Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 46

PDF

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا .
لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر .
لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا .
لقد كان تمييزًا صارخًا .

–ترجمة إسراء .

‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’

“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”

كما هو متوقع ، البشر هم بشر .
حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم .
عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية .
سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .

“لن يحدث هذا مرة أخرى .” “………..” “أقسم لكِ ، آريا .”

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟
كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .

توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

لم يكن الجوهر مختلفًا .

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

‘منزل .’

لايبدوا أن الكهنة يمانعون .
يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

هل هناك نوع من العقد ؟
لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

‘اعتقدت أن ڤالنتين و جارسيا كانا نقيدين لبعضهما البعض .’

“…إفعليها .”

عندما يكون هناك ظلمة يوجد نور أيضًا .
لقد قال هذا بوضوح .

“…إفعليها .”

‘ماذا كان يقصد ؟’

عندما يكون هناك ظلمة يوجد نور أيضًا . لقد قال هذا بوضوح .

هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟
هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .

بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها . لكنه لم يكن يمزح .

‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه . أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء . لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها . فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات . عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

سمعت صوت لويد .

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

–غني لي .
“لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

‘ماذا كان يقصد ؟’

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه .
وكأنه لم يقل شيئًا .

لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :

“لست أنا ، بل خادمة .”
–أنا لا أحب أى شخص فقط لويد .
“أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

“ألم تكوني تعلمين ؟”

ها…
تنهد الصبي بعمق .
نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل .
“نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”

“ألم تكوني تعلمين ؟”

وسعت آريا عيناها .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

–حقًا ؟

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد .
لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه .
أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

لم يكن الجوهر مختلفًا .

“ألم تكوني تعلمين ؟”

“هل تستمعين إلىّ ؟”

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف .
في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له .
لأن السماء كانت تمطر.
كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى . (يلاهوواااايييي .)

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها .
فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات .
عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

–لويد .

استمرت كلمات لويد .

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك .
“………”

“…إفعليها .”

لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

“…إفعليها .”

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع .
إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .” –هل أنا زوجة لويد ؟ “نعم سيدتي .”

–لم أشتم من قبل .
“أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

آه .
فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

كان لآريا مهلة زمنية . حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

توقفت هناك .
هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

–حقًا ؟

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟
–نعم .
“هل سمعتِ الباقي ؟”

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى . (يلاهوواااايييي .)

هذا … هذا .
لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل .
ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا .
في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

‘منزل .’

“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”

“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”

الكونت كورتيز .
سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن .
لم يكن سوء فهم كامل .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

آه . فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد.
أقسمت آريا في نفسها .
كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة .
تحدث لويد مرة أخرى .

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”

“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”

استمرت كلمات لويد .

كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات .
هو يهتم بي بدون سبب .

‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’

‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’

عندما سألت آريا أجاب لويد .

استمرت كلمات لويد .

هذا … هذا . لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل . ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا . في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”

‘ناداني بآريا .’

يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه .
أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء .
لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .

عندما سألت آريا أجاب لويد .

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

كان لآريا مهلة زمنية .
حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

لقد كانت غاضبة من نفسها .
لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها .
ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد . لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه . أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’

منزلي ؟

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

لقد بدى جادًا . لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

“أنا أتحدث بجدية .”

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون .
لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

“هل تستمعين إلىّ ؟”

–حقًا ؟

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق .
حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها . فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات . عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

“أنا أتحدث بجدية .”

ها… تنهد الصبي بعمق . نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

لقد بدى جادًا .
لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

آه . فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

“مارشميلو ….”

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .” –هل أنا زوجة لويد ؟ “نعم سيدتي .”

هل هو يتحدث بجدية ؟
آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة .
عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .

–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل . “نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”

“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .”
“……….”
“أريد أن أعتذر .”

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

فوجئت آريا .
كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

“لن يحدث هذا مرة أخرى .”
“………..”
“أقسم لكِ ، آريا .”

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة .
إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية .
لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .” –هل أنا زوجة لويد ؟ “نعم سيدتي .”

‘ناداني بآريا .’

“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .” “……….” “أريد أن أعتذر .”

لأول مرة .

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين . لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه . اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .”
“…………”
“أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

منزلي ؟

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

‘….منزلي ؟’

هذا … هذا . لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل . ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا . في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

لم يكن لدى آريا منزل .
عاشت في قفص بقضبان حديدية .
لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم .
لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها .
كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

‘منزل .’

‘….منزلي ؟’

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين .
لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه .
اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .”
–هل أنا زوجة لويد ؟
“نعم سيدتي .”

وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟ كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .

رد لويد بوضوح .
لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة .
تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”

عندما سألت آريا أجاب لويد .

حفل زفاف ؟
عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’

هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟ هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .

كانت آريا مرتبكة .
لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني .
كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش .
بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

‘اعتقدت أن ڤالنتين و جارسيا كانا نقيدين لبعضهما البعض .’

‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

من الواضح أن الطريق سيكون حادًا .
او يمكن تذكر الحادث إلى الأبد و سوف يثير الصجة لاحقًا .
كانت آريا مدركة جدًا لشخصية الإمبراطور الحالي ، لأنها كانت تراقبه بشكل أقرب من أى شخص آخر .

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

عندما سألت آريا أجاب لويد .

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟”
“……….”

كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات . هو يهتم بي بدون سبب .

هذا صحيح …
لم يكن لدى آريا ما تقوله .
إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

لايبدوا أن الكهنة يمانعون . يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .

‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها .
لكنه لم يكن يمزح .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى .
(يلاهوواااايييي .)

هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

–ترجمة إسراء .

“مارشميلو ….”

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط