التحول- نوع النبات
* ونغ! *
ضحك زعيم قطاع الطرق.
كان الضوء الأبيض الفضي رقيقًا للغاية ، و بينما كان يقطع نحو الوحش المكون من الصخر ، لم يتم إنتاج تموج واحد.
“اقتلوا المساعدين الآخرين.و ستنتمي جميع العناصر إليكم!”
*بانج! *
توقف الوحش الحجري فجأة في الهواء ، و بصوت انفجار منخفض ، تشقق الوحش ، و تحول إلى أجزاء من الصخور سقطت على الارض.
ومع ذلك ، كان من السهل تخمين سبب هذا القرار ، حيث عادةً ما كان الماجوس يشغلون مناصب عالية ، ويعطون الأولوية لإطالة عمرهم.
“إن سيف جامو من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة مرعب بالفعل!”
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
ضحك القائد ، بدا أنه على دراية بجامو.
“لقد أجبرتني على القيام بذلك! الهيئة المتفجرة! تنشيط!”
“من أنت؟” عبس جامو. لم يكن لهذه المجموعة من قطاع الطرق فقط مساعدين في المجموعة ، حتى أن زعيم المجموعه كان لديه قطعة أثرية سحرية و كان يعرف الكثير عنه. بغض النظر عن طريقة تفكيره ، لم يكن هذا القائد فقط أي قاطع طرق يبحث عن هدف بشكل عشوائي!
*با*
يمكن أن يشم رائحة شيء مريب وخطير على الأرجح يحدث هنا.
ومع ذلك ، كان من السهل تخمين سبب هذا القرار ، حيث عادةً ما كان الماجوس يشغلون مناصب عالية ، ويعطون الأولوية لإطالة عمرهم.
أجاب زعيم قطاع الطرق بلا مبالاة “هل تعتقد حقًا أنني سأخبرك؟ يجب أن يكون هناك تشكيل تعويذة البث على الأقل. في اللحظة التي أكشف فيها عن نفسي ، ستحصل أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة تلقائيًا على سجل بذلك. هل أنا مخطئ؟”
“لسوء الحظ ، أنت الشخص الذي سيخسر! بالإضافة إلى ذلك ، سأخطو على جسمك كما لو كنت أخطو على الحجارة!”
أثناء حديثه ، ظهرت أشعة من الضوء الأسود في المنطقة المحيطة به.
“شيطان الليل!”
سواء كانوا قطاع الطرق أو المساعدين القريبين من ليلين ، كان الجميع في حالة يرثى لها.
تجمعت الأشعة السوداء ، و شكلت محاربين في دروع. كانت جماجمهم سوداء داكنة.
يمكن ملاحظة إلتواء تعبير جامو حيث أُجبر السيف على التراجع تدريجياً للخلف من قبل الدرع.
“هذه هي قواتي القتالية المظلمة التي أعددتها خصيصًا من أجلك! ربما تبلغ قوة كل محارب مظلم 15 درجة على الأقل! ماذا عن ذلك؟ استمتع بالتجربة!”
بعد لحظة ، تفرق الغبار و كشف عن المنطقة.
وسط الضحك المجنون ، طار المحاربون السود المدرعون و اندفعوا إلى الأمام ، محاصرين جامو بينهم.
“اقتلوا المساعدين الآخرين.و ستنتمي جميع العناصر إليكم!”
رؤية أكثر من عشرة محاربين مظلمين ، غرق وجه جامو.
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
على الرغم من أن هذه القطعة الأثرية السحرية الكبيرة كانت قوية للغاية ، إلا أن معدل استهلاكها للطاقة كان هائلاً بنفس القدر. كان من الواضح أن هذا اللص كان ينوي استخدام علف المدفع و إجباره على استخدام قوته السحرية و الروحية.
* بوم! *
بغض النظر عن مدى روعة المساعد ، بمجرد نفاذ قوته السحرية و الروحية ، فسيتم سحقه فقط.
وهكذا أصبحت دراسة التحويل شائعة للغاية بين الكثيرين.
“اقتلوا المساعدين الآخرين.و ستنتمي جميع العناصر إليكم!”
رؤية أكثر من عشرة محاربين مظلمين ، غرق وجه جامو.
اختبأ زعيم قطاع الطرق الذي يرتدي الملابس السوداء خلف صفوف المحاربين المظلمين ليظل محمي و أشار إلى ليلين و غيره من المساعدين.
“هدير!” بعد أن تحول إلى عملاق أخضر ، ضرب جورج صدره العاري و اطلق هديراً مثل الرعد.
“قتل!” اتباعه ، المساعدين المظلمين ، هدروا و اندفعوا نحو ليلين.
“اللعنة عليك! حاولوا إطالة القتال. بمجرد أن يعتني الكبير جامو بالزعيم المعارض ، سنكون آمنين!”
بعد لحظة ، تفرق الغبار و كشف عن المنطقة.
اختبأ زعيم قطاع الطرق الذي يرتدي الملابس السوداء خلف صفوف المحاربين المظلمين ليظل محمي و أشار إلى ليلين و غيره من المساعدين.
صرت بيسيتا أسنانها و تحدثت مع المساعدين خلفها.
“دعنا نشكل تحالفًا! وإلا فلن يتمكن أي منا من البقاء!”
في الوقت نفسه ، نظرت إلى اتجاه ليلين.
أوقفت القوتان المتعارضتان جميع الأفعال ، و تركزت نظراتهم على وسط المنطقة.
“دعنا نشكل تحالفًا! وإلا فلن يتمكن أي منا من البقاء!”
“همف!” عرف جورج أن اقتراحها كان معقولًا ، لكنه لم يستطع إلا أن يشخر رداً.
* بوم! *
لم يكن غبيًا و كان يعرف بطبيعة الحال ما حدث للتو.
إلى جانب ضوضاء صاخبة ، ترك الانفجار حفرة عميقة على سطح الأرض. تم رفع طبقة كاملة من الأرض ، مما كشف عن جذور النباتات و حجارة لا حصر لها.
سواء كانوا قطاع الطرق أو المساعدين القريبين من ليلين ، كان الجميع في حالة يرثى لها.
انه حقاً لا يريد تشكيل تحالف مع مثل هذه المرأة.
* ونغ! *
و مع ذلك ، أخبره جانبه العقلاني أن هذه هي أفضل طريقة للخروج من هذا الوضع الصعب.
بعد التلويح بسيفه في تتابع سريع ، قام بتفريق حفنة من أتباع الظلام الذين اقتربوا و عزز عقله أثناء النظر إلى العديد من المحاربين المظلمين من حوله.
“جورج!” ألقت شيرا نظرة خاطفة على جورج ، كما اخرجت بالفعل قوسها ، الذي كان على كتفها ، و وضعته أمامها.
* ونغ! *
“ليلين! دعنا نفعل ذلك!” رأى جورج أن قطاع الطرق كانوا يقتربون بسرعة و صاح على مضض.
“ههم . انهم ثنائي جيد “ أومأ ليلين برأسه ، و بدا مرتاحاً للغاية.
انتفخت عضلات جسمه شيئًا فشيئًا ، و في لحظة تحول إلى عملاق يبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار. و في الوقت نفسه ، تحولت بشرته إلى اللون الأخضر ، متلائمة مع الأوردة الموجودة في عضلاته و التي بدت متشابه مع ديدان الأرض. فكر ليلين فجأة في هالك العملاق * ، و هي شخصية كان على دراية بها في حياته السابقة.
صرت بيسيتا أسنانها و تحدثت مع المساعدين خلفها.
{* تبع افلام مارفيل كلنا نعرفه}
بغض النظر عن مدى روعة المساعد ، بمجرد نفاذ قوته السحرية و الروحية ، فسيتم سحقه فقط.
“هدير!” بعد أن تحول إلى عملاق أخضر ، ضرب جورج صدره العاري و اطلق هديراً مثل الرعد.
داس على الأرض ، و بزخم كبير ، انطلق سريعاً باتجاه اللصوص القادمين مثل رصاصة تركت فوهة بندقية.
يمكن ملاحظة إلتواء تعبير جامو حيث أُجبر السيف على التراجع تدريجياً للخلف من قبل الدرع.
*با*
“من بين كل النباتات التي يمكن تحويلها ، الشجرة الخضراء المعدنية؟ هذا خيار شائع بين المساعدين لأنه من السهل العمل معها كما أنها تزيد من البراعة الهجومية. كما ان خصائصها الدفاعية ليست سيئة ، و هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء أن يتقدم ، ليس هناك الكثير من القيود! ”
بموجة من كف جورج العملاق ، تم إرسال قاطع طريق يطير. تناثر الدم في كل مكان كما رن صوت تكسر العظام. طغت الصرخات الثاقبة على كل من صوت و مرءى هذا المشهد المرعب.
“هذه هي قواتي القتالية المظلمة التي أعددتها خصيصًا من أجلك! ربما تبلغ قوة كل محارب مظلم 15 درجة على الأقل! ماذا عن ذلك؟ استمتع بالتجربة!”
* تشي! تشي! *
“يا لها من قوة مذهلة! إلى جانب بعض العيوب في السرعة و العقلانية ، كل جانب آخر مثالي” ، شاهد ليلين جورج ، الذي كان يستخدم قوته بوحشية ، من الجانب ، حيث ومضت عيناه الزرقاوان.
“اللعنة عليك! حاولوا إطالة القتال. بمجرد أن يعتني الكبير جامو بالزعيم المعارض ، سنكون آمنين!”
لم يكن يتوقع أن يكون جورج قد تخصص في التحول!
ومع ذلك ، كان من السهل تخمين سبب هذا القرار ، حيث عادةً ما كان الماجوس يشغلون مناصب عالية ، ويعطون الأولوية لإطالة عمرهم.
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
بالنسبة للساحر العادي ، كان التقدم في مستويات الماجوس للحصول على عمر أطول أمرًا صعبًا للغاية ، و من ثم ، من خلال زرع أعضاء العديد من المخلوقات القوية و تعديل جسده ، سيكون الشخص قادرًا على تقوية و زيادة حيويته. أصبح هذا تدريجياً قاعدة بين السحرة.
“دعنا نشكل تحالفًا! وإلا فلن يتمكن أي منا من البقاء!”
وهكذا أصبحت دراسة التحويل شائعة للغاية بين الكثيرين.
بموجة من كف جورج العملاق ، تم إرسال قاطع طريق يطير. تناثر الدم في كل مكان كما رن صوت تكسر العظام. طغت الصرخات الثاقبة على كل من صوت و مرءى هذا المشهد المرعب.
توقف الوحش الحجري فجأة في الهواء ، و بصوت انفجار منخفض ، تشقق الوحش ، و تحول إلى أجزاء من الصخور سقطت على الارض.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، يمكن في الواقع أن تعتبر التغييرات التي يخضع لها الوارلوك امتدادًا للتحويل.
و على الأقل ، كانت متشابهة إلى حد ما في المراحل الإبتدائية.
“جورج!” ألقت شيرا نظرة خاطفة على جورج ، كما اخرجت بالفعل قوسها ، الذي كان على كتفها ، و وضعته أمامها.
و بالتالي ، عندما كان ليلين في حديقة الفصول الاربعة ، ركز على جمع كل المعرفة المتعلقة بالتحويل. و بمساعدة الرقاقة ، كانت معرفته في التحول على مستوى قريب من ماجوس رسمي قام بقضاء معظم حياته في البحث حول هذا الموضوع.
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
بعد التلويح بسيفه في تتابع سريع ، قام بتفريق حفنة من أتباع الظلام الذين اقتربوا و عزز عقله أثناء النظر إلى العديد من المحاربين المظلمين من حوله.
“من بين كل النباتات التي يمكن تحويلها ، الشجرة الخضراء المعدنية؟ هذا خيار شائع بين المساعدين لأنه من السهل العمل معها كما أنها تزيد من البراعة الهجومية. كما ان خصائصها الدفاعية ليست سيئة ، و هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء أن يتقدم ، ليس هناك الكثير من القيود! ”
انه حقاً لا يريد تشكيل تحالف مع مثل هذه المرأة.
في هذه اللحظة ، كان العملاق الأخضر الذي تحول إليه جورج في وسط ساحة المعركة ، حيث أمسك بفخذ شخص سيئ الحظ. كان الرجل المسكين يُستخدم كعصا ضخمة حيث أرجحها جورج في أي قاطع طرق اقترب منه.
صاح زعيم قطاع الطرق و أنتج حلقة سوداء ، كانت النظرة في عينيه مسعورة لأول مرة.
حطم هذا ‘السلاح الإنساني’ الأرض من وقت لآخر ، مما نتج عنه آثار بقع دم حمراء زاهية.من الواضح ، أن ذلك المساعد الذي قبض عليه جورج في وضع فظيع إلى حد ما.
لم يكن غبيًا و كان يعرف بطبيعة الحال ما حدث للتو.
* تشي! تشي! *
بعد أن سقطت موجة الانفجار ، طار الغبار في جميع الأنحاء مثل الستارة و غطت ساحة المعركة.
في هذه الأثناء ، انطلقت عدة سهام خضراء أطلقها قوس شيرا من خلف جورج. كانت تحمي جورج و ساعدته في صد المهاجمين.
“جورج!” ألقت شيرا نظرة خاطفة على جورج ، كما اخرجت بالفعل قوسها ، الذي كان على كتفها ، و وضعته أمامها.
“ههم . انهم ثنائي جيد “ أومأ ليلين برأسه ، و بدا مرتاحاً للغاية.
حتى جانب ميدان المعركة الذي كان فيه ليلين تأثر ايضاً!
من حوله ، كانت هناك طبقة من الموجات غير المرئية التي يمكن أن تتلاعب بعقل المرء. جميع المساعدين الذين دخلوا المجال الذي أنشأه سيختارون أن يتجاهلوه دون وعي ، بل سيقاتلون فيما بينهم.
أثناء حديثه ، ظهرت أشعة من الضوء الأسود في المنطقة المحيطة به.
“ليلين! دعنا نفعل ذلك!” رأى جورج أن قطاع الطرق كانوا يقتربون بسرعة و صاح على مضض.
من الواضح أن مثل هذا الموقف الغريب قد جذب انتباه الكثيرين.
“هدير!” بعد أن تحول إلى عملاق أخضر ، ضرب جورج صدره العاري و اطلق هديراً مثل الرعد.
“أنظر إليه! الأعداء لا يقتربون منه مطلقًا. يجب أن يكون جاسوسًا!”
“هيهي … سأعيد رأسك معي ، و اعلقه في غرفة نومي ، و أتعامل معه باعتباره أكثر عناصر مجموعتي قيمة!” ضحك زعيم اللصوص برضا.
رأى المساعدون الثلاثة خلف جامو هذا الموقف الغريب ، و صاحوا على الفور.
قبل أن يستجيب جورج و الآخرون ، تم تحديد الفائز على جانب ساحة المعركة حيث جامو.
“آهه …” ليلين لمس أنفه.
انبثقت العديد من الأشعة السوداء و شكلت درعًا أسودًا كبيرًا أمامه. حيت كانت هناك أطراف شائكة سوداء رفيعة على سطحه مع لمعان معدني.
كان ظهوره المسترخي ملفتاً للنظر في هذه المعركة اليائسة.
“لقد أجبرتني على القيام بذلك! الهيئة المتفجرة! تنشيط!”
كان من الواضح أن الانفجار العنيف قد أثر على قوته البدنية.
قبل أن يستجيب جورج و الآخرون ، تم تحديد الفائز على جانب ساحة المعركة حيث جامو.
*با*
“لقد أجبرتني على القيام بذلك! الهيئة المتفجرة! تنشيط!”
“من أنت؟” عبس جامو. لم يكن لهذه المجموعة من قطاع الطرق فقط مساعدين في المجموعة ، حتى أن زعيم المجموعه كان لديه قطعة أثرية سحرية و كان يعرف الكثير عنه. بغض النظر عن طريقة تفكيره ، لم يكن هذا القائد فقط أي قاطع طرق يبحث عن هدف بشكل عشوائي!
بعد التلويح بسيفه في تتابع سريع ، قام بتفريق حفنة من أتباع الظلام الذين اقتربوا و عزز عقله أثناء النظر إلى العديد من المحاربين المظلمين من حوله.
بعد التلويح بسيفه في تتابع سريع ، قام بتفريق حفنة من أتباع الظلام الذين اقتربوا و عزز عقله أثناء النظر إلى العديد من المحاربين المظلمين من حوله.
ضغط على بضع نقاط على جسده ، كما لو كان يحفز حالة خاصة.
من الواضح أن مثل هذا الموقف الغريب قد جذب انتباه الكثيرين.
في جزء من الثانية ، انفجر شعره الأزرق خصلة خصلة ، وانبثقت تموجات طاقة هائلة من جسده.
*بانج! *
* ونج ونج! *
لم يكن غبيًا و كان يعرف بطبيعة الحال ما حدث للتو.
كما اطلق السيف العريض الأبيض في يد جامو دمدمة.
“هيهي … سأعيد رأسك معي ، و اعلقه في غرفة نومي ، و أتعامل معه باعتباره أكثر عناصر مجموعتي قيمة!” ضحك زعيم اللصوص برضا.
“الزوبعة ، الهيئة الثانية!” صرخ جامو.
“هدير!” بعد أن تحول إلى عملاق أخضر ، ضرب جورج صدره العاري و اطلق هديراً مثل الرعد.
من داخل السيف ، ظهر إعصار أخضر عنيف!
كما اطلق السيف العريض الأبيض في يد جامو دمدمة.
غلف الإعصار الهائل جسم جامو ، و سرعان ما اندمج معه.
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
لم يكن يتوقع أن يكون جورج قد تخصص في التحول!
كان الإعصار الأخضر مثل قمة دوارة ، حيث كان السطح هو حافة السيف العريض. و مثل الرياح ، اجتاح ساحة المعركة ، إلى جانب جحافل محاربي الظلام.
“ليلين! دعنا نفعل ذلك!” رأى جورج أن قطاع الطرق كانوا يقتربون بسرعة و صاح على مضض.
*بنج! * بنج! * * بنج! * * بنج! *
وسط الضحك المجنون ، طار المحاربون السود المدرعون و اندفعوا إلى الأمام ، محاصرين جامو بينهم.
بدا محاربون الظلام الذين اجتاحهم الإعصار الأخضر كما لو أنه قُبض عليهم من قبل يد كبيرة عديمة الشكل و أُجبروا على الدوران ، و تناثروا إلى قطع سوداء لا حصر لها تلاشت في الهواء.
دمر الإعصار العنيف على الفور طبقات دفاع المحاربين المظلمين و سرعان ما اقترب من قائد قطاع الطرق.
بغض النظر عن مدى روعة المساعد ، بمجرد نفاذ قوته السحرية و الروحية ، فسيتم سحقه فقط.
“شيطان الليل!”
صاح زعيم قطاع الطرق و أنتج حلقة سوداء ، كانت النظرة في عينيه مسعورة لأول مرة.
مع صوت ضحكه ، بدأ ضوء الدرع الأسود بقمع السيف.
* بنج!*
انبثقت العديد من الأشعة السوداء و شكلت درعًا أسودًا كبيرًا أمامه. حيت كانت هناك أطراف شائكة سوداء رفيعة على سطحه مع لمعان معدني.
“الزوبعة ، الهيئة الثانية!” صرخ جامو.
عندما وقعت هجمات الإعصار على الدرع الأسود ، اجتاحت المنطقة موجة صدمة هائلة من الطاقة.
كان الضوء الأبيض الفضي رقيقًا للغاية ، و بينما كان يقطع نحو الوحش المكون من الصخر ، لم يتم إنتاج تموج واحد.
* بوم! *
* تشي! تشي! *
إلى جانب ضوضاء صاخبة ، ترك الانفجار حفرة عميقة على سطح الأرض. تم رفع طبقة كاملة من الأرض ، مما كشف عن جذور النباتات و حجارة لا حصر لها.
“إن سيف جامو من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة مرعب بالفعل!”
حتى جانب ميدان المعركة الذي كان فيه ليلين تأثر ايضاً!
سواء كانوا قطاع الطرق أو المساعدين القريبين من ليلين ، كان الجميع في حالة يرثى لها.
“الزوبعة ، الهيئة الثانية!” صرخ جامو.
بعد أن سقطت موجة الانفجار ، طار الغبار في جميع الأنحاء مثل الستارة و غطت ساحة المعركة.
ضحك زعيم قطاع الطرق.
أوقفت القوتان المتعارضتان جميع الأفعال ، و تركزت نظراتهم على وسط المنطقة.
*بنج! * بنج! * * بنج! * * بنج! *
في هذه اللحظة ، كان العملاق الأخضر الذي تحول إليه جورج في وسط ساحة المعركة ، حيث أمسك بفخذ شخص سيئ الحظ. كان الرجل المسكين يُستخدم كعصا ضخمة حيث أرجحها جورج في أي قاطع طرق اقترب منه.
بعد لحظة ، تفرق الغبار و كشف عن المنطقة.
إلى جانب ضوضاء صاخبة ، ترك الانفجار حفرة عميقة على سطح الأرض. تم رفع طبقة كاملة من الأرض ، مما كشف عن جذور النباتات و حجارة لا حصر لها.
في منتصف الحفرة ، انقسمت شقوق لا حصر لها مثل خيوط العنكبوت تحت قدمي المقاتلين.
“ليلين! دعنا نفعل ذلك!” رأى جورج أن قطاع الطرق كانوا يقتربون بسرعة و صاح على مضض.
تم تثبيت يدي جامو باحكام على سيفه العريض الفضي الأبيض ، ضاغطاً على سطح الدرع الأسود.
لم يكن غبيًا و كان يعرف بطبيعة الحال ما حدث للتو.
“هاه! هاه!”
في هذه اللحظة ، كان العملاق الأخضر الذي تحول إليه جورج في وسط ساحة المعركة ، حيث أمسك بفخذ شخص سيئ الحظ. كان الرجل المسكين يُستخدم كعصا ضخمة حيث أرجحها جورج في أي قاطع طرق اقترب منه.
لهث جامو بعنف ، كانت حبات العرق تتدحرج على جبينه.
في منتصف الحفرة ، انقسمت شقوق لا حصر لها مثل خيوط العنكبوت تحت قدمي المقاتلين.
كان من الواضح أن الانفجار العنيف قد أثر على قوته البدنية.
بمجرد إلقاء نظرة ، استطاع ليلين تحديد المخلوق الذي استخدمه جورج.
“هيهي … أنا أعترف بقوتك ، و لكن ماذا في ذلك؟ ربما تكون قد استخدمت كل قوتك الروحية في هذه المرحلة ، لا؟ أنا أتساءل عن مقدار الطاقة الاحتياطية المتبقية في هذا السيف الكبير الخاص بك.”
*با*
ضحك زعيم قطاع الطرق.
مع صوت ضحكه ، بدأ ضوء الدرع الأسود بقمع السيف.
حتى جانب ميدان المعركة الذي كان فيه ليلين تأثر ايضاً!
يمكن ملاحظة إلتواء تعبير جامو حيث أُجبر السيف على التراجع تدريجياً للخلف من قبل الدرع.
انبثقت العديد من الأشعة السوداء و شكلت درعًا أسودًا كبيرًا أمامه. حيت كانت هناك أطراف شائكة سوداء رفيعة على سطحه مع لمعان معدني.
“جامو – الكبير جامو !” غمغم المساعدون الذين جاءوا مع جامو بقلق ، حيث خفتت أصواتهم.
على الرغم من أن هذه القطعة الأثرية السحرية الكبيرة كانت قوية للغاية ، إلا أن معدل استهلاكها للطاقة كان هائلاً بنفس القدر. كان من الواضح أن هذا اللص كان ينوي استخدام علف المدفع و إجباره على استخدام قوته السحرية و الروحية.
“جامو لن يخسر حقًا؟ إنه المساعد العبقري الأول في الأكاديمية …”
بغض النظر عن مدى روعة المساعد ، بمجرد نفاذ قوته السحرية و الروحية ، فسيتم سحقه فقط.
تحول وجه بيسيتا الصغير إلى شاحب عندما كانت تتفحص المناطق المحيطة.
* ونج ونج! *
“هيهي … سأعيد رأسك معي ، و اعلقه في غرفة نومي ، و أتعامل معه باعتباره أكثر عناصر مجموعتي قيمة!” ضحك زعيم اللصوص برضا.
{* تبع افلام مارفيل كلنا نعرفه}
“لسوء الحظ ، أنت الشخص الذي سيخسر! بالإضافة إلى ذلك ، سأخطو على جسمك كما لو كنت أخطو على الحجارة!”
“جورج!” ألقت شيرا نظرة خاطفة على جورج ، كما اخرجت بالفعل قوسها ، الذي كان على كتفها ، و وضعته أمامها.
يمكن أن يشم رائحة شيء مريب وخطير على الأرجح يحدث هنا.
“من أنت؟” عبس جامو. لم يكن لهذه المجموعة من قطاع الطرق فقط مساعدين في المجموعة ، حتى أن زعيم المجموعه كان لديه قطعة أثرية سحرية و كان يعرف الكثير عنه. بغض النظر عن طريقة تفكيره ، لم يكن هذا القائد فقط أي قاطع طرق يبحث عن هدف بشكل عشوائي!
