Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1514

الفصل 1514

الفصل 1514

 

“القرف؟!”

الفصل 1514

بينما كان يضيق المسافة إلى كايل ، بدأ عدد قليل من مرؤوسي بارباتوس ، الذين كانوا يضحكون ، بالصراخ. كان ذلك بسبب قطع رقبتهم و أكتافهم و أذرعهم و أرجلهم بواسطة شيء ظهر من خلال التيارات الكهربائية التي نشرها كايل. أولئك الذين أدركوا في وقت متأخر جريد صدموا.

30،556 – كانت هذه القيمة الصحية المتبقية لـ جريد. كان من المميت أن تكون سرعة بعل المتزايدة بعد استخدام الاسوداد مرتبطة مباشرة بمعدل إصابته.

“قتل بعل؟”

 

لم يتخذ جريد خطوة واحدة من منصبه. كانت وجوه كايل و المرؤوسين الذين كانوا يراقبونه شاحبة.

إذا تعرضت للهجوم المضاد الأخير ، كنت سأدخل على الفور حالة الخلود.

 

 

 

كانت قوة الإسوداد ، الذي اختبره لأول مرة في العصور من خلال شخص آخر ، رائعة. كان من الصعب التكيف مؤقتًا مع الارتفاع الحاد في قوة الهجوم و سرعته. أراد الحصول عليها مرة أخرى.

 

 

كان مختلفًا عن نوع الوحش الزعيم الذي ارتفعت صحته بشكل حاد وتم وضع علامة استفهام على الرقم. سيعود المقياس الذي يحتوي على علامات استفهام إلى شكله الأصلي إذا استمر الضرب على الوحش ، ولكن لا توجد إجابة مناسبة لغياب المقياس نفسه. لم تكن هناك طريقة لمعرفة متى سيموت ، لذلك لم يتمكنوا من القتال إلا حتى الموت. كانت صعوبة القتال في الواقع أعلى بعشرات المرات.

‘لكان الأمر صعبًا حقًا إذا دخلت إلى الحالة الخالدة’.

[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]

 

 

كان السبب الحقيقي لخوفه من بعل بعد استخدام الاسوداد هو اختفاء مقياس الصحة. علامة الصحة اختفت حرفيا. هذا خلق ضغطًا أكثر مما يتصور. لقد كان تغييرًا غير متوقع لا يمكن وصفه إلا بالخوف الذي لم يختبره من قبل. كان ذلك لأنه لم يكن لديه فكرة عن مقدار الضرر الذي ألحقه هجومه بالعدو. لقد أربكت حكمه في نواح كثيرة. لم تكن نهاية القتال ممكنة بدون موت العدو ، لذا لم يكن استخدام المهارة بحد ذاته سلسًا.

[لقد بنيت رابطة عميقة مع رسولك ‘زكفريكتور’].

 

 

لذلك ، لقد استخدم كل شيء. لقد استهدف التوقيت عندما لفت براهام الانتباه مع النيزك. وضع كتلة من الجشع بين النيازك التسعة. في اللحظة التي فوجي فيها بعل ، قام بأرجحة سيف القمر المتساقط.

 

 

 

أولاً ، قطع ذراعيه لإضعاف دفاع بعل. ثم قام بتبديل سلاحه و إلقاء مهاراته النهائية. نتيجة لذلك ، عانى من انتعاش كبير. كانت سرعة تجديد بعل أسرع من المتوقع و كذلك جريد. ضرب من خلال الهجمات المرتدة المستمرة. إذا لم يمسك رقبة بعل بيد واحدة ، لكان قد جُرف بعيدًا عن موجة الصدمة ، وارتد بعيدًا ، وفوّت فرصة الفوز.

“ما هذه القوة؟”

 

 

ومع ذلك ، فقد نجح بطريقة ما في إسقاط بعل. أكد جريد أنه كان الحكم الصحيح. إذا كان قد تردد قليلاً و حدث خلوده قبل موت بعل ، لكان قد عانى من فوضى لا تطاق.

 

 

كان السبب الحقيقي لخوفه من بعل بعد استخدام الاسوداد هو اختفاء مقياس الصحة. علامة الصحة اختفت حرفيا. هذا خلق ضغطًا أكثر مما يتصور. لقد كان تغييرًا غير متوقع لا يمكن وصفه إلا بالخوف الذي لم يختبره من قبل. كان ذلك لأنه لم يكن لديه فكرة عن مقدار الضرر الذي ألحقه هجومه بالعدو. لقد أربكت حكمه في نواح كثيرة. لم تكن نهاية القتال ممكنة بدون موت العدو ، لذا لم يكن استخدام المهارة بحد ذاته سلسًا.

هل يمكنه الاستمرار في القتال هكذا؟ ألن يموت أولا؟ أليس من الأفضل التراجع و البدء في التعافي؟ إلخ ، وما إلى ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يتباطأ من كل الأسئلة ، مما يؤدي إلى الهزيمة. السبب الوحيد هو أنه لم يستطع رؤية صحة بعل.

 

 

هل يمكنه الاستمرار في القتال هكذا؟ ألن يموت أولا؟ أليس من الأفضل التراجع و البدء في التعافي؟ إلخ ، وما إلى ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يتباطأ من كل الأسئلة ، مما يؤدي إلى الهزيمة. السبب الوحيد هو أنه لم يستطع رؤية صحة بعل.

‘هل هي قوة بعل الفطرية؟’ فكر جريد في الأمر و لكن سرعان ما توصل إلى استنتاج مفاده أن هذا لم يكن هو الحال. لم يستطع بعل استخدام قوته. كان القيد هو الذي أدى به إلى استخدام قوة زيك ، سيد الجسد الأصلي.

 

 

 

‘من المنطقي رؤيته كتأثير تصحيح لجميع الكائنات ذات التصنيف الأعلى.’

 

 

30،556 – كانت هذه القيمة الصحية المتبقية لـ جريد. كان من المميت أن تكون سرعة بعل المتزايدة بعد استخدام الاسوداد مرتبطة مباشرة بمعدل إصابته.

كائنات لم تظهر صحتها من مرحلة معينة أو لم يتم تحديد صحتها من البداية…

 

 

كانت قوة الإسوداد ، الذي اختبره لأول مرة في العصور من خلال شخص آخر ، رائعة. كان من الصعب التكيف مؤقتًا مع الارتفاع الحاد في قوة الهجوم و سرعته. أراد الحصول عليها مرة أخرى.

كان مختلفًا عن نوع الوحش الزعيم الذي ارتفعت صحته بشكل حاد وتم وضع علامة استفهام على الرقم. سيعود المقياس الذي يحتوي على علامات استفهام إلى شكله الأصلي إذا استمر الضرب على الوحش ، ولكن لا توجد إجابة مناسبة لغياب المقياس نفسه. لم تكن هناك طريقة لمعرفة متى سيموت ، لذلك لم يتمكنوا من القتال إلا حتى الموت. كانت صعوبة القتال في الواقع أعلى بعشرات المرات.

كان أحد المرؤوسين الذي كان يستخدم رمحًا بشراسة نحو جريد مبعثرًا. كان ذلك بسبب أن رمحه وقع في شيء غير مرئي في الهواء. أصبح وجه الشيطان ، الذي انجذب نحو جريد ، تأمليًا.

 

[ارتفع مستواك.]

‘حسنًا… أريد فقط أن أكون أقوى.’

كانت قوة الإسوداد ، الذي اختبره لأول مرة في العصور من خلال شخص آخر ، رائعة. كان من الصعب التكيف مؤقتًا مع الارتفاع الحاد في قوة الهجوم و سرعته. أراد الحصول عليها مرة أخرى.

 

يجب أن يعرف كيفية استخدام الخيوط الفضية الموسعة و تقليصها حسب الضرورة للضغط على العدو.

دعونا نركز على هذه اللحظة.

“كوااك!”

 

‘كان الوقت متأخرًا ، لكن بعل ما زال يلاحظ ذلك’.

[جاري تسوية التعويض].

حدث ذلك عندما كان كايل يغضب تدريجياً.

 

كان السبب الحقيقي لخوفه من بعل بعد استخدام الاسوداد هو اختفاء مقياس الصحة. علامة الصحة اختفت حرفيا. هذا خلق ضغطًا أكثر مما يتصور. لقد كان تغييرًا غير متوقع لا يمكن وصفه إلا بالخوف الذي لم يختبره من قبل. كان ذلك لأنه لم يكن لديه فكرة عن مقدار الضرر الذي ألحقه هجومه بالعدو. لقد أربكت حكمه في نواح كثيرة. لم تكن نهاية القتال ممكنة بدون موت العدو ، لذا لم يكن استخدام المهارة بحد ذاته سلسًا.

بدا تحقيق قتل بعل عظيمًا. ربما يكون قد قتل فقط جزء معين من الآنا ، لكن النظام لم يمنحه تعويضًا بسهولة و كان يحسبه بعناية. شعر بالبرودة ، على عكس الماضي حيث كانت تُعرض علامات التعجب للتعبير عن الإعجاب و الإحراج. ومع ذلك ، لم يكن هذا مفاجئًا. لم يكن للنظام أي مشاعر شخصية. كان من الطبيعي أن تكون عملي.

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، أنت في حالة يرثى لها.”

 

 

“…هاااه.” غاب جريد عن التفكير لفترة وجيزة و هو ينظر إلى جسد زيك الذي تركه بعل. أصبح الجرح في وجهه خافتًا عندما استعاد تنفسه. عاد بصره إلى طبيعته. على الفور قفز إلى السماء. ربما لم يكونوا يعرفون أن بعل قد مات أو أنهم ببساطة لم يصدقوا ذلك – ثمانية من مرؤوسي بارباتوس كانوا يطاردون كايل و هو يركض في السماء. كان براهام فاقدًا للوعي بين ذراعي كايل.

 

 

‘كان الوقت متأخرًا ، لكن بعل ما زال يلاحظ ذلك’.

‘هذا الشخص حقًا…’

 

 

 

كان براهام قد استعاد قوة سليل مباشر. كان عرقه الآن مصاص دماء كامل ، شيطان. بدلاً من التعافي من لهيب طائر العنقاء الحمراء الذي أطلقته عاصفة إله النار ، لا بد أنه شعر بألم شديد و إرهاق. كان ذلك أيضًا بعد أيام قليلة في ساحة المعركة ، لذلك كان من الواضح أنه لم يكن في حالة ممتازة.

 

 

 

ومع ذلك ، كان في أزمة بسبب مساعدة جريد من خلال البحث عن بارباتوس في تلك الحالة. لقد كان حكمًا لم يكن مثل دوق الحكمة. العواطف سبقت العقل. بفضله ، تمكن جريد من التغلب على بعل قبل أن يحدث خلوده.

 

 

 

‘لا تقلق’.

 

 

‘في نفس الوقت.’

“هاهات… كيوك!”

 

 

 

بينما كان يضيق المسافة إلى كايل ، بدأ عدد قليل من مرؤوسي بارباتوس ، الذين كانوا يضحكون ، بالصراخ. كان ذلك بسبب قطع رقبتهم و أكتافهم و أذرعهم و أرجلهم بواسطة شيء ظهر من خلال التيارات الكهربائية التي نشرها كايل. أولئك الذين أدركوا في وقت متأخر جريد صدموا.

‘كان الوقت متأخرًا ، لكن بعل ما زال يلاحظ ذلك’.

 

كان من الضروري توسيع الحد أكثر. طالما لم ينكسر الرابط بين القوة السحرية و الخيوط الفضية ، يمكن للقوة السحرية أن تتوسع قدر الإمكان لتزيل تمامًا و جود الخيوط الفضية. إذا بقيت على ما هي عليه ، فسوف يلاحظ بعل الحواس الاصطناعية من البداية عندما يلتقيان مرة أخرى في المستقبل.

“هل هذا حقيقي؟”

 

 

ولد في الإمبراطورية و نمت قوته القتالية إلى أعلى المستويات في الإمبراطورية. إذا استطاع الالتزام بالآداب و إثبات ولائه جيدًا ، فيمكنه أن يحكم على عشرات الآلاف من الأشخاص جيلًا بعد جيل. تم تشويه تعبير كايل و هو يلقي نظرة خاطفة على الجزء الخلفي من جريد الراضي.

“قتل بعل؟”

 

 

كانت محاولة لإعطاء ‘القوة الجسدية’ و ‘التباين’ للقوة السحرية. كانت ناجحة بما فيه الكفاية. من أجل زيادة طول الخيوط الفضية قدر الإمكان ، كان تحويلها إلى مسحوق و خلطها بقوة سحرية فعالاً بشكل خاص. كان حجم القوة السحرية و حجم الخيوط الفضية متناسبين.

لقد خافوا و عادوا خطوة إلى الوراء ، لكن سرعان ما توقفوا. لقد تركوا صورًا لاحقة أثناء تحركهم بتكتم و حاصروا جريد. لم يكن هناك حرج في تشكيل المرؤوسين الثمانية.

فقد جسد زيك ذراعا و رجلين. كان جريد هو السبب ، لكن لم يخبره أحد بالحقيقة. جريد ، الذي كان ينظر بعيدًا عن زكفريكتور و يراجع المكافآت التي حصل عليها من بعل ، فتح فمه متأخرًا ، “ستتمكن من المشي بأمان. لدينا القديسة”.

 

دعونا نركز على هذه اللحظة.

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، أنت في حالة يرثى لها.”

كان العيب هو أنه كلما زاد حجم القوة السحرية ، كان تركيز الخيوط الفضية أضعف. الآن حتى هذا قد تم تصعيده إلى ميزة. كان ذلك بفضل استخدام الأحاسيس الاصطناعية. كانت كثافة الخيوط الفضية منخفضة جدًا. عند مزجه بقوة سحرية ، يتمدد بإحكام و ينتشر حول جريد مثل نسيج العنكبوت. في الواقع ، كانت قريبة من القوة السحرية الخالصة ، لذلك لا يمكن إمساكها باليد. بفضل هذا ، كان من الصعب على الآخرين أن يدركوا أنهم اصطدموا بالخيوط الفضية باستثناء رسل جريد الذين ارتبط بهم بقوة سحرية. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي يفركه الغبار لم يشعر بالغبار.

 

 

“هل أتيت إلى هنا لتموت بمفردك؟ كوكوك!”

 

 

كان مختلفًا عن نوع الوحش الزعيم الذي ارتفعت صحته بشكل حاد وتم وضع علامة استفهام على الرقم. سيعود المقياس الذي يحتوي على علامات استفهام إلى شكله الأصلي إذا استمر الضرب على الوحش ، ولكن لا توجد إجابة مناسبة لغياب المقياس نفسه. لم تكن هناك طريقة لمعرفة متى سيموت ، لذلك لم يتمكنوا من القتال إلا حتى الموت. كانت صعوبة القتال في الواقع أعلى بعشرات المرات.

كان مرؤوسو شيطان عظيم من رقم أحادي مرتفعًا جدًا في التسلسل الهرمي. كانوا كافيين لتمثيل الجحيم في أي مكان. إذا كانوا قد قدروا الحاضر بدلاً من ‘المستقبل الأفضل’ ، فيمكنهم أن يستهدفوا عرش الجحيم في العشرينات في الوقت الحالي.

 

 

كانت قوة الإسوداد ، الذي اختبره لأول مرة في العصور من خلال شخص آخر ، رائعة. كان من الصعب التكيف مؤقتًا مع الارتفاع الحاد في قوة الهجوم و سرعته. أراد الحصول عليها مرة أخرى.

كان يُنظر إلى جريد على أنه فريسة جيدة لهؤلاء الرجال العظماء. كان جريد في حالة سيئة. كانت سرعة تعافيه في الوقت الحقيقي سريعة ، لكنه كان لا يزال خشنًا. رأى مرؤوسو بارباتوس بدقة حالة جريد.

 

 

‘هذا الشخص حقًا…’

“أعتقد أنه من الأفضل تجنبهم…” صرخ كايل و هو يقف خارج منطقة أولئك الذين أحاطوا بجريد في لحظة. كانت عيناه المنخفضتان و صوته الهادئ مهذبين و أنيقين. يبدو أنه كان يدرس الآداب بشغف منذ أن أصبح العمود الوحيد للإمبراطورية.

‘هذا الشخص حقًا…’

 

 

‘كايل يستحق التصويب من أجل الدوقية.’

 

 

“ما هذه القوة؟”

ولد في الإمبراطورية و نمت قوته القتالية إلى أعلى المستويات في الإمبراطورية. إذا استطاع الالتزام بالآداب و إثبات ولائه جيدًا ، فيمكنه أن يحكم على عشرات الآلاف من الأشخاص جيلًا بعد جيل. تم تشويه تعبير كايل و هو يلقي نظرة خاطفة على الجزء الخلفي من جريد الراضي.

‘لكان الأمر صعبًا حقًا إذا دخلت إلى الحالة الخالدة’.

 

لم يتعلم كايل الآداب مرة أخرى. في الإمبراطورية ، كان لا يزال يُعرف بأنه شخص متعجرف و متغطرس. السبب في أن موقفه أصبح أكثر أدبًا أمام جريد كان ببساطة بسبب الخوف. بالكاد تذكر الآداب التي تعلمها عندما كان يخدم الإمبراطور السابق.

‘هذا جنون… ألا يريد أن يهرب؟’

 

 

‘كايل يستحق التصويب من أجل الدوقية.’

لم يتعلم كايل الآداب مرة أخرى. في الإمبراطورية ، كان لا يزال يُعرف بأنه شخص متعجرف و متغطرس. السبب في أن موقفه أصبح أكثر أدبًا أمام جريد كان ببساطة بسبب الخوف. بالكاد تذكر الآداب التي تعلمها عندما كان يخدم الإمبراطور السابق.

كان يُنظر إلى جريد على أنه فريسة جيدة لهؤلاء الرجال العظماء. كان جريد في حالة سيئة. كانت سرعة تعافيه في الوقت الحقيقي سريعة ، لكنه كان لا يزال خشنًا. رأى مرؤوسو بارباتوس بدقة حالة جريد.

 

 

‘لا أعتقد أنك بحاجة إلى المبالغة في ذلك…’ رفع كايل شجاعته للتحدث بينما كان يوجه انتباهه إلى القصر حيث ما زالت الانفجارات تدق. أعطى مرسيدس و أسموفيل إشارة للفرار بينما كانا يقيدان أقدام بارباتوس. أو قالوا له أن يهرب. كان لدى جريد أفكار أخرى.

 

 

كان من الضروري توسيع الحد أكثر. طالما لم ينكسر الرابط بين القوة السحرية و الخيوط الفضية ، يمكن للقوة السحرية أن تتوسع قدر الإمكان لتزيل تمامًا و جود الخيوط الفضية. إذا بقيت على ما هي عليه ، فسوف يلاحظ بعل الحواس الاصطناعية من البداية عندما يلتقيان مرة أخرى في المستقبل.

“هل تقولون لي أن أهرب مع براهام؟ أترككم وراءي يا رفاق؟”

 

 

 

“…لا.” كان لدى كايل تعابير الرعب على وجهه. لم يحلم قط بالفرار بمفرده. بالنسبة له ، كان جريد خوفًا لا يقاوم.

 

 

‘كان الوقت متأخرًا ، لكن بعل ما زال يلاحظ ذلك’.

“إذا قتلته ، ألن يتحقق هدفي بالمشاركة في هذه الحرب؟”

كان من الطبيعي أنهم أساءوا الفهم. اكتسب جريد قدرًا كبيرًا من الخبرة من المكافآت التي تمت تسويتها للتو. كان الأن في المستوى 503 ، وصل إلى الإستيقاظ الخامس و كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل ثانية. أحس كايل بالقشعريرة. نظر إلى جريد ، الذي اختبره حتى أثناء تأجيل الأزمة ، وشعر أن جريد هو الشيطان. إذا كان قد خدع و خان جريد ، فما هي النهاية الرهيبة التي كانت تنتظره؟

 

 

“لقد قفزت الفريسة في فمي من تلقاء نفسها. أنا سعيد ، لكن لا يمكنني تصديق ذلك لأنه غير واقعي للغاية”.

لم يتعلم كايل الآداب مرة أخرى. في الإمبراطورية ، كان لا يزال يُعرف بأنه شخص متعجرف و متغطرس. السبب في أن موقفه أصبح أكثر أدبًا أمام جريد كان ببساطة بسبب الخوف. بالكاد تذكر الآداب التي تعلمها عندما كان يخدم الإمبراطور السابق.

 

‘هل كان يتظاهر بأنه يحتضر؟’

ضحك مرؤوسو بارباتوس عندما كشفوا عن نوايا قتلهم و جشعهم. لقد رأوا جريد كفريسة لهم. كانت حالة جيدة بما فيه الكفاية.

 

 

‘هذا الشخص حقًا…’

“XX… ماذا علي أن أفعل…..؟”

30،556 – كانت هذه القيمة الصحية المتبقية لـ جريد. كان من المميت أن تكون سرعة بعل المتزايدة بعد استخدام الاسوداد مرتبطة مباشرة بمعدل إصابته.

 

جريد لم يطاردهم. كان من المستحيل مطاردتهم و قتلهم جميعًا عندما كان أولئك الذين يتمتعون بالصحة و الدفاع مثل الشياطين العظيمة في العشرينات يهربون. لقد كان راضياً عن قتل الشيطان الذي قبض عليه سابقاً.

حدث ذلك عندما كان كايل يغضب تدريجياً.

فقد جسد زيك ذراعا و رجلين. كان جريد هو السبب ، لكن لم يخبره أحد بالحقيقة. جريد ، الذي كان ينظر بعيدًا عن زكفريكتور و يراجع المكافآت التي حصل عليها من بعل ، فتح فمه متأخرًا ، “ستتمكن من المشي بأمان. لدينا القديسة”.

 

 

تعرض مرؤوسو بارباتوس فجأة لهجوم من قبل جريد و صرخوا بالإجماع. لقد دخلوا عالم الحواس الاصطناعية و تم قطعهم في الاتجاه المعاكس.

“هل هذا حقيقي؟”

 

 

لم يتخذ جريد خطوة واحدة من منصبه. كانت وجوه كايل و المرؤوسين الذين كانوا يراقبونه شاحبة.

غرس سلوك زكفريكتور غير المسبوق إحساسًا بالذنب في جريد. نظر إلى الجبل البعيد بطريقة غير مريحة. كان رد فعل العديد من الأشخاص ، بما في ذلك كايل و الدوق جرينهال ، وكأنهم لا يصدقون ذلك. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها السيد العظيم يبتسم ، أو يحني رأسه ، أو يظهر الاحترام للآخرين. بالطبع ، كانوا مقتنعين لأن الشخص الآخر كان جريد.

 

‘كايل يستحق التصويب من أجل الدوقية.’

‘هل كان يتظاهر بأنه يحتضر؟’

ومع ذلك ، فقد نجح بطريقة ما في إسقاط بعل. أكد جريد أنه كان الحكم الصحيح. إذا كان قد تردد قليلاً و حدث خلوده قبل موت بعل ، لكان قد عانى من فوضى لا تطاق.

 

في هذه الحالة…

كان من الطبيعي أنهم أساءوا الفهم. اكتسب جريد قدرًا كبيرًا من الخبرة من المكافآت التي تمت تسويتها للتو. كان الأن في المستوى 503 ، وصل إلى الإستيقاظ الخامس و كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل ثانية. أحس كايل بالقشعريرة. نظر إلى جريد ، الذي اختبره حتى أثناء تأجيل الأزمة ، وشعر أن جريد هو الشيطان. إذا كان قد خدع و خان جريد ، فما هي النهاية الرهيبة التي كانت تنتظره؟

 

 

كانت محاولة لإعطاء ‘القوة الجسدية’ و ‘التباين’ للقوة السحرية. كانت ناجحة بما فيه الكفاية. من أجل زيادة طول الخيوط الفضية قدر الإمكان ، كان تحويلها إلى مسحوق و خلطها بقوة سحرية فعالاً بشكل خاص. كان حجم القوة السحرية و حجم الخيوط الفضية متناسبين.

“لا يزال بخير بعد قتل بعل؟”

“هل تقولون لي أن أهرب مع براهام؟ أترككم وراءي يا رفاق؟”

 

 

“ما هذا الرجل؟!”

 

 

ترجمة : Don Kol

فر مرؤوسو بارباتوس يائسين دون النظر إلى الوراء.

 

 

وصل زكفريكتور إلى الهاوية فقط بعد انتهاء كل الأحداث. نظر إلى جسده لأول مرة منذ فترة طويلة وقال ، “أعتقد أنني كنت غير راضٍ عن جسدي في حياتي السابقة”.

طاردهم جريد. كان السبب في صعوبة التعامل مع بارباتوس هو أنه أظهر القدرة على مشاركة رؤية مرؤوسيه. أراد جريد التخلص من المزيد من المرؤوسين عندما أتيحت له الفرصة. كما أراد أن يصبح أكثر دراية بوظائف آلة طرد الطاقة السحرية.

“هل هذا حقيقي؟”

 

 

كانت الوظيفة الأساسية لآلة طرد الطاقة السحرية هي مزج الخيوط الفضية مع القوة السحرية المحقونة. تحللت الخيوط الفضية إلى جزيئات و تم حفظها داخل آلة الطرد. تحركت حسب اتجاه المانا.

 

 

لقد خافوا و عادوا خطوة إلى الوراء ، لكن سرعان ما توقفوا. لقد تركوا صورًا لاحقة أثناء تحركهم بتكتم و حاصروا جريد. لم يكن هناك حرج في تشكيل المرؤوسين الثمانية.

كانت محاولة لإعطاء ‘القوة الجسدية’ و ‘التباين’ للقوة السحرية. كانت ناجحة بما فيه الكفاية. من أجل زيادة طول الخيوط الفضية قدر الإمكان ، كان تحويلها إلى مسحوق و خلطها بقوة سحرية فعالاً بشكل خاص. كان حجم القوة السحرية و حجم الخيوط الفضية متناسبين.

 

 

 

كان العيب هو أنه كلما زاد حجم القوة السحرية ، كان تركيز الخيوط الفضية أضعف. الآن حتى هذا قد تم تصعيده إلى ميزة. كان ذلك بفضل استخدام الأحاسيس الاصطناعية. كانت كثافة الخيوط الفضية منخفضة جدًا. عند مزجه بقوة سحرية ، يتمدد بإحكام و ينتشر حول جريد مثل نسيج العنكبوت. في الواقع ، كانت قريبة من القوة السحرية الخالصة ، لذلك لا يمكن إمساكها باليد. بفضل هذا ، كان من الصعب على الآخرين أن يدركوا أنهم اصطدموا بالخيوط الفضية باستثناء رسل جريد الذين ارتبط بهم بقوة سحرية. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي يفركه الغبار لم يشعر بالغبار.

 

 

 

‘كان الوقت متأخرًا ، لكن بعل ما زال يلاحظ ذلك’.

 

 

كان العيب هو أنه كلما زاد حجم القوة السحرية ، كان تركيز الخيوط الفضية أضعف. الآن حتى هذا قد تم تصعيده إلى ميزة. كان ذلك بفضل استخدام الأحاسيس الاصطناعية. كانت كثافة الخيوط الفضية منخفضة جدًا. عند مزجه بقوة سحرية ، يتمدد بإحكام و ينتشر حول جريد مثل نسيج العنكبوت. في الواقع ، كانت قريبة من القوة السحرية الخالصة ، لذلك لا يمكن إمساكها باليد. بفضل هذا ، كان من الصعب على الآخرين أن يدركوا أنهم اصطدموا بالخيوط الفضية باستثناء رسل جريد الذين ارتبط بهم بقوة سحرية. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي يفركه الغبار لم يشعر بالغبار.

كان من الضروري توسيع الحد أكثر. طالما لم ينكسر الرابط بين القوة السحرية و الخيوط الفضية ، يمكن للقوة السحرية أن تتوسع قدر الإمكان لتزيل تمامًا و جود الخيوط الفضية. إذا بقيت على ما هي عليه ، فسوف يلاحظ بعل الحواس الاصطناعية من البداية عندما يلتقيان مرة أخرى في المستقبل.

“أعتقد أنه من الأفضل تجنبهم…” صرخ كايل و هو يقف خارج منطقة أولئك الذين أحاطوا بجريد في لحظة. كانت عيناه المنخفضتان و صوته الهادئ مهذبين و أنيقين. يبدو أنه كان يدرس الآداب بشغف منذ أن أصبح العمود الوحيد للإمبراطورية.

 

لم يتعلم كايل الآداب مرة أخرى. في الإمبراطورية ، كان لا يزال يُعرف بأنه شخص متعجرف و متغطرس. السبب في أن موقفه أصبح أكثر أدبًا أمام جريد كان ببساطة بسبب الخوف. بالكاد تذكر الآداب التي تعلمها عندما كان يخدم الإمبراطور السابق.

‘في نفس الوقت.’

 

 

 

يجب أن يعرف كيفية استخدام الخيوط الفضية الموسعة و تقليصها حسب الضرورة للضغط على العدو.

دعونا نركز على هذه اللحظة.

 

 

تماما هكذا. 

‘لكان الأمر صعبًا حقًا إذا دخلت إلى الحالة الخالدة’.

 

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، أنت في حالة يرثى لها.”

“القرف؟!”

 

 

 

كان أحد المرؤوسين الذي كان يستخدم رمحًا بشراسة نحو جريد مبعثرًا. كان ذلك بسبب أن رمحه وقع في شيء غير مرئي في الهواء. أصبح وجه الشيطان ، الذي انجذب نحو جريد ، تأمليًا.

‘من المنطقي رؤيته كتأثير تصحيح لجميع الكائنات ذات التصنيف الأعلى.’

 

تماما هكذا. 

“ما هذه القوة؟”

 

 

“هاهات… كيوك!”

“كوااك!”

 

 

 

صرخات المرؤوس لم تتوقف. كان من المقرر أن يقطع جريد إلى أشلاء. بفضل هذا ، تمكن المرؤوسون الآخرون من الفرار بأمان. في اللحظة التي اقتربوا فيها من القصر الإمبراطوري ، انبثق ضوء كان يُفترض أنه بارباتوس و اختفى مع المرؤوسين.

 

 

 

جريد لم يطاردهم. كان من المستحيل مطاردتهم و قتلهم جميعًا عندما كان أولئك الذين يتمتعون بالصحة و الدفاع مثل الشياطين العظيمة في العشرينات يهربون. لقد كان راضياً عن قتل الشيطان الذي قبض عليه سابقاً.

“هل هذا حقيقي؟”

 

 

لا يزال التحكم في الخيوط الفضية بطيئًا للغاية. دعونا نتدرب بثبات.

كان من الضروري توسيع الحد أكثر. طالما لم ينكسر الرابط بين القوة السحرية و الخيوط الفضية ، يمكن للقوة السحرية أن تتوسع قدر الإمكان لتزيل تمامًا و جود الخيوط الفضية. إذا بقيت على ما هي عليه ، فسوف يلاحظ بعل الحواس الاصطناعية من البداية عندما يلتقيان مرة أخرى في المستقبل.

 

أولاً ، قطع ذراعيه لإضعاف دفاع بعل. ثم قام بتبديل سلاحه و إلقاء مهاراته النهائية. نتيجة لذلك ، عانى من انتعاش كبير. كانت سرعة تجديد بعل أسرع من المتوقع و كذلك جريد. ضرب من خلال الهجمات المرتدة المستمرة. إذا لم يمسك رقبة بعل بيد واحدة ، لكان قد جُرف بعيدًا عن موجة الصدمة ، وارتد بعيدًا ، وفوّت فرصة الفوز.

طريقة استبدال الخيوط الفضية بـ الجشع بالطريقة الأكثر مثالية ، لكن… كان غير معقول بناءً على الأداء الحالي. سوف يعطي الجشع إحساسًا كبيرًا بالوجود حتى لو تحول إلى مسحوق.

كان العيب هو أنه كلما زاد حجم القوة السحرية ، كان تركيز الخيوط الفضية أضعف. الآن حتى هذا قد تم تصعيده إلى ميزة. كان ذلك بفضل استخدام الأحاسيس الاصطناعية. كانت كثافة الخيوط الفضية منخفضة جدًا. عند مزجه بقوة سحرية ، يتمدد بإحكام و ينتشر حول جريد مثل نسيج العنكبوت. في الواقع ، كانت قريبة من القوة السحرية الخالصة ، لذلك لا يمكن إمساكها باليد. بفضل هذا ، كان من الصعب على الآخرين أن يدركوا أنهم اصطدموا بالخيوط الفضية باستثناء رسل جريد الذين ارتبط بهم بقوة سحرية. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي يفركه الغبار لم يشعر بالغبار.

 

“ما هذه القوة؟”

[قُتل ‘كوغا’ التابع لبارباتوس.]

بدا تحقيق قتل بعل عظيمًا. ربما يكون قد قتل فقط جزء معين من الآنا ، لكن النظام لم يمنحه تعويضًا بسهولة و كان يحسبه بعناية. شعر بالبرودة ، على عكس الماضي حيث كانت تُعرض علامات التعجب للتعبير عن الإعجاب و الإحراج. ومع ذلك ، لم يكن هذا مفاجئًا. لم يكن للنظام أي مشاعر شخصية. كان من الطبيعي أن تكون عملي.

 

[جاري تسوية التعويض].

[ارتفع مستواك.]

“لا يزال بخير بعد قتل بعل؟”

 

“لا يزال بخير بعد قتل بعل؟”

[ارتفع مستواك.]

عندما تعلم جريد حقيقة جديدة و حدق فيه الناس ، ظهرت رسالة عالمية.

 

في المرة القادمة ، سأضطر إلى التنازل عنها لشخص آخر.

[تم الحصول على ترايدنت كوغا.]

بدا تحقيق قتل بعل عظيمًا. ربما يكون قد قتل فقط جزء معين من الآنا ، لكن النظام لم يمنحه تعويضًا بسهولة و كان يحسبه بعناية. شعر بالبرودة ، على عكس الماضي حيث كانت تُعرض علامات التعجب للتعبير عن الإعجاب و الإحراج. ومع ذلك ، لم يكن هذا مفاجئًا. لم يكن للنظام أي مشاعر شخصية. كان من الطبيعي أن تكون عملي.

 

 

[لقد فشلت في استيعاب الرؤية من المرؤوس لأنك تمتلك بالفعل رؤية بارباتوس.]

كائنات لم تظهر صحتها من مرحلة معينة أو لم يتم تحديد صحتها من البداية…

 

 

في المرة القادمة ، سأضطر إلى التنازل عنها لشخص آخر.

“XX… ماذا علي أن أفعل…..؟”

 

“أعتقد أنه من الأفضل تجنبهم…” صرخ كايل و هو يقف خارج منطقة أولئك الذين أحاطوا بجريد في لحظة. كانت عيناه المنخفضتان و صوته الهادئ مهذبين و أنيقين. يبدو أنه كان يدرس الآداب بشغف منذ أن أصبح العمود الوحيد للإمبراطورية.

عندما تعلم جريد حقيقة جديدة و حدق فيه الناس ، ظهرت رسالة عالمية.

“XX… ماذا علي أن أفعل…..؟”

 

 

[تراجع كل قادة جيش الجحيم الذين غزوا الهاوية.]

 

 

[ارتفع مستواك.]

[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]

يجب أن يعرف كيفية استخدام الخيوط الفضية الموسعة و تقليصها حسب الضرورة للضغط على العدو.

 

طريقة استبدال الخيوط الفضية بـ الجشع بالطريقة الأكثر مثالية ، لكن… كان غير معقول بناءً على الأداء الحالي. سوف يعطي الجشع إحساسًا كبيرًا بالوجود حتى لو تحول إلى مسحوق.

كانت هذه أخبارًا جيدة. الحرب التي استمرت ثلاثة أيام و ليالي توقفت لفترة. جلس جنود الحلفاء و اللاعبون الذين كانوا يهتفون بحماس لـ جريد و كانوا ممتنين للبقاء على قيد الحياة. صرخوا و ضحكوا معا.

 

 

 

***

 

 

 

“يبدو أن هناك القليل من الارتباك مع ذكريات حياتي السابقة.”

 

 

كانت الوظيفة الأساسية لآلة طرد الطاقة السحرية هي مزج الخيوط الفضية مع القوة السحرية المحقونة. تحللت الخيوط الفضية إلى جزيئات و تم حفظها داخل آلة الطرد. تحركت حسب اتجاه المانا.

وصل زكفريكتور إلى الهاوية فقط بعد انتهاء كل الأحداث. نظر إلى جسده لأول مرة منذ فترة طويلة وقال ، “أعتقد أنني كنت غير راضٍ عن جسدي في حياتي السابقة”.

 

 

كائنات لم تظهر صحتها من مرحلة معينة أو لم يتم تحديد صحتها من البداية…

فقد جسد زيك ذراعا و رجلين. كان جريد هو السبب ، لكن لم يخبره أحد بالحقيقة. جريد ، الذي كان ينظر بعيدًا عن زكفريكتور و يراجع المكافآت التي حصل عليها من بعل ، فتح فمه متأخرًا ، “ستتمكن من المشي بأمان. لدينا القديسة”.

 

 

تماما هكذا. 

“… أممم. ” ابتسم زكفريكتور ابتسامة نادرة. كان مسرورًا لأنه استعاد جسده الحقيقي بعد التناسخات المتكررة لسنوات عديدة و عاني من لعنة و عواطف ذهول.

 

 

“XX… ماذا علي أن أفعل…..؟”

“سأقدم صلاة الشكر إلى إلهي الوحيد وسأرد نعمتك بالبقاء بجانبك إلى الأبد.”

‘في نفس الوقت.’

 

 

[لقد بنيت رابطة عميقة مع رسولك ‘زكفريكتور’].

 

 

‘لا أعتقد أنك بحاجة إلى المبالغة في ذلك…’ رفع كايل شجاعته للتحدث بينما كان يوجه انتباهه إلى القصر حيث ما زالت الانفجارات تدق. أعطى مرسيدس و أسموفيل إشارة للفرار بينما كانا يقيدان أقدام بارباتوس. أو قالوا له أن يهرب. كان لدى جريد أفكار أخرى.

“……”

“ما هذا الرجل؟!”

 

 

في هذه الحالة…

 

 

 

غرس سلوك زكفريكتور غير المسبوق إحساسًا بالذنب في جريد. نظر إلى الجبل البعيد بطريقة غير مريحة. كان رد فعل العديد من الأشخاص ، بما في ذلك كايل و الدوق جرينهال ، وكأنهم لا يصدقون ذلك. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها السيد العظيم يبتسم ، أو يحني رأسه ، أو يظهر الاحترام للآخرين. بالطبع ، كانوا مقتنعين لأن الشخص الآخر كان جريد.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“قتل بعل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط