حرب السماويين والمقفرين⦑5⦒
『الفصل≺449≻ المجلد≺6≻ الفصل≺37≻: حرب السماويين والمقفرين⦑5⦒』
قام القاتل ج بحفر أنفه، ألقى الراس المقطوع في يده بعيدًا.
* * * * * * * * * * * * *
لا يزال القاتل ج ملفوفًا بالضمادات، وقد كان يتنزه وهو يحمل رأسًا مقطوعًا ذو تعبير مصدوم. كانت هذه هي الشامان العظيم التي تم إرسالها هنا للمساعدة في الدفاع عن القلعة، وهي واحدة من عدد قليل جدًا من الأفراد في هذا العالم الذين دمجوا تمامًا الجانب الداخلي مع الجانب الخارجي للحصول على براعة قتالية عالية نسبيًا.
عندما حملت السفن الحربية جيش السماويين إلى شواطئ النهر الشرقي في منطقة المقفرين، كانت الأرض لا تزال مبللة بالمياه وتناثرت فيها جثث المقفرين.
* * * * * * * * * * * * *
حتى المحاربون الذين استخدموا الطواطم لم يتمكنوا من محاربة كارثة طبيعية. عندما حطمهم التسونامي، قتل ضغط الماء الهائل على الفور غالبية المقفرين، ولم يتمكن سوى عدد قليل ممن كان لديهم طوطم فريد من البقاء على قيد الحياة.
خلال العديد من مناوشاتهم، بينما كان السماويسن قادرين على سحق المقفرين تمامًا بفارق كبير في القوة الفردية والتكنولوجيا المتقدمة، كان كل ما يتطلبه الأمر هو شامان عظيم واحد، أو شخص قريب من أن يصبح شامانًا عظيما لتغيير الوضع برمته.
نظرًا لأن قلعة النهر الشرقي كان من المفترض أن تكون عرضًا مزيفًا، فإن جميع القوات المتمركزة هنا كانت للعرض فقط. على الرغم من وجود شامان عظيم هنا للمساعدة في الدفاع، إلا أنه كان لا يزال عاجزًا ضد هجوم السلالة السماوية ككل.
بعد حصوله على شجرة العالم، حصل نوح تدريجيًا على صورة أوضح لمساره الخاص. بمجرد أن يأخذ نيجاري عرشه الإلهي ويشكل مساره، على الأرجح سيكون نوح قادرًا على تشكيل مساره الخاص بسرعة كبيرة أيضًا.
لا يزال القاتل ج ملفوفًا بالضمادات، وقد كان يتنزه وهو يحمل رأسًا مقطوعًا ذو تعبير مصدوم. كانت هذه هي الشامان العظيم التي تم إرسالها هنا للمساعدة في الدفاع عن القلعة، وهي واحدة من عدد قليل جدًا من الأفراد في هذا العالم الذين دمجوا تمامًا الجانب الداخلي مع الجانب الخارجي للحصول على براعة قتالية عالية نسبيًا.
على الأقل كان لديهم مستوى أساسي من الحقوق بصفتهم مقفرًا أدنى، بينما العبيد لم يكن لديهم شيء من هذا القبيل على الإطلاق وسيُجبرون على العمل في الإنتاج من خلال التهديد بالقتل.
نظرًا لأوجه القصور الطبيعية الخاصة بهم، وجد السماويين صعوبة بالغة في تحرير [أصولهم]. على الرغم من أنهم يستطيعون تصوير الطواطم الخاصة بهم وتجاوز الحد الطبيعي للطوطم ليكون أقوى مقارنة بالمقفرين، إلا أنهم لم يتمكنوا من دمج جوانبهم الداخلية والخارجية.
يمكن القول أن العرق المقفر بدأ يصبح غير طبيعي تحت سيطرة روح المقفرين لينمو بسرعة. إذا لم يكن هذا موقفًا فريدًا في وقت الحرب مع وجود الكثير من الموارد ليتم الحفاظ على طبقة المحاربين بفضل سلطة روح المقفرين، لكان الهيكل الاجتماعي للمقفرين قد خضع بالفعل لثورة داخلية.
بعبارة أخرى، لم يكن لدى السماويين شامان سماوي واحد حتى، ولم تصل تقنيتهم إلى المستوى الذي يمكن أن يعوض عن هذا الاختلاف، لذلك كان السماويين يفتقرون بشدة عندما يتعلق الأمر بالقوة القتالية على أعلى مستوى.
بخلافهم، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص من نظام الناسك النجس. ومع ذلك، فقد كانوا لا يزالون غرباء دخلوا هذا العالم من خلال طريقة انتقال [الأصل] ؛ لقد وقع كل منهم بالفعل عهودًا مع روح العالم التي منعتهم من التدخل في هذا الصراع ما لم يرغبوا في أن يسوء الوضع.
خلال العديد من مناوشاتهم، بينما كان السماويسن قادرين على سحق المقفرين تمامًا بفارق كبير في القوة الفردية والتكنولوجيا المتقدمة، كان كل ما يتطلبه الأمر هو شامان عظيم واحد، أو شخص قريب من أن يصبح شامانًا عظيما لتغيير الوضع برمته.
هذا يعني أنه في ظل الظروف العادية، يمكن لشامان المقفرين العظماء هؤلاء أن يفعلوا أي شيء وكل شيء دون عقاب. كانوا يعبدون من قبل المقفرون كرموز القوة، وكانوا بالفعل قادرين على استخدام الطوطم المنصهر لهزيمة عدد كبير من السماويين في دفعة واحدة وإعلان أن تكنولوجيا السماويين اعتماد مخادع على أشياء خارجية.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت العرقين قادرين على الاستمرار في شد الحبل لفترة طويلة.
عندما حملت السفن الحربية جيش السماويين إلى شواطئ النهر الشرقي في منطقة المقفرين، كانت الأرض لا تزال مبللة بالمياه وتناثرت فيها جثث المقفرين.
بالطبع، كان السبب الآخر هو [البطل] مينغ لو. بينما وقع في حيلة نيجاري وجرد من جزء من [هالة بطل] بسبب البوابة بعيدة المنال، وكان جزء من حظه يتدفق ببطء نحو يون يي، بقي معظم [هالة البطل] معه.
…
ما لم يخطط نيجاري أو شارك ثلاثي نوح شخصيًا في معركة ضده، فسيكون الفائز عمومًا.
…
بطبيعة الحال، لم يكن الأمر كما لو أن السماويين ليس لديهم أي قوة قتالية عالية المستوى. نوح، القاتل ج، ولان شان كانوا جميعًا يشكلون ببطء مساراتهم، كل منهم كان لديه قوة تفوق قوة الشامان العظيم؛ ولكن لتدريب السماويين، لن يتصرفوا بشكل شخصي في معظم الأوقات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخص الذي عمل أكثر من بينهم، القاتل ج، كان عادةً مسؤولية أكثر من كونه دعمًا.
…
بخلافهم، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص من نظام الناسك النجس. ومع ذلك، فقد كانوا لا يزالون غرباء دخلوا هذا العالم من خلال طريقة انتقال [الأصل] ؛ لقد وقع كل منهم بالفعل عهودًا مع روح العالم التي منعتهم من التدخل في هذا الصراع ما لم يرغبوا في أن يسوء الوضع.
نظرًا لأوجه القصور الطبيعية الخاصة بهم، وجد السماويين صعوبة بالغة في تحرير [أصولهم]. على الرغم من أنهم يستطيعون تصوير الطواطم الخاصة بهم وتجاوز الحد الطبيعي للطوطم ليكون أقوى مقارنة بالمقفرين، إلا أنهم لم يتمكنوا من دمج جوانبهم الداخلية والخارجية.
هذا يعني أنه في ظل الظروف العادية، يمكن لشامان المقفرين العظماء هؤلاء أن يفعلوا أي شيء وكل شيء دون عقاب. كانوا يعبدون من قبل المقفرون كرموز القوة، وكانوا بالفعل قادرين على استخدام الطوطم المنصهر لهزيمة عدد كبير من السماويين في دفعة واحدة وإعلان أن تكنولوجيا السماويين اعتماد مخادع على أشياء خارجية.
لا يزال القاتل ج ملفوفًا بالضمادات، وقد كان يتنزه وهو يحمل رأسًا مقطوعًا ذو تعبير مصدوم. كانت هذه هي الشامان العظيم التي تم إرسالها هنا للمساعدة في الدفاع عن القلعة، وهي واحدة من عدد قليل جدًا من الأفراد في هذا العالم الذين دمجوا تمامًا الجانب الداخلي مع الجانب الخارجي للحصول على براعة قتالية عالية نسبيًا.
ومع ذلك، عندما أرادت الشامان العظيمة هذه أن تستخدم سلطتها لتدخل كالمعتاد ضد كلمة نوح الإلهية، بحيث تتحمل بالقوة العبء الأكبر من مياه النهر الشرقي، تعرضت للطعن بواسطة شفرة عدائية قريبة من القاتل ج وقطع رأسها بسرعة.
『الفصل≺449≻ المجلد≺6≻ الفصل≺37≻: حرب السماويين والمقفرين⦑5⦒』
بينما كان القاتل ج غير جدير بالثقة، باحث عن الموت، محب لإفساد كل شيء، كان لا يزال قاتلًا قويًا. عندما اغتنم الفرصة تمامًا لإنهاء الأمور بضربة واحدة بينما كان أقوى من الشامان العظيم، لم يحصل الطرف الآخر حتى على فرصة للنضال.
بعبارة أخرى، لم يكن لدى السماويين شامان سماوي واحد حتى، ولم تصل تقنيتهم إلى المستوى الذي يمكن أن يعوض عن هذا الاختلاف، لذلك كان السماويين يفتقرون بشدة عندما يتعلق الأمر بالقوة القتالية على أعلى مستوى.
…
في حين أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك، كان نوح بالفعل هو الشخص الذي سار على مسافة أبعد من بين الثلاثة، وأصبح أقرب وجود لنيجاري.
“هل لم يُظهر القاتل ج هذا قوته لفترة طويلة لدرجة أنك تعتقد أنني هيلو كيتي؟”
“هل لم يُظهر القاتل ج هذا قوته لفترة طويلة لدرجة أنك تعتقد أنني هيلو كيتي؟”
قام القاتل ج بحفر أنفه، ألقى الراس المقطوع في يده بعيدًا.
سارعت المركبات المدرعة والدروع الميكانيكية الشبيهة بالأفعى إلى اتباع الطائرات المقاتلة من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن يتم تكرار التكنولوجيا، وكانت إحدى نقاط قوتها الرئيسية هي حقيقة أنه طالما كانت هناك موارد كافية، يمكن إنتاج أي منها بكميات كبيرة.
هذا ما يسمى بالشامان العظيم قد خدع بلقبه الخاص بأنه أعلى مستوى من البراعة القتالية، محاولًا تحطيم كلمة نوح الإلهية هكذا.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت العرقين قادرين على الاستمرار في شد الحبل لفترة طويلة.
في حين أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك، كان نوح بالفعل هو الشخص الذي سار على مسافة أبعد من بين الثلاثة، وأصبح أقرب وجود لنيجاري.
بالطبع، كان السبب الآخر هو [البطل] مينغ لو. بينما وقع في حيلة نيجاري وجرد من جزء من [هالة بطل] بسبب البوابة بعيدة المنال، وكان جزء من حظه يتدفق ببطء نحو يون يي، بقي معظم [هالة البطل] معه.
كونه الصالح المثالي لم يكن مجرد لقب، لذلك عندما أراد الشامان العظيم أن يتحمل بقوة الكلمة الإلهية، أظهر بسهولة فتحة، وإلا، فقد يكون قادرًا على النضال إلى حد ما.
قام القاتل ج بحفر أنفه، ألقى الراس المقطوع في يده بعيدًا.
عندما اقترب نوح، بدأت قوته تفرض نفسها وتسببت في تغيير كل شيء من حوله وفقًا لإرادته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
بصفته الداعم لمسار نيجاري، طالما كان هناك شيء ما تحت سيطرة نيجاري، يمكنه بسهولة السيطرة عليه. كانت مشيئته أيضًا رغبة إلهه، وكانت كلماته أوامر من إلهه، وكان هو نفسه كيانًا موجودًا مع إلهه.
يمكن القول أن العرق المقفر بدأ يصبح غير طبيعي تحت سيطرة روح المقفرين لينمو بسرعة. إذا لم يكن هذا موقفًا فريدًا في وقت الحرب مع وجود الكثير من الموارد ليتم الحفاظ على طبقة المحاربين بفضل سلطة روح المقفرين، لكان الهيكل الاجتماعي للمقفرين قد خضع بالفعل لثورة داخلية.
بعد حصوله على شجرة العالم، حصل نوح تدريجيًا على صورة أوضح لمساره الخاص. بمجرد أن يأخذ نيجاري عرشه الإلهي ويشكل مساره، على الأرجح سيكون نوح قادرًا على تشكيل مساره الخاص بسرعة كبيرة أيضًا.
كان المحاربون من الطبقة العليا الذين لم يكونوا بحاجة إلى الاهتمام بالإنتاج أو الموارد اليومية، كل ما احتاجوا إليه هو صقل مهاراتهم القتالية.
تم تعديل جغرافية قلعة النهر الشرقي بالكامل وفقًا لإرادة نوح. انحسرت مياه النهر الشرقي بسرعة، وكشفت الأرض الموحلة التي غمرتها المياه بسرعة عن مسار جاف صلب للجيش السماوي لينزلوا عليه بسرعة. بدأت الروبوتات المختلفة في بنائها السريع لتحويل هذا المكان إلى محطة إمداد.
بعد حصوله على شجرة العالم، حصل نوح تدريجيًا على صورة أوضح لمساره الخاص. بمجرد أن يأخذ نيجاري عرشه الإلهي ويشكل مساره، على الأرجح سيكون نوح قادرًا على تشكيل مساره الخاص بسرعة كبيرة أيضًا.
“كل القوات إلى الأمام، دعونا نظهر للمقفرين قوة حضارة أكثر تقدمًا”
ما لم يخطط نيجاري أو شارك ثلاثي نوح شخصيًا في معركة ضده، فسيكون الفائز عمومًا.
…
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت العرقين قادرين على الاستمرار في شد الحبل لفترة طويلة.
خلال المناوشات الصغيرة، كانت القوة الفردية بالفعل أكثر أهمية، وكانت حقيقة أن المقفرين يتمتعون ببراعة قتالية أكبر مقارنة بالسماويين في أعلى مستوى، لكن السماويين تفوقوا كثيرًا على المقفرين عندما يتعلق الأمر بالمستوى الأوسط والأدنى من القتال.
هذا ما يسمى بالشامان العظيم قد خدع بلقبه الخاص بأنه أعلى مستوى من البراعة القتالية، محاولًا تحطيم كلمة نوح الإلهية هكذا.
بناءً على أوامر نوح، تم حشد عدد كبير من أسلحة السماويين الحربية، والتي تحركت بسرعة عبر الأرض. بدأت الطائرات المقاتلة أيضًا في الإقلاع واحدة تلو الأخرى، محملة بأحمالها المتفجرة لأعماق أراضي المقفرين.
كونه الصالح المثالي لم يكن مجرد لقب، لذلك عندما أراد الشامان العظيم أن يتحمل بقوة الكلمة الإلهية، أظهر بسهولة فتحة، وإلا، فقد يكون قادرًا على النضال إلى حد ما.
سارعت المركبات المدرعة والدروع الميكانيكية الشبيهة بالأفعى إلى اتباع الطائرات المقاتلة من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن يتم تكرار التكنولوجيا، وكانت إحدى نقاط قوتها الرئيسية هي حقيقة أنه طالما كانت هناك موارد كافية، يمكن إنتاج أي منها بكميات كبيرة.
خلال العديد من مناوشاتهم، بينما كان السماويسن قادرين على سحق المقفرين تمامًا بفارق كبير في القوة الفردية والتكنولوجيا المتقدمة، كان كل ما يتطلبه الأمر هو شامان عظيم واحد، أو شخص قريب من أن يصبح شامانًا عظيما لتغيير الوضع برمته.
…
على الأقل كان لديهم مستوى أساسي من الحقوق بصفتهم مقفرًا أدنى، بينما العبيد لم يكن لديهم شيء من هذا القبيل على الإطلاق وسيُجبرون على العمل في الإنتاج من خلال التهديد بالقتل.
داخل أراضي المقفرين، كان المقفرون الأدنى الذين لم يكونوا لائقين للقتال يقومون بعمل شاق لإنشاء الموارد وتزويدها. بالمقارنة مع المحاربين، فقد تم اعتبارهم سلالة أدنى شاحبين حتى بالمقارنة مع السماويين، وإذا لم يتمكنوا حتى من القيام بمثل هذه المهام الوضيعة، فسيتم تخفيض رتبتهم إلى عبيد، أهداف يمكن قتلها دون سؤال.
بعبارة أخرى، لم يكن لدى السماويين شامان سماوي واحد حتى، ولم تصل تقنيتهم إلى المستوى الذي يمكن أن يعوض عن هذا الاختلاف، لذلك كان السماويين يفتقرون بشدة عندما يتعلق الأمر بالقوة القتالية على أعلى مستوى.
كان المحاربون من الطبقة العليا الذين لم يكونوا بحاجة إلى الاهتمام بالإنتاج أو الموارد اليومية، كل ما احتاجوا إليه هو صقل مهاراتهم القتالية.
…
كان الاختلاف بين الطبقات الاجتماعية مرعبًا، مما تسبب في رغبة المقفرين الأقل شأناً في أن يصبحوا محاربين بأي ثمن، الأمر الذي انتهى بوجود المزيد من الأشخاص الذين ينتظرون الموارد مقارنةً بأولئك الذين ينتجون الموارد، والأغلبية تستغل الأقلية.
* * * * * * * * * * * * *
يمكن القول أن العرق المقفر بدأ يصبح غير طبيعي تحت سيطرة روح المقفرين لينمو بسرعة. إذا لم يكن هذا موقفًا فريدًا في وقت الحرب مع وجود الكثير من الموارد ليتم الحفاظ على طبقة المحاربين بفضل سلطة روح المقفرين، لكان الهيكل الاجتماعي للمقفرين قد خضع بالفعل لثورة داخلية.
خلال العديد من مناوشاتهم، بينما كان السماويسن قادرين على سحق المقفرين تمامًا بفارق كبير في القوة الفردية والتكنولوجيا المتقدمة، كان كل ما يتطلبه الأمر هو شامان عظيم واحد، أو شخص قريب من أن يصبح شامانًا عظيما لتغيير الوضع برمته.
مع دوي ضجيج العواء الحاد، لم يكن لدى المقفرون الأدنى مرتبة الذين ركزوا على الإنتاج حتى الشجاعة للنظر. بعد أن استولى نيجاري على السلطة، انخفض مقدار الموارد داخل أراضي المقفرين ببطء إلى المستوى الطبيعي. إذا لم يركز هؤلاء المقفرون الأدنى مستوى كل ما لديهم في الإنتاج، فقد لا يكون لدى العديد من المحاربين وجبة ليأكلوها.
عندما اقترب نوح، بدأت قوته تفرض نفسها وتسببت في تغيير كل شيء من حوله وفقًا لإرادته.
على الأقل كان لديهم مستوى أساسي من الحقوق بصفتهم مقفرًا أدنى، بينما العبيد لم يكن لديهم شيء من هذا القبيل على الإطلاق وسيُجبرون على العمل في الإنتاج من خلال التهديد بالقتل.
هذا يعني أنه في ظل الظروف العادية، يمكن لشامان المقفرين العظماء هؤلاء أن يفعلوا أي شيء وكل شيء دون عقاب. كانوا يعبدون من قبل المقفرون كرموز القوة، وكانوا بالفعل قادرين على استخدام الطوطم المنصهر لهزيمة عدد كبير من السماويين في دفعة واحدة وإعلان أن تكنولوجيا السماويين اعتماد مخادع على أشياء خارجية.
يمكن توقع أنه حتى لو تمكن المقفرون من كسب هذه الحرب، فإن حضارتهم ستنحدر بدلاً من التطور. سيكون هناك أيضًا الكثير من الفوضى داخل هيكلهم الداخلي نظرًا لحقيقة أن العديد من المحاربين الذين تمتعوا بمعاملة مميزة سيُجبرون الآن على المشاركة أيضًا في أعمال الإنتاج.
حتى المحاربون الذين استخدموا الطواطم لم يتمكنوا من محاربة كارثة طبيعية. عندما حطمهم التسونامي، قتل ضغط الماء الهائل على الفور غالبية المقفرين، ولم يتمكن سوى عدد قليل ممن كان لديهم طوطم فريد من البقاء على قيد الحياة.
بعد الانتصار في الحرب، لن يحصلوا على أي امتيازات فحسب، بل سيتم أيضًا إلغاء امتيازاتهم الحالية. سيكون ذلك فتيلًا كان ينتظر الانفجار.
حتى المحاربون الذين استخدموا الطواطم لم يتمكنوا من محاربة كارثة طبيعية. عندما حطمهم التسونامي، قتل ضغط الماء الهائل على الفور غالبية المقفرين، ولم يتمكن سوى عدد قليل ممن كان لديهم طوطم فريد من البقاء على قيد الحياة.
بالطبع، سيتعين عليهم الفوز أولاً قبل أن يتم أخذ ذلك في الاعتبار، ومن كيف تبدو الأمور حاليًا، فإن فرصهم في ذلك كانت ضئيلة.
تطايرت المقذوفات الصارخة على شكل أزهار من النار والانفجارات، تلاها عدد كبير من جنود السماويين المهاجمين. كان الانتصار على مقفرين الذين كانوا يتلقون الضربات الجوية سهلاً للغاية.
تطايرت المقذوفات الصارخة على شكل أزهار من النار والانفجارات، تلاها عدد كبير من جنود السماويين المهاجمين. كان الانتصار على مقفرين الذين كانوا يتلقون الضربات الجوية سهلاً للغاية.
ما لم يخطط نيجاري أو شارك ثلاثي نوح شخصيًا في معركة ضده، فسيكون الفائز عمومًا.
بصفته الداعم لمسار نيجاري، طالما كان هناك شيء ما تحت سيطرة نيجاري، يمكنه بسهولة السيطرة عليه. كانت مشيئته أيضًا رغبة إلهه، وكانت كلماته أوامر من إلهه، وكان هو نفسه كيانًا موجودًا مع إلهه.
