لورد الرعد وإله الماء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
رفع لي تشينغشان حاجبيه على الفور. فقط من الذي فقد عقله بما يكفي ليحدث المتاعب في منطقته؟
ومع ذلك ، كان المزارعون الآخرون مقتنعين إلى حد ما. بغض النظر عن مدى قوة شيطان القمر ، فقد كان مجرد جنرال شيطان. كيف يمكن أن يكون معارضا لمزارع الجوهر الذهبي؟
كانت ستارة الليل ثقيلة. كان صوت الرعد، المحاط بالغيوم الداكنة ، يرتعش باستمرار مع وميض العالم.
أنتج ختم إله الماء في جسم لي تشينغشان تموجات من الضوء وصلت إلى حافة بحيرة مون كورت في غمضة عين.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “أعتقد أنك لا تريد الاحتفاظ بسيفك الغبي بعد الآن! لقد أحضرته لي لشوي الدجاج! ”
وقفت شخصية مألوفة في السماء متقاطعة مع البرق. كانت أردية كاهنه الرثّة تنكمش على الرغم من غياب الرياح، وتصدعت الكهرباء عليه كما لو أن إله البرق قد نزل إلى عالم البشر.
بحلول الوقت الذي تعافى فيه الجميع ، كان كل ما تبقى في رؤيتهم هو أثر صاعقة من البرق. من يستطيع تفادي شيء يتحرك بهذه السرعة؟
ألم يكن ذلك تشو تونغ؟
وقف لي تشينغشان خلف المرآة سالمًا تمامًا. كان يعتقد أن فعالية هذه الحركة تبدو محدودة في القتال المتلاحم ، لكن يبدو أنها فعالة جدًا ضد التقنيات ، خاصةً ضد البرق الوامض من تشو تونغ.
مهما كانت سرعة شيطان القمر ، لا يمكن أن يكون أسرع من البرق. لا أحد يستطيع الهروب من هجوم من هذا القبيل. وكانت الضربة العرضية من تشو تونغ الحالي أقوى من كل هجماته الكاملة عندما استدعى البرق السماوي في الماضي. احتاج فقط إلى ضربة واحدة ليقرر المعركة. كانت هذه هي القوة العظيمة لمزارع الجوهر الذهبي!
هذا الكاهن الداويست القديم قد خضع بالفعل لمحنة سماوية! اعتقد لي تشينغشان. نظر إلى السماء مرة أخرى واكتشف أن تشو تونغ لم يكن وحيدًا. ترسو سفينة التنين المحلق في بحر الغيوم.
أصاب لي تشينغشان بقعة مؤلمة بذلك. تغير تعبير تشو تونغ. “حسنا ، الشيطان البائس. يبدو أنك لن تشعر باليأس حتى تواجه الموت “.
ارتفع خط من الماء من وسط البحيرة مثل شلال مقلوب رأساً على عقب ، متجهًا مباشرة إلى السماء وتحول إلى يد ضخمة تتأرجح نحو تشو تونغ.
وقف على سطح السفينة مختلف قادة المدرسة مع ليو تشانغ تشينغ في المقدمة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كانت هذه القوة في الأساس فوق التصديق. لم يكن شيئًا يمكن أن يمتلكه جنرال شيطان. لقد كان يشبه تقريبًا الطريقة التي رسمت بها غو يانيينغ ساحة معركة في السماء في ذلك الوقت.
اندلعت مدافع ضخمة مع خطوط من الضوء ، واندفعت ضد التشكيل وجعلته يومض. كان على وشك الانهيار.
خلال الوقت الذي قام فيه لي تشينغشان بصقل قرص مرآة الماء ، كان تشو تونغ قد صقل سيفه الخشبي ذبح البرق مرة أخرى واتخذ الخطوة أخيرًا ، مكثفًا “لؤلؤة البرق الإلهية” ، والتي تسمى عالم الجوهر الذهبي.
هذا الفصل برعاية AREX
بعد أن استراح قليلاً ، كان أول شيء فعله هو الانتقام.
مهما كانت سرعة شيطان القمر ، لا يمكن أن يكون أسرع من البرق. لا أحد يستطيع الهروب من هجوم من هذا القبيل. وكانت الضربة العرضية من تشو تونغ الحالي أقوى من كل هجماته الكاملة عندما استدعى البرق السماوي في الماضي. احتاج فقط إلى ضربة واحدة ليقرر المعركة. كانت هذه هي القوة العظيمة لمزارع الجوهر الذهبي!
برؤية كيف كان لديهم مزارع الجوهر الذهبي في المقدمة الآن ، اندلعت أكاديمية المدارس المائة بثقة أيضًا. لقد أحضروا سفينة التنين المحلق التي قضت مدرسة موهيزم سنوات عديدة في بنائها لتقديم المساعدة.
ظهر ثقب ضخم على سطح بحيرة مون كورت يمتد على أكثر من مائة متر. لم يقتصر الأمر على تبخر مياه البحيرة ، ولكن حتى الصخور الموجودة بالأسفل قد ذابت. من يستطيع أن يتعامل مع هذه القوة؟
ومض وجه ليو تشانغ تشينغ بسبب البرق. لقد أراد أيضًا استعادة قرص مرآة الماء الخاصة به ، لذلك ألقى نظرة سريعة على مسكن مون كورت، ولكن بعد بعض الدراسة ، قال لـ جوتشينزي على الجانب.
اشتعلت النيران بفرقعة البرق. حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق كافحوا لإبقاء أعينهم مفتوحة.
وقف على سطح السفينة مختلف قادة المدرسة مع ليو تشانغ تشينغ في المقدمة.
“جوتشينزي ، يبدو أن شيطان القمر ليس هنا حقًا. يجب أن تقنع سيدك بالتراجع قليلاً ليمر بالتشكيل حتى لا يتسبب في مذبحة طائشة “.
قال هوا شينجزان ، “قد تكون هذه قوة إله الماء. ربما لم يخضع شيطان القمر للمحنة السماوية ، لكنه أصبح أقوى أيضًا. ربما لن تكون هذه المعركة سهلة “.
تلاشت الحرب بعد الكثير من الصعوبات ، ولكن حتى عندما كانت اليد العليا لشيطان القمر في الماضي ، لم يطاردهم مطلقًا. إذا أراد تشو تونغ التنفيس ، فليكن ، ولكن إذا كان هذا سيؤدي إلى الحرب مرة أخرى ، فإنه يفضل الذهاب بدون قرص مرآة الماء .
في العادة ، كان يفكر في التراجع ، لكنه كان فوق بحيرة مون كورت مباشرة ، لذلك لم تكن هناك حاجة له للخوف من استهلاك التشي الشيطاني على الإطلاق. مستفيدا من صدمة تشو تونغ ، طار أقرب بكثير.
ولهذا السبب بالضبط ظلوا على الهامش. خلاف ذلك ، إذا استخدموا زئير التنين مع المدفع الرئيسي على متن سفينة التنين المحلق ، لكان مسكن مون كورت قد دمر منذ وقت طويل.
قال هوا شينجزان ، “نعم. حتى لو جاء شيطان القمر ، فكل ما نريده أن يفعله هو تسليم قرص مرآة الماء وتركه يغادر بحيرة مون- كلير كورت”.
كان لي تشينغشان قد استجاب بالفعل في وقت سابق. ومع ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من رؤية مسارات البرق ، إلا أنه لم يكن قادرًا على المراوغة في شبكة الكهرباء الكثيفة. في الأصل ، خطط لإطلاق القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية لصدها بقوة ، لكنه فكر فجأة في شيء ولوح بيده.
كان جوتشينزي مضطربًا. “حول هذا … السيد ينفس عن…”
مهما كانت سرعة شيطان القمر ، لا يمكن أن يكون أسرع من البرق. لا أحد يستطيع الهروب من هجوم من هذا القبيل. وكانت الضربة العرضية من تشو تونغ الحالي أقوى من كل هجماته الكاملة عندما استدعى البرق السماوي في الماضي. احتاج فقط إلى ضربة واحدة ليقرر المعركة. كانت هذه هي القوة العظيمة لمزارع الجوهر الذهبي!
“لست بحاجة إلى إخباري بذلك. من الواضح أنني أعلم. أريد اخراج شيطان القمر حتى يتمكن من محاربتي مرة أخرى. عندما يحدث ذلك ، لا يُسمح لأي منكم بالتدخل. هذا الكاهن العجوز سيضربه حتى يطلب الرحمة. إذا سلم قرص مرآة الماء بطاعة وترك بحيرة مون كورت، فماذا لو جنبت حياته؟ ”
ظهر شق فجأة في السحب المظلمة التي امتدت في السماء. مثل ستائر المسرح التي تتكشف ببطء ، كشفت عن السماء المليئة بالنجوم وهلال القمر.
كيف يمكن لـ تشو تونغ أن يدع هذه الفرصة الرائعة تفلت من أيديه؟ رفع زوجًا من أجنحة البرق وانطلق في المطاردة. ضرب سيد الرعد باستمرار إزميل البرق في يده حيث سقطت صواعق من البرق البنفسجي على لي تشينغشان مرارًا وتكرارًا.
ارتد صوت تشو تونغ مثل الرعد ، ووصل إلى سفينة التنين المحلق. كان مزاجه عنيفًا ، لكنه احتفظ بسجل واضح لديونه. كان يعلم أيضًا أن شيطان القمر قد توقف من قبل ، لذلك من الواضح أنه رفض الانحدار إلى مستوى أدنى من الشيطان.
ومع ذلك ، كان المزارعون الآخرون مقتنعين إلى حد ما. بغض النظر عن مدى قوة شيطان القمر ، فقد كان مجرد جنرال شيطان. كيف يمكن أن يكون معارضا لمزارع الجوهر الذهبي؟
أضاءت عيون تشو تونغ ، وأشار بـ سيف ذبح البرق إلى لي تشينغشان. صرخ بصوت مدوي ، “الشيطان البائس ، لقد وجدت أخيرًا الشجاعة للخروج. هل أنت جريء بما يكفي لتواجهني في المعركة؟ ”
“أنف الثور ، هذه بعض الكلمات الكبيرة! فقط لمن تنوي تجنيب حياته؟ ”
ومع ذلك ، كان المزارعون الآخرون مقتنعين إلى حد ما. بغض النظر عن مدى قوة شيطان القمر ، فقد كان مجرد جنرال شيطان. كيف يمكن أن يكون معارضا لمزارع الجوهر الذهبي؟
اندلع صوت خوار عنيف من البحيرة ، مما أدى إلى غرق الريح والرعد في الهواء. وقف لي تشينغشان وذراعيه خلف ظهره ، محدقًا في السماء. كان شعره القرمزي يتطاير في الريح ، متوهجًا كالنار.
أضاءت عيون تشو تونغ ، وأشار بـ سيف ذبح البرق إلى لي تشينغشان. صرخ بصوت مدوي ، “الشيطان البائس ، لقد وجدت أخيرًا الشجاعة للخروج. هل أنت جريء بما يكفي لتواجهني في المعركة؟ ”
“كن حذرا ، الكبير تشو!”
ومض وجه ليو تشانغ تشينغ بسبب البرق. لقد أراد أيضًا استعادة قرص مرآة الماء الخاصة به ، لذلك ألقى نظرة سريعة على مسكن مون كورت، ولكن بعد بعض الدراسة ، قال لـ جوتشينزي على الجانب.
تجمع البرق معًا على تشو تونغ ، مما جعله يتوهج ويومض. بدا وكأنه شمس من البرق ، تستمر في امتصاص الكهرباء من طبقة السحب وتصبح أكبر وأكبر بحيث أصبحت مرئية حتى من على بعد خمسمائة كيلومتر ، تمتلك قوة تدميرية مرعبة.
غطى ضوء القمر سفينة التنين المحلق. ذهل جميع المزارعين، وأصبحت وجوههم بيضاء شاحبة من ضوء القمر.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “أعتقد أنك لا تريد الاحتفاظ بسيفك الغبي بعد الآن! لقد أحضرته لي لشوي الدجاج! ”
ومض وجه ليو تشانغ تشينغ بسبب البرق. لقد أراد أيضًا استعادة قرص مرآة الماء الخاصة به ، لذلك ألقى نظرة سريعة على مسكن مون كورت، ولكن بعد بعض الدراسة ، قال لـ جوتشينزي على الجانب.
زأر تشو تونغ غاضبًا ، “بقوة الآلهة الجهنمية ، لورد الرعد يضرب الشيطان!”
كانت أصواتهم كبيرة ومدوية ، وتردد صداها في المناطق المحيطة مثل محادثة بين إلهين.
كانت هذه القوة في الأساس فوق التصديق. لم يكن شيئًا يمكن أن يمتلكه جنرال شيطان. لقد كان يشبه تقريبًا الطريقة التي رسمت بها غو يانيينغ ساحة معركة في السماء في ذلك الوقت.
أصاب لي تشينغشان بقعة مؤلمة بذلك. تغير تعبير تشو تونغ. “حسنا ، الشيطان البائس. يبدو أنك لن تشعر باليأس حتى تواجه الموت “.
تجمع البرق معًا على تشو تونغ ، مما جعله يتوهج ويومض. بدا وكأنه شمس من البرق ، تستمر في امتصاص الكهرباء من طبقة السحب وتصبح أكبر وأكبر بحيث أصبحت مرئية حتى من على بعد خمسمائة كيلومتر ، تمتلك قوة تدميرية مرعبة.
“حسنا ، الكاهن العجوز. يبدو أنك لن تستسلم حتى ترى دجاج مشوي. أستطيع أن أرى أنك وصلت إلى الجوهر الذهبي، لكن ماذا بعد؟ المطر والغيوم والرعد والبرق تتفرق! ”
وقف لي تشينغشان خلف المرآة سالمًا تمامًا. كان يعتقد أن فعالية هذه الحركة تبدو محدودة في القتال المتلاحم ، لكن يبدو أنها فعالة جدًا ضد التقنيات ، خاصةً ضد البرق الوامض من تشو تونغ.
فجأة ، مد لي تشينغشان يديه وفصلهما كما لو أنه أمسك بشيء.
الآن ، ضربة عابرة لقوته المذهلة التي يمتلكها ، سوف تكون لا نهاية لها. هذا ما جعل البرق مرعبًا. بصفته شخصًا مارس طريقة السماء الإلهية للسيطرة على البرق ، كان لدى تشو تونغ حقًا القوة للتجول بفخر.
ظهر شق فجأة في السحب المظلمة التي امتدت في السماء. مثل ستائر المسرح التي تتكشف ببطء ، كشفت عن السماء المليئة بالنجوم وهلال القمر.
بووم!
“حسنا ، الكاهن العجوز. يبدو أنك لن تستسلم حتى ترى دجاج مشوي. أستطيع أن أرى أنك وصلت إلى الجوهر الذهبي، لكن ماذا بعد؟ المطر والغيوم والرعد والبرق تتفرق! ”
غطى ضوء القمر سفينة التنين المحلق. ذهل جميع المزارعين، وأصبحت وجوههم بيضاء شاحبة من ضوء القمر.
كانت هذه القوة في الأساس فوق التصديق. لم يكن شيئًا يمكن أن يمتلكه جنرال شيطان. لقد كان يشبه تقريبًا الطريقة التي رسمت بها غو يانيينغ ساحة معركة في السماء في ذلك الوقت.
خلال الوقت الذي قام فيه لي تشينغشان بصقل قرص مرآة الماء ، كان تشو تونغ قد صقل سيفه الخشبي ذبح البرق مرة أخرى واتخذ الخطوة أخيرًا ، مكثفًا “لؤلؤة البرق الإلهية” ، والتي تسمى عالم الجوهر الذهبي.
قال هوا شينجزان ، “قد تكون هذه قوة إله الماء. ربما لم يخضع شيطان القمر للمحنة السماوية ، لكنه أصبح أقوى أيضًا. ربما لن تكون هذه المعركة سهلة “.
تلاشت الحرب بعد الكثير من الصعوبات ، ولكن حتى عندما كانت اليد العليا لشيطان القمر في الماضي ، لم يطاردهم مطلقًا. إذا أراد تشو تونغ التنفيس ، فليكن ، ولكن إذا كان هذا سيؤدي إلى الحرب مرة أخرى ، فإنه يفضل الذهاب بدون قرص مرآة الماء .
ومع ذلك ، كان المزارعون الآخرون مقتنعين إلى حد ما. بغض النظر عن مدى قوة شيطان القمر ، فقد كان مجرد جنرال شيطان. كيف يمكن أن يكون معارضا لمزارع الجوهر الذهبي؟
زأر تشو تونغ غاضبًا ، “بقوة الآلهة الجهنمية ، لورد الرعد يضرب الشيطان!”
فقد تشو تونغ على الفور ميزته الجغرافية، حيث لم يعد قادرًا على امتصاص قوة البرق من السحب. أصبح تعبيره صارمًا. أشار ووجه سيف ذبح البرق في يده.
ألم يكن ذلك تشو تونغ؟
البرق الذي يشبه الشمس الحارقة ، أنار المنطقة المحيطة ، ومض فجأة ، وتحول العالم إلى اللون الأبيض.
قال هوا شينجزان ، “قد تكون هذه قوة إله الماء. ربما لم يخضع شيطان القمر للمحنة السماوية ، لكنه أصبح أقوى أيضًا. ربما لن تكون هذه المعركة سهلة “.
اندلعت مدافع ضخمة مع خطوط من الضوء ، واندفعت ضد التشكيل وجعلته يومض. كان على وشك الانهيار.
بحلول الوقت الذي تعافى فيه الجميع ، كان كل ما تبقى في رؤيتهم هو أثر صاعقة من البرق. من يستطيع تفادي شيء يتحرك بهذه السرعة؟
في تلك اللحظة ، تم إطلاق عدد لا يحصى من صواعق البرق مثل رقصة برية من الثعابين الفضية ، تنسج في شبكة من الكهرباء مع تصفيق الرعد بصوت عالٍ بشكل لا يصدق.
كانت ستارة الليل ثقيلة. كان صوت الرعد، المحاط بالغيوم الداكنة ، يرتعش باستمرار مع وميض العالم.
ظهر ثقب ضخم على سطح بحيرة مون كورت يمتد على أكثر من مائة متر. لم يقتصر الأمر على تبخر مياه البحيرة ، ولكن حتى الصخور الموجودة بالأسفل قد ذابت. من يستطيع أن يتعامل مع هذه القوة؟
اندلع البرق من تشو تونغ ، وشعر لي تشينغشان وكأنه قد صُعق بالكهرباء. وأصيب بألم شديد أعقبه شعور بخدر ينتشر في جسده. تباطأت حركاته ، لكنه صر أسنانه واستمر في الوصول إلى أسفل.
ومع ذلك ، تمكن لي تشينغشان من المراوغة في اللحظة التي سقطت فيها صاعقة البرق. رفع جناحيه الريح وتحول إلى خط من الضوء القرمزي ، يخترق السماء.
على الرغم من أنهم يعرفون بوضوح أن تشو تونغ وقف إلى جانبهم ، إلا أنهم لم يسعهم إلا أن تغمرهم الصدمة والرعب. كانت شبكة الكهرباء المتشابكة منطقة موت. إذا سقطوا هناك ، بغض النظر عن عدد مزارعي ترسيخ الأساس، فلن يكون هناك سوى الموت للجميع.
اشتعلت النيران بفرقعة البرق. حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق كافحوا لإبقاء أعينهم مفتوحة.
أصاب لي تشينغشان بقعة مؤلمة بذلك. تغير تعبير تشو تونغ. “حسنا ، الشيطان البائس. يبدو أنك لن تشعر باليأس حتى تواجه الموت “.
مهما كانت سرعة شيطان القمر ، لا يمكن أن يكون أسرع من البرق. لا أحد يستطيع الهروب من هجوم من هذا القبيل. وكانت الضربة العرضية من تشو تونغ الحالي أقوى من كل هجماته الكاملة عندما استدعى البرق السماوي في الماضي. احتاج فقط إلى ضربة واحدة ليقرر المعركة. كانت هذه هي القوة العظيمة لمزارع الجوهر الذهبي!
هذا الكاهن الداويست القديم قد خضع بالفعل لمحنة سماوية! اعتقد لي تشينغشان. نظر إلى السماء مرة أخرى واكتشف أن تشو تونغ لم يكن وحيدًا. ترسو سفينة التنين المحلق في بحر الغيوم.
ومع ذلك ، اكتشفوا قريبًا أنهم كانوا مخطئين! طار شكل شيطان القمر بحرية بين البرق والتف واندفع وحلق. لقد كان مثل طائر إلهي اصطدم بالبرق ، لكن لم يكن هناك برق واحد قادر على ضربه.
ترجمة: zixar
هذا الفصل برعاية AREX
تفاجأ تشو تونغ أيضًا. “هذا مستحيل!”
ظهر ثقب ضخم على سطح بحيرة مون كورت يمتد على أكثر من مائة متر. لم يقتصر الأمر على تبخر مياه البحيرة ، ولكن حتى الصخور الموجودة بالأسفل قد ذابت. من يستطيع أن يتعامل مع هذه القوة؟
خلال الوقت الذي قام فيه لي تشينغشان بصقل قرص مرآة الماء ، كان تشو تونغ قد صقل سيفه الخشبي ذبح البرق مرة أخرى واتخذ الخطوة أخيرًا ، مكثفًا “لؤلؤة البرق الإلهية” ، والتي تسمى عالم الجوهر الذهبي.
فتح لي تشينغشان عينيه. ظهرت مسارات البرق الوامضة فيها ، لكن هذه الومضات لم تُترك بعد أن ضرب البرق. وبدلاً من ذلك ، جاءوا من قبل اندلاع البرق. خلاف ذلك ، حتى مع سرعة أجنحة الرياح ، سيظل يبدو بطيئًا إذا حاول التنافس مع البرق.
بووم!
كان من الممكن القول أنه إذا تهرب الخصم من اللحظة التي ضرب فيها تشو تونغ ، فقد فات الأوان بالفعل.
“كن حذرا ، الكبير تشو!”
في الماضي ، من أجل إطلاق العنان للبرق بقوة كافية ، كان على تشو تونغ أداء سلسلة من الترنيمات الطاوية الطقسية ، مما أعطى الخصم وقتًا للمراوغة مسبقًا.
كان جوتشينزي مضطربًا. “حول هذا … السيد ينفس عن…”
الآن ، ضربة عابرة لقوته المذهلة التي يمتلكها ، سوف تكون لا نهاية لها. هذا ما جعل البرق مرعبًا. بصفته شخصًا مارس طريقة السماء الإلهية للسيطرة على البرق ، كان لدى تشو تونغ حقًا القوة للتجول بفخر.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “أعتقد أنك لا تريد الاحتفاظ بسيفك الغبي بعد الآن! لقد أحضرته لي لشوي الدجاج! ”
على الرغم من أنه قد خضع للتو للمحنة الثانية ، إلا أنه ربما كان بإمكانه أن ينظر باحتقار إلى جميع مزارعي الجوهر الذهبي المبكر بالفعل. عندما يتعلق الأمر بمعركة حقيقية حتى الموت ، فحتى بعض مزارعي الجوهر الذهبي لن يكونوا بالضرورة خصمه.
وقفت شخصية مألوفة في السماء متقاطعة مع البرق. كانت أردية كاهنه الرثّة تنكمش على الرغم من غياب الرياح، وتصدعت الكهرباء عليه كما لو أن إله البرق قد نزل إلى عالم البشر.
خلال الوقت الذي قام فيه لي تشينغشان بصقل قرص مرآة الماء ، كان تشو تونغ قد صقل سيفه الخشبي ذبح البرق مرة أخرى واتخذ الخطوة أخيرًا ، مكثفًا “لؤلؤة البرق الإلهية” ، والتي تسمى عالم الجوهر الذهبي.
ومع ذلك ، استخدم لي تشينغشان قوة السلحفاة الروحية للنظر الى تلك اللحظة من المستقبل. في غمضة عين ، اقترب من تشو تونغ. بغض النظر عن مدى قوة تقنيات المزارع ، فإن أجسادهم الضعيفة لا تزال تمثل أكبر نقاط ضعفهم.
اشتعلت النيران بفرقعة البرق. حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق كافحوا لإبقاء أعينهم مفتوحة.
بحلول الوقت الذي تعافى فيه الجميع ، كان كل ما تبقى في رؤيتهم هو أثر صاعقة من البرق. من يستطيع تفادي شيء يتحرك بهذه السرعة؟
“كن حذرا ، الكبير تشو!”
ومع ذلك ، استخدم لي تشينغشان قوة السلحفاة الروحية للنظر الى تلك اللحظة من المستقبل. في غمضة عين ، اقترب من تشو تونغ. بغض النظر عن مدى قوة تقنيات المزارع ، فإن أجسادهم الضعيفة لا تزال تمثل أكبر نقاط ضعفهم.
“همف ، لقد كنت أنتظر هذا!” فجأة صدم تشو تونغ يده بأشعة الشمس الحارقة أمامه.
بووم!
بووم!
هذا الكاهن الداويست القديم قد خضع بالفعل لمحنة سماوية! اعتقد لي تشينغشان. نظر إلى السماء مرة أخرى واكتشف أن تشو تونغ لم يكن وحيدًا. ترسو سفينة التنين المحلق في بحر الغيوم.
في تلك اللحظة ، تم إطلاق عدد لا يحصى من صواعق البرق مثل رقصة برية من الثعابين الفضية ، تنسج في شبكة من الكهرباء مع تصفيق الرعد بصوت عالٍ بشكل لا يصدق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق عالياً في السماء شعروا بطنين آذانهم ، وأصبحوا مذهولين قليلاً.
حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق عالياً في السماء شعروا بطنين آذانهم ، وأصبحوا مذهولين قليلاً.
على الرغم من أنهم يعرفون بوضوح أن تشو تونغ وقف إلى جانبهم ، إلا أنهم لم يسعهم إلا أن تغمرهم الصدمة والرعب. كانت شبكة الكهرباء المتشابكة منطقة موت. إذا سقطوا هناك ، بغض النظر عن عدد مزارعي ترسيخ الأساس، فلن يكون هناك سوى الموت للجميع.
على الرغم من أنهم يعرفون بوضوح أن تشو تونغ وقف إلى جانبهم ، إلا أنهم لم يسعهم إلا أن تغمرهم الصدمة والرعب. كانت شبكة الكهرباء المتشابكة منطقة موت. إذا سقطوا هناك ، بغض النظر عن عدد مزارعي ترسيخ الأساس، فلن يكون هناك سوى الموت للجميع.
اشتعلت النيران بفرقعة البرق. حتى المزارعون على متن سفينة التنين المحلق كافحوا لإبقاء أعينهم مفتوحة.
كان لي تشينغشان قد استجاب بالفعل في وقت سابق. ومع ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من رؤية مسارات البرق ، إلا أنه لم يكن قادرًا على المراوغة في شبكة الكهرباء الكثيفة. في الأصل ، خطط لإطلاق القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية لصدها بقوة ، لكنه فكر فجأة في شيء ولوح بيده.
تم تجميع قطع من القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية في مرآة ضخمة. أطلق العنان لقدرتين من سلحفاة الروح في وقت واحد.
أضاءت عيون تشو تونغ ، وأشار بـ سيف ذبح البرق إلى لي تشينغشان. صرخ بصوت مدوي ، “الشيطان البائس ، لقد وجدت أخيرًا الشجاعة للخروج. هل أنت جريء بما يكفي لتواجهني في المعركة؟ ”
هبط البرق العنيف على المرآة وانعكس معظمه.
وقف لي تشينغشان خلف المرآة سالمًا تمامًا. كان يعتقد أن فعالية هذه الحركة تبدو محدودة في القتال المتلاحم ، لكن يبدو أنها فعالة جدًا ضد التقنيات ، خاصةً ضد البرق الوامض من تشو تونغ.
اتسعت عيون تشو تونغ على الفور. بعد أن خضع للمحنة السماوية الثانية ، لم يقم فقط بتكثيف لؤلؤة البرق الإلهية ، ولكن سيف ذبح البرق أصبح أكثر قوة بعد أن تم صقله بشكل أكبر في المحنة السماوية ، ومع ذلك فقد تم منع هجماته بهذه السهولة.
كانت أصواتهم كبيرة ومدوية ، وتردد صداها في المناطق المحيطة مثل محادثة بين إلهين.
لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق بالنسبة لـ لي تشينغشان. على الرغم من أن الانعكاس بدا وكأنه ينتصر على برق تشو تونغ ، إلا أنه كان له تأثير كبير على عقله للحفاظ على المرآة. انخفض التشي الشيطاني أيضًا.
في العادة ، كان يفكر في التراجع ، لكنه كان فوق بحيرة مون كورت مباشرة ، لذلك لم تكن هناك حاجة له للخوف من استهلاك التشي الشيطاني على الإطلاق. مستفيدا من صدمة تشو تونغ ، طار أقرب بكثير.
اندلع البرق من تشو تونغ ، وشعر لي تشينغشان وكأنه قد صُعق بالكهرباء. وأصيب بألم شديد أعقبه شعور بخدر ينتشر في جسده. تباطأت حركاته ، لكنه صر أسنانه واستمر في الوصول إلى أسفل.
مد يده عندما كان لا يزال على بعد ثلاثين مترا من تشو تونغ. انتفخت ذراعه فجأة وطولت، وتحول إلى ذراع ضخم أسود اللون يلوح في الأفق فوق رأس تشو تونغ.
“أنف الثور ، هذه بعض الكلمات الكبيرة! فقط لمن تنوي تجنيب حياته؟ ”
اندلع البرق من تشو تونغ ، وشعر لي تشينغشان وكأنه قد صُعق بالكهرباء. وأصيب بألم شديد أعقبه شعور بخدر ينتشر في جسده. تباطأت حركاته ، لكنه صر أسنانه واستمر في الوصول إلى أسفل.
طار صاعقة من البرق من خلال أطراف أصابعه. تغير شكل تشو تونغ بشكل جذري حيث نسجت خيوط البرق معًا في صورة لورد الرعد ، ممسكًا بمطرقة في يد وإزميل في اليد الأخرى. لقد أطلق العنان أخيرًا للحركة النهائية التي لم يتمكن من استخدامها في الماضي والتي يمكنه استخدامها الآن كما يشاء. كان الأمر أكثر وضوحًا وملموسًا تقريبًا.
على الرغم من أنهم يعرفون بوضوح أن تشو تونغ وقف إلى جانبهم ، إلا أنهم لم يسعهم إلا أن تغمرهم الصدمة والرعب. كانت شبكة الكهرباء المتشابكة منطقة موت. إذا سقطوا هناك ، بغض النظر عن عدد مزارعي ترسيخ الأساس، فلن يكون هناك سوى الموت للجميع.
زأر تشو تونغ غاضبًا ، “بقوة الآلهة الجهنمية ، لورد الرعد يضرب الشيطان!”
بووم!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ضرب سيد الرعد المطرقة على إزميله ، وانطلق صاعقة من البرق ، متلألئة بلون بنفسجي غامض.
برؤية كيف كان لديهم مزارع الجوهر الذهبي في المقدمة الآن ، اندلعت أكاديمية المدارس المائة بثقة أيضًا. لقد أحضروا سفينة التنين المحلق التي قضت مدرسة موهيزم سنوات عديدة في بنائها لتقديم المساعدة.
اتسعت عيون تشو تونغ على الفور. بعد أن خضع للمحنة السماوية الثانية ، لم يقم فقط بتكثيف لؤلؤة البرق الإلهية ، ولكن سيف ذبح البرق أصبح أكثر قوة بعد أن تم صقله بشكل أكبر في المحنة السماوية ، ومع ذلك فقد تم منع هجماته بهذه السهولة.
عرف لي تشينغشان أنه غير قادر على عكس هذه الخطوة النهائية. برفرفة من جناحيه من الرياح ، تهرب مسبقًا ، لكن مسار البرق تغير فجأة ، واخترق القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية بشراسة وضرب جسده.
الاشتباك مع مزارع الجوهر الشيطاني أمر خطير حقًا! إنه أيضًا لا يمكن التنبؤ به. فقط أدنى إهمال قد يكلفني حياتي.
ظهر شق فجأة في السحب المظلمة التي امتدت في السماء. مثل ستائر المسرح التي تتكشف ببطء ، كشفت عن السماء المليئة بالنجوم وهلال القمر.
ارتجف لي تشينغشان في كل مكان. في الواقع فقد السيطرة على جسده في تلك اللحظة. تحطمت أجنحة الرياح عندما سقط مباشرة باتجاه بحيرة مون كورت.
أضاءت عيون تشو تونغ ، وأشار بـ سيف ذبح البرق إلى لي تشينغشان. صرخ بصوت مدوي ، “الشيطان البائس ، لقد وجدت أخيرًا الشجاعة للخروج. هل أنت جريء بما يكفي لتواجهني في المعركة؟ ”
كان من الممكن القول أنه إذا تهرب الخصم من اللحظة التي ضرب فيها تشو تونغ ، فقد فات الأوان بالفعل.
بووم! بووم! بووم! بووم!
كيف يمكن لـ تشو تونغ أن يدع هذه الفرصة الرائعة تفلت من أيديه؟ رفع زوجًا من أجنحة البرق وانطلق في المطاردة. ضرب سيد الرعد باستمرار إزميل البرق في يده حيث سقطت صواعق من البرق البنفسجي على لي تشينغشان مرارًا وتكرارًا.
اتسعت عيون تشو تونغ على الفور. بعد أن خضع للمحنة السماوية الثانية ، لم يقم فقط بتكثيف لؤلؤة البرق الإلهية ، ولكن سيف ذبح البرق أصبح أكثر قوة بعد أن تم صقله بشكل أكبر في المحنة السماوية ، ومع ذلك فقد تم منع هجماته بهذه السهولة.
فتح لي تشينغشان عينيه. ظهرت مسارات البرق الوامضة فيها ، لكن هذه الومضات لم تُترك بعد أن ضرب البرق. وبدلاً من ذلك ، جاءوا من قبل اندلاع البرق. خلاف ذلك ، حتى مع سرعة أجنحة الرياح ، سيظل يبدو بطيئًا إذا حاول التنافس مع البرق.
كان البرق يمزق التشي الشيطاني الذي جمعه لي تشينغشان للتو ، وأصبح جسده مخدرًا تمامًا بسبب الكهرباء. دخل حالة لم يكن فيها قادرًا على مقاومة أي شيء.
“أنف الثور ، هذه بعض الكلمات الكبيرة! فقط لمن تنوي تجنيب حياته؟ ”
الاشتباك مع مزارع الجوهر الشيطاني أمر خطير حقًا! إنه أيضًا لا يمكن التنبؤ به. فقط أدنى إهمال قد يكلفني حياتي.
أنتج ختم إله الماء في جسم لي تشينغشان تموجات من الضوء وصلت إلى حافة بحيرة مون كورت في غمضة عين.
فجأة بدأت مياه البحيرة الهادئة في التدفق.
ترجمة: zixar
سووش!
ارتفع خط من الماء من وسط البحيرة مثل شلال مقلوب رأساً على عقب ، متجهًا مباشرة إلى السماء وتحول إلى يد ضخمة تتأرجح نحو تشو تونغ.
هذا الفصل برعاية AREX
ومع ذلك ، استخدم لي تشينغشان قوة السلحفاة الروحية للنظر الى تلك اللحظة من المستقبل. في غمضة عين ، اقترب من تشو تونغ. بغض النظر عن مدى قوة تقنيات المزارع ، فإن أجسادهم الضعيفة لا تزال تمثل أكبر نقاط ضعفهم.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ألم يكن ذلك تشو تونغ؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، تمكن لي تشينغشان من المراوغة في اللحظة التي سقطت فيها صاعقة البرق. رفع جناحيه الريح وتحول إلى خط من الضوء القرمزي ، يخترق السماء.
