Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 43

عندما اقتربت آريا من غرفة سابينا ، تسارعت نبضات قلبها و بدأ خديها في الإحمرار .
وبدأ كفيها يتعرقان .

“لا أصدق ذلك . هل أنتما مجانين؟”

‘أنا متوترة .’

“لكنكِ لم تظهري مثل هذه الوجه من قبل .”

لا أعرف لماذا تجعلني زيارة سابينا بكل هذا التوتر .
شعر لويد بالحيرة و الاستياء في نفس الوقت عندما أظهرت آريا ردة فعل لم يراها من قبل .

“لا تتحدثي مع هذين الشخصين حتى تحصلي على اعتذار مناسب ، و إن لم تريدين المسامحة فلا تفعلي .” “…………” “أنتِ لستِ بخير مع أى شيء أنتِ فقط لا تعرفين أنكِ مجروحة .”

“أيتها الأرنبة ، لقد كنتِ وقحة جدًا أمامي….”

“كما هو متوقع من سيدتي ….!”

هذا صحيح ، لقد داعبت رأسه ، و قبلت خده و قامت بإمساك يده ، لذا تجنب نظرته .

هذا صحيح ، لقد داعبت رأسه ، و قبلت خده و قامت بإمساك يده ، لذا تجنب نظرته .

“لكنكِ لم تظهري مثل هذه الوجه من قبل .”

“ماذا كنتما تفعلان بحق خالق الجحيم بينما لم أكن موجودة لفترة من الوقت ؟”

ماذا ؟
نظرت آريا للأعلى لكن لويد كان فقط يحدق للأمام .
هل يجب أن أُجيب على هذا أم لا .

“كلاكما ، إلى الخارج .”

‘يبدوا أنه أخرج هذه الكلمات عن غير قصد .’

“هل تريدين لمسه ؟” “أمي .”

وبينما كانت تفكر ، وصلت إلى باب غرفة سابينا .
فتح لويد الباب بشكل طبيعي و دخل إلى الداخل ، لذا التقت بها على الفور بدون أن تضطر لإعداد قلبها .

كانت سابينا هي من كسرت الصمت .

‘سابينا .’

“أين وجدتم هذه الطفلة الثمينة و الصغيرة بحق خالق الجحيم؟”

كانت هذه المرة الأولى التي تقابلها فيها آريا شخصيًا .
لكن هذا بالضبط ما كانت تتخيله حيالها .
لقد كان وجهها و جسدها شاحبًا لكن روحها لم تتلاشى .
شعور الاسترخاء يخرج منها بشكل تلقائي .

جفل لويد . تباطئ في الرد و سكتوا لفترة . جلس تريستان على مهل متكئًا على الجزء الخلفي من الكرسي بدون أن يفقد ابتسامته .

‘هل هي بخير ….؟’

عندما اقتربت آريا من غرفة سابينا ، تسارعت نبضات قلبها و بدأ خديها في الإحمرار . وبدأ كفيها يتعرقان .

كان هذا أول ما فكرت فيه .

‘هل هي بخير ….؟’

“هل تشعرين بالتحسن قليلاً ؟”
“لايزال الأمؤ مؤلمًا .”

‘هل … من الممكن أن أكون حزينة ؟’

هزت سابينا كتفيها و لمست السيف الموجود بجانبها .
لقد كان فب الخزانة و لكنه ليس للزينة .
كانت الشفرة حادة و هذا يؤكد صيانتها باستمرار ، ولقد كان عليها آثار السنين مثل تلطيخ الطلاء و تغير لون المقبض .

وبينما كانت تفكر ، وصلت إلى باب غرفة سابينا . فتح لويد الباب بشكل طبيعي و دخل إلى الداخل ، لذا التقت بها على الفور بدون أن تضطر لإعداد قلبها .

‘هذا رائع جدًا …’

‘أنا متوترة .’

تخيلت سابينا عندما يتعافى جسدها يومًا ما و هي تلوح بالسيف و تتحرك على الأرض.
نظرت آريا لها بنظرة متلألئة بدون أن تدرك ذلك .
سابينا التي شهرت بنظراتها ابتسمت و سألت .

تنهد لويد و نظر لها لفترة قصيرة كما لو أنها لن تفعل هذا .

“هل تريدين لمسه ؟”
“أمي .”

“همم.” “……..”

تنهد لويد و نظر لها لفترة قصيرة كما لو أنها لن تفعل هذا .

‘هذا رائع جدًا …’

“همم .”

‘أعتقد أنني مجروحة .’

نظرت سابينا للويد صعودًة و هبوطًا كما لو كان الأمر ممتعًا .

رفع تريستان زوايا فمه و ابتسم ابتسامة مؤذية . وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية الإبتسامة ، ولكن لويد شدد تعبيراته كما لو كان قد رآها . نظرت آريا إلى الرجلين بدون أن تنبس ببنت شفة . بدوا سيئين بشكل لا يُصدق . لم يكن الأمر كما لو كان يكرهه. لقد كانت كراهية من طرف واحد . نظرت آريا إلى لويد الذي كان يخرج منه حمم بركانية من الغضب . كانت عيناه قد أصبحت شبه سوداء .

“بعد ، الفصل ، الفصل ، الفصل ، التدريب ، التدريب ، التدريب ،….”
“…………”
“يبدوا أن الشباب قد جاء إلى إبني الممل ، الذي لا يعرف شيء سوى الدراسة . حمى الحب الأول في الصيف و ليس في الربيع .” (امه بتغني)
“الأمر ليس كذلك .”

‘لا ، جلالته له ولدان وليس إبنة ، صحيح ؟’

رد لويد بوجه مستقيم .

“لا تتحدثي مع هذين الشخصين حتى تحصلي على اعتذار مناسب ، و إن لم تريدين المسامحة فلا تفعلي .” “…………” “أنتِ لستِ بخير مع أى شيء أنتِ فقط لا تعرفين أنكِ مجروحة .”

“ماذا تقصد بـلا ؟إن الشباب الساخن فوق رأسكَ .”

“لكنكِ لم تظهري مثل هذه الوجه من قبل .”

الشباب الساخن؟
هل هي تقصد زهرة الشجرة النارية ؟
بسطت سابينا ذراعها و أزالت الزهرة الحمراء من على رأس الصبي .
عندها فقط قام لويد الذي لاحظ مزحة آريا بإدارة رأسه و النظر لها .
بطريقة ما لم تستطع إشاحة نظرتها عنه

لم يكن الأمر كما لو أنها كانت مستاءة حتى الموت أو أى شيء من هذا القبيل . لم تغير رأيها تجاه لويد .

“أنتِ …”
[اللون الأحمر يبدوا جيدًا على لويد .]
“………..”

“هل هذا هو ؟”

بعدها .
تنهد لويد و اكتسح غرته الغير منتظمة .
لقد كانت دائمًا هكذا .
كان لديها الموهبة في منع غضبه بغض النظر عن كونه غاضبًا .

“كلاكما ، إلى الخارج .”

***

كانت هذه المرة الأولى التي تقابلها فيها آريا شخصيًا . لكن هذا بالضبط ما كانت تتخيله حيالها . لقد كان وجهها و جسدها شاحبًا لكن روحها لم تتلاشى . شعور الاسترخاء يخرج منها بشكل تلقائي .

ذهبت آريا ولويد لزيارة سابينا كل يوم بعد ذلك .
قم التقيا بتريستان بشكل غير متوقع اليوم .

“بعد ، الفصل ، الفصل ، الفصل ، التدريب ، التدريب ، التدريب ،….” “…………” “يبدوا أن الشباب قد جاء إلى إبني الممل ، الذي لا يعرف شيء سوى الدراسة . حمى الحب الأول في الصيف و ليس في الربيع .” (امه بتغني) “الأمر ليس كذلك .”

“همم.”
“……..”

“أنتِ فقط لا تعرفين كيفية الإعتناء بجروحكِ .” “أنتِ لستِ بخير أنتِ فقط لا تعرفين أنكِ مجروحة .”

رفع تريستان زوايا فمه و ابتسم ابتسامة مؤذية .
وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية الإبتسامة ، ولكن لويد شدد تعبيراته كما لو كان قد رآها .
نظرت آريا إلى الرجلين بدون أن تنبس ببنت شفة .
بدوا سيئين بشكل لا يُصدق .
لم يكن الأمر كما لو كان يكرهه.
لقد كانت كراهية من طرف واحد .
نظرت آريا إلى لويد الذي كان يخرج منه حمم بركانية من الغضب .
كانت عيناه قد أصبحت شبه سوداء .

[لقد أتيت لهنا و أنا مستعدة لكل شيء .]

‘عندما رأيتهما من قبل ، ألم يكن الأمر بكل هذا السوء ؟’

[أنا بخير .]

كان ذلك قبل طرد فنسنت مباشرة .
وفي موقف آخر كان عليهما التعاون بشأن مشكلة في الحضيض .
لم يكن هناك مجال للاهتمام ببعضهما لأن الوضع الخارجي كان أكثر جدية .

ماذا ؟ نظرت آريا للأعلى لكن لويد كان فقط يحدق للأمام . هل يجب أن أُجيب على هذا أم لا .

“إذن ، ستتزوجها بعدما اشتبهت بها كجاسوسة و حاولت قتلها ؟”

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مريضة . كان هناك الم حول الجرح قاسيًا . دمعت عيون آريا . أصبحت حزينة فجأة . كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة .

جفل لويد .
تباطئ في الرد و سكتوا لفترة .
جلس تريستان على مهل متكئًا على الجزء الخلفي من الكرسي بدون أن يفقد ابتسامته .

الرجلان اللذان تمت الإشارة لهما جفلا في نفس الوقت . بينما هذا يؤكد وجود ضمير لم يكونا يعلمان بوجوده .

“هل تعتقد أنني سأسمح بذلك ؟”

لقد كان هذا منذ أول لقاء لنا . عند رؤية شخص غريب ، يمكن أن يحدث ذلك بالنسبة للأشخاص اللذين يرفعون سيوفهم أولاً قبل إلقاء التحية . هذا ما كانت تعتقده …

لقد كانت تعبيرات وجهه وكأنه والد يقول أنه لن يزوج إبنته لأى نذل .

لقد كان هذا منذ أول لقاء لنا . عند رؤية شخص غريب ، يمكن أن يحدث ذلك بالنسبة للأشخاص اللذين يرفعون سيوفهم أولاً قبل إلقاء التحية . هذا ما كانت تعتقده …

‘لا ، جلالته له ولدان وليس إبنة ، صحيح ؟’

“هل تشعرين بالتحسن قليلاً ؟” “لايزال الأمؤ مؤلمًا .”

بالإضافة إلى ذلك ، كان النذل الذي نتحدث عنه الآن هو ابنه .
شاهد دواين المشهد من بعيد وكان مندهشًا للغاية .

رد لويد بوجه مستقيم .

“من الذي أحضر هذه الطفلة كشريكتي في الزواج في المقام الأول ؟”

[أنا بخير .]

لم يخسر لويد أمامه .
عقد ذراعيه و أمال رأسه .

رفع تريستان زوايا فمه و ابتسم ابتسامة مؤذية . وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية الإبتسامة ، ولكن لويد شدد تعبيراته كما لو كان قد رآها . نظرت آريا إلى الرجلين بدون أن تنبس ببنت شفة . بدوا سيئين بشكل لا يُصدق . لم يكن الأمر كما لو كان يكرهه. لقد كانت كراهية من طرف واحد . نظرت آريا إلى لويد الذي كان يخرج منه حمم بركانية من الغضب . كانت عيناه قد أصبحت شبه سوداء .

“وعندما كان في طريقه لرمىّ الأرنبة كـطعام للكلاب و الآن بنى حديقة ملاهي؟”

تنهد لويد و نظر لها لفترة قصيرة كما لو أنها لن تفعل هذا .

بعدما قال هذا لم يكن هناك خيار لتريستان سوى أن يشدد تعبيراته .

“كلاكما ، إلى الخارج .”

“هل تعتقد أنكَ مؤهل للتحدث ؟”

تخيلت سابينا عندما يتعافى جسدها يومًا ما و هي تلوح بالسيف و تتحرك على الأرض. نظرت آريا لها بنظرة متلألئة بدون أن تدرك ذلك . سابينا التي شهرت بنظراتها ابتسمت و سألت .

وقع الصمت بين الرجلين .
كان الأمر و كان هناك شرارة غير مرئية تنفجر بينهما و هما يواجهان أعين بعضهما البعض .

“ولكن لمجرد مرور فترة ، هل هذا يعني أنه لم يحدث ؟”

“هل تخبراني أن كلاكما حاولا قتلها ؟”

طلبت سابينا من زوجها و أبنها الخروج . ثبت لويد نظرته للحظة على آريا . ومع هذا ، في ذلك الوقت لم يكن لديه خيار سوى التراجع .

كانت سابينا هي من كسرت الصمت .

لا أعرف لماذا تجعلني زيارة سابينا بكل هذا التوتر . شعر لويد بالحيرة و الاستياء في نفس الوقت عندما أظهرت آريا ردة فعل لم يراها من قبل .

“لا أصدق ذلك . هل أنتما مجانين؟”

“هل تعتقد أنني سأسمح بذلك ؟”

نظر تريستان و لويد بعيدًا عن نظرة سابينا و هما مشتعلان من الغضب .
في ذلك الوقت ، أعرب الإثنان عن ندمهما العميق .

الشخص ذو الحسن السليم الوحيد الموجود في عائلة ڤالنتين . شعر دواين بسعادة غامرة بدون أن يدرك ذلك و كاد أن يصفق . في اللحظة التي تحدثت فيها شعر بالإرتياح لأن سابينا قالت أنها كادت أن تُقتل .

“ماذا كنتما تفعلان بحق خالق الجحيم بينما لم أكن موجودة لفترة من الوقت ؟”

عندما اقتربت آريا من غرفة سابينا ، تسارعت نبضات قلبها و بدأ خديها في الإحمرار . وبدأ كفيها يتعرقان .

فتحت سابينا ذراعها باتجاه آريا بدون تردد .

رد لويد بوجه مستقيم .

‘هل تطلب مني الاقتراب منها ؟’

كانت هذه المرة الأولى التي تقابلها فيها آريا شخصيًا . لكن هذا بالضبط ما كانت تتخيله حيالها . لقد كان وجهها و جسدها شاحبًا لكن روحها لم تتلاشى . شعور الاسترخاء يخرج منها بشكل تلقائي .

ترددت آريا و احمرّت خجلاً عندما سارت نحوها .

“لا ينبغي أن يكون الأمر على ما يرام ، هذا ليس شيء يُقال حتى لو كرهتي هذان الرجلان لبقية حياتكِ .”

“أين وجدتم هذه الطفلة الثمينة و الصغيرة بحق خالق الجحيم؟”

“بالنظر لها ، يبدوا أنها كانت منذ وقت طويل .”

أمسكت سابينا بخصر آريا و رفعتها ووضعتها في حضنها .
منذ بضعة أيام فقط ، لقد كان الأمر لا يصدق و لقد كانت تبدوا كشخص بين الحياة و الموت .
اخترقت عيناها الحمراء آريا وفحصت بشرتها .
ولأنها كانت قلقة من أنها قد تأثرت بصدمة شديدة.
جلست آريا بهدوء وهي ترمش عينيها.

الشباب الساخن؟ هل هي تقصد زهرة الشجرة النارية ؟ بسطت سابينا ذراعها و أزالت الزهرة الحمراء من على رأس الصبي . عندها فقط قام لويد الذي لاحظ مزحة آريا بإدارة رأسه و النظر لها . بطريقة ما لم تستطع إشاحة نظرتها عنه

“هل هذا هو ؟”

هزت سابينا كتفيها و لمست السيف الموجود بجانبها . لقد كان فب الخزانة و لكنه ليس للزينة . كانت الشفرة حادة و هذا يؤكد صيانتها باستمرار ، ولقد كان عليها آثار السنين مثل تلطيخ الطلاء و تغير لون المقبض .

وجدت سابينا بعيونها التي تشبه الصقر علامة خافتة لنصل كانت موجودة على عنق آريا .
وبقوة تعبيرها نظرت إلى زوجها و إبنها بشكل أكثر حدة من نصل السكين .

أمسكت سابينا بخصر آريا و رفعتها ووضعتها في حضنها . منذ بضعة أيام فقط ، لقد كان الأمر لا يصدق و لقد كانت تبدوا كشخص بين الحياة و الموت . اخترقت عيناها الحمراء آريا وفحصت بشرتها . ولأنها كانت قلقة من أنها قد تأثرت بصدمة شديدة. جلست آريا بهدوء وهي ترمش عينيها.

[أنا بخير .]

“أين وجدتم هذه الطفلة الثمينة و الصغيرة بحق خالق الجحيم؟”

أخرجت آريا بطاقة أخرى .

كان ذلك قبل طرد فنسنت مباشرة . وفي موقف آخر كان عليهما التعاون بشأن مشكلة في الحضيض . لم يكن هناك مجال للاهتمام ببعضهما لأن الوضع الخارجي كان أكثر جدية .

[لقد أتيت لهنا و أنا مستعدة لكل شيء .]

وبينما كانت تفكر ، وصلت إلى باب غرفة سابينا . فتح لويد الباب بشكل طبيعي و دخل إلى الداخل ، لذا التقت بها على الفور بدون أن تضطر لإعداد قلبها .

بالطبع ، لقد كانت تتوقع أن يتم رفضها .
لهذا الوقت من حياتها ، كانت تخاطر بحياتها لإنقاذ لويد .
إذا كانت ستموت بين يديه فقد أعتقدت أن هذا أمر لا مفر منه .
ومع ذلك ، عندما رأت سابينا قطعة الورق تجعد جبينها .

تنهد لويد و نظر لها لفترة قصيرة كما لو أنها لن تفعل هذا .

“لا تقولي أن الأمر بخير ، إن قلتِ هذه الكلمات فأنتِ فقط تعتقدين أنكِ بخير .”

بعدها . تنهد لويد و اكتسح غرته الغير منتظمة . لقد كانت دائمًا هكذا . كان لديها الموهبة في منع غضبه بغض النظر عن كونه غاضبًا .

ل

“همم .”

ا يمكن أن يكون الأمر بخير ؟
قالت سابينا بحزم .

كانت سابينا هي من كسرت الصمت .

“لا ينبغي أن يكون الأمر على ما يرام ، هذا ليس شيء يُقال حتى لو كرهتي هذان الرجلان لبقية حياتكِ .”

رفع تريستان زوايا فمه و ابتسم ابتسامة مؤذية . وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية الإبتسامة ، ولكن لويد شدد تعبيراته كما لو كان قد رآها . نظرت آريا إلى الرجلين بدون أن تنبس ببنت شفة . بدوا سيئين بشكل لا يُصدق . لم يكن الأمر كما لو كان يكرهه. لقد كانت كراهية من طرف واحد . نظرت آريا إلى لويد الذي كان يخرج منه حمم بركانية من الغضب . كانت عيناه قد أصبحت شبه سوداء .

الرجلان اللذان تمت الإشارة لهما جفلا في نفس الوقت .
بينما هذا يؤكد وجود ضمير لم يكونا يعلمان بوجوده .

“أيتها الأرنبة ، لقد كنتِ وقحة جدًا أمامي….”

“كما هو متوقع من سيدتي ….!”

عرف لويد . أى نوع من الظروف كانت آريا فيه. لكنها أدركت في وقت متأخر .

الشخص ذو الحسن السليم الوحيد الموجود في عائلة ڤالنتين .
شعر دواين بسعادة غامرة بدون أن يدرك ذلك و كاد أن يصفق .
في اللحظة التي تحدثت فيها شعر بالإرتياح لأن سابينا قالت أنها كادت أن تُقتل .

‘لا ، جلالته له ولدان وليس إبنة ، صحيح ؟’

“بالنظر لها ، يبدوا أنها كانت منذ وقت طويل .”

لقد كان صدرها مثقلاً . مسحت آريا دموعها و عانقت سابينا بدون تردد ، لقد كانت تفوح منها رائحة الأعشاب الطبية .

لقد كان هذا منذ أول لقاء لنا .
عند رؤية شخص غريب ، يمكن أن يحدث ذلك بالنسبة للأشخاص اللذين يرفعون سيوفهم أولاً قبل إلقاء التحية .
هذا ما كانت تعتقده …

لقد كانت تعبيرات وجهه وكأنه والد يقول أنه لن يزوج إبنته لأى نذل .

“ولكن لمجرد مرور فترة ، هل هذا يعني أنه لم يحدث ؟”

“لا أصدق ذلك . هل أنتما مجانين؟”

قالت سابينا أمرًا غير متوقع و أُصيبت آريا بالذهول للحظة .

[أنا بخير .]

“لا تتحدثي مع هذين الشخصين حتى تحصلي على اعتذار مناسب ، و إن لم تريدين المسامحة فلا تفعلي .”
“…………”
“أنتِ لستِ بخير مع أى شيء أنتِ فقط لا تعرفين أنكِ مجروحة .”

“همم .”

أنا متأكدة أن هذا يعني …
حدقت آريا تجاه لويد بدون أن تدرك هذا .
لقد واجهها أيضًا بمظهر معقد ، ربما لأنه كان لديه الكثير من الأفكار.

“ولكن لمجرد مرور فترة ، هل هذا يعني أنه لم يحدث ؟”

“أنتِ فقط لا تعرفين كيفية الإعتناء بجروحكِ .”
“أنتِ لستِ بخير أنتِ فقط لا تعرفين أنكِ مجروحة .”

سوف تتلقى المودة الصادقة من الناس . شخص ما على استعداد للتحرك بدلاً منها . شخص ما يحاول أن يجد فقط ما تحبه و يفعله من أجلها . شخص ما يغضب بدلاً منها عندما تغضب . بعد أن أصبحت مقربة من تريستان و لويد فكرت بجدية.

بالتأكيد لقد سمعت نفس الشيء من قبل .

‘هذا رائع جدًا …’

‘هذا ما كان يقصده .’

“لكنكِ لم تظهري مثل هذه الوجه من قبل .”

عرف لويد .
أى نوع من الظروف كانت آريا فيه.
لكنها أدركت في وقت متأخر .

“هل تريدين لمسه ؟” “أمي .”

‘في حياتي السابقة لقد تمت معاملتي بشكل إضافي لذا لم أكن أشعر بأى خطأ في ذلك الوقت .’

[أنا بخير .]

سوف تتلقى المودة الصادقة من الناس .
شخص ما على استعداد للتحرك بدلاً منها .
شخص ما يحاول أن يجد فقط ما تحبه و يفعله من أجلها .
شخص ما يغضب بدلاً منها عندما تغضب .
بعد أن أصبحت مقربة من تريستان و لويد فكرت بجدية.

لا أعرف لماذا تجعلني زيارة سابينا بكل هذا التوتر . شعر لويد بالحيرة و الاستياء في نفس الوقت عندما أظهرت آريا ردة فعل لم يراها من قبل .

‘أعتقد أنني مجروحة .’

“بالنظر لها ، يبدوا أنها كانت منذ وقت طويل .”

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مريضة .
كان هناك الم حول الجرح قاسيًا .
دمعت عيون آريا .
أصبحت حزينة فجأة .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة .

فتحت سابينا ذراعها باتجاه آريا بدون تردد .

‘هذا محزن .’

“هل تريدين لمسه ؟” “أمي .”

لم يكن الأمر كما لو أنها كانت مستاءة حتى الموت أو أى شيء من هذا القبيل . لم تغير رأيها تجاه لويد .

“وعندما كان في طريقه لرمىّ الأرنبة كـطعام للكلاب و الآن بنى حديقة ملاهي؟”

‘هل … من الممكن أن أكون حزينة ؟’

لقد كان صدرها مثقلاً .
مسحت آريا دموعها و عانقت سابينا بدون تردد ، لقد كانت تفوح منها رائحة الأعشاب الطبية .

“كما هو متوقع من سيدتي ….!”

“كلاكما ، إلى الخارج .”

سوف تتلقى المودة الصادقة من الناس . شخص ما على استعداد للتحرك بدلاً منها . شخص ما يحاول أن يجد فقط ما تحبه و يفعله من أجلها . شخص ما يغضب بدلاً منها عندما تغضب . بعد أن أصبحت مقربة من تريستان و لويد فكرت بجدية.

طلبت سابينا من زوجها و أبنها الخروج .
ثبت لويد نظرته للحظة على آريا .
ومع هذا ، في ذلك الوقت لم يكن لديه خيار سوى التراجع .

“أين وجدتم هذه الطفلة الثمينة و الصغيرة بحق خالق الجحيم؟”

-ترجمة إسراء .

“من الذي أحضر هذه الطفلة كشريكتي في الزواج في المقام الأول ؟”

“هل تريدين لمسه ؟” “أمي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط