Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ثلاثة أيام من السعادة 3

المراقبة

المراقبة

الفصل الثالث: المراقبة

علاوة على الشعور بالسوء الذي شعرت به، كانت ليلة مضطربة للغاية. بفضل ذلك كان لدي حلم.

تنهدت مياجي  “هل هذا ما تعتقده؟ رغم أن نيتي كانت حسنة. ولكن إذا كان هذا ما تريده، أنا  أعتذر عن سلوكي السابق”.

حتى بعد الاستيقاظ من النوم ، ظللت أفكر في الحلم. لم يكن حلما سيئاً. في الواقع كان حلمًا جيداً. لكن لا يوجد شيء أقسى من الحلم الجيد.

شعرت بالسعادة سرًا لأنها مرت بفترة مراهقة بائسة مماثلة.

في حلمي كنت في المدرسة الثانوية في حديقة. لم أكن أعرف حديقة ، لكن زملائي في المدرسة الابتدائية كانوا هناك. يبدو أن فكرة الحلم هي أنها نوع من لم الشمل. قضى الجميع وقتًا ممتعًا في مشاهدة الألعاب النارية بضوءهم الأحمر، أما عني فقد وقفت خارج الحديقة أراقبهم.

أجبتها ‘ أعتقد‘ بينما أراقب تعابير وجهها لأتحقق من رد فعلها.

فجأة لاحظت وجود هيمينو بجانبي عندما سألتني ‘ كيف تسير المدرسة الثانوية؟‘

بغض النظر عن مدى عدم قيمة شخص ما ، لا يوجد دليل على أن الحظ السعيد لن يصيبه ويسمح له بشطب كل ذلك على أنه لم يحدث أبدًا.

ألقيت عليها نظرة جانبية ، لكن وجهها بدا ضبابيًا. لم أعرف أي شيء عنها منذ العاشرة من عمرها ، لذلك لم أستطع تخيل كيف بدت الآن.

بعد قول ذلك عادت مياجي إلى ركن الغرفة و ضمت ركبتيها.

لكن في حلمي ، اعتقدت أن وجهها جميل للغاية. شعرت بالفخر لأنني كنت على علاقة معها لفترة طويلة.

رمشت مياجي عدة مرات  ثم هزت رأسها.

أجبتها بصراحة ‘لا أستطيع القول أنني أستمتع بها‘

– لا تذهب إلى المدرسة

‘أعتقد أن هذه إجابتي أيضًا ‘ أومأت هيمينو برأسها.

لم أفوت نظرة الحزن على وجه أن مياجي.

شعرت بالسعادة سرًا لأنها مرت بفترة مراهقة بائسة مماثلة.

إنه ليس نوع الحلم الذي يجب أن تحلم به في العشرين. وبّخت نفسي على هذا الحلم الطفولي. لكن في الوقت نفسه أردت الاحتفاظ به في ذاكرتي. سأندم إذا نسيت ذلك. أنا متأكد من أنني عندما كنت في العاشرة من عُمري ، لم يكن لدي الكثير من المودة تجاه هيمينو على الإطلاق. ربما فقط مودة صغيرة. المشكلة هي أنني لم أستطع حتى الشعور “بأصغر قدر من المودة” لأي شخص آخر منذ ذلك الوقت. ربما هذا القدر الضئيل من المودة الذي شعرت به نحو هيمينو هو أكبر شيء في حياتي كلها، وهو شيء أدركته فقط بعد فترة طويلة من رحيلها.

‘ بالتفكير في الأمر الآن‘ قالت ‘ لقد كان الأمر ممتعًا جدًا في ذلك الوقت‘

في الزاوية الآت موسيقى  منذ أكثر من عقد من الزمان ، والتي ساعدت موسيقاها الخلفية في إضفاء جو راپع على هذا المكان المقفر.

سألت ‘ ذلك الوقت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟‘

أجبتها بصراحة ‘لا أستطيع القول أنني أستمتع بها‘

لم تجب هيمينو. جلست على الأرض ونظرت إليّ وقالت ‘ كوسونوكي ، هل مازلت على الهامش؟‘

وفقًا لما قالته مياجي ، فإن العديد من الأشخاص الذين يبيعون حياتهم يصبحون يائسين عندما يتبقى لديهم عام واحد ويبدأون في التسبب في مشاكل إذا تركوا بمفردهم. لم أطلب توضيحًا لنوع المشكلة ، لكن أمكنني تخيل ذلك.

أجبتها ‘ أعتقد‘ بينما أراقب تعابير وجهها لأتحقق من رد فعلها.

بينما كنت أسير ، أذهلتني الشمس المشرقة التي تغرب. بدا غروب الشمس اليوم أصفر يميل إلى البرتقالي.

قالت هيمينو بابتسامة ‘ وأنا كذلك‘

” هلا أجلنا الأمر إلى وقت لاحق؟ “قاطعتها برفع يداي.

ثم أضافت بنظرة خجولة ‘ جيد، هذا ممتاز ‘

في حلمي كنت في المدرسة الثانوية في حديقة. لم أكن أعرف حديقة ، لكن زملائي في المدرسة الابتدائية كانوا هناك. يبدو أن فكرة الحلم هي أنها نوع من لم الشمل. قضى الجميع وقتًا ممتعًا في مشاهدة الألعاب النارية بضوءهم الأحمر، أما عني فقد وقفت خارج الحديقة أراقبهم.

‘نعم هذا رائع ‘ وافقتها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

—-

هذا هو الحلم.

هذا هو الحلم.

حتى بعد الاستيقاظ من النوم ، ظللت أفكر في الحلم. لم يكن حلما سيئاً. في الواقع كان حلمًا جيداً. لكن لا يوجد شيء أقسى من الحلم الجيد.

إنه ليس نوع الحلم الذي يجب أن تحلم به في العشرين. وبّخت نفسي على هذا الحلم الطفولي. لكن في الوقت نفسه أردت الاحتفاظ به في ذاكرتي. سأندم إذا نسيت ذلك. أنا متأكد من أنني عندما كنت في العاشرة من عُمري ، لم يكن لدي الكثير من المودة تجاه هيمينو على الإطلاق. ربما فقط مودة صغيرة. المشكلة هي أنني لم أستطع حتى الشعور “بأصغر قدر من المودة” لأي شخص آخر منذ ذلك الوقت. ربما هذا القدر الضئيل من المودة الذي شعرت به نحو هيمينو هو أكبر شيء في حياتي كلها، وهو شيء أدركته فقط بعد فترة طويلة من رحيلها.

قلت ” سأموت على أي حال، لذا يجب أن أستمتع بالأشهر الثلاثة المتبقية لي” كنت أرغب في تضييع ما تبقى لي لفعل ما أريد “لقد كانت حياة محرجة ، ولكن بمجرد أن قبلت الموت لديّ ثلاثة أشهر أخيرة أعيشها كما أريد ”

أمالت مياجي رأسها “دعني أسألك سؤلاً. لماذا تعتقد أنني لا أستطيع؟ ”

احتفظت بكل تفاصيل حلم هيمينو في ذاكرتي واستلقيت على السرير لأفكر في أحداث الأمس. لقد قمت ببيع كل ما تبقى من عُمري باستثناء ثلاثة أشهر في ذلك المبنى الرديء.

“… لكني سأقول شيئًا واحدًا. يجب ألا تأمل في قدر كبير من العقل والعقلانية فيما يتعلق بالأحداث القادمة. لقد بعت عُمرك. هذا يدل على قفزة في عالم غير عقلاني لا يتبع العقل. والإرادة الحرة والاختيار لا معنى لهما ، لأنك قفزت بمحض إرادتك “.

عندما فكرت في الأمر مرة أخرى اعتقدت أنه مجرد حلم يقظة، لكن لم يكن… اعتبرت ما حدث حقيقي.

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

في هذه اللحظة لم أندم على بيع معظم عُمري. لم أقل لم أدرك أهمية ما كان لدي الآن بعد أن ذهب. بدلاً من ذلك شعرت وكأنه عبء أُزيح من على كتفي.

قالت هيمينو بابتسامة ‘ وأنا كذلك‘

ما جعلني مرتبطًا بالحياة حتى الآن هو الأمل الضعيف في أن شيئًا جيدًا سيحدث يومًا ما. لقد بدا أملاً لا أساس له ، لكن التخلص منه كان مهمة صعبة.

حتى بعد الاستيقاظ من النوم ، ظللت أفكر في الحلم. لم يكن حلما سيئاً. في الواقع كان حلمًا جيداً. لكن لا يوجد شيء أقسى من الحلم الجيد.

بغض النظر عن مدى عدم قيمة شخص ما ، لا يوجد دليل على أن الحظ السعيد لن يصيبه ويسمح له بشطب كل ذلك على أنه لم يحدث أبدًا.

ألقيت عليها نظرة جانبية ، لكن وجهها بدا ضبابيًا. لم أعرف أي شيء عنها منذ العاشرة من عمرها ، لذلك لم أستطع تخيل كيف بدت الآن.

كان هذا خلاصي ، لكنه فخ. ولهذا السبب الآن بعد أن قيل لي بوضوح “لن يحدث شيء جيد في حياتك” ، يمكنني أن أعتبرها نعمة. الآن يمكن أن أموت بسلام.

في الزاوية الآت موسيقى  منذ أكثر من عقد من الزمان ، والتي ساعدت موسيقاها الخلفية في إضفاء جو راپع على هذا المكان المقفر.

قلت ” سأموت على أي حال، لذا يجب أن أستمتع بالأشهر الثلاثة المتبقية لي” كنت أرغب في تضييع ما تبقى لي لفعل ما أريد “لقد كانت حياة محرجة ، ولكن بمجرد أن قبلت الموت لديّ ثلاثة أشهر أخيرة أعيشها كما أريد ”

ومع ذلك حينما لا يبقى للناس سوى بضعة أيام يعيشنها يبدو أنهم يفقدون الرغبة في إزعاج الآخرين. لذلك عندما يتبقى لهم ثلاثة أيام، يغادر المراقب.

أولاً قررت أن أذهب إلى المكتبة ، وأقرأ بعض المجلات ، وأفكر فيما يجب أن أفعله بعد ذلك، ولكن رن جرس الباب.

احتفظت بكل تفاصيل حلم هيمينو في ذاكرتي واستلقيت على السرير لأفكر في أحداث الأمس. لقد قمت ببيع كل ما تبقى من عُمري باستثناء ثلاثة أشهر في ذلك المبنى الرديء.

لم أتوقع أي زائر. لم يكن لدي واحد منذ سنوات ، وبالتأكيد لن يكون في الأشهر الأخيرة.

هذا هو الحلم.

هل أتوا إلى الغرفة الخطأ؟ جامع المال؟ لا يبدو أنه شيء جيد على أي حال.

“… لكني سأقول شيئًا واحدًا. يجب ألا تأمل في قدر كبير من العقل والعقلانية فيما يتعلق بالأحداث القادمة. لقد بعت عُمرك. هذا يدل على قفزة في عالم غير عقلاني لا يتبع العقل. والإرادة الحرة والاختيار لا معنى لهما ، لأنك قفزت بمحض إرادتك “.

رن جرس الباب مرة أخرى. نهضت من السرير وأصبت على الفور بغثيان الليلة الماضية. دوار من أثر الخمر.

سألتها “… من تكونين؟”

ومع ذلك سرت إلى الباب الأمامي ووجدت فتاة غير مألوفة تقف هناك وبجانبها حقيبة أمتعة يبدو أنها تحتوي على أغراضها.

– لا تقاوم رغباتك

سألتها “… من تكونين؟”

“انظري ، ربما تخبريني بهذا لأنكِ قلقة من أن أتأذى وأفقد الأمل. لكن ألا ترين أنكِ هكذا تسلُبينني حرية التعرض للإحباط والأذى ؟ نعم …  أراهن أنك فكرتِ إذا لم أسمع ما حدث منكِ ، ولكن من  هيمينو ، سيؤلمني ذلك أكثر. كان هذا تدخلًا جميلًا منك “.

بعد أن نظرت لي بذهول، أخرجت النظارات من حقيبتها بحسرة وارتدتها “ماذا عن الآن؟”.

على الرغم من أنه من الصعب في البداية التفكير في الأشياء التي لم أرغب في القيام بها ، فكلما حركت يدي ، زادت الأشياء التي كنت أرغب في القيام بها قبل أموت.

أدركت أخيرًا. “ألستِ من قيمتي …”

– تناول طعاماً لذيذاً

قالت الفتاة: “أنا هي”.

لم أرى شعرها بالكامل بالأمس، لكن الآن رأيته، تدلى شعرها الأسود على كتفيها ووصل إلى قرب خصرها.

برزت صورة المرأة ذات البدلة في ذهني ، لذا بدت في الملابس غير الرسمية وكأنها شخص آخر تمامًا. أرتدت الآن بلوزة قطنية وتنورة زرقاء.

قد تقول أنها آلة  وليست بشرية.

لم أرى شعرها بالكامل بالأمس، لكن الآن رأيته، تدلى شعرها الأسود على كتفيها ووصل إلى قرب خصرها.

“… أتعلمين حتى عن هذا الأمر؟” أخيرًا تنفست ، محاولًا إخفاء توتري  “من الطريقة التي تتحدثين بها … هل تعرفين كل  ما سيحدث؟”

بالنظر إلى عينيها من خلال النظارات التي ترتديها ، بدا أنهما تحملان حزنًا معينًا.

فجأة لاحظت وجود هيمينو بجانبي عندما سألتني ‘ كيف تسير المدرسة الثانوية؟‘

نظرت إلى ساقيها النحيفتين ، ورأيت ضمادة كبيرة على ركبتها اليمنى. لا بد أنه جرح سيء ، حيث يمكنني رؤية حالة الضمادة.

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

عندما قابلتها لأول مرة ، لم أتمكن من تحديد عمرها بدقة أكبر من ما بين 18 و 24 ، لكن بالنظر إليها اليوم ، اكتشفت ذلك. ربما هي بنفس عُمري. 19 أو 20.

فجأة لاحظت وجود هيمينو بجانبي عندما سألتني ‘ كيف تسير المدرسة الثانوية؟‘

لكن بغض النظر عن كل ذلك ، لماذا هي هنا؟ في الواقع من أول الأفكار التي خطرت ببالي أنها هنا لتخبرني أنه كان هناك خطأ في التقييم.

وضعت 300 ين في آلة بيع المعكرونة ، ثم أشعلت سيجارة بينما أنتظر انتهاء العملية. جلست مياجي على كرسي ناظرةً إلى الضوء الخافت.

أخطأوا في رقم أو اثنين. أو أنهم خلطوا بيني وبين شخص آخر عن طريق الخطأ. لا يسعني إلا أن آمل أنها جاءت لتقديم اعتذار لهذا الغرض.

قالت مياجي من ركنها: “لا بأس إذا تظاهرت بأنني لست هنا، تصرف على عادتكِ”

خلعت الفتاة نظارتها ووضعتها في حقيبتها ثم نظرت إلي بعيون بلا عاطفة “أنا مياجي. سأكون مراقبتكِ من اليوم ” انحنت الفتاة مياجي نحوي باحترام.

‘نعم هذا رائع ‘ وافقتها.

مراقبة … لقد نسيت الأمر تماماً. نعم ، لقد قالت شيئًا عن ذلك بالأمس.

اللافتات والسقف والجدران – من الصعب العثور على مكان لم يتدهور تمامًا. رأبت  صف من حوالي عشرة آلات بيع بالداخل و أمامهم طاولتان رفيعتان مع عينات من الفلفل الحار وعلب السجائر.

عندما حاولت أن أتذكر محادثتي مع مياجي، أصبحت غير قادر على تحمل الغثيان وركضت إلى المرحاض للتقيؤ مرة أخرى.

قالت مياجي: “نرغب بشكل أساسي في أن يكون لديك نهاية هادئة في حياتك،  لتحقيق هذه الغاية ، قد أرى احتمالات مستقبلك وأحذرك ”

على الرغم من أنه من الصعب في البداية التفكير في الأشياء التي لم أرغب في القيام بها ، فكلما حركت يدي ، زادت الأشياء التي كنت أرغب في القيام بها قبل أموت.

غادرت الحمام ومعدتي فارغة عندما رأيت مياجي واقفة بجانب الباب. منحت ، كان من واجبها ، لكنها بالتأكيد لم تكن فتاة خجولة.

على الرغم من أنه من الصعب في البداية التفكير في الأشياء التي لم أرغب في القيام بها ، فكلما حركت يدي ، زادت الأشياء التي كنت أرغب في القيام بها قبل أموت.

حاولت أن أنساها وذهبت إلى صنبور المياه. غسلت وجهي وشربت كوباً كبيراً من الماء ثم استلقيت على سريري مرة أخرى. شعرت بصداع وساعدت الحرارة القاتلة على تعزيزه.

احتفظت بكل تفاصيل حلم هيمينو في ذاكرتي واستلقيت على السرير لأفكر في أحداث الأمس. لقد قمت ببيع كل ما تبقى من عُمري باستثناء ثلاثة أشهر في ذلك المبنى الرديء.

قالت مياجي: “كما شرحتُ لك الأمر بالأمس” وقفت فجأة بجانب سريري ” بما أن عُمرك تقلص إلى أقل من عام ، سأراقبك من اليوم. لذلك … ”

كان هذا خلاصي ، لكنه فخ. ولهذا السبب الآن بعد أن قيل لي بوضوح “لن يحدث شيء جيد في حياتك” ، يمكنني أن أعتبرها نعمة. الآن يمكن أن أموت بسلام.

” هلا أجلنا الأمر إلى وقت لاحق؟ “قاطعتها برفع يداي.

بينما كنت أسير ، أذهلتني الشمس المشرقة التي تغرب. بدا غروب الشمس اليوم أصفر يميل إلى البرتقالي.

”مفهوم ” ثم أخذت مياجي أمتعتها إلى ركن الغرفة وجلست وركبتيها إلى أعلى وظهرها إلى الحائط.

نظرت إلى ساقيها النحيفتين ، ورأيت ضمادة كبيرة على ركبتها اليمنى. لا بد أنه جرح سيء ، حيث يمكنني رؤية حالة الضمادة.

بعد ذلك راقبتني بهدوء. بدا أن نيتها هي مراقبتي حتى في شقتي.

مراقبة … لقد نسيت الأمر تماماً. نعم ، لقد قالت شيئًا عن ذلك بالأمس.

قالت مياجي من ركنها: “لا بأس إذا تظاهرت بأنني لست هنا، تصرف على عادتكِ”

عندما فكرت في الأمر مرة أخرى اعتقدت أنه مجرد حلم يقظة، لكن لم يكن… اعتبرت ما حدث حقيقي.

ولكن إخباري بذلك لن يغير حقيقة الخضوع للمراقبة المستمرة من قبل فتاة في نفس سني.

“على أي حال  إذا أردت رأيي ، فإن مقابلة هيمينو-سان سيكون مضيعة للوقت. لن يسبب ذلك إلا إفسادٓ ذاكرتك عنها “.

لم أستطع إلا أن أكون غير مرتاح وواصلت إلقاء نظرات تسلل على مياجي. يبدو أنها تكتب في دفتر ملاحظات. ربما هذا الدفتر هو سجل المراقبة.

عندما فكرت في الأمر مرة أخرى اعتقدت أنه مجرد حلم يقظة، لكن لم يكن… اعتبرت ما حدث حقيقي.

في الواقع تلقيت البارحة شرحًا مفصلاً عن عمل “المراقب” هذا.

لم تجب مياجي على هذا السؤال. بدلاً من ذلك  قالت لي “…  هيمينو-سان. دفعتها الظروف إلى ولادة طفل في السابعة عشرة. ثم تركت المدرسة الثانوية وتزوجت في سن الثامنة عشرة ، لكنها انفصلت بعد عام. الآن هي في العشرين من عمرها  تربي  طفلًا بمفردها. في غضون عامين  سوف تنتحر  تاركة رسالة انتحار ورائها. … إذا ذهبت لمقابلتها الآن ، فلن يأتي أي خير. بعد كل شيء لا تتذكرك هيمينو-سان  على الإطلاق. وهذا يشمل  بالطبع  الوعد الذي قطعتماه في سن العاشرة “.

وفقًا لما قالته مياجي ، فإن العديد من الأشخاص الذين يبيعون حياتهم يصبحون يائسين عندما يتبقى لديهم عام واحد ويبدأون في التسبب في مشاكل إذا تركوا بمفردهم. لم أطلب توضيحًا لنوع المشكلة ، لكن أمكنني تخيل ذلك.

“نعم ربما. هل يمكنكِ  التحدث معي عن مستقبلي بهذا الشكل؟ ”

لأن أحد أكبر شيء جعل الناس يتبعون القواعد هو إيمانهم بأنهم سوف يستمرون في العيش. ولكن إذا لديك تأكيد على أن حياتك ستنتهي قريبًا ، فإن كل ذلك يتغير.

خدشت رأسي. كنت أريد أن أقول شيئًا لهذه الفتاة.

نظام المراقب تم إنشاؤه لمنع اليائسين من إلحاق الأذى بالآخرين.

لأن أحد أكبر شيء جعل الناس يتبعون القواعد هو إيمانهم بأنهم سوف يستمرون في العيش. ولكن إذا لديك تأكيد على أن حياتك ستنتهي قريبًا ، فإن كل ذلك يتغير.

بشكل أساسي تتم مراقبة الأشخاص الذين لم يتبق لهم سوى أقل من عام ، وإذا فعلوا أي شيء غير مناسب ، فسيتواصل المراقب على الفور بالمقر الرئيسي لإنهاء حياتهم على الفور .

سألت ‘ ذلك الوقت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟‘

مما يعني أن الفتاة الجالسة في زاوية غرفتي تستطيع إنهاء حياتي بمكالمة هاتفية واحدة.

سألتها “… من تكونين؟”

ومع ذلك حينما لا يبقى للناس سوى بضعة أيام يعيشنها يبدو أنهم يفقدون الرغبة في إزعاج الآخرين. لذلك عندما يتبقى لهم ثلاثة أيام، يغادر المراقب.

سارب مراقبتي مياجي بخمس خطوات خلفي.

في تلك الأيام الثلاثة الأخيرة فقط يمكن أن تكون بمفردك.

“… لكني سأقول شيئًا واحدًا. يجب ألا تأمل في قدر كبير من العقل والعقلانية فيما يتعلق بالأحداث القادمة. لقد بعت عُمرك. هذا يدل على قفزة في عالم غير عقلاني لا يتبع العقل. والإرادة الحرة والاختيار لا معنى لهما ، لأنك قفزت بمحض إرادتك “.

غادرت الحمام ومعدتي فارغة عندما رأيت مياجي واقفة بجانب الباب. منحت ، كان من واجبها ، لكنها بالتأكيد لم تكن فتاة خجولة.

انتهى بي الأمر بالنوم. عندما استيقظت ذهب صداعى وغثيانى. أشرات الساعة المعلقة على الحائط إلى السابعة مساءً. بدت طريقة مروعة لقضاء اليوم الأول من آخر ثلاثة أشهر في حياتي.

استمرت مياجي في مراقبتي من الزاوية كما كان من قبل. حاولت القيام بأموري المعتادة محاولًا ألا أهتم بوجودها.

خلعت الفتاة نظارتها ووضعتها في حقيبتها ثم نظرت إلي بعيون بلا عاطفة “أنا مياجي. سأكون مراقبتكِ من اليوم ” انحنت الفتاة مياجي نحوي باحترام.

غسلت وجهي بالماء البارد وخلعت ملابسي في غرفتي وارتديت الجينز الذي فقد لونه وقميص بالي ثم خرجت لتناول العشاء.

قالت مياجي: “نرغب بشكل أساسي في أن يكون لديك نهاية هادئة في حياتك،  لتحقيق هذه الغاية ، قد أرى احتمالات مستقبلك وأحذرك ”

سارب مراقبتي مياجي بخمس خطوات خلفي.

لأن أحد أكبر شيء جعل الناس يتبعون القواعد هو إيمانهم بأنهم سوف يستمرون في العيش. ولكن إذا لديك تأكيد على أن حياتك ستنتهي قريبًا ، فإن كل ذلك يتغير.

بينما كنت أسير ، أذهلتني الشمس المشرقة التي تغرب. بدا غروب الشمس اليوم أصفر يميل إلى البرتقالي.

إنه ليس نوع الحلم الذي يجب أن تحلم به في العشرين. وبّخت نفسي على هذا الحلم الطفولي. لكن في الوقت نفسه أردت الاحتفاظ به في ذاكرتي. سأندم إذا نسيت ذلك. أنا متأكد من أنني عندما كنت في العاشرة من عُمري ، لم يكن لدي الكثير من المودة تجاه هيمينو على الإطلاق. ربما فقط مودة صغيرة. المشكلة هي أنني لم أستطع حتى الشعور “بأصغر قدر من المودة” لأي شخص آخر منذ ذلك الوقت. ربما هذا القدر الضئيل من المودة الذي شعرت به نحو هيمينو هو أكبر شيء في حياتي كلها، وهو شيء أدركته فقط بعد فترة طويلة من رحيلها.

سمعت أزيز الحشرات  من الغابة البعيدة ورأيت  عربات السكك الحديدية  على  المسار بجانب الطريق.

عندما حاولت أن أتذكر محادثتي مع مياجي، أصبحت غير قادر على تحمل الغثيان وركضت إلى المرحاض للتقيؤ مرة أخرى.

وصلت إلى مطعم آلي على  طريق سريع  سابق. بدا المبنى  واسعًا ، ويبدو أن الأشجار التي تنمو خلفه تصل إلى السماء.

في الواقع تلقيت البارحة شرحًا مفصلاً عن عمل “المراقب” هذا.

اللافتات والسقف والجدران – من الصعب العثور على مكان لم يتدهور تمامًا. رأبت  صف من حوالي عشرة آلات بيع بالداخل و أمامهم طاولتان رفيعتان مع عينات من الفلفل الحار وعلب السجائر.

هذا هو الحلم.

في الزاوية الآت موسيقى  منذ أكثر من عقد من الزمان ، والتي ساعدت موسيقاها الخلفية في إضفاء جو راپع على هذا المكان المقفر.

استمرت مياجي في مراقبتي من الزاوية كما كان من قبل. حاولت القيام بأموري المعتادة محاولًا ألا أهتم بوجودها.

وضعت 300 ين في آلة بيع المعكرونة ، ثم أشعلت سيجارة بينما أنتظر انتهاء العملية. جلست مياجي على كرسي ناظرةً إلى الضوء الخافت.

عندما فكرت في الأمر مرة أخرى اعتقدت أنه مجرد حلم يقظة، لكن لم يكن… اعتبرت ما حدث حقيقي.

تساءلت كيف تنوي تناول الطعام وهي تراقبني؟ لم أفترض أنها ليست بحاجة لتناول الطعام أو الشراب ، لكن لديها جو غريب حولها لدرجة أنني أستطيع تصديها إذا أخبرتني بذلك.

برزت صورة المرأة ذات البدلة في ذهني ، لذا بدت في الملابس غير الرسمية وكأنها شخص آخر تمامًا. أرتدت الآن بلوزة قطنية وتنورة زرقاء.

قد تقول أنها آلة  وليست بشرية.

قالت هيمينو بابتسامة ‘ وأنا كذلك‘

بعد التهام المعكرونة الساخنة ذات الطعم الحلو اشتريت مشروب بارد من آلة بيع أخرى. انتشرت برودة المشروب الحلوة في حلقي الجاف.

لم أرى شعرها بالكامل بالأمس، لكن الآن رأيته، تدلى شعرها الأسود على كتفيها ووصل إلى قرب خصرها.

على الرغم من أنه لم يتبق لي سوى ثلاثة أشهر لأعيشها ، إلا أنني مازلت أذهب وأشتري من آلات البيع لأن هذا كل ما أعرفه.

” هلا أجلنا الأمر إلى وقت لاحق؟ “قاطعتها برفع يداي.

حتى وقت قريب جدًا ، لم يكن التباهي وتناول الطعام في مطعم فاخر خيارًا لي. كنت أعيش في فقر لسنوات ، و فقدت الكثير من رفاهيتي للعيش مع مرور الوقت.

قالت هيمينو بابتسامة ‘ وأنا كذلك‘

واجهت صعوبة في التحدث وشعرت أن الهواء غادر رئتي على الفور.

بعد أن انتهيت من تناول الطعام وعدت إلى الشقة ، أمسكت بقلم حبر وفتحت دفترًا ثم كتبت قائمة بما سأفعله.

كان هذا خلاصي ، لكنه فخ. ولهذا السبب الآن بعد أن قيل لي بوضوح “لن يحدث شيء جيد في حياتك” ، يمكنني أن أعتبرها نعمة. الآن يمكن أن أموت بسلام.

على الرغم من أنه من الصعب في البداية التفكير في الأشياء التي لم أرغب في القيام بها ، فكلما حركت يدي ، زادت الأشياء التي كنت أرغب في القيام بها قبل أموت.

حتى وقت قريب جدًا ، لم يكن التباهي وتناول الطعام في مطعم فاخر خيارًا لي. كنت أعيش في فقر لسنوات ، و فقدت الكثير من رفاهيتي للعيش مع مرور الوقت.

أشياء يجب القيام بها قبل أن أموت

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

– لا تذهب إلى المدرسة

في الزاوية الآت موسيقى  منذ أكثر من عقد من الزمان ، والتي ساعدت موسيقاها الخلفية في إضفاء جو راپع على هذا المكان المقفر.

– لا تقم بأي عمل

في حلمي كنت في المدرسة الثانوية في حديقة. لم أكن أعرف حديقة ، لكن زملائي في المدرسة الابتدائية كانوا هناك. يبدو أن فكرة الحلم هي أنها نوع من لم الشمل. قضى الجميع وقتًا ممتعًا في مشاهدة الألعاب النارية بضوءهم الأحمر، أما عني فقد وقفت خارج الحديقة أراقبهم.

– لا تقاوم رغباتك

– لا تقاوم رغباتك

– تناول طعاماً لذيذاً

ولكن إخباري بذلك لن يغير حقيقة الخضوع للمراقبة المستمرة من قبل فتاة في نفس سني.

– شاهد أماكن جميلة

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

– اكتب وصية

قالت مياجي من ركنها: “لا بأس إذا تظاهرت بأنني لست هنا، تصرف على عادتكِ”

– قابل وتحدث إلى ناروسي

قالت هيمينو بابتسامة ‘ وأنا كذلك‘

– أخبر هيمينو بما تشعر به

عندما حاولت أن أتذكر محادثتي مع مياجي، أصبحت غير قادر على تحمل الغثيان وركضت إلى المرحاض للتقيؤ مرة أخرى.

” أقترح ألا تفعل ذلك”

إنه ليس نوع الحلم الذي يجب أن تحلم به في العشرين. وبّخت نفسي على هذا الحلم الطفولي. لكن في الوقت نفسه أردت الاحتفاظ به في ذاكرتي. سأندم إذا نسيت ذلك. أنا متأكد من أنني عندما كنت في العاشرة من عُمري ، لم يكن لدي الكثير من المودة تجاه هيمينو على الإطلاق. ربما فقط مودة صغيرة. المشكلة هي أنني لم أستطع حتى الشعور “بأصغر قدر من المودة” لأي شخص آخر منذ ذلك الوقت. ربما هذا القدر الضئيل من المودة الذي شعرت به نحو هيمينو هو أكبر شيء في حياتي كلها، وهو شيء أدركته فقط بعد فترة طويلة من رحيلها.

استدرت  ورأيت مياجي التي تجلس عادة في الزاوية  وقفة ورائي محدقة  في ما كنت أكتبه.

ولكن إخباري بذلك لن يغير حقيقة الخضوع للمراقبة المستمرة من قبل فتاة في نفس سني.

أشارت  إلى  السطر الأخير  “أخبر هيمينو بما تشعر به.”

”مفهوم ” ثم أخذت مياجي أمتعتها إلى ركن الغرفة وجلست وركبتيها إلى أعلى وظهرها إلى الحائط.

سألته: “هل للمراقبين  الحق في التحقق من هذه الأشياء والتدخل فيها؟”

“… أتعلمين حتى عن هذا الأمر؟” أخيرًا تنفست ، محاولًا إخفاء توتري  “من الطريقة التي تتحدثين بها … هل تعرفين كل  ما سيحدث؟”

لم تجب مياجي على هذا السؤال. بدلاً من ذلك  قالت لي “…  هيمينو-سان. دفعتها الظروف إلى ولادة طفل في السابعة عشرة. ثم تركت المدرسة الثانوية وتزوجت في سن الثامنة عشرة ، لكنها انفصلت بعد عام. الآن هي في العشرين من عمرها  تربي  طفلًا بمفردها. في غضون عامين  سوف تنتحر  تاركة رسالة انتحار ورائها. … إذا ذهبت لمقابلتها الآن ، فلن يأتي أي خير. بعد كل شيء لا تتذكرك هيمينو-سان  على الإطلاق. وهذا يشمل  بالطبع  الوعد الذي قطعتماه في سن العاشرة “.

سألتها “… من تكونين؟”

واجهت صعوبة في التحدث وشعرت أن الهواء غادر رئتي على الفور.

سألت ‘ ذلك الوقت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟‘

“… أتعلمين حتى عن هذا الأمر؟” أخيرًا تنفست ، محاولًا إخفاء توتري  “من الطريقة التي تتحدثين بها … هل تعرفين كل  ما سيحدث؟”

بعد التهام المعكرونة الساخنة ذات الطعم الحلو اشتريت مشروب بارد من آلة بيع أخرى. انتشرت برودة المشروب الحلوة في حلقي الجاف.

رمشت مياجي عدة مرات  ثم هزت رأسها.

وصلت إلى مطعم آلي على  طريق سريع  سابق. بدا المبنى  واسعًا ، ويبدو أن الأشجار التي تنمو خلفه تصل إلى السماء.

“كل ما أعرفه هو احتمالات لما قد يحدث في حياتك المستقبلية وما هو مرتبط بـ السيد كوسونوكي. بالطبع كل هذه المعلومات لا معنى لها في هذه المرحلة ، حيث تغير مستقبلك بشكل جذري عندما قمت ببيع عُمرك. علاوة على ذلك  حتى  الاحتمالات المستقبلية  التي أعرفها ليست سوى الأحداث الأكثر أهمية “.

بعد أن انتهيت من تناول الطعام وعدت إلى الشقة ، أمسكت بقلم حبر وفتحت دفترًا ثم كتبت قائمة بما سأفعله.

نظرت  في دفتر ملاحظاتها ثم رفعت مياجي يدها اليمنى ببطء ووضعت شعرها خلف أذنها.

فجأة لاحظت وجود هيمينو بجانبي عندما سألتني ‘ كيف تسير المدرسة الثانوية؟‘

“يبدو أن  هيمينو كانت مهمة جدًا في حياتك  سيد كوسونوكي،  “ملخص” حياتك مليء بذكرها  “.

حتى وقت قريب جدًا ، لم يكن التباهي وتناول الطعام في مطعم فاخر خيارًا لي. كنت أعيش في فقر لسنوات ، و فقدت الكثير من رفاهيتي للعيش مع مرور الوقت.

“إذًا  كل شيء آخر لا فائدة منه ، أهذا ما تعنينه؟”

عندما فكرت في الأمر مرة أخرى اعتقدت أنه مجرد حلم يقظة، لكن لم يكن… اعتبرت ما حدث حقيقي.

قالت مياجي “قد يكون كذلك”

“نعم ربما. هل يمكنكِ  التحدث معي عن مستقبلي بهذا الشكل؟ ”

“على أي حال  إذا أردت رأيي ، فإن مقابلة هيمينو-سان سيكون مضيعة للوقت. لن يسبب ذلك إلا إفسادٓ ذاكرتك عنها “.

بعد قول ذلك عادت مياجي إلى ركن الغرفة و ضمت ركبتيها.

“شكرا لاهتمامكِ ، ولكن تم إفسادها منذ وقت طويل”

“ولكن لا يزال يتعين عليك استخدام وقتكَ بحكمة ، أليس كذلك؟”

بغض النظر عن مدى عدم قيمة شخص ما ، لا يوجد دليل على أن الحظ السعيد لن يصيبه ويسمح له بشطب كل ذلك على أنه لم يحدث أبدًا.

“نعم ربما. هل يمكنكِ  التحدث معي عن مستقبلي بهذا الشكل؟ ”

لم أستطع التفكير في إجابة على ذلك. حتى لو كنت سأستخدم المعرفة المستقبلية بطريقة ما لإحداث المتاعب ، فإن مياجي ستتواصل مع المقر الرئيسي للقضاء على حياتي.

أمالت مياجي رأسها “دعني أسألك سؤلاً. لماذا تعتقد أنني لا أستطيع؟ ”

خلعت الفتاة نظارتها ووضعتها في حقيبتها ثم نظرت إلي بعيون بلا عاطفة “أنا مياجي. سأكون مراقبتكِ من اليوم ” انحنت الفتاة مياجي نحوي باحترام.

لم أستطع التفكير في إجابة على ذلك. حتى لو كنت سأستخدم المعرفة المستقبلية بطريقة ما لإحداث المتاعب ، فإن مياجي ستتواصل مع المقر الرئيسي للقضاء على حياتي.

“… لكني سأقول شيئًا واحدًا. يجب ألا تأمل في قدر كبير من العقل والعقلانية فيما يتعلق بالأحداث القادمة. لقد بعت عُمرك. هذا يدل على قفزة في عالم غير عقلاني لا يتبع العقل. والإرادة الحرة والاختيار لا معنى لهما ، لأنك قفزت بمحض إرادتك “.

قالت مياجي: “نرغب بشكل أساسي في أن يكون لديك نهاية هادئة في حياتك،  لتحقيق هذه الغاية ، قد أرى احتمالات مستقبلك وأحذرك ”

نظام المراقب تم إنشاؤه لمنع اليائسين من إلحاق الأذى بالآخرين.

خدشت رأسي. كنت أريد أن أقول شيئًا لهذه الفتاة.

– تناول طعاماً لذيذاً

“انظري ، ربما تخبريني بهذا لأنكِ قلقة من أن أتأذى وأفقد الأمل. لكن ألا ترين أنكِ هكذا تسلُبينني حرية التعرض للإحباط والأذى ؟ نعم …  أراهن أنك فكرتِ إذا لم أسمع ما حدث منكِ ، ولكن من  هيمينو ، سيؤلمني ذلك أكثر. كان هذا تدخلًا جميلًا منك “.

اللافتات والسقف والجدران – من الصعب العثور على مكان لم يتدهور تمامًا. رأبت  صف من حوالي عشرة آلات بيع بالداخل و أمامهم طاولتان رفيعتان مع عينات من الفلفل الحار وعلب السجائر.

تنهدت مياجي  “هل هذا ما تعتقده؟ رغم أن نيتي كانت حسنة. ولكن إذا كان هذا ما تريده، أنا  أعتذر عن سلوكي السابق”.

انتهى بي الأمر بالنوم. عندما استيقظت ذهب صداعى وغثيانى. أشرات الساعة المعلقة على الحائط إلى السابعة مساءً. بدت طريقة مروعة لقضاء اليوم الأول من آخر ثلاثة أشهر في حياتي.

سرعان ما أنزلت رأسها.

لم تجب هيمينو. جلست على الأرض ونظرت إليّ وقالت ‘ كوسونوكي ، هل مازلت على الهامش؟‘

“… لكني سأقول شيئًا واحدًا. يجب ألا تأمل في قدر كبير من العقل والعقلانية فيما يتعلق بالأحداث القادمة. لقد بعت عُمرك. هذا يدل على قفزة في عالم غير عقلاني لا يتبع العقل. والإرادة الحرة والاختيار لا معنى لهما ، لأنك قفزت بمحض إرادتك “.

لم أستطع التفكير في إجابة على ذلك. حتى لو كنت سأستخدم المعرفة المستقبلية بطريقة ما لإحداث المتاعب ، فإن مياجي ستتواصل مع المقر الرئيسي للقضاء على حياتي.

بعد قول ذلك عادت مياجي إلى ركن الغرفة و ضمت ركبتيها.

كان هذا خلاصي ، لكنه فخ. ولهذا السبب الآن بعد أن قيل لي بوضوح “لن يحدث شيء جيد في حياتك” ، يمكنني أن أعتبرها نعمة. الآن يمكن أن أموت بسلام.

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

في الواقع تلقيت البارحة شرحًا مفصلاً عن عمل “المراقب” هذا.

‘هذا ما كنت سأفعله على أي حال ‘  فكرت.

“أما عن حريتك في التعرض للإحباط والأذى، سأمتنع عن التدخل في أي من الأمور الأخرى في لائحتك. افعل ما يحلو لك ، ما دام ذلك لا يزعج الآخرين. لن أوقفك ”

لم أفوت نظرة الحزن على وجه أن مياجي.

لكن بغض النظر عن كل ذلك ، لماذا هي هنا؟ في الواقع من أول الأفكار التي خطرت ببالي أنها هنا لتخبرني أنه كان هناك خطأ في التقييم.

لكنني لم أفكر بعمق في معنى هذا التعبير حينها.

أولاً قررت أن أذهب إلى المكتبة ، وأقرأ بعض المجلات ، وأفكر فيما يجب أن أفعله بعد ذلك، ولكن رن جرس الباب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

– لا تذهب إلى المدرسة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط