” اللعنة! إعادة التجميع أمر مستحيل الآن! “.
” اللعنة! كيف وصلت إلى هذا؟ “.
” تقصد أولئك الرجال الغرباء؟ “.
ظل ديلكرو يسير في الغرفة بقلق بينما يعض على إبهامه والدم يقطر من اللحم المفتوح.
” لماذا خنت المركز؟ “.
عندما إلتحق بالكلية أصبح شغوفًا بختم بصماته على التاريخ بإنجازاته للإمبراطورية وعندما تلقى دعوة من المركز إرتفع فخره بفكرة أن العالم قد إعترف أخيرًا بمواهبه، ولكن عندما علم الحقيقة وراء هذا العالم تحطم حلمه في خدمة الإمبراطور والإمبراطورية كمستشار محترم ودفعه اليأس التالي إلى إكتئاب متصاعد حتى أنه سعى للحصول على العلاج.
شاهد ديلكرو بحزن ضحك ريزلي قبل أن يفتح باب الغرفة فجأة.
لكن عندما تمت دعوته من قبل وسام الإمبراطورية لتحرير الإمبراطورية من القيود التي وضعها غير البشر وإرساء التفوق البشري في العالم إشتعل قلبه بالعاطفة مرة أخرى، تمسك بإخلاصه للإمبراطورية وتحمل تدريب وجنون إسحاق منتظرًا بصبر اليوم الذي يطيح به ويكشف أنه عضو في الوسام طوال الوقت.
هل يمكنهم فعلاً الصمود إذا كان إسحاق من يستجوبهم؟ حتى ديلكرو لم يكن واثقًا فكيف يمكن أن يكون رفاقه مختلفين؟ بدأ القلق يحفزه مع الخوف من وصول إسحاق في أي لحظة ولكن مع وجود مديرية المراقبة لم يكن هناك مكان في هذا العالم يهربون إليه إنهم أمله الوحيد الآن.
كما تمنى ديلكرو قررت منظمة وسام الإمبراطورية الظهور لأول مرة على جثة إسحاق وبصفته رئيسًا للأعضاء الذين تسللوا إلى مديرية الأمن والعضو الوحيد الذي ظل على إتصال بالمقر شعر ديلكرو بخيبة أمل لأنه لم يتمكن من المشاركة في إغتيال إسحاق، لكنه أدرك أن مخططهم قد إنحرف عندما ظهر إسحاق في مدينة بورت بدلاً من ليلى لذا حاول إيقاف العملية لكن يبدو أن الأداة السحرية قد تعطلت مما منعه من تنشيط إشارة الطوارئ.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
” أرى أن حتى عملاء المركز منقطع النظير لا يستحقون الكثير عندما يشعرون بالفزع “.
” اللعنة! كيف وصلت إلى هذا؟ “.
” إخرس أيها المرتد القذر! “.
” هناك شيء واحد نسيت أن أقوله “.
إنتقد ديلكرو أنطون الذي شرب زجاجة كاملة من الكحول بإبتسامة ساخرة على وجهه.
” نعم! بالطبع! هؤلاء الرجال الذين أتوا من عالم آخر! أين هم الآن؟! “.
ظل ديلكرو غير مرتاح منذ البداية لحقيقة أن عليهم إستخدام هذا المرتد المثير للإشمئزاز الذي تعاقد مع شيطان والأكثر من ذلك لقد إرتكب خطأ فادحًا.
إستخدم كل من أنطون وقوات المشاة وسام الإمبراطورية لأغراضهم الخاصة.
وصل ديلكرو إلى موقع الإلتقاء الأول للإستخراج – بغض النظر عن نجاح الخطة أو فشلها – فقط لرؤية ليلى وريزلي يدخلان الغرفة وهما فاقدان للوعي، كانوا يحاولون حقًا إختباره من الصعب للغاية الهروب من مطاردة غير البشر بعد مهاجمة إسحاق فقط ناهيك عن خطف دب شمالي.
” لماذا أحضرت ذلك الدب القبيح؟ لأن قوات المشاة لن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
في مثل هذا الوضع لن تدخر مديرية المراقبة أي موارد في سعيها ومما زاد الطين بلة قطع الإتصال بالمقر، لم يكن ديلكرو متأكدًا مما إذا قطع الإتصال بعد إعلان أن المهمة فاشلة أو ما إذا تم تدميره فمن الناحية التكتيكية ظل أعمى تمامًا لأنه لم يتم إستيعاب أي من الخيارات لسيناريو خطف لريزلي.
” أحمق “.
” من الذي تدعوه بالمرتد الآن؟ “.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
سخر ريزلي الذي لا يزال مقيدًا في شكل دب عملاق وقد إحتضن ليلى بحذر.
” لا تأخذ الأمر على محمل شخصي ألم تقسم أن تموت من أجل الإمبراطورية على أي حال؟ لماذا لا نخوض معركة نهائية جيدة! “.
أظلمت نظرة أنطون وألقى بزجاجة الكحول الفارغة عليه.
” توقف أيها الأحمق الغبي! هل فقدت عقلك وأنت في حالة سكر من تلك القوة الشيطانية؟! “.
بدون أونصة من القوة لم يستطع ريزلي أن ينحني إلا عندما تحطمت الزجاجة إلى قطع أثناء ملامستها لرأسه.
” ربما تم إتباعهم “.
مشى أنطون إلى ريزلي وأمسك برأسه وهو يهدر.
” نعم! بالطبع! هؤلاء الرجال الذين أتوا من عالم آخر! أين هم الآن؟! “.
” فمك لا يزال لديه القليل من الحياة الآن أليس كذلك؟ هل أغلقه من أجلك؟ “.
” إذن عليكما الإنتظار “.
نظر أنطون إلى ريزلي بعينيه المغمورتين.
” ماذا حدث؟! ليس هذا ما وعدت به! “.
واجهه ريزلي ببساطة وبلا تردد.
عض ديلكرو شفته لكنه لم يستطع التصرف لم يقتصر الأمر على عدم قدرته على مواجهة أنطون ولكن الإقتتال الداخلي الآن سيفيد إسحاق فقط، كان ديلكرو بحاجة إلى البحث عن فرصة للهروب باستخدام هذا المجنون المهووس بالإنتقام.
” إفعل فستموت نادمًا على إيقاظ الوحش بغض النظر “.
وصل ديلكرو إلى موقع الإلتقاء الأول للإستخراج – بغض النظر عن نجاح الخطة أو فشلها – فقط لرؤية ليلى وريزلي يدخلان الغرفة وهما فاقدان للوعي، كانوا يحاولون حقًا إختباره من الصعب للغاية الهروب من مطاردة غير البشر بعد مهاجمة إسحاق فقط ناهيك عن خطف دب شمالي.
” الوحش؟ تعاقدت مع شيطان لأنتقم من إسحاق أنا الوحش! “.
” بالنظر إلى أنهم لم يأتوا الآن أود أن أقول إنه قد تم العثور عليهم بالفعل وأسرهم “.
أومضت عينا أنطون في جنون عند تحذير ريزلي.
كانت لديه كل الفرص لمنع إغتيال إسحاق إذا علم أن قوات المشاة لن تأتي لكن بخطف ريزلي وليلى أغلق أنطون جميع طرق العمل الأخرى.
سحب أنطون سيفه وقطع ذراع ريزلي اليسرى.
عض ديلكرو شفته لكنه لم يستطع التصرف لم يقتصر الأمر على عدم قدرته على مواجهة أنطون ولكن الإقتتال الداخلي الآن سيفيد إسحاق فقط، كان ديلكرو بحاجة إلى البحث عن فرصة للهروب باستخدام هذا المجنون المهووس بالإنتقام.
” أغهه! “.
من الواضح عند النظر إلى تعبيرهم أن رودني ونيسكي أرادا الركض إلى إسحاق والإستسلام مستخدمين هذا الموقع كورقة مساومة.
صرَّ ريزلي على أسنانه وحاول كبح صرخة الألم بينما لا يزال ممسكًا بليلى في ذراعه اليمنى.
أدرك رودني ونيسكي بسرعة أن شيئًا ما خطأ في محادثتهما وظلوا يتجادلون غير راغبين في إجراء إتصال بالعين مع أي شخص.
” توقف أيها الأحمق الغبي! هل فقدت عقلك وأنت في حالة سكر من تلك القوة الشيطانية؟! “.
لكن عندما تمت دعوته من قبل وسام الإمبراطورية لتحرير الإمبراطورية من القيود التي وضعها غير البشر وإرساء التفوق البشري في العالم إشتعل قلبه بالعاطفة مرة أخرى، تمسك بإخلاصه للإمبراطورية وتحمل تدريب وجنون إسحاق منتظرًا بصبر اليوم الذي يطيح به ويكشف أنه عضو في الوسام طوال الوقت.
عندما تدخل ديلكرو بينهما بدا أن أنطون يفقد الإهتمام.
وصل ديلكرو إلى موقع الإلتقاء الأول للإستخراج – بغض النظر عن نجاح الخطة أو فشلها – فقط لرؤية ليلى وريزلي يدخلان الغرفة وهما فاقدان للوعي، كانوا يحاولون حقًا إختباره من الصعب للغاية الهروب من مطاردة غير البشر بعد مهاجمة إسحاق فقط ناهيك عن خطف دب شمالي.
قام أنطون بالشخير والنظر لريزلي للحظة قبل أن يشرب زجاجة أخرى من الكحول.
” ماذا حدث؟! ليس هذا ما وعدت به! “.
ألقى أنطون بنفسه على الأريكة في الجانب الآخر من الغرفة وأخذ يشرب مرة أخرى.
بدون أونصة من القوة لم يستطع ريزلي أن ينحني إلا عندما تحطمت الزجاجة إلى قطع أثناء ملامستها لرأسه.
نظر ديلكرو إلى أنطون منزعجًا قبل أن يتنهد ويبدأ في شفاء ريزلي.
لكن عندما تمت دعوته من قبل وسام الإمبراطورية لتحرير الإمبراطورية من القيود التي وضعها غير البشر وإرساء التفوق البشري في العالم إشتعل قلبه بالعاطفة مرة أخرى، تمسك بإخلاصه للإمبراطورية وتحمل تدريب وجنون إسحاق منتظرًا بصبر اليوم الذي يطيح به ويكشف أنه عضو في الوسام طوال الوقت.
” من الأفضل أن تبقى في وضعك إذا كنت تريد حماية ليلى وإلا ستموت مثل الأحمق إذا قمت بإستفزازه “.
” هل تتحدث عن إسحاق؟ أنا من لا أستطيع أن أفهمكم يا رفاق لماذا تسمون إسحاق المجنون الذي لا يضع أي إعتبار لحياته وحشًا؟ لماذا تنتبهون لكل تحركاته؟ “.
” لماذا خنت المركز؟ “.
–+–
” لم أخن المركز “.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
” الولاء للإمبراطورية وفقط الإمبراطورية؟ كم هذا مضحك “.
من الواضح عند النظر إلى تعبيرهم أن رودني ونيسكي أرادا الركض إلى إسحاق والإستسلام مستخدمين هذا الموقع كورقة مساومة.
بدا أن سخرية ريزلي قد أزعجت ديلكرو الذي شد الضمادة حول كتف ريزلي بقسوة وتأوه الأخير من الألم.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
أجاب ديلكرو وهو يربط الضمادة السائبة في عقدة.
ظل ديلكرو غير مرتاح منذ البداية لحقيقة أن عليهم إستخدام هذا المرتد المثير للإشمئزاز الذي تعاقد مع شيطان والأكثر من ذلك لقد إرتكب خطأ فادحًا.
” لقد أجريت الإسعافات الأولية لذلك كل ما تحتاجه الآن هو إعادة وصل هذه الذراع لاحقًا “.
هل يمكنهم فعلاً الصمود إذا كان إسحاق من يستجوبهم؟ حتى ديلكرو لم يكن واثقًا فكيف يمكن أن يكون رفاقه مختلفين؟ بدأ القلق يحفزه مع الخوف من وصول إسحاق في أي لحظة ولكن مع وجود مديرية المراقبة لم يكن هناك مكان في هذا العالم يهربون إليه إنهم أمله الوحيد الآن.
” هذا إذا نجوت… “.
” لم أخن المركز “.
بذل ديلكرو قصارى جهده لتجاهل تعليق ريزلي وإستمر في تفسيره.
” ربما تم إتباعهم “.
” قد لا ترغب في سماع هذا لكن الوضع الحالي يضع البشر في وضع ضار إلى حد ما نحن وسام الإمبراطورية ببساطة… “.
عندما تدخل ديلكرو بينهما بدا أن أنطون يفقد الإهتمام.
” أحمق “.
” ربما تم إتباعهم “.
” ماذا؟ “.
