Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1515

الفصل 1515
PDF

الفصل 1515

 

 

الفصل 1515

بنسيان الـ 20 مستوى. كان سيقتنع حتى لو كان قد ارتفع 30 مستوى.

لقد أحدثت ساتسفاي ثورة في صناعة البث. جعلت أساليب التصوير التي استخدمت المهارات والسحر من الممكن تصوير مشاهد لا يمكن التقاطها في الواقع. كان هذا أحد أسباب إنتاج أنواع مختلفة من الأفلام و الدراما في ساتسفاي ، بدلاً من الواقع.

‘الآن هو الحد’.

 

“إنه بالفعل نباح إلهنا!”

『إنه لأمر رائع حقًا…』

 

 

 

『لقد تأثرت لدرجة أنني أبكي.』

 

 

لقد ظنوا خطأً أن النباح مثل الكلب هو عمل لخدمة الإله غطى بونسديل وجهه وتنهد بعمق. كان قلقًا من أنه إذا استمر هذا ، فسيتم وصمهم على أنهم أنصاف كلاب ، و ليسوا أنصاف التنانين. ومع ذلك ، ماذا يمكنه أن يفعل؟ أقسم أنصاف التنانين أن يكونوا كلابًا. يمكنه فقط قبول ذلك.

كان المذيعون من كل بلد متحمسين. كان هناك العديد من الأشخاص الذين كانت أصواتهم أجش من البكاء أو تم العبث في وجوههم أثناء عملية نقل حالة الهاوية إلى المشاهدين. شاهدها الجميع بفضل تقنيات التصوير المتطورة.

 

 

 

مباشرة بعد المعركة ، حاول جريد الممزق إخفاء جروحه. شهد مئات الملايين من المشاهدين اعتبار جريد الذي لم يره الناس في الميدان ، و شعوره بالمسئولية. لقد كان حدثًا سيتم الحديث عنه مطولًا.

 

 

لم يكن ذلك مجرد وهم. كان جسم زيك الرئيسي ، الذي تم إقراضه مؤقتًا لبعل ، أكثر تطوراً من ذي قبل. اختفت مساوئه الجسدية و تم تدريبه بشكل جيد. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء مريب. توصل زكفريكتور إلى نتيجة واحدة. “بعل تسبب في الحرب بين السماء و البشر.”

كان فيديو جريد الذي يغطي وجهه بأيدي الإله ينتشر كالنار في الهشيم في المجتمع. سيرى الأشخاص في المشهد مقطع الفيديو قريبًا و ربما يصبح معظمهم من المعجبين بجريد.

 

 

 

『السبب الذي يجعل جريد هو أفضل لاعب. ليس فقط لأنه قوي. إنه بسبب هذا الموقف…』

***

 

“هل هناك مشكلة؟”

『نعم هذا صحيح. أعتقد أننا نعرف بالتأكيد الآن لماذا يريد الكثير من الناس أن يكونوا مع جريد.』

ربما سيزيدون من تعاليه كثيرًا ليقولوا لاحقًا إنه كان خطأً؟ ثم يستعيدونه…

 

 

هاو ، الذي كان ينحني إلى جريد في كل مرة ، و داميان ، الذي ادعى صراحة أنه تابع لـ جريد – الصين و اليابان ، اللتان أغتاظتا بسبب تخليهما عن الفخر و الانخراط في أنشطة وطنية مناهضة لجريد ، أصبحا محترمين أيضًا. أدى ظهور جريد الذي أشرق في أزمة غير مسبوقة إلى وحدة البشرية.

 

 

 

***

الشيطان العظيم الثالث عشر ، بيليث – قاتل لمدة ثلاثة أيام و ليالٍ مع الليتش أثناء منع قصف الأسطول. وهكذا ، لم تكن حالته سليمة.

 

 

أسقط بعل عددًا قليلاً من الجواهر. قام جريد بفحصهم مرارًا و تكرارًا من أجل الوظائف الخاصة ، لكنها كانت جميعها عادية. كان من غير المعقول وصف جوهرة من الدرجة الأولى يمكن أن تغير حياة الناس على أنها عادية ، ولكن… على أي حال ، لم تكن هناك أي عناصر تحتوي على مُعدِّلات بعل أو منتجات ثانوية أو عناصر ذات تصنيف خرافي.

‘… مستحيل ، لا يمكن أن يكون.’

 

 

كان كما هو متوقع. كان بعل الذي قتله جريد مجرد جزء من الآنا. لم يكن سوى جزء متطرف من بعل. كان من المدهش أنه حتى أعطى الجواهر.

 

 

لم يكن ذلك مجرد وهم. كان جسم زيك الرئيسي ، الذي تم إقراضه مؤقتًا لبعل ، أكثر تطوراً من ذي قبل. اختفت مساوئه الجسدية و تم تدريبه بشكل جيد. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء مريب. توصل زكفريكتور إلى نتيجة واحدة. “بعل تسبب في الحرب بين السماء و البشر.”

‘بالمناسبة ، لماذا قدم الكثير من الخبرة؟’

***

 

جاميجين و بارباتوس – كان يتوقع انتصارًا من الهاوية حيث يوجد اثنان من الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي. نعم ، في المقام الأول ، كانت القوة الرئيسية في الهاوية. بعد احتلال الهاوية ، ستصل القوات التي أرسلها الجيش الرئيسي ببطء و ستضرب العدو في العمق. سرعان ما سيقوم بضرب جمجمة هذا الهيكل العظمي الشبيه بالذبابة بشدة ، و الذي ظل يشوه الفضاء ، والأفراد الذين يحرسون المدافع القوية.

أصبح رفع المستوى أسهل بعد الوصول إلى المستوى 400 و اختراق قسم الجحيم ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يربح فيها أكثر من 20 مستوى في وقت واحد. بصراحة ، كان الأمر مشكوكًا فيه. قطعة من آنا بعل أعطت الكثير من الخبرة؟

أكبر مكافأة لقتل بعل لم تكن صعود جريد في المستويات ، ولكن صعوده في الحالة. لقد قفزت مرحلتين. بادئ ذي بدء ، زاد الحد الأقصى من قدرته على التحمل و مقدار التعافي.

 

لا يهم ما هي الحالة التي كان بعل فيها. على الرغم من كل الظروف الحالية ، أظهر بعل قوة قتالية من طراز بيبان. المتعالي الذي يمكن أن يدمر أو ينقذ البشرية بمفرده – هزم جريد مثل هذا الشخص العظيم.

‘…إنه طبيعي’

 

 

كان هناك قانون معين أن الآلهة لا تستطيع قتل الآلهة. من ناحية أخرى ، كان المتعالي النهائي مؤهلًا ليكون قاتل الإله. هل كان من الطبيعي أن يتم تضمين جريد في كليهما؟

لا يهم ما هي الحالة التي كان بعل فيها. على الرغم من كل الظروف الحالية ، أظهر بعل قوة قتالية من طراز بيبان. المتعالي الذي يمكن أن يدمر أو ينقذ البشرية بمفرده – هزم جريد مثل هذا الشخص العظيم.

انفجرت الأشعة التي وصلت إلى الأفق وخلقت وهجًا أحمر. كان مشهدًا من شأنه أن يصبغ السماء التي كانت وراء السماء.

 

 

بنسيان الـ 20 مستوى. كان سيقتنع حتى لو كان قد ارتفع 30 مستوى.

 

 

بعد صنع السيف ، بدا من المناسب تسلق برج الحكمة و التحقق من نفسه ضد بيبان. هل ستنفجر عاصفة النار بسبب ضربة من بيبان أم ستصمد قليلاً؟ سيكون الاختلاف كبيرا جدا.

‘إنه لأمر مؤسف أنه لم يتم إضافة قوة إلى الرون ، لكن هذا أمر مفهوم.’

 

 

“سوف أعالجك.”

أكبر مكافأة لقتل بعل لم تكن صعود جريد في المستويات ، ولكن صعوده في الحالة. لقد قفزت مرحلتين. بادئ ذي بدء ، زاد الحد الأقصى من قدرته على التحمل و مقدار التعافي.

القوات التي كان ينتظرها لم تأت. بدلا من ذلك ، وصلت تعزيزات العدو. كان المقياس أكثر من 100،000. على وجه الخصوص ، كان هناك رجل هائل كزعيم. سقط الشعر الأشقر حتى خصره بينما كانت موجات القوة الحمراء المنتشرة من الحروف الغريبة غير عادية. في كل مرة يخطو فيها ، استخدم تعالية لتضييق المسافة بالكيلومترات. 

 

 

‘هذا مقدار ضخم جدا.’

 

 

 

أدت الأحاسيس الاصطناعية التي تم إنشاؤها بواسطة الة طرد الطاقة السحرية إلى تقليل العبء على جريد بشكل كبير. تم تقليل تركيزه و أفعاله غير الضرورية التي تم استهلاكها خلال المعركة بشكل كبير. بفضل هذا ، انخفض استهلاك القدرة على التحمل نفسه بشكل ملحوظ ، لكن قدرته على التحمل زادت بسبب الارتفاع في الحالة.

لم يفكر أعضاء جريد و مدجج بالعتاد بالأمر كثيرًا. ظنوا أن زكفريكتور أخطأ بسبب الإثارة. وحده فاكر يعرف الحقيقة و كان لديه شكوك. عزز بعل جسد زيك. هل هذا يعني أنه من الممكن أن يزرع السم في الداخل؟

 

 

لن أتعب حتى بعد القتال لمدة نصف يوم.

أكبر مكافأة لقتل بعل لم تكن صعود جريد في المستويات ، ولكن صعوده في الحالة. لقد قفزت مرحلتين. بادئ ذي بدء ، زاد الحد الأقصى من قدرته على التحمل و مقدار التعافي.

 

تجمدت الشياطين. حتى المخلوقات الشيطانية ارتعدت و تراجعت. كما أصيب جنود الحلفاء بالدهشة. كانت النتائج واضحة. دقت طبول انتصار البشرية حتى في أرخبيل بيهين.

بالطبع ، يختلف الأمر حسب مستوى الخصم ، لكن بالنسبة للصيد العادي ، لن يكون متعبًا حتى لو قام بالصيد طوال الليل. بالإضافة إلى ذلك ، تم تحسين عالمه العقلي.

 

 

 

‘أحتاج إلى تأكيد هذا مباشرة.’

 

 

 

بعد صنع السيف ، بدا من المناسب تسلق برج الحكمة و التحقق من نفسه ضد بيبان. هل ستنفجر عاصفة النار بسبب ضربة من بيبان أم ستصمد قليلاً؟ سيكون الاختلاف كبيرا جدا.

 

 

تم ترك جثة بعد نقل روح زيك. بمعنى آخر ، ماذا سيحدث للهيئة الشاغرة للسيد زيكفريكتور في المستقبل؟

‘بالمناسبة…’

 

 

بالنسبة إلى أنصاف التنانين ، لم يكن هناك سبب لعدم خدمة جريد.

كان لدى جريد سؤال جديد. حالة المتعالي. لقد كان نظامًا للمتعاليين و ليس الآلهة. لماذا كان يتمتع بهذا التأثير حتى بعد أن أصبح إلهاً؟ بالطبع ، لم يشعر أنه كان غريباً بسبب القوة التي كان يتمتع بها. ومع ذلك ، كان من الناحية الموضوعية حدثًا غريبًا. كان ذلك كافياً لجعله يتساءل عما إذا كان هذا خطأ. كان من الطبيعي ذلك.

أقوى شخص شهد نهاية الإنسانية في العالم السابق – لقد حمى البشر في العالم الحالي وخفف قليلاً من أعبائه.

 

 

كان هناك قانون معين أن الآلهة لا تستطيع قتل الآلهة. من ناحية أخرى ، كان المتعالي النهائي مؤهلًا ليكون قاتل الإله. هل كان من الطبيعي أن يتم تضمين جريد في كليهما؟

‘بالمناسبة…’

 

[حسم رسولك ‘زك’ الندم الأول. ستزيد جميع إحصائيات زيك بشكل طفيف وسيكون استخدام الأحرف الرونية أسرع.]

“هؤلاء الرجال من SA…”

كان كما هو متوقع. كان بعل الذي قتله جريد مجرد جزء من الآنا. لم يكن سوى جزء متطرف من بعل. كان من المدهش أنه حتى أعطى الجواهر.

 

 

ربما سيزيدون من تعاليه كثيرًا ليقولوا لاحقًا إنه كان خطأً؟ ثم يستعيدونه…

ربما سيزيدون من تعاليه كثيرًا ليقولوا لاحقًا إنه كان خطأً؟ ثم يستعيدونه…

 

 

‘… مستحيل ، لا يمكن أن يكون.’

***

 

تحمل بيليث بصبر الإذلال من أجل الفرح في ذلك الوقت. لقد تحمل بإصرار. هذا هو السبب في أن يأسه كان أكبر.

هز جريد رأسه و نفض الأوهام الرهيبة. حتى الآن ، لم يكن لدى ساتسفاي خطأ واحد. كيف يمكن أن يكون هناك خطأ الآن؟ من المحتمل أن يكون التعايش بين الألوهية و التعالي نوعًا من الترتيب الذي لم يكن معروفًا لذاته الحالية.

 

 

 

‘فكر بإيجابية.’

لم يفكر أعضاء جريد و مدجج بالعتاد بالأمر كثيرًا. ظنوا أن زكفريكتور أخطأ بسبب الإثارة. وحده فاكر يعرف الحقيقة و كان لديه شكوك. عزز بعل جسد زيك. هل هذا يعني أنه من الممكن أن يزرع السم في الداخل؟

 

رقص أحد الهياكل العظمية بحماسة. صرخ أيضًا إياروغت ، الذي كان يتدلى من خصر ذروة السيف.

لقد شعر بالرضا حقًا لأن مكانته المتعالية قد ارتفعت بمرحلتين. إذا كانت الأساسيات عالية ، فهذا مفيد دون قيد أو شرط. ستكون قوته القتالية كبيرة حتى لو واجه ‘عقوبة خفض الرتبة’ في يوم من الأيام. كان يكفي الحفاظ على حد معين.

 

 

“……”

المستوى 505 – فتحت جريد نافذة الحالة الخاصة به و وزع بالتساوي نقاط الإحصاء التي تم تجميعها في عدد كبير. حرص على عدم إفساد النسبة الذهبية.

 

 

 

“أوهه!!”

“هو هو!”

 

 

كانت هناك معجزة تتكشف أمام أعينهم. أحاط ضوء شفاف بجسد زيك المتضرر بشدة و الذي كان مستلقيًا بتعبير سلمي. اختفت الجروح المنحوتة في جميع أنحاء الجسم دون أن تترك أثراً ، و عادت الأطراف المقطوعة مرة أخرى. إنها المعجزة التي خلقتها القديسة بعمل الصلاة.

 

 

 

شعر مئات الآلاف من قوات الحلفاء بسعادة غامرة كما لو أنهم شاهدوا الدوق الإلهي مورس يذرف الدموع. بدا و كأنه معجب بروبي مرة أخرى. كانت هناك طريقة خطيرة للطريقة التي تحولت بها عيناه. كان هناك مزاج من التعصب.

وقف زكفريكتور في مواجهة جسده الذي استعاد مظهره السليم. “كما هو متوقع. يجب أن يكون هناك بعض الالتباس مع ذكريات حياتي الماضية.”

 

 

‘بهذا المعدل ، قد تصبح سي هي إلهًا حقيقيًا…’

 

 

أصبح رفع المستوى أسهل بعد الوصول إلى المستوى 400 و اختراق قسم الجحيم ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يربح فيها أكثر من 20 مستوى في وقت واحد. بصراحة ، كان الأمر مشكوكًا فيه. قطعة من آنا بعل أعطت الكثير من الخبرة؟

حدث ذلك عندما كان جريد يفكر مبكرًا في الأشياء.

الآن شعر أنه لا يوجد جواب سوى التراجع. ومع ذلك ، فقد استمر بدون تدافع.

 

أحس بيليث بذلك و طار على الفور. كان نحو البوابة في السماء التي كان على علم بها منذ البداية. بعد ذلك فقط ، حولت الأشعة الحمراء الجزء السفلي من جسم بيليث إلى مسحوق. اختفى الجزء العلوي من الجسم بالكامل من خلال البوابة التي ابتلعته بصعوبة. بدا أن الزخم الذي حلّق عبر السحب وصل إلى النجوم.

خطوة.

في الحرب في أرخبيل بيهين ، كانت للبشرية ميزة.

 

 

وقف زكفريكتور في مواجهة جسده الذي استعاد مظهره السليم. “كما هو متوقع. يجب أن يكون هناك بعض الالتباس مع ذكريات حياتي الماضية.”

كانت هناك معجزة تتكشف أمام أعينهم. أحاط ضوء شفاف بجسد زيك المتضرر بشدة و الذي كان مستلقيًا بتعبير سلمي. اختفت الجروح المنحوتة في جميع أنحاء الجسم دون أن تترك أثراً ، و عادت الأطراف المقطوعة مرة أخرى. إنها المعجزة التي خلقتها القديسة بعمل الصلاة.

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

‘إنه لأمر مؤسف أنه لم يتم إضافة قوة إلى الرون ، لكن هذا أمر مفهوم.’

 

‘الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة هي مجرد نقطة انطلاق. ماذا يريد؟ خراب الآلهة؟ سقوط البشرية؟’

“بل العكس هو الصحيح. وفقًا لذكرياتي ، لم يكن جسدي بهذه الروعة. الآن يكاد يكون مثاليًا”.

 

 

 

“هاها.”

“……”

 

تم ترك جثة بعد نقل روح زيك. بمعنى آخر ، ماذا سيحدث للهيئة الشاغرة للسيد زيكفريكتور في المستقبل؟

لم يفكر أعضاء جريد و مدجج بالعتاد بالأمر كثيرًا. ظنوا أن زكفريكتور أخطأ بسبب الإثارة. وحده فاكر يعرف الحقيقة و كان لديه شكوك. عزز بعل جسد زيك. هل هذا يعني أنه من الممكن أن يزرع السم في الداخل؟

‘إنه لأمر مؤسف أنه لم يتم إضافة قوة إلى الرون ، لكن هذا أمر مفهوم.’

 

 

كان فاكر قلقا.

 

 

كان زكفريكتور حذرًا أيضًا من بعل. استخدم الأحرف الرونية للفحص و التطهير و التأمين لمراجعة جسده مرارًا وتكرارًا. النتيجة؟

وقف زكفريكتور في مواجهة جسده الذي استعاد مظهره السليم. “كما هو متوقع. يجب أن يكون هناك بعض الالتباس مع ذكريات حياتي الماضية.”

 

الفصل 1515

‘…رائع.’

أحس بيليث بذلك و طار على الفور. كان نحو البوابة في السماء التي كان على علم بها منذ البداية. بعد ذلك فقط ، حولت الأشعة الحمراء الجزء السفلي من جسم بيليث إلى مسحوق. اختفى الجزء العلوي من الجسم بالكامل من خلال البوابة التي ابتلعته بصعوبة. بدا أن الزخم الذي حلّق عبر السحب وصل إلى النجوم.

 

حدث ذلك عندما كان جريد يفكر مبكرًا في الأشياء.

لم يكن ذلك مجرد وهم. كان جسم زيك الرئيسي ، الذي تم إقراضه مؤقتًا لبعل ، أكثر تطوراً من ذي قبل. اختفت مساوئه الجسدية و تم تدريبه بشكل جيد. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء مريب. توصل زكفريكتور إلى نتيجة واحدة. “بعل تسبب في الحرب بين السماء و البشر.”

تحمل بيليث بصبر الإذلال من أجل الفرح في ذلك الوقت. لقد تحمل بإصرار. هذا هو السبب في أن يأسه كان أكبر.

 

بنسيان الـ 20 مستوى. كان سيقتنع حتى لو كان قد ارتفع 30 مستوى.

ربما كان هذا هو السبب في أنه ساعدهم بشكل غير مباشر. لا ، بيان المساعدة لم يكن صحيحًا. كان تعبير ‘الوقوع في الفخ’ مناسبًا. من الوقت الذي دمر فيه الهاوية لإيجاد و تقوية جسد زيك ، أُجبرت السماء و الإنسانية على أن تكون معادية.

 

 

الشيطان العظيم الثالث عشر ، بيليث – قاتل لمدة ثلاثة أيام و ليالٍ مع الليتش أثناء منع قصف الأسطول. وهكذا ، لم تكن حالته سليمة.

‘الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة هي مجرد نقطة انطلاق. ماذا يريد؟ خراب الآلهة؟ سقوط البشرية؟’

 

 

『نعم هذا صحيح. أعتقد أننا نعرف بالتأكيد الآن لماذا يريد الكثير من الناس أن يكونوا مع جريد.』

… حسنًا ، لا يهم.

كلاك كلاك كلاك كلاك كلاك!

 

 

كان جريد يخطط منذ فترة طويلة لمواجهة السماء و كانت الحرب ضد السماء رغبة زيك الطويلة. الفخ الذي حفره بعل كان لمساعدتهم. وضع زكفريكتور المبتسم بعمق يده على جبين جسده الرئيسي النائم. ظهرت العشرات من الأحرف الرونية. واجه جسد زكفريكتور و زيك بعضهما البعض و بدأا يدوران تدريجياً. هكذا~

كانت هناك معجزة تتكشف أمام أعينهم. أحاط ضوء شفاف بجسد زيك المتضرر بشدة و الذي كان مستلقيًا بتعبير سلمي. اختفت الجروح المنحوتة في جميع أنحاء الجسم دون أن تترك أثراً ، و عادت الأطراف المقطوعة مرة أخرى. إنها المعجزة التي خلقتها القديسة بعمل الصلاة.

 

وقف زكفريكتور في مواجهة جسده الذي استعاد مظهره السليم. “كما هو متوقع. يجب أن يكون هناك بعض الالتباس مع ذكريات حياتي الماضية.”

[تم إحياء الشر السادس ، زيك.]

 

 

لقد أحدثت ساتسفاي ثورة في صناعة البث. جعلت أساليب التصوير التي استخدمت المهارات والسحر من الممكن تصوير مشاهد لا يمكن التقاطها في الواقع. كان هذا أحد أسباب إنتاج أنواع مختلفة من الأفلام و الدراما في ساتسفاي ، بدلاً من الواقع.

أدى انتقال الأرواح إلى ظهور هذه الرسالة العالمية. لقد كانت لحظة طال انتظارها لأعضاء جريد و زيبال و مدجج بالعتاد ، لكنها كانت صدمة كبيرة للأشخاص العاديين الذين لم يعرفوا هوية زكفريكتور. خلال العملية برمتها.

‘بهذا المعدل ، قد تصبح سي هي إلهًا حقيقيًا…’

 

[حسم رسولك ‘زك’ الندم الأول. ستزيد جميع إحصائيات زيك بشكل طفيف وسيكون استخدام الأحرف الرونية أسرع.]

“مدهش…”

كان لدى جريد سؤال جديد. حالة المتعالي. لقد كان نظامًا للمتعاليين و ليس الآلهة. لماذا كان يتمتع بهذا التأثير حتى بعد أن أصبح إلهاً؟ بالطبع ، لم يشعر أنه كان غريباً بسبب القوة التي كان يتمتع بها. ومع ذلك ، كان من الناحية الموضوعية حدثًا غريبًا. كان ذلك كافياً لجعله يتساءل عما إذا كان هذا خطأ. كان من الطبيعي ذلك.

 

 

كان بونسديل و المحاربون من أنصاف التنانين يراقبون من السماء. لقد عبروا بوابة الاعوجاج مع جريد إلى الهاوية. لم يتلقوا أي أوامر ، لذلك شاهدوا فقط جريد من البداية إلى النهاية. الاستنتاج الذي توصلوا إليه بعد فترة طويلة من الملاحظة هو:

‘…إنه طبيعي’

 

[حسم رسولك ‘زك’ الندم الأول. ستزيد جميع إحصائيات زيك بشكل طفيف وسيكون استخدام الأحرف الرونية أسرع.]

“إنه بالفعل نباح إلهنا!”

‘إنه لأمر مؤسف أنه لم يتم إضافة قوة إلى الرون ، لكن هذا أمر مفهوم.’

 

لقد شعر بالرضا حقًا لأن مكانته المتعالية قد ارتفعت بمرحلتين. إذا كانت الأساسيات عالية ، فهذا مفيد دون قيد أو شرط. ستكون قوته القتالية كبيرة حتى لو واجه ‘عقوبة خفض الرتبة’ في يوم من الأيام. كان يكفي الحفاظ على حد معين.

“هو هو!”

لم يكن ذلك مجرد وهم. كان جسم زيك الرئيسي ، الذي تم إقراضه مؤقتًا لبعل ، أكثر تطوراً من ذي قبل. اختفت مساوئه الجسدية و تم تدريبه بشكل جيد. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء مريب. توصل زكفريكتور إلى نتيجة واحدة. “بعل تسبب في الحرب بين السماء و البشر.”

 

‘…رائع.’

كان يجب أن يكونوا مخلصين بشدة. القوة القتالية التي أسقطت بعل بمفرده ، القوة التي أبقت الإمبراطورية و الأمم الأخرى على قدميه ، الكاريزما التي ليس فقط تجعل الأساطير و رؤساء الملائكة كرسل ، ولكن أيضًا أحد الشرور السبعة. 

كان زكفريكتور حذرًا أيضًا من بعل. استخدم الأحرف الرونية للفحص و التطهير و التأمين لمراجعة جسده مرارًا وتكرارًا. النتيجة؟

 

القوات التي كان ينتظرها لم تأت. بدلا من ذلك ، وصلت تعزيزات العدو. كان المقياس أكثر من 100،000. على وجه الخصوص ، كان هناك رجل هائل كزعيم. سقط الشعر الأشقر حتى خصره بينما كانت موجات القوة الحمراء المنتشرة من الحروف الغريبة غير عادية. في كل مرة يخطو فيها ، استخدم تعالية لتضييق المسافة بالكيلومترات. 

بالنسبة إلى أنصاف التنانين ، لم يكن هناك سبب لعدم خدمة جريد.

في الحرب في أرخبيل بيهين ، كانت للبشرية ميزة.

 

 

‘بناءً على الطريقة التي ينبحون بها دائمًا ، أشعر أنهم يسيئون فهم شيء ما.’

لقد ظنوا خطأً أن النباح مثل الكلب هو عمل لخدمة الإله غطى بونسديل وجهه وتنهد بعمق. كان قلقًا من أنه إذا استمر هذا ، فسيتم وصمهم على أنهم أنصاف كلاب ، و ليسوا أنصاف التنانين. ومع ذلك ، ماذا يمكنه أن يفعل؟ أقسم أنصاف التنانين أن يكونوا كلابًا. يمكنه فقط قبول ذلك.

 

 

لقد ظنوا خطأً أن النباح مثل الكلب هو عمل لخدمة الإله غطى بونسديل وجهه وتنهد بعمق. كان قلقًا من أنه إذا استمر هذا ، فسيتم وصمهم على أنهم أنصاف كلاب ، و ليسوا أنصاف التنانين. ومع ذلك ، ماذا يمكنه أن يفعل؟ أقسم أنصاف التنانين أن يكونوا كلابًا. يمكنه فقط قبول ذلك.

أحس بيليث بذلك و طار على الفور. كان نحو البوابة في السماء التي كان على علم بها منذ البداية. بعد ذلك فقط ، حولت الأشعة الحمراء الجزء السفلي من جسم بيليث إلى مسحوق. اختفى الجزء العلوي من الجسم بالكامل من خلال البوابة التي ابتلعته بصعوبة. بدا أن الزخم الذي حلّق عبر السحب وصل إلى النجوم.

 

 

***

“……”

 

“أوهه!!”

“سوف أعالجك.”

 

 

لم يكن ذلك مجرد وهم. كان جسم زيك الرئيسي ، الذي تم إقراضه مؤقتًا لبعل ، أكثر تطوراً من ذي قبل. اختفت مساوئه الجسدية و تم تدريبه بشكل جيد. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء مريب. توصل زكفريكتور إلى نتيجة واحدة. “بعل تسبب في الحرب بين السماء و البشر.”

لعنة الكسل ، التي ابتلي بها زيك لسنوات ، نقشت على روحه و ليس على جسده. لم تكن مشكلة يمكن التغلب عليها بمجرد استعادة جسده. براهام ، الذي استيقظ للتو ، كسرها بسهولة. يمكن إعطاء نتيجة البحث الذي تم الحصول عليه على حساب أقاربه للآخرين بفضل قوته المستردة باعتباره سليلًا مباشرًا.

أسقط بعل عددًا قليلاً من الجواهر. قام جريد بفحصهم مرارًا و تكرارًا من أجل الوظائف الخاصة ، لكنها كانت جميعها عادية. كان من غير المعقول وصف جوهرة من الدرجة الأولى يمكن أن تغير حياة الناس على أنها عادية ، ولكن… على أي حال ، لم تكن هناك أي عناصر تحتوي على مُعدِّلات بعل أو منتجات ثانوية أو عناصر ذات تصنيف خرافي.

 

 

هل كانت لديه مشاعر مختلطة؟

 

 

 

أغمض زيك عينيه و بكى بهدوء. زيبال ، الذي كان شاهدا على قوته ، شمشم أيضًا. كان جريد يبكي أيضًا. بكى أكثر من غيره. لقد كان أحد الآثار الجانبية لسهولة فهم مشاعر و أفكار الآخرين و التعاطف معهم. توقف جريد عن البكاء بعد أن شعر بنظرة زيبال ، لكنه فجأة أصبح فضوليًا بشأن شيء ما.

“هذه الآن مجرد جثة. يكفي حرقها”. تحدث زيك بأدب. كان ذلك بعد أن ظل يشكر براهام.

 

 

تم ترك جثة بعد نقل روح زيك. بمعنى آخر ، ماذا سيحدث للهيئة الشاغرة للسيد زيكفريكتور في المستقبل؟

كان لدى جريد سؤال جديد. حالة المتعالي. لقد كان نظامًا للمتعاليين و ليس الآلهة. لماذا كان يتمتع بهذا التأثير حتى بعد أن أصبح إلهاً؟ بالطبع ، لم يشعر أنه كان غريباً بسبب القوة التي كان يتمتع بها. ومع ذلك ، كان من الناحية الموضوعية حدثًا غريبًا. كان ذلك كافياً لجعله يتساءل عما إذا كان هذا خطأ. كان من الطبيعي ذلك.

 

خطوة.

“هذه الآن مجرد جثة. يكفي حرقها”. تحدث زيك بأدب. كان ذلك بعد أن ظل يشكر براهام.

‘بالمناسبة…’

 

 

“… أيمكنني الحصول عليها؟” فكر جريد في احتمال و سئل بعناية. وافق زيك بسرور.

‘بهذا المعدل ، قد تصبح سي هي إلهًا حقيقيًا…’

 

 

كلاك كلاك كلاك كلاك كلاك!

جاميجين و بارباتوس – كان يتوقع انتصارًا من الهاوية حيث يوجد اثنان من الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي. نعم ، في المقام الأول ، كانت القوة الرئيسية في الهاوية. بعد احتلال الهاوية ، ستصل القوات التي أرسلها الجيش الرئيسي ببطء و ستضرب العدو في العمق. سرعان ما سيقوم بضرب جمجمة هذا الهيكل العظمي الشبيه بالذبابة بشدة ، و الذي ظل يشوه الفضاء ، والأفراد الذين يحرسون المدافع القوية.

 

 

رقص أحد الهياكل العظمية بحماسة. صرخ أيضًا إياروغت ، الذي كان يتدلى من خصر ذروة السيف.

 

 

 

***

تحمل بيليث بصبر الإذلال من أجل الفرح في ذلك الوقت. لقد تحمل بإصرار. هذا هو السبب في أن يأسه كان أكبر.

 

كان فيديو جريد الذي يغطي وجهه بأيدي الإله ينتشر كالنار في الهشيم في المجتمع. سيرى الأشخاص في المشهد مقطع الفيديو قريبًا و ربما يصبح معظمهم من المعجبين بجريد.

في الحرب في أرخبيل بيهين ، كانت للبشرية ميزة.

 

 

 

كانت القوة النارية لأسطول مدجج بالعتاد ، الذي اعتمد على مئات مدافع مدجج بالعتاد ، قوية للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قديسة القوس جيشوكا و النمر الأفريقي كوجارك أكبر من الإشاعات. كان هناك نيران مدفعية من البحر في الخلف و حاجز قوات التحالف الذي يسد الجبهة. استمر جيش الجحيم المحاصر في هذه الفجوة في التعثر و فشل في اختراق الصعوبات.

كان بونسديل و المحاربون من أنصاف التنانين يراقبون من السماء. لقد عبروا بوابة الاعوجاج مع جريد إلى الهاوية. لم يتلقوا أي أوامر ، لذلك شاهدوا فقط جريد من البداية إلى النهاية. الاستنتاج الذي توصلوا إليه بعد فترة طويلة من الملاحظة هو:

 

『إنه لأمر رائع حقًا…』

‘الآن هو الحد’.

 

 

 

الشيطان العظيم الثالث عشر ، بيليث – قاتل لمدة ثلاثة أيام و ليالٍ مع الليتش أثناء منع قصف الأسطول. وهكذا ، لم تكن حالته سليمة.

 

 

الفصل 1515

الآن شعر أنه لا يوجد جواب سوى التراجع. ومع ذلك ، فقد استمر بدون تدافع.

تحمل بيليث بصبر الإذلال من أجل الفرح في ذلك الوقت. لقد تحمل بإصرار. هذا هو السبب في أن يأسه كان أكبر.

 

 

جاميجين و بارباتوس – كان يتوقع انتصارًا من الهاوية حيث يوجد اثنان من الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي. نعم ، في المقام الأول ، كانت القوة الرئيسية في الهاوية. بعد احتلال الهاوية ، ستصل القوات التي أرسلها الجيش الرئيسي ببطء و ستضرب العدو في العمق. سرعان ما سيقوم بضرب جمجمة هذا الهيكل العظمي الشبيه بالذبابة بشدة ، و الذي ظل يشوه الفضاء ، والأفراد الذين يحرسون المدافع القوية.

“ماذا؟”

 

 

تحمل بيليث بصبر الإذلال من أجل الفرح في ذلك الوقت. لقد تحمل بإصرار. هذا هو السبب في أن يأسه كان أكبر.

أكبر مكافأة لقتل بعل لم تكن صعود جريد في المستويات ، ولكن صعوده في الحالة. لقد قفزت مرحلتين. بادئ ذي بدء ، زاد الحد الأقصى من قدرته على التحمل و مقدار التعافي.

 

“هؤلاء الرجال من SA…”

“ماذا؟”

‘بناءً على الطريقة التي ينبحون بها دائمًا ، أشعر أنهم يسيئون فهم شيء ما.’

 

 

القوات التي كان ينتظرها لم تأت. بدلا من ذلك ، وصلت تعزيزات العدو. كان المقياس أكثر من 100،000. على وجه الخصوص ، كان هناك رجل هائل كزعيم. سقط الشعر الأشقر حتى خصره بينما كانت موجات القوة الحمراء المنتشرة من الحروف الغريبة غير عادية. في كل مرة يخطو فيها ، استخدم تعالية لتضييق المسافة بالكيلومترات. 

“مدهش…”

 

لا يهم ما هي الحالة التي كان بعل فيها. على الرغم من كل الظروف الحالية ، أظهر بعل قوة قتالية من طراز بيبان. المتعالي الذي يمكن أن يدمر أو ينقذ البشرية بمفرده – هزم جريد مثل هذا الشخص العظيم.

‘موت.’

كانت هناك معجزة تتكشف أمام أعينهم. أحاط ضوء شفاف بجسد زيك المتضرر بشدة و الذي كان مستلقيًا بتعبير سلمي. اختفت الجروح المنحوتة في جميع أنحاء الجسم دون أن تترك أثراً ، و عادت الأطراف المقطوعة مرة أخرى. إنها المعجزة التي خلقتها القديسة بعمل الصلاة.

 

لقد ظنوا خطأً أن النباح مثل الكلب هو عمل لخدمة الإله غطى بونسديل وجهه وتنهد بعمق. كان قلقًا من أنه إذا استمر هذا ، فسيتم وصمهم على أنهم أنصاف كلاب ، و ليسوا أنصاف التنانين. ومع ذلك ، ماذا يمكنه أن يفعل؟ أقسم أنصاف التنانين أن يكونوا كلابًا. يمكنه فقط قبول ذلك.

أحس بيليث بذلك و طار على الفور. كان نحو البوابة في السماء التي كان على علم بها منذ البداية. بعد ذلك فقط ، حولت الأشعة الحمراء الجزء السفلي من جسم بيليث إلى مسحوق. اختفى الجزء العلوي من الجسم بالكامل من خلال البوابة التي ابتلعته بصعوبة. بدا أن الزخم الذي حلّق عبر السحب وصل إلى النجوم.

 

 

 

انفجرت الأشعة التي وصلت إلى الأفق وخلقت وهجًا أحمر. كان مشهدًا من شأنه أن يصبغ السماء التي كانت وراء السماء.

مباشرة بعد المعركة ، حاول جريد الممزق إخفاء جروحه. شهد مئات الملايين من المشاهدين اعتبار جريد الذي لم يره الناس في الميدان ، و شعوره بالمسئولية. لقد كان حدثًا سيتم الحديث عنه مطولًا.

 

الآن شعر أنه لا يوجد جواب سوى التراجع. ومع ذلك ، فقد استمر بدون تدافع.

“……”

 

 

‘أحتاج إلى تأكيد هذا مباشرة.’

“……”

 

 

 

تجمدت الشياطين. حتى المخلوقات الشيطانية ارتعدت و تراجعت. كما أصيب جنود الحلفاء بالدهشة. كانت النتائج واضحة. دقت طبول انتصار البشرية حتى في أرخبيل بيهين.

أكبر مكافأة لقتل بعل لم تكن صعود جريد في المستويات ، ولكن صعوده في الحالة. لقد قفزت مرحلتين. بادئ ذي بدء ، زاد الحد الأقصى من قدرته على التحمل و مقدار التعافي.

 

 

[حسم رسولك ‘زك’ الندم الأول. ستزيد جميع إحصائيات زيك بشكل طفيف وسيكون استخدام الأحرف الرونية أسرع.]

‘بالمناسبة ، لماذا قدم الكثير من الخبرة؟’

 

 

أقوى شخص شهد نهاية الإنسانية في العالم السابق – لقد حمى البشر في العالم الحالي وخفف قليلاً من أعبائه.

 

 

في الحرب في أرخبيل بيهين ، كانت للبشرية ميزة.

ترجمة : Don Kol

 

 

 

… حسنًا ، لا يهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط