لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا .
لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر .
لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا .
لقد كان تمييزًا صارخًا .
–لويد .
‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’
هل هناك نوع من العقد ؟ لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .
كما هو متوقع ، البشر هم بشر .
حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم .
عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية .
سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .
كانت آريا مرتبكة . لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني . كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش . بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .
‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’
لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .
وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟
كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .
بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها . لكنه لم يكن يمزح .
‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’
“لن يحدث هذا مرة أخرى .” “………..” “أقسم لكِ ، آريا .”
لم يكن الجوهر مختلفًا .
‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’
‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’
منزلي ؟
لايبدوا أن الكهنة يمانعون .
يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .
“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”
‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’
‘ڤالنين الذي يمثل الشر وجارسيا التي تمثل الخير كانا نفس الشيء .’
هل هناك نوع من العقد ؟
لقد كان لدى آريا القليل من الشكوك .
‘ماذا كان يقصد ؟’
‘اعتقدت أن ڤالنتين و جارسيا كانا نقيدين لبعضهما البعض .’
–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك . “………”
عندما يكون هناك ظلمة يوجد نور أيضًا .
لقد قال هذا بوضوح .
‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’
‘ماذا كان يقصد ؟’
لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .
هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟
هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .
‘ناداني بآريا .’
‘ولكن يبدوا أن هناك شيء أعمق …’
“…إفعليها .”
و فجأة عندما كانت منغمسة في أفكارها …
كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .
“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”
‘بالإضافة لذلك ، فإن رغبتهم في جعله يتطوع بمفرده ، يجب أن يتحملوا المسؤولية .’
سمعت صوت لويد .
لم يكن الجوهر مختلفًا .
“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”
“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”
حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .
رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)
–غني لي .
“لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”
–لويد .
أخرج لويد صوتًا خشنًا بدون أن يدرك ذلك ثم فرك شفتيه .
وكأنه لم يقل شيئًا .
‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’
“لست أنا ، بل خادمة .”
–أنا لا أحب أى شخص فقط لويد .
“أنتِ تستمرين في قول أشياء مثل هذا ، لذا أسيء الفهم …”
رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)
ها…
تنهد الصبي بعمق .
نظرت آريا إلى لويد وهو يمسح غرته بعمق وتساءلت فجأة .
هذا صحيح … لم يكن لدى آريا ما تقوله . إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .
–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل .
“نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”
وسعت آريا عيناها .
وسعت آريا عيناها .
الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .
–حقًا ؟
كان لآريا مهلة زمنية . حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .
حتى لو كان في نفس المبنى ، لم يكن في نفس الطابق لذا لم تستطع أن تسمع صوت لويد .
لو كانت تعلم في وقت سابق لكانت قد ذهبت للبحث عنه .
أظهرت آريا وجهًا حزينًا .
“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”
“ألم تكوني تعلمين ؟”
الكونت كورتيز . سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن . لم يكن سوء فهم كامل .
لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف .
في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له .
لأن السماء كانت تمطر.
كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .
كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق . حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .
“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”
“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”
عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها .
فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات .
عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .
اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع . إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .
–لويد .
بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها . لكنه لم يكن يمزح .
في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .
لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .
–أخبرتني والدتكَ أن أقوم بشتمك .
“………”
–لم أشتم من قبل . “أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”
لقد كان هذا تطورًا غير متوقع . بعد فترة من الوقت قال :
“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”
“…إفعليها .”
–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”
اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع .
إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .
–غني لي . “لا ، هل أنتِ مجنونة ؟”
–لم أشتم من قبل .
“أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”
‘ماهو الخير و ما هو الشر ؟’
آه .
فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .
“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”
–سخيف ، أخرس ، عفريت ، وحش ، فاسق …
لقد كانت غاضبة من نفسها . لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها . ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .
توقفت هناك .
هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .
لم يكن الجوهر مختلفًا .
“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟
–نعم .
“هل سمعتِ الباقي ؟”
كان لآريا مهلة زمنية . حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .
هذا … هذا .
لم تجب آريا على السؤال لكن لويد بدى مقتنعًا بالفعل .
ظهرت الأوتار على ظهر يد لويد و أصبح فك آريا صلبًا .
في عيونها القاتمة ، مرت حياتها القديمة .
–لم أشتم من قبل . “أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”
“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”
في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .
الكونت كورتيز .
سرعان ما اكتشفت آريا ما كان الصبي يفكر فيه الآن .
لم يكن سوء فهم كامل .
لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .
‘هناك كلمة سمعتها من كارلين .’
“…إفعليها .”
يجب أن أبقي هذا سرًا للأبد.
أقسمت آريا في نفسها .
كان من الصعب إرسال شامان كفء و مفيد للعالم السفلي بهذه الطريقة .
تحدث لويد مرة أخرى .
“هل تستمعين إلىّ ؟”
“ليس الأمر كما لو أنكِ تزعجينني ، أدركت أنني اهتم بكِ بدون سبب .”
“ماذا تفعلين بوقوفكِ في الردهة هكذا ؟”
كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات .
هو يهتم بي بدون سبب .
“أنا أتحدث بجدية .”
‘هل هو يتهم بي لأنني أبدوا كوالدته عندما كانت مريضة ؟’
–يبدوا أننا نلتقي في القصر المنفصل . “نعم ، أنا استخدم إحدى الغرف هنا كمكتبي .”
استمرت كلمات لويد .
“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .” “…………” “أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”
“أنا أفهم سبب رغبتكِ في الزواج بي و قررت قبول ذلك .”
توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .
يبدوا و كأنه يتحدث و هو يطحن أسنانه .
أصبحت آريا تفكر بشكل غامض لأنها قرأت استياء الصبي من خلال عيونه السوداء .
لقد أتيت إلى هنا لأمنح لويد السعادة مقابل الخلاص ، لكن هذا يجعله غاضبًا جدًا .
توقفت هناك . هذا لأنها لم تعد تفكر في الأمر بعد الآن .
‘في النهاية سوف أموت ، لكن …’
آه . فكرت آريا لبعض الوقت و سكبت الكلمات البذيئة التي عرفتها .
كان لآريا مهلة زمنية .
حقيقة أنها سوف تموت على أى حال كان سببًا لجعلها تخفي موهبتها في غناء أغاني السايرين .
كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات . هو يهتم بي بدون سبب .
‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’
بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .
لقد كانت غاضبة من نفسها .
لذلك لم تنوي آريا توضيح موقفها .
ثم سيتذكرها لويد لبقية حياته .
هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟ هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .
‘سيعيش لويد لوقت أطول مني . لا أريد منه الشعور بالذنب من أجل لا شيء .’
–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟
لذلك ، كان سبب لويد للزواج من آريا كافيًا مع القليل من التعاطف الخفيف .
كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين . لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه . اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .
‘لقد كان أفضل سيناريو .’
كانت آريا مرتبكة . لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني . كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش . بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .
إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون .
لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .
لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا . لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر . لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا . لقد كان تمييزًا صارخًا .
“هل تستمعين إلىّ ؟”
–لم أشتم من قبل . “أنا متأكدة أنكِ تعرفين .”
كان هذا عندما كانت تفكر بشكل عميق .
حدق لويد و سحب خدىّ آريا من كلا الجانبين .
في هذه اللحظة أمسكت آريا بحافة ملابس لويد و حركت شفتيها .
“أنا أتحدث بجدية .”
–لويد .
لقد بدى جادًا .
لقد كانت يداه تداعبان خدىّ آريا بدون أن يدرك ذلك، لكن يبدوا و كأنه قد أحب اللمسة .
“لن يحدث هذا مرة أخرى .” “………..” “أقسم لكِ ، آريا .”
“مارشميلو ….”
وفقًا لمعايير جارسيا ، هل من الجيد الاستماع إلى البابا و من السيء عدم الاستماع له ؟ كان هناك شيء واحد مؤكد فقط .
هل هو يتحدث بجدية ؟
آريا التي خدعها تعبير لويد الجاد ، كانت عاجزة عن الكلام للحظة .
عندما بدت مستاءة ، ترك الصبي خدها و سعل قليلاً .
لا يُمكن أن يتم التخلي عن المرشحين لمنصب القديس ، الذين تمت تربيتهم و الاعتزاز بهم منذ الطفولة ، حتى لو ماتوا . لأنه يُمكن أن يشوبهم الشر . لكن يبدوا أن الشخص الذي وُلِدَ في أدنى مكان لا يهم ما إن كان سيقع في الشر أم لا . لقد كان تمييزًا صارخًا .
“ما حكمت عليه بمفردي هدد حياتكِ ووقع عليكِ بأوقات عصيبة .”
“……….”
“أريد أن أعتذر .”
كما هو متوقع ، البشر هم بشر . حتى لو كان كاهنًا يعرف الدين يقف في الكنيسة و يتحدث مع الحاكم . عرفت آريا تقريبًا كيف نشأ المرشحين تحت هذه القيادة الحالية . سوف يقدمون مساهمة كبيرة في إنهاء الحرب المقدسة في المستقبل .
فوجئت آريا .
كان هذا لأن لويد وضع ركبة واحدة على الأرض ويده ملفوفة بأدب .
‘ناداني بآريا .’
“لن يحدث هذا مرة أخرى .”
“………..”
“أقسم لكِ ، آريا .”
“…إفعليها .”
بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة .
إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية .
لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .
‘على أي حال ، يبدوا أن شخصًا ما يحب إسمًا ملائكيًا سيأتي كمتدرب من الإمبراطورية المقدسة .’
‘ناداني بآريا .’
حدقت آريا في الصبي الذي كان يقترب ثم حركت شفتيها .
لأول مرة .
“لابدَ أنه لم يكن لديكِ فكرة .”
“سأتأكد على عدم مقدرة أى شخص إنكار كونكِ من الڤالنتيز .”
“…………”
“أنا هنا . لا تذهبي لأى مكان لأن هذا منزلكِ .”
إن بقيت متزوجة به هكذا و أصبحت شخصًا بالغًا ، سيمكنني السفر للخارج إلى مكان حيث لا يعرف أين أكون . لكي يعتقد لويد أنني على قيد الحياة في مكان ما .
منزلي ؟
لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .
‘….منزلي ؟’
‘لكن سيكون الأمر صادمًا إن مات شخص تزوج منه لمدة عشر سنوات بشكل غامض بدون أن ينبس ببنت شفة .’
لم يكن لدى آريا منزل .
عاشت في قفص بقضبان حديدية .
لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم .
لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها .
كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .
–ترجمة إسراء .
‘منزل .’
لايبدوا أن الكهنة يمانعون . يبدوا أن عليهم إرسال شخص يحمل قوة مقدسة لدوقية ڤالنتين .
كانت كلمة معجزة لها أكثر من أغاني السايرين .
لم تجرؤ أبدًا على تمني هذا ، معتقدة أنها حتى لو استيقظت من الموت ، فلن تحصل عليه .
اهتزت عيون آريا ، التي كانت تتفاعل مع كل هذا بكل صراحة .
كانت آريا مرتبكة حول كيفية قبول هذه الكلمات . هو يهتم بي بدون سبب .
“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .”
–هل أنا زوجة لويد ؟
“نعم سيدتي .”
‘لأنه لا توجد طريقة للقيام بمثل هذه الخسارة بدون ربح في جارسيا .’
رد لويد بوضوح .
لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة .
تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)
عند سماع ذلك ، قامت آريا بإمالة رأسها . فرك لويد أصابعه على طارة أذنه شديدة السخونة بوجه خال من التعبيرات . عرف للمرة الأولى أنه كان يعيش الكثير من سوء الفهم .
“إذا سمحتِ بذلك ، سوف اخبرهم بالاستعداد لحفل الزفاف .”
لقد كانت تعرف هذا ، لكنها لم تكن تعرف . في مكان ما يطل على مكتب لويد لقد كانت تنظر إلى السماء كما لو كانت تنظر له . لأن السماء كانت تمطر. كان دائمًا يتسائل ما غرض ذلك .
حفل زفاف ؟
عندما تتزوج لقد اعتقدت فقط أنه سوف يتم تبادل الوثائق .
“إن كنتِ لا تستطيعين النوم ، فقط أطلبي أن يتم غناء لكِ تهويدة .”
‘لا أعتقد أننا نستطيع فعل هذا .’
لأول مرة .
كانت آريا مرتبكة .
لقد كانت مراسم الزفاف للنبلاء الصغار محظورة بشكل قانوني .
كان امتيازًا فقط لمن له الحق في وراثة العرش .
بعبارة أخرى ، يمكن فقط لولي العهد إقامة حفل زفاف في وقت مبكر عندما لا يكون بالغًا .
رد لويد بوضوح . لم بكن تعبيرًا ثاقبًا ، ولم يكن يشعر بالحرج كما لو كان يتعامل مع كلمة غير مألوفة . تمامًا مثل التعريف الطبيعي أن التفاحة حمراء ، لقد نطق بكلمة زوجها .(قصدي يعني أنو بيقول الكلمة بشكل طبيعي كإنها كلمة عادية زي ما بتقولو التفاحة حمرا.)
‘إن كان الإمبراطور غير مرن ، فسوف يعتبر هذه مؤامرة .’
اعتقد لويد أنه سيكون من الأفضل الاستماع لها بقدر ما يستطيع . إذا كان هذا يجعلها تشعر بتحسن .
من الواضح أن الطريق سيكون حادًا .
او يمكن تذكر الحادث إلى الأبد و سوف يثير الصجة لاحقًا .
كانت آريا مدركة جدًا لشخصية الإمبراطور الحالي ، لأنها كانت تراقبه بشكل أقرب من أى شخص آخر .
“بعد كل شيء ، أنا زوجكِ الآن .” –هل أنا زوجة لويد ؟ “نعم سيدتي .”
–من غير القانوني عقد مراسم الزفاف ؟
لم يكن لدى آريا منزل . عاشت في قفص بقضبان حديدية . لقد كانت كالماشية التي تُربى في حبس صارم . لم تعش في ترف و تتحدث مع الحيوانات كل يوم و تعبر عن مشاعرها . كانت قيمتها كسايرين الوحيدة هي الغناء ، وبفضلها نجت .
عندما سألت آريا أجاب لويد .
“كان يجب أن أعتني به في وقت سابق .”
“مازلتِ تتحدثين عن القانون ، متى رأيتِ الڤالنتينز يتبعون القانون ؟”
“……….”
‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’
هذا صحيح …
لم يكن لدى آريا ما تقوله .
إن أراد الإمبراطور أن يتلاعب بحفل الزفاف فعليه أولاً أن يمسك بالساحر الذي اشتعلت فيه النيران في قلعة فالنتينز .
بدت عيون الصبي التي بدت دائمًا باردة ، عميقة في تلكَ اللحظة . إلى النقطة التي تكون فيها النهاية غير مرئية . لم تستطع آريا أن ترفع عينها عن العيون الشبيهة بالبحيرة التي أضاءتها سماء الليل .
‘إذًا ما قاله الدوق لم يكن مزحة ؟’
‘لقد كان أفضل سيناريو .’
بالطبع ، لقد اعتقدت أنه مزحة أن يقول أنه سوف يقيم لها أفخر حفل زفاف في الإمبراطورية كلها .
لكنه لم يكن يمزح .
“…إفعليها .”
–لكن بعد ذلك سيكون الأمر سيئًا عندما يتزوج لويد مرة أخرى .
(يلاهوواااايييي .)
هل ڤالنتين شر لابدَ منه ؟ هذا هو القانون الذي يحكم كل شيء في العالم .
–ترجمة إسراء .
‘منزل .’
“هذا ما علمتكِ إياه أخيرًا ؟ –نعم . “هل سمعتِ الباقي ؟”
