ذو رأس ثعباني
『الفصل≺453≻ المجلد≺6≻ الفصل≺41≻: ذو رأس الثعباني』
يمكن للعيون الذهبية رؤيتها بوضوح، في أعماق وعي رأس الثعبان، قبل أن يوشك الثعبان على أن يعض، أطلق الحقد كتلة من “السم” الأسود كالفحم الذي يحتوي على عداوة تقشعر لها الأبدان.
* * * * * * * * * * * * *
كان لدى كل من سماويين و المقفرين عيبًا فادحًا كلما استخدموا الطوطم للقتال، والذي كان، بالمقارنة مع الطوطم، أجسادهم الحقيقية ستكون ضعيفة جدًا بغض النظر عن مقدار تدريبهم ؛ وبمجرد موت أجسادهم، ستعود طواطمهم إلى موروثات البرية.
“قف!”
سمحت هذه المعرفة لـ بو نان باكتساب زوج من العيون الذهبية عندما قام بتصوير الطوطم الخاص به، مما سمح له برؤية غالبية الأشياء في هذا العالم.
حالما نادى يون يي على عجل، تحولت أجساد المقفرين فجأة. امتدت أعناقهم العادية بسرعة واصبحت مليئة بالحراشف، وبدأت أعينهم التي كانت في الأصل مليئة بالإرادة للتعلم تتوهج باللون الأحمر القرمزي.
“انا أفهم. أرسل هذه المعلومات إلى المناطق الأخرى، ثم اقضِ على اللقيط الخفي الذي تسبب في حدوث ذلك! ” طبق بو نان القوة على قدمه لسحق ذوي الرأس الثعباني تمامًا، منهيا معاناتهم.
امتدت الرؤوس الثعبانية إلى الأمام وفتحت أفواهها. بسبب القوة الهائلة لفكوكهم، انشقت خدودهم لتكشف عن الأسنان والفكين الدمويين.
『الفصل≺453≻ المجلد≺6≻ الفصل≺41≻: ذو رأس الثعباني』
تغير تعبير بو نان على الفور. بصفته من نخبة قوات عمليات السماويين الخاصة، استدعى غريزيًا الطوطم، وقد كان تمثال مخنث غطت ذراعيه عينيه. بمجرد ظهور الطوطم، مرت جميع ثعابين الرأس الممتدة عبر جسد بو نان غير المادي.
يمثل طوطم بو نان سيره على مساره الخاص الذي يتجاهل النظر إلى أي شيء آخر. القدرة المستمدة من ذلك مكنته من تحويل جسده إلى حالة غير ملموسة تتجاهل كل الأضرار طالما أنها لم تتجاوز حدوده. وفي الوقت نفسه، سيظل الطوطم قادرًا على التحرك بحرية ضمن نطاق معين.
يمثل طوطم بو نان سيره على مساره الخاص الذي يتجاهل النظر إلى أي شيء آخر. القدرة المستمدة من ذلك مكنته من تحويل جسده إلى حالة غير ملموسة تتجاهل كل الأضرار طالما أنها لم تتجاوز حدوده. وفي الوقت نفسه، سيظل الطوطم قادرًا على التحرك بحرية ضمن نطاق معين.
ارتجف تعبير بو نان. يبدو أن قبضة الطوطم قد ارتخت قليلاً وسمحت لذو الراس الثعباني بالتحرك. فتح فكيه العملاقين، راغباً في عض ذراعي بو نان.
كان لدى كل من سماويين و المقفرين عيبًا فادحًا كلما استخدموا الطوطم للقتال، والذي كان، بالمقارنة مع الطوطم، أجسادهم الحقيقية ستكون ضعيفة جدًا بغض النظر عن مقدار تدريبهم ؛ وبمجرد موت أجسادهم، ستعود طواطمهم إلى موروثات البرية.
كان لدى كل من سماويين و المقفرين عيبًا فادحًا كلما استخدموا الطوطم للقتال، والذي كان، بالمقارنة مع الطوطم، أجسادهم الحقيقية ستكون ضعيفة جدًا بغض النظر عن مقدار تدريبهم ؛ وبمجرد موت أجسادهم، ستعود طواطمهم إلى موروثات البرية.
بينما استخدم السماويون التقنيات الخيالية لحماية أنفسهم، طور المقفرون تقنيات لغرس الطوطم في أجسادهم لعلاج هذا النقص. ومع ذلك، لم تكن تقنية الحقن هذه مثالية، وكان هناك الكثير من المحاربين المقفرين الذين ماتوا قبل أن تتمكن الطواطم من ممارسة قوتها.
「لقد كان هذا. كانوا يستخدمون الوعي الجماعي للمقفرين لنشر هذا وتعديلهم 」تمثال الإله بو نان لا يزال لا يظهر أي مشاعر على وجهه، حتى صوته ظل أثيريًا وخافتًا.
جعلت قدرة طوطم بو نان من السهل جدًا حل هذه المشكلة. كانت الطريقة الوحيدة لقتل جسده هي هزيمة هذا الطوطم أولاً، ولكن طالما ظل الطوطم في جواره، فسيكون قادرًا على إخراج قوة قتالية استثنائية.
“سم متحور ينتشر من خلال العقل الباطن الجماعي للمقفرين، فقط المقفر مع عملية التفكير المتغيرة يمكن أن يقاوم هذه العدوى بشكل طفيف، ولن يتمكن سوى أولئك الذين بدأوا السير على طريق السلام الأبدي من صدها تمامًا”
بعد أن أصبح جسده غير ملموس، خفض تمثال الإله يديه ببطء وفتح عينيه الذهبيتين.
ارتجف تعبير بو نان. يبدو أن قبضة الطوطم قد ارتخت قليلاً وسمحت لذو الراس الثعباني بالتحرك. فتح فكيه العملاقين، راغباً في عض ذراعي بو نان.
كان بو نان مثل يون يي، بعد أن حصل على فرصة لمقابلة رائدهم نيجاري، الذي تركت عيونه الذهبية انطباعًا عميقًا عليه. ما شهده يون يي كان مستقبلًا محتملاً مختلفًا، بينما حصل بو نان على المعرفة من عيون نيجاري.
لم يستطع يون يي فعل الكثير حيال هذا باستثناء ترك جزء من انتباهه هنا للتأكد من أن عقله لم يتآكل بسبب الخبث.
سمحت هذه المعرفة لـ بو نان باكتساب زوج من العيون الذهبية عندما قام بتصوير الطوطم الخاص به، مما سمح له برؤية غالبية الأشياء في هذا العالم.
فم مفكوك الاوصال، رقبة رفيعة حرشفية كانت متصلة بعمود فقري مكشوف واحشاء، ظهرت مثل هذه الثعابين البشرية أمام بو نان.
انهارت أجسادهم على الأرض، لكن أعناقهم استمرت في التمدد والتمدد، مما أدى في النهاية إلى تشققات مدوية حيث تمزق جلد عنقهم، وسحب احبالهم الشوكية مع أحشائهم.
“قف!”
فم مفكوك الاوصال، رقبة رفيعة حرشفية كانت متصلة بعمود فقري مكشوف واحشاء، ظهرت مثل هذه الثعابين البشرية أمام بو نان.
* * * * * * * * * * * * *
يمكن لعيون بو نان رؤية أرواح المقفرين وهي تختفي ببطء. عانت جميع أرواحهم من ألم شديد قبل أن تلتهمهم أجسادهم المتحولة. كان هذا النوع من الألم شديدًا لدرجة أنه تجاوز حد القدرة على التحمل.
لم يستطع يون يي فعل الكثير حيال هذا باستثناء ترك جزء من انتباهه هنا للتأكد من أن عقله لم يتآكل بسبب الخبث.
كانت أفواههم تتحرك، على ما يبدو تحاول أن تقول شيئًا ما، وباعتباره من نخبة العمليات الخاصة، فقد تعلم بو نان بشكل طبيعي لغة المقفرين.
في هذه اللحظة، قامت أيدي التمثال الإلهي بسحق رقبة ذو الراس الثعباني وجردت من المريء. داخل المريء، كانت كتلة “السم” السوداء المتلوية كافحت، في محاولة لدخول طوطم بو نان. لسوء الحظ، تحضر بو نان بالفعل وقيده باستخدام قفص من الكيد .
هؤلاء المقفرون، الذين كانت عقولهم لا تزال في طور التحرر، والذين أحاطوا به لطرح الأسئلة وامتصاص المعرفة مثل الإسفنج، كانوا يسألونه مرة أخرى.
كانوا يسألون عن أرض السلام الأبدي التي تحدث عنها، ولماذا كانوا يشعرون بألم شديد.
كانوا يسألون عن أرض السلام الأبدي التي تحدث عنها، ولماذا كانوا يشعرون بألم شديد.
“انا أفهم. أرسل هذه المعلومات إلى المناطق الأخرى، ثم اقضِ على اللقيط الخفي الذي تسبب في حدوث ذلك! ” طبق بو نان القوة على قدمه لسحق ذوي الرأس الثعباني تمامًا، منهيا معاناتهم.
دوى صراخ يائس من كل اتجاه. من الواضح تمامًا أن هؤلاء المقفرين القلائل لم يكونوا الوحيدين الذين كانت أجسادهم تمر بطفرة، يجب أن يمر غالبية المقفرين بنفس التغييرات.
“انتظر …” أراد يون يي إيقاف هذا عندما راه، لكنه أوقف نفسه لأنه تذكر شيئًا ما.
『أيـ ـن الـ ـسـلـ ـام المـ ـوعـ ـود؟؟ 』
لاحظ يون يي على الفور سلوكه غير العادي ونظر إلى نفسه بحزم ليكتشف ممرًا صغيرًا نسبيًا. كان هناك تلميح خافت للحقد يتسرب من داخل الممر متبوعًا بكتلة من القوة، ولكن نظرًا لصغر حجم الممر، لم يتمكن من الوصول إليه بعد.
تحدثت هذه الثعابين التي تشبه البشر بأفواهها الممزقة، والتي بدت تقريبًا مثل هسهسة الثعابين. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من مهاجمة جسد بو نان، قاموا بتحويل هدفهم إلى الطوطم.
تحدثت هذه الثعابين التي تشبه البشر بأفواهها الممزقة، والتي بدت تقريبًا مثل هسهسة الثعابين. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من مهاجمة جسد بو نان، قاموا بتحويل هدفهم إلى الطوطم.
「أستطيع رؤيتها」 نظر تمثال الإله ذو العينين الذهبية بجدية إلى الثعابين الشبيهة بالبشر الزاحفين.
ارتجف تعبير بو نان. يبدو أن قبضة الطوطم قد ارتخت قليلاً وسمحت لذو الراس الثعباني بالتحرك. فتح فكيه العملاقين، راغباً في عض ذراعي بو نان.
أرجع أحدهم رقبته قليلاً قبل أن يقفز إلى الأمام بشكل مفاجئ، لكن تم القبض عليه بسرعة بواسطة إحدى يدي التمثال. تم جرف الآخرين أيضًا، وإلقائهم على الأرض، ثم داست عليهم أقدام التمثال. عكست عيون التمثال الذهبية هيئة الثعابين البشرية المكافحة.
“انتظر …” أراد يون يي إيقاف هذا عندما راه، لكنه أوقف نفسه لأنه تذكر شيئًا ما.
من خلال رؤيته الفريدة، رأى بو نان معلومات أكثر من السطح. في أعماق روح الطرف الآخر، حيث يوجد ما يسمى بالعقل الباطن، كان هناك حقد عميق. وكان وراء هذا الحقد وجود قوة تقوم بتعديل المقفرين، وتحويلهم إلى ذوي رؤس ثعبانية فعليا.
دوى صراخ يائس من كل اتجاه. من الواضح تمامًا أن هؤلاء المقفرين القلائل لم يكونوا الوحيدين الذين كانت أجسادهم تمر بطفرة، يجب أن يمر غالبية المقفرين بنفس التغييرات.
“ما هو الوضع؟” مراقباً ذوي الرؤس الثعبانية، لم يستطع يون يي إلا العبوس. كان هناك أيضًا وعي متصاعد في أعماق عقله جعله يلعق شفتيه بشكل غريزي.
كانت أفواههم تتحرك، على ما يبدو تحاول أن تقول شيئًا ما، وباعتباره من نخبة العمليات الخاصة، فقد تعلم بو نان بشكل طبيعي لغة المقفرين.
لاحظ يون يي على الفور سلوكه غير العادي ونظر إلى نفسه بحزم ليكتشف ممرًا صغيرًا نسبيًا. كان هناك تلميح خافت للحقد يتسرب من داخل الممر متبوعًا بكتلة من القوة، ولكن نظرًا لصغر حجم الممر، لم يتمكن من الوصول إليه بعد.
كان بو نان مثل يون يي، بعد أن حصل على فرصة لمقابلة رائدهم نيجاري، الذي تركت عيونه الذهبية انطباعًا عميقًا عليه. ما شهده يون يي كان مستقبلًا محتملاً مختلفًا، بينما حصل بو نان على المعرفة من عيون نيجاري.
“الوعي الجماعي للمقفرين؟ هل هذه خطة المقفرين؟ “
“هذه المادة أو أيًا كانت قد حاولت أيضًا الدخول إلى ذهني من خلال عقلي الباطن، ولكن على الأرجح أنها فشلت لأن عقليتي قد تغيرت بالفعل مقارنةً بالمقفرين الأخرين، مما يجعل من المستحيل على الطرف الآخر أن يصيبني بالعدوى” عبس يون يي وعلق كما لاحظ ذو الراس الثعباني.
لم يستطع يون يي فعل الكثير حيال هذا باستثناء ترك جزء من انتباهه هنا للتأكد من أن عقله لم يتآكل بسبب الخبث.
“قف!”
『اسـ ـتاذ بو نـ ـ ـان، لمـ اذا أنـ ـت تمنـ ـعني، دعني اعضـ ـك فقـ ـط مـ ـرة، إنـ ـه أمـ ـر مـ ـؤلـ ـم للغاية، ليـ ـس عليك سـ ـوى السـ ـماح لي بعضـ ـك مـ ـرة لأريـ ـح نفـ ـسي!! 』قاوم ذو الرأس الثعباني متألما. ألمه لم ينشأ فقط من قبضة طوطم بو نان، لكن أيضا من الألم المعذب المنتشر من روحه.
غطى تمثال الإله الطوطم عينيه مرة أخرى بيديه، مما تسبب في تصلب جسده غير المادي مرة أخرى، وسرعان ما شق طريقه إلى الأجزاء الأخرى من المخيم.
ارتجف تعبير بو نان. يبدو أن قبضة الطوطم قد ارتخت قليلاً وسمحت لذو الراس الثعباني بالتحرك. فتح فكيه العملاقين، راغباً في عض ذراعي بو نان.
“سم متحور ينتشر من خلال العقل الباطن الجماعي للمقفرين، فقط المقفر مع عملية التفكير المتغيرة يمكن أن يقاوم هذه العدوى بشكل طفيف، ولن يتمكن سوى أولئك الذين بدأوا السير على طريق السلام الأبدي من صدها تمامًا”
“انتظر …” أراد يون يي إيقاف هذا عندما راه، لكنه أوقف نفسه لأنه تذكر شيئًا ما.
من خلال رؤيته الفريدة، رأى بو نان معلومات أكثر من السطح. في أعماق روح الطرف الآخر، حيث يوجد ما يسمى بالعقل الباطن، كان هناك حقد عميق. وكان وراء هذا الحقد وجود قوة تقوم بتعديل المقفرين، وتحويلهم إلى ذوي رؤس ثعبانية فعليا.
يمكن للعيون الذهبية رؤيتها بوضوح، في أعماق وعي رأس الثعبان، قبل أن يوشك الثعبان على أن يعض، أطلق الحقد كتلة من “السم” الأسود كالفحم الذي يحتوي على عداوة تقشعر لها الأبدان.
「لقد كان هذا. كانوا يستخدمون الوعي الجماعي للمقفرين لنشر هذا وتعديلهم 」تمثال الإله بو نان لا يزال لا يظهر أي مشاعر على وجهه، حتى صوته ظل أثيريًا وخافتًا.
في هذه اللحظة، قامت أيدي التمثال الإلهي بسحق رقبة ذو الراس الثعباني وجردت من المريء. داخل المريء، كانت كتلة “السم” السوداء المتلوية كافحت، في محاولة لدخول طوطم بو نان. لسوء الحظ، تحضر بو نان بالفعل وقيده باستخدام قفص من الكيد .
“انا أفهم. أرسل هذه المعلومات إلى المناطق الأخرى، ثم اقضِ على اللقيط الخفي الذي تسبب في حدوث ذلك! ” طبق بو نان القوة على قدمه لسحق ذوي الرأس الثعباني تمامًا، منهيا معاناتهم.
كانت هذه القوة من نفس طبيعة الطوطم، لذا إذا سُمح لها بدخول الطوطم، فقد يتسبب ذلك في تحور الطوطم أيضًا.
هؤلاء المقفرون، الذين كانت عقولهم لا تزال في طور التحرر، والذين أحاطوا به لطرح الأسئلة وامتصاص المعرفة مثل الإسفنج، كانوا يسألونه مرة أخرى.
「لقد كان هذا. كانوا يستخدمون الوعي الجماعي للمقفرين لنشر هذا وتعديلهم 」تمثال الإله بو نان لا يزال لا يظهر أي مشاعر على وجهه، حتى صوته ظل أثيريًا وخافتًا.
جعلت قدرة طوطم بو نان من السهل جدًا حل هذه المشكلة. كانت الطريقة الوحيدة لقتل جسده هي هزيمة هذا الطوطم أولاً، ولكن طالما ظل الطوطم في جواره، فسيكون قادرًا على إخراج قوة قتالية استثنائية.
ولكن بعد أن عرفه لفترة طويلة جدًا، أدرك يون يي أن بو نان كان غاضبًا حاليًا.
كان بو نان مثل يون يي، بعد أن حصل على فرصة لمقابلة رائدهم نيجاري، الذي تركت عيونه الذهبية انطباعًا عميقًا عليه. ما شهده يون يي كان مستقبلًا محتملاً مختلفًا، بينما حصل بو نان على المعرفة من عيون نيجاري.
“هذه المادة أو أيًا كانت قد حاولت أيضًا الدخول إلى ذهني من خلال عقلي الباطن، ولكن على الأرجح أنها فشلت لأن عقليتي قد تغيرت بالفعل مقارنةً بالمقفرين الأخرين، مما يجعل من المستحيل على الطرف الآخر أن يصيبني بالعدوى” عبس يون يي وعلق كما لاحظ ذو الراس الثعباني.
انهارت أجسادهم على الأرض، لكن أعناقهم استمرت في التمدد والتمدد، مما أدى في النهاية إلى تشققات مدوية حيث تمزق جلد عنقهم، وسحب احبالهم الشوكية مع أحشائهم.
“سم متحور ينتشر من خلال العقل الباطن الجماعي للمقفرين، فقط المقفر مع عملية التفكير المتغيرة يمكن أن يقاوم هذه العدوى بشكل طفيف، ولن يتمكن سوى أولئك الذين بدأوا السير على طريق السلام الأبدي من صدها تمامًا”
تغير تعبير بو نان على الفور. بصفته من نخبة قوات عمليات السماويين الخاصة، استدعى غريزيًا الطوطم، وقد كان تمثال مخنث غطت ذراعيه عينيه. بمجرد ظهور الطوطم، مرت جميع ثعابين الرأس الممتدة عبر جسد بو نان غير المادي.
قدم يون يي تقديرًا عامًا لهذا السم الأسود المتلألئ وهز رأسه. لقد بدأ المقفرون الذين جندوا خلال الأشهر القليلة الماضية في التغيير، لذلك باستثناء عدد قليل جدًا منهم، لم يصل معظمهم في الواقع إلى نقطة تغيرت فيها عمليات تفكيرهم.
يمكن لعيون بو نان رؤية أرواح المقفرين وهي تختفي ببطء. عانت جميع أرواحهم من ألم شديد قبل أن تلتهمهم أجسادهم المتحولة. كان هذا النوع من الألم شديدًا لدرجة أنه تجاوز حد القدرة على التحمل.
“انا أفهم. أرسل هذه المعلومات إلى المناطق الأخرى، ثم اقضِ على اللقيط الخفي الذي تسبب في حدوث ذلك! ” طبق بو نان القوة على قدمه لسحق ذوي الرأس الثعباني تمامًا، منهيا معاناتهم.
تحدثت هذه الثعابين التي تشبه البشر بأفواهها الممزقة، والتي بدت تقريبًا مثل هسهسة الثعابين. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من مهاجمة جسد بو نان، قاموا بتحويل هدفهم إلى الطوطم.
غطى تمثال الإله الطوطم عينيه مرة أخرى بيديه، مما تسبب في تصلب جسده غير المادي مرة أخرى، وسرعان ما شق طريقه إلى الأجزاء الأخرى من المخيم.
“قف!”
غطى تمثال الإله الطوطم عينيه مرة أخرى بيديه، مما تسبب في تصلب جسده غير المادي مرة أخرى، وسرعان ما شق طريقه إلى الأجزاء الأخرى من المخيم.
