها الشياطين الصغار، هل تجرؤن على النظر إليّ بدونية!”
انتشر عالم صامت أمامهم. كانت الشوارع هي نفسها شوارع أي مدينة أخرى في العاصمة، إذا أغفلت حقيقة عدم وجود حياة بشرية وأن العديد من المساكن قد دمرت.
“إذًا، دعونا نتقدم.”
“ماذا حدث للسكان؟ هل يختبئون؟ ليس هناك رائحة دم.”
“مستحيل. انظروا، الأبواب قد تحطمت. أخشى أنه تم أخذ الناس إلى مكان ما.”
‘إذا لم أستطع معرفة ذلك، فلا فائدة من إهدار الطاقة فيه. من هو الذي قال أنني يجب أن أستخدم رأسي لأشياء أفضل… إيفل آي، أو العم؟’
“نحن بحاجة إلى أن نكون حذرين من الشياطين الكامنة داخل المنازل، هل يجب أن نقوم بالتفتيش من غرفة إلى غرفة؟ سيستغرق ذلك الكثير من الوقت.”
كانت لاكيوس تتعامل مع ستة من كلاب الجحيم بنفسها، واستمر الباقي في مهاجمة المغامرين الآخرين. أخذ الأضعف منهم واحدًا، بينما تعامل الأقوى مع كلاب جحيم متعددين في وقت واحد. وبهذه الطريقة، قللوا الأرقام التي تواجههم. بحلول الوقت الذي قتلت فيه لاكيوس جميع الكلاب الستة، كان الآخرون قد فعلوا ذلك أيضًا.
“سيكون من الأكثر أمانًا مناداة لاكيوس سان وانتظار المزيد من التعليمات، أليس كذلك؟”
“إذًا، فلنسرع و-“
“سيكون على ما يرام. اعترفت إيفل آي بنفسها بأنه أقوى منها. المشكلة الحقيقية هي تلك التي حاربته إلى طريق مسدود، زعيم العدو جالداباوث. ما مدى قوته، على أي حال…”
“لن تكون هناك حاجة لذلك.”
“آه، آسفة، لا تقلقوا بشأن ذلك. نحتاج فقط إلى القيام بما تم تكليفنا به، هذا كل شيء.”
استدار المغامرون المتكلمون لينظروا وراءهم. حدقوا في مفاجأة إلى لاكيوس، التي وصلت للتو.
جلب ذلك موجة من الهتافات من المغامرين. يبدو أن روحهم القتالية قد استعادت.
كانت الوحوش على الطريق الرئيسي. على الرغم من أنهم بدوا مثل كلاب كبيرة، إلا أن أعينهم كانت مليئة بالذكاء الجهنمي، وبدلاً من اللعاب، تسربت النيران.
“سيبقى المغامرون المصنفون في المرتبة الحديدية والنحاس في الخلف لتفتيش المنازل. سيبقى فريق واحد في مرتبة الميثريل في الخلف للإشراف. سينتشر الأشخاص خلفهم في التشكيل والتقدم. هل هناك أي اعتراضات؟”
“بالضبط. لهذا السبب قلت إننا سنقف فقط في الطريق.”
قالت الرؤوس المهتزة أنه لم يكن هناك.
“إذًا، دعونا نتقدم.”
بينما كانت لاكيوس تائهة في التفكير، شعرت بالمزاج الاكتئابي حولها. تراجعت معنويات الجميع، وكان هناك همهمة حول التخلي عن كل شيء والفرار من العاصمة.
“لقد سمعتم إيفل آي، أليس كذلك؟ مومون سان هو الرجل الذي يمكنه القتال بالتساوي مع جالداباوث. ولهذا السبب، نحن نثق بمومون سان، وبدلاً من ذلك سنقوم بما يمكننا القيام به.”
سارت لاكيوس في صف المغامرين المصنفين في مرتبة الأوريكالكوم. ساد صمت غير مريح حولهم. كان من الصعب تصديق أنه كانت هناك حياة هنا حتى هذا المساء.
‘هل يجب علي أخذ زمام المبادرة؟’
“… بالحديث عن ذلك، سيكون مومون سان بخير، أليس كذلك؟”
بالتأكيد، إذا وقفت مغامر من الدرجة الأولى مثلها في المقدمة، فإن الروح المعنوية سترتفع بالتأكيد. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد حلفاء موثوق بهم إلى جانب لاكيوس. حتى لو كانت في مرتبة الادمانتيت، فإنها وحدها كانت أقل فاعلية من حزب من الأوريكالكوم. على هذا النحو، سلمت لهم قيادة الطليعة.
فهمت لاكيوس مدى قلقهم من تعليق كل آمالهم على مومون.
لم يمشوا لفترة طويلة قبل أن ينتقل صوت انفجار بعيد بهدوء من بعيد. ارتجف المغامرون الأقل مرتبة. أعد المغامرون ذوو المرتبة المتوسطة للمعركة. قام المغامرون ذوو المرتبة العالية بفحص محيطهم. وتطلع المغامرون ذوو التصنيف الأعلى إلى الأمام مباشرة. وسط هذا البحر من ردود الفعل، حدقت لاكيوس في المسافة بنظرة ثاقبة.
“سيكون على ما يرام. اعترفت إيفل آي بنفسها بأنه أقوى منها. المشكلة الحقيقية هي تلك التي حاربته إلى طريق مسدود، زعيم العدو جالداباوث. ما مدى قوته، على أي حال…”
كان الجميع باستثناء لاكيوس عاجزين عن الكلام. هذا كان متوقعًا. حتى مغامري الأوريكالكوم الأعلى تصنيفًا تقييمهم حوالي 80 فقط في تصنيفات الصعوبة. على الرغم من أن المرء لا يزال قادرًا على الانتصار على ذو 15 نقطة تقريبًا أعلى من مستواه، إلا أن محاولة فعل الشيء نفسه مع عدو في مرتبة أعلى بمرتين من نفسه كان أمرًا مثيرًا للضحك. ولهذا-
سمع المغامرون القريبون هذا وأصبحت وجوههم متدلية في اليأس.
كانت لاكيوس تتعامل مع ستة من كلاب الجحيم بنفسها، واستمر الباقي في مهاجمة المغامرين الآخرين. أخذ الأضعف منهم واحدًا، بينما تعامل الأقوى مع كلاب جحيم متعددين في وقت واحد. وبهذه الطريقة، قللوا الأرقام التي تواجههم. بحلول الوقت الذي قتلت فيه لاكيوس جميع الكلاب الستة، كان الآخرون قد فعلوا ذلك أيضًا.
“آه، آسفة، لا تقلقوا بشأن ذلك. نحتاج فقط إلى القيام بما تم تكليفنا به، هذا كل شيء.”
سارت لاكيوس في صف المغامرين المصنفين في مرتبة الأوريكالكوم. ساد صمت غير مريح حولهم. كان من الصعب تصديق أنه كانت هناك حياة هنا حتى هذا المساء.
“نعم، هذا صحيح. إنه يجعلني أشعر بالغيرة للاعتراف بذلك، لكن أعتقد أن كل واحد منا قد تم تكليفه بفعل ما هو أكثر ملاءمة لنا. في هذه الحالة، الجميع، إلى الأمام!”
‘هل يجب علي أخذ زمام المبادرة؟’
“هذا صحيح، دعونا نذهب!”
سارت هذه الفكرة عبر رأس لاكيوس وهي تراقب جدار النار من مؤخرة التشكيل.
وقفت لاكيوس على رأس المجموعة، جنبًا إلى جنب مع المغامرين المصنفين في مرتبة الأوريكالكوم، إلى الأمام
بالتأكيد، إذا وقفت مغامر من الدرجة الأولى مثلها في المقدمة، فإن الروح المعنوية سترتفع بالتأكيد. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد حلفاء موثوق بهم إلى جانب لاكيوس. حتى لو كانت في مرتبة الادمانتيت، فإنها وحدها كانت أقل فاعلية من حزب من الأوريكالكوم. على هذا النحو، سلمت لهم قيادة الطليعة.
قبضت يد واحدة على السيف الشيطاني كيلينيرام. كان سطحه يشبه امتداد سماء الليل و يتلألأ بالنجوم المتلألئة.
“… بالحديث عن ذلك، سيكون مومون سان بخير، أليس كذلك؟”
لم يمشوا لفترة طويلة قبل أن ينتقل صوت انفجار بعيد بهدوء من بعيد. ارتجف المغامرون الأقل مرتبة. أعد المغامرون ذوو المرتبة المتوسطة للمعركة. قام المغامرون ذوو المرتبة العالية بفحص محيطهم. وتطلع المغامرون ذوو التصنيف الأعلى إلى الأمام مباشرة. وسط هذا البحر من ردود الفعل، حدقت لاكيوس في المسافة بنظرة ثاقبة.
“الحزب في ذلك الجانب دخل في قتال.”
ربما ليست مجموعة تينا.
“إذا كانوا يتحركون بنفس معدل تقدمنا، فسنواجه العدو قريبًا.”
“إنهم قادمون. سنبني خطنا الدفاعي هنا. الناس على الألواح الطائرة أعلاه سوف يكونون في الطرق الجانبية. اتركوا الطريق الرئيسي لي!”
قالت الرؤوس المهتزة أنه لم يكن هناك.
“… وماذا عن من فوق؟”
“مستحيل. انظروا، الأبواب قد تحطمت. أخشى أنه تم أخذ الناس إلى مكان ما.”
“إذا كانوا يتحركون بنفس معدل تقدمنا، فسنواجه العدو قريبًا.”
“لدينا كشافة في المكان، ولم يبلغ أي منهم عن أي شيء حتى الآن.”
لم تكذب لاكيوس، لكنها لم تخبرهم بالحقيقة كاملة أيضًا. على الرغم من تصنيف لاكيوس نفسها في 90، إلا أن إيفيل آي كان عمرها أكثر من 150 عامًا، وهذا هو سبب توصلها إلى استنتاج بشأن الخادمة الحشرة و جالداباوث. وهذا هو السبب أيضًا في أن إيفل آي لم تكن جزءًا من هذا الخط الدفاعي.
“إذًا.. إذًا كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نفوز؟!”
“هذا جيد. لدى الشياطين الكثير من الوحوش الطائرة بين صفوفهم. إذا انتشروا في العاصمة، فسيكون ذلك سيئًا للغاية. لذلك نحن بحاجة إلى لفت انتباههم إلى الأرض التي نحن فيها الآن.”
“مما يعني أن الخطة لم تتغير بشكل أساسي.”
“… وماذا عن من فوق؟”
على الرغم من أن الكهنة الداعمين من المعابد قد ألقوا بالفعل تعاويذ حماية من النار عليهم، إلا أنهم ما زالوا يحبسون أنفاسهم خوفًا من حرق رئتيهم.
“هذا صحيح… حسنًا، ما هذا، هل سمعتم شيئًا؟”
“نعم، لقد سمعت ذلك. الكلاب تنبح. مهلاً، ما هذا؟”
الملقي السحري الغامض أجاب على السؤال.
“لم أقم بتأكيد ذلك بعيني حتى الآن، لكنني أعتقد أنه كلب جحيم. قدرته الخاصة هي التنفس الناري. أعتقد أنه في مستوى صعوبة الـ 15 أو نحو ذلك.”
وهكذا، تحركت لاكيوس عبر جدار النار.
“مستوى الصعوبة… نعم بالحديث عن أي مستوى كان جالداباوث والخادمة الحشرة؟”
“ههه؟!”
لم تعرف لاكيوس كيف يجب أن تجيب. إذا كانت صادقة، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تحطيم عزمهم، لكن إذا خاضوا معركة مع انطباع خاطئ عن العدو لأنها كذبت عليهم، فسيكون ذلك كارثيًا. لقد تألمت حيال ذلك لفترة من الوقت قبل أن تقرر قول الحقيقة.
“انتظري لحظة! هل تقولي أن مومون سان سيقاتل ذلك الشيء ذو الصعوبة 200 بنفسه؟”
“… 150.”
“ماذا؟”
سارت هذه الفكرة عبر رأس لاكيوس وهي تراقب جدار النار من مؤخرة التشكيل.
كل من سمع صوت لاكيوس كان له نفس رد الفعل.
“كان ترتيب صعوبة خادمة الحشرة 150 على الأقل. ويقدر جالداباوث نفسه بـ 200 أو أكثر.”
“الحزب في ذلك الجانب دخل في قتال.”
“ههه؟!”
“أيها الشياطين الصغار، هل تجرؤن على النظر إليّ بدونية!”
كان الجميع باستثناء لاكيوس عاجزين عن الكلام. هذا كان متوقعًا. حتى مغامري الأوريكالكوم الأعلى تصنيفًا تقييمهم حوالي 80 فقط في تصنيفات الصعوبة. على الرغم من أن المرء لا يزال قادرًا على الانتصار على ذو 15 نقطة تقريبًا أعلى من مستواه، إلا أن محاولة فعل الشيء نفسه مع عدو في مرتبة أعلى بمرتين من نفسه كان أمرًا مثيرًا للضحك. ولهذا-
“انتظري لحظة! هل تقولي أن مومون سان سيقاتل ذلك الشيء ذو الصعوبة 200 بنفسه؟”
ربما ليست مجموعة تينا.
“بالضبط. لهذا السبب قلت إننا سنقف فقط في الطريق.”
كانت لاكيوس تتعامل مع ستة من كلاب الجحيم بنفسها، واستمر الباقي في مهاجمة المغامرين الآخرين. أخذ الأضعف منهم واحدًا، بينما تعامل الأقوى مع كلاب جحيم متعددين في وقت واحد. وبهذه الطريقة، قللوا الأرقام التي تواجههم. بحلول الوقت الذي قتلت فيه لاكيوس جميع الكلاب الستة، كان الآخرون قد فعلوا ذلك أيضًا.
“انتظري لحظة! هل تقولي أن مومون سان سيقاتل ذلك الشيء ذو الصعوبة 200 بنفسه؟”
“لكن هذا… لقد قلتي 200؟ هل تمزحين معي؟ هل كل المغامرين الادمانتيت بهذه القوة؟”
“بالطبع لا. حتى نحن في المرتبة 90 في أحسن الأحوال.”
“إذًا.. إذًا كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نفوز؟!”
“لدينا كشافة في المكان، ولم يبلغ أي منهم عن أي شيء حتى الآن.”
كان الجميع باستثناء لاكيوس عاجزين عن الكلام. هذا كان متوقعًا. حتى مغامري الأوريكالكوم الأعلى تصنيفًا تقييمهم حوالي 80 فقط في تصنيفات الصعوبة. على الرغم من أن المرء لا يزال قادرًا على الانتصار على ذو 15 نقطة تقريبًا أعلى من مستواه، إلا أن محاولة فعل الشيء نفسه مع عدو في مرتبة أعلى بمرتين من نفسه كان أمرًا مثيرًا للضحك. ولهذا-
نظر المغامرون حولهم، وحبسوا أنفاسهم.
جاء زئير الوحوش من الطريق إلى الأمام مع صوت وقع أقدام.
“إذًا.. إذًا كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نفوز؟!”
لم تكذب لاكيوس، لكنها لم تخبرهم بالحقيقة كاملة أيضًا. على الرغم من تصنيف لاكيوس نفسها في 90، إلا أن إيفيل آي كان عمرها أكثر من 150 عامًا، وهذا هو سبب توصلها إلى استنتاج بشأن الخادمة الحشرة و جالداباوث. وهذا هو السبب أيضًا في أن إيفل آي لم تكن جزءًا من هذا الخط الدفاعي.
من أجل استعادة المانا المنفقة بسرعة، اختارت التأمل والراحة. بعد ذلك، اتبعت مومون إلى حيث كان جالداباوث، من أجل تقديم الدعم حتى يتمكن مومون من محاربة جالداباوث واحدًا لواحد. كان خوفهم من مواجهة الخادمة مرة أخرى.
كانت السيوف العائمة المحيطة بها بمثابة دروع، وصدت هجمات كلاب الجحيم. ركلت واحدًا آخر عند كاحليها.
“آه، آسفة، لا تقلقوا بشأن ذلك. نحتاج فقط إلى القيام بما تم تكليفنا به، هذا كل شيء.”
بينما كانت لاكيوس تائهة في التفكير، شعرت بالمزاج الاكتئابي حولها. تراجعت معنويات الجميع، وكان هناك همهمة حول التخلي عن كل شيء والفرار من العاصمة.
كما توقعت، كان الجميع يشعرون بالإحباط. عرفت لاكيوس ذلك لأنها في المرة الأولى التي سمعت فيها إيفل آي تتحدث عن معركتهم، شعرت بنفس الشعور.
الفصل 6 – الجزء الأول – معركة الاضطراب الأخيرة
“لقد سمعتم إيفل آي، أليس كذلك؟ مومون سان هو الرجل الذي يمكنه القتال بالتساوي مع جالداباوث. ولهذا السبب، نحن نثق بمومون سان، وبدلاً من ذلك سنقوم بما يمكننا القيام به.”
‘هل يجب علي أخذ زمام المبادرة؟’
نظرت لاكيوس حولها إلى الوجوه القلقة للمغامرين الذين كانوا يتخطون الحاجز.
“لك- لكن إذا كان جلدابوث يقاتل مومون سان، فماذا لو ظهرت الخادمة هنا؟”
“اتركوا هذا لنا نحن، الورود الزرقاء. لدى إيفل آي عنصر خاص يسمح لها بالانتقال الفوري إلينا. لديها طريقة للتعامل مع الخادمة الحشرة، وستتمكن من التغلب على فجوة الصعوبة وتقضي عليها.”
“إذًا.. إذًا كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نفوز؟!”
جلب ذلك موجة من الهتافات من المغامرين. يبدو أن روحهم القتالية قد استعادت.
من أجل استعادة المانا المنفقة بسرعة، اختارت التأمل والراحة. بعد ذلك، اتبعت مومون إلى حيث كان جالداباوث، من أجل تقديم الدعم حتى يتمكن مومون من محاربة جالداباوث واحدًا لواحد. كان خوفهم من مواجهة الخادمة مرة أخرى.
ولكن في الوقت المناسب تمامًا.
لم يمشوا لفترة طويلة قبل أن ينتقل صوت انفجار بعيد بهدوء من بعيد. ارتجف المغامرون الأقل مرتبة. أعد المغامرون ذوو المرتبة المتوسطة للمعركة. قام المغامرون ذوو المرتبة العالية بفحص محيطهم. وتطلع المغامرون ذوو التصنيف الأعلى إلى الأمام مباشرة. وسط هذا البحر من ردود الفعل، حدقت لاكيوس في المسافة بنظرة ثاقبة.
جاء زئير الوحوش من الطريق إلى الأمام مع صوت وقع أقدام.
“مستوى الصعوبة… نعم بالحديث عن أي مستوى كان جالداباوث والخادمة الحشرة؟”
“إنهم قادمون. سنبني خطنا الدفاعي هنا. الناس على الألواح الطائرة أعلاه سوف يكونون في الطرق الجانبية. اتركوا الطريق الرئيسي لي!”
“سيكون من الأكثر أمانًا مناداة لاكيوس سان وانتظار المزيد من التعليمات، أليس كذلك؟”
كانت الوحوش على الطريق الرئيسي. على الرغم من أنهم بدوا مثل كلاب كبيرة، إلا أن أعينهم كانت مليئة بالذكاء الجهنمي، وبدلاً من اللعاب، تسربت النيران.
كان هناك 15 من هؤلاء الوحوش هنا. وقفت أمامهم لاكيوس، التي أمسكت بالسيف الشيطاني كيلينييرام بكلتا يديها.
“… وماذا عن من فوق؟”
“أيها الشياطين الصغار، هل تجرؤن على النظر إليّ بدونية!”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 02:30
مع صلاة لإله الماء على شفتيها، قطعت لاكيوس كلب الجحيم إلى نصفين بضربة واحدة.
تدرد صوت صرخة التقدم من كلا الجانبين. ماسكة سيفها، خرجت لاكيوس أيضًا.
كانت السيوف العائمة المحيطة بها بمثابة دروع، وصدت هجمات كلاب الجحيم. ركلت واحدًا آخر عند كاحليها.
جاء زئير الوحوش من الطريق إلى الأمام مع صوت وقع أقدام.
كانت لاكيوس تتعامل مع ستة من كلاب الجحيم بنفسها، واستمر الباقي في مهاجمة المغامرين الآخرين. أخذ الأضعف منهم واحدًا، بينما تعامل الأقوى مع كلاب جحيم متعددين في وقت واحد. وبهذه الطريقة، قللوا الأرقام التي تواجههم. بحلول الوقت الذي قتلت فيه لاكيوس جميع الكلاب الستة، كان الآخرون قد فعلوا ذلك أيضًا.
“ههه؟!”
“مما يعني أن الخطة لم تتغير بشكل أساسي.”
وقفت لاكيوس على رأس المجموعة، جنبًا إلى جنب مع المغامرين المصنفين في مرتبة الأوريكالكوم، إلى الأمام
“اهتموا بالجرحى!”
“اهتموا بالجرحى!”
“انتظري لحظة! هل تقولي أن مومون سان سيقاتل ذلك الشيء ذو الصعوبة 200 بنفسه؟”
“لك- لكن إذا كان جلدابوث يقاتل مومون سان، فماذا لو ظهرت الخادمة هنا؟”
“لا مشكلة، لاكيوس سان!”
تدرد صوت صرخة التقدم من كلا الجانبين. ماسكة سيفها، خرجت لاكيوس أيضًا.
“… بالحديث عن ذلك، سيكون مومون سان بخير، أليس كذلك؟”
بالطبع، لم يمروا دون أن يمسهم أحد، لكن الإصابات لم تكن خطيرة. بالنظر إلى أنه كان عليهم الحفاظ على المانا، فقد كانت بداية ميمونة.
“الناس على الجانبين، كرروا هذا الأمر! تقدموا لمسافة 50 مترًا وانتظروا!”
تدرد صوت صرخة التقدم من كلا الجانبين. ماسكة سيفها، خرجت لاكيوس أيضًا.
كانت السيوف العائمة المحيطة بها بمثابة دروع، وصدت هجمات كلاب الجحيم. ركلت واحدًا آخر عند كاحليها.
____________
“لم أقم بتأكيد ذلك بعيني حتى الآن، لكنني أعتقد أنه كلب جحيم. قدرته الخاصة هي التنفس الناري. أعتقد أنه في مستوى صعوبة الـ 15 أو نحو ذلك.”
ترجمة: Scrub
“ماذا؟”