بدا أن سخرية ريزلي قد أزعجت ديلكرو الذي شد الضمادة حول كتف ريزلي بقسوة وتأوه الأخير من الألم.
” لا يهم عذرك ما كان يجب أن توقظ الوحش “.
” بالنظر إلى أنهم لم يأتوا الآن أود أن أقول إنه قد تم العثور عليهم بالفعل وأسرهم “.
” هل تتحدث عن إسحاق؟ أنا من لا أستطيع أن أفهمكم يا رفاق لماذا تسمون إسحاق المجنون الذي لا يضع أي إعتبار لحياته وحشًا؟ لماذا تنتبهون لكل تحركاته؟ “.
” لا يهم عذرك ما كان يجب أن توقظ الوحش “.
” هذا هو الفرق بيننا وبين البشر “.
“ما هو؟ “.
شاهد ديلكرو بحزن ضحك ريزلي قبل أن يفتح باب الغرفة فجأة.
” من الأفضل أن تبقى في وضعك إذا كنت تريد حماية ليلى وإلا ستموت مثل الأحمق إذا قمت بإستفزازه “.
دخل رودني ونيسك الغرفة وأمسكوا ديلكرو على الفور.
بهذا المنطق أصبح البشر في جانب وغير البشر في جانب آخر لذلك يجب على البشر توحيد قواهم، بموجب هذا الفهم جلب وسام الإمبراطورية قوات المشاة ومع المؤامرة القائلة بأن الحرب نفسها هي مخطط أنشأه غير البشر الموجودين في السلطة خلصوا إلى أن التفاعل السلمي ممكن مما دفعهم إلى الإنضمام إلى الشياطين.
” ماذا حدث؟! ليس هذا ما وعدت به! “.
قام أنطون بالشخير والنظر لريزلي للحظة قبل أن يشرب زجاجة أخرى من الكحول.
” لقد فشلت في قتل إسحاق وحتى إختطفت أحد الدببة الشمالية! اللعنة! أنت قطعت ذراعه! “.
” تبدو واثقا لكن هل ما زلت تعتقد أنه نفس الشيء مع العلم أن خصمهم هو إسحاق؟ “.
غضب ديلكرو من رودني ونيسكي وتجاهلهم ثم تحدث إلى أنطون بدلاً من ذلك.
” نعم! بالطبع! هؤلاء الرجال الذين أتوا من عالم آخر! أين هم الآن؟! “.
” لماذا هم هنا؟ “.
نظر ديلكرو إلى أنطون منزعجًا قبل أن يتنهد ويبدأ في شفاء ريزلي.
” ماذا علي أن أفعل عندما يأتون إلى هنا بمحض إرادتهم؟ هذا منزلهم بعد كل شيء “.
” هذا إذا نجوت… “.
أدرك رودني ونيسكي بسرعة أن شيئًا ما خطأ في محادثتهما وظلوا يتجادلون غير راغبين في إجراء إتصال بالعين مع أي شخص.
بذل ديلكرو قصارى جهده لتجاهل تعليق ريزلي وإستمر في تفسيره.
” ربما تم إتباعهم “.
” هل أنت متاكد من ذلك؟ “.
” لا يمكننا فعل الكثير حيال ذلك ونحن لن نتحرك الآن على أي حال “.
” لقد فشلت في قتل إسحاق وحتى إختطفت أحد الدببة الشمالية! اللعنة! أنت قطعت ذراعه! “.
” سنبقى حتى الوقت المحدد مسبقًا “.
في مثل هذا الوضع لن تدخر مديرية المراقبة أي موارد في سعيها ومما زاد الطين بلة قطع الإتصال بالمقر، لم يكن ديلكرو متأكدًا مما إذا قطع الإتصال بعد إعلان أن المهمة فاشلة أو ما إذا تم تدميره فمن الناحية التكتيكية ظل أعمى تمامًا لأنه لم يتم إستيعاب أي من الخيارات لسيناريو خطف لريزلي.
” بالنظر إلى أنهم لم يأتوا الآن أود أن أقول إنه قد تم العثور عليهم بالفعل وأسرهم “.
كما تمنى ديلكرو قررت منظمة وسام الإمبراطورية الظهور لأول مرة على جثة إسحاق وبصفته رئيسًا للأعضاء الذين تسللوا إلى مديرية الأمن والعضو الوحيد الذي ظل على إتصال بالمقر شعر ديلكرو بخيبة أمل لأنه لم يتمكن من المشاركة في إغتيال إسحاق، لكنه أدرك أن مخططهم قد إنحرف عندما ظهر إسحاق في مدينة بورت بدلاً من ليلى لذا حاول إيقاف العملية لكن يبدو أن الأداة السحرية قد تعطلت مما منعه من تنشيط إشارة الطوارئ.
” مستحيل أنا متأكد من أنهم لم يجدوا فرصة للهروب حتى الآن “.
” أنت مرتد قذر… “.
” هل هذا تفكير أمني أسمعه؟ “.
” هل أنت متاكد من ذلك؟ “.
” لا تنظروا بإستخفاف إلى رفاقي حتى لو تم الكشف عن هوياتهم فلن يعترفوا بهذه السهولة من خلال التعذيب “.
أومضت عينا أنطون في جنون عند تحذير ريزلي.
” تبدو واثقا لكن هل ما زلت تعتقد أنه نفس الشيء مع العلم أن خصمهم هو إسحاق؟ “.
” هناك شيء واحد نسيت أن أقوله “.
هل يمكنهم فعلاً الصمود إذا كان إسحاق من يستجوبهم؟ حتى ديلكرو لم يكن واثقًا فكيف يمكن أن يكون رفاقه مختلفين؟ بدأ القلق يحفزه مع الخوف من وصول إسحاق في أي لحظة ولكن مع وجود مديرية المراقبة لم يكن هناك مكان في هذا العالم يهربون إليه إنهم أمله الوحيد الآن.
” ننتظر ماذا؟! “.
” إذن علينا أن نتحرك على الفور! “.
” ماذا علي أن أفعل عندما يأتون إلى هنا بمحض إرادتهم؟ هذا منزلهم بعد كل شيء “.
” ستأتي الدببة الشمالية والجان إلى هنا لإمساكنا! لماذا خطفتم ذلك الرجل في المقام الأول؟! “.
” أنا أقول أنه تم إستخدمنا للتو “.
إنزعج رودني ونيسكي عندما كانا يضايقان ديلكرو وأنطون للتصرف لكن المتلقين بدلاً من ذلك نظروا إلى بعضهم البعض فقط وتجاهلا بإزدراء متبادل هاتين الحقيبتين.
وصل ديلكرو إلى موقع الإلتقاء الأول للإستخراج – بغض النظر عن نجاح الخطة أو فشلها – فقط لرؤية ليلى وريزلي يدخلان الغرفة وهما فاقدان للوعي، كانوا يحاولون حقًا إختباره من الصعب للغاية الهروب من مطاردة غير البشر بعد مهاجمة إسحاق فقط ناهيك عن خطف دب شمالي.
رد رودني ونيسكي على الفور.
” لا تنظروا بإستخفاف إلى رفاقي حتى لو تم الكشف عن هوياتهم فلن يعترفوا بهذه السهولة من خلال التعذيب “.
” سيدي أنطون لا تنس أننا أنقذناك! “.
” لقد أجريت الإسعافات الأولية لذلك كل ما تحتاجه الآن هو إعادة وصل هذه الذراع لاحقًا “.
” لقد خاطرنا بالكثير لإنقاذ حياتك! “.
نظر أنطون إلى ريزلي بعينيه المغمورتين.
” أنا ممتن جدا لذلك فبفضلكم لدي الآن فرصة للإنتقام لذا أغربا عن وجهي قبل أن أقتلكما وربما تكونان قادرين على الهروب إذا كان الحظ بجانبكما “.
” تقصد أولئك الرجال الغرباء؟ “.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
” هل هذا تفكير أمني أسمعه؟ “.
” إذن عليكما الإنتظار “.
” أين من المفترض أن نذهب نحن الإثنين فقط؟! “.
” ننتظر ماذا؟! “.
صرَّ ريزلي على أسنانه وحاول كبح صرخة الألم بينما لا يزال ممسكًا بليلى في ذراعه اليمنى.
” الأمل الوحيد للهروب أيها الأغبياء على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان الأمل أو اليأس ينتظر في النهاية “.
صرخ ديلكرو لكن أنطون قام ببساطة بشرب آخر الزجاجة قبل أن يتحدث.
” تقصد أولئك الرجال الغرباء؟ “.
” إنهم مجرد خونة “.
” نعم! بالطبع! هؤلاء الرجال الذين أتوا من عالم آخر! أين هم الآن؟! “.
–+–
” ألا ترى أن عميل المركز ينتظر بلا حول ولا قوة لأنه لا يعرف أيضًا؟ “.
” هناك شيء واحد نسيت أن أقوله “.
كاد رودني ونيسكي أن يغمى عليهما من صوت سخرية أنطون وأراد الإثنان الهروب على الفور لكن إلى أين يمكن أن يذهبا بدون أنطون المصدر الوحيد للحماية الجسدية؟، بالإضافة إلى ذلك لقد تركوا كل ثرواتهم وأتباعهم وراءهم لأنهم فروا إلى هنا في عجلة من أمرهم، السبب في عدم تمكن ديلكرو من إتخاذ قرار والإنتظار مكتوف الأيدي هو عدم وجود طريقة لتجنب عيون المراقبة.
لخصت ريفيليا ببرود ردها لإسحاق لقد إنتهك وسام الإمبراطورية أقدس القواعد.
ساد صمت محرج بينما تجول رودني ونيسكي بقلق داخل الغرفة قبل النظر إلى الإثنين الآخرين والإندفاع خارج الغرفة.
” هذا إذا نجوت… “.
نقر ديلكرو على لسانه.
إنهار وجه ديلكرو لقد أدرك الآن أنه قد تم إستخدامه كل هذا الوقت.
” اللعنة! نواياهم واضحة مثل النهار لماذا لا تعتني بهم الآن؟ “.
إنزعج رودني ونيسكي عندما كانا يضايقان ديلكرو وأنطون للتصرف لكن المتلقين بدلاً من ذلك نظروا إلى بعضهم البعض فقط وتجاهلا بإزدراء متبادل هاتين الحقيبتين.
من الواضح عند النظر إلى تعبيرهم أن رودني ونيسكي أرادا الركض إلى إسحاق والإستسلام مستخدمين هذا الموقع كورقة مساومة.
” أنا أقول أنه تم إستخدمنا للتو “.
” فات الأوان نحن محاطون “.
” إذا وصفتم أولئك الذين يعملون مع الشياطين بأنهم (مرتدون شيطانيون) وأولئك الذين يعملون مع الملائكة (مرتدون ملائكيون)… فماذا تسمون أولئك الذين يعملون مع قوات المشاة؟ “.
” ماذا؟! “.
” ننتظر ماذا؟! “.
ركض ديلكرو بسرعة إلى النافذة ورفع الستارة قليلاً تحت ضوء القمر تحركت الظلال في الخارج.
” من الأفضل أن تبقى في وضعك إذا كنت تريد حماية ليلى وإلا ستموت مثل الأحمق إذا قمت بإستفزازه “.
” اللعنة! إعادة التجميع أمر مستحيل الآن! “.
سخر ريزلي الذي لا يزال مقيدًا في شكل دب عملاق وقد إحتضن ليلى بحذر.
” هل أنت متاكد من ذلك؟ “.
” أنا ممتن جدا لذلك فبفضلكم لدي الآن فرصة للإنتقام لذا أغربا عن وجهي قبل أن أقتلكما وربما تكونان قادرين على الهروب إذا كان الحظ بجانبكما “.
” ماذا؟ “.
عندما تدخل ديلكرو بينهما بدا أن أنطون يفقد الإهتمام.
” أنا أقول أنه تم إستخدمنا للتو “.
” إذن عليكما الإنتظار “.
” لا تزعجني! “.
” لماذا أحضرت ذلك الدب القبيح؟ لأن قوات المشاة لن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
صرخ ديلكرو لكن أنطون قام ببساطة بشرب آخر الزجاجة قبل أن يتحدث.
—
” هناك شيء واحد نسيت أن أقوله “.
لخصت ريفيليا ببرود ردها لإسحاق لقد إنتهك وسام الإمبراطورية أقدس القواعد.
“ما هو؟ “.
لكن عندما تمت دعوته من قبل وسام الإمبراطورية لتحرير الإمبراطورية من القيود التي وضعها غير البشر وإرساء التفوق البشري في العالم إشتعل قلبه بالعاطفة مرة أخرى، تمسك بإخلاصه للإمبراطورية وتحمل تدريب وجنون إسحاق منتظرًا بصبر اليوم الذي يطيح به ويكشف أنه عضو في الوسام طوال الوقت.
” لماذا أحضرت ذلك الدب القبيح؟ لأن قوات المشاة لن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
” من الأفضل أن تبقى في وضعك إذا كنت تريد حماية ليلى وإلا ستموت مثل الأحمق إذا قمت بإستفزازه “.
إنهار وجه ديلكرو لقد أدرك الآن أنه قد تم إستخدامه كل هذا الوقت.
” فات الأوان نحن محاطون “.
كانت لديه كل الفرص لمنع إغتيال إسحاق إذا علم أن قوات المشاة لن تأتي لكن بخطف ريزلي وليلى أغلق أنطون جميع طرق العمل الأخرى.
” لقد أجريت الإسعافات الأولية لذلك كل ما تحتاجه الآن هو إعادة وصل هذه الذراع لاحقًا “.
إستخدم كل من أنطون وقوات المشاة وسام الإمبراطورية لأغراضهم الخاصة.
” أنا ممتن جدا لذلك فبفضلكم لدي الآن فرصة للإنتقام لذا أغربا عن وجهي قبل أن أقتلكما وربما تكونان قادرين على الهروب إذا كان الحظ بجانبكما “.
” أنت مرتد قذر… “.
” لم أخن المركز “.
” لا تأخذ الأمر على محمل شخصي ألم تقسم أن تموت من أجل الإمبراطورية على أي حال؟ لماذا لا نخوض معركة نهائية جيدة! “.
” أرى أن حتى عملاء المركز منقطع النظير لا يستحقون الكثير عندما يشعرون بالفزع “.
عض ديلكرو شفته لكنه لم يستطع التصرف لم يقتصر الأمر على عدم قدرته على مواجهة أنطون ولكن الإقتتال الداخلي الآن سيفيد إسحاق فقط، كان ديلكرو بحاجة إلى البحث عن فرصة للهروب باستخدام هذا المجنون المهووس بالإنتقام.
” الولاء للإمبراطورية وفقط الإمبراطورية؟ كم هذا مضحك “.
—
” لماذا أحضرت ذلك الدب القبيح؟ لأن قوات المشاة لن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
” إذا وصفتم أولئك الذين يعملون مع الشياطين بأنهم (مرتدون شيطانيون) وأولئك الذين يعملون مع الملائكة (مرتدون ملائكيون)… فماذا تسمون أولئك الذين يعملون مع قوات المشاة؟ “.
مشى أنطون إلى ريزلي وأمسك برأسه وهو يهدر.
” إنهم مجرد خونة “.
” تقصد أولئك الرجال الغرباء؟ “.
لخصت ريفيليا ببرود ردها لإسحاق لقد إنتهك وسام الإمبراطورية أقدس القواعد.
” إذن علينا أن نتحرك على الفور! “.
إمبراطورية البشر هي التي حكمت هذا العالم والبشر هم الذين ماتوا في المقدمة كلما ظهرت الشياطين والملائكة، لكن لماذا يجب أن يسيطر علينا غير البشر؟ دعونا نستعيد حريتنا ونخلق عالماً يقوده البشر تمامًا مثل عالم قوات المشاة… هذا هو هدف وسام الإمبراطورية.
” تبدو واثقا لكن هل ما زلت تعتقد أنه نفس الشيء مع العلم أن خصمهم هو إسحاق؟ “.
بهذا المنطق أصبح البشر في جانب وغير البشر في جانب آخر لذلك يجب على البشر توحيد قواهم، بموجب هذا الفهم جلب وسام الإمبراطورية قوات المشاة ومع المؤامرة القائلة بأن الحرب نفسها هي مخطط أنشأه غير البشر الموجودين في السلطة خلصوا إلى أن التفاعل السلمي ممكن مما دفعهم إلى الإنضمام إلى الشياطين.
كاد رودني ونيسكي أن يغمى عليهما من صوت سخرية أنطون وأراد الإثنان الهروب على الفور لكن إلى أين يمكن أن يذهبا بدون أنطون المصدر الوحيد للحماية الجسدية؟، بالإضافة إلى ذلك لقد تركوا كل ثرواتهم وأتباعهم وراءهم لأنهم فروا إلى هنا في عجلة من أمرهم، السبب في عدم تمكن ديلكرو من إتخاذ قرار والإنتظار مكتوف الأيدي هو عدم وجود طريقة لتجنب عيون المراقبة.
–+–
” أحمق “.
” هناك شيء واحد نسيت أن أقوله “.
