‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
‘حسنًا ، فهمت .’
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
‘أكثر من ذلك ….’
‘أعطيتها سلطتي ….’
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
‘اللقيط …’
‘شتائم ؟’
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
‘اللقيط …’
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
لا ، هذا قليلا …
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
كانت في عذاب .
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
من الواضح أنها قالت ذلك . قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها . في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
أدارت آريا عينها .
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
‘هل تريدين مني التعبير ؟’
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
“لا تضحكي هكذا .”
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟ كانت آريا تريد أن ترد له الجميل . لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان . يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
‘أعني ، الندم .’
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
“نعم ، هكذا بالضبط .”
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
كان طلبًا صعبًا على آريا . ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت . رفعت زوايا شفتيها كعادتها . لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
‘ماهو شعوري ؟’
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
‘أعني ، الندم .’
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
‘من تكون ؟’
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
‘لماذا…..؟’
“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”
‘ماذا أقول ؟’
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
‘آه.’
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
***
‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
“لقد تم طردنا.”
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
“لقد تم طردنا.”
“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
لا ، هذا قليلا …
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
“لا بأس في أن تغضب .”
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”
‘أعني ، الندم .’
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
‘لماذا…..؟’
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
‘من تكون ؟’
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
‘ماذا أقول ؟’
“نعم ، هكذا بالضبط .”
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
ثم كسر تريستان الصمت .
‘حسنًا ، فهمت .’
‘ماذا أقول ؟’
من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .
‘وبالتالي ….؟’
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
“لا بأس في أن تغضب .”
حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”
لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
‘ماهو شعوري ؟’
هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”
أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .
“لقد تم طردنا.”
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين . سأل لويد بسرعة .
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”
‘من تكون ؟’
كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
***
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك . عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة . ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
‘أعطيتها سلطتي ….’
“نعم ، هكذا بالضبط .”
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
‘أكثر من ذلك ….’
قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
‘وبالتالي ….؟’
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
ثم كسر تريستان الصمت .
‘أكثر من ذلك ….’
“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”
‘وبالتالي ….؟’
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
“يجب أن تكون قد خمنت .”
“يجب أن تكون قد خمنت .”
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
–ترجمة إسراء .
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
