Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1528

الفصل 1528
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 1528

 

 

الفصل 1528

ابتسم مير لجريد ، الذي أشار إلى هذه الكلمات. ربما شعر بالطيبة التي كان يأملها طوال حياته.

كره جريد اليانغبان. رآهم آفات ضخمة يرتدون قناع الإنسان. كان اللوم على جارام إلى حد كبير. لا ، كل يانغبان تقريبًا خذل جريد.

 

 

 

أولئك الذين اتحدوا مع شعورهم بالنخبوية لم يخفوا طبيعتهم القبيحة. لقد حاولوا إيذاء الآلهة الشرقية التي كانت موجودة بسبب رغبات البشرية و ملء الفراغ. كانوا يحلمون بأن يصبحوا إلهًا دون معرفة مفهوم اللطف و الإحسان. لقد عاملوا البشر على أنها تضحيات بينما كانوا يحاولون أن يصبحوا إله البشر. كانت كائنات خطيرة و ماكرة و جاهلة و متناقضة. باختصار ، كانوا أسوأ من الوحوش.

 

 

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل.”

الجزء الجيد أنهم لم يقتلوا بسهولة مقارنة بالشياطين. لقد كان شيئًا واحدًا فقط ، و لكن حتى ذلك لا يمكن اعتباره حسن النية. كانت هناك حاجة إلى البشر من أجل أن يصبحوا إلهاً. هذا هو السبب في أنه فشل في قبول موقف مير القريب تمامًا لأنه شجع و احترم جريد و كراغول اللذين تحدياه باستمرار.

 

 

“…..”

“مير…”

 

 

 

رجل ظهر في لحظة غير متوقعة و وقف إلى جانبه. قمة اليانغبان التي كرهها كثيرا. ومضت بعض المشاهد في ذاكرة جريد عندما نظر إليه.

نظر جريد بعناية إلى مير. ندوب السيف على وجهه و جسده. تم صنع معظمهم بواسطة جريد و كراغول. تركهم كميدالية ، على الرغم من أنه يمكنه التخلص منهم على الفور بقوة طائر العنقاء الحمراء.

 

 

بادئ ذي بدء ، بتذكر أول لقاء بينهما. استقبل مير جريد بأقصى درجات المجاملة. بدا أنه بخير مع احتمال تهب داو التنين الأزرق منه ، الذي كان يحرسه لفترة طويلة. بالطبع ، لم يكن على استعداد لإعطائه طاعة. بدلا من ذلك ، ناقش مؤهلات جريد.

“آمل فقط أن يكون الوقت القصير للبشر أكثر قيمة.”

 

 

في نفس الوقت تحدث عن الإله. لم يكن الإله كلي القدرة. قيم أن المسؤولية على أكتاف جريد كانت كبيرة للغاية.

 

 

“…..”

وجد جريد أنه غير سار في ذلك الوقت. كان يعتقد أن اليانغبان الخبيث كان يتحدث بسلاسة على السطح. لقد اعتبرها خدعة لكسر قراره. إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان هناك نوع معين من الندم في عيون مير. لم يكن هناك بهتان في جروحه ، وإعجابه بـ جريد و كراغول ، و بهجته سرا. كان موقفه هو نفسه عندما تحداه الاثنان مرة أخرى. لقد حفزهم و شجعهم بدلاً من اليقظة. كان أقرب إلى القتال المتبادل.

“أنت…” نظم جريد أفكاره في لحظة و سأل بطريقة مباشرة ، “هل تحبني؟”

 

الفصل 1528

“…..”

 

 

كان عمل جريد أسرع من حكمه. كان يستخدم بالفعل طلب الوقوف معي. سلم إرادته إلى إبداعاته المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لقد كانت قوة الإله المدجج بالعتاد التي تم تطويرها باستخدام دوق الفضيلة لبانجيا كأساس. تدفقت الآلاف من عتاد المعركة و اعترضت العديد من سهام رافائيل. لم يكن كل منهم. وثق جريد بزملائه.

نظر جريد بعناية إلى مير. ندوب السيف على وجهه و جسده. تم صنع معظمهم بواسطة جريد و كراغول. تركهم كميدالية ، على الرغم من أنه يمكنه التخلص منهم على الفور بقوة طائر العنقاء الحمراء.

تحول قوس رافائيل إلى سيف و درع. كان التركيز على تبادل الضربات مع مير يقترب ، لكن انتهى بهم الأمر بقطع عدة مرات. كانت قدرة مير على تجاوز السيف و الحفر في الدرع عظيمة. كان من المدهش أنه أجبر رافائيل على التحرك باستخدام أفعال يبدو أنها تستهدف الكروب.

 

“آمل فقط أن يكون الوقت القصير للبشر أكثر قيمة.”

“أنت…” نظم جريد أفكاره في لحظة و سأل بطريقة مباشرة ، “هل تحبني؟”

كان عمل جريد أسرع من حكمه. كان يستخدم بالفعل طلب الوقوف معي. سلم إرادته إلى إبداعاته المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لقد كانت قوة الإله المدجج بالعتاد التي تم تطويرها باستخدام دوق الفضيلة لبانجيا كأساس. تدفقت الآلاف من عتاد المعركة و اعترضت العديد من سهام رافائيل. لم يكن كل منهم. وثق جريد بزملائه.

 

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل.”

لم ينكر مير ذلك. فتح فمه وهو يتذكر ما قاله سابقًا ليوم ، “أنا أتعاطف مع إله التنين الأزرق الذي تحاول إنقاذه ، لكني لا أحبه.”

 

 

 

نتج ثلج كايا الدائم عن استياء التنين الأزرق. أصاب الثلج الكثير من الناس و الحيوانات. عاش أهل كايا في الصحراء و لم يعرفوا البرد في الأصل. لم يكونوا مستعدين للبرد و لا يعرفون كيف يستعدون. كان من الصعب التكيف مع البرد و الثلج الذي حدث فجأة و تجمد الكثير من الناس حتى الموت أو هجروا مسقط رأسهم. كان وضع الحيوانات أكثر خطورة.

 

 

 

هل لم يعرف التنين الأزرق حقًا أن استيائه سيؤذي أولئك الذين يحميهم؟ لم يكن ذلك ممكنا.

[تم صد رئيس الملائكة الأول ، رافائيل.]

 

في هذه الأثناء ، كان التنين الأزرق يحوم. خلقت مئات من صواعق البرق و ضربت رافائيل من جميع الاتجاهات. بعد مئات التبادلات ، تخلى رافائيل في النهاية عن حماية الكروب. تخلى رافائيل عن أولئك الذين تعرضوا للصعق بالكهرباء و ركز على مير. ارتفع السلاح الذي تم تغييره إلى رمح باتجاه جبهة مير. كانت هذه الضربة الأخيرة قبل خسارة الثالوث.

“بالنسبة لي ، الإله مثل الطفل. لأنهم أقوياء و ضيقو الأفق و يميلون إلى الاعتقاد بأنهم كلي القدرة…”

هذه هي الكلمات التي قالها مير. الواقع الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما تسبب في صراع لم يسبق له أن اختبره من قبل. تم تشويه وجه جريد و هو يتناوب على النظر بين مير بين ذراعيه و روبي على الأرض

 

“إنه أمر غير سار. هل هذا ما يشعر به تشيو عند لقاء زيراتول؟”

انتشرت ابتسامة مريرة على وجه مير و هو ينظر إلى رافائيل في السماء. لقد تذكر عندما تم قطعه بواسطة سيف القمر المتساقط لجريد. تم إثارة غريزة البقاء لديه و قام بقطع كل شيء في المنطقة.

 

 

 

“الملاك ليس مختلفًا كثيرًا. لقد اختبرت ذلك بنفسك ، لذلك ستعرف أفضل.”

 

 

كان عمل جريد أسرع من حكمه. كان يستخدم بالفعل طلب الوقوف معي. سلم إرادته إلى إبداعاته المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لقد كانت قوة الإله المدجج بالعتاد التي تم تطويرها باستخدام دوق الفضيلة لبانجيا كأساس. تدفقت الآلاف من عتاد المعركة و اعترضت العديد من سهام رافائيل. لم يكن كل منهم. وثق جريد بزملائه.

“أنا نفس الشيء. إذا كنت تتمسك بخيال لا معنى له ، فعليك نسيان الأمر”.

 

 

تم الاعتراف به من قبل الآخرين – ولحسن الحظ مر بذلك عدة مرات ، لكنه كان سعيدًا بنفس القدر في كل مرة. إلى جانب ذلك ، حصل على محصول كبير. تعلم هوية الملائكة. لقد كانت كائنات قائمة على كائنات بشرية مختارة من عوالم كانت موجودة حتى الآن. شعر جريد بالضباب في رأسه و هو يعرف فقط هويتهم. أصبح العالم أكثر وضوحا.

“من المهم أن تكون على دراية بهذه الحقيقة.”

تجعد جبين جريد قليلاً. كان ذلك لأنه تذكر ماضيه. أولئك الذين أزعجهم في ذلك الوقت لم يكونوا الآلهة الذين لم يعرفوا حتى أنه موجود. كانوا بشر مثله.

 

 

“…..”

بادئ ذي بدء ، بتذكر أول لقاء بينهما. استقبل مير جريد بأقصى درجات المجاملة. بدا أنه بخير مع احتمال تهب داو التنين الأزرق منه ، الذي كان يحرسه لفترة طويلة. بالطبع ، لم يكن على استعداد لإعطائه طاعة. بدلا من ذلك ، ناقش مؤهلات جريد.

 

“أنا أعرف. لهذا السبب ، أكثر من ذلك ~”

“لقد بدأت من حياة بشرية و يمكن أن تعترف أنك لست مثاليًا. بالنسبة لك ، هذا ليس مخجلًا ، لكنه طبيعي. ليس لدي شك في أنك ستولد من جديد كإنذار للآلهة الأخرى. من المحتمل أن تغير أشياء كثيرة في المستقبل”.

 

 

هذه هي الكلمات التي قالها مير. الواقع الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما تسبب في صراع لم يسبق له أن اختبره من قبل. تم تشويه وجه جريد و هو يتناوب على النظر بين مير بين ذراعيه و روبي على الأرض

“…..”

 

 

“من المهم أن تكون على دراية بهذه الحقيقة.”

“في المقام الأول ، أنت أملي. هذا لأنك أنت من تثبت أنه يمكنني أيضًا أن أكون إلهاً”. اعترف مير بصدق ، “هدفي هو أن أكون إله القتال. و جلب الراحة إلى تشيو ، واكتساب القوة ، وتوجيه الآلهة بشكل صحيح. أعلم أن هذا حلم سخيف. إنه حلم كبير بالنسبة لي ، الذي ولدت كبديل لملاك. لقد كنت أحاول طوال حياتي ، لكنني ما زلت لا أثق. لهذا السبب أنا أشجعك أكثر. إذا غيرت الآلهة الأخرى… ستتغير أحلامي أيضًا.”

“أنت…” نظم جريد أفكاره في لحظة و سأل بطريقة مباشرة ، “هل تحبني؟”

 

نتج ثلج كايا الدائم عن استياء التنين الأزرق. أصاب الثلج الكثير من الناس و الحيوانات. عاش أهل كايا في الصحراء و لم يعرفوا البرد في الأصل. لم يكونوا مستعدين للبرد و لا يعرفون كيف يستعدون. كان من الصعب التكيف مع البرد و الثلج الذي حدث فجأة و تجمد الكثير من الناس حتى الموت أو هجروا مسقط رأسهم. كان وضع الحيوانات أكثر خطورة.

انتشرت شظايا الضوء المنهار. هذا يعني أن تعبير مير عندما اعترف لم يمكن رؤيته بشكل صحيح. غطت العاصفة الناتجة عن سلسلة الانفجارات صوته الضئيل.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن جريد ، الذي كان يقف بجانبه ، رأى ذلك بوضوح و سمعه. شعر مير بالخجل و الخوف. خفض عينيه و ارتجف صوته. كان يعلم أن مؤهلاته بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لمناقشة هذا الحلم. استغرق الأمر شجاعة كبيرة بالنسبة له للاعتراف إلى جريد. كان دليلًا على أن مير لم يكن يكذب. لقد كان فقط يعامل جريد بصدق مع الحقيقة.

 

 

 

“هل لهذا السبب أتيت لمساعدتي؟ هل كنت دائما تراقبني؟”

 

 

ابتسم مير لجريد ، الذي أشار إلى هذه الكلمات. ربما شعر بالطيبة التي كان يأملها طوال حياته.

“ليس لدي القدرة أو الحق في مشاهدتك. لقد تعلمت هذا لتوي اليوم ، لكن لدي القدرة على قراءة إشارات رافائيل. أشعر و كأنني متشابك في خيط من القدر معه. لقد تعلمت عن حالتك بفضل ذلك”.

 

 

 

“… لماذا تريد توجيه الآلهة بشكل صحيح؟”

كره جريد اليانغبان. رآهم آفات ضخمة يرتدون قناع الإنسان. كان اللوم على جارام إلى حد كبير. لا ، كل يانغبان تقريبًا خذل جريد.

 

 

أراد جريد الوثوق بمير. لهذا سأل هذا السؤال.

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أضع دعمي لك في قلبي جانبًا ، فعادة ما تكون سلطة تحركي مع اللورد الذي أخدمه”. سمع صوت مير. “ومع ذلك ، أنا اليوم بجانبك.”

 

“سبب معاناة الناس والحيوانات… ليس فقط بسبب الآلهة.”

“آمل فقط أن يكون الوقت القصير للبشر أكثر قيمة.”

 

 

 

تذكر مير اليوم الذي نثر فيه الدخن على الطيور الصغيرة. في عاصمة كايا ، التي يغطيها الثلج الدائم بالتنين الأزرق – لم يكن وجود من يهتم بعدد صغير من الناس و الحيوانات التي لم تتمكن من المغادرة سوى مير. لقد شعر دائمًا بالشفقة تجاه الكائنات الصغيرة التي تمت التضحية بها بسبب مشاجرات الآلهة.

 

 

كائن تم إنشاؤه بواسطة الآلهة المطرودة من أجل استعادة أسجارد – موهبته الفطرية تعني أنه اجتاز اختبار تشيو في أقصر وقت. لم يتم كسر هذا الرقم القياسي حتى تحديه جريد في – في ذلك الوقت – مستقبل بعيد جدًا. منذ ذلك الحين ، تدرب بشكل مطرد و رسخ نفسه باعتباره الشخص الماهر الذي طغى تمامًا على اليانغبانيين الآخرين مثل جارام. جسد قوة الآلهة الأربعة و حرس الأرض في الشرق لفترة طويلة. تم تحديه من قبل العديد من الأشخاص الأقوياء مثل قديس السيف مولر. نظرًا لأنه كان هدفه توفير الراحة لـ تشيو ، فقد كان من المحتمل جدًا أن يكون قد اعترف به تشيو.

ومع ذلك ، لم يستطع الاعتراف بذلك لأنه لم يكن هناك من يتعاطف معه. وهكذا اعتنى بهم وحده.

 

 

وجد جريد أنه غير سار في ذلك الوقت. كان يعتقد أن اليانغبان الخبيث كان يتحدث بسلاسة على السطح. لقد اعتبرها خدعة لكسر قراره. إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان هناك نوع معين من الندم في عيون مير. لم يكن هناك بهتان في جروحه ، وإعجابه بـ جريد و كراغول ، و بهجته سرا. كان موقفه هو نفسه عندما تحداه الاثنان مرة أخرى. لقد حفزهم و شجعهم بدلاً من اليقظة. كان أقرب إلى القتال المتبادل.

“…..”

“مير…”

 

“من المهم أن تكون على دراية بهذه الحقيقة.”

تجعد جبين جريد قليلاً. كان ذلك لأنه تذكر ماضيه. أولئك الذين أزعجهم في ذلك الوقت لم يكونوا الآلهة الذين لم يعرفوا حتى أنه موجود. كانوا بشر مثله.

لطالما كان مير حريصًا على سد الفجوة بين مُثله و مؤهلاته ، و كان أكثر قوة و عملية مما عرفه جريد. لم يستطع رافائيل تحمل ذلك لأنهم كانوا على وشك أن يُجبروا على الصعود إلى السماء.

 

 

“سبب معاناة الناس والحيوانات… ليس فقط بسبب الآلهة.”

نظر جريد بعناية إلى مير. ندوب السيف على وجهه و جسده. تم صنع معظمهم بواسطة جريد و كراغول. تركهم كميدالية ، على الرغم من أنه يمكنه التخلص منهم على الفور بقوة طائر العنقاء الحمراء.

 

 

لا يمكن تحقيق أمنيتك.

 

 

أصبحت إحدى ركائز النظرة العالمية الآن إلى جانب جريد بمحض إرادته.

ابتسم مير لجريد ، الذي أشار إلى هذه الكلمات. ربما شعر بالطيبة التي كان يأملها طوال حياته.

 

 

 

“أنا أعرف. لهذا السبب ، أكثر من ذلك ~”

نتج ثلج كايا الدائم عن استياء التنين الأزرق. أصاب الثلج الكثير من الناس و الحيوانات. عاش أهل كايا في الصحراء و لم يعرفوا البرد في الأصل. لم يكونوا مستعدين للبرد و لا يعرفون كيف يستعدون. كان من الصعب التكيف مع البرد و الثلج الذي حدث فجأة و تجمد الكثير من الناس حتى الموت أو هجروا مسقط رأسهم. كان وضع الحيوانات أكثر خطورة.

 

أصبحت إحدى ركائز النظرة العالمية الآن إلى جانب جريد بمحض إرادته.

مرت ثوانٍ على ظهور مير ، لكن جريد و مير كانا يجريان محادثة متعمقة و متعاطفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

“آمل أن تكون الآلهة وجودًا يعتمد عليه حقًا.”

 

 

 

كان هذا كافيا للمحادثة. لم تسمح لهم الظروف بالحديث بعد الآن.

“…..”

 

“آمل أن تكون الآلهة وجودًا يعتمد عليه حقًا.”

كان رمح رافائيل في السماء يتغير شكله. كانت سريعة و فورية. تحول إلى قوس أبيض نقي يشبه أجنحة الملاك. كان هناك وهم أنه كان على هذا النحو من البداية. ثم اندلعت سلسلة من الانفجارات. أطلقت آلاف من سهام الضوء النار عشوائيا على الأرض.

 

 

 

استجاب الناس و هم يشعرون بالدهشة. لقد قاموا بحماية بعضهم البعض باستخدام المهارات و السحر و استعدوا للاعتراض. كلهم كانوا مذهلين أثبت مشهد التآزر الفوري الذي تم إجراؤه مع حكمهم الفردي أن مهارات اللاعبين و تعاونهم قد تطور بشكل كبير.

 

 

 

و مع ذلك ، كان الخصم قويًا جدًا. لم تكن القوة التدميرية لرافائيل بالمستوى الذي يمكن للاعبين العاديين التعامل معه. إذا استمر هذا ، سيموت معظمهم.

 

 

اندفع جريد للأمام أثناء التفكير في خلفية مير.

كان عمل جريد أسرع من حكمه. كان يستخدم بالفعل طلب الوقوف معي. سلم إرادته إلى إبداعاته المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لقد كانت قوة الإله المدجج بالعتاد التي تم تطويرها باستخدام دوق الفضيلة لبانجيا كأساس. تدفقت الآلاف من عتاد المعركة و اعترضت العديد من سهام رافائيل. لم يكن كل منهم. وثق جريد بزملائه.

كان رافائيل هو من تحدث حتى بعد قطع رأسه. بالطبع ، معجزة القديسة روبي ، التي أطفأت أرواح الملائكة و الشياطين ، لم تندلع. كان رافائيل على قيد الحياة. لن يموت لمجرد قطع رأسه. ثم انسكب ضوء من السماء ليلتقط رافائيل.

 

كائن تم إنشاؤه بواسطة الآلهة المطرودة من أجل استعادة أسجارد – موهبته الفطرية تعني أنه اجتاز اختبار تشيو في أقصر وقت. لم يتم كسر هذا الرقم القياسي حتى تحديه جريد في – في ذلك الوقت – مستقبل بعيد جدًا. منذ ذلك الحين ، تدرب بشكل مطرد و رسخ نفسه باعتباره الشخص الماهر الذي طغى تمامًا على اليانغبانيين الآخرين مثل جارام. جسد قوة الآلهة الأربعة و حرس الأرض في الشرق لفترة طويلة. تم تحديه من قبل العديد من الأشخاص الأقوياء مثل قديس السيف مولر. نظرًا لأنه كان هدفه توفير الراحة لـ تشيو ، فقد كان من المحتمل جدًا أن يكون قد اعترف به تشيو.

تدفق نصف عتاد المعركة نحو رافائيل. كان وجود رافائيل أخف مقارنة بالبداية و كان في حالة ضعف بشكل عام. لم يكن هدفًا سيئًا. حدث في ذلك الوقت الذي كانت فيه هالة الضوء تستهدف معدات القتال.

ومع ذلك ، رأى مير من خلاله و عمل على تجنب الرمح. من الواضح أنه رأى شفرة الرمح التي كانت تشبه نصف القمر تتجه نحو عينه اليسرى.

 

 

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أضع دعمي لك في قلبي جانبًا ، فعادة ما تكون سلطة تحركي مع اللورد الذي أخدمه”. سمع صوت مير. “ومع ذلك ، أنا اليوم بجانبك.”

“هذا هو سم الهيدرا. بناءً على ما أفهمه ، فإن اليانغبانيين لها جسد واحد فقط ، على عكسنا”.

 

أولئك الذين اتحدوا مع شعورهم بالنخبوية لم يخفوا طبيعتهم القبيحة. لقد حاولوا إيذاء الآلهة الشرقية التي كانت موجودة بسبب رغبات البشرية و ملء الفراغ. كانوا يحلمون بأن يصبحوا إلهًا دون معرفة مفهوم اللطف و الإحسان. لقد عاملوا البشر على أنها تضحيات بينما كانوا يحاولون أن يصبحوا إله البشر. كانت كائنات خطيرة و ماكرة و جاهلة و متناقضة. باختصار ، كانوا أسوأ من الوحوش.

كان صوتا واضحا. تم سماعه مباشرة بجوار جريد ، لكن مير كان يقترب بالفعل من رافائيل. لم يكن لدى مير نقطة قوة واحدة أو اثنتين. جسدت حركاته قوة الآلهة الأربعة و أظهر سرعة نقية قريبة من شونبو في كل لحظة ، و أطلق حرارة تشبه حرائق الغابات و سمًا. كما كان قاسيًا مثل الأرض. من الواضح أنه كان في مستوى أعلى من كايل.

[تم صد رئيس الملائكة الأول ، رافائيل.]

 

 

“إنه أمر غير سار. هل هذا ما يشعر به تشيو عند لقاء زيراتول؟”

 

 

“أنا نفس الشيء. إذا كنت تتمسك بخيال لا معنى له ، فعليك نسيان الأمر”.

تحول قوس رافائيل إلى سيف و درع. كان التركيز على تبادل الضربات مع مير يقترب ، لكن انتهى بهم الأمر بقطع عدة مرات. كانت قدرة مير على تجاوز السيف و الحفر في الدرع عظيمة. كان من المدهش أنه أجبر رافائيل على التحرك باستخدام أفعال يبدو أنها تستهدف الكروب.

 

 

اندفع جريد للأمام أثناء التفكير في خلفية مير.

لطالما كان مير حريصًا على سد الفجوة بين مُثله و مؤهلاته ، و كان أكثر قوة و عملية مما عرفه جريد. لم يستطع رافائيل تحمل ذلك لأنهم كانوا على وشك أن يُجبروا على الصعود إلى السماء.

أولئك الذين اتحدوا مع شعورهم بالنخبوية لم يخفوا طبيعتهم القبيحة. لقد حاولوا إيذاء الآلهة الشرقية التي كانت موجودة بسبب رغبات البشرية و ملء الفراغ. كانوا يحلمون بأن يصبحوا إلهًا دون معرفة مفهوم اللطف و الإحسان. لقد عاملوا البشر على أنها تضحيات بينما كانوا يحاولون أن يصبحوا إله البشر. كانت كائنات خطيرة و ماكرة و جاهلة و متناقضة. باختصار ، كانوا أسوأ من الوحوش.

 

“ليس لدي القدرة أو الحق في مشاهدتك. لقد تعلمت هذا لتوي اليوم ، لكن لدي القدرة على قراءة إشارات رافائيل. أشعر و كأنني متشابك في خيط من القدر معه. لقد تعلمت عن حالتك بفضل ذلك”.

اندفع جريد للأمام أثناء التفكير في خلفية مير.

 

 

“الملاك ليس مختلفًا كثيرًا. لقد اختبرت ذلك بنفسك ، لذلك ستعرف أفضل.”

كائن تم إنشاؤه بواسطة الآلهة المطرودة من أجل استعادة أسجارد – موهبته الفطرية تعني أنه اجتاز اختبار تشيو في أقصر وقت. لم يتم كسر هذا الرقم القياسي حتى تحديه جريد في – في ذلك الوقت – مستقبل بعيد جدًا. منذ ذلك الحين ، تدرب بشكل مطرد و رسخ نفسه باعتباره الشخص الماهر الذي طغى تمامًا على اليانغبانيين الآخرين مثل جارام. جسد قوة الآلهة الأربعة و حرس الأرض في الشرق لفترة طويلة. تم تحديه من قبل العديد من الأشخاص الأقوياء مثل قديس السيف مولر. نظرًا لأنه كان هدفه توفير الراحة لـ تشيو ، فقد كان من المحتمل جدًا أن يكون قد اعترف به تشيو.

 

 

 

‘بالتأكيد ، تخميني ليس خطأ.’

كان هذا كافيا للمحادثة. لم تسمح لهم الظروف بالحديث بعد الآن.

 

رجل ظهر في لحظة غير متوقعة و وقف إلى جانبه. قمة اليانغبان التي كرهها كثيرا. ومضت بعض المشاهد في ذاكرة جريد عندما نظر إليه.

كان مير يعادل بعل و رافائيل. كان الأمر أن السنوات التي عاشها كانت قصيرة للغاية مقارنة بالكائنات التي عاشت منذ البداية. كان هناك احتمال كبير أن تكون حالته أو قدراته أدنى منهم. ومع ذلك ، فإن إمكاناته لم تكن أقل شأنا. في المقام الأول ، ألم يكن من صنع هانول ، إله البداية ، ليقاتل رفائيل؟

 

 

كان رمح رافائيل في السماء يتغير شكله. كانت سريعة و فورية. تحول إلى قوس أبيض نقي يشبه أجنحة الملاك. كان هناك وهم أنه كان على هذا النحو من البداية. ثم اندلعت سلسلة من الانفجارات. أطلقت آلاف من سهام الضوء النار عشوائيا على الأرض.

أصبحت إحدى ركائز النظرة العالمية الآن إلى جانب جريد بمحض إرادته.

مرت ثوانٍ على ظهور مير ، لكن جريد و مير كانا يجريان محادثة متعمقة و متعاطفة.

 

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أضع دعمي لك في قلبي جانبًا ، فعادة ما تكون سلطة تحركي مع اللورد الذي أخدمه”. سمع صوت مير. “ومع ذلك ، أنا اليوم بجانبك.”

تأثر جريد بعمق.

“الملاك ليس مختلفًا كثيرًا. لقد اختبرت ذلك بنفسك ، لذلك ستعرف أفضل.”

 

تدفقت المكافآت مثل المد ، لكن جريد لم يكن لديه الوقت لتأكيدها. كان مشغولاً في التمسك بمير ، الذي سقط بسبب انتشار السم من الجرح في عينه اليسرى.

تم الاعتراف به من قبل الآخرين – ولحسن الحظ مر بذلك عدة مرات ، لكنه كان سعيدًا بنفس القدر في كل مرة. إلى جانب ذلك ، حصل على محصول كبير. تعلم هوية الملائكة. لقد كانت كائنات قائمة على كائنات بشرية مختارة من عوالم كانت موجودة حتى الآن. شعر جريد بالضباب في رأسه و هو يعرف فقط هويتهم. أصبح العالم أكثر وضوحا.

هل لم يعرف التنين الأزرق حقًا أن استيائه سيؤذي أولئك الذين يحميهم؟ لم يكن ذلك ممكنا.

 

 

في هذه الأثناء ، كان التنين الأزرق يحوم. خلقت مئات من صواعق البرق و ضربت رافائيل من جميع الاتجاهات. بعد مئات التبادلات ، تخلى رافائيل في النهاية عن حماية الكروب. تخلى رافائيل عن أولئك الذين تعرضوا للصعق بالكهرباء و ركز على مير. ارتفع السلاح الذي تم تغييره إلى رمح باتجاه جبهة مير. كانت هذه الضربة الأخيرة قبل خسارة الثالوث.

“إنه أمر غير سار. هل هذا ما يشعر به تشيو عند لقاء زيراتول؟”

 

 

ومع ذلك ، رأى مير من خلاله و عمل على تجنب الرمح. من الواضح أنه رأى شفرة الرمح التي كانت تشبه نصف القمر تتجه نحو عينه اليسرى.

 

 

 

كان مير على وشك التراجع و تجنبها عندما رأى جريد يظهر خلف رافائيل. لقد تخلى عن عينه مقابل طعن داو التنين الأزرق في صدر رافائيل و التشبث برفائيل عن كثب. بفضله ، تمكن جريد من قطع رأس رافائيل.

 

 

 

“هذا هو سم الهيدرا. بناءً على ما أفهمه ، فإن اليانغبانيين لها جسد واحد فقط ، على عكسنا”.

 

 

 

كان رافائيل هو من تحدث حتى بعد قطع رأسه. بالطبع ، معجزة القديسة روبي ، التي أطفأت أرواح الملائكة و الشياطين ، لم تندلع. كان رافائيل على قيد الحياة. لن يموت لمجرد قطع رأسه. ثم انسكب ضوء من السماء ليلتقط رافائيل.

 

 

تجعد جبين جريد قليلاً. كان ذلك لأنه تذكر ماضيه. أولئك الذين أزعجهم في ذلك الوقت لم يكونوا الآلهة الذين لم يعرفوا حتى أنه موجود. كانوا بشر مثله.

[تم صد رئيس الملائكة الأول ، رافائيل.]

 

 

“هل لهذا السبب أتيت لمساعدتي؟ هل كنت دائما تراقبني؟”

تدفقت المكافآت مثل المد ، لكن جريد لم يكن لديه الوقت لتأكيدها. كان مشغولاً في التمسك بمير ، الذي سقط بسبب انتشار السم من الجرح في عينه اليسرى.

بادئ ذي بدء ، بتذكر أول لقاء بينهما. استقبل مير جريد بأقصى درجات المجاملة. بدا أنه بخير مع احتمال تهب داو التنين الأزرق منه ، الذي كان يحرسه لفترة طويلة. بالطبع ، لم يكن على استعداد لإعطائه طاعة. بدلا من ذلك ، ناقش مؤهلات جريد.

 

“أنا أعرف. لهذا السبب ، أكثر من ذلك ~”

“قد نكون أعداء عندما نلتقي مرة أخرى في المستقبل.”

 

 

 

هذه هي الكلمات التي قالها مير. الواقع الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما تسبب في صراع لم يسبق له أن اختبره من قبل. تم تشويه وجه جريد و هو يتناوب على النظر بين مير بين ذراعيه و روبي على الأرض

كان مير يعادل بعل و رافائيل. كان الأمر أن السنوات التي عاشها كانت قصيرة للغاية مقارنة بالكائنات التي عاشت منذ البداية. كان هناك احتمال كبير أن تكون حالته أو قدراته أدنى منهم. ومع ذلك ، فإن إمكاناته لم تكن أقل شأنا. في المقام الأول ، ألم يكن من صنع هانول ، إله البداية ، ليقاتل رفائيل؟

 

 

ترجمة : Don Kol

لم ينكر مير ذلك. فتح فمه وهو يتذكر ما قاله سابقًا ليوم ، “أنا أتعاطف مع إله التنين الأزرق الذي تحاول إنقاذه ، لكني لا أحبه.”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط