الفصل 1527
رقص البرق الأزرق بعنف. كان يتفاخر بحجم و زخم لا يضاهى برق كايل و كان يشبه التنين. لم يكن تنينًا عاديًا ، لكنه كان تنينًا من الشرق كان يعض ** يويجو. اخترقت العشرات من التنانين الزرقاء أعمدة الضوء. لقد دمروا كل الأعمدة و حتى ضربوا الهالة التي كانت مصدر الضوء وراءهم. توقف تشكيل الأعمدة مع انفجار يصم الآذان.
الفصل 1527
تم اكتشاف شيء ما في حواس جريد الاصطناعية. اهتزت أحد جوانب القوة السحرية التي تشبه شبكة العنكبوت عبر جزيئات الخيط الفضي. كانت المنطقة ضيقة. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لتحديد الحجم بدقة ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنه سلاح ، وليس إنسانًا. من حيث السرعة ، يبدو أنه سلاح صُنع ليتم إطلاقه.
“سررت بمقابلتك. إنه شعور جديد أن تواجه فعليًا المخلوقات التي أنشأتها الإلهة. هذه في الواقع زيارتي الأولى إلى الأرض”.
سحب جريد سلاحه على الفور. أظهر فرقًا واضحًا بين السيف و الداو في ساتسفاي. كان ضرر الطعن ضعيفًا ، لكن سرعة وقوة ‘الهجوم الأول’ بعد سحب الداو كانت تعتبر ميزة. علاوة على ذلك ، كان داو غوجيل.
كان ذلك بعد بداية الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. استحوذ جريد على معظم المعارك التي دارت في جميع أنحاء القارة. كانت ساحات القتال التي لم يشارك فيها أعضاء مدجج بالعتاد معروفة فقط من خلال الأخبار بينما تم فحص ساحات القتال التي شارك فيها أعضاء مدجج بالعتاد شخصيًا من خلال مقاطع الفيديو التي أرسلها لاويل.
في اللحظة التي سحب فيها جريد سلاحه ، اطلق السيف هلال من الضوء فوق رأسه مثل الكفن. بعد ذلك فقط ~
“هناك شيء يسمى الحق الإلهي. تتمتع الآلهة أيضًا بحياتهم الخاصة وهذه الخصوصية تستحق الاحترام”.
‘الجانب الآخر؟’
ذهل جريد. شعر بتذبذب طفيف في القوة السحرية من الاتجاه الآخر. لقد كان تهديدًا كبيرًا لأنه حدث تقريبًا بدون فرق زمني. اصطدم السلاح الذي سقط من السماء بداو غوجيل. كان يعتقد أنه سهم ، لكن من المدهش أن هويته كانت رمحًا. لقد ألقيت ، لكن كان لها وزن كبير. أحدث داو غوجيل المتشابك ضوضاء حادة و ضغط جريد على أسنانه. وسرعان ما أضاف يده الأخرى إلى المقبض الذي كان يمسكه بيد واحدة.
[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]
“لماذا تريد الأرواح؟” سأل جريد.
“إنه لأمر جيد حقًا أنك لم تمنحهم النفوس. أنا أحييكم.”
تم تشغيل الحواس المتعالية التي طغت عليها حواسه الاصطناعية. جاءت الحركة من ورائه. لوى جريد رأسه بشدة. لم يكن من أجل الرد. كانت كلتا يديه مقيدتين بالرمح الذي سقط من السماء. تم تثبيت كلا القدمين على الأرض بسبب التأثير و بقيت أيدي الإله منتشرة من أجل الحفاظ على الحواس الاصطناعية. لم يكن هناك وقت للرد ، مثل إسقاط قطعة من الجشع أو استدعاء حيوان أليف.
في جزء من الثانية ، شعرت رقبة جريد و كأنها مضغوطة بشيء ما. احتوى عرض جريد على السماء فقط. ثم تشكلت فوهة بقطر عشرات الأمتار حول جريد الذي كان عالق الآن في الأرض.
“فلماذا زراتول و جودار…”
باا! باا! باا!
أصيب جسد جريد عدة مرات. في كل مرة كانت المنطقة تنهار. مباني تيتان ، التي لم يتبق منها سوى آثار ، احترقت و تحولت إلى رماد و اختفت. بعد أن ارتد من قبل داو غوجيل ، قام الرمح الذي كان يدور في الهواء فجأة بلوي مساره. كان باتجاه قلب جريد الأعزل. انطلقت إلى الأمام مثل شعاع الضوء.
كراغول ، الذي كان يثور في المكان منذ أن بدأ ، منعه.
“…..”
لفت مونولوج الرجل الواقف بجانب جريد انتباه الناس بعد خطوة واحدة.
“…..؟!” اصطدم كراغول بالرمح و استجاب بنفس طريقة جريد. سرعان ما أمسك بالمقبض بكلتا يديه. كان الاختلاف مع جريد هو أنه لم يستطيع تحمل ثقل الرمح. على عكس جريد ، الذي ثبّت نفسه في مكانه ، تم دفع كراغول إلى الوراء عشرات الأمتار. كان غارق في قتال القوة.
بادئ ذي بدء ، كان براهام عرضة للملائكة. ربما استعاد قوته باعتباره سليل مباشر ، لكن لم تكن هناك مهارات قتالية خارج السحر. كان من الصواب اعتباره ليس لديه قوة قتالية. كانت مرسيدس غائبة أيضًا. طاردت بارباتوس في الهاوية. كان هناك استدعاء الفارس ، لكنه لم يكن خيارًا. في اللحظة التي عاد فيها بارباتوس ، سيصبح قنصه حراً.
” هاااه. ” انحدر أحد كتفي كراغول إلى أسفل حيث اختار التراجع و أخذ نفسًا. ثم انزلق الرمح الذي كان متشابكًا مع سيف النمر الأبيض و حلّق في الهواء.
بينما كان ذروة السيف يملأ الكلمات السيئة ، قام هوروي بتحليله بهدوء. كان موقفه جادًا للغاية لأنه أعطى لرافائيل نظرة متعاطفة و هذا جعله يشعر بالغرابة.
في ذلك الوقت ، طار جريد بعيدًا. بالكاد توقف قبل أن يعلق في سور المدينة. بالكاد نجح في التخلص من اللمسة التي كانت تصله باستمرار.
“…..”
حاليا ، كان عدد الملائكة الحاضرين ثلاثة. إذا تمت إضافة سارييل ، فقد ينكسر الثالوث. حدث ذلك عندما كان جريد يسرع من تفكيره استجابةً لأعمدة الضوء الساقطة.
ارتفع شخص غير معروف ببطء إلى السماء ، تبعه الرمح الذي حظره كراغول.
نقر?.
الوجود الذي امسك الرمح أخيرًا – كان في شكل إنسان. ومع ذلك ، كانت هناك أجنحة على ظهورهم. كان الوجه مغطى بعمق ، لكنه كان بسبب هالة الضوء فوق رؤوسهم. كانت نظرة الجميع مصدومة بالنظر إليه.
ملاك صغير له رمح أكبر من ارتفاعه يتكئ على كتفه بزاوية. كان الاسم فوق رأس المراهق الذي يصعب تحديد جنسه صادمًا للغاية.
“لا يمكنني التواصل معك على الإطلاق.”
“هذا…..!”
رافائيل. الملاك رقم واحد. حلق حول الشخص ** كروبان مسلحان بسيوف صغيرة و دروع و أبواق نفخ. كان أداء مهيبًا و كأنه إعلان عن مسيرة الجنرال المنتصر.
سرعان ما اختفى مشهد رافائيل و الكروب مرة أخرى. كان بسبب أعمدة الضوء التي تم إنشاؤها باستمرار. ابتلعت أعمدة الضوء التي تغطي مساحة عشرات الكيلومترات مرة أخرى رؤية جريد. شعر أن مدفع هاون بيارو قد تم توسيعه بآلاف المرات. لسوء الحظ ، كان هناك العديد ، وليس واحدًا فقط.
** الكروب هو نوع من الأطفال الملائكة في اليهودية والمسيحية.
قمة كل اليانغبان و نصف الإله النهائي ، مير – الوجود الذي صنعه الآلهة المطرودة لمواجهة رافائيل ، و نزل إلى أقصى الأراضي الغربية. لقد كان مدفوعًا إلى القدر بإرادته ، و ليس بأمر الآلهة التي خدمها.
كراغول ، الذي كان يثور في المكان منذ أن بدأ ، منعه.
“مرحبًا ، الإله المدجج بالعتاد جريد و جميع البشر.” كان وجه رافائيل واضحًا. لم يكن هناك نية قتل أو عداوة.
في ذلك الوقت ، طار جريد بعيدًا. بالكاد توقف قبل أن يعلق في سور المدينة. بالكاد نجح في التخلص من اللمسة التي كانت تصله باستمرار.
‘هل أخطأنا عندما رأيناه يرمي جريد منذ فترة؟’
[هاكسن ينتقد تسودان. إنه يقول إن تسودان لا يستطيع قراءة الجو على الإطلاق و يسخر من تسودان لامتلاكه ذكاء على مستوى القرود.]
قمة كل اليانغبان و نصف الإله النهائي ، مير – الوجود الذي صنعه الآلهة المطرودة لمواجهة رافائيل ، و نزل إلى أقصى الأراضي الغربية. لقد كان مدفوعًا إلى القدر بإرادته ، و ليس بأمر الآلهة التي خدمها.
يمكن أن تنشأ مثل هذه الشكوك.
“مرحبًا ، الإله المدجج بالعتاد جريد و جميع البشر.” كان وجه رافائيل واضحًا. لم يكن هناك نية قتل أو عداوة.
“سررت بمقابلتك. إنه شعور جديد أن تواجه فعليًا المخلوقات التي أنشأتها الإلهة. هذه في الواقع زيارتي الأولى إلى الأرض”.
كان رافائيل غير راغب في التحدث لفترة طويلة. بعد إلقاء التحية اللامعة و المهذبة ، أغلق فمه على الفور. لقد نظر فقط إلى جريد بابتسامة.
ارتفع شخص غير معروف ببطء إلى السماء ، تبعه الرمح الذي حظره كراغول.
“لماذا جئت؟” استخدم جريد عاصفة إله النار قبل الرد على المحادثة. لقد شعر بالإحباط لأن وقت تهدئة ظهور طائر العنقاء الحمراء الذي استخدمه على جاميجين كان 12 ساعة.
“لا يمكنني التواصل معك على الإطلاق.”
نقر?.
الملاك ذو الرتبة الأولى رافائيل ، الذي حشد الكروب لتشكيل ثالوث. لم تكن القوة التي اختبرها جريد منذ لحظات قابلة للمقارنة بجزء الآنا لبعل. كانت في بعد مختلف. في ثانيتين من الفوضى ، تلاشى ثلث صحته.
تعافت رؤية الناس ببطء. في عالم فقد فيه الضوء ، كان أول ما رآه الناس هو تعبير رافائيل القاسي وهو يطفو في السماء.
لا يمكننا القتال هنا. هناك احتمال كبير للإبادة.
لقد كانت حالة جسدية لم تعمل مقاومة الأسطورة ضدها. أولئك الذين استطاعوا مقاومة ذلك كانوا نادرون للغاية. جريد و كايل بتعالي عالٍ ، كراغول بسيف الضوء ، براهام الذي رد بالسحر ، و يورا بمقاومتها الشاملة العالية.
رقص البرق الأزرق بعنف. كان يتفاخر بحجم و زخم لا يضاهى برق كايل و كان يشبه التنين. لم يكن تنينًا عاديًا ، لكنه كان تنينًا من الشرق كان يعض ** يويجو. اخترقت العشرات من التنانين الزرقاء أعمدة الضوء. لقد دمروا كل الأعمدة و حتى ضربوا الهالة التي كانت مصدر الضوء وراءهم. توقف تشكيل الأعمدة مع انفجار يصم الآذان.
بادئ ذي بدء ، كان براهام عرضة للملائكة. ربما استعاد قوته باعتباره سليل مباشر ، لكن لم تكن هناك مهارات قتالية خارج السحر. كان من الصواب اعتباره ليس لديه قوة قتالية. كانت مرسيدس غائبة أيضًا. طاردت بارباتوس في الهاوية. كان هناك استدعاء الفارس ، لكنه لم يكن خيارًا. في اللحظة التي عاد فيها بارباتوس ، سيصبح قنصه حراً.
قمة كل اليانغبان و نصف الإله النهائي ، مير – الوجود الذي صنعه الآلهة المطرودة لمواجهة رافائيل ، و نزل إلى أقصى الأراضي الغربية. لقد كان مدفوعًا إلى القدر بإرادته ، و ليس بأمر الآلهة التي خدمها.
نظر جريد إلى رافائيل و ظهرت روحه القتالية مثل اللهب. زأر داو غوجيل كما لو كان يستجيب للهواء الحاد القاتل.
من بين هؤلاء المتبقين ، كان بإمكان كراغول و كايل فقط التفاعل مع هذه السرعة. من بينها ، كان كراغول غير مكتمل. بادئ ذي بدء ، سوف يعوقه اختلاف الإحصائيات. استنادًا إلى المسار الذي تمت قراءته بشكل غامض بحساسيته الفائقة ، سيتعين عليه القتال عن قرب من أجل التنبؤات ، لكنه لن يكون قادرًا على الصمود إلا لفترة من الوقت.
[ستؤثر إرادتك التي لا تموت على حلفائك. من غير المرجح أن يكتسب جميع الحلفاء في نطاق العاصفة حالة غير طبيعية. تستمر لمدة تصل إلى 3 دقائق و تستهلك 5000 مانا إضافية في الثانية خلال المدة. وقت التهدئة: 3 ساعات.]
بينما كان ذروة السيف يملأ الكلمات السيئة ، قام هوروي بتحليله بهدوء. كان موقفه جادًا للغاية لأنه أعطى لرافائيل نظرة متعاطفة و هذا جعله يشعر بالغرابة.
إلى جانب ذلك ، فقد كايل خلوده.
ترجمة : Don Kol
“لا أستطيع أن أعطي لك ما هو ملكي.”
كان من المستحيل الاعتماد على أرواح الأساطير و الأبطال. تم تحرير الأرواح بعد وفاة جاميجين. كانوا بالمعنى الحرفي للكلمة في حالة روح نقية ، وليسوا جنودًا مكرسين للملك. كان من المستحيل عليهم القتال لأنهم فقدوا شكلهم ، وأصبحوا ضوءًا يحوم حول جريد.
[الذئب الماكر يومئ برأسه. إنه يجادل بأنه لا ينبغي لهم الوثوق بالخصم الذي هاجم فجأة جريد الذي دمر الشيطان العظيم.]
‘هل علي التعامل مع رافائيل مع كراغول؟’
قمة كل اليانغبان و نصف الإله النهائي ، مير – الوجود الذي صنعه الآلهة المطرودة لمواجهة رافائيل ، و نزل إلى أقصى الأراضي الغربية. لقد كان مدفوعًا إلى القدر بإرادته ، و ليس بأمر الآلهة التي خدمها.
إلى متى يمكن أن يستمر؟ هل يمكن للآخرين الفرار بينما هم متشبثون؟
“هناك شيء يسمى الحق الإلهي. تتمتع الآلهة أيضًا بحياتهم الخاصة وهذه الخصوصية تستحق الاحترام”.
كان الجزء المأمول هو أن نزول رافائيل لن يستمر طويلاً. كانت حالة رئيس الملائكة الأول مرتفعًا جدًا. العالم لا يستطيع تحمله. في الواقع ، كشف رافائيل أن هذه كانت المرة الأولى التي يزور فيها السطح.
كما أصيب كراغول بالعمى. لم تستطع السرعة التي قطع بها الضوء مواكبة سرعة الضوء المتسارع. تحطم سحر براهام و انهارت يورا. كان ذلك لأن جزيئات الضوء تسببت في ارتداد القوة السحرية. كان وجود الملاك نفسه متخصصًا في التبديد.
“إنه سؤال ليس لدي السلطة للإجابة عليه.”
كان الدليل الواضح أن تعابير الكروبيم ، الذين كانوا يبتسمون في الأصل مثل رافاييل ، أصبحت قاسية. ربما سيعودون في الوقت الذي كانت تدمع فيه عيونهم.
‘مرة أخرى.’
كما قدم جريد هذا التخمين ، اصطفت روبي و الخدم الجديرين العشرة ، مثل ذروة السيف و كريس و هوروي و يورا ، على جانبيه الأيمن و الأيسر. لقد كانوا بخير مقارنة باللاعبين الآخرين الذين وقعوا في موجات الصدمة التي حدثت بعد ظهور رافائيل و أصبحوا ممزقين أو ماتوا.
نمت هالة رافائيل بسرعة في الحجم و تألقت ببراعة. كان ضوءًا يمكن أن يبيض كل المشهد الأبيض.
لم يسع جريد إلا أن يضحك.
“…..”
“إنهم يبحثون عن بديل لميخائيل.”
‘إنهم جديرون بالثقة’.
إلى متى يمكن أن يستمر؟ هل يمكن للآخرين الفرار بينما هم متشبثون؟
كان ذلك بعد بداية الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. استحوذ جريد على معظم المعارك التي دارت في جميع أنحاء القارة. كانت ساحات القتال التي لم يشارك فيها أعضاء مدجج بالعتاد معروفة فقط من خلال الأخبار بينما تم فحص ساحات القتال التي شارك فيها أعضاء مدجج بالعتاد شخصيًا من خلال مقاطع الفيديو التي أرسلها لاويل.
كانت هزيمة كاملة. كان هناك حد لمهارات جريد و روبي بينما كانت هالة الضوء تعمل بدون توقف. واصلت إطلاق أعمدة جديدة بينما كانت لا تزال تستهدف ساحة المعركة. سيتم القضاء على اللاعبين غير الأسطوريين. كان هناك أيضًا احتمال كبير أن يموت كايل و دوقات الإمبراطورية. كان أسوأ شيء هو أخذ الأرواح بعيدًا. في هذه الحال عليه أن ينزل كبريائه و يفكر في الهروب.
في الوقت نفسه ، شعر بنمو زملائه. على وجه الخصوص ، كان الخدم الجديرين العشرة المسلحين بالعناصر التي صنعها جريد كافيين لمداهمة الشياطين العظيمة ذات الرتب الأدنى وحدهم. كانت قوة هائلة. كانوا مشابهين لـ جريد قبل بضع سنوات فقط. وهذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يكون خصم للخدم الجديرين العشرة ما لم يكونوا كبار الكائنات في كل منطقة أو عرق. حتى أن العديد من الخدم الجديرين العشرة كان لديهم فئة عادية.
غرق الجو حول رافائيل بشدة. تألقت كلتا العينين في الظل ببرود. بعد ذلك فقط ~
كان لدى جريد توقعات عالية جدًا بالنسبة لهم. لم يكن يريد الكثير. لقد أراد أن يرن النصر حتى عندما لم يكن موجودًا و أراد الاعتماد عليهم في مواقف مثل الآن. باختصار ، أراد أن يشعر بالراحة. كان من الصعب جدا تحمل المسؤولية و الحفاظ على التوتر في كل لحظة.
كان الجزء المأمول هو أن نزول رافائيل لن يستمر طويلاً. كانت حالة رئيس الملائكة الأول مرتفعًا جدًا. العالم لا يستطيع تحمله. في الواقع ، كشف رافائيل أن هذه كانت المرة الأولى التي يزور فيها السطح.
كانت روح تسودان تتجه ببطء نحو رافائيل عندما حجبته روح هاكسن.
“قمت بزيارة لاستعادة أرواح الأساطير. لقد قررت أن أصعدهم إلى السماء.” كشف رافائيل عن أعماله بطاعة.
[ستؤثر إرادتك التي لا تموت على حلفائك. من غير المرجح أن يكتسب جميع الحلفاء في نطاق العاصفة حالة غير طبيعية. تستمر لمدة تصل إلى 3 دقائق و تستهلك 5000 مانا إضافية في الثانية خلال المدة. وقت التهدئة: 3 ساعات.]
استجابت روح تسودان.
[الصعود! يسعد تسودان أن يد الخلاص تم العثور عليها أخيرًا.]
“هل أنت مجنون؟” فتح ذروة السيف فمه بدلاً من جريد ، الذي كان عاجزًا عن الكلام من العبثية. كانت عيناه واسعتين حيث أشار بتهور إلى رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول. “لماذا تقول ذلك الآن بعد هجوم مفاجئ؟ أنت لست عدو؟ هل تعتقد أننا لا نعرف أن جودار وراء الشياطين؟ هذا الملاك اللقيط! لا تنظر باستخفاف إلى سعة الحيلة التي يتمتع بها الكوريون كما الأشباح!”
[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]
في ساتسفاي ، كانت أسجارد مرادفًا للسماء. بالإضافة إلى ذلك ، كانت السماء مملكة السماء منذ العصور القديمة. في الأصل ، كانت أسجارد تعني الخير. خلال تاريخهم الطويل جدًا ، اعتبرهم القديسون الخبيثون السبعة فقط كأشرار. لم تكن هناك طريقة لمعرفة العصر الذي جاء منه تسودان بالضبط ، ولكن بالنسبة له ، كانت أسجارد هي الجنة و كانت الملائكة هي المنقذ. كان من الطبيعي أن يكون سعيدا.
كانت روح تسودان تتجه ببطء نحو رافائيل عندما حجبته روح هاكسن.
[هاكسن ينتقد تسودان. إنه يقول إن تسودان لا يستطيع قراءة الجو على الإطلاق و يسخر من تسودان لامتلاكه ذكاء على مستوى القرود.]
[هاكسن ينتقد تسودان. إنه يقول إن تسودان لا يستطيع قراءة الجو على الإطلاق و يسخر من تسودان لامتلاكه ذكاء على مستوى القرود.]
“هناك شيء يسمى الحق الإلهي. تتمتع الآلهة أيضًا بحياتهم الخاصة وهذه الخصوصية تستحق الاحترام”.
[الذئب الماكر يومئ برأسه. إنه يجادل بأنه لا ينبغي لهم الوثوق بالخصم الذي هاجم فجأة جريد الذي دمر الشيطان العظيم.]
استخدم السيف الساحق بعد إعادة ضبط فترة التهدئة.
كما هو متوقع من الساحر العظيم العملاق. كان لدى هاكسين و الذئب الماكر فهم معقول للوضع. اقتنعت روح تسودان المذهولة واختبأ خلف جريد.
لم يهتم رافائيل أبدًا برد فعل الأرواح. ما زال يراقب جريد بينما يمد يدًا صغيرة ببطء. “لا تكن يقظا جدا. أسجارد ليست عدو لك أو للإنسانية. قدم أرواح الأساطير بطاعة”.
“الخطايا السبع”.
كانت روح تسودان تتجه ببطء نحو رافائيل عندما حجبته روح هاكسن.
“هل أنت مجنون؟” فتح ذروة السيف فمه بدلاً من جريد ، الذي كان عاجزًا عن الكلام من العبثية. كانت عيناه واسعتين حيث أشار بتهور إلى رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول. “لماذا تقول ذلك الآن بعد هجوم مفاجئ؟ أنت لست عدو؟ هل تعتقد أننا لا نعرف أن جودار وراء الشياطين؟ هذا الملاك اللقيط! لا تنظر باستخفاف إلى سعة الحيلة التي يتمتع بها الكوريون كما الأشباح!”
وميض!
غرق الجو حول رافائيل بشدة. تألقت كلتا العينين في الظل ببرود. بعد ذلك فقط ~
رمشت عيون رافائيل. يبدو أنه يحاول فهم كلمات ذروة السيف. ثم استسلم و وصل للتو إلى النقطة الرئيسية.
‘الجانب الآخر؟’
“صحيح أنني تسللت و هاجمت جريد ، لكن ليس لدي أي عداء. من أجل توفير الوقت ، أردت إخضاعه أولاً ثم الاستيلاء على الأرواح”.
في خضم الارتباك و الرعب ، قطع جريد عمود الضوء بسيف القمر الهابط. يمكن رؤية رافائيل وراء العمود الذي انقسم إلى نصفين. لقد استعاد ابتسامته. من ناحية أخرى ، كان الكروبان على أكتاف رافائيل على وشك البكاء. أعطى هذا المشهد الأمل لجريد.
“مـ~ماذا؟ أليس هذا جنونًا حقًا؟”
[ستؤثر إرادتك التي لا تموت على حلفائك. من غير المرجح أن يكتسب جميع الحلفاء في نطاق العاصفة حالة غير طبيعية. تستمر لمدة تصل إلى 3 دقائق و تستهلك 5000 مانا إضافية في الثانية خلال المدة. وقت التهدئة: 3 ساعات.]
“أعتقد أنه لم يتلقى تعليمًا منزليًا مناسبًا. لا أعتقد أن لديهم منزل”.
بينما كان ذروة السيف يملأ الكلمات السيئة ، قام هوروي بتحليله بهدوء. كان موقفه جادًا للغاية لأنه أعطى لرافائيل نظرة متعاطفة و هذا جعله يشعر بالغرابة.
‘مرة أخرى.’
“… أشعر بالسوء لسبب ما. يجب أن أعود قريبا. الآن ، جريد؟” حث رافائيل جريد.
[الذئب الماكر يومئ برأسه. إنه يجادل بأنه لا ينبغي لهم الوثوق بالخصم الذي هاجم فجأة جريد الذي دمر الشيطان العظيم.]
“لماذا جئت؟” استخدم جريد عاصفة إله النار قبل الرد على المحادثة. لقد شعر بالإحباط لأن وقت تهدئة ظهور طائر العنقاء الحمراء الذي استخدمه على جاميجين كان 12 ساعة.
كان مشهدًا غريبًا للناس. كان المتحدث باسم السماء يجبر إله السطح على تقديم الجزية. سيكون الأمر مهينًا إذا قبل جريد الطلب بهذه الطريقة. كان هذا بمثابة اعتراف بهيمنة أسجارد. هذا صحيح. اعترف الناس بـ جريد كممثل للبشرية. كان الأمر نفسه حتى بالنسبة لدوقات الإمبراطورية. لقد كانت نتيجة طبيعية ، و ليس شيئًا يريده جريد أو يقصده.
“لماذا تريد الأرواح؟” سأل جريد.
لقد حث على إجراء محادثة لكسب الوقت. كان الوقت في صالح الإنسانية. كان وجود رافائيل يتلاشى في الوقت الفعلي.
“إنه سؤال ليس لدي السلطة للإجابة عليه.”
تم اكتشاف شيء ما في حواس جريد الاصطناعية. اهتزت أحد جوانب القوة السحرية التي تشبه شبكة العنكبوت عبر جزيئات الخيط الفضي. كانت المنطقة ضيقة. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لتحديد الحجم بدقة ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنه سلاح ، وليس إنسانًا. من حيث السرعة ، يبدو أنه سلاح صُنع ليتم إطلاقه.
“هل صحيح أن أسجارد ليست عدو الإنسانية؟”
“لماذا تريد الأرواح؟” سأل جريد.
لقد كانت حالة جسدية لم تعمل مقاومة الأسطورة ضدها. أولئك الذين استطاعوا مقاومة ذلك كانوا نادرون للغاية. جريد و كايل بتعالي عالٍ ، كراغول بسيف الضوء ، براهام الذي رد بالسحر ، و يورا بمقاومتها الشاملة العالية.
“بالطبع. أليس وجودك هو الدليل؟ لو كانت الإنسانية عدونا ، لكانت قد انقرضت”.
في ذلك الوقت ، طار جريد بعيدًا. بالكاد توقف قبل أن يعلق في سور المدينة. بالكاد نجح في التخلص من اللمسة التي كانت تصله باستمرار.
كانت هزيمة كاملة. كان هناك حد لمهارات جريد و روبي بينما كانت هالة الضوء تعمل بدون توقف. واصلت إطلاق أعمدة جديدة بينما كانت لا تزال تستهدف ساحة المعركة. سيتم القضاء على اللاعبين غير الأسطوريين. كان هناك أيضًا احتمال كبير أن يموت كايل و دوقات الإمبراطورية. كان أسوأ شيء هو أخذ الأرواح بعيدًا. في هذه الحال عليه أن ينزل كبريائه و يفكر في الهروب.
“فلماذا زراتول و جودار…”
“هذا أيضًا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه.”
“هناك شيء يسمى الحق الإلهي. تتمتع الآلهة أيضًا بحياتهم الخاصة وهذه الخصوصية تستحق الاحترام”.
لفت مونولوج الرجل الواقف بجانب جريد انتباه الناس بعد خطوة واحدة.
في اللحظة التي سحب فيها جريد سلاحه ، اطلق السيف هلال من الضوء فوق رأسه مثل الكفن. بعد ذلك فقط ~
“الخطايا السبع”.
“هذا…..!”
“فماذا عن الأرواح؟” اختفت الابتسامة عن وجه رافائيل. كان من المستحيل على رافائيل ألا يلاحظ أنه ليس لديهم الوقت. انخفض بصره ببطء و ظل الظل المظلم يلقي على وجهه مرة أخرى بسبب إمالة هالة الضوء. كان غريباً لأن وجوههم بدت غير موجودة.
‘الجانب الآخر؟’
في غضون ذلك ، تم استعادة صحة جريد بالكامل. قد تكون المحادثة قصيرة ، لكنه استفاد من الحفاظ على عاصفة إله النار. مد رقبته و انتشرت في منطقة واسعة.
تم تشغيل الحواس المتعالية التي طغت عليها حواسه الاصطناعية. جاءت الحركة من ورائه. لوى جريد رأسه بشدة. لم يكن من أجل الرد. كانت كلتا يديه مقيدتين بالرمح الذي سقط من السماء. تم تثبيت كلا القدمين على الأرض بسبب التأثير و بقيت أيدي الإله منتشرة من أجل الحفاظ على الحواس الاصطناعية. لم يكن هناك وقت للرد ، مثل إسقاط قطعة من الجشع أو استدعاء حيوان أليف.
[ستؤثر إرادتك التي لا تموت على حلفائك. من غير المرجح أن يكتسب جميع الحلفاء في نطاق العاصفة حالة غير طبيعية. تستمر لمدة تصل إلى 3 دقائق و تستهلك 5000 مانا إضافية في الثانية خلال المدة. وقت التهدئة: 3 ساعات.]
‘هل علي التعامل مع رافائيل مع كراغول؟’
[في كل مرة يقاوم فيها حلفاؤك حالة غير طبيعية ، ستكتسب أنت و حلفاؤك مهارة بف. ومع ذلك ، فإنه لا يتراكم مع مهارات البف من نفس النوع. يعتمد وقت مدة البف على نوع البف.]
[لقد فقدت بصرك. المقاومة فشلت.]
الفصل 1527
لقد فكر في الأمر. لم يكن هناك سبب للتراجع حتى لو كانت معركة ذات فرصة ضئيلة للفوز. كان هناك العديد من الحلفاء حوله. كان كل لاعب في الميدان ، و ليس فقط أعضاء مدجج بالعتاد ، يأملون في القتال مع جريد. كان شعور المسؤولية الذي تحمله جريد لفترة طويلة مختلف. شعر بالدفء و ليس الثقل.
رقص البرق الأزرق بعنف. كان يتفاخر بحجم و زخم لا يضاهى برق كايل و كان يشبه التنين. لم يكن تنينًا عاديًا ، لكنه كان تنينًا من الشرق كان يعض ** يويجو. اخترقت العشرات من التنانين الزرقاء أعمدة الضوء. لقد دمروا كل الأعمدة و حتى ضربوا الهالة التي كانت مصدر الضوء وراءهم. توقف تشكيل الأعمدة مع انفجار يصم الآذان.
كما هو متوقع من الساحر العظيم العملاق. كان لدى هاكسين و الذئب الماكر فهم معقول للوضع. اقتنعت روح تسودان المذهولة واختبأ خلف جريد.
‘رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول تافه.’
لقد حث على إجراء محادثة لكسب الوقت. كان الوقت في صالح الإنسانية. كان وجود رافائيل يتلاشى في الوقت الفعلي.
كان هذا هو السطح. كان ملاذه. في المقام الأول ، تعهد جريد بأنه سيذهب يومًا ما إلى السماء و ينقذ هيكسيتيا. كان من المضحك أن يخاف من ملاك واحد الآن عندما كان هناك مئات الآلاف من الملائكة لقتالهم.
في خضم الارتباك و الرعب ، قطع جريد عمود الضوء بسيف القمر الهابط. يمكن رؤية رافائيل وراء العمود الذي انقسم إلى نصفين. لقد استعاد ابتسامته. من ناحية أخرى ، كان الكروبان على أكتاف رافائيل على وشك البكاء. أعطى هذا المشهد الأمل لجريد.
“هذا…..!”
“لا أستطيع أن أعطي لك ما هو ملكي.”
“…..”
نظر جريد إلى رافائيل و ظهرت روحه القتالية مثل اللهب. زأر داو غوجيل كما لو كان يستجيب للهواء الحاد القاتل.
كانت روح تسودان تتجه ببطء نحو رافائيل عندما حجبته روح هاكسن.
“لا يمكنني التواصل معك على الإطلاق.”
غرق الجو حول رافائيل بشدة. تألقت كلتا العينين في الظل ببرود. بعد ذلك فقط ~
بطريقة ما ، كان هناك ستة أشخاص فقط ، بما في ذلك روبي ، الذين بدوا هادئين بمفردهم.
وميض!
نمت هالة رافائيل بسرعة في الحجم و تألقت ببراعة. كان ضوءًا يمكن أن يبيض كل المشهد الأبيض.
[لقد فقدت بصرك. المقاومة فشلت.]
[لقد فقدت بصرك. المقاومة فشلت.]
لفت مونولوج الرجل الواقف بجانب جريد انتباه الناس بعد خطوة واحدة.
لقد كانت حالة جسدية لم تعمل مقاومة الأسطورة ضدها. أولئك الذين استطاعوا مقاومة ذلك كانوا نادرون للغاية. جريد و كايل بتعالي عالٍ ، كراغول بسيف الضوء ، براهام الذي رد بالسحر ، و يورا بمقاومتها الشاملة العالية.
“…..”
ارتفع شخص غير معروف ببطء إلى السماء ، تبعه الرمح الذي حظره كراغول.
بطريقة ما ، كان هناك ستة أشخاص فقط ، بما في ذلك روبي ، الذين بدوا هادئين بمفردهم.
أصيب جسد جريد عدة مرات. في كل مرة كانت المنطقة تنهار. مباني تيتان ، التي لم يتبق منها سوى آثار ، احترقت و تحولت إلى رماد و اختفت. بعد أن ارتد من قبل داو غوجيل ، قام الرمح الذي كان يدور في الهواء فجأة بلوي مساره. كان باتجاه قلب جريد الأعزل. انطلقت إلى الأمام مثل شعاع الضوء.
“…..!!”
صاح الناس الذين فقدوا بصرهم. من خلال التواصل ، حاولوا التغلب على الظلام معًا. ومع ذلك ، لم يمنحهم رافائيل الوقت. استهدف رافائيل ساحة المعركة بإمالة الهالة التي أشرقت و وسع حجمها.
[ستؤثر إرادتك التي لا تموت على حلفائك. من غير المرجح أن يكتسب جميع الحلفاء في نطاق العاصفة حالة غير طبيعية. تستمر لمدة تصل إلى 3 دقائق و تستهلك 5000 مانا إضافية في الثانية خلال المدة. وقت التهدئة: 3 ساعات.]
“هذا…..!”
“… أشعر بالسوء لسبب ما. يجب أن أعود قريبا. الآن ، جريد؟” حث رافائيل جريد.
في اللحظة التي سحب فيها جريد سلاحه ، اطلق السيف هلال من الضوء فوق رأسه مثل الكفن. بعد ذلك فقط ~
شعر براهام بالتدفق السريع المتغير للقوة السحرية. ثم أطلقت الهالة عمود من الضوء. لقد كان عمودًا كبيرًا بما يكفي للسيطرة على ساحة المعركة بأكملها. هذه المرة ، لم يستطع كايل الهروب من العمى. كانت الحالات المادية التي قاومها التعالي قائمة على الاحتمالية و لم تكن كاملة.
لا يمكننا القتال هنا. هناك احتمال كبير للإبادة.
كما أصيب كراغول بالعمى. لم تستطع السرعة التي قطع بها الضوء مواكبة سرعة الضوء المتسارع. تحطم سحر براهام و انهارت يورا. كان ذلك لأن جزيئات الضوء تسببت في ارتداد القوة السحرية. كان وجود الملاك نفسه متخصصًا في التبديد.
نما الألم في جسد جريد ، لكن روبي دعمته. تم الربط بين الشفاء و البف حيث صرخت بشدة لإخفاء ارتعاشاتها. نعم ، لم يكن وحده. مرة أخرى ، مرة أخرى ، مرة أخرى ، مرة أخرى. في غضون ثوانٍ قليلة ، أطلق جريد السيف الساحق إلى أقصى حدوده.
في خضم الارتباك و الرعب ، قطع جريد عمود الضوء بسيف القمر الهابط. يمكن رؤية رافائيل وراء العمود الذي انقسم إلى نصفين. لقد استعاد ابتسامته. من ناحية أخرى ، كان الكروبان على أكتاف رافائيل على وشك البكاء. أعطى هذا المشهد الأمل لجريد.
لا يمكننا القتال هنا. هناك احتمال كبير للإبادة.
وميض!
يمكن أن تنشأ مثل هذه الشكوك.
“هذا…..!”
سرعان ما اختفى مشهد رافائيل و الكروب مرة أخرى. كان بسبب أعمدة الضوء التي تم إنشاؤها باستمرار. ابتلعت أعمدة الضوء التي تغطي مساحة عشرات الكيلومترات مرة أخرى رؤية جريد. شعر أن مدفع هاون بيارو قد تم توسيعه بآلاف المرات. لسوء الحظ ، كان هناك العديد ، وليس واحدًا فقط.
حاليا ، كان عدد الملائكة الحاضرين ثلاثة. إذا تمت إضافة سارييل ، فقد ينكسر الثالوث. حدث ذلك عندما كان جريد يسرع من تفكيره استجابةً لأعمدة الضوء الساقطة.
” كويك…..! ” لم ييأس جريد. قطع عمودًا آخر بالسيف الساحق لجيش الـ 200،000. لقد تحمل آلام عضلاته التي يمزقها الارتداد و استخدم الألوهية.
‘مرة أخرى.’
كان الدليل الواضح أن تعابير الكروبيم ، الذين كانوا يبتسمون في الأصل مثل رافاييل ، أصبحت قاسية. ربما سيعودون في الوقت الذي كانت تدمع فيه عيونهم.
وميض!
استخدم السيف الساحق بعد إعادة ضبط فترة التهدئة.
“الأمور بخير! أنا هنا!”
نما الألم في جسد جريد ، لكن روبي دعمته. تم الربط بين الشفاء و البف حيث صرخت بشدة لإخفاء ارتعاشاتها. نعم ، لم يكن وحده. مرة أخرى ، مرة أخرى ، مرة أخرى ، مرة أخرى. في غضون ثوانٍ قليلة ، أطلق جريد السيف الساحق إلى أقصى حدوده.
إلى متى يمكن أن يستمر؟ هل يمكن للآخرين الفرار بينما هم متشبثون؟
كان بسبب ما أظهره الكروب. استذكر هذا الرجاء و أهلك كل ألوهيته. النتيجة ~
[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]
“…..”
” هاااه. ” انحدر أحد كتفي كراغول إلى أسفل حيث اختار التراجع و أخذ نفسًا. ثم انزلق الرمح الذي كان متشابكًا مع سيف النمر الأبيض و حلّق في الهواء.
كانت هزيمة كاملة. كان هناك حد لمهارات جريد و روبي بينما كانت هالة الضوء تعمل بدون توقف. واصلت إطلاق أعمدة جديدة بينما كانت لا تزال تستهدف ساحة المعركة. سيتم القضاء على اللاعبين غير الأسطوريين. كان هناك أيضًا احتمال كبير أن يموت كايل و دوقات الإمبراطورية. كان أسوأ شيء هو أخذ الأرواح بعيدًا. في هذه الحال عليه أن ينزل كبريائه و يفكر في الهروب.
كان الدليل الواضح أن تعابير الكروبيم ، الذين كانوا يبتسمون في الأصل مثل رافاييل ، أصبحت قاسية. ربما سيعودون في الوقت الذي كانت تدمع فيه عيونهم.
‘… لا ، يمكنني استدعاء سارييل.’
لم يهتم رافائيل أبدًا برد فعل الأرواح. ما زال يراقب جريد بينما يمد يدًا صغيرة ببطء. “لا تكن يقظا جدا. أسجارد ليست عدو لك أو للإنسانية. قدم أرواح الأساطير بطاعة”.
حاليا ، كان عدد الملائكة الحاضرين ثلاثة. إذا تمت إضافة سارييل ، فقد ينكسر الثالوث. حدث ذلك عندما كان جريد يسرع من تفكيره استجابةً لأعمدة الضوء الساقطة.
كان لدى جريد توقعات عالية جدًا بالنسبة لهم. لم يكن يريد الكثير. لقد أراد أن يرن النصر حتى عندما لم يكن موجودًا و أراد الاعتماد عليهم في مواقف مثل الآن. باختصار ، أراد أن يشعر بالراحة. كان من الصعب جدا تحمل المسؤولية و الحفاظ على التوتر في كل لحظة.
رقص البرق الأزرق بعنف. كان يتفاخر بحجم و زخم لا يضاهى برق كايل و كان يشبه التنين. لم يكن تنينًا عاديًا ، لكنه كان تنينًا من الشرق كان يعض ** يويجو. اخترقت العشرات من التنانين الزرقاء أعمدة الضوء. لقد دمروا كل الأعمدة و حتى ضربوا الهالة التي كانت مصدر الضوء وراءهم. توقف تشكيل الأعمدة مع انفجار يصم الآذان.
لا يمكننا القتال هنا. هناك احتمال كبير للإبادة.
** اليويجو :- هو شئ يحمله التنين في فمه أو يده شبيه بالكرة.
تعافت رؤية الناس ببطء. في عالم فقد فيه الضوء ، كان أول ما رآه الناس هو تعبير رافائيل القاسي وهو يطفو في السماء.
“إنهم يبحثون عن بديل لميخائيل.”
كان مشهدًا غريبًا للناس. كان المتحدث باسم السماء يجبر إله السطح على تقديم الجزية. سيكون الأمر مهينًا إذا قبل جريد الطلب بهذه الطريقة. كان هذا بمثابة اعتراف بهيمنة أسجارد. هذا صحيح. اعترف الناس بـ جريد كممثل للبشرية. كان الأمر نفسه حتى بالنسبة لدوقات الإمبراطورية. لقد كانت نتيجة طبيعية ، و ليس شيئًا يريده جريد أو يقصده.
[الصعود! يسعد تسودان أن يد الخلاص تم العثور عليها أخيرًا.]
لفت مونولوج الرجل الواقف بجانب جريد انتباه الناس بعد خطوة واحدة.
تعافت رؤية الناس ببطء. في عالم فقد فيه الضوء ، كان أول ما رآه الناس هو تعبير رافائيل القاسي وهو يطفو في السماء.
“إنه لأمر جيد حقًا أنك لم تمنحهم النفوس. أنا أحييكم.”
استخدم السيف الساحق بعد إعادة ضبط فترة التهدئة.
[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]
ارتفع تنحنح الحرير و سقط في العاصفة. في اللحظة التي رفرفت فيها هذه الياقة ، تم الكشف عن ندبة. الغريب أنها لا تبدو قبيحة. بالاقتران مع عيون الرجل الضبابية ، كانت تذكر بقصة عميقة.
كان من المستحيل الاعتماد على أرواح الأساطير و الأبطال. تم تحرير الأرواح بعد وفاة جاميجين. كانوا بالمعنى الحرفي للكلمة في حالة روح نقية ، وليسوا جنودًا مكرسين للملك. كان من المستحيل عليهم القتال لأنهم فقدوا شكلهم ، وأصبحوا ضوءًا يحوم حول جريد.
“لماذا جئت؟” استخدم جريد عاصفة إله النار قبل الرد على المحادثة. لقد شعر بالإحباط لأن وقت تهدئة ظهور طائر العنقاء الحمراء الذي استخدمه على جاميجين كان 12 ساعة.
قمة كل اليانغبان و نصف الإله النهائي ، مير – الوجود الذي صنعه الآلهة المطرودة لمواجهة رافائيل ، و نزل إلى أقصى الأراضي الغربية. لقد كان مدفوعًا إلى القدر بإرادته ، و ليس بأمر الآلهة التي خدمها.
ترجمة : Don Kol
كما أصيب كراغول بالعمى. لم تستطع السرعة التي قطع بها الضوء مواكبة سرعة الضوء المتسارع. تحطم سحر براهام و انهارت يورا. كان ذلك لأن جزيئات الضوء تسببت في ارتداد القوة السحرية. كان وجود الملاك نفسه متخصصًا في التبديد.
“لماذا جئت؟” استخدم جريد عاصفة إله النار قبل الرد على المحادثة. لقد شعر بالإحباط لأن وقت تهدئة ظهور طائر العنقاء الحمراء الذي استخدمه على جاميجين كان 12 ساعة.
