Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 44

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’

تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .

أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .

‘لماذا…..؟’

‘أكثر من ذلك ….’

‘آه.’

لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .

على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .

“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”

“آريا كورتيز .” “………” “كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”

‘شتائم ؟’

‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’

تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .

–ترجمة إسراء .

‘اللقيط …’

‘هل تريدين مني التعبير ؟’

لا ، هذا قليلا …

‘أكثر من ذلك ….’

‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

كانت في عذاب .

‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’

“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”

أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .

بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .

رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .

“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

أدارت آريا عينها .

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

‘هل تريدين مني التعبير ؟’

“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”

كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

“لا تضحكي هكذا .”

‘وبالتالي ….؟’

تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .

من الواضح أنها قالت ذلك . قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها . في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .

“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”

لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”

انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .

“نعم ، هكذا بالضبط .”

رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .

كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .

أدارت آريا عينها .

‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’

على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

ماهو هدف الزواج بالعقد ؟ كانت آريا تريد أن ترد له الجميل . لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان . يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .

‘ماهو شعوري ؟’

تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .

لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

‘هل يتشابه الزوجان ؟’

كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين . سأل لويد بسرعة .

بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .

“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”

“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”

تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .

و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .

‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’

“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”

أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .

قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .

“نعم ، هكذا بالضبط .”

‘آه.’

هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .

لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .

“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”

***

‘ماهو شعوري ؟’

“لقد تم طردنا.”

لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .

أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”

“نعم ، هكذا بالضبط .”

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

‘اللقيط …’

‘لأنني لا أريد التحدث معك .’

‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’

أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .

ثم كسر تريستان الصمت .

“لا بأس في أن تغضب .”

“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .” “هذه الطفلة …”

حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .

“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”

‘أعني ، الندم .’

قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .

من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .

‘ماذا أقول ؟’

‘لماذا…..؟’

انفجرت ابتسامة مثل الريح . ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .

أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .

‘من تكون ؟’

كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .

لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين . سأل لويد بسرعة .

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .

‘لأنني كنت اعمى للغاية .’

‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’

هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟

“يجب أن تكون قد خمنت .”

‘ماذا أقول ؟’

لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .

لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .

“آريا كورتيز .” “………” “كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”

‘حسنًا ، فهمت .’

قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .

من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .

‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’

‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’

رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير . تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع . كما أن مرض سابينا تحسن . ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت . كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق . من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .

حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .

كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .

“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”

في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .

لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :

‘هل تريدين مني التعبير ؟’

“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”

‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’

هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .

من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .

“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”

لا ، هذا قليلا …

أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .

“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”

“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”

‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)

كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .

ماهو هدف الزواج بالعقد ؟ كانت آريا تريد أن ترد له الجميل . لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان . يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .

“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”

‘شتائم ؟’

كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .

أدارت آريا عينها .

“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”

‘أعني ، الندم .’

كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .

“لا بأس في أن تغضب .”

“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”

في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .

لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .

‘من تكون ؟’

‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’

“لا بأس في أن تغضب .”

لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .

لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :

‘أعطيتها سلطتي ….’

لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .

على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .

أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .

‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’

من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك . لأول مرة منذ الولادة . إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’

‘وبالتالي ….؟’

“لا بأس في أن تغضب .”

كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’

بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .

لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .

من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .

‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)

كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .

في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .

على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )

‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’

كان طلبًا صعبًا على آريا . ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت . رفعت زوايا شفتيها كعادتها . لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .

ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .

من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك . لأول مرة منذ الولادة . إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .

“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”

“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”

ثم كسر تريستان الصمت .

“يجب أن تكون قد خمنت .”

“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”

من الواضح أنها قالت ذلك . قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها . في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .

رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .

“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”

“يجب أن تكون قد خمنت .”

“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”

السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .

‘هل يتشابه الزوجان ؟’

–ترجمة إسراء .

“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”

–ترجمة إسراء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط