Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 106

‘والدتي؟’

‘هل هذا هو الرجل من آخر مرة ؟’

على الرغم من أنه كان طبيعيًا بالنسبة للآخرين ، إلا أن وجود والدتها لم تحلم أن تعيشه .

لكنها لم يتم التخلي عنها .

لكن فجأة ذكر الأم ؟ ألم ترمها بعيدًا ؟ ماذا يعني كل هذا ؟ خفق قلب آستر .

“اللعنة!!”

“….أنا لا أحتاج لمعرفة هذا .”

بمجرد أن كان براونز وحده في المكتب ، لم يستطع احتواء غضبه و اكتسح الأشياء التي كانت أمامه على المكتب على الجانب .

بالكاد استعادت آستر رشدها و فتحت فمها و رفضت .

بينما استمرّ في سرد القصص التي لا علاقة لها بها ، رفعت آستر البطانية سرًا .

إنها أم لا تتذكر على أي حال ، حتى لو لم تتخلص منها ، فلن يتغير شيء.  لم تكن تريد أي أمل.

“أليس هذا طبيعيًا ؟”

“حقًا ؟”

“نعم. إذا أتيت إلي ، هل لديك معلومات مهمة؟”

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

برؤية الخوف داخل عيون آستر ، تحدث دي هين بنبرة هادئة.

“إسم أختها كان كاثرين ، إنها تحب التحرك كثيرًا لكنها كانت سيدة لطيفة و مدروسة . قالت أن إدارة مقهى كان حلمها ، لذا قامت بفتحه منذ أن تزوجت من إيرين .”

“أريدكِ أن تعلمي .”

“آسف ، إن الموضوع كان قديمًا جدًا لذا مازلنا نتتبعها .”

الجروح التي مرّت بها لا يمكن أن تزول ، لكن على الأقل يجب أن تلتئم ،

“ذهبت للحي الفقير الذي تمت تربيتكِ فيه ،ووجدت هذه القلادة بالصدفة و اكتشفت ذلك .”

أراد أن يخبرها أنها حقًا لم تتخلى عنها و أن لديها أمًا قد خاطرت بحياتها لحمايتها .

توقف دي هين عن الحديث للحظة و شعر بالأسف .

ترددت آستر التي بالكاد امتلكت الشجاعة ، ثم رفعت البطانية و غطت وجهها .

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

سألت وهي تغطي وجهها .

“قال أنها إيڤان من دوقية تيريزيا ، و ستعرفه….”

“من … تكون؟”

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

لمس دي هين يد آستر التي كانت تخرج من البطانية .

لدى آستر الآن أب لا يمكن استبداله بأي شخص.

“اولاً ، يجب أن أتحدث عن إيرين … التي كانت زوجتي .”

“كاثرين هي والدتكِ .”

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

سأل براونز بشكل مريب . إن لم تكن كاهنًا لكان ظن الصعب الشعور بالقوة المقدسة .

“كانت إيرين إبنة كونتيسة محترمة ، لكن عندما مات والداها تراجعت العائلة وواجهت صعوبة في العيش مع عائلتها الوحيدة و شقيقتها الصغرى .”

ابتسم دي هين و انحمى بالقرب من آستر .

طمأن دي هين يد آستر .

نعم ، عندما رأيت الآنسة للمرة الأولى شعرت بقدر كبير من القوة المقدسة التي لم تكن مثالية .”

“إسم أختها كان كاثرين ، إنها تحب التحرك كثيرًا لكنها كانت سيدة لطيفة و مدروسة . قالت أن إدارة مقهى كان حلمها ، لذا قامت بفتحه منذ أن تزوجت من إيرين .”

“آهغ ….”

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

“كان لديها مقهى جيد وبدى أن كاثرين سعيدة ، و أخبرتنا ذات يوم أنه كان لديها حبيب و هي حامل .”

لكنها لم يتم التخلي عنها .

بينما استمرّ في سرد القصص التي لا علاقة لها بها ، رفعت آستر البطانية سرًا .

اغرورقت عينا آستر بالدموع .

ابتسم دي هين و انحمى بالقرب من آستر .

“قال أنها إيڤان من دوقية تيريزيا ، و ستعرفه….”

“لم تقل من يكون ، لكنها حقًا كانت تحب الطفل.”

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

سألت إيرين لأنها كانت قلقة عمن يكون والد الطفل ، لكن كانت كاثرين تتجنب السؤال .

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

“لدى القدرة على الشعور بكل الطاقات ، إن لم تصدقني يمكنكَ التحقق من الأمر .”

توقف دي هين عن الحديث للحظة و شعر بالأسف .

“كانت إيرين إبنة كونتيسة محترمة ، لكن عندما مات والداها تراجعت العائلة وواجهت صعوبة في العيش مع عائلتها الوحيدة و شقيقتها الصغرى .”

“لا أعرف ما حدث لكن كاثرين ذهبت لمكان بعيد و أنجبت الطفل ، وفي ذلك الوقت لقد كانت مصابة بجروح خطيرة .”

بعد فترة طويلة ،

كانت عيون آستر حمراء ، ولقد كانت دموعها متشابكة في رموشها .

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

“لقد قيل أنها ماتت بمجرد أن أنجبت طفلتها .

“الآن علىّ أن اجده ، سأفعل ما بوسعي حتى أفعل ذلك .”

“….المعذرة ؟”

“لم تقل من يكون ، لكنها حقًا كانت تحب الطفل.”

“كاثرين هي والدتكِ .”

كلمات سمعتها مرات لا تصحى في الأحياء الفقيرة و المعبد . وفي وقت لاحق شعرت أن كل شيء على ما يرام ، لكن بالتأكيد لقد ترك الأمر جرحًا .

هزت آستر رأسها وهي تستمع وكأنها لا تصدق الأمر.

كان الدوق براونز يقوم ببعض الأعمال المتراكمة في مكتبه .

“هل تكذب ؟”

“أحضره .”

“انظري لهذا . وجدته في هاريستال ، العقد الذي كان معلق على رقبتكِ ، إرث إيرين .”

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

بعد أن جاء للمنزل توقف دي هين عند غرفته للحظة و أخرج القلادة الماسية التي عثر عليها .

“لقد قيل أنها ماتت بمجرد أن أنجبت طفلتها .

ابتسمت آستر وحدقت في عقد الألماس الوري الذي كان يشبه لو عينيها .

كافت حتى لا تبكي و عضت شفتيها ، لكن الدموع كانت تنزل قطرة بعد قطرة ، بغض النظر عن كبحها .

“ذهبت للحي الفقير الذي تمت تربيتكِ فيه ،ووجدت هذه القلادة بالصدفة و اكتشفت ذلك .”

“حقًا ؟”

لقد كانت مرتبكة بشأن الاستماع لهذا الأمر  ، لقد كان رأسها مشوشًا .

كلمات سمعتها مرات لا تصحى في الأحياء الفقيرة و المعبد . وفي وقت لاحق شعرت أن كل شيء على ما يرام ، لكن بالتأكيد لقد ترك الأمر جرحًا .

لكن آستر التي أرادت أن تؤمن بهذه الكلمات ،سألت بصوت منخفض .

اقترح براونز الأريكة على إيڤان ودخل في صلب الموضوع .

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

اقترح براونز الأريكة على إيڤان ودخل في صلب الموضوع .

فجأة تذكرت شعورًا من الديچا ڤو عندما كان ڤيكتور يحملها .

‘هل هذا هو الرجل من آخر مرة ؟’

أغرورقت الدموع في عيون آستر عندما فكرت أن الأمر من الممكن أن يكون صحيحًا .

“كانت إيرين إبنة كونتيسة محترمة ، لكن عندما مات والداها تراجعت العائلة وواجهت صعوبة في العيش مع عائلتها الوحيدة و شقيقتها الصغرى .”

كافت حتى لا تبكي و عضت شفتيها ، لكن الدموع كانت تنزل قطرة بعد قطرة ، بغض النظر عن كبحها .

“كانت إيرين إبنة كونتيسة محترمة ، لكن عندما مات والداها تراجعت العائلة وواجهت صعوبة في العيش مع عائلتها الوحيدة و شقيقتها الصغرى .”

عند رؤيتها تمزق قلبه ، مسح دموعها بيده وعندما فعل هذا آلمه قلبه أكثر .

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

“الآن علىّ أن اجده ، سأفعل ما بوسعي حتى أفعل ذلك .”

“آهغ ….”

ابتسمت آستر وحدقت في عقد الألماس الوري الذي كان يشبه لو عينيها .

أخيرًا اندلعت صرخة حزينة .

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

اغرورقت عينا آستر بالدموع .

وبينما كانت تقضي اليوم في التسول في السوق ، ركض الأطفال وهم يمسكون بيد أمهاتهم . عندما رأت هذا شعرت بخسارة فادحة .

كل المشاعر التي كانت عالقة لفترة طويلة خرجت .

اغرورقت عينا آستر بالدموع .

–هي حتى ليس لديها أم .

لماذا قمتِ بتركي ؟ لقد كانت حزينة بسبب هذه الأفكار ، ولكن عندما ذهبت للمعبد نست كل هذا .

–إنها يتيمة .

“آهغ ….”

كلمات سمعتها مرات لا تصحى في الأحياء الفقيرة و المعبد . وفي وقت لاحق شعرت أن كل شيء على ما يرام ، لكن بالتأكيد لقد ترك الأمر جرحًا .

طمأن دي هين يد آستر .

المرة الأولى التي شعرت فيها بشدة أنها تريد أن يكون لديها أم وهي تتجول في الأحياء الفقيرة .

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

وبينما كانت تقضي اليوم في التسول في السوق ، ركض الأطفال وهم يمسكون بيد أمهاتهم . عندما رأت هذا شعرت بخسارة فادحة .

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

لماذا قمتِ بتركي ؟ لقد كانت حزينة بسبب هذه الأفكار ، ولكن عندما ذهبت للمعبد نست كل هذا .

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

في اللحظة التي ولدت فيها لم تستطع حتى تطوير نفسها لأنها شعرت أن وجودها كان غير عادل .

‘هل هذا هو الرجل من آخر مرة ؟’

لكنها لم يتم التخلي عنها .

سألت وهي تغطي وجهها .

حقيقة أن شخص واحد على الأقل كان سعيدًا لأنها وُلدت جعل آستر تبكي .

لكن فجأة ذكر الأم ؟ ألم ترمها بعيدًا ؟ ماذا يعني كل هذا ؟ خفق قلب آستر .

“هل كانت تحبني ….؟”

“لأنني يجب أن أجد مكان للعيش فيه . هذا يعني أن جلالتك ستكون مسؤول عن وظيفتي ، تابع القراءة …”

سألت بصوت خافت و عانقت دي هين .

الجروح التي مرّت بها لا يمكن أن تزول ، لكن على الأقل يجب أن تلتئم ،

“أليس هذا طبيعيًا ؟”

“لم تقل من يكون ، لكنها حقًا كانت تحب الطفل.”

كانت أكتاف دي هين مبللة على الفور بدموع آستر .

إنها أم لا تتذكر على أي حال ، حتى لو لم تتخلص منها ، فلن يتغير شيء.  لم تكن تريد أي أمل.

كلما فعلت آستر ذلك أكثر كلما تألم قلب دي هين و عانق آستر أكثر .

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

بعد فترة طويلة ،

‘والدتي؟’

تعبت من البكاء ، ولم يكن لديها المزيد من الدموع لتذرفها ، لذا استنشقت و سألت دي هين.

بعد فترة طويلة ،

“إذًا … هل السيدة الجميلة التي رأيتها في الصورة …. هي والدتي؟”

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

“نعم ، لحسن الحظ بقيت بعض اللوحات لكاثرين.”

كلما فعلت آستر ذلك أكثر كلما تألم قلب دي هين و عانق آستر أكثر .

لقد كان الأمر أشبه بالحلم و لقد كان من الصعب التصديق أن السيدة الجميلة التي رأتها غي غرفة إيرين كانت والدتها .

“آه .. لنكمل .”

رفعت آستر رأسها لأنها فكرت أنها تريد أن ترى وجهها مرة أخرى ، لذا قررت التسلل بعد رحيل دي هين .

ظهرت ابتسامة على زاوية فمه ، لم يكن يتوقع أن يصل لهذا الحد .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

“أليس هذا طبيعيًا ؟”

“الآن علىّ أن اجده ، سأفعل ما بوسعي حتى أفعل ذلك .”

“نعم. إذا أتيت إلي ، هل لديك معلومات مهمة؟”

تحولت عيون دي هين إلى باردة ، ولقد كان الأمر مختلف كثيرًا عن الوقت الذي كان ينظر فيه إلى آستر .

لعق براونز شفتيه و غضب .

كان يشك في الرجل الذي كانت كاثرين تقابله عندما كانت حاملاً قم اضطرت للهرب .

سيقوم بتعقب براونز ، لكن دي هين لم يخبر آستر ذلك بعد .

لقد كانت فتاة مسترجلة و مختلفة تمامًا عن إيرين البسيطة ، لكنها كانت إمرأة جذابة ذات مظهر مفعم بالحيوية .

“شكرًا لإخباري .”

في اليوم التالي ،

كان وجود والدتها التي عرفتها لأول مرة و علاقتها بدي هين جعلها مندهشة .

“آه .. لنكمل .”

ولكن كانت ممتنة لشيء آخر ، هي مودة دي هين وحيث أنه قد تعامل مع كل شيء .

تحولت عيون دي هين إلى باردة ، ولقد كان الأمر مختلف كثيرًا عن الوقت الذي كان ينظر فيه إلى آستر .

ظننت بانكِ سوف تسألين عن والدكِ أيضًا ، ألستِ فضولية ؟”

بعد كل شيء ، اعتقد إيڨان أن الطريق الذي كان يمشي فيه هو الطريق الصحيح لمسيرته المهنية .

لن يستطيع اخبارها بشيء ، لكن كان يعلم أن آستر كانت ستسأل ، لذا لمح لها .

يجب قصه بعد استخدامه على أي حال ، لم يكن هناك كل يخصره من وجهة نظر الدوق .

هزت آستر رأسها بهدوء . حتى لو كان والدها قصة مثل والدتها لم تكن تريد سماعها .

“كان لديها مقهى جيد وبدى أن كاثرين سعيدة ، و أخبرتنا ذات يوم أنه كان لديها حبيب و هي حامل .”

لدى آستر الآن أب لا يمكن استبداله بأي شخص.

في اليوم التالي ،

“أنتَ الآن والدي فقط ، لا أريد سماع شيء .”

–يتبع …

احتوت عيون آستر التي نظر فيها دي هين ، على ثقة وإيمان كبير .

أغرورقت الدموع في عيون آستر عندما فكرت أن الأمر من الممكن أن يكون صحيحًا .

“شكرًا لكِ ، همم .”

***

شعر دي هين مرة أخرى أن أنفه كان يرتجل لذا نظر بعيدًا حتى لا ترى آستر تعبيراته .

جفل السكرتير عند رؤية أن براونز قد أُصيب بالجنون .

ضوء القمر الذي دخل من النافذة اضاء الغرفة كما لو أنه يبعدهما عن الظلام .

سألت إيرين لأنها كانت قلقة عمن يكون والد الطفل ، لكن كانت كاثرين تتجنب السؤال .

***

أبلغه سكرتيره أن هناك ضيف قد جاء في الموعد المحدد له.

في اليوم التالي ،

سيقوم بتعقب براونز ، لكن دي هين لم يخبر آستر ذلك بعد .

كان الدوق براونز يقوم ببعض الأعمال المتراكمة في مكتبه .

الطبيب الخاص بدقوية تريزيا التي كانت عيناه مليئة بالطموح.

أبلغه سكرتيره أن هناك ضيف قد جاء في الموعد المحدد له.

“من … تكون؟”

“ما كان اسمه ؟”

“شكرًا لكً . أولاً و قبل كل شيء ، أليس جلالتكَ مهتمًا بالقوة المقدسة ؟”

“قال أنها إيڤان من دوقية تيريزيا ، و ستعرفه….”

اختفت كاثرين فجأة ، إيرين التي كانت تبحث عن كاثرين مرضت تدريجيًا لأنها فقدت أختها …. كان ذلك قبل ١٤ عام .”

لم يكن قادرًا على تذكر اسم إيڤان ، لكن عندما سمع عن دوقية تريزيا ومضت عيناه .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

“أحضره .”

“أنتَ الآن والدي فقط ، لا أريد سماع شيء .”

‘هل هذا هو الرجل من آخر مرة ؟’

تعبت من البكاء ، ولم يكن لديها المزيد من الدموع لتذرفها ، لذا استنشقت و سألت دي هين.

الطبيب الخاص بدقوية تريزيا التي كانت عيناه مليئة بالطموح.

“حقًا ؟”

ظهرت ابتسامة على زاوية فمه ، لم يكن يتوقع أن يصل لهذا الحد .

كانت أكتاف دي هين مبللة على الفور بدموع آستر .

بعد الانتظار لفترة ، فتح إيفيان الباب ودخل بوجهه المتيبس.

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

“إنه لشرف كبير أن أراك مرة أخرى.”

أخبره إيڤان جميع القصص عن آستر ، عندما زرعت الزهور ونمت في يوم واحد أو عندما عالجت خادم لدغته أفعى .

“نعم. إذا أتيت إلي ، هل لديك معلومات مهمة؟”

لقد كان الأمر أشبه بالحلم و لقد كان من الصعب التصديق أن السيدة الجميلة التي رأتها غي غرفة إيرين كانت والدتها .

اقترح براونز الأريكة على إيڤان ودخل في صلب الموضوع .

أراد أن يخبرها أنها حقًا لم تتخلى عنها و أن لديها أمًا قد خاطرت بحياتها لحمايتها .

“نعم غادرت تريزيا بعد أن تركت مهنتي كـطبيب . من فضلكَ لقد وعدتني بمكان هنا .”

بالنظر إلى إيڤان الجريء ، ارتجفت حواجب براونز .

“حسنًا .”

“اللعنة!!”

يجب قصه بعد استخدامه على أي حال ، لم يكن هناك كل يخصره من وجهة نظر الدوق .

لكن فجأة ذكر الأم ؟ ألم ترمها بعيدًا ؟ ماذا يعني كل هذا ؟ خفق قلب آستر .

لكن إيڤان لم يكن كذلك ، وضع العقد الذي أعده مسبقًا على الطاولة .

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

“لأنني يجب أن أجد مكان للعيش فيه . هذا يعني أن جلالتك ستكون مسؤول عن وظيفتي ، تابع القراءة …”

“حقًا ؟”

بالنظر إلى إيڤان الجريء ، ارتجفت حواجب براونز .

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

أراد طرده بهذه الطريقة ، لكنه كان بحاجة إلى المعلومات التي يعرفها إيڤان ، ولقد كان طبيبًا أيضًا .

كما لو كان يحكي قصة من الماضي ، صعد شورو فجأة بجانب دي هين الذي كان يتحدث بهدوء.

بحث في العقد و لم يكن هناك شيء صعب بشكل خاص . لم يكن لديه سوى الرغبة في المال و السُلطة .

“اللعنة!!”

وقع بالقلم المجاور له ثم دفع الورقة نحو إيڤان .

“هل كانت تحبني ….؟”

“الآن أخبرني.”

كل المشاعر التي كانت عالقة لفترة طويلة خرجت .

كان إيڤان راضيًا جدًا و شعر أنه يريد أن يفعل أي شيء .

أراد طرده بهذه الطريقة ، لكنه كان بحاجة إلى المعلومات التي يعرفها إيڤان ، ولقد كان طبيبًا أيضًا .

“شكرًا لكً . أولاً و قبل كل شيء ، أليس جلالتكَ مهتمًا بالقوة المقدسة ؟”

–إنها يتيمة .

“القوة المقدسة ؟”

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

نعم ، عندما رأيت الآنسة للمرة الأولى شعرت بقدر كبير من القوة المقدسة التي لم تكن مثالية .”

لم يكن يعرف أن كاثرين كانت شقيقة زوجة الدوق الأكبر ، بل اعتبر رفع دعوة وصاية هو الملاذ الأخير م/هاهاهاهاا ?????????????

سأل براونز بشكل مريب . إن لم تكن كاهنًا لكان ظن الصعب الشعور بالقوة المقدسة .

برؤية الخوف داخل عيون آستر ، تحدث دي هين بنبرة هادئة.

“لدى القدرة على الشعور بكل الطاقات ، إن لم تصدقني يمكنكَ التحقق من الأمر .”

بعد كل شيء ، نجت الطفلة و تبناها الدوق الأكبر ، لذا لم يكن هناك طريقة حول كيفية إخراجها .

“آه .. لنكمل .”

لاحظ دي هين أن آستر لم تكن صادقة و أمسك يدها .

لم يفت الأوان للتحقق من الأمر بعد أن يُنهي إيڤان كلامه .

“حسنًا .”

“كان هناك كم هائل من القوة المقدسة الكامنة ، سيكون من الصعب العثور على مثل هذه القوة المقدسة في أي كاهن .”

لكن إيڤان لم يكن كذلك ، وضع العقد الذي أعده مسبقًا على الطاولة .

أخبره إيڤان جميع القصص عن آستر ، عندما زرعت الزهور ونمت في يوم واحد أو عندما عالجت خادم لدغته أفعى .

أغرورقت الدموع في عيون آستر عندما فكرت أن الأمر من الممكن أن يكون صحيحًا .

“هل هذا كافٍ؟”

كانت عيون آستر حمراء ، ولقد كانت دموعها متشابكة في رموشها .

أثناء الاستماع لهذه القصص أظهر براونز القوة في عينيه.

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

بالنسبة للمرشحات لمنصب القديسة لقد كانت القوة المقدسة نعمة من الحاكم . كان لهذا السبب القوة المقدسة للقديسة تكون أعلى .

لماذا قمتِ بتركي ؟ لقد كانت حزينة بسبب هذه الأفكار ، ولكن عندما ذهبت للمعبد نست كل هذا .

“…حسنًا هذا يكفي ، أظهر العقد للسكرتير و شيمنحكَ مكانًا .”

“آه .. لنكمل .”

“شكرًا سيدي ، من فضلكَ اكتب لي في أي وقت لو احتجتني .”

كان الدوق براونز يقوم ببعض الأعمال المتراكمة في مكتبه .

بعد كل شيء ، اعتقد إيڨان أن الطريق الذي كان يمشي فيه هو الطريق الصحيح لمسيرته المهنية .

ولكن كانت ممتنة لشيء آخر ، هي مودة دي هين وحيث أنه قد تعامل مع كل شيء .

بمجرد أن كان براونز وحده في المكتب ، لم يستطع احتواء غضبه و اكتسح الأشياء التي كانت أمامه على المكتب على الجانب .

“هل تكذب ؟”

“اللعنة!!”

“كان هناك كم هائل من القوة المقدسة الكامنة ، سيكون من الصعب العثور على مثل هذه القوة المقدسة في أي كاهن .”

إنها قوية بما يكفي لتفوق الكهنة ، كان يجب عليه التأكد من ذلك لكنه الآن مقتنع أن آستر ابنته .

“هل هذا كافٍ؟”

اندهش السكرتير من صوت التحطيم في الداخل و دخل بسرعة .

بعد كل شيء ، نجت الطفلة و تبناها الدوق الأكبر ، لذا لم يكن هناك طريقة حول كيفية إخراجها .

“هل تأذيتَ؟”

كانت عيون آستر حمراء ، ولقد كانت دموعها متشابكة في رموشها .

“كاثرين ، طلبت منكَ أن تجدها ماذا حدث لهذا ؟”

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

جفل السكرتير عند رؤية أن براونز قد أُصيب بالجنون .

بعد فترة طويلة ،

“آسف ، إن الموضوع كان قديمًا جدًا لذا مازلنا نتتبعها .”

وبينما كانت تقضي اليوم في التسول في السوق ، ركض الأطفال وهم يمسكون بيد أمهاتهم . عندما رأت هذا شعرت بخسارة فادحة .

لعق براونز شفتيه و غضب .

“….أنا لا أحتاج لمعرفة هذا .”

“لقد كان الأمر محكمًا جدًا .”

“لم أكن مهجورة ، صحيح ؟”

بعد كل شيء ، نجت الطفلة و تبناها الدوق الأكبر ، لذا لم يكن هناك طريقة حول كيفية إخراجها .

في اليوم التالي ،

“لابدَ لي من إخراجها بطريقة ما .”

“من قال أن والدتي قد تأذت قبل أن تلدني ؟”

إن لم يكن الدوق الأكبر فإن الاختطاف هو ابسط طريقة ، ولكن إن كان لديه حراس من الدرجة الأولى إن الأمر مستحيل .

“لقد كان الأمر محكمًا جدًا .”

“اللعنة عليكِ ، كاثرين .”
م/هل تعلم إن دي غلطتك يابنالو**ة ؟؟

“بدلاً من التخلص منكِ ، لقد كافحت كثيرًا وهي في وضع يهدد حياتها ، أحبتكِ والدتكِ كثيرًا .”

لم يكن يعرف أن كاثرين كانت شقيقة زوجة الدوق الأكبر ، بل اعتبر رفع دعوة وصاية هو الملاذ الأخير
م/هاهاهاهاا ?????????????

“حسنًا .”

–يتبع …

بالكاد استعادت آستر رشدها و فتحت فمها و رفضت .

“شكرًا لكِ ، همم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط