Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 452

الاله الثعبان

الاله الثعبان

『الفصل≺452≻ المجلد≺6≻ الفصل≺40≻: الإله الثعبان』

 “لا تذكر ذلك، لدي فصل الآن!” ابتسم بو نان بسخرية وأجاب.

* * * * * * * * * * * * *

 “من الواضح أن مد خط المواجهة يجب أن يعطينا مشكلة كبيرة” لوح يون يي بيده لإقالة مرؤوسيه وفكر في المكان المحتمل للجيش المقفر على منضدته الرملية.

 لقد أصبحت مقاومة المقفرين أضعف بشكل متزايد.

 أمر يون يي قواته بتنظيف ساحة المعركة بسرعة واستيطان أراضيهم. ثم استدعوا بعض المقفرون الذين كان لديهم مستوى معين من الفهم، ومنحهم بعض الامتيازات، ثم جعلهم يساعدون في بناء قاعدة جديدة.

 شعر يون يي فجأة بعدم الارتياح.

 “ماذا يفعلون بالضبط؟”

 كان النصر ضد المقفرون في حدود توقعاتهم، لكن الأمر بدا سهلاً بعض الشيء. على الرغم من أن المقفرين قد ارتكب خطأ استراتيجيًا انتهى بأن يتم استغلاله من قبل السماويين، إلا أن المقفرين كانوا لا يزالون يتصرفون بلا حول ولا قوة.

 بعد تعلم المعرفة الأساسية، أظهر كل هؤلاء المقفرين حماستهم بشكل استثنائي، وأحاطوه للسؤال عن كل أنواع المعرفة والمثل العليا كل يوم.

 لم يختف جيش المقفرين ببساطة، لقد أصبحوا فقط غير قادرين على خوض معركة مطولة بسبب نقص الإمدادات، لذا من الناحية الواقعية، يجب على المقفرون إعادة تنظيم قواتهم ضد تهديد قوات الوميض القتالية للسماويين.

 لقد أصبحت مقاومة المقفرين أضعف بشكل متزايد.

 كانت هذه المجموعة من الطائرات المقاتلة والدبابات المدرعة في الأساس جزءًا كبيرًا من موارد السماويين، وكانت تكتيكات القتال الخاطفة في جوهرها قوة نيران مركزة للقضاء على قوات العدو قبل أن يتمكنوا من القتال، لذلك إذا تم الدفاع ضدهم بنجاح، فسيكونون بدلاً من ذلك من يقع في خطر.

 بعد كل شيء، المحاربون فقط هم المؤهلون لإيلاء أي اهتمام للثقافة، ولكن مجرد أن تصبح محاربًا لم يكن كافيا لأن كلما كنت أقوى، كلما اكتسبت المزيد من الامتيازات. نتج عن ذلك أن معظم حياة المحاربين يتكونون من التدريب، والتنافس على الموارد، ثم التدريب مرة أخرى، آلات التدريب الحرفية.

 نظرًا لنجاح تكتيكات الوميض حتى الآن، فقد حفر السماويون بالفعل في عمق أراضي المقفر، وبالتالي قاموا بتمديد خطهم الأمامي على مسافة كبيرة، لذلك إذا لم يتمكنوا من الاستفادة من هذا لكسر قدرة العدو تمامًا على الرد، سيكونون من هم في وضع حرج بدلاً من ذلك.

 “كن في طريقك إذن” أومأ يون يي وشاهد بو نان يقترب من المقفرين.

 “ماذا يفعلون بالضبط؟”

 كان يشعر أنه سيكون هناك نوع من العوائق في انتظارهم جميعًا في نهاية كل هذا.

 أمر يون يي قواته بتنظيف ساحة المعركة بسرعة واستيطان أراضيهم. ثم استدعوا بعض المقفرون الذين كان لديهم مستوى معين من الفهم، ومنحهم بعض الامتيازات، ثم جعلهم يساعدون في بناء قاعدة جديدة.

 “لا تذكر ذلك، لدي فصل الآن!” ابتسم بو نان بسخرية وأجاب.

 أرسل الجيش السماوي أشخاصًا للبحث عن آثار جيش المقفرين، ولكن على الرغم من قدرتهم على العثور على عدد كبير من الآثار، لم يتمكنوا من العثور على أي مقفر من خلال تلك الآثار، كما لو كانوا قد اختفوا ببساطة.

 بدون أفراد العائلة، بدون عشاق، بعد أن فهموا جوهر الرئيس والشامان العظام الذين كانوا يعبدونهم ذات مرة، اختار غالبية المقفرين الانضمام إلى سماويين. تسمح لك القوة بضرب شخص ما للخضوع، لكن لا يمكنك إقناعه بالقوة.

 “من الواضح أن مد خط المواجهة يجب أن يعطينا مشكلة كبيرة” لوح يون يي بيده لإقالة مرؤوسيه وفكر في المكان المحتمل للجيش المقفر على منضدته الرملية.

 فجأة شعر بشيء غريب تجاه هؤلاء المقفرين. كان هذا مجرد فأل لا يمكن تفسيره شعر به يون يي فجأة، ولكن كلما اقترب هؤلاء المقفرون من بو نان، ازداد القلق الذي شعر به.

 لم يكن لدى المقفرين أي مشكلة في استخدام قوتهم المتفجرة، متجاوزين حتى الدبابات المدرعة دون مشاكل لفترة قصيرة من الزمن، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمتانة، فإن المقفر أصبح شاحبًا مقارنة بالآلات.

 كان يشعر أنه سيكون هناك نوع من العوائق في انتظارهم جميعًا في نهاية كل هذا.

 طالما كانت الآلات مزودة بالوقود، فستكون قادرة على العمل باستمرار. يمكن للدبابات والمركبات المدرعة التي أنشأتها السماوية من خلال التكنولوجيا الخيالية أن تعمل في أي مكان من 3-5 سنوات متتالية دون توقف، في حين أن المحارب المقفر سيكون بالفعل متعبًا بعد التحرك بسرعة عالية لحوالي بضع ساعات على الأكثر.

 في البداية، لم يشعر هؤلاء المقفرون جميعًا سوى بالخوف تجاه هؤلاء “الشياطين” الذين هاجموا وتسببوا في إصابات بآلات الطيران التي أسقطت متفجرات.

 حتى الشامان العظيم، على الرغم من قدرته على التحرك بسرعات مماثلة لتلك الخاصة بالطائرة المقاتلة من خلال استخدام الطوطم، فإنهم لا يزالون بحاجة إلى الراحة. إذا مارس شامان عظيم طوطمه بشكل مستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، فسيكون قادراً بالفعل على اجتياز مسافة كبيرة، لكنه أيضًا سوف يستنزف كل قدرته على التحمل، ليصلوا إلى ساحة المعركة بقوة قتالية صفرية.

 وهكذا، في نفس اليوم الذي اخترق فيه السماويون حصارهم واستولوا على أراضيهم، بعد أن قفزت مجموعة من المقفرين الذين تم غسل أدمغتهم تمامًا ليتم قتلهم، هرب المحاربون الباقون.

 بالطبع، كان هذا فقط يأخذ في الاعتبار القدرة على التحمل الخالصة. كان لكل طوطم قدراته الغريبة وغير العادية، لذلك كان من المحتم أن يكون هناك واحد يمكنه الانتقال الفوري ؛ وإذا كان المقفرون قد جمعوا مجموعة من النخب ليتم نقلهم عن بعد بواسطة قدرة شخص واحد، فسيكونون قادرين بالفعل على نقل مجموعة من المقاتلين في كل مكان.

 …

 حتى هذه النقطة، كان السماويون حذرين من فريق ضرب من النخب كهذا، حيث أن السماويون سيكونون قادرين على الرد بسرعة وإعادة تنظيم أنفسهم للمعركة بفضل مرونتهم.

 كان يشعر أنه سيكون هناك نوع من العوائق في انتظارهم جميعًا في نهاية كل هذا.

 ولكن بشكل غير متوقع، اختفى هؤلاء المقفرون عمليا دون أن يتركوا أثرا، مما سمح لهم بالسيطرة تدريجيا على أراضي المقفرين والاستقرار ببطء.

 “من الواضح أن مد خط المواجهة يجب أن يعطينا مشكلة كبيرة” لوح يون يي بيده لإقالة مرؤوسيه وفكر في المكان المحتمل للجيش المقفر على منضدته الرملية.

 “لم يظهر جميع الشامان البالغ عددهم 12 و مينغ لو نفسه في ساحة المعركة على الإطلاق، على الأرجح يحاولون شن نوع من المقاومة” تنهد يون يي.

 حتى لو لم يرغبوا في الانضمام إلى السماويين وأن يصبحوا جزءًا من نيجاري، فسيظل بإمكانهم اختيار الانضمام إلى نظام الناسك النجس بمحض إرادتهم.

 كان يشعر أنه سيكون هناك نوع من العوائق في انتظارهم جميعًا في نهاية كل هذا.

 بالمقارنة مع المقفرين، كان هناك عدد قليل جدًا من السماويين، وكان معظمهم محاصرين في المعركة، لذلك بعد أن قاوموا معظم المقاومة المقفرة، بدأت إدارة الأراضي والبناء في أن تصبح مشكلة يجب حلها.

 “كيف تسير جهود الدعاية؟” سأل يون يي بو نان، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس الدعاية، عندما رآه يغادر مكتبه.

 بطريقة لطيفة، يمكن وصفهم بأنهم صريحون، لكن لنقول ذلك بصراحة، لم يكن لديهم أي شيء في رؤوسهم سوى 200 جرام من اللحم.

 بالمقارنة مع المقفرين، كان هناك عدد قليل جدًا من السماويين، وكان معظمهم محاصرين في المعركة، لذلك بعد أن قاوموا معظم المقاومة المقفرة، بدأت إدارة الأراضي والبناء في أن تصبح مشكلة يجب حلها.

وبعد ذلك كان كل واحد منهم سارق قبور اكثر خبرة من الاخر، مع عدم وجود أي شيء في عيونهم سوى “الموارد”. بعد كل شيء، ما هو الجيد في قبر سلف إذا لم يكن من الممكن حفره احتياطيًا؟

 وهكذا، ظهر قسم الدعاية عندما كان ذلك ضروريًا.

 …

 بالنسبة لمعظم السماويين، فقد ولدوا بالمعرفة، حيث تم نقش معلومات نيجاري في سلالتهم، ولكن لم يكن الأمر نفسه بالنسبة لمواطني جمهورية مقفرة، حيث كان الفصل العنصري شديدًا.

 أمر يون يي قواته بتنظيف ساحة المعركة بسرعة واستيطان أراضيهم. ثم استدعوا بعض المقفرون الذين كان لديهم مستوى معين من الفهم، ومنحهم بعض الامتيازات، ثم جعلهم يساعدون في بناء قاعدة جديدة.

 لقد انحدر إحساس المقفر الأدنى بالذات كثيرًا لدرجة أن حتى ذكائهم قد انخفض. لم يكونوا يعرفون أي شيء سوى كيف يصبحون محاربين، حيث تم التعامل مع المحاربين فقط مثل الأشخاص العاديين، مما أدى إلى أن تصبح ثقافتهم جافة وذات بعد واحد.

 لقد انحدر إحساس المقفر الأدنى بالذات كثيرًا لدرجة أن حتى ذكائهم قد انخفض. لم يكونوا يعرفون أي شيء سوى كيف يصبحون محاربين، حيث تم التعامل مع المحاربين فقط مثل الأشخاص العاديين، مما أدى إلى أن تصبح ثقافتهم جافة وذات بعد واحد.

 بعد كل شيء، المحاربون فقط هم المؤهلون لإيلاء أي اهتمام للثقافة، ولكن مجرد أن تصبح محاربًا لم يكن كافيا لأن كلما كنت أقوى، كلما اكتسبت المزيد من الامتيازات. نتج عن ذلك أن معظم حياة المحاربين يتكونون من التدريب، والتنافس على الموارد، ثم التدريب مرة أخرى، آلات التدريب الحرفية.

 حتى لو لم يرغبوا في الانضمام إلى السماويين وأن يصبحوا جزءًا من نيجاري، فسيظل بإمكانهم اختيار الانضمام إلى نظام الناسك النجس بمحض إرادتهم.

 في النهاية، أصبح كل واحد منهم يجيد الطوطم والتضحية والمعرفة المختلفة من نفس الطبيعة، وخبراء في التخطيط والمؤامرات وسرقة الموارد ؛ لكن إذا حاولت مناقشة المُثل والتطلعات معهم، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو سحب السيف والقول:

 بينما كانوا لا يزالون يعيشون في مجتمع قبلي، نشأ المقفرون وعاشوا حياتهم اليومية داخل قبائلهم، لذلك كان لديهم شعور قوي نسبيًا بالتعاطف مع قبائلهم. في هذا الوقت، كان الشعور بالفخر لدى القبيلة التي وُلدوا فيها أمرًا طبيعيًا نسبيًا، مع الأخذ في الاعتبار أنها المكان الذي يمكنهم دائمًا العودة إليه بعد الصيد.

 [هذه الحياة كذا وكذا هي حياتي، ولست بحاجة إلى شرح نفسي لك]

 حتى لو لم يرغبوا في الانضمام إلى السماويين وأن يصبحوا جزءًا من نيجاري، فسيظل بإمكانهم اختيار الانضمام إلى نظام الناسك النجس بمحض إرادتهم.

 بطريقة لطيفة، يمكن وصفهم بأنهم صريحون، لكن لنقول ذلك بصراحة، لم يكن لديهم أي شيء في رؤوسهم سوى 200 جرام من اللحم.

 لقد أصبحت مقاومة المقفرين أضعف بشكل متزايد.

 بخلاف ذلك، كان لديهم أيضًا شعور بالفخر العنصري تم دفعه بقوة في رؤوسهم.

 بينما كانوا لا يزالون يعيشون في مجتمع قبلي، نشأ المقفرون وعاشوا حياتهم اليومية داخل قبائلهم، لذلك كان لديهم شعور قوي نسبيًا بالتعاطف مع قبائلهم. في هذا الوقت، كان الشعور بالفخر لدى القبيلة التي وُلدوا فيها أمرًا طبيعيًا نسبيًا، مع الأخذ في الاعتبار أنها المكان الذي يمكنهم دائمًا العودة إليه بعد الصيد.

 [بصفتي شابًا مقفرًا، أنا فخور جدًا بكل كبار السن الذين جاءوا قبلي على هذه الأرض التي نمتلكها]

وبعد ذلك كان كل واحد منهم سارق قبور اكثر خبرة من الاخر، مع عدم وجود أي شيء في عيونهم سوى “الموارد”. بعد كل شيء، ما هو الجيد في قبر سلف إذا لم يكن من الممكن حفره احتياطيًا؟

وبعد ذلك كان كل واحد منهم سارق قبور اكثر خبرة من الاخر، مع عدم وجود أي شيء في عيونهم سوى “الموارد”. بعد كل شيء، ما هو الجيد في قبر سلف إذا لم يكن من الممكن حفره احتياطيًا؟

 وهكذا، ظهر قسم الدعاية عندما كان ذلك ضروريًا.

 بدون ثقافة، كان أي شعور بالفخر العنصري أو المجد نتيجة لغسيل الدماغ.

 بينما كان يتحدث هنا مع يون يي، كان عدد قليل من المقفرين قد تجمعوا بالفعل وانتظروه.

 وهكذا، في نفس اليوم الذي اخترق فيه السماويون حصارهم واستولوا على أراضيهم، بعد أن قفزت مجموعة من المقفرين الذين تم غسل أدمغتهم تمامًا ليتم قتلهم، هرب المحاربون الباقون.

 بعد تعلم المعرفة الأساسية، أظهر كل هؤلاء المقفرين حماستهم بشكل استثنائي، وأحاطوه للسؤال عن كل أنواع المعرفة والمثل العليا كل يوم.

 بينما كانوا لا يزالون يعيشون في مجتمع قبلي، نشأ المقفرون وعاشوا حياتهم اليومية داخل قبائلهم، لذلك كان لديهم شعور قوي نسبيًا بالتعاطف مع قبائلهم. في هذا الوقت، كان الشعور بالفخر لدى القبيلة التي وُلدوا فيها أمرًا طبيعيًا نسبيًا، مع الأخذ في الاعتبار أنها المكان الذي يمكنهم دائمًا العودة إليه بعد الصيد.

 وهكذا، ظهر قسم الدعاية عندما كان ذلك ضروريًا.

 ولكن عندما تشكلت الجمهورية المقفرة، وُلد المقفرون بشكل جماعي، ثم تم قياس إمكاناتهم الكامنة. أولئك الذين لديهم إمكانات كبيرة سيحصلون على تدريب صارم، في حين أن أولئك الذين لديهم إمكانات طبيعية سيتم إلقاؤهم إلى ساحة تدريب عامة لتلقي الحد الأدنى من التعليم، ثم يتم منح كل منهم فترة زمنية معينة.

 بالمقارنة مع المقفرين، كان هناك عدد قليل جدًا من السماويين، وكان معظمهم محاصرين في المعركة، لذلك بعد أن قاوموا معظم المقاومة المقفرة، بدأت إدارة الأراضي والبناء في أن تصبح مشكلة يجب حلها.

 إذا تمكنوا من أن يصبحوا محاربين خلال ذلك الوقت، فسيصبحون من الطبقة العليا، بينما سيتم إرسال أولئك الذين لم يصبحوا محاربين مباشرة إلى خط الإنتاج.

 بخلاف ذلك، كان لديهم أيضًا شعور بالفخر العنصري تم دفعه بقوة في رؤوسهم.

 أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم إمكانات قليلة أو معدومة، فسيتم اعتبارهم مقفرون متدنيين ليتم إرسالهم إلى ساحة التدريب العامة، حيث سيتم إرسالهم مباشرة إلى العمل الإنتاجي بمجرد وصولهم إلى سن معينة دون إعطائهم فرصة حتى للتغيير حياتهم.

 فجأة شعر بشيء غريب تجاه هؤلاء المقفرين. كان هذا مجرد فأل لا يمكن تفسيره شعر به يون يي فجأة، ولكن كلما اقترب هؤلاء المقفرون من بو نان، ازداد القلق الذي شعر به.

 لهذا السبب، بخلاف أولئك الذين لديهم إمكانات كبيرة، فإن الشعور بالفخر العرقي الذي يحمله معظم المقفرون كان نتيجة لغسيل الدماغ.

 لم يختف جيش المقفرين ببساطة، لقد أصبحوا فقط غير قادرين على خوض معركة مطولة بسبب نقص الإمدادات، لذا من الناحية الواقعية، يجب على المقفرون إعادة تنظيم قواتهم ضد تهديد قوات الوميض القتالية للسماويين.

 بعد أن استولى السماويون على هذا المكان، بدأوا في نشر مفهوم ومعرفة طريق السلام الأبدي، وتطبيع عملية تفكيرهم تدريجياً. طالما شعروا بالتعاطف تجاه طريق السلام الأبدي للسماويين، يمكن لأي شخص أن يصبح سماويًا.

 كانت هذه المجموعة من الطائرات المقاتلة والدبابات المدرعة في الأساس جزءًا كبيرًا من موارد السماويين، وكانت تكتيكات القتال الخاطفة في جوهرها قوة نيران مركزة للقضاء على قوات العدو قبل أن يتمكنوا من القتال، لذلك إذا تم الدفاع ضدهم بنجاح، فسيكونون بدلاً من ذلك من يقع في خطر.

 في البداية، لم يشعر هؤلاء المقفرون جميعًا سوى بالخوف تجاه هؤلاء “الشياطين” الذين هاجموا وتسببوا في إصابات بآلات الطيران التي أسقطت متفجرات.

 لهذا السبب، بخلاف أولئك الذين لديهم إمكانات كبيرة، فإن الشعور بالفخر العرقي الذي يحمله معظم المقفرون كان نتيجة لغسيل الدماغ.

 كانوا جميعًا خائفين من التضحية بهم كقرابين، ولكن كلما تواصلوا معهم وعلّموا تلك الطبقات السياسية الصعبة، فهموا تدريجيًا من هم، ومن هم السماويين والشياطين، وما نوع التنظيم الذي كانوا عليه، وكيف نشبت هذه الحرب.

 بينما كانوا لا يزالون يعيشون في مجتمع قبلي، نشأ المقفرون وعاشوا حياتهم اليومية داخل قبائلهم، لذلك كان لديهم شعور قوي نسبيًا بالتعاطف مع قبائلهم. في هذا الوقت، كان الشعور بالفخر لدى القبيلة التي وُلدوا فيها أمرًا طبيعيًا نسبيًا، مع الأخذ في الاعتبار أنها المكان الذي يمكنهم دائمًا العودة إليه بعد الصيد.

 تحدد رؤية المرء سلوكه، وحتى ثقافة الحرب كانت ثقافة. عندما يتعلق الأمر بهذا الجانب، تجاوز السماويون المقفرون بأميال. طالما استغرق المقفرون الوقت الكافي لفهم نوع الوجود الذي كانه السماوي بجدية، فلن يكون بيدهم سوى التعاطف مع السماويين.

 “من الواضح أن مد خط المواجهة يجب أن يعطينا مشكلة كبيرة” لوح يون يي بيده لإقالة مرؤوسيه وفكر في المكان المحتمل للجيش المقفر على منضدته الرملية.

 حتى لو لم يرغبوا في الانضمام إلى السماويين وأن يصبحوا جزءًا من نيجاري، فسيظل بإمكانهم اختيار الانضمام إلى نظام الناسك النجس بمحض إرادتهم.

 بينما كان يتحدث هنا مع يون يي، كان عدد قليل من المقفرين قد تجمعوا بالفعل وانتظروه.

 بدون أفراد العائلة، بدون عشاق، بعد أن فهموا جوهر الرئيس والشامان العظام الذين كانوا يعبدونهم ذات مرة، اختار غالبية المقفرين الانضمام إلى سماويين. تسمح لك القوة بضرب شخص ما للخضوع، لكن لا يمكنك إقناعه بالقوة.

 ولكن عندما تشكلت الجمهورية المقفرة، وُلد المقفرون بشكل جماعي، ثم تم قياس إمكاناتهم الكامنة. أولئك الذين لديهم إمكانات كبيرة سيحصلون على تدريب صارم، في حين أن أولئك الذين لديهم إمكانات طبيعية سيتم إلقاؤهم إلى ساحة تدريب عامة لتلقي الحد الأدنى من التعليم، ثم يتم منح كل منهم فترة زمنية معينة.

 …

 في النهاية، أصبح كل واحد منهم يجيد الطوطم والتضحية والمعرفة المختلفة من نفس الطبيعة، وخبراء في التخطيط والمؤامرات وسرقة الموارد ؛ لكن إذا حاولت مناقشة المُثل والتطلعات معهم، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو سحب السيف والقول:

 “لا تذكر ذلك، لدي فصل الآن!” ابتسم بو نان بسخرية وأجاب.

 …

 بعد تعلم المعرفة الأساسية، أظهر كل هؤلاء المقفرين حماستهم بشكل استثنائي، وأحاطوه للسؤال عن كل أنواع المعرفة والمثل العليا كل يوم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 بينما كان يتحدث هنا مع يون يي، كان عدد قليل من المقفرين قد تجمعوا بالفعل وانتظروه.

 وهكذا، ظهر قسم الدعاية عندما كان ذلك ضروريًا.

 “كن في طريقك إذن” أومأ يون يي وشاهد بو نان يقترب من المقفرين.

* * * * * * * * * * * * *

 فجأة شعر بشيء غريب تجاه هؤلاء المقفرين. كان هذا مجرد فأل لا يمكن تفسيره شعر به يون يي فجأة، ولكن كلما اقترب هؤلاء المقفرون من بو نان، ازداد القلق الذي شعر به.

 “من الواضح أن مد خط المواجهة يجب أن يعطينا مشكلة كبيرة” لوح يون يي بيده لإقالة مرؤوسيه وفكر في المكان المحتمل للجيش المقفر على منضدته الرملية.

 …

 “ماذا يفعلون بالضبط؟”

 في أعماق الأرض، فتح ثعبان متعدد الوجوه عيونه القرمزية العديدة: 「ايها المقفرين، استمتعوا إلى أمري! 」

 لقد انحدر إحساس المقفر الأدنى بالذات كثيرًا لدرجة أن حتى ذكائهم قد انخفض. لم يكونوا يعرفون أي شيء سوى كيف يصبحون محاربين، حيث تم التعامل مع المحاربين فقط مثل الأشخاص العاديين، مما أدى إلى أن تصبح ثقافتهم جافة وذات بعد واحد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 لهذا السبب، بخلاف أولئك الذين لديهم إمكانات كبيرة، فإن الشعور بالفخر العرقي الذي يحمله معظم المقفرون كان نتيجة لغسيل الدماغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط