‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك . لأول مرة منذ الولادة . إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
لا ، هذا قليلا …
‘أكثر من ذلك ….’
‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
‘شتائم ؟’
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
‘اللقيط …’
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
لا ، هذا قليلا …
‘اللقيط …’
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
كانت في عذاب .
“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
أدارت آريا عينها .
السبب هو آريا . قال الدوق الأكبر ذلك .
‘هل تريدين مني التعبير ؟’
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
“لا تضحكي هكذا .”
ثم كسر تريستان الصمت .
تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
“نعم ، هكذا بالضبط .”
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
“نعم ، هكذا بالضبط .”
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
“نعم ، هكذا بالضبط .”
‘ماهو شعوري ؟’
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
‘أكثر من ذلك ….’
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
‘أكثر من ذلك ….’
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
“لا بأس في أن تغضب .”
“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟ كانت آريا تريد أن ترد له الجميل . لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان . يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
“سأذهب فقط .” “لماذا ؟” “……..”
‘آه.’
‘لماذا…..؟’
لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
***
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير . تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع . كما أن مرض سابينا تحسن . ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت . كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق . من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
“لقد تم طردنا.”
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
لا ، هذا قليلا …
“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”
‘اللقيط …’
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
‘اللقيط …’
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
‘لماذا…..؟’
“لا بأس في أن تغضب .”
‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
‘أعني ، الندم .’
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
كان طلبًا صعبًا على آريا . ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت . رفعت زوايا شفتيها كعادتها . لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
‘لماذا…..؟’
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
‘من تكون ؟’
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
“لا بأس في أن تغضب .”
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
‘لماذا…..؟’
‘ماذا أقول ؟’
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
‘حسنًا ، فهمت .’
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”
من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
‘اللقيط …’
حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
كانت في عذاب .
“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
كانت في عذاب .
“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
‘من تكون ؟’
“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .
قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
أدارت آريا عينها .
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
انفجرت ابتسامة مثل الريح . ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”
“لقد قدمت لها استشارة .” “هل تقول استشارة …..؟”
لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
‘أعطيتها سلطتي ….’
‘أعني ، الندم .’
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
“نعم ، هكذا بالضبط .”
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
‘وبالتالي ….؟’
‘آه.’
كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
‘أعطيتها سلطتي ….’
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
لم أكن أعرف . لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك . حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
‘هل تريدين مني التعبير ؟’
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
“لقد تم طردنا.”
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
ثم كسر تريستان الصمت .
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
“يجب أن تكون قد خمنت .”
“لقد قدمت لها استشارة .” “هل تقول استشارة …..؟”
السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
–ترجمة إسراء .
“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .” “هذه الطفلة …”
