Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1529

الفصل 1529

الفصل 1529

الفصل 1529
لم يهتم جريد بالأمم البشرية و تراكيب القوة.

كان صحيحًا أن مير جاء لمساعدة جريد أولاً و قد يكون هناك اتفاق جديد بين الاثنين ، لكن هذه كانت فرصة مهدرة للغاية لـ جريد لتفويتها. في المقام الأول ، كان هناك احتمال كبير بعدم وجود اتفاق. يمكن رؤيته بالطريقة التي كان فيها جريد متعارض. هل كان من الممكن أن يكون الأمر على هذا النحو لو أن مير قد ألمح إلى أنه سيكون إلى جانب جريد؟ بناءً على شخصية جريد ، كان سيحاول على الفور إنقاذ مير. لم يكن ليتردد على الإطلاق.

السطح و الجحيم و مملكة هوان و أسجارد – تعرف على العالم وفقًا لهذه الفئات الأربع الرئيسية و عمل بجد لحماية السطح. لقد كان مثل هذا التسلسل الهرمي. كان أيضًا سببًا للإحساس بالمسؤولية الذي لا يستطيع الآخرون تخيله.

[حمل عدو الغد بين ذراعيه و نقش الإيمان الذي سينتقل إلى العالم].

“…..”

قمة اليانغبان و سيد داو التنين الأزرق. كان أحد أهداف جريد لهزيمته. صرح جريد أنه يجب إزالة مير من أجل إحياء جميع الآلهة الأربعة في الشرق. ومع ذلك فهو الآن ذاهب لإنقاذ مير.

أحد أكبر أعدائه في المستقبل – نظر جريد إلى مير ، الذي كان بين ذراعيه ، و خفت تعبيراته تدريجياً. كلما أصبح تنفس مير أضعف ، بدت عيون جريد الأكثر هدوءًا و كأنها هاوية.

العين اليسرى لمير ، عندما استعاد وعيه ببطء ، بقيت آثار سوداء حولها مثل البقع. لقد كانت ميدالية من شأنها أن تجعل مير يشعر بالفخر و بقايا السم الذي سيضايقه لبقية حياته.

“سي هي” نزل جريد إلى الأرض و نادى على أخته. “عالجي هذا الرجل.”

[كان من بينهم سكان الأرض الشرقية التي سُرقت فيها الآلهة].

كانت ملاحظة هادئة. لم يتطابق على الإطلاق مع تعبيره القاسي. من الواضح أنه كان يحاول قمع عواطفه.

“…..”

“هل أنت بخير؟” كانت عينا روبي واسعتين وهي تسأل عن قلب أخيها.

‘أو لا.’

كان لأعضاء مدجج بالعتاد حواس شديدة. بالطبع ، لم يسمعوا المحادثة بين جريد و مير. كان الوضع هو نفسه بالنسبة لكاميرات المذيعين. لقد فشلوا في اتباع جريد و مير بشكل صحيح ، اللذين وقفا جنبًا إلى جنب خلال الفجوة القصيرة حيث يتشابك البرق و الضوء. كان الضوء الذي غطى العالم ساطعًا جدًا.

كان الأمر كما توقع ذروة السيف و زملاؤه. كان الجو مضطربًا.

ومع ذلك ، فإن أعضاء مدجج بالعتاد عرفوا هوية مير.

“كيف تعرف هذا؟ لقد ولدت للتو. ليس هناك ما يكفي من الوقت لمعرفة شخصيتك”.

قمة اليانغبان و سيد داو التنين الأزرق. كان أحد أهداف جريد لهزيمته. صرح جريد أنه يجب إزالة مير من أجل إحياء جميع الآلهة الأربعة في الشرق. ومع ذلك فهو الآن ذاهب لإنقاذ مير.

حث جريد “عليك أن تذهب الآن”. لقد مرت بضع دقائق بالفعل منذ وصول مير إلى القارة الغربية. بحلول هذا الوقت ، كانت آلهة مملكة هوان قد اكتشفت الحدث غير المتوقع.

كان صحيحًا أن مير جاء لمساعدة جريد أولاً و قد يكون هناك اتفاق جديد بين الاثنين ، لكن هذه كانت فرصة مهدرة للغاية لـ جريد لتفويتها. في المقام الأول ، كان هناك احتمال كبير بعدم وجود اتفاق. يمكن رؤيته بالطريقة التي كان فيها جريد متعارض. هل كان من الممكن أن يكون الأمر على هذا النحو لو أن مير قد ألمح إلى أنه سيكون إلى جانب جريد؟ بناءً على شخصية جريد ، كان سيحاول على الفور إنقاذ مير. لم يكن ليتردد على الإطلاق.

“وهكذا ، سوف أنقذه.”

كان ذروة السيف هو الشخص الذي تقدم نيابة عن زملائه الذين لم يتمكنوا من استجواب جريد بسهولة. “هل أنت واثق من أنك لن تندم على ذلك؟”

“كيف تعرف هذا؟ لقد ولدت للتو. ليس هناك ما يكفي من الوقت لمعرفة شخصيتك”.

و فتحت حولهم ستارة سيف. لقد كان قرارًا اتخذه كراغول لمنع كاميرات التلفزيون من التقاط مظهرهم و محادثاتهم. كان من أجل منع تسرب معلومات نقابة مدجج بالعتاد الحصرية إلى العالم الخارجي و حافظ كراغول نفسه على مسافة و سد أذنيه. كان من المحرج البقاء في المكان الذي كان الأعضاء يناقشون فيه الأمور.

“نعم. لدي توقعات كبيرة بالنسبة لك. عليك ملء المكان الشاغر لهيكسيتيا”.

“أليس من المحتمل أن يكون مير عدوًا مرة أخرى في المرة القادمة التي تلتقيا فيها؟”

ترك رافائيل وراءه الوافد الجديد المبتسم و غادر الورشة. كان المشهد الكامل لأس[ارد الموجود في مجال رؤية رافائيل الواسع شيئًا لا يستطيع البشر حتى تخيله. كانت هناك غيوم ذهبية من ارتفاعات مختلفة. كلما ارتفعت الغيوم ، زاد حجم المعبد الذي يدعمه و على ارتفاعه. فقط لأنه كان عالم الآلهة لا يعني أنه كان متساويًا. كان للملائكة أيضًا تسلسل هرمي و كانت الآلهة الرئيسية فوق الآلهة العادية. أخيرًا ، اعتنت الإلهة بهم جميعًا.

عرف ذروة السيف طبيعة جريد جيدًا. لم يكن جريد ليتعارض أبدًا إذا كان مير قد أعطى حتى علامة صغيرة على التراجع. سوف يصل إلى هذه النقطة على الفور.

[هذا الشخص ، أنكر مصير تعرضه للدهس و استخدامه من جانب واحد.]

ابتسم جريد بمرارة. “هذا صحيح. سيكون في النهاية عدوًا”.

[يمتلئ أعضاء كنيسة الإله المدجج بالعتاد بإيمان أعظم.]

كان الأمر كما توقع ذروة السيف و زملاؤه. كان الجو مضطربًا.

“ستندم… ستندم على ذلك” ، بالكاد تمكن مير من فتح فمه. كان صوته يرتجف و لم يستطع النظر مباشرة إلى جريد. كان خائفًا من الدفء الذي كان يمر به لأول مرة في حياته. شعر جسده و عقله ، اللذين كانا مثل السيف ، و كأنه سيذوب. لذلك ، ابتعد لأنه شعر أنه سيخسر نفسه.

طرح ذروة السيف سؤالًا مباشرًا ، “إذن ، هل من المقبول حقًا إنقاذه؟ مير هو أحد أكبر أهدافك. إنه خصم يجب عليك مواجهته من أجل تحرير التنين الأزرق و تحرير جميع الآلهة الأربعة”.

“…..” كان مير مذهولاً لبعض الوقت. فقد التركيز و لم يستطع الإجابة. ثم عاد متأخرا إلى رشده و نظر إلى جريد. “… نعم ، سأحميه حتى ذلك اليوم.”

كان هناك شيء واحد فقط كان ذروة السيف وزملاؤه قلقين بشأنه. كان ندم جريد. كان هناك سبب لرغبة الناس في العودة بالزمن إلى الوراء. كان الندم من أكبر السموم التي أكلها الناس. سوف يحترم ذروة السيف و زملاؤه و يدعمون أي خيار يتخذه جريد ، لكنهم يأملون ألا يندم جريد على ذلك.

ترجمة : Don Kol

فهم جريد قلوبهم وابتسم. تم كسر تعابير وجهه المتيبسة أخيرًا. “نحن في نفس الجانب اليوم.”

حدد مير الموقف و ذرف الدموع الشفافة.

ساعده مير أولاً. تم اكتساب جرح مير أثناء مساعدته. تعرف على صدق مير الذي كان مختلفًا عن الآخرين في مملكة هوان. إلخ ، وما إلى ذلك. كان لدى جريد العديد من المبررات لمساعدة مير. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فقط حرك قلب جريد في هذه اللحظة.

[هذا الشخص ، كان يحترم الحياة الزائلة.]

“ومع ذلك ، أنا اليوم بجانبك.” كانت الكلمات القصيرة القليلة التي تركها مير.

شمت جريد. “لا تموت في أرض أجنبية واحمِ داو التنين الأزرق جيدًا. سآخذه بعيدا عاجلا أم آجلا”.

كان هذا كافيا.

منذ لحظة فقط ، أخبر مير جريد أنه سوف يندم على ذلك. كان يعرف عدد المرات التي سيمسك فيها كاحلي جريد. ومع ذلك ، لم يعد يتحدث عن الندم بعد الآن. لقد لاحظ ذلك من خلال رد فعل جريد العرضي. لم يكن جريد شخصًا محبطًا بسبب بعض الإخفاقات. كان مير متأكدًا من أنه سيموت يومًا ما لـ جريد.

“وهكذا ، سوف أنقذه.”

[هذا الشخص ، أنكر مصير تعرضه للدهس و استخدامه من جانب واحد.]

[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة الخامسة عشر.]

لقد كان أداة تم إنشاؤها للانتقام من الآلهة. كان هذا مير. من وجهة نظره ، كانت النوايا الحسنة لجريد غير مألوفة للغاية.

[حمل عدو الغد بين ذراعيه و نقش الإيمان الذي سينتقل إلى العالم].

“هل أنت بخير؟” كانت عينا روبي واسعتين وهي تسأل عن قلب أخيها.

“في المقام الأول ، له الحق في العيش وهو يستحق ذلك”.

[كان اعتقادًا يمكنه اعتناقه لأنه كان هكذا في يوم من الأيام.]

[كان هذا عالمًا به العديد من الأشخاص العابرين.]

[كان يعتقد أن هذا كان على حق.]

[تم ركل الأشخاص الذين لا يٌحترمون.]

[يمتلئ أعضاء كنيسة الإله المدجج بالعتاد بإيمان أعظم.]

[كان من بينهم سكان الأرض الشرقية التي سُرقت فيها الآلهة].

[يمتلئ أعضاء كنيسة الإله المدجج بالعتاد بإيمان أعظم.]

[كان غزاة الأراضي الشرقية الذين سرقوا الآلهة أحدهم.]

الشخص الذي قدم معروفًا أولاً كان هو نفسه و لكنه لم يكن معروفًا حيث كان يأمل في الحصول على أي شيء في المقابل. كان دائما هكذا. لم يأمل أبدًا في أي معاملة بالمثل ، حتى عندما كان يعتني بالحيوانات التي فقدت منازلها. لقد كانت مؤسسة خيرية أثبتت مؤهلاته ليكون إلهاً.

[كان الرجل الذي يحمل بين ذراعيه أحدهم.]

[كان هذا عالمًا به العديد من الأشخاص العابرين.]

“حتى لو أصبح عدونا و أحبطنا بعضنا مرارا و تكرارا ، فإنه سيغير أشياء كثيرة. أريد أن أشاهد ذلك.”

[هذا الشخص ، كان يحترم الحياة الزائلة.]

كان ذروة السيف هو الشخص الذي تقدم نيابة عن زملائه الذين لم يتمكنوا من استجواب جريد بسهولة. “هل أنت واثق من أنك لن تندم على ذلك؟”

[قد تكون صغيرة ، لكنه أعطاهم الحق في عدم الاختفاء.]

“نعم. لدي توقعات كبيرة بالنسبة لك. عليك ملء المكان الشاغر لهيكسيتيا”.

[هو وحده الذي حمل الذبائح عن الحكام القلائل].

ورشة هيكسيتيا – المكان الذي فقد صاحبه كان باردًا مثل الشتاء لفترة من الوقت. جائت البرودة من الترقب البارد للمعادن التي لا يمكن أن تصل إلى الحرارة. في ذلك المكان ~

[كان يعتقد أن هذا كان على حق.]

ساعده مير أولاً. تم اكتساب جرح مير أثناء مساعدته. تعرف على صدق مير الذي كان مختلفًا عن الآخرين في مملكة هوان. إلخ ، وما إلى ذلك. كان لدى جريد العديد من المبررات لمساعدة مير. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فقط حرك قلب جريد في هذه اللحظة.

[كان اعتقادًا يمكنه اعتناقه لأنه كان هكذا في يوم من الأيام.]

العين اليسرى لمير ، عندما استعاد وعيه ببطء ، بقيت آثار سوداء حولها مثل البقع. لقد كانت ميدالية من شأنها أن تجعل مير يشعر بالفخر و بقايا السم الذي سيضايقه لبقية حياته.

[هذا الشخص ، أنكر مصير تعرضه للدهس و استخدامه من جانب واحد.]

كان تعبير رافائيل كالمعتاد كما ساروا على السحب الذهبية. سيكون الأمر نفسه حتى لو عانوا من 100 هزيمة. كان الملائكة مختلفين عن الآلهة. لم يكن هناك ما يخسره لمجرد أنهم أظهروا قبحًا أمام البشر. كانت الإلهة هي التي جعلت الملائكة موجودة ، وليس عبادة البشرية.

“…..”

…..

كان هذا كافيا.

[أكمل الإله المدجج بالعتاد جريد الصفحة الخامسة عشرة من الملحمة.]

في أسجارد.

[أغرق قلبه الدافئ العالم.]

[كان من بينهم سكان الأرض الشرقية التي سُرقت فيها الآلهة].

[يمتلئ أعضاء كنيسة الإله المدجج بالعتاد بإيمان أعظم.]

[هذا الشخص ، أنكر مصير تعرضه للدهس و استخدامه من جانب واحد.]

“فهمت.” ابتسم ذروة السيف و رجع إلى الوراء. كانت تعابير الوجه لجميع الأعضاء مشرقة.

قمة اليانغبان و سيد داو التنين الأزرق. كان أحد أهداف جريد لهزيمته. صرح جريد أنه يجب إزالة مير من أجل إحياء جميع الآلهة الأربعة في الشرق. ومع ذلك فهو الآن ذاهب لإنقاذ مير.

ثم استخدمت روبي مهارة. ربطت التطهير بكل أنواع الشفاء ، و التئمت جروح مير بسرعة. بالطبع ، لم يكن هذا إزالة كاملة للسموم. لقد أغلقت السم في المنطقة المحلية حيث تغلغل مباشرة في الجسم و منعه من الانتشار أكثر. كان مستوى تسكين الألم من خلال التخدير شبه الدائم. كان من المستحيل على القديسة أن تطهر سم الهيدرا بالكامل الذي يمكن أن يقتل حتى الآلهة. ومع ذلك ، كان ذلك كافيا. انخفض ألم مير بشكل ملحوظ.

“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن الضوء ينقي السم. الضوء إلهي و قادر… أممم… قاهر ، كلي القدرة. إذا عكست هذه الفكرة ، فقد يكون من الممكن إحداث الانسجام مع السم. سأفكر في الأمر جيدًا من أجلك”.

“…..”

كان صحيحًا أن مير جاء لمساعدة جريد أولاً و قد يكون هناك اتفاق جديد بين الاثنين ، لكن هذه كانت فرصة مهدرة للغاية لـ جريد لتفويتها. في المقام الأول ، كان هناك احتمال كبير بعدم وجود اتفاق. يمكن رؤيته بالطريقة التي كان فيها جريد متعارض. هل كان من الممكن أن يكون الأمر على هذا النحو لو أن مير قد ألمح إلى أنه سيكون إلى جانب جريد؟ بناءً على شخصية جريد ، كان سيحاول على الفور إنقاذ مير. لم يكن ليتردد على الإطلاق.

العين اليسرى لمير ، عندما استعاد وعيه ببطء ، بقيت آثار سوداء حولها مثل البقع. لقد كانت ميدالية من شأنها أن تجعل مير يشعر بالفخر و بقايا السم الذي سيضايقه لبقية حياته.

“حتى لو أصبح عدونا و أحبطنا بعضنا مرارا و تكرارا ، فإنه سيغير أشياء كثيرة. أريد أن أشاهد ذلك.”

حدد مير الموقف و ذرف الدموع الشفافة.

دفعته حرارة جديدة. كانت بسبب رجل عجوز. كان رجلاً عجوزًا منتفخًا في البطن و ذو ابتسامة رائعة تناسبه جيدًا. كان الانطباع الذي أعطاه جيدًا لدرجة أن زوج الأجنحة الصغيرة على ظهره أشعر أيضًا بالانسجام.

لقد كان أداة تم إنشاؤها للانتقام من الآلهة. كان هذا مير. من وجهة نظره ، كانت النوايا الحسنة لجريد غير مألوفة للغاية.

“…..” كان مير مذهولاً لبعض الوقت. فقد التركيز و لم يستطع الإجابة. ثم عاد متأخرا إلى رشده و نظر إلى جريد. “… نعم ، سأحميه حتى ذلك اليوم.”

الشخص الذي قدم معروفًا أولاً كان هو نفسه و لكنه لم يكن معروفًا حيث كان يأمل في الحصول على أي شيء في المقابل. كان دائما هكذا. لم يأمل أبدًا في أي معاملة بالمثل ، حتى عندما كان يعتني بالحيوانات التي فقدت منازلها. لقد كانت مؤسسة خيرية أثبتت مؤهلاته ليكون إلهاً.

طرح ذروة السيف سؤالًا مباشرًا ، “إذن ، هل من المقبول حقًا إنقاذه؟ مير هو أحد أكبر أهدافك. إنه خصم يجب عليك مواجهته من أجل تحرير التنين الأزرق و تحرير جميع الآلهة الأربعة”.

“ستندم… ستندم على ذلك” ، بالكاد تمكن مير من فتح فمه. كان صوته يرتجف و لم يستطع النظر مباشرة إلى جريد. كان خائفًا من الدفء الذي كان يمر به لأول مرة في حياته. شعر جسده و عقله ، اللذين كانا مثل السيف ، و كأنه سيذوب. لذلك ، ابتعد لأنه شعر أنه سيخسر نفسه.

كان هناك شيء واحد فقط كان ذروة السيف وزملاؤه قلقين بشأنه. كان ندم جريد. كان هناك سبب لرغبة الناس في العودة بالزمن إلى الوراء. كان الندم من أكبر السموم التي أكلها الناس. سوف يحترم ذروة السيف و زملاؤه و يدعمون أي خيار يتخذه جريد ، لكنهم يأملون ألا يندم جريد على ذلك.

شمت جريد. “لا تموت في أرض أجنبية واحمِ داو التنين الأزرق جيدًا. سآخذه بعيدا عاجلا أم آجلا”.

“فهمت.” ابتسم ذروة السيف و رجع إلى الوراء. كانت تعابير الوجه لجميع الأعضاء مشرقة.

“…..” كان مير مذهولاً لبعض الوقت. فقد التركيز و لم يستطع الإجابة. ثم عاد متأخرا إلى رشده و نظر إلى جريد. “… نعم ، سأحميه حتى ذلك اليوم.”

و فتحت حولهم ستارة سيف. لقد كان قرارًا اتخذه كراغول لمنع كاميرات التلفزيون من التقاط مظهرهم و محادثاتهم. كان من أجل منع تسرب معلومات نقابة مدجج بالعتاد الحصرية إلى العالم الخارجي و حافظ كراغول نفسه على مسافة و سد أذنيه. كان من المحرج البقاء في المكان الذي كان الأعضاء يناقشون فيه الأمور.

داو التنين الأزرق – كان مير ملزمًا بحمايته. لقد كان أمرًا من الآلهة و من الواضح أنه لن ينتهكه. لقد أشفق على التنين الأزرق ، لكنه لم يكن سعيدًا بالمهمة أبدًا لأنه كره التنين الأزرق. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبحت ثمينة. كان ذلك لأنه كان الشيء الوحيد الذي يربطه بجريد.

“ذكريات حياتي… فهمت…”

حث جريد “عليك أن تذهب الآن”. لقد مرت بضع دقائق بالفعل منذ وصول مير إلى القارة الغربية. بحلول هذا الوقت ، كانت آلهة مملكة هوان قد اكتشفت الحدث غير المتوقع.

دفعته حرارة جديدة. كانت بسبب رجل عجوز. كان رجلاً عجوزًا منتفخًا في البطن و ذو ابتسامة رائعة تناسبه جيدًا. كان الانطباع الذي أعطاه جيدًا لدرجة أن زوج الأجنحة الصغيرة على ظهره أشعر أيضًا بالانسجام.

نهض مير من مكانه و انحنى بعمق. “سأنتظر اليوم الذي أموت فيه من قبلك.”

“هز رافائيل كتفيه. ربما تبقى بعض ذكريات حياتك ضمنيًا. إنها أعراض شائعة. سوف تتلاشى مع مرور الوقت”.

منذ لحظة فقط ، أخبر مير جريد أنه سوف يندم على ذلك. كان يعرف عدد المرات التي سيمسك فيها كاحلي جريد. ومع ذلك ، لم يعد يتحدث عن الندم بعد الآن. لقد لاحظ ذلك من خلال رد فعل جريد العرضي. لم يكن جريد شخصًا محبطًا بسبب بعض الإخفاقات. كان مير متأكدًا من أنه سيموت يومًا ما لـ جريد.

[كان هذا عالمًا به العديد من الأشخاص العابرين.]

“…..”

كان ذروة السيف هو الشخص الذي تقدم نيابة عن زملائه الذين لم يتمكنوا من استجواب جريد بسهولة. “هل أنت واثق من أنك لن تندم على ذلك؟”

لم يعد جريد يستجيب. لقد لوح بيده فقط بدلاً من النظر إلى مير. كلمات مير بأنه سينتظر يوم وفاته جعلت جريد يدرك الواقع مرة أخرى. كان يعتقد أنه كان مصيرًا مؤلمًا.

“ذكريات حياتي… فهمت…”

***

“أليس من المحتمل أن يكون مير عدوًا مرة أخرى في المرة القادمة التي تلتقيا فيها؟”

في أسجارد.

“نعم ، سأبذل قصارى جهدي.”

كان تعبير رافائيل كالمعتاد كما ساروا على السحب الذهبية. سيكون الأمر نفسه حتى لو عانوا من 100 هزيمة. كان الملائكة مختلفين عن الآلهة. لم يكن هناك ما يخسره لمجرد أنهم أظهروا قبحًا أمام البشر. كانت الإلهة هي التي جعلت الملائكة موجودة ، وليس عبادة البشرية.

انحنى رافائيل بأدب لأعلى مكان قبل أن يحك رأسه.

“لم يحتوي الضوء على سم الهيدرا. كانت مشكلة من نواح كثيرة. اضطررت إلى قمع قوة الضوء لاستخدام السم ، لكنه كان كوضع العربة أمام الحصان”.

ورشة هيكسيتيا – المكان الذي فقد صاحبه كان باردًا مثل الشتاء لفترة من الوقت. جائت البرودة من الترقب البارد للمعادن التي لا يمكن أن تصل إلى الحرارة. في ذلك المكان ~

ورشة هيكسيتيا – المكان الذي فقد صاحبه كان باردًا مثل الشتاء لفترة من الوقت. جائت البرودة من الترقب البارد للمعادن التي لا يمكن أن تصل إلى الحرارة. في ذلك المكان ~

السطح و الجحيم و مملكة هوان و أسجارد – تعرف على العالم وفقًا لهذه الفئات الأربع الرئيسية و عمل بجد لحماية السطح. لقد كان مثل هذا التسلسل الهرمي. كان أيضًا سببًا للإحساس بالمسؤولية الذي لا يستطيع الآخرون تخيله.

تتانغ! تتانغ! تتانغ!

“ثم أنا أسألك. لا يمكنني الحصول على هذا الكيس السام بعد الآن ، لذا تعامل معه بعناية”.

دفعته حرارة جديدة. كانت بسبب رجل عجوز. كان رجلاً عجوزًا منتفخًا في البطن و ذو ابتسامة رائعة تناسبه جيدًا. كان الانطباع الذي أعطاه جيدًا لدرجة أن زوج الأجنحة الصغيرة على ظهره أشعر أيضًا بالانسجام.

[كان هذا عالمًا به العديد من الأشخاص العابرين.]

لقد كان ملاكًا ولد منذ فترة قصيرة.

“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن الضوء ينقي السم. الضوء إلهي و قادر… أممم… قاهر ، كلي القدرة. إذا عكست هذه الفكرة ، فقد يكون من الممكن إحداث الانسجام مع السم. سأفكر في الأمر جيدًا من أجلك”.

“نعم. لدي توقعات كبيرة بالنسبة لك. عليك ملء المكان الشاغر لهيكسيتيا”.

“نعم. لدي توقعات كبيرة بالنسبة لك. عليك ملء المكان الشاغر لهيكسيتيا”.

ومع ذلك ، فإن أعضاء مدجج بالعتاد عرفوا هوية مير.

“هههه. كيف لي أن أعوض مكان إله الحدادة؟ مع ذلك ، سأبذل قصارى جهدي. أنا جيد في المثابرة”.

“لم يحتوي الضوء على سم الهيدرا. كانت مشكلة من نواح كثيرة. اضطررت إلى قمع قوة الضوء لاستخدام السم ، لكنه كان كوضع العربة أمام الحصان”.

“كيف تعرف هذا؟ لقد ولدت للتو. ليس هناك ما يكفي من الوقت لمعرفة شخصيتك”.

كان منغمسا في أفكاره عندما عاد فجأة إلى رشده. سلمه رافائيل كيس السم و رمح هيدرا.

“أممم؟ هذا صحيح. لا أعرف الأساس ، لكنني واثق تمامًا من هذا؟” صاغ الملاك الوليد رأسه. يبدو أنه ليس لديه أي فكرة على الإطلاق.

دفعته حرارة جديدة. كانت بسبب رجل عجوز. كان رجلاً عجوزًا منتفخًا في البطن و ذو ابتسامة رائعة تناسبه جيدًا. كان الانطباع الذي أعطاه جيدًا لدرجة أن زوج الأجنحة الصغيرة على ظهره أشعر أيضًا بالانسجام.

“هز رافائيل كتفيه. ربما تبقى بعض ذكريات حياتك ضمنيًا. إنها أعراض شائعة. سوف تتلاشى مع مرور الوقت”.

ساعده مير أولاً. تم اكتساب جرح مير أثناء مساعدته. تعرف على صدق مير الذي كان مختلفًا عن الآخرين في مملكة هوان. إلخ ، وما إلى ذلك. كان لدى جريد العديد من المبررات لمساعدة مير. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فقط حرك قلب جريد في هذه اللحظة.

“ذكريات حياتي… فهمت…”

عرف ذروة السيف طبيعة جريد جيدًا. لم يكن جريد ليتعارض أبدًا إذا كان مير قد أعطى حتى علامة صغيرة على التراجع. سوف يصل إلى هذه النقطة على الفور.

انتشرت ابتسامة دافئة على وجه الملاك الجديد و هو يتأمل كلمات رئيس الملائكة. لسبب ما ، شعر بتحسن و ابتسم دون أن يدرك ذلك. المثابرة و العمل الجاد و العاطفة.

كانت خطوات رافائيل خفيفة مرة أخرى.

يبدو أن ظهور شخص ثمين يتبادر إلى الذهن.

“…..”

كان منغمسا في أفكاره عندما عاد فجأة إلى رشده. سلمه رافائيل كيس السم و رمح هيدرا.

ثم استخدمت روبي مهارة. ربطت التطهير بكل أنواع الشفاء ، و التئمت جروح مير بسرعة. بالطبع ، لم يكن هذا إزالة كاملة للسموم. لقد أغلقت السم في المنطقة المحلية حيث تغلغل مباشرة في الجسم و منعه من الانتشار أكثر. كان مستوى تسكين الألم من خلال التخدير شبه الدائم. كان من المستحيل على القديسة أن تطهر سم الهيدرا بالكامل الذي يمكن أن يقتل حتى الآلهة. ومع ذلك ، كان ذلك كافيا. انخفض ألم مير بشكل ملحوظ.

“ثم أنا أسألك. لا يمكنني الحصول على هذا الكيس السام بعد الآن ، لذا تعامل معه بعناية”.

انحنى رافائيل بأدب لأعلى مكان قبل أن يحك رأسه.

“نعم ، سأبذل قصارى جهدي.”

العين اليسرى لمير ، عندما استعاد وعيه ببطء ، بقيت آثار سوداء حولها مثل البقع. لقد كانت ميدالية من شأنها أن تجعل مير يشعر بالفخر و بقايا السم الذي سيضايقه لبقية حياته.

ترك رافائيل وراءه الوافد الجديد المبتسم و غادر الورشة. كان المشهد الكامل لأس[ارد الموجود في مجال رؤية رافائيل الواسع شيئًا لا يستطيع البشر حتى تخيله. كانت هناك غيوم ذهبية من ارتفاعات مختلفة. كلما ارتفعت الغيوم ، زاد حجم المعبد الذي يدعمه و على ارتفاعه. فقط لأنه كان عالم الآلهة لا يعني أنه كان متساويًا. كان للملائكة أيضًا تسلسل هرمي و كانت الآلهة الرئيسية فوق الآلهة العادية. أخيرًا ، اعتنت الإلهة بهم جميعًا.

كانت ملاحظة هادئة. لم يتطابق على الإطلاق مع تعبيره القاسي. من الواضح أنه كان يحاول قمع عواطفه.

انحنى رافائيل بأدب لأعلى مكان قبل أن يحك رأسه.

[هو وحده الذي حمل الذبائح عن الحكام القلائل].

“هل غابرييل غاضب؟”

منذ لحظة فقط ، أخبر مير جريد أنه سوف يندم على ذلك. كان يعرف عدد المرات التي سيمسك فيها كاحلي جريد. ومع ذلك ، لم يعد يتحدث عن الندم بعد الآن. لقد لاحظ ذلك من خلال رد فعل جريد العرضي. لم يكن جريد شخصًا محبطًا بسبب بعض الإخفاقات. كان مير متأكدًا من أنه سيموت يومًا ما لـ جريد.

لقد فشلت المهمة. لقد شعرت بالواقع فقط الآن. كانت نتيجة غير متوقعة. رافائيل ، الذي كان واثقًا من نفسه بعد تدمير العديد من الآلهة حتى الآن ، لم يتوقع أبدًا أن تفشل مهمتهم على السطح.

[كان من بينهم سكان الأرض الشرقية التي سُرقت فيها الآلهة].

“حسنًا ، لم أكن محظوظًا.”

[تم ركل الأشخاص الذين لا يٌحترمون.]

مير – من كان يعلم أن دمية المهزومين ستظهر هناك؟ تجرأ رافائيل على القول إن الإلهة لم تكن لتتوقع ذلك أيضًا.

[كان هذا عالمًا به العديد من الأشخاص العابرين.]

‘أو لا.’

قمة اليانغبان و سيد داو التنين الأزرق. كان أحد أهداف جريد لهزيمته. صرح جريد أنه يجب إزالة مير من أجل إحياء جميع الآلهة الأربعة في الشرق. ومع ذلك فهو الآن ذاهب لإنقاذ مير.

كانت خطوات رافائيل خفيفة مرة أخرى.

“ثم أنا أسألك. لا يمكنني الحصول على هذا الكيس السام بعد الآن ، لذا تعامل معه بعناية”.

ترجمة : Don Kol

[هذا الشخص ، كان يحترم الحياة الزائلة.]

 

كان صحيحًا أن مير جاء لمساعدة جريد أولاً و قد يكون هناك اتفاق جديد بين الاثنين ، لكن هذه كانت فرصة مهدرة للغاية لـ جريد لتفويتها. في المقام الأول ، كان هناك احتمال كبير بعدم وجود اتفاق. يمكن رؤيته بالطريقة التي كان فيها جريد متعارض. هل كان من الممكن أن يكون الأمر على هذا النحو لو أن مير قد ألمح إلى أنه سيكون إلى جانب جريد؟ بناءً على شخصية جريد ، كان سيحاول على الفور إنقاذ مير. لم يكن ليتردد على الإطلاق.

…..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط