Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 106

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘والدتي؟’

لم يفت الأوان للتحقق من الأمر بعد أن يُنهي إيڤان كلامه .

على الرغم من أنه كان طبيعيًا بالنسبة للآخرين ، إلا أن وجود والدتها لم تحلم أن تعيشه .

لكن فجأة ذكر الأم ؟ ألم ترمها بعيدًا ؟ ماذا يعني كل هذا ؟ خفق قلب آستر .

“نعم غادرت تريزيا بعد أن تركت مهنتي كـطبيب . من فضلكَ لقد وعدتني بمكان هنا .”

“….أنا لا أحتاج لمعرفة هذا .”

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

بالكاد استعادت آستر رشدها و فتحت فمها و رفضت .

توقف دي هين عن الحديث للحظة و شعر بالأسف .

إنها أم لا تتذكر على أي حال ، حتى لو لم تتخلص منها ، فلن يتغير شيء.  لم تكن تريد أي أمل.

برؤية الخوف داخل عيون آستر ، تحدث دي هين بنبرة هادئة.

“حقًا ؟”

لقد كانت مرتبكة بشأن الاستماع لهذا الأمر  ، لقد كان رأسها مشوشًا .

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

كانت أكتاف دي هين مبللة على الفور بدموع آستر .

برؤية الخوف داخل عيون آستر ، تحدث دي هين بنبرة هادئة.

‘والدتي؟’

“أريدكِ أن تعلمي .”

“كان هناك كم هائل من القوة المقدسة الكامنة ، سيكون من الصعب العثور على مثل هذه القوة المقدسة في أي كاهن .”

الجروح التي مرّت بها لا يمكن أن تزول ، لكن على الأقل يجب أن تلتئم ،

بعد أن جاء للمنزل توقف دي هين عند غرفته للحظة و أخرج القلادة الماسية التي عثر عليها .

أراد أن يخبرها أنها حقًا لم تتخلى عنها و أن لديها أمًا قد خاطرت بحياتها لحمايتها .

هزت آستر رأسها وهي تستمع وكأنها لا تصدق الأمر.

ترددت آستر التي بالكاد امتلكت الشجاعة ، ثم رفعت البطانية و غطت وجهها .

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

سألت وهي تغطي وجهها .

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

“من … تكون؟”

“هل هذا كافٍ؟”

لمس دي هين يد آستر التي كانت تخرج من البطانية .

“لقد قيل أنها ماتت بمجرد أن أنجبت طفلتها .

“اولاً ، يجب أن أتحدث عن إيرين … التي كانت زوجتي .”

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

“كانت إيرين إبنة كونتيسة محترمة ، لكن عندما مات والداها تراجعت العائلة وواجهت صعوبة في العيش مع عائلتها الوحيدة و شقيقتها الصغرى .”

لكن فجأة ذكر الأم ؟ ألم ترمها بعيدًا ؟ ماذا يعني كل هذا ؟ خفق قلب آستر .

طمأن دي هين يد آستر .

تحولت عيون دي هين إلى باردة ، ولقد كان الأمر مختلف كثيرًا عن الوقت الذي كان ينظر فيه إلى آستر .

“إسم أختها كان كاثرين ، إنها تحب التحرك كثيرًا لكنها كانت سيدة لطيفة و مدروسة . قالت أن إدارة مقهى كان حلمها ، لذا قامت بفتحه منذ أن تزوجت من إيرين .”

المرة الأولى التي شعرت فيها بشدة أنها تريد أن يكون لديها أم وهي تتجول في الأحياء الفقيرة .

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

جفل السكرتير عند رؤية أن براونز قد أُصيب بالجنون .

“كان لديها مقهى جيد وبدى أن كاثرين سعيدة ، و أخبرتنا ذات يوم أنه كان لديها حبيب و هي حامل .”

لقد كانت مرتبكة بشأن الاستماع لهذا الأمر  ، لقد كان رأسها مشوشًا .

بينما استمرّ في سرد القصص التي لا علاقة لها بها ، رفعت آستر البطانية سرًا .

ترددت آستر التي بالكاد امتلكت الشجاعة ، ثم رفعت البطانية و غطت وجهها .

ابتسم دي هين و انحمى بالقرب من آستر .

“إذًا … هل السيدة الجميلة التي رأيتها في الصورة …. هي والدتي؟”

“لم تقل من يكون ، لكنها حقًا كانت تحب الطفل.”

لكن إيڤان لم يكن كذلك ، وضع العقد الذي أعده مسبقًا على الطاولة .

سألت إيرين لأنها كانت قلقة عمن يكون والد الطفل ، لكن كانت كاثرين تتجنب السؤال .

كل المشاعر التي كانت عالقة لفترة طويلة خرجت .

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

سيقوم بتعقب براونز ، لكن دي هين لم يخبر آستر ذلك بعد .

توقف دي هين عن الحديث للحظة و شعر بالأسف .

ابتسمت آستر وحدقت في عقد الألماس الوري الذي كان يشبه لو عينيها .

“لا أعرف ما حدث لكن كاثرين ذهبت لمكان بعيد و أنجبت الطفل ، وفي ذلك الوقت لقد كانت مصابة بجروح خطيرة .”

برؤية الخوف داخل عيون آستر ، تحدث دي هين بنبرة هادئة.

كانت عيون آستر حمراء ، ولقد كانت دموعها متشابكة في رموشها .

أثناء الاستماع لهذه القصص أظهر براونز القوة في عينيه.

“لقد قيل أنها ماتت بمجرد أن أنجبت طفلتها .

“آه .. لنكمل .”

“….المعذرة ؟”

“كاثرين هي والدتكِ .”

سألت بصوت خافت و عانقت دي هين .

هزت آستر رأسها وهي تستمع وكأنها لا تصدق الأمر.

“شكرًا لإخباري .”

“هل تكذب ؟”

كافت حتى لا تبكي و عضت شفتيها ، لكن الدموع كانت تنزل قطرة بعد قطرة ، بغض النظر عن كبحها .

“انظري لهذا . وجدته في هاريستال ، العقد الذي كان معلق على رقبتكِ ، إرث إيرين .”

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

بعد أن جاء للمنزل توقف دي هين عند غرفته للحظة و أخرج القلادة الماسية التي عثر عليها .

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

ابتسمت آستر وحدقت في عقد الألماس الوري الذي كان يشبه لو عينيها .

أثناء الاستماع لهذه القصص أظهر براونز القوة في عينيه.

“ذهبت للحي الفقير الذي تمت تربيتكِ فيه ،ووجدت هذه القلادة بالصدفة و اكتشفت ذلك .”

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

لقد كانت مرتبكة بشأن الاستماع لهذا الأمر  ، لقد كان رأسها مشوشًا .

“لابدَ لي من إخراجها بطريقة ما .”

لكن آستر التي أرادت أن تؤمن بهذه الكلمات ،سألت بصوت منخفض .

“أنتَ الآن والدي فقط ، لا أريد سماع شيء .”

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

أغرورقت الدموع في عيون آستر عندما فكرت أن الأمر من الممكن أن يكون صحيحًا .

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

كافت حتى لا تبكي و عضت شفتيها ، لكن الدموع كانت تنزل قطرة بعد قطرة ، بغض النظر عن كبحها .

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

عند رؤيتها تمزق قلبه ، مسح دموعها بيده وعندما فعل هذا آلمه قلبه أكثر .

ابتسم دي هين و انحمى بالقرب من آستر .

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

أبلغه سكرتيره أن هناك ضيف قد جاء في الموعد المحدد له.

“آهغ ….”

لن يستطيع اخبارها بشيء ، لكن كان يعلم أن آستر كانت ستسأل ، لذا لمح لها .

أخيرًا اندلعت صرخة حزينة .

“قال أنها إيڤان من دوقية تيريزيا ، و ستعرفه….”

اغرورقت عينا آستر بالدموع .

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

كل المشاعر التي كانت عالقة لفترة طويلة خرجت .

ظننت بانكِ سوف تسألين عن والدكِ أيضًا ، ألستِ فضولية ؟”

–هي حتى ليس لديها أم .

“أحضره .”

–إنها يتيمة .

“الآن علىّ أن اجده ، سأفعل ما بوسعي حتى أفعل ذلك .”

كلمات سمعتها مرات لا تصحى في الأحياء الفقيرة و المعبد . وفي وقت لاحق شعرت أن كل شيء على ما يرام ، لكن بالتأكيد لقد ترك الأمر جرحًا .

إن لم يكن الدوق الأكبر فإن الاختطاف هو ابسط طريقة ، ولكن إن كان لديه حراس من الدرجة الأولى إن الأمر مستحيل .

المرة الأولى التي شعرت فيها بشدة أنها تريد أن يكون لديها أم وهي تتجول في الأحياء الفقيرة .

في اليوم التالي ،

وبينما كانت تقضي اليوم في التسول في السوق ، ركض الأطفال وهم يمسكون بيد أمهاتهم . عندما رأت هذا شعرت بخسارة فادحة .

“شكرًا سيدي ، من فضلكَ اكتب لي في أي وقت لو احتجتني .”

لماذا قمتِ بتركي ؟ لقد كانت حزينة بسبب هذه الأفكار ، ولكن عندما ذهبت للمعبد نست كل هذا .

أخبره إيڤان جميع القصص عن آستر ، عندما زرعت الزهور ونمت في يوم واحد أو عندما عالجت خادم لدغته أفعى .

في اللحظة التي ولدت فيها لم تستطع حتى تطوير نفسها لأنها شعرت أن وجودها كان غير عادل .

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

لكنها لم يتم التخلي عنها .

ظهرت ابتسامة على زاوية فمه ، لم يكن يتوقع أن يصل لهذا الحد .

حقيقة أن شخص واحد على الأقل كان سعيدًا لأنها وُلدت جعل آستر تبكي .

شعر دي هين مرة أخرى أن أنفه كان يرتجل لذا نظر بعيدًا حتى لا ترى آستر تعبيراته .

“هل كانت تحبني ….؟”

“هل كانت تحبني ….؟”

سألت بصوت خافت و عانقت دي هين .

بعد كل شيء ، نجت الطفلة و تبناها الدوق الأكبر ، لذا لم يكن هناك طريقة حول كيفية إخراجها .

“أليس هذا طبيعيًا ؟”

لم يكن قادرًا على تذكر اسم إيڤان ، لكن عندما سمع عن دوقية تريزيا ومضت عيناه .

كانت أكتاف دي هين مبللة على الفور بدموع آستر .

تعبت من البكاء ، ولم يكن لديها المزيد من الدموع لتذرفها ، لذا استنشقت و سألت دي هين.

كلما فعلت آستر ذلك أكثر كلما تألم قلب دي هين و عانق آستر أكثر .

طمأن دي هين يد آستر .

بعد فترة طويلة ،

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

تعبت من البكاء ، ولم يكن لديها المزيد من الدموع لتذرفها ، لذا استنشقت و سألت دي هين.

كلمات سمعتها مرات لا تصحى في الأحياء الفقيرة و المعبد . وفي وقت لاحق شعرت أن كل شيء على ما يرام ، لكن بالتأكيد لقد ترك الأمر جرحًا .

“إذًا … هل السيدة الجميلة التي رأيتها في الصورة …. هي والدتي؟”

ترددت آستر التي بالكاد امتلكت الشجاعة ، ثم رفعت البطانية و غطت وجهها .

“نعم ، لحسن الحظ بقيت بعض اللوحات لكاثرين.”

أثناء الاستماع لهذه القصص أظهر براونز القوة في عينيه.

لقد كان الأمر أشبه بالحلم و لقد كان من الصعب التصديق أن السيدة الجميلة التي رأتها غي غرفة إيرين كانت والدتها .

“لابدَ لي من إخراجها بطريقة ما .”

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

“لدى القدرة على الشعور بكل الطاقات ، إن لم تصدقني يمكنكَ التحقق من الأمر .”

“الآن علىّ أن اجده ، سأفعل ما بوسعي حتى أفعل ذلك .”

“اولاً ، يجب أن أتحدث عن إيرين … التي كانت زوجتي .”

تحولت عيون دي هين إلى باردة ، ولقد كان الأمر مختلف كثيرًا عن الوقت الذي كان ينظر فيه إلى آستر .

كلما فعلت آستر ذلك أكثر كلما تألم قلب دي هين و عانق آستر أكثر .

كان يشك في الرجل الذي كانت كاثرين تقابله عندما كانت حاملاً قم اضطرت للهرب .

كل المشاعر التي كانت عالقة لفترة طويلة خرجت .

سيقوم بتعقب براونز ، لكن دي هين لم يخبر آستر ذلك بعد .

هزت آستر رأسها وهي تستمع وكأنها لا تصدق الأمر.

“شكرًا لإخباري .”

الطبيب الخاص بدقوية تريزيا التي كانت عيناه مليئة بالطموح.

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

ولكن كانت ممتنة لشيء آخر ، هي مودة دي هين وحيث أنه قد تعامل مع كل شيء .

جفل السكرتير عند رؤية أن براونز قد أُصيب بالجنون .

ظننت بانكِ سوف تسألين عن والدكِ أيضًا ، ألستِ فضولية ؟”

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

لن يستطيع اخبارها بشيء ، لكن كان يعلم أن آستر كانت ستسأل ، لذا لمح لها .

بمجرد أن كان براونز وحده في المكتب ، لم يستطع احتواء غضبه و اكتسح الأشياء التي كانت أمامه على المكتب على الجانب .

هزت آستر رأسها بهدوء . حتى لو كان والدها قصة مثل والدتها لم تكن تريد سماعها .

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

لدى آستر الآن أب لا يمكن استبداله بأي شخص.

“نعم. إذا أتيت إلي ، هل لديك معلومات مهمة؟”

“أنتَ الآن والدي فقط ، لا أريد سماع شيء .”

أغرورقت الدموع في عيون آستر عندما فكرت أن الأمر من الممكن أن يكون صحيحًا .

احتوت عيون آستر التي نظر فيها دي هين ، على ثقة وإيمان كبير .

وقع بالقلم المجاور له ثم دفع الورقة نحو إيڤان .

“شكرًا لكِ ، همم .”

“لقد كان الأمر محكمًا جدًا .”

شعر دي هين مرة أخرى أن أنفه كان يرتجل لذا نظر بعيدًا حتى لا ترى آستر تعبيراته .

كلما فعلت آستر ذلك أكثر كلما تألم قلب دي هين و عانق آستر أكثر .

ضوء القمر الذي دخل من النافذة اضاء الغرفة كما لو أنه يبعدهما عن الظلام .

تحولت عيون دي هين إلى باردة ، ولقد كان الأمر مختلف كثيرًا عن الوقت الذي كان ينظر فيه إلى آستر .

***

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

في اليوم التالي ،

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

كان الدوق براونز يقوم ببعض الأعمال المتراكمة في مكتبه .

“إذًا … هل السيدة الجميلة التي رأيتها في الصورة …. هي والدتي؟”

أبلغه سكرتيره أن هناك ضيف قد جاء في الموعد المحدد له.

نعم ، عندما رأيت الآنسة للمرة الأولى شعرت بقدر كبير من القوة المقدسة التي لم تكن مثالية .”

“ما كان اسمه ؟”

اغرورقت عينا آستر بالدموع .

“قال أنها إيڤان من دوقية تيريزيا ، و ستعرفه….”

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

لم يكن قادرًا على تذكر اسم إيڤان ، لكن عندما سمع عن دوقية تريزيا ومضت عيناه .

أخيرًا اندلعت صرخة حزينة .

“أحضره .”

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

‘هل هذا هو الرجل من آخر مرة ؟’

توقف دي هين عن الحديث للحظة و شعر بالأسف .

الطبيب الخاص بدقوية تريزيا التي كانت عيناه مليئة بالطموح.

إن لم يكن الدوق الأكبر فإن الاختطاف هو ابسط طريقة ، ولكن إن كان لديه حراس من الدرجة الأولى إن الأمر مستحيل .

ظهرت ابتسامة على زاوية فمه ، لم يكن يتوقع أن يصل لهذا الحد .

“إسم أختها كان كاثرين ، إنها تحب التحرك كثيرًا لكنها كانت سيدة لطيفة و مدروسة . قالت أن إدارة مقهى كان حلمها ، لذا قامت بفتحه منذ أن تزوجت من إيرين .”

بعد الانتظار لفترة ، فتح إيفيان الباب ودخل بوجهه المتيبس.

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

“إنه لشرف كبير أن أراك مرة أخرى.”

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

“نعم. إذا أتيت إلي ، هل لديك معلومات مهمة؟”

“أنتَ الآن والدي فقط ، لا أريد سماع شيء .”

اقترح براونز الأريكة على إيڤان ودخل في صلب الموضوع .

تعبت من البكاء ، ولم يكن لديها المزيد من الدموع لتذرفها ، لذا استنشقت و سألت دي هين.

“نعم غادرت تريزيا بعد أن تركت مهنتي كـطبيب . من فضلكَ لقد وعدتني بمكان هنا .”

“آه .. لنكمل .”

“حسنًا .”

“ما كان اسمه ؟”

يجب قصه بعد استخدامه على أي حال ، لم يكن هناك كل يخصره من وجهة نظر الدوق .

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

لكن إيڤان لم يكن كذلك ، وضع العقد الذي أعده مسبقًا على الطاولة .

“كاثرين ، طلبت منكَ أن تجدها ماذا حدث لهذا ؟”

“لأنني يجب أن أجد مكان للعيش فيه . هذا يعني أن جلالتك ستكون مسؤول عن وظيفتي ، تابع القراءة …”

–يتبع …

بالنظر إلى إيڤان الجريء ، ارتجفت حواجب براونز .

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

أراد طرده بهذه الطريقة ، لكنه كان بحاجة إلى المعلومات التي يعرفها إيڤان ، ولقد كان طبيبًا أيضًا .

اقترح براونز الأريكة على إيڤان ودخل في صلب الموضوع .

بحث في العقد و لم يكن هناك شيء صعب بشكل خاص . لم يكن لديه سوى الرغبة في المال و السُلطة .

“شكرًا سيدي ، من فضلكَ اكتب لي في أي وقت لو احتجتني .”

وقع بالقلم المجاور له ثم دفع الورقة نحو إيڤان .

سأل براونز بشكل مريب . إن لم تكن كاهنًا لكان ظن الصعب الشعور بالقوة المقدسة .

“الآن أخبرني.”

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

“شكرًا لكً . أولاً و قبل كل شيء ، أليس جلالتكَ مهتمًا بالقوة المقدسة ؟”

سيقوم بتعقب براونز ، لكن دي هين لم يخبر آستر ذلك بعد .

“القوة المقدسة ؟”

“آهغ ….”

نعم ، عندما رأيت الآنسة للمرة الأولى شعرت بقدر كبير من القوة المقدسة التي لم تكن مثالية .”

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

سأل براونز بشكل مريب . إن لم تكن كاهنًا لكان ظن الصعب الشعور بالقوة المقدسة .

أخبره إيڤان جميع القصص عن آستر ، عندما زرعت الزهور ونمت في يوم واحد أو عندما عالجت خادم لدغته أفعى .

“لدى القدرة على الشعور بكل الطاقات ، إن لم تصدقني يمكنكَ التحقق من الأمر .”

“شكرًا لكِ ، همم .”

“آه .. لنكمل .”

“لقد قيل أنها ماتت بمجرد أن أنجبت طفلتها .

لم يفت الأوان للتحقق من الأمر بعد أن يُنهي إيڤان كلامه .

“لم تقل من يكون ، لكنها حقًا كانت تحب الطفل.”

“كان هناك كم هائل من القوة المقدسة الكامنة ، سيكون من الصعب العثور على مثل هذه القوة المقدسة في أي كاهن .”

أراد أن يخبرها أنها حقًا لم تتخلى عنها و أن لديها أمًا قد خاطرت بحياتها لحمايتها .

أخبره إيڤان جميع القصص عن آستر ، عندما زرعت الزهور ونمت في يوم واحد أو عندما عالجت خادم لدغته أفعى .

في اللحظة التي ولدت فيها لم تستطع حتى تطوير نفسها لأنها شعرت أن وجودها كان غير عادل .

“هل هذا كافٍ؟”

سألت بصوت خافت و عانقت دي هين .

أثناء الاستماع لهذه القصص أظهر براونز القوة في عينيه.

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

“…حسنًا هذا يكفي ، أظهر العقد للسكرتير و شيمنحكَ مكانًا .”

“اللعنة!!”

“شكرًا سيدي ، من فضلكَ اكتب لي في أي وقت لو احتجتني .”

بعد كل شيء ، اعتقد إيڨان أن الطريق الذي كان يمشي فيه هو الطريق الصحيح لمسيرته المهنية .

“هل تأذيتَ؟”

بمجرد أن كان براونز وحده في المكتب ، لم يستطع احتواء غضبه و اكتسح الأشياء التي كانت أمامه على المكتب على الجانب .

أبلغه سكرتيره أن هناك ضيف قد جاء في الموعد المحدد له.

“اللعنة!!”

أراد طرده بهذه الطريقة ، لكنه كان بحاجة إلى المعلومات التي يعرفها إيڤان ، ولقد كان طبيبًا أيضًا .

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

إنها أم لا تتذكر على أي حال ، حتى لو لم تتخلص منها ، فلن يتغير شيء.  لم تكن تريد أي أمل.

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

“القوة المقدسة ؟”

“هل تأذيتَ؟”

“شكرًا لكِ ، همم .”

“كاثرين ، طلبت منكَ أن تجدها ماذا حدث لهذا ؟”

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

جفل السكرتير عند رؤية أن براونز قد أُصيب بالجنون .

ضوء القمر الذي دخل من النافذة اضاء الغرفة كما لو أنه يبعدهما عن الظلام .

“آسف ، إن الموضوع كان قديمًا جدًا لذا مازلنا نتتبعها .”

ولكن كانت ممتنة لشيء آخر ، هي مودة دي هين وحيث أنه قد تعامل مع كل شيء .

لعق براونز شفتيه و غضب .

“…حسنًا هذا يكفي ، أظهر العقد للسكرتير و شيمنحكَ مكانًا .”

“لقد كان الأمر محكمًا جدًا .”

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

بعد كل شيء ، نجت الطفلة و تبناها الدوق الأكبر ، لذا لم يكن هناك طريقة حول كيفية إخراجها .

حقيقة أن شخص واحد على الأقل كان سعيدًا لأنها وُلدت جعل آستر تبكي .

“لابدَ لي من إخراجها بطريقة ما .”

إن لم يكن الدوق الأكبر فإن الاختطاف هو ابسط طريقة ، ولكن إن كان لديه حراس من الدرجة الأولى إن الأمر مستحيل .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

“اللعنة عليكِ ، كاثرين .”
م/هل تعلم إن دي غلطتك يابنالو**ة ؟؟

“إذًا … هل السيدة الجميلة التي رأيتها في الصورة …. هي والدتي؟”

لم يكن يعرف أن كاثرين كانت شقيقة زوجة الدوق الأكبر ، بل اعتبر رفع دعوة وصاية هو الملاذ الأخير
م/هاهاهاهاا ?????????????

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

–يتبع …

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

سألت إيرين لأنها كانت قلقة عمن يكون والد الطفل ، لكن كانت كاثرين تتجنب السؤال .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط