Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 44

‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .

‘أعني ، الندم .’

‘أكثر من ذلك ….’

كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين . سأل لويد بسرعة .

لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .

لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .

“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”

‘ماذا أقول ؟’

‘شتائم ؟’

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .

“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .” “………” “يُمكنكِ فعل ما تشائين .”

‘اللقيط …’

أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .

لا ، هذا قليلا …

كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .

‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

كانت في عذاب .

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

أدارت آريا عينها .

أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .

‘هل تريدين مني التعبير ؟’

انفجرت ابتسامة مثل الريح . ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .

“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”

“لا تضحكي هكذا .”

لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .

تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”

قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

‘لماذا…..؟’

انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’

“نعم ، هكذا بالضبط .”

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .

‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’

‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’

هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

‘ماهو شعوري ؟’

“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”

لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .

‘ماهو شعوري ؟’

‘هل يتشابه الزوجان ؟’

‘شتائم ؟’

بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .

هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .

“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”

‘شتائم ؟’

و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .

أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .

“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .

لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .

“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”

‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’

قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .

ثم كسر تريستان الصمت .

‘آه.’

“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”

لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

***

***

“لقد تم طردنا.”

تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .

أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .

كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”

“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

‘حسنًا ، فهمت .’

‘لأنني لا أريد التحدث معك .’

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .

“لا بأس في أن تغضب .”

حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .

“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .” “هذه الطفلة …”

‘أعني ، الندم .’

***

من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

‘لماذا…..؟’

“لا تضحكي هكذا .”

لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .

على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )

‘من تكون ؟’

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .

كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’

تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .

‘لأنني كنت اعمى للغاية .’

‘أعني ، الندم .’

هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟

‘أكثر من ذلك ….’

‘ماذا أقول ؟’

‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’

لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .

السبب هو آريا . قال الدوق الأكبر ذلك .

‘حسنًا ، فهمت .’

‘أعني ، الندم .’

من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .

لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :

‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’

‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)

حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”

انفجرت ابتسامة مثل الريح . ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”

‘آه.’

هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .

“سأذهب فقط .” “لماذا ؟” “……..”

“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”

على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )

أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .

هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟

“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه . إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )

“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”

“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”

أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .

كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .

لم أكن أعرف . لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك . حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .

“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”

كانت في عذاب .

كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .

“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”

“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”

أدارت آريا عينها .

كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”

‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’

لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .

‘لأنني لا أريد التحدث معك .’

‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’

“لقد قدمت لها استشارة .” “هل تقول استشارة …..؟”

لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .

كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

‘أعطيتها سلطتي ….’

كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .

لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .

‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’

لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .

قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .

“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”

‘وبالتالي ….؟’

‘اللقيط …’

كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’

قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .

لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .

‘لماذا…..؟’

‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)

أدارت آريا عينها .

في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .

لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :

‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’

لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .

ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .

“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”

“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”

“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”

ثم كسر تريستان الصمت .

انفجرت ابتسامة مثل الريح . ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .

“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”

كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .

رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .

‘هل يتشابه الزوجان ؟’

“يجب أن تكون قد خمنت .”

هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟

السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .

حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .

–ترجمة إسراء .

تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .

“لا بأس في أن تغضب .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط