التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
” إذن هناك خائن لكنك لا تعرف من هو؟ “.
التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
نظر العملاء إلى بعضهم البعض بقلق عندما إجتاحتهم نظرة إسحاق.
” سيكون موتك نظيفًا إذا تعاونت “.
” لهذا السبب سنستجوبهم “.
” إيماننا صعب مثل الصلب وولائنا للإمبراطورية لا يموت لن نخضع أبدًا لأي قدر من الألم والمعاناة! “.
” مع قدراتك كجان؟ “.
” إذا إسمح لي أن أسأل لماذا لم تكن هناك؟ “.
” نعم سنكون قادرين على إلتقاط أكاذيبهم بينما نقوم بإستجوابهم واحدا تلو الآخر “.
سرعان ما قام أحد الجان بتزويد الدب الشمالي بحبل.
أجاب لانبورتون بثقة لكن إسحاق أظهر إبتسامة عريضة على الفكرة.
” أنت شيطان! فقط أقتلني بدلا من ذلك! أقتلني! “.
” وكم سيستغرق ذلك؟ أنا متأكد من أنه سيكون لديهم متسع من الوقت للهروب “.
“…”.
” ولكن هذه هي طريقتنا الوحيدة “.
” أجل أقتلنا لكنك لن تحصل على أي معلومات منا “.
” العثور على الخائن سهل بما فيه الكفاية “.
هرع معظم العملاء للخروج من الفجوة حيث إنفصل تطويق الدببة الشمالية عنهم مرتاحين، بمجرد خروج المجموعة لم يتبق سوى 6 عملاء نظروا جميعًا بقلق إلى إسحاق وقد أحاط بهم غير البشر مكونين حلقات من حولهم.
” ماذا؟ هل لديك طريقة للعثور عليه؟ “.
–+–
صرخ لانبورتون متفاجئًا بينما إرتجفت ريفيليا وعملاء الأمن من الغموض الذي يلوح في الأفق.
(نهاية المجلد 8)
” سيتم إستبعاد كل من كان في مدينة بورت اليوم “.
بدا أن فترة التوقف قبل التفجير أقصر هذه المرة حيث إنفجر وجه العميل قبل أن يتمكن إسحاق من تكرار السؤال لكن هذه المرة قام أحد الجان بحماية إسحاق من وابل الدم واللحم.
هرع معظم العملاء للخروج من الفجوة حيث إنفصل تطويق الدببة الشمالية عنهم مرتاحين، بمجرد خروج المجموعة لم يتبق سوى 6 عملاء نظروا جميعًا بقلق إلى إسحاق وقد أحاط بهم غير البشر مكونين حلقات من حولهم.
أجاب إسحق وسيجارة في فمه.
” هل هم المشتبه بهم؟ “.
دفع إسحاق قنبلة البيض في فمه وإنتقل إلى العميل التالي.
” مشتبه؟ “.
العميل الذي حاول الرد إستاء من الإحباط.
صرخ أحد العملاء الذي ترك في الخلف بشدة.
أحد العملاء خارج المحيط – على ما يبدو أحد أصدقائه المقربين – صرخ غير مصدق فقط ليرد روبرت.
” هذا غير منطقي! لا يمكنك معاملتنا مثل الخونة فقط لأننا لم نكن في مدينة بورت! “.
” من هم هؤلاء المتخلفين من وسام الإمبراطورية الغبية؟ “.
” إذا إسمح لي أن أسأل لماذا لم تكن هناك؟ “.
قام إسحاق بقياس حجم القنبلة بينما يتحدث.
” ماذا؟ ذلك بسبب… “.
أشار إسحاق إلى أحد العملاء القريبين ليحضر له كرسيًا، عندما تساءل الجميع عن سبب إعتذار إسحاق جلس على الكرسي وعقد ساقيه.
العميل الذي حاول الرد إستاء من الإحباط.
لماذا ذهب العملاء إلى مدينة بورت؟ لأنهم أرادوا الإنضمام إلى جانب ليلى، معظم عملاء الأمن من المحاربين القدامى الذين خدموا المركز لأكثر من 10 سنوات بإستثناء عدد قليل من الأفراد المختارين، هذا هو سبب إستعدادهم لترك مديرية الأمن إذا قامت ليلى بتوظيفهم كمسؤولين في إدارتها الشاغرة، حتى العملاء القلائل الذين ليس لديهم عقد من الخدمة يمكنهم ركوب الموجة من خلال عمليات النقل الموضعية، هذا هو السبب في أنهم إجتمعوا أيضًا في مدينة بورت لإظهار دعمهم لذا فإن البقاء في مدينة نيو بورت أمر مريب بطبيعته.
لماذا ذهب العملاء إلى مدينة بورت؟ لأنهم أرادوا الإنضمام إلى جانب ليلى، معظم عملاء الأمن من المحاربين القدامى الذين خدموا المركز لأكثر من 10 سنوات بإستثناء عدد قليل من الأفراد المختارين، هذا هو سبب إستعدادهم لترك مديرية الأمن إذا قامت ليلى بتوظيفهم كمسؤولين في إدارتها الشاغرة، حتى العملاء القلائل الذين ليس لديهم عقد من الخدمة يمكنهم ركوب الموجة من خلال عمليات النقل الموضعية، هذا هو السبب في أنهم إجتمعوا أيضًا في مدينة بورت لإظهار دعمهم لذا فإن البقاء في مدينة نيو بورت أمر مريب بطبيعته.
” حسنا! أنا معجب بك لذا سأدعك تعيش وليس أنت فقط بل أنتم أيضًا “.
تقدم عملاء الأمن في البداية للحصول على مكافآت سخية في المستقبل ولكن فجأة ظهر طريق بديل لمكافأة أكثر وفرة – وفي وقت أقرب أيضًا بغض النظر عن العذر ظهرت التناقضات في اليسار واليمين والوسط، بسبب مهمتهم كعملاء مزدوجين؟ لأنهم مرضى؟ لأنهم يريدون الراحة؟ هذه الأعذار لا تعني شيئًا عندما نجوا خلال التدريب فالبحث عن فرصة للهروب لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
العميل الذي حاول الرد إستاء من الإحباط.
” لا شيء ليقال؟ إقمعهم “.
تم إخضاعهم من قبل الدببة الشمالية وقبل أن يتمكن العملاء من الرد ركعوا وأرسلوا نظرات صامتة يطلبون المساعدة من زملائهم لكن الجميع قرر تجاهلهم.
تم إخضاعهم من قبل الدببة الشمالية وقبل أن يتمكن العملاء من الرد ركعوا وأرسلوا نظرات صامتة يطلبون المساعدة من زملائهم لكن الجميع قرر تجاهلهم.
” من تعتقد أن تنادي بالخائن! نحن وسام الإمبراطورية أقسمنا أن نكرس حياتنا للإمبراطور والإمبراطورية! “.
” هناك عملاء للمراقبة والتحليل بينهم أيضًا “.
” إيماننا صعب مثل الصلب وولائنا للإمبراطورية لا يموت لن نخضع أبدًا لأي قدر من الألم والمعاناة! “.
علقت ريفيليا مقتنعة أنه من بين جميع المديريات ستكون التحليل هي آخر من يخونهم.
بدا أن فترة التوقف قبل التفجير أقصر هذه المرة حيث إنفجر وجه العميل قبل أن يتمكن إسحاق من تكرار السؤال لكن هذه المرة قام أحد الجان بحماية إسحاق من وابل الدم واللحم.
أومأ إليها إسحاق.
التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
” إسمحوا لي أن أعتذر مقدما “.
” إيماننا صعب مثل الصلب وولائنا للإمبراطورية لا يموت لن نخضع أبدًا لأي قدر من الألم والمعاناة! “.
أشار إسحاق إلى أحد العملاء القريبين ليحضر له كرسيًا، عندما تساءل الجميع عن سبب إعتذار إسحاق جلس على الكرسي وعقد ساقيه.
مسح إسحاق الجسد الذي يقطر من الحاجز وإبتسم.
” هناك إحتمال أن يكون أحدكم بريئًا حقًا “.
صرخ لانبورتون متفاجئًا بينما إرتجفت ريفيليا وعملاء الأمن من الغموض الذي يلوح في الأفق.
” هذا صحيح! أنا بريء! “.
” آل بندلتون هم التهديد الذي يقسم الإمبراطورية إلى قسمين ألا ترين مقدار المعاناة التي لحقت بنا نحن البشر لأن آل بندلتون يمنعوننا من أن نتحد كواحد؟ أقسمت بالولاء لمستقبل البشرية منذ زمن بعيد “.
” لكن كما تعلم ليس لدينا وقت هناك الكثير من الأشياء يجب القيام به إذا كنت بريئًا ولا تعرف شيئًا فإستمر في قول ذلك مهما يكن سأقتلكم جميعا “.
” وسام الإمبراطورية هي منظمة من عملاء المركز الذين أقسموا على الولاء للإمبراطور والإمبراطورية لكن سيد جاكسون كنت تابعًا لعائلة بندلتون كيف أمكنك؟! “.
“…”.
إنفتحت عينا جاكسون بينما نظر غير البشر بإستياء شديد غير قادرين على تمييز المنطق.
ساد صمت تقشعر لها الأبدان من حولهم بعد إعلان أن موت الأبرياء هو مجرد أمر مؤسف ليس أكثر.
” إذن هناك خائن لكنك لا تعرف من هو؟ “.
” أجل أقتلنا لكنك لن تحصل على أي معلومات منا “.
” إسمحوا لي أن أعتذر مقدما “.
التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
” نحن وسام الإمبراطورية! نحن النصل الخفي الذي يحمي الإمبراطور وإمبراطوريته! “.
” روبرت هل خنتنا حقًا! “.
جدد جاكسون والأعضاء الآخرون نضالهم بشكل أكثر شراسة من ذي قبل.
أحد العملاء خارج المحيط – على ما يبدو أحد أصدقائه المقربين – صرخ غير مصدق فقط ليرد روبرت.
” لهذا السبب سنستجوبهم “.
” من تعتقد أن تنادي بالخائن! نحن وسام الإمبراطورية أقسمنا أن نكرس حياتنا للإمبراطور والإمبراطورية! “.
” من هم هؤلاء المتخلفين من وسام الإمبراطورية الغبية؟ “.
صرخ لانبورتون متفاجئًا بينما إرتجفت ريفيليا وعملاء الأمن من الغموض الذي يلوح في الأفق.
سألها إسحاق فتلعثمت ريفيليا وهي تجيب بينما شحب وجهها من الصدمة.
هرع معظم العملاء للخروج من الفجوة حيث إنفصل تطويق الدببة الشمالية عنهم مرتاحين، بمجرد خروج المجموعة لم يتبق سوى 6 عملاء نظروا جميعًا بقلق إلى إسحاق وقد أحاط بهم غير البشر مكونين حلقات من حولهم.
” وسام الإمبراطورية هي منظمة من عملاء المركز الذين أقسموا على الولاء للإمبراطور والإمبراطورية لكن سيد جاكسون كنت تابعًا لعائلة بندلتون كيف أمكنك؟! “.
” لكن كما تعلم ليس لدينا وقت هناك الكثير من الأشياء يجب القيام به إذا كنت بريئًا ولا تعرف شيئًا فإستمر في قول ذلك مهما يكن سأقتلكم جميعا “.
” آل بندلتون هم التهديد الذي يقسم الإمبراطورية إلى قسمين ألا ترين مقدار المعاناة التي لحقت بنا نحن البشر لأن آل بندلتون يمنعوننا من أن نتحد كواحد؟ أقسمت بالولاء لمستقبل البشرية منذ زمن بعيد “.
” وكم سيستغرق ذلك؟ أنا متأكد من أنه سيكون لديهم متسع من الوقت للهروب “.
تراجعت ريفيليا وهي ترتجف.
” عائلتي لا علاقة لها بهذا! “.
” أنظر إلى أي مدى يكون الأمر مناسبًا عندما تكشف عن هويتك؟ دعنا فقط نجعل الأمور سهلة لكلينا من قتل كالدن؟ “.
” سيتم إستبعاد كل من كان في مدينة بورت اليوم “.
نظر روبرت إلى إسحاق على مضض وتحدث.
” هل هي كبيرة؟ إفتح فمه لأجلي “.
” ليس لدي ما أقوله لك ربما تكون قد نجوت بفضل الحظ هذه المرة لكنك أنت والعاهرة التي تتبعها ستقابلان زوالكما على يد وسام الإمبراطورية! “.
” هل هي كبيرة؟ إفتح فمه لأجلي “.
” سيكون موتك نظيفًا إذا تعاونت “.
سأل إسحاق لكن جاكسون أغلق عينيه وكأنه لا يملك شيئا ليقوله وفتح فمه إستعدادا لموته.
تجاهل روبرت عرض إسحاق وصرخ.
تجاهل روبرت عرض إسحاق وصرخ.
” إيماننا صعب مثل الصلب وولائنا للإمبراطورية لا يموت لن نخضع أبدًا لأي قدر من الألم والمعاناة! “.
–+–
” نحن وسام الإمبراطورية! نحن النصل الخفي الذي يحمي الإمبراطور وإمبراطوريته! “.
كسر!.
هتف روبرت بصوت عالٍ وكرر العملاء الآخرون بعده في إنسجام تام بينما شاهد إسحاق المشهد يتكشف للحظة وتنهد.
أشار إسحاق إلى الدب الشمالي الذي كسر فك العميل على الفور.
نهض وجرّ كرسيه خلفه بينما يقترب من أحد العملاء حيث تردد صدى صوت سحب الكرسي في الساحة الصامتة.
حدّق إسحاق في وجه روبرت.
عندما إقترب إسحاق من روبرت غير إتجاه الكرسي ووضع ذراعيه وذقنه فوق مسند الظهر.
” لهذا السبب سنستجوبهم “.
” هناك كاتب أحببته شخصيًا في العالم السابق لا أعرف ما إذا كان هذا المؤلف قد علق بنفسه أو سرقها لكنه ترك هذه العبارة (يبدأ الإنسان الحروب عندما يكون هناك شيء أغلى من الحياة وينهيها عندما لا يكون هناك شيء أغلى من الحياة) الآن دعني أسألك مرة أخيرة هل قناعتك أهم من حياتك؟ “.
” فهمت “.
” بالطبع! “.
” توقف! السيد جاكسون جزء من آل بندلتون أترك عقوبته لي! “.
رد روبرت على الفور دون أن يمنح نفسه ثانية للتفكير بخلاف ذلك.
” أنت شيطان! فقط أقتلني بدلا من ذلك! أقتلني! “.
أومأ إسحاق وتمتم .
” أنظر إلى أي مدى يكون الأمر مناسبًا عندما تكشف عن هويتك؟ دعنا فقط نجعل الأمور سهلة لكلينا من قتل كالدن؟ “.
” فهمت “.
التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
حدّق إسحاق في وجه روبرت.
“…”.
” هل هي كبيرة؟ إفتح فمه لأجلي “.
التغيير المفاجئ في العميل الذي يتوسل للبراءة جعل الجميع يديرون رؤوسهم بينما يشاهدونه.
قام إسحاق بقياس حجم القنبلة بينما يتحدث.
أمسك الدب الشمالي فك روبرت المقيد فاتحا إياه ومع صوت ” كسر” تقشعر له الأبدان فتحه.
لماذا ذهب العملاء إلى مدينة بورت؟ لأنهم أرادوا الإنضمام إلى جانب ليلى، معظم عملاء الأمن من المحاربين القدامى الذين خدموا المركز لأكثر من 10 سنوات بإستثناء عدد قليل من الأفراد المختارين، هذا هو سبب إستعدادهم لترك مديرية الأمن إذا قامت ليلى بتوظيفهم كمسؤولين في إدارتها الشاغرة، حتى العملاء القلائل الذين ليس لديهم عقد من الخدمة يمكنهم ركوب الموجة من خلال عمليات النقل الموضعية، هذا هو السبب في أنهم إجتمعوا أيضًا في مدينة بورت لإظهار دعمهم لذا فإن البقاء في مدينة نيو بورت أمر مريب بطبيعته.
” لا يمكنني إبقاء القنبلة مستقرة الآن إذهب وإبحث عن شيء لتثبيتها “.
” إربطها بشكل جيد حتى لا تسقط “.
تحدث إسحاق بعبوس.
نظر العملاء إلى بعضهم البعض بقلق عندما إجتاحتهم نظرة إسحاق.
سرعان ما قام أحد الجان بتزويد الدب الشمالي بحبل.
“…”.
أخرج إسحاق القنبلة من جيبه.
” لا شيء ليقال؟ إقمعهم “.
تلوى روبرت من ألم فكه المكسور وإنتفخت عيناه عند رؤية إسحاق وهو يخرج القنبلة، قام إسحاق بلف قنبلة البيض ودفعها على الفور في فم روبرت.
إنفتحت عينا جاكسون بينما نظر غير البشر بإستياء شديد غير قادرين على تمييز المنطق.
” إربطها بشكل جيد حتى لا تسقط “.
” ماذا؟ هل لديك طريقة للعثور عليه؟ “.
تحدث إسحاق بلا مبالاة بينما كافح روبرت ضد قيوده دون جدوى.
جر إسحاق كرسيه إلى عضو الوسام بجانب روبرت.
أشار إسحاق إلى مكان الحادث للحظة قبل أن يطرح السؤال بإبتسامة لا تزال موجودة.
” أحترم مبادئ الرجل لذا أستخدام بلورة مانا كاملة لقتله إنه موت كبير يتوافق مع قناعته ألا تعتقد ذلك أيضًا؟ “.
رد روبرت على الفور دون أن يمنح نفسه ثانية للتفكير بخلاف ذلك.
على الفور إنفجر رأس روبرت المتقلّب.
” الآن أيتها الأرواح الشجاعة التي ستضحي بكل سرور من أجل قناعتها دعوني أسألكم ما هو الأهم: قناعتكم أم عائلاتكم؟ “.
إستحم إسحاق والعملاء المحيطون به بالدم.
سأل إسحاق لكن جاكسون أغلق عينيه وكأنه لا يملك شيئا ليقوله وفتح فمه إستعدادا لموته.
مسح إسحاق الجسد الذي يقطر من الحاجز وإبتسم.
صرخ أحد العملاء الذي ترك في الخلف بشدة.
” إذن ما هو الأهم حياتك أم قناعتك؟ “.
” لا شيء ليقال؟ إقمعهم “.
إرتجف العميل للحظة ثم صرخ وعيناه مغمضتان.
” هناك إحتمال أن يكون أحدكم بريئًا حقًا “.
” أقتلني! لقد أقسمت بحياتي لأجل الإمبراطورية… “.
” هناك إحتمال أن يكون أحدكم بريئًا حقًا “.
” ممتاز “.
حدّق إسحاق في وجه روبرت.
كسر!.
” ليس لدي ما أقوله لك ربما تكون قد نجوت بفضل الحظ هذه المرة لكنك أنت والعاهرة التي تتبعها ستقابلان زوالكما على يد وسام الإمبراطورية! “.
أشار إسحاق إلى الدب الشمالي الذي كسر فك العميل على الفور.
أمسك الدب الشمالي فك روبرت المقيد فاتحا إياه ومع صوت ” كسر” تقشعر له الأبدان فتحه.
دفع إسحاق قنبلة البيض في فمه وإنتقل إلى العميل التالي.
جدد جاكسون والأعضاء الآخرون نضالهم بشكل أكثر شراسة من ذي قبل.
إنفجار!.
دفع إسحاق قنبلة البيض في فمه وإنتقل إلى العميل التالي.
بدا أن فترة التوقف قبل التفجير أقصر هذه المرة حيث إنفجر وجه العميل قبل أن يتمكن إسحاق من تكرار السؤال لكن هذه المرة قام أحد الجان بحماية إسحاق من وابل الدم واللحم.
نهض وجرّ كرسيه خلفه بينما يقترب من أحد العملاء حيث تردد صدى صوت سحب الكرسي في الساحة الصامتة.
” توقف! السيد جاكسون جزء من آل بندلتون أترك عقوبته لي! “.
أمسك الدب الشمالي فك روبرت المقيد فاتحا إياه ومع صوت ” كسر” تقشعر له الأبدان فتحه.
سرعان ما تقدمت ريفيليا إلى الأمام عندما تحول غضب إسحاق نحو جاكسون لكن لانبورتون منع طريقها.
نهض وجرّ كرسيه خلفه بينما يقترب من أحد العملاء حيث تردد صدى صوت سحب الكرسي في الساحة الصامتة.
” نحن نرفض تدخل آل بندلتون “.
” هناك إحتمال أن يكون أحدكم بريئًا حقًا “.
“…”.
” إذا قمت بزيارة المتحاذق فسترى ما حدث للأغبياء الذين هاجموا المدينة لذا إذهب وإفعل نفس الشيء معهم!، وتأكد من نقل هذه الرسالة إليهم: لقد فعلنا هذا لأنهم أرواح شجاعة تقدر قناعتهم على حياتهم “.
تراجعت ريفيليا بشكل ضعيف في مواجهة نظرة لانبورتون الخالية من المشاعر فقد تضمنت هذه الحادثة إختطاف ريزلي بعد كل شيء، حتى آل بندلتون لم يستطيعوا الوقوف في طريق غير البشر الذين كانوا أكثر حساسية للأضرار التي تصيب زملائهم من غير البشر.
حدّق إسحاق في وجه روبرت.
أشار إسحاق إلى مكان الحادث للحظة قبل أن يطرح السؤال بإبتسامة لا تزال موجودة.
هتف روبرت بصوت عالٍ وكرر العملاء الآخرون بعده في إنسجام تام بينما شاهد إسحاق المشهد يتكشف للحظة وتنهد.
” يا للهول؟ يبدو أنه حتى آل بندلتون لا يستطيعون إنقاذك؟ “.
أجاب إسحق وسيجارة في فمه.
” خسرت حياتي لحظة فشل خطتنا لذا تدقيق المركز أمر لا مفر منه “.
” الآن ألا يبدو الأمر وكأن لديك طريقة للنجاة إذا نجحت في قتلي؟ “.
” الآن ألا يبدو الأمر وكأن لديك طريقة للنجاة إذا نجحت في قتلي؟ “.
” هذا غير منطقي! لا يمكنك معاملتنا مثل الخونة فقط لأننا لم نكن في مدينة بورت! “.
“…”.
” سيتم إستبعاد كل من كان في مدينة بورت اليوم “.
سأل إسحاق لكن جاكسون أغلق عينيه وكأنه لا يملك شيئا ليقوله وفتح فمه إستعدادا لموته.
إنفجار!.
” حسنا! أنا معجب بك لذا سأدعك تعيش وليس أنت فقط بل أنتم أيضًا “.
” أقتلني! لقد أقسمت بحياتي لأجل الإمبراطورية… “.
إنفتحت عينا جاكسون بينما نظر غير البشر بإستياء شديد غير قادرين على تمييز المنطق.
أشار إسحاق إلى مكان الحادث للحظة قبل أن يطرح السؤال بإبتسامة لا تزال موجودة.
” لا يمكنك فعل ذلك يجب أن يدفعوا الثمن بحياتهم! “.
علقت ريفيليا مقتنعة أنه من بين جميع المديريات ستكون التحليل هي آخر من يخونهم.
رد أحد الدببة الشمالية بغضب لكن إسحاق إبتسم وأجاب.
أشار إسحاق إلى مكان الحادث للحظة قبل أن يطرح السؤال بإبتسامة لا تزال موجودة.
” لكنني لا أريد ذلك؟ لماذا أقتل هاته الأرواح الشجاعة التي ستخسر حياتها من أجل قناعتها؟ سوف أترأسهم شخصيًا من الآن فصاعدًا أي شخص يجرؤ على إيذائهم من أجل الإنتقام سيتم إعتبارها جريمة ضدي سواء من المركز أو غير البشر “.
” وسام الإمبراطورية هي منظمة من عملاء المركز الذين أقسموا على الولاء للإمبراطور والإمبراطورية لكن سيد جاكسون كنت تابعًا لعائلة بندلتون كيف أمكنك؟! “.
” ما الذي تخطط للقيام به معهم؟ “.
إنفجار!.
سأل لانبورتون فهو يعلم أن للدببة الشمالية فتيل قصير لكنه عرف أيضا أن إسحاق لم يتصرف بلطف.
عندما إقترب إسحاق من روبرت غير إتجاه الكرسي ووضع ذراعيه وذقنه فوق مسند الظهر.
أجاب إسحق وسيجارة في فمه.
إستحم إسحاق والعملاء المحيطون به بالدم.
” إذهب وإبحث عن أسرهم وأقاربهم وأصدقائهم وشركائهم وغير ذلك… “.
تلوى روبرت من ألم فكه المكسور وإنتفخت عيناه عند رؤية إسحاق وهو يخرج القنبلة، قام إسحاق بلف قنبلة البيض ودفعها على الفور في فم روبرت.
إتسعت عيون جاكسون.
“…”.
” عائلتي لا علاقة لها بهذا! “.
” الآن ألا يبدو الأمر وكأن لديك طريقة للنجاة إذا نجحت في قتلي؟ “.
” إذا قمت بزيارة المتحاذق فسترى ما حدث للأغبياء الذين هاجموا المدينة لذا إذهب وإفعل نفس الشيء معهم!، وتأكد من نقل هذه الرسالة إليهم: لقد فعلنا هذا لأنهم أرواح شجاعة تقدر قناعتهم على حياتهم “.
هتف روبرت بصوت عالٍ وكرر العملاء الآخرون بعده في إنسجام تام بينما شاهد إسحاق المشهد يتكشف للحظة وتنهد.
” أنت شيطان! فقط أقتلني بدلا من ذلك! أقتلني! “.
” سيكون موتك نظيفًا إذا تعاونت “.
جدد جاكسون والأعضاء الآخرون نضالهم بشكل أكثر شراسة من ذي قبل.
دفع إسحاق قنبلة البيض في فمه وإنتقل إلى العميل التالي.
” حسنًا؟ لكن من الذي سيهتم بأسركم بعد ذلك؟ ألا تشعرون بالفضول لمعرفة ما إذا كنتم ستتمكنون من التمسك بقناعتكم حتى النهاية أو ستندمون على ذلك بعد الإستماع إلى عويل أصدقائكم وعائلاتكم؟ “.
” إيماننا صعب مثل الصلب وولائنا للإمبراطورية لا يموت لن نخضع أبدًا لأي قدر من الألم والمعاناة! “.
ضحك إسحاق وإرتجف الخونة.
” هذا صحيح! أنا بريء! “.
جلس إسحاق على الكرسي مرة أخرى وإستقرت ذراعيه وذقنه على مسند ظهر الكرسي متحدثا.
أجاب إسحق وسيجارة في فمه.
” الآن أيتها الأرواح الشجاعة التي ستضحي بكل سرور من أجل قناعتها دعوني أسألكم ما هو الأهم: قناعتكم أم عائلاتكم؟ “.
” هذا صحيح! أنا بريء! “.
(نهاية المجلد 8)
تحدث إسحاق بلا مبالاة بينما كافح روبرت ضد قيوده دون جدوى.
–+–
أمسك الدب الشمالي فك روبرت المقيد فاتحا إياه ومع صوت ” كسر” تقشعر له الأبدان فتحه.
حدّق إسحاق في وجه روبرت.
