جامو
كانت السماء الزرقاء اللازوردية مغطاة بالغيوم البيضاء ، و بدا أنه لا نهاية لهذا المنظر الرائع.
“قطعة أثرية سحرية! قطعة أثرية سحرية دفاعية!”
بجانب شارع مستقيم ، تدفق تيار متعرج و صافي. يمكن رؤية الحصى البيضاء والأسماك الخضراء بوضوح في قاع الجدول.
و باعتبارها الشخص المسؤول عن الهجمات ذات المدى الطويل ، كانت شيرا بطبيعة الحال هي الحارس. كانت البومة بوربون بومة غير عادية ربتها بحيث يمكنها مشاركة مجال رؤيتها معها في نطاق محدد.
“طالما مررنا بممر بوم هذا ، سنصل إلى وجهتنا. إنه مدخل الفضاء السري لسهول النهر الابدي الموجود في وادي مارات. لن يستغرق الأمر سوى يوم واحد للوصول إليه ، لذلك يمكننا أن نتجول هناك. هل يجب أن نجد مكانًا و نأخذ قسطًا من الراحة؟ ”
ومض ضوء فضي-أبيض في الهواء بينما لوح جامو بيده.
نظر جورج إلى الخريطة الصفراء المرسومة على ورق البرشمان و أخرج بوصلة. قام بفحص الإتجاهات و تحدث مع ليلين والآخرين و هو ينظر إلى الخلف.
تقدم زعيم قطاع الطرق إلى الأمام ، أشعت حلقة من الضوء الأسود حول جسمه.
“نتوقف؟ إذا كان بهذا القرب ، ألن يكون من الأفضل إذا ذهبنا و استرحنا هناك؟”
* باك! باك! *
حدقت شيرا في جورج.
“هل أنتم مساعدون من الأكاديمية؟”
لقد حدث هذا الموقف بالفعل عدة مرات داخل هذه المجموعة الصغيرة. في كل مرة يقدم فيها جورج اقتراحًا ، تقوم شيرا بنفيه بشدة ، وعادة ما يستسلم جورج تلقائيًا.
كانت القوة القتالية لهؤلاء المساعدين بالتأكيد في ذروة المستوى الثالث ، و إلى جانب الماجوس الرسمي ، لم يخشوا أحد!
لقد كان حدثًا منتظمًا حتى أن ليلين قد اعتاد عليه.
كان ليلين متفاجئًا بعض الشيء عند النظر إلى الطريق الآخر أمامهم.
ربما فقط هذا النوع من النساء سيكون قادرًا على التحكم في مستهتر مثل جورج. لاحظ ليلين أن جورج بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
لقد كان حدثًا منتظمًا حتى أن ليلين قد اعتاد عليه.
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت صامتة طوال الوقت. لكنها لم تبدِ رأيها بشأن أي شيء ، إذ لم يكن لكونها المساعدة الوحيدة في المستوى الثالث من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة ، فقد يتم تجاهلها تماماً.
“هجوم عدو!” بدا صوت بيسيتا مرتبكاً ، و لأنه كان حاداً جدًا ، بدا أجش قليلاً.
“حسنًا ، حسنًا! دعنا في طريقنا!” كما كان متوقعًا ، فور سماع صوت شيرا ، سرعان ما رفع جورج ذراعيه و استسلم.ادار ليلين عينيه نحوه.
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت صامتة طوال الوقت. لكنها لم تبدِ رأيها بشأن أي شيء ، إذ لم يكن لكونها المساعدة الوحيدة في المستوى الثالث من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة ، فقد يتم تجاهلها تماماً.
كان ليلين متفاجئًا بعض الشيء عند النظر إلى الطريق الآخر أمامهم.
“بأي أمانة يمكن أن يتحدث بها السحرة الذين نشأوا في مثل هذا النوع من البيئة؟ من يدري ، ربما اكتسب وضعه كمساعد من حديقة الفصول الاربعة بطرق غير أخلاقية!”
حالياً ، من خلال قوة ليلين الروحية ، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أنه ليس بعيدًا ، كان هناك فريق من المساعدين . كانوا يندفعون في اتجاههم و يبدو أنهم يتجهون إلى وادي مارات أيضًا.
ضحك جامو ببرود شديد.
استنادًا إلى سرعتهم ، بدا أنهم سيواجهون مجموعة ليلين قريبًا.
رفع جامو ذقنه و الغرور واضح في عينيه ، “لقد سمعت عنكم من بيسيتا. و كشكر على مساعدتكم ، أسمح لكم بمتابعتنا إلى وادي مارات”.
من الواضح أن قوتهم كانت أكبر من مجموعة جورج بمستوى أو مستويين.
“بيسيتا! ما رأيك؟”
يمكن أن يشعر ليلين أيضًا بالتموجات التي خلقتها القطعة الأثرية السحرية على جسم القائد.
سحبت المجموعة لجام الخيل ، و مع تلويحة من زعيمهم جامو ، ترجل الخمسة ؛ و كانت أفعالهم دقيقة كما لو كانوا من الجيش.
على الرغم من أنها كانت مجرد قطعة أثرية سحرية منخفضة الجودة ، إلا أنها كانت بالفعل ذا قيمة كبيرة.
كان ليلين متفاجئًا بعض الشيء عند النظر إلى الطريق الآخر أمامهم.
فقط المساعدون الموهوبون حقًا و خلفاء العائلات الكبيرة يمتلكون قطع أثرية سحرية.
“لا يمكنك القيام بذلك! ليلين هو أحد المساعدين من حديقة الفصول الاربعة ، و منذ فترة طويلة قطع كل العلاقات مع أكاديمية العظام السحيقة”. سرعان ما اعترض جورج.
كانت القوة القتالية لهؤلاء المساعدين بالتأكيد في ذروة المستوى الثالث ، و إلى جانب الماجوس الرسمي ، لم يخشوا أحد!
كان جامو ، القائد ، رجلاً طويل القامة ذو بشرة ناعمة. كان أطول من جورج برأس و كان لديه شعر أزرق. كان هناك شامة حمراء بين حواجبه.
بعد حوالي ثلاث دقائق ، تغير وجه شيرا.
ومض ضوء فضي-أبيض في الهواء بينما لوح جامو بيده.
“كن حذراً! اكتشف بوربون أن هناك مساعدون بالقرب منا!”
و باعتبارها الشخص المسؤول عن الهجمات ذات المدى الطويل ، كانت شيرا بطبيعة الحال هي الحارس. كانت البومة بوربون بومة غير عادية ربتها بحيث يمكنها مشاركة مجال رؤيتها معها في نطاق محدد.
و باعتبارها الشخص المسؤول عن الهجمات ذات المدى الطويل ، كانت شيرا بطبيعة الحال هي الحارس. كانت البومة بوربون بومة غير عادية ربتها بحيث يمكنها مشاركة مجال رؤيتها معها في نطاق محدد.
“أنا آسفة ليلين! على الرغم من أننا سرنا ذات مرة على نفس المسار ، إلا أن سلامة رفاقنا هي الأولوية الآن.”
“مساعدون؟”
*وووش! *
اسود تعبير جورج و لعن: “تباً! آمل أن حظنا ليس بهذا السوء. انتبهوا!”
انقطع خط واحد نحو الوحش!
لم يكن الالتقاء بالمساعدين الغرباء وجها لوجه أمرًا يمكن تجاهله. كان هناك احتمال أن يحدث تعارض بين الطرفين ، و في مثل هذا السيناريو ، يكون الطرف الأضعف عادةً هو الضحية.
“نتوقف؟ إذا كان بهذا القرب ، ألن يكون من الأفضل إذا ذهبنا و استرحنا هناك؟”
أصدر جورج أمرًا ؛ و سرعان ما فهمت بيسيتا و الآخرون أنهم في خطر.
كان القائد يرتدي ثوبًا أبيض و كان على ظهره سيف عريض . وجد ليلين أن التموجات المنبعثة من القطعة الأثرية السحرية نشأت من هذا السيف الكبير.
اجتمعوا معًا و قام عدد قليل منهم بتكوين تعويذة دفاعية بسيطة. تم تنفيذ العملية برمتها بسلاسة ، مما يشير إلى أنهم تدربوا مسبقًا.
“مساعدون؟”
بينما كان المساعدون ينتظرون بعصبية ، اقتربت منهم سحابة من الغبار.
نظر ليلين إلى المساعدين الثلاثة الذين تركوا تشكيل التعويذة الدفاعية و ذهبوا لاستقبال القادمين الجدد.
* تاك! تاك! *
ضيق جامو عينيه عند إدراكه و وقف أمام المساعدين الثلاثة ، و قام بحمايتهم.
جنباً إلى جنب مع صوت خطى عدة خيول ، ظهر حزب من خمسة أشخاص في مجال رؤية ليلين.
ضيق جامو عينيه عند إدراكه و وقف أمام المساعدين الثلاثة ، و قام بحمايتهم.
كان القائد يرتدي ثوبًا أبيض و كان على ظهره سيف عريض . وجد ليلين أن التموجات المنبعثة من القطعة الأثرية السحرية نشأت من هذا السيف الكبير.
جنباً إلى جنب مع صوت خطى عدة خيول ، ظهر حزب من خمسة أشخاص في مجال رؤية ليلين.
“مثل هذه القطعة الأثرية السحرية الكبيرة. مثير للاهتمام!” داعب ليلين ذقنه.
“مساعدون؟”
عادة ، كانت القطع الأثرية السحرية أصغر بكثير بسبب الموارد الثمينة التي كان من الضروري بناؤها.
نظر جامو إليهم متعالياً ، كما لو كان يشفق عليهم.
و مع ذلك ، هذه القطع الأثرية السحرية الضخمة كانت من درجة منخفضة فقط ، و كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ليلين واحدة كبيرة جدًا.
“مثل هذه القطعة الأثرية السحرية الكبيرة. مثير للاهتمام!” داعب ليلين ذقنه.
بعد التعرف على هذا العنصر الجذاب ، كان لدى بيسيتا و المساعدون الآخرون من أكاديمية الحدائق الاراضي الرطبة تعبير عن عدم الثقة أولاً ، ثم صرخوا “إنه جامو! إنه الزميل الاكبر جامو!”
“من اجل بعض الانتقام غير المجدي؟” حدق ليلين في بيسيتا ، “يا له من غباء!”
“أوه! مساعدون من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة؟”
كان ليلين متفاجئًا بعض الشيء عند النظر إلى الطريق الآخر أمامهم.
نظر ليلين إلى المساعدين الثلاثة الذين تركوا تشكيل التعويذة الدفاعية و ذهبوا لاستقبال القادمين الجدد.
استنادًا إلى سرعتهم ، بدا أنهم سيواجهون مجموعة ليلين قريبًا.
ظهرت أثر ابتسامة على وجه بيستا.
“مساعدون؟”
بالإضافة إلى جمالها الطبيعي ، تسببت ابتسامتها في أن يذهل المساعدون خلف جامو للحظة.
في حين أن ألكساندر و لانا لم يعتقدا أن ليلين كان عدوًا ، و لكن أمام جامو ، لم يجرؤا على قول أي شيء.
* كلوب! كلوب! *
بجانب شارع مستقيم ، تدفق تيار متعرج و صافي. يمكن رؤية الحصى البيضاء والأسماك الخضراء بوضوح في قاع الجدول.
سحبت المجموعة لجام الخيل ، و مع تلويحة من زعيمهم جامو ، ترجل الخمسة ؛ و كانت أفعالهم دقيقة كما لو كانوا من الجيش.
جنباً إلى جنب مع صوت خطى عدة خيول ، ظهر حزب من خمسة أشخاص في مجال رؤية ليلين.
“هل أنتم مساعدون من الأكاديمية؟”
“قطعة أثرية سحرية! قطعة أثرية سحرية دفاعية!”
كان جامو ، القائد ، رجلاً طويل القامة ذو بشرة ناعمة. كان أطول من جورج برأس و كان لديه شعر أزرق. كان هناك شامة حمراء بين حواجبه.
*سوش! سوش! سوش! *
“نعم! الكبير جامو ، التقينا مرة واحدة في حفل الشراب للبروفيسور كلارينتينو …”
كانت بيسيتا تتباهى بقوته على الجانب ، و كاد جسدها كله يضغط على جامو.
عند رؤية مثل هذه الشخصية الشهيرة ، أصبح ألكساندر ولانا عاجزين عن الكلام ولا يمكن أن يفعلوا شيئًا سوى الاختباء وراء بيسيتا.
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت متحمسة للغاية و دردشت مع جامو ، و أشارت أحيانًا إلى ليلين و جورج.
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت متحمسة للغاية و دردشت مع جامو ، و أشارت أحيانًا إلى ليلين و جورج.
بالإضافة إلى جمالها الطبيعي ، تسببت ابتسامتها في أن يذهل المساعدون خلف جامو للحظة.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، اقترب جامو من جورج و ليلين.
ومض ضوء فضي-أبيض في الهواء بينما لوح جامو بيده.
” أنت جورج! و هذه هي شيرا …؟”
“ماذا تقصد؟” كان جامو مرتبكًا من كلمات ليلين كما أزعجه موقفه. ظهر إشعاع ساطع سحري على الفور من جسد جامو ، مما جعل الجو يصبح جديًا.
رفع جامو ذقنه و الغرور واضح في عينيه ، “لقد سمعت عنكم من بيسيتا. و كشكر على مساعدتكم ، أسمح لكم بمتابعتنا إلى وادي مارات”.
في خضم الضحك الغريب ، قام القائد بحركته.
نظر جامو إليهم متعالياً ، كما لو كان يشفق عليهم.
استنادًا إلى سرعتهم ، بدا أنهم سيواجهون مجموعة ليلين قريبًا.
“الكبير جامو هو واحد من العشرة الأقوى في الأكاديمية من حيث القوة القتالية! معه ، لا داعي للقلق بشأن سلامتنا!”
ربما فقط هذا النوع من النساء سيكون قادرًا على التحكم في مستهتر مثل جورج. لاحظ ليلين أن جورج بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
كانت بيسيتا تتباهى بقوته على الجانب ، و كاد جسدها كله يضغط على جامو.
*سوش! سوش! سوش! *
“أنت …” كان جورج لا يزال لديه كبريائه بعد كل شيء و أراد على الفور أن يقول شيئًا ، لكن شيرا أوقفته.
* كلانج! * انكشط المعدن بالمعدن عندما قام جامو بسحب السيف العريض من على ظهره. حمله بذراع واحدة و واجه زعيم قطاع الطرق و سأل عن اسم العدو.
“إنه على حق! لقد كان ممر بوم دائمًا منطقة تُشاهد فيها اللصوص كثيرًا. وبدون بيسيتا و الآخرين ، أشك في أننا سنكون قادرين على المرور بأمان”. همست شيرا في أذن جورج.
“الكبير جامو هو واحد من العشرة الأقوى في الأكاديمية من حيث القوة القتالية! معه ، لا داعي للقلق بشأن سلامتنا!”
بعد سماع كلمات حبيبته ، أصبح جورج كئيبًا ، ثم ابتسم في النهاية ، “في هذه الحالة ، شكرًا لك الكبير جامو!”
سحبت المجموعة لجام الخيل ، و مع تلويحة من زعيمهم جامو ، ترجل الخمسة ؛ و كانت أفعالهم دقيقة كما لو كانوا من الجيش.
“همف!” أومأ جامو برأسه و نظر إلى ليلين.
“بأي أمانة يمكن أن يتحدث بها السحرة الذين نشأوا في مثل هذا النوع من البيئة؟ من يدري ، ربما اكتسب وضعه كمساعد من حديقة الفصول الاربعة بطرق غير أخلاقية!”
“بالنسبة لك يا ماجوس الظلام سابقاً! خلال هذه الأوقات الحساسة ، مجموعتنا لا ترحب بك!”
*سوش! سوش! سوش! *
“لا يمكنك القيام بذلك! ليلين هو أحد المساعدين من حديقة الفصول الاربعة ، و منذ فترة طويلة قطع كل العلاقات مع أكاديمية العظام السحيقة”. سرعان ما اعترض جورج.
نظر ليلين إلى المساعدين الثلاثة الذين تركوا تشكيل التعويذة الدفاعية و ذهبوا لاستقبال القادمين الجدد.
“بأي أمانة يمكن أن يتحدث بها السحرة الذين نشأوا في مثل هذا النوع من البيئة؟ من يدري ، ربما اكتسب وضعه كمساعد من حديقة الفصول الاربعة بطرق غير أخلاقية!”
“إنه على حق! لقد كان ممر بوم دائمًا منطقة تُشاهد فيها اللصوص كثيرًا. وبدون بيسيتا و الآخرين ، أشك في أننا سنكون قادرين على المرور بأمان”. همست شيرا في أذن جورج.
ضحك جامو ببرود شديد.
خلف جامو ، صرخ أحد المساعدين.
“أعتقد أن هناك فرصة كبيرة لكونه جاسوسًا تم زرعه بواسطة ماجوس الظلام ، و نحن بحاجة إلى التحقق من متعلقاته!”
“بالنسبة لك يا ماجوس الظلام سابقاً! خلال هذه الأوقات الحساسة ، مجموعتنا لا ترحب بك!”
خلف جامو ، صرخ أحد المساعدين.
“بأي أمانة يمكن أن يتحدث بها السحرة الذين نشأوا في مثل هذا النوع من البيئة؟ من يدري ، ربما اكتسب وضعه كمساعد من حديقة الفصول الاربعة بطرق غير أخلاقية!”
“بيسيتا! ما رأيك؟”
“بأي أمانة يمكن أن يتحدث بها السحرة الذين نشأوا في مثل هذا النوع من البيئة؟ من يدري ، ربما اكتسب وضعه كمساعد من حديقة الفصول الاربعة بطرق غير أخلاقية!”
شاهدها ليلين باهتمام.
ربما فقط هذا النوع من النساء سيكون قادرًا على التحكم في مستهتر مثل جورج. لاحظ ليلين أن جورج بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
“أنا آسفة ليلين! على الرغم من أننا سرنا ذات مرة على نفس المسار ، إلا أن سلامة رفاقنا هي الأولوية الآن.”
* سسس! *
بدا أن بيسيتا في موقف صعب و تكافح مع هذا القرار.
“مثل هذه القطعة الأثرية السحرية الكبيرة. مثير للاهتمام!” داعب ليلين ذقنه.
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟” شبك جامو ذراعيه.
“حسنًا ، حسنًا! دعنا في طريقنا!” كما كان متوقعًا ، فور سماع صوت شيرا ، سرعان ما رفع جورج ذراعيه و استسلم.ادار ليلين عينيه نحوه.
في حين أن ألكساندر و لانا لم يعتقدا أن ليلين كان عدوًا ، و لكن أمام جامو ، لم يجرؤا على قول أي شيء.
“لا يمكنك القيام بذلك! ليلين هو أحد المساعدين من حديقة الفصول الاربعة ، و منذ فترة طويلة قطع كل العلاقات مع أكاديمية العظام السحيقة”. سرعان ما اعترض جورج.
أما بالنسبة لجورج ، فقد سحبته شيرا.
“نعم! الكبير جامو ، التقينا مرة واحدة في حفل الشراب للبروفيسور كلارينتينو …”
“من اجل بعض الانتقام غير المجدي؟” حدق ليلين في بيسيتا ، “يا له من غباء!”
انقطع خط واحد نحو الوحش!
“لكن يبدو أنني لست مضطرًا لأن أعتني بك بنفسي!”
تقدم زعيم قطاع الطرق إلى الأمام ، أشعت حلقة من الضوء الأسود حول جسمه.
“ماذا تقصد؟” كان جامو مرتبكًا من كلمات ليلين كما أزعجه موقفه. ظهر إشعاع ساطع سحري على الفور من جسد جامو ، مما جعل الجو يصبح جديًا.
ظهرت أثر ابتسامة على وجه بيستا.
*وووش! *
“همف!”
إنطلق سهم حمضي ، و قام بضرب المساعد المتغطرس ذو النمش.
شاهدها ليلين باهتمام.
* سسس! *
رفع جامو ذقنه و الغرور واضح في عينيه ، “لقد سمعت عنكم من بيسيتا. و كشكر على مساعدتكم ، أسمح لكم بمتابعتنا إلى وادي مارات”.
جنبا إلى جنب مع الصوت المروع للتآكل ، ذاب المساعد في كومة من اللحم ، و السائل الأحمر و الأخضر تحت نظرات المساعدين المحيطين.
نظر ليلين إلى المساعدين الثلاثة الذين تركوا تشكيل التعويذة الدفاعية و ذهبوا لاستقبال القادمين الجدد.
في منتصف كومة اللحم ، بقيت عدة قطع مكسورة من العظام منتصبة.
* كلوب! كلوب! *
“هجوم عدو!” بدا صوت بيسيتا مرتبكاً ، و لأنه كان حاداً جدًا ، بدا أجش قليلاً.
جنبا إلى جنب مع الصوت المروع للتآكل ، ذاب المساعد في كومة من اللحم ، و السائل الأحمر و الأخضر تحت نظرات المساعدين المحيطين.
*سوش! سوش! سوش! *
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت متحمسة للغاية و دردشت مع جامو ، و أشارت أحيانًا إلى ليلين و جورج.
في لمح البصر ، كان جامو و ليلين و كل شخص آخر محاطين بحوالي عشرين شخص من قطاع طرق.
* باك! باك! *
“أكاي!” “أيها الحيوان البغيض!” “سأقتلك!”
ظهرت أثر ابتسامة على وجه بيستا.
غضب الثلاثة خلف جامو عندما رأوا أن رفيقهم مات بطريقة مأساوية. اندفعت عدة موجات من السحر نحو قطاع الطرق.
استنادًا إلى سرعتهم ، بدا أنهم سيواجهون مجموعة ليلين قريبًا.
“همف!”
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟” شبك جامو ذراعيه.
تقدم زعيم قطاع الطرق إلى الأمام ، أشعت حلقة من الضوء الأسود حول جسمه.
“إنه على حق! لقد كان ممر بوم دائمًا منطقة تُشاهد فيها اللصوص كثيرًا. وبدون بيسيتا و الآخرين ، أشك في أننا سنكون قادرين على المرور بأمان”. همست شيرا في أذن جورج.
* باك! باك! *
اسود تعبير جورج و لعن: “تباً! آمل أن حظنا ليس بهذا السوء. انتبهوا!”
استخدم المساعدون تعاويذهم ضد هذا الضوء الأسود ، و لكن مثل فقاعات الصابون التي تصطدم بعضها البعض و تنفجر ، انحرفت كل تعاويذهم …
“انهم ليسوا أشخاصًا يمكنكم التعامل معهم. تراجعوا أولاً!”
“قطعة أثرية سحرية! قطعة أثرية سحرية دفاعية!”
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، اقترب جامو من جورج و ليلين.
ضيق جامو عينيه عند إدراكه و وقف أمام المساعدين الثلاثة ، و قام بحمايتهم.
“لا يمكنك القيام بذلك! ليلين هو أحد المساعدين من حديقة الفصول الاربعة ، و منذ فترة طويلة قطع كل العلاقات مع أكاديمية العظام السحيقة”. سرعان ما اعترض جورج.
“انهم ليسوا أشخاصًا يمكنكم التعامل معهم. تراجعوا أولاً!”
“هاه!”
“أنا جامو! ما اسمك؟”
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟” شبك جامو ذراعيه.
* كلانج! * انكشط المعدن بالمعدن عندما قام جامو بسحب السيف العريض من على ظهره. حمله بذراع واحدة و واجه زعيم قطاع الطرق و سأل عن اسم العدو.
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟” شبك جامو ذراعيه.
“هيهي …”
في حين أن ألكساندر و لانا لم يعتقدا أن ليلين كان عدوًا ، و لكن أمام جامو ، لم يجرؤا على قول أي شيء.
في خضم الضحك الغريب ، قام القائد بحركته.
“همف!”
* بووم! * انفصلت طبقة من الأرض ؛ و تم تعليق التربة و الصخور في الهواء ، متقاربة إلى شكل وحش ، كان فكيه مفتوحين على مصراعيهما عندما انطلق نحو جامو.
ربما فقط هذا النوع من النساء سيكون قادرًا على التحكم في مستهتر مثل جورج. لاحظ ليلين أن جورج بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
“هاه!”
عادة ، كانت القطع الأثرية السحرية أصغر بكثير بسبب الموارد الثمينة التي كان من الضروري بناؤها.
ومض ضوء فضي-أبيض في الهواء بينما لوح جامو بيده.
كانت السماء الزرقاء اللازوردية مغطاة بالغيوم البيضاء ، و بدا أنه لا نهاية لهذا المنظر الرائع.
انقطع خط واحد نحو الوحش!
كان جامو ، القائد ، رجلاً طويل القامة ذو بشرة ناعمة. كان أطول من جورج برأس و كان لديه شعر أزرق. كان هناك شامة حمراء بين حواجبه.
تم تدمير المساحات الخضراء المحيطة في لحظة ؛ فصلت فجوة بين الأشجار إلى مجموعتين.
“طالما مررنا بممر بوم هذا ، سنصل إلى وجهتنا. إنه مدخل الفضاء السري لسهول النهر الابدي الموجود في وادي مارات. لن يستغرق الأمر سوى يوم واحد للوصول إليه ، لذلك يمكننا أن نتجول هناك. هل يجب أن نجد مكانًا و نأخذ قسطًا من الراحة؟ ”
* تاك! تاك! *
