Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 46

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا .
لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر .
لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا .
لقد كان تمييزًا صارخًا .

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’

‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’

كما هو متوقع ، البشر هم بشر .
حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم .
عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية .
سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .

‘….منزلي ؟’

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟
كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

لم يكن الجوهر مختلفًا .

“ألم تكوني تعلمين ؟”

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’

لايبدوا أن الكهنة يمانعون .
يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .

‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

–حقًا ؟

هل هناك نوع من العقد ؟
لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .

‘اعتقدت أن ڤالنتين و جارسيا كانا نقيدين لبعضهما البعض .’

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

عندما يكون هناك ظلمة يوجد نور أيضًا .
لقد قال هذا بوضوح .

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

‘ماذا كان يقصد ؟’

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟
هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

كان لآريا مهلة زمنية . حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

سمعت صوت لويد .

–لم أشتم من قبل . “أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

لقد بدى جادًا . لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .

هل هناك نوع من العقد ؟ لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

–غني لي .
“لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه .
وكأنه لم يقل شيئًا .

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

“لست أنا ، بل خادمة .”
–أنا لا أحب أى شخص فقط لويد .
“أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

ها…
تنهد الصبي بعمق .
نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟” “……….”

–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل .
“نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه . وكأنه لم يقل شيئًا .

وسعت آريا عيناها .

–حقًا ؟

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد .
لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه .
أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

“ألم تكوني تعلمين ؟”

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف .
في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له .
لأن السماء كانت تمطر.
كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها .
فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات .
عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد . لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه . أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

–لويد .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك .
“………”

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

“…إفعليها .”

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع .
إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

“مارشميلو ….”

–لم أشتم من قبل .
“أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”

‘ناداني بآريا .’

آه .
فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

‘ناداني بآريا .’

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

‘ماذا كان يقصد ؟’

توقفت هناك .
هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟
–نعم .
“هل سمعتِ الباقي ؟”

توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

هذا … هذا .
لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل .
ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا .
في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

‘منزل .’

“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”

توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

الكونت كورتيز .
سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن .
لم يكن سوء فهم كامل .

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه . وكأنه لم يقل شيئًا .

يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد.
أقسمت آريا في نفسها .
كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة .
تحدث لويد مرة أخرى .

–لويد .

“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا . لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر . لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا . لقد كان تمييزًا صارخًا .

كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات .
هو يهتم بي بدون سبب .

الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .

‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’

“…إفعليها .”

استمرت كلمات لويد .

لقد كانت غاضبة من نفسها . لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها . ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه .
أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء .
لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .

ها… تنهد الصبي بعمق . نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

كان لآريا مهلة زمنية .
حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

–لم أشتم من قبل . “أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’

لقد كانت غاضبة من نفسها .
لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها .
ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

آه . فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’

يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد. أقسمت آريا في نفسها . كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة . تحدث لويد مرة أخرى .

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

–حقًا ؟

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون .
لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين . لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه . اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

“هل تستمعين إلىّ ؟”

–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق .
حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

“أنا أتحدث بجدية .”

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه . وكأنه لم يقل شيئًا .

لقد بدى جادًا .
لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد. أقسمت آريا في نفسها . كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة . تحدث لويد مرة أخرى .

“مارشميلو ….”

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

هل هو يتحدث بجدية ؟
آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة .
عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .”
“……….”
“أريد أن أعتذر .”

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى . (يلاهوواااايييي .)

فوجئت آريا .
كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

“لن يحدث هذا مرة أخرى .”
“………..”
“أقسم لكِ ، آريا .”

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة .
إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية .
لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

‘ناداني بآريا .’

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

لأول مرة .

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .”
“…………”
“أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

منزلي ؟

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا . لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر . لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا . لقد كان تمييزًا صارخًا .

‘….منزلي ؟’

هل هناك نوع من العقد ؟ لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

لم يكن لدى آريا منزل .
عاشت في قفص بقضبان حديدية .
لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم .
لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها .
كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

‘منزل .’

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين .
لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه .
اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .”
–هل أنا زوجة لويد ؟
“نعم سيدتي .”

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

رد لويد بوضوح .
لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة .
تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

“لن يحدث هذا مرة أخرى .” “………..” “أقسم لكِ ، آريا .”

“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

حفل زفاف ؟
عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’

ها… تنهد الصبي بعمق . نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

كانت آريا مرتبكة .
لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني .
كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش .
بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا . لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر . لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا . لقد كان تمييزًا صارخًا .

‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

من الواضح أن الطريق سيكون حادًا .
او يمكن تذكر الحادث إلى الأبد و سوف يثير الصجة لاحقًا .
كانت آريا مدركة جدًا لشخصية الإمبراطور الحالي ، لأنها كانت تراقبه بشكل أقرب من أى شخص آخر .

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

حفل زفاف ؟ عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .

عندما سألت آريا أجاب لويد .

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟”
“……….”

–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

هذا صحيح …
لم يكن لدى آريا ما تقوله .
إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’

لايبدوا أن الكهنة يمانعون . يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .

بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها .
لكنه لم يكن يمزح .

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع . إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى .
(يلاهوواااايييي .)

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

–ترجمة إسراء .

الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .

‘ماذا كان يقصد ؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط