الحصول على ريشة العنقاء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
غرق جولدن سيكادا في الفكر الصامت. من خلال ملاحظاته للمعركة ، كان يعلم بوضوح أن لي تشينغشان تلقى تعزيزات قوية ، لكنه لم يتمكن من رؤية شياو آن ، ولم يكن قادرًا على اكتشاف هالتها بحواسه. حتى أنه وجد هذا غريبًا للغاية ، مما أدى إلى ظهور تلميح من الفضول.
مع ريشة طائر العنقاء الموعودة له ، كان لي تشينغشان في مزاج جيد للغاية. ابتسم في لولث. “لولث ، سواء اعترفت بذلك أم لا ، فأنا أمتلك القوة لمنافستك. سأجنبك مرة أخرى من أجل الرفيق جولدن سيكادا . أرحب بكم لتحديني مرة أخرى “.
لم تتمكن لولث من سماع محادثة لي تشينغشان و جولدن سيكادا . عندما سمعت لي تشينغشان يذكر “جولدن سيكادا ” ، لم تستطع إلا أن تتفاجأ. “ماذا ناديت سيدي جولدن سيكادا ؟”
لم تتمكن لولث من سماع محادثة لي تشينغشان و جولدن سيكادا . عندما سمعت لي تشينغشان يذكر “جولدن سيكادا ” ، لم تستطع إلا أن تتفاجأ. “ماذا ناديت سيدي جولدن سيكادا ؟”
إذا كان هناك بالفعل خطر يهدد الحياة ، فإن الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية سيحذره بالتأكيد. حتى الآن ، لم يطور القدرة على التكهن والتنبؤ بالعديد من الأشياء العشوائية ، لكنه كان كافياً طالما كان فعالاً في هذا الجانب.
“حتى لو لم تتحداني ، فسوف أتحداك!” درس لي تشينغشان جسد لولث الجذاب مرة أخرى وضحك بصوت عالٍ.
غرق جولدن سيكادا في الفكر الصامت. من خلال ملاحظاته للمعركة ، كان يعلم بوضوح أن لي تشينغشان تلقى تعزيزات قوية ، لكنه لم يتمكن من رؤية شياو آن ، ولم يكن قادرًا على اكتشاف هالتها بحواسه. حتى أنه وجد هذا غريبًا للغاية ، مما أدى إلى ظهور تلميح من الفضول.
“ريشة العنقاء هنا. أنت وهذا … الصديق بجانبك ، تعال وخذها! ”
على الجانب الآخر ، أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء ، لكنه لم يكن قادرًا على سحب القوة من الداخل. حاول استخدام ‘كتاب العنقاء للنيرفانا المقدس’. في بحر وعيه، نشر طائر العنقاء جناحيه وأصدر صرخة طويلة.
ومع ذلك ، عندما لمس طرف إصبعه ريشة طائر العنقاء ، لم يشعر بالحرق على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان هناك دفء لا يوصف. الإحساس الرائع والرشيق لا يمكن وصفه من خلال اللغة.
غرق جولدن سيكادا في الفكر الصامت. من خلال ملاحظاته للمعركة ، كان يعلم بوضوح أن لي تشينغشان تلقى تعزيزات قوية ، لكنه لم يتمكن من رؤية شياو آن ، ولم يكن قادرًا على اكتشاف هالتها بحواسه. حتى أنه وجد هذا غريبًا للغاية ، مما أدى إلى ظهور تلميح من الفضول.
علاوة على ذلك ، كان لدى شياو آن لهب سمادهي للعظام البيضاء ميزة ساحقة من حيث القوة التدميرية على المعارضين الأضعف. بمجرد أن تلوثهم النيران ، سينتهون ما لم يكونوا قادة شيطان مثل لولث الذين يمكنهم استخدام التشي الشيطاني والنقي لتطهيرها بالقوة.
بالتأكيد ، كان لي تشينغشان و شياو آن لا يزالان ضعيفين للغاية ، لكنهما كانا مثل البذور الصغيرة. يمكن لبعض البذور أن تنمو فقط لتصبح عشبًا ، بينما كان لدى البعض الآخر القدرة على أن تصبح أشجارًا شاهقة.
إذا استخدم لي تشينغشان السلحفاة الروحية تقمع البحار لإخفاء هالته ، فإن شياو آن ستكون “العدم” بين الحياة والموت. لم يكن لديها هالة تخفيها في المقام الأول.
“إنها مميزة للغاية. لا تقلق ، ليس لدي نوايا سيئة تجاهك. ربما يمكنني حتى مساعدتها “.
أخرجت شياو آن صدفة حلزون.
“لماذا؟” سأل لي تشينغشان بيقظة.
بالتأكيد ، كان لي تشينغشان و شياو آن لا يزالان ضعيفين للغاية ، لكنهما كانا مثل البذور الصغيرة. يمكن لبعض البذور أن تنمو فقط لتصبح عشبًا ، بينما كان لدى البعض الآخر القدرة على أن تصبح أشجارًا شاهقة.
“إنها مميزة للغاية. لا تقلق ، ليس لدي نوايا سيئة تجاهك. ربما يمكنني حتى مساعدتها “.
“حسناً.”
مع الفوائد المتاحة ، وافق لي تشينغشان بسعادة كبيرة. هذا لا يعني بالضرورة أنه ترك حارسه. لطالما كان سلوك جولدن سيكادا لطيفًا نسبيًا ، وكان لا يزال بحاجة إليه لاستعادة ترانيم ديفا ناغا ، لذلك لم يكن هناك سبب للانقلاب عليه.
إذا كان هناك بالفعل خطر يهدد الحياة ، فإن الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية سيحذره بالتأكيد. حتى الآن ، لم يطور القدرة على التكهن والتنبؤ بالعديد من الأشياء العشوائية ، لكنه كان كافياً طالما كان فعالاً في هذا الجانب.
ربما لأنه كان للشفاء ، أو ربما لأن القوة في ريشة طائر العنقاء كانت معتدلة نسبيًا ، لم تتفاعل سلحفاة الروح بشكل مكثف ، مما جعل لي تشينغشان يشعر بسعادة غامرة. شعر وكأنه وجد بابًا تمامًا عندما اقتيد إلى الزاوية. طالما أنه يدفع من خلال الباب ، فإنه سيصل إلى عالم جديد تمامًا.
تحت نظرة لولث المتفاجئة والمشكوك فيها ، رفع لي تشينغشان جناحيه من الرياح وطار إلى الأرض مع شياو آن. أينما مر ، ستنفصل الصخور والتربة تلقائيًا وينشئان نفقًا. على الرغم من أنه سيصطدم بقطع كبيرة من الخامات التي لم يستطع تحريكها بسهولة ، إلا أنه احتاج فقط إلى التنفس وستتطاير الشرر ، مشكلاً نفقًا في غمضة عين.
استمر هذا حتى وصل إلى الأعماق تحت الأرض ، امام بحيرة الصهارة.
استمر هذا حتى وصل إلى الأعماق تحت الأرض ، امام بحيرة الصهارة.
تنفس لي تشينغشان بعمق. “لا تقلق ، أنا أكره أن أكون ممتنًا للناس!”
فقط عندما استقر لي تشينغشان على قدميه ، لفتت ريشة ذهبية حمراء تطفو على بحيرة النار انتباهه على الفور. لم يكن قادرًا على تحويل نظره بعد ذلك.
مع الفوائد المتاحة ، وافق لي تشينغشان بسعادة كبيرة. هذا لا يعني بالضرورة أنه ترك حارسه. لطالما كان سلوك جولدن سيكادا لطيفًا نسبيًا ، وكان لا يزال بحاجة إليه لاستعادة ترانيم ديفا ناغا ، لذلك لم يكن هناك سبب للانقلاب عليه.
كان طول الريشة النحيلة حوالي قدم واحدة ، وتمتد إلى منحنى تدريجي. كان الزخرفة في النهاية مثل عين ضخمة ، تنتج باستمرار توهجًا مشرقًا ولطيفًا.
تجمع الجوهر اللامحدود للنار الترابية فيه. كلما تمايل ، سيؤدي ذلك إلى ارتفاع بحيرة النار.
تحت نظرة لولث المتفاجئة والمشكوك فيها ، رفع لي تشينغشان جناحيه من الرياح وطار إلى الأرض مع شياو آن. أينما مر ، ستنفصل الصخور والتربة تلقائيًا وينشئان نفقًا. على الرغم من أنه سيصطدم بقطع كبيرة من الخامات التي لم يستطع تحريكها بسهولة ، إلا أنه احتاج فقط إلى التنفس وستتطاير الشرر ، مشكلاً نفقًا في غمضة عين.
لم يكن لي تشينغشان بحاجة إلى تفسير. كان يعلم أن هذا كان بالتأكيد ريشة طائر العنقاء الأسطوري. لا شيء حيال ذلك يمكن أن يكون خطأ.
أخرجت شياو آن صدفة حلزون.
مثل كيف كان من الممكن التعرف على النمر من مكان واحد ، بدا أنه قادر على تخيل المحمل النقي والنبيل لطائر العنقاء وهو يفتح جناحيه من رؤية هذه الريشة الواحدة.
كان قلب طائر العنقاء نقيًا ونبيلًا ، لكنه لم يكن متغطرسًا. كانت نار طائر العنقاء مشتعلة ، لكنها لم تصب بجروح.
“لقد اكتسبت حقًا اعتراف ريشة العنقاء.” تنهد جولدن سيكادا . بعبارة أخرى ، كانت تلك أربع سلالات ، أربع قوى مختلفة. كلهم كانوا أقوى الموروثات.
سار لي تشينغشان على الفور عبر بحيرة النار ومد يده نحو ريشة العنقاء. عندما كان على وشك أن يلمسها ، لم يستطع إلا أن يخجل من ظهره ، مثل بشر يمد نحو الفحم المتوهج بأيديهم العاريتين ، خائفين من الاحتراق.
ومع ذلك ، عندما لمس طرف إصبعه ريشة طائر العنقاء ، لم يشعر بالحرق على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان هناك دفء لا يوصف. الإحساس الرائع والرشيق لا يمكن وصفه من خلال اللغة.
بعد ذلك ، شعر بهالة قوية من الحياة.
كان لي تشينغشان جشعًا. “هناك … هذا فقط؟”
كان قلب طائر العنقاء نقيًا ونبيلًا ، لكنه لم يكن متغطرسًا. كانت نار طائر العنقاء مشتعلة ، لكنها لم تصب بجروح.
“آمل أن تتمسك بكلمتك قريبًا! هذا لصديقك الصغير “.
أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء بين أصابعه ، وأعجب بها في دهشة تامة. تخيل كم سيكون جميل طائر العنقاء الحقيقي.
تحت نظرة لولث المتفاجئة والمشكوك فيها ، رفع لي تشينغشان جناحيه من الرياح وطار إلى الأرض مع شياو آن. أينما مر ، ستنفصل الصخور والتربة تلقائيًا وينشئان نفقًا. على الرغم من أنه سيصطدم بقطع كبيرة من الخامات التي لم يستطع تحريكها بسهولة ، إلا أنه احتاج فقط إلى التنفس وستتطاير الشرر ، مشكلاً نفقًا في غمضة عين.
في الوقت نفسه ، كان جولدن سيكادا يراقب أيضًا لي تشينغشان. لقد أجروا محادثتهم آخر مرة من مسافة بعيدة بعد كل شيء ، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل التداخل من المجال المغناطيسي تحت الأرض.
ومع ذلك ، عندما لمس طرف إصبعه ريشة طائر العنقاء ، لم يشعر بالحرق على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان هناك دفء لا يوصف. الإحساس الرائع والرشيق لا يمكن وصفه من خلال اللغة.
نتيجة لذلك ، بينما كان لديهم محادثة ، كان انطباعه عن لي تشينغشان لا يزال كما هو في المرة الأخيرة عندما غامر لي تشينغشان في أعماق الأرض وأظهر تلميحًا لهالة طائر العنقاء .
كان طول الريشة النحيلة حوالي قدم واحدة ، وتمتد إلى منحنى تدريجي. كان الزخرفة في النهاية مثل عين ضخمة ، تنتج باستمرار توهجًا مشرقًا ولطيفًا.
ومع ذلك ، الآن بعد أن رآه جولدن سيكادا مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يفاجأ.
علاوة على ذلك ، كان لدى شياو آن لهب سمادهي للعظام البيضاء ميزة ساحقة من حيث القوة التدميرية على المعارضين الأضعف. بمجرد أن تلوثهم النيران ، سينتهون ما لم يكونوا قادة شيطان مثل لولث الذين يمكنهم استخدام التشي الشيطاني والنقي لتطهيرها بالقوة.
كان ذلك لأن هالة طائر العنقاء على لي تشينغشان كانت ضعيفة للغاية ، شبه معدومة. ومع ذلك ، كانت هناك ثلاث هالات هائلة أخرى.
وضعت شياو آن صدفة الحلزون في كف لي تشينغشان. قام لي تشينغشان بدفعها في كيس المائة كنز الخاص به بشكل عرضي ، لكنه اكتشف أنه غير قادر على دفعها بالداخل. فقط بعد الفحص الدقيق ، اكتشف أن قذيفة الحلزون تمتلك مساحتها الخاصة. كان مثل كيس كبير من اكياس المائة كنز مع العديد من العناصر المخزنة في الداخل.
كان أحدهما ثقيلًا مثل الجبل ، وكان الآخر شرسًا مثل الرياح ، وكان الآخر هادئًا مثل البحر.
من الواضح أن دراغون سنيل لم يكن لديه القوة اللازمة ، لذلك جمد لهب سمادهي للعظام البيضاء روحه ، وكان لحمه ودمه قد اشتعلت فيه النيران. لم يدم طويلا قبل أن يموت.
“ريشة العنقاء هنا. أنت وهذا … الصديق بجانبك ، تعال وخذها! ”
تمثل كل هالة إرثًا من سلالة الدم من شكل حياة قوي ، ومع ذلك فقد حدث أن أيا منها لم يتضاءل بالمقارنة مع طائر العنقاء .
تحت نظرة لولث المتفاجئة والمشكوك فيها ، رفع لي تشينغشان جناحيه من الرياح وطار إلى الأرض مع شياو آن. أينما مر ، ستنفصل الصخور والتربة تلقائيًا وينشئان نفقًا. على الرغم من أنه سيصطدم بقطع كبيرة من الخامات التي لم يستطع تحريكها بسهولة ، إلا أنه احتاج فقط إلى التنفس وستتطاير الشرر ، مشكلاً نفقًا في غمضة عين.
كانت ريشة طائر العنقاء في يده باهتة قليلاً فقط. ناهيك عن الاستخدامات الأخرى ، حتى لو تعامل معها فقط كدواء منقذ للحياة ، فإنه سيكتسب بشكل أساسي بعض الأرواح الإضافية.
استحق لولث حقًا هزيمتها. لم تكن تعرف حتى ما الذي ستواجهه!
مع ريشة طائر العنقاء الموعودة له ، كان لي تشينغشان في مزاج جيد للغاية. ابتسم في لولث. “لولث ، سواء اعترفت بذلك أم لا ، فأنا أمتلك القوة لمنافستك. سأجنبك مرة أخرى من أجل الرفيق جولدن سيكادا . أرحب بكم لتحديني مرة أخرى “.
كان هذا غير مسموع تمامًا بالنسبة لـ جولدن سيكادا . كان من المستحيل عليه أن يولد هكذا. مجرد الحصول على واحدة من هذه السلالات القوية كان سيتطلب حظًا كبيرًا للغاية.
لقد رفض تمامًا التفكير كثيرًا في الأمر. لن يجلب أي فائدة على الإطلاق لزراعته ، ولكنه سيكون ضارًا بدلاً من ذلك.
لقد حمل بالتأكيد سرًا كبيرًا عليه. لقد كان مجرد شيطان لم يكن يعرف حتى ماهية السماوات التسع، لكنه قال بجدية إنه يريد المغامرة خارج السماوات التسع. كما يبدو ، فهو بالتأكيد لم ينشأ من الغرور.
لم يكن جولدن سيكادا يعرف بوجود الثور الأسود ، لكنه كان يشعر بشكل غامض بشخصية نبيلة تقف خلف لي تشينغشان.
لم تتمكن لولث من سماع محادثة لي تشينغشان و جولدن سيكادا . عندما سمعت لي تشينغشان يذكر “جولدن سيكادا ” ، لم تستطع إلا أن تتفاجأ. “ماذا ناديت سيدي جولدن سيكادا ؟”
بعد ذلك ، وجه جولدن سيكادا تركيزه إلى شياو آن وأصبح مذهولًا على الفور. كان الشعور بالصدمة أكثر حدة مما كان عليه عندما رأى لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء . تمتم في نفسه ، “لا حي ولا ميت ، لا شكل ولا غير ذاتي.”
لم يكن لي تشينغشان بحاجة إلى تفسير. كان يعلم أن هذا كان بالتأكيد ريشة طائر العنقاء الأسطوري. لا شيء حيال ذلك يمكن أن يكون خطأ.
كان لدى جولدن سيكادا علاقة عميقة للغاية بالبوذية ، ولهذا السبب طلب من لي تشينغشان استعادة ترنيمة ديفا ناغا له. الآن بعد أن رأى خليفة بوديساتفا العظام البيضاء ، كيف لا يفاجأ ويصدم؟
“ريشة العنقاء هنا. أنت وهذا … الصديق بجانبك ، تعال وخذها! ”
بالتأكيد ، كان لي تشينغشان و شياو آن لا يزالان ضعيفين للغاية ، لكنهما كانا مثل البذور الصغيرة. يمكن لبعض البذور أن تنمو فقط لتصبح عشبًا ، بينما كان لدى البعض الآخر القدرة على أن تصبح أشجارًا شاهقة.
أراد جولدن سيكادا في الأصل التحقيق في أصول موروثاتهم بدافع الفضول ، لكنه الآن تخلى عن ذلك بدلاً من ذلك.
كان الشخص الذي يمكن أن يزرع هاتين البذرتين بالتأكيد أعلى بكثير مما يمكن أن يفهمه مستواه الحالي في الزراعة. لولا حقيقة أنه قد وصل بالفعل إلى حافة البئر ويمكنه إلقاء نظرة على العالم الخارجي ، فلن يتمكن حتى من فهم ما يمثلونه.
تبع لي تشينغشان وشياو آن النهر الجوفي وسافروا في اتجاه المنبع، ووصلوا إلى بحيرة مون كورت، ليكتشفوا أن مسكنه يتعرض للهجوم حاليًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
على وجه الخصوص ، امتلكت شياو آن حقيقة بوذية غريبة وخاطئة عنها ، متباينة تمامًا عن كل فهمه للبوذية وحتى أنها تتحداها. ومع ذلك ، فقد كان متوافقًا معها تمامًا ، مما يجعل من المستحيل تحديد أي شيء خاطئ.
على وجه الخصوص ، امتلكت شياو آن حقيقة بوذية غريبة وخاطئة عنها ، متباينة تمامًا عن كل فهمه للبوذية وحتى أنها تتحداها. ومع ذلك ، فقد كان متوافقًا معها تمامًا ، مما يجعل من المستحيل تحديد أي شيء خاطئ.
لقد رفض تمامًا التفكير كثيرًا في الأمر. لن يجلب أي فائدة على الإطلاق لزراعته ، ولكنه سيكون ضارًا بدلاً من ذلك.
في غمضة عين ، تعافى لي تشينغشان تمامًا. انحنى شعره القرمزي وهو يشد قبضتيه. لم يشعر أبدًا بالراحة من قبل.
سواء كانت الجروح الخفية من لولث أو بقايا تناول الحبوب ، فقد تم مسحها كلها نظيفة.
على الجانب الآخر ، أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء ، لكنه لم يكن قادرًا على سحب القوة من الداخل. حاول استخدام ‘كتاب العنقاء للنيرفانا المقدس’. في بحر وعيه، نشر طائر العنقاء جناحيه وأصدر صرخة طويلة.
بعد أن تعامل مع مشكلة كبيرة تزعجه وحصل على ريشة طائر العنقاء التي كان يتوق إليها طوال الوقت ، كان لي تشينغشان راضيًا تمامًا. الآن ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لصقل ريشة طائر العنقاء تمامًا والاندماج معها حتى يتمكن من الوصول إلى الطبقة الأولى من تحول العنقاء .
في تلك اللحظة ، انفجرت ريشة طائر العنقاء بالضوء ، وغطت لي تشينغشان.
لقد رفض تمامًا التفكير كثيرًا في الأمر. لن يجلب أي فائدة على الإطلاق لزراعته ، ولكنه سيكون ضارًا بدلاً من ذلك.
فوجئ لي تشينغشان بالداخل. في عينيه ، كان دراغون سنيل غامضًا نسبيًا. بطبيعة الحال ، بدا قويًا نسبيًا أيضًا ، لذلك لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن تقتله شياو آن بهذه السهولة.
تدفقت قوة حياة قوية في جسم لي تشينغشان إلى ما لا نهاية. نما لحمه ودمه بسرعة واندمجا معًا بمعدل مرئي.
بعد وفاة سترونغ بولدر و بلود شادو ، تولى دراغون سنيل السيطرة ، خاصة نصب الكمائن وقتل المزارعين البشريين الأقوياء. كانت غنائم المعارك وفيرة إلى حد ما ، مع الحصول على العديد من الأعشاب الروحية الثمينة. من الواضح أن كل ذلك كان بسبب ذكاء دراغون سنيل الأكبر نسبيًا ، مما سمح له بالتخطيط والتخطيط بعيدًا جدًا في المستقبل ، ولكن الآن ، استفاد لي تشينغشان منه بدلاً من ذلك.
في غمضة عين ، تعافى لي تشينغشان تمامًا. انحنى شعره القرمزي وهو يشد قبضتيه. لم يشعر أبدًا بالراحة من قبل.
“آمل أن تتمسك بكلمتك قريبًا! هذا لصديقك الصغير “.
سواء كانت الجروح الخفية من لولث أو بقايا تناول الحبوب ، فقد تم مسحها كلها نظيفة.
“ريشة العنقاء هنا. أنت وهذا … الصديق بجانبك ، تعال وخذها! ”
كانت ريشة طائر العنقاء في يده باهتة قليلاً فقط. ناهيك عن الاستخدامات الأخرى ، حتى لو تعامل معها فقط كدواء منقذ للحياة ، فإنه سيكتسب بشكل أساسي بعض الأرواح الإضافية.
“لقد اكتسبت حقًا اعتراف ريشة العنقاء.” تنهد جولدن سيكادا . بعبارة أخرى ، كانت تلك أربع سلالات ، أربع قوى مختلفة. كلهم كانوا أقوى الموروثات.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
بدا الحصول على “التقدير” سهلاً للغاية بالنسبة لـ لي تشينغشان ، ولكن إذا استخدم الأشخاص العاديون القوة في ريشة طائر العنقاء بتهور ، فسيواجهون خطر حرقهم حتى الموت.
ربما لأنه كان للشفاء ، أو ربما لأن القوة في ريشة طائر العنقاء كانت معتدلة نسبيًا ، لم تتفاعل سلحفاة الروح بشكل مكثف ، مما جعل لي تشينغشان يشعر بسعادة غامرة. شعر وكأنه وجد بابًا تمامًا عندما اقتيد إلى الزاوية. طالما أنه يدفع من خلال الباب ، فإنه سيصل إلى عالم جديد تمامًا.
كان لي تشينغشان جشعًا. “هناك … هذا فقط؟”
ومع ذلك ، عندما لمس طرف إصبعه ريشة طائر العنقاء ، لم يشعر بالحرق على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان هناك دفء لا يوصف. الإحساس الرائع والرشيق لا يمكن وصفه من خلال اللغة.
“آمل أن تتمسك بكلمتك قريبًا! هذا لصديقك الصغير “.
تدفقت قوة حياة قوية في جسم لي تشينغشان إلى ما لا نهاية. نما لحمه ودمه بسرعة واندمجا معًا بمعدل مرئي.
“صدفة الحلزون يجب أن تكون مادة جيدة لصقل القطع الأثرية.”
بهذا ، صمت جولدن سيكادا . طارت ساريرا متلألئة بضوء ذهبي من بحيرة الصهارة ، وهبطت في يد شياو آن.
“حتى لو لم تتحداني ، فسوف أتحداك!” درس لي تشينغشان جسد لولث الجذاب مرة أخرى وضحك بصوت عالٍ.
كان أحدهما ثقيلًا مثل الجبل ، وكان الآخر شرسًا مثل الرياح ، وكان الآخر هادئًا مثل البحر.
تنفس لي تشينغشان بعمق. “لا تقلق ، أنا أكره أن أكون ممتنًا للناس!”
“حسناً.”
عاد لي تشينغشان وشياو آن إلى مدينة نسيج العنكبوت التي غمرتها الفيضانات. كانت لولث قد اختفت بالفعل ، لكنها أصيبت بجروح بالغة .تم تدمير الشبكة والبدلة السامة والسوط السام الذي بذلت فيه الكثير من الجهد.
أراد جولدن سيكادا في الأصل التحقيق في أصول موروثاتهم بدافع الفضول ، لكنه الآن تخلى عن ذلك بدلاً من ذلك.
ربما كان من المستحيل عليها أن تسبب أي مشكلة في الوقت الحالي ، وبحلول الوقت الذي تعافت فيه ، كان لي تشينغشان قد صعد إلى مكان أعلى بالفعل.
تنفس لي تشينغشان بعمق. “لا تقلق ، أنا أكره أن أكون ممتنًا للناس!”
أخرجت شياو آن صدفة حلزون.
“هذه صدفة دراجون سنيل!”
أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء بين أصابعه ، وأعجب بها في دهشة تامة. تخيل كم سيكون جميل طائر العنقاء الحقيقي.
فوجئ لي تشينغشان بالداخل. في عينيه ، كان دراغون سنيل غامضًا نسبيًا. بطبيعة الحال ، بدا قويًا نسبيًا أيضًا ، لذلك لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن تقتله شياو آن بهذه السهولة.
وضعت شياو آن صدفة الحلزون في كف لي تشينغشان. قام لي تشينغشان بدفعها في كيس المائة كنز الخاص به بشكل عرضي ، لكنه اكتشف أنه غير قادر على دفعها بالداخل. فقط بعد الفحص الدقيق ، اكتشف أن قذيفة الحلزون تمتلك مساحتها الخاصة. كان مثل كيس كبير من اكياس المائة كنز مع العديد من العناصر المخزنة في الداخل.
كان دراغون سنيل قويًا بين جنرالات الشيطان ، لكن قوة شياو آن اقتربت من لي تشينغشان. في الواقع ، إذا أراد لي تشينغشان قتل دراغون سنيل ، فلن يتطلب الأمر الكثير من الجهد أيضًا.
“هذه صدفة دراجون سنيل!”
علاوة على ذلك ، كان لدى شياو آن لهب سمادهي للعظام البيضاء ميزة ساحقة من حيث القوة التدميرية على المعارضين الأضعف. بمجرد أن تلوثهم النيران ، سينتهون ما لم يكونوا قادة شيطان مثل لولث الذين يمكنهم استخدام التشي الشيطاني والنقي لتطهيرها بالقوة.
من الواضح أن دراغون سنيل لم يكن لديه القوة اللازمة ، لذلك جمد لهب سمادهي للعظام البيضاء روحه ، وكان لحمه ودمه قد اشتعلت فيه النيران. لم يدم طويلا قبل أن يموت.
بعد أن تعامل مع مشكلة كبيرة تزعجه وحصل على ريشة طائر العنقاء التي كان يتوق إليها طوال الوقت ، كان لي تشينغشان راضيًا تمامًا. الآن ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لصقل ريشة طائر العنقاء تمامًا والاندماج معها حتى يتمكن من الوصول إلى الطبقة الأولى من تحول العنقاء .
في النهاية ، لم يترك وراءه سوى صدفة الحلزون وجوهر شيطاني.
تمامًا مثل ذلك ، مات جميع الجنرالات الشياطين الأقوياء الثلاثة تحت قيادة لولث على يد شياو آن.
ربما لأنه كان للشفاء ، أو ربما لأن القوة في ريشة طائر العنقاء كانت معتدلة نسبيًا ، لم تتفاعل سلحفاة الروح بشكل مكثف ، مما جعل لي تشينغشان يشعر بسعادة غامرة. شعر وكأنه وجد بابًا تمامًا عندما اقتيد إلى الزاوية. طالما أنه يدفع من خلال الباب ، فإنه سيصل إلى عالم جديد تمامًا.
وضعت شياو آن صدفة الحلزون في كف لي تشينغشان. قام لي تشينغشان بدفعها في كيس المائة كنز الخاص به بشكل عرضي ، لكنه اكتشف أنه غير قادر على دفعها بالداخل. فقط بعد الفحص الدقيق ، اكتشف أن قذيفة الحلزون تمتلك مساحتها الخاصة. كان مثل كيس كبير من اكياس المائة كنز مع العديد من العناصر المخزنة في الداخل.
بعد وفاة سترونغ بولدر و بلود شادو ، تولى دراغون سنيل السيطرة ، خاصة نصب الكمائن وقتل المزارعين البشريين الأقوياء. كانت غنائم المعارك وفيرة إلى حد ما ، مع الحصول على العديد من الأعشاب الروحية الثمينة. من الواضح أن كل ذلك كان بسبب ذكاء دراغون سنيل الأكبر نسبيًا ، مما سمح له بالتخطيط والتخطيط بعيدًا جدًا في المستقبل ، ولكن الآن ، استفاد لي تشينغشان منه بدلاً من ذلك.
ترجمة: zixar
قد يكون دراغون سنيل أكثر حكمة بين الشياطين ، لكنه لم يستطع عصيان أوامر لولث ، ولا هو خصم شياو آن. امام القوة المطلقة ، غالبًا ما كانت الحيلة تبدو عديمة الجدوى.
“صدفة الحلزون يجب أن تكون مادة جيدة لصقل القطع الأثرية.”
على الجانب الآخر ، أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء ، لكنه لم يكن قادرًا على سحب القوة من الداخل. حاول استخدام ‘كتاب العنقاء للنيرفانا المقدس’. في بحر وعيه، نشر طائر العنقاء جناحيه وأصدر صرخة طويلة.
مع ريشة طائر العنقاء الموعودة له ، كان لي تشينغشان في مزاج جيد للغاية. ابتسم في لولث. “لولث ، سواء اعترفت بذلك أم لا ، فأنا أمتلك القوة لمنافستك. سأجنبك مرة أخرى من أجل الرفيق جولدن سيكادا . أرحب بكم لتحديني مرة أخرى “.
بعد أن تعامل مع مشكلة كبيرة تزعجه وحصل على ريشة طائر العنقاء التي كان يتوق إليها طوال الوقت ، كان لي تشينغشان راضيًا تمامًا. الآن ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لصقل ريشة طائر العنقاء تمامًا والاندماج معها حتى يتمكن من الوصول إلى الطبقة الأولى من تحول العنقاء .
لم تتمكن لولث من سماع محادثة لي تشينغشان و جولدن سيكادا . عندما سمعت لي تشينغشان يذكر “جولدن سيكادا ” ، لم تستطع إلا أن تتفاجأ. “ماذا ناديت سيدي جولدن سيكادا ؟”
كان عليه أيضًا أن يواصل توسيع منطقة المياه الخاصة به. لولا ختم اله الماء اليوم ، لما كان قادرًا على التعامل مع لولث حتى لو كان يعمل مع شياو آن. في واقع الأمر ، كان سيواجه خطر نفاد التشي الشيطاني ويقتل بدلاً من ذلك.
وضعت شياو آن صدفة الحلزون في كف لي تشينغشان. قام لي تشينغشان بدفعها في كيس المائة كنز الخاص به بشكل عرضي ، لكنه اكتشف أنه غير قادر على دفعها بالداخل. فقط بعد الفحص الدقيق ، اكتشف أن قذيفة الحلزون تمتلك مساحتها الخاصة. كان مثل كيس كبير من اكياس المائة كنز مع العديد من العناصر المخزنة في الداخل.
على الجانب الآخر ، أمسك لي تشينغشان ريشة طائر العنقاء ، لكنه لم يكن قادرًا على سحب القوة من الداخل. حاول استخدام ‘كتاب العنقاء للنيرفانا المقدس’. في بحر وعيه، نشر طائر العنقاء جناحيه وأصدر صرخة طويلة.
تبع لي تشينغشان وشياو آن النهر الجوفي وسافروا في اتجاه المنبع، ووصلوا إلى بحيرة مون كورت، ليكتشفوا أن مسكنه يتعرض للهجوم حاليًا.
“هذه صدفة دراجون سنيل!”
هذا الفصل برعاية AREX
ترجمة: zixar
إذا استخدم لي تشينغشان السلحفاة الروحية تقمع البحار لإخفاء هالته ، فإن شياو آن ستكون “العدم” بين الحياة والموت. لم يكن لديها هالة تخفيها في المقام الأول.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كان طول الريشة النحيلة حوالي قدم واحدة ، وتمتد إلى منحنى تدريجي. كان الزخرفة في النهاية مثل عين ضخمة ، تنتج باستمرار توهجًا مشرقًا ولطيفًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بعد ذلك ، شعر بهالة قوية من الحياة.
