Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 46

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا .
لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر .
لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا .
لقد كان تمييزًا صارخًا .

“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”

‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’

كانت آريا مرتبكة . لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني . كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش . بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

كما هو متوقع ، البشر هم بشر .
حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم .
عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية .
سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .

–لويد .

‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟
كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’

لقد بدى جادًا . لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

لم يكن الجوهر مختلفًا .

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

لايبدوا أن الكهنة يمانعون .
يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .

‘….منزلي ؟’

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

هل هناك نوع من العقد ؟
لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

‘اعتقدت أن ڤالنتين و جارسيا كانا نقيدين لبعضهما البعض .’

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

عندما يكون هناك ظلمة يوجد نور أيضًا .
لقد قال هذا بوضوح .

كان لآريا مهلة زمنية . حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

‘ماذا كان يقصد ؟’

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟
هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .

–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك . “………”

‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’

هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟ هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .

و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …

فوجئت آريا . كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

كانت آريا مرتبكة . لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني . كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش . بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

سمعت صوت لويد .

رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين . لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه . اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

–غني لي .
“لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

ها… تنهد الصبي بعمق . نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه .
وكأنه لم يقل شيئًا .

“…إفعليها .”

“لست أنا ، بل خادمة .”
–أنا لا أحب أى شخص فقط لويد .
“أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات . هو يهتم بي بدون سبب .

ها…
تنهد الصبي بعمق .
نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل .
“نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

وسعت آريا عيناها .

–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك . “………”

–حقًا ؟

يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه . أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء . لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد .
لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه .
أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

هل هناك نوع من العقد ؟ لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .

“ألم تكوني تعلمين ؟”

كما هو متوقع ، البشر هم بشر . حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم . عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية . سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف .
في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له .
لأن السماء كانت تمطر.
كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”

“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”

هل هو يتحدث بجدية ؟ آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة . عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها .
فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات .
عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

لقد كانت غاضبة من نفسها . لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها . ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

–لويد .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك .
“………”

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

“…إفعليها .”

لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع .
إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

–لم أشتم من قبل .
“أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”

–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”

آه .
فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .

“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .” “……….” “أريد أن أعتذر .”

توقفت هناك .
هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟
–نعم .
“هل سمعتِ الباقي ؟”

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه . وكأنه لم يقل شيئًا .

هذا … هذا .
لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل .
ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا .
في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”

الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .

الكونت كورتيز .
سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن .
لم يكن سوء فهم كامل .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :

يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد.
أقسمت آريا في نفسها .
كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة .
تحدث لويد مرة أخرى .

حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .

“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”

–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل . “نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”

كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات .
هو يهتم بي بدون سبب .

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع . إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’

“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟” “……….”

استمرت كلمات لويد .

“أنا أتحدث بجدية .”

“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”

“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”

يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه .
أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء .
لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .” –هل أنا زوجة لويد ؟ “نعم سيدتي .”

‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

كان لآريا مهلة زمنية .
حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .

منزلي ؟

‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’

حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد . لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه . أظهرت آريا وجهًا حزينًا .

لقد كانت غاضبة من نفسها .
لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها .
ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

فوجئت آريا . كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .

‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’

حفل زفاف ؟ عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .

لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .

–لويد .

‘لقد كان أفضل سيناريو .’

هذا … هذا . لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل . ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا . في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون .
لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .

هل هو يتحدث بجدية ؟ آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة . عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .

“هل تستمعين إلىّ ؟”

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”

كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق .
حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .

“لست أنا ، بل خادمة .” –أنا لا أحب أى شخص فقط لويد . “أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”

“أنا أتحدث بجدية .”

سمعت صوت لويد .

لقد بدى جادًا .
لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …

“مارشميلو ….”

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين . لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه . اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

هل هو يتحدث بجدية ؟
آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة .
عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .

اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع . إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .

“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .”
“……….”
“أريد أن أعتذر .”

‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’

فوجئت آريا .
كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

“لن يحدث هذا مرة أخرى .”
“………..”
“أقسم لكِ ، آريا .”

وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟ كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة .
إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية .
لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

لقد كانت غاضبة من نفسها . لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها . ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .

‘ناداني بآريا .’

كانت آريا مرتبكة . لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني . كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش . بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

لأول مرة .

من الواضح أن الطريق سيكون حادًا . او يمكن تذكر الحادث إلى الأبد و سوف يثير الصجة لاحقًا . كانت آريا مدركة جدًا لشخصية الإمبراطور الحالي ، لأنها كانت تراقبه بشكل أقرب من أى شخص آخر .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .”
“…………”
“أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

“ألم تكوني تعلمين ؟”

منزلي ؟

الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .

‘….منزلي ؟’

لقد بدى جادًا . لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .

لم يكن لدى آريا منزل .
عاشت في قفص بقضبان حديدية .
لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم .
لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها .
كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

“أنا أتحدث بجدية .”

‘منزل .’

“لن يحدث هذا مرة أخرى .” “………..” “أقسم لكِ ، آريا .”

كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين .
لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه .
اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .

“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”

“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .”
–هل أنا زوجة لويد ؟
“نعم سيدتي .”

‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’

رد لويد بوضوح .
لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة .
تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)

‘….منزلي ؟’

“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”

لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .

حفل زفاف ؟
عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .

ها… تنهد الصبي بعمق . نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .

‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’

‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’

كانت آريا مرتبكة .
لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني .
كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش .
بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .

‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’

‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’

أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه . وكأنه لم يقل شيئًا .

من الواضح أن الطريق سيكون حادًا .
او يمكن تذكر الحادث إلى الأبد و سوف يثير الصجة لاحقًا .
كانت آريا مدركة جدًا لشخصية الإمبراطور الحالي ، لأنها كانت تراقبه بشكل أقرب من أى شخص آخر .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟

توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .

عندما سألت آريا أجاب لويد .

“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”

“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟”
“……….”

“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”

هذا صحيح …
لم يكن لدى آريا ما تقوله .
إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .

هذا … هذا . لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل . ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا . في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .

‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’

‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’

بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها .
لكنه لم يكن يمزح .

بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .

–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى .
(يلاهوواااايييي .)

‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’

–ترجمة إسراء .

“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”

عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها . فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات . عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط