Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 747

راهب المصباح الواحد

راهب المصباح الواحد

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

مدّ سبابته وأشار برفق إلى مصباح الزيت. على الفور ، طار شعاع من النار واعترض تشي سيف لي تشينغشان، وشن هجومًا مضادًا.

“أنت لي تشينغشان!”

 

 

اندهش الرهبان. لقد سمعوا عنه منذ وقت طويل ، لكنهم لم يظنوا أبدًا أنه قوي جدًا. لقد ذبح الجنرالات العفاريت  كما لو كان يذبح الكلاب. هرعوا جميعًا لشكره.

اندهش الرهبان. لقد سمعوا عنه منذ وقت طويل ، لكنهم لم يظنوا أبدًا أنه قوي جدًا. لقد ذبح الجنرالات العفاريت  كما لو كان يذبح الكلاب. هرعوا جميعًا لشكره.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. وجه سيف الشيطان الخائن نحو المصباح الواحد وأرجحه برفق.

“الأخ الأكبر ، هل أرسلك السيد لتنقذنا؟” سأل دوجي.

بدا وكأنه ينمي ألف ذراع، حيث كانت كل يد تستخدم سيف الشيطان الخائن. تتراكم التمويهات المتتالية باستمرار معًا ، وتندفع نحو راهب المصباح الواحد مثل جدار سميك!

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فسوف آتي معك. إذا عملنا معًا ، ستكون لديك فرصة أفضل! ” قال الراهب المصباح الواحد بحماس.

“أنا فقط عابر سبيل. أنا ذاهب إلى الطابق الثامن ، لذلك سأذهب أولاً “. استدار لي تشينغشان ليغادر.

راهب آخر هز رأسه بطريقة مبالغ فيها. “تكثيف ساريرا ليس بهذه السهولة في أي مكان. علاوة على ذلك ، مارس الأخ الأكبر المصباح الواحد  الكتاب المقدس من الإشعاع العظيم بجد لسنوات عديدة ، وهو يمتلك كنزًا بوذيًا. إنه الأقوى بين التلاميذ الأصغر سنًا ، وله سمعة طيبة في جميع أنحاء الإقليم. حتى لو قامت الأخت الصغيرة ” الإرادة الواحدة ” بتكثيف ساريرا ، فلن تكون خصمه! ”

 

 

“الدور الثامن! هل تعرف كم عدد قادة العفاريت هناك؟ ” سأله الرهبان بدهشة.

“الدور الثامن! هل تعرف كم عدد قادة العفاريت هناك؟ ” سأله الرهبان بدهشة.

 

كان الراهب يجمع كفيه ووضع مصباح زيت على ركبته اليسرى. بالمقارنة مع الإشراق الذي أطلقه ، كان ذلك مجرد توهج ضئيل ، لكن البقعة الصغيرة بدت وكأنها المصدر الوحيد للضوء في الليل الأبدي شديد السواد. احتوت على تألق لانهائي ، مما جعل تجاهلها شبه مستحيل.

“ألا أعرف بمجرد أن ألقي نظرة؟” ابتسم لي تشينغشان.

 

 

رفع رأسه وقال ، “أنت حقًا لي تشينغشان الذي أحدث فوضى في فناء الشؤون العلمانية! قائد الصقر القرمزي لمحافظة ما! ”

“حتى الأخ الأكبر المصباح الواحد يقوم بإجراء المحاكمة في الطابق السابع فقط. ألا تسعى إلى حكم الإعدام بتجربة الطابق الثامن؟ ”

كان لي تشينغشان على وشك التقدم إلى الطابق الثامن عندما أوقفه راهب المصباح الواحد وقدم نصائح صادقة مرة أخرى.

 

قال راهب على الجانب، “إذا كانت الأخت الصغيرة ستخرج حقًا من زراعتها المنعزلة وتخضع لمحنة سماوية ثانية ، وتكثف ساريرا ، الآن سيكون ذلك مثيرًا للإعجاب!”

“أيهم هو الأخ الأكبر المصباح الواحد؟”

 

 

تفاجأ الراهب المصباح الواحد. فاقت قوة العدو توقعاته قليلا. لم تظهر مثل هذه النية الحادة والمتقنة بالسيف إلا على أبرز التلاميذ في قصر مجموعة السيف وشيوخهم.

“لم تسمع حتى عن الأخ الأكبر المصباح الواحد . إنه أقوى تلميذ في ديرنا … ربما! ”

ترجمة: zixar

 

بعد انضمامه رسميًا إلى دير تشان ديفا ناغا ، شعر كل تلميذ بالضغط ، وكان الضغط الذي شعر به ثقيلًا بشكل خاص. كان يتيمًا نشأ في الدير. بفضل موهبته غير العادية في الزراعة ، حظي باهتمام ورعاية الجميع ، مما جعله أحد الخلفاء المحتملين لرئاسة الدير.

نظر الراهب إلى لي تشينغشان ، وأصبح صوته غير مؤكد إلى حد ما. بغض النظر عن مدى سمعته العظيمة ، فإن مشاهدة قوته الشخصية لا تزال تسبب تأثيرًا أكبر.

في تلك اللحظة ، ارتجف لي تشينغشان في كل مكان. لقد شعر بشكل غامض بالخطر الكامن في المستقبل!

 

 

فكر لي تشينغشان. ربما قضى هؤلاء الرهبان الكثير من الوقت في إجراء المحاكمات في قاعة قمع الشياطين ولم يسمعوا بعد عن الأمور المتعلقة بشياو آن وبه. ومع ذلك ، يمكن اعتبار هذا الأخ الأكبر المصباح الواحد من بين الأفضل بين تلاميذ الدير الذين خضعوا للمحنة السماوية الثانية في الأربعينيات من عمره.

 

 

 

“كيف يقارن بالإرادة الواحدة؟”

فكر لي تشينغشان في طلبه وأخرج سلسلة من مسبحات الصلاة ، وألقى بها إلى راهب المصباح الواحد.

 

“من الواضح أن الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة لديها موهبة رائعة، لكنها لا تزال صغيرة جدًا في النهاية. لقد مرت فقط بأول محنة سماوية ولم تكثف ساريرا بعد. إنها ليست قريبة من الأخ الأكبر المصباح الواحد! ”

“من الواضح أن الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة لديها موهبة رائعة، لكنها لا تزال صغيرة جدًا في النهاية. لقد مرت فقط بأول محنة سماوية ولم تكثف ساريرا بعد. إنها ليست قريبة من الأخ الأكبر المصباح الواحد! ”

 

 

 

قال راهب على الجانب، “إذا كانت الأخت الصغيرة ستخرج حقًا من زراعتها المنعزلة وتخضع لمحنة سماوية ثانية ، وتكثف ساريرا ، الآن سيكون ذلك مثيرًا للإعجاب!”

ظل لي تشينغشان مبتهجا. لم يغضب. بعد كل شيء ، لم ير الغطرسة التي كان يراها عادة على هؤلاء “الأخوة الكبار الأوائل” من راهب المصباح الواحد. أيضًا ، عندما حاول إقناعه بأن يصبح راهبًا ، كانت نواياه أكثر نقاءً قليلاً من الراهب الشجاع. بدا وكأنه في كراهية مريرة كما لو كان يحاول أن يقول ، “إنه شيء عظيم ، فلماذا لا تفهمه؟ لقد أمضيت عدة عقود من حياتي راهبًا ، فكيف يمكنني أن أكذب عليك؟ ”

 

هدأ راهب المصباح الواحد وهجه ورمى مسبحة الصلاة. لقد تحقق بشكل أساسي من هوية لي تشينغشان. ومع ذلك ، كان لا يزال في حالة من عدم التصديق. “أخي الصغير ، هل خضعت بالفعل للمحنة السماوية الثانية؟”

راهب آخر هز رأسه بطريقة مبالغ فيها. “تكثيف ساريرا ليس بهذه السهولة في أي مكان. علاوة على ذلك ، مارس الأخ الأكبر المصباح الواحد  الكتاب المقدس من الإشعاع العظيم بجد لسنوات عديدة ، وهو يمتلك كنزًا بوذيًا. إنه الأقوى بين التلاميذ الأصغر سنًا ، وله سمعة طيبة في جميع أنحاء الإقليم. حتى لو قامت الأخت الصغيرة ” الإرادة الواحدة ” بتكثيف ساريرا ، فلن تكون خصمه! ”

دفع الراهب يديه إلى الأمام ، وملأ القاعة بأكملها بضوء ساطع بما يكفي لإصابة الناس بالعمى. كانت القوة التي احتوتها منتشرة في كل مكان وشاملة.

 

“من الواضح أن الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة لديها موهبة رائعة، لكنها لا تزال صغيرة جدًا في النهاية. لقد مرت فقط بأول محنة سماوية ولم تكثف ساريرا بعد. إنها ليست قريبة من الأخ الأكبر المصباح الواحد! ”

“ربما أرى هذا الأخ الأكبر المصباح الواحد قريبًا جدًا ، هيه. دوجي  ، أقرضني خرزة صلاة! لا تكن بخيل جدا! هل أنا من النوع الذي يستفيد منك؟ سأعيده إليك بمجرد أن أعود! ”

 

 

 

انتزع لي تشينغشان قلب العفريت بجودة أفضل نسبيًا من سلسلة مسبحة الصلاة حول رقبة دوجي ووضعها في قبضة سيف شيطان الخائن. من المؤكد أنها اندمجت معها.

 

 

“لم تسمع حتى عن الأخ الأكبر المصباح الواحد . إنه أقوى تلميذ في ديرنا … ربما! ”

“الأخ الأكبر ، عليك أن تعود!”

 

 

ابتسم لي تشينغشان وهو ينفض سيف الشيطان الخائن. لم تكن المعارك الكثيرة مصدر قلق له. من أجل زراعة شيطان النمر ، كان عليه الاستفادة من جميع الفرص للمعركة.

وسط نداءات دوجي المليئة بالقلق والمترددة، ابتعد لي تشينغشان. وصل إلى الطابق السابع من قاعة قمع الشياطين. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً مع شكل قائد العفريت للوصول إلى وسط الطابق السابع. لم يصادف ما يسمى بالأخ الأكبر المصباح الواحد على طول الطريق ، لذلك توقف ببساطة عن القلق ودفع الباب المذهب.

 

 

في ذاكرته ، كان من المفترض أن يكون لي تشينغشان شابًا في العشرينات من عمره ، فكيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة العظيمة؟ نتيجة لذلك ، كان على يقين من أن هذا كان قائد عفريت متخفي!

تدفق الضوء المبهر من خلال الشقوق في الباب ، واصطدم بعنف مع تشي العفريت  الواقي لـ لي تشينغشان.

“ربما أرى هذا الأخ الأكبر المصباح الواحد قريبًا جدًا ، هيه. دوجي  ، أقرضني خرزة صلاة! لا تكن بخيل جدا! هل أنا من النوع الذي يستفيد منك؟ سأعيده إليك بمجرد أن أعود! ”

 

“انتظر ، أخي الصغير. الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين خطير للغاية. هناك العديد من قادة العفاريت الأقوياء والماكرين. لقد أخبرني الراهب أونراينغ ذات مرة ألا تطأ قدمك الطابق الثامن ، لذا أنصحك بالتوقف هنا! ”

فتحت الأبواب المذهبة بالكامل. راهب جلس أمام تمثال قمع الشيطان  . لقد كان قبيحا جدا. كان أنفه مسطحًا ومتدليًا ، وشفتاه ملتفتان إلى أعلى ، وكان لديه زوج من الأذنين متوهجتين. من مظهره وحده ، لم يتفاجأ لي تشينغشان على الإطلاق من سبب تحوله إلى راهب. (هههههههههههههههههههههههههه)

ترجمة: zixar

 

 

ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان ، وبدا وكأنه نار مشتعلة. لقد كان مبهرًا ومتألقًا لدرجة أنه كان يكفي أن يتجاهل الناس مظهره.

 

 

“كيف يقارن بالإرادة الواحدة؟”

كان الراهب يجمع كفيه ووضع مصباح زيت على ركبته اليسرى. بالمقارنة مع الإشراق الذي أطلقه ، كان ذلك مجرد توهج ضئيل ، لكن البقعة الصغيرة بدت وكأنها المصدر الوحيد للضوء في الليل الأبدي شديد السواد. احتوت على تألق لانهائي ، مما جعل تجاهلها شبه مستحيل.

هدأ راهب المصباح الواحد وهجه ورمى مسبحة الصلاة. لقد تحقق بشكل أساسي من هوية لي تشينغشان. ومع ذلك ، كان لا يزال في حالة من عدم التصديق. “أخي الصغير ، هل خضعت بالفعل للمحنة السماوية الثانية؟”

 

سار لي تشينغشان نحو تمثال قمع الشيطان  .

كانت قلوب العفاريت متناثرة في محيط تمثال قمع الشياطين   ، لكن لم يكن هناك بقايا أو حتى ذرة دم في الأفق!

 

 

أرجح مع سيف الشيطان الخائن الذي حصل للتو على بؤبؤ جديد وصفر تشي السيف. ضربة قاتمة فرقت التألق، متجهة يمينًا نحو راهب المصباح الواحد.

“أميتابها. سأرسلك إلى الآخرة! ”

 

 

 

دفع الراهب يديه إلى الأمام ، وملأ القاعة بأكملها بضوء ساطع بما يكفي لإصابة الناس بالعمى. كانت القوة التي احتوتها منتشرة في كل مكان وشاملة.

كانت قلوب العفاريت متناثرة في محيط تمثال قمع الشياطين   ، لكن لم يكن هناك بقايا أو حتى ذرة دم في الأفق!

 

 

لقد فهم لي تشينغشان أين ذهبت جثث هؤلاء العفاريت الآن. كما أنها أثارت روحه التنافسية. أراد أن يرى ما في داخل هذا “الأخ الأكبر المصباح الواحد”.

 

 

مدّ سبابته وأشار برفق إلى مصباح الزيت. على الفور ، طار شعاع من النار واعترض تشي سيف لي تشينغشان، وشن هجومًا مضادًا.

أرجح مع سيف الشيطان الخائن الذي حصل للتو على بؤبؤ جديد وصفر تشي السيف. ضربة قاتمة فرقت التألق، متجهة يمينًا نحو راهب المصباح الواحد.

كان راهب المصباح الواحد قد عمل لسنوات عديدة ، لذا فإن سخرية العدو لا يمكن أن تزعجه. استمر في التألق ، وزاد أكثر فأكثر إبهارًا وعمى. كانت معركة كبيرة على وشك الاندلاع.

 

 

تفاجأ الراهب المصباح الواحد. فاقت قوة العدو توقعاته قليلا. لم تظهر مثل هذه النية الحادة والمتقنة بالسيف إلا على أبرز التلاميذ في قصر مجموعة السيف وشيوخهم.

 

 

بدا شعاع ضوء النار ضعيفًا للغاية كما لو كان يمكن إخماده بعاصفة أكبر من الرياح ، لكنه اخترق الجدار بقوة وانعكس في عيون لي تشينغشان.

مدّ سبابته وأشار برفق إلى مصباح الزيت. على الفور ، طار شعاع من النار واعترض تشي سيف لي تشينغشان، وشن هجومًا مضادًا.

 

 

 

“مثير للإعجاب!”

“الدور الثامن! هل تعرف كم عدد قادة العفاريت هناك؟ ” سأله الرهبان بدهشة.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. وجه سيف الشيطان الخائن نحو المصباح الواحد وأرجحه برفق.

 

 

 

بدا وكأنه ينمي ألف ذراع، حيث كانت كل يد تستخدم سيف الشيطان الخائن. تتراكم التمويهات المتتالية باستمرار معًا ، وتندفع نحو راهب المصباح الواحد مثل جدار سميك!

 

 

“أنا قريب!”

بدا شعاع ضوء النار ضعيفًا للغاية كما لو كان يمكن إخماده بعاصفة أكبر من الرياح ، لكنه اخترق الجدار بقوة وانعكس في عيون لي تشينغشان.

“انتظر ، أخي الصغير. الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين خطير للغاية. هناك العديد من قادة العفاريت الأقوياء والماكرين. لقد أخبرني الراهب أونراينغ ذات مرة ألا تطأ قدمك الطابق الثامن ، لذا أنصحك بالتوقف هنا! ”

 

 

ومع ذلك ، فقد نفدت طاقتها بالفعل. شرطة مائلة واحدة قطعها.

 

 

“الأخ الأكبر ، هل أرسلك السيد لتنقذنا؟” سأل دوجي.

اندلع الراهب المصباح الواحد بالضوء ، مانعًا تشي السيف المتصاعد. بحركة واحدة ، وقف على قدميه. لم تعد عيناه مليئة بالدهشة فحسب ، بل بحذر شديد أيضًا.

رفع رأسه وقال ، “أنت حقًا لي تشينغشان الذي أحدث فوضى في فناء الشؤون العلمانية! قائد الصقر القرمزي لمحافظة ما! ”

 

 

قائد العفريت هذا قوي بشكل مذهل. الأداة الشيطانية في يده مثيرة للإعجاب أيضًا. ستكون هذه بالتأكيد معركة مريرة!

 

 

 

“هل لي أن أسأل ما إذا كنت الأخ الأكبر المصباح الواحد ؟ أنا لي تشينغشان “.

 

 

 

فتح القناع المنحني، وقام لي تشينغشان بإخفاء سيف الشيطان الخائن ، وانحنى.

 

 

 

“أنت لي تشينغشان؟ تلميذ السيد أونراينغ ؟ هل لديك أي دليل؟”

“من الواضح أن الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة لديها موهبة رائعة، لكنها لا تزال صغيرة جدًا في النهاية. لقد مرت فقط بأول محنة سماوية ولم تكثف ساريرا بعد. إنها ليست قريبة من الأخ الأكبر المصباح الواحد! ”

 

 

كان راهب المصباح الواحد متفاجئًا إلى حد ما ، لكنه لم يترك حارسه. لقد دخل قاعة قمع الشياطين عدة مرات للمحاكمات. لقد فهم شراسة ومكر العفاريت جيدًا. عرف الكثير من العفاريت كيفية استخدام الأوهام والسحر. كان الإغواء أكثر الأساليب المستخدمة شيوعًا. كان هناك أيضًا من تنكر في زي أطفال أو كبار السن لجذب التعاطف ، أو آخرين عبروا عن إدراكهم لأخطائهم وأرادوا التحول إلى البوذية.

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي تسنح فيها الفرصة ، سيضربون ببسالة. العديد من التلاميذ الذين جاءوا للمحاكمات ماتوا بسبب الحيل والتكتيكات من هذا القبيل.

 

 

في تلك اللحظة ، ارتجف لي تشينغشان في كل مكان. لقد شعر بشكل غامض بالخطر الكامن في المستقبل!

في ذاكرته ، كان من المفترض أن يكون لي تشينغشان شابًا في العشرينات من عمره ، فكيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة العظيمة؟ نتيجة لذلك ، كان على يقين من أن هذا كان قائد عفريت متخفي!

“بالطبع لا. أنا بطبيعة الحال سأقتل طريقي. عندها فقط يمكنني التباهي بقوة ديرنا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“إذا كنت لا تصدقني ، فتنحى جانباً. أريد أن أذهب إلى الطابق الثامن “.

 

 

بعد انضمامه رسميًا إلى دير تشان ديفا ناغا ، شعر كل تلميذ بالضغط ، وكان الضغط الذي شعر به ثقيلًا بشكل خاص. كان يتيمًا نشأ في الدير. بفضل موهبته غير العادية في الزراعة ، حظي باهتمام ورعاية الجميع ، مما جعله أحد الخلفاء المحتملين لرئاسة الدير.

سار لي تشينغشان نحو تمثال قمع الشيطان  .

“هل لي أن أسأل ما إذا كنت الأخ الأكبر المصباح الواحد ؟ أنا لي تشينغشان “.

 

فكر لي تشينغشان. ربما قضى هؤلاء الرهبان الكثير من الوقت في إجراء المحاكمات في قاعة قمع الشياطين ولم يسمعوا بعد عن الأمور المتعلقة بشياو آن وبه. ومع ذلك ، يمكن اعتبار هذا الأخ الأكبر المصباح الواحد من بين الأفضل بين تلاميذ الدير الذين خضعوا للمحنة السماوية الثانية في الأربعينيات من عمره.

“توقف هناك! إذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام ، فسوف أهاجمك! ” نادى الراهب المصباح الواحد. فجأة ألقى مصباح الزيت في الهواء وحلّق فوق رأسه. ارتفع رداءه الراهب عندما بدأ جلده يلمع ، وتحول إلى رجل من نور.

مدّ سبابته وأشار برفق إلى مصباح الزيت. على الفور ، طار شعاع من النار واعترض تشي سيف لي تشينغشان، وشن هجومًا مضادًا.

 

 

انفجر لي تشينغشان من الضحك. جلس مصباح زيت فوق رأس راهب المصباح الواحد الضخم اللامع والأصلع كما لو كان على وشك أن يصبح واحداً مع المصباح. كان الأمر مضحكًا بغض النظر عن كيف نظر إليه لي تشينغشان.

وسط نداءات دوجي المليئة بالقلق والمترددة، ابتعد لي تشينغشان. وصل إلى الطابق السابع من قاعة قمع الشياطين. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً مع شكل قائد العفريت للوصول إلى وسط الطابق السابع. لم يصادف ما يسمى بالأخ الأكبر المصباح الواحد على طول الطريق ، لذلك توقف ببساطة عن القلق ودفع الباب المذهب.

 

كان راهب المصباح الواحد قد عمل لسنوات عديدة ، لذا فإن سخرية العدو لا يمكن أن تزعجه. استمر في التألق ، وزاد أكثر فأكثر إبهارًا وعمى. كانت معركة كبيرة على وشك الاندلاع.

كان راهب المصباح الواحد قد عمل لسنوات عديدة ، لذا فإن سخرية العدو لا يمكن أن تزعجه. استمر في التألق ، وزاد أكثر فأكثر إبهارًا وعمى. كانت معركة كبيرة على وشك الاندلاع.

 

 

أصبح راهب المصباح الواحد غير مؤكد إلى حد ما في الداخل ، يمنعني السيد أونراينغ من دخول الطابق الثامن ، لكنه يسمح له بذلك. هل لأنني أضعف منه؟ لكنه خضع للتو للمحنة السماوية الثانية مؤخرًا. ألا يقلل من تقديري كثيرًا؟

“حسنا حسنا. قد يكون هذا بمثابة دليل! ”

بدا وكأنه ينمي ألف ذراع، حيث كانت كل يد تستخدم سيف الشيطان الخائن. تتراكم التمويهات المتتالية باستمرار معًا ، وتندفع نحو راهب المصباح الواحد مثل جدار سميك!

 

 

فكر لي تشينغشان في طلبه وأخرج سلسلة من مسبحات الصلاة ، وألقى بها إلى راهب المصباح الواحد.

 

 

 

قبل راهب المصباح الواحد مسبحة بحذر شديد وقام بتفتيشها. لم تكن مسبحة الصلاة قطعة أثرية غامضة قوية أو كنزًا غامضًا ، لكنها كانت لها تاريخ وإرث. اعترف به جميع رهبان الدير الذين كان لهم بعض المكانة. كما احتوت على الهالة التي تركها الراهب أونراينغ وراءه ، والتي كان من المستحيل تقريبًا تزييفها.

 

 

 

رفع رأسه وقال ، “أنت حقًا لي تشينغشان الذي أحدث فوضى في فناء الشؤون العلمانية! قائد الصقر القرمزي لمحافظة ما! ”

 

 

 

”محافظة كلير ريفر. هل يمكنني الذهاب الان؟”

“الأخ الأكبر ، هل أرسلك السيد لتنقذنا؟” سأل دوجي.

 

 

هدأ راهب المصباح الواحد وهجه ورمى مسبحة الصلاة. لقد تحقق بشكل أساسي من هوية لي تشينغشان. ومع ذلك ، كان لا يزال في حالة من عدم التصديق. “أخي الصغير ، هل خضعت بالفعل للمحنة السماوية الثانية؟”

رفع رأسه وقال ، “أنت حقًا لي تشينغشان الذي أحدث فوضى في فناء الشؤون العلمانية! قائد الصقر القرمزي لمحافظة ما! ”

 

“ألا أعرف بمجرد أن ألقي نظرة؟” ابتسم لي تشينغشان.

“نعم ، مؤخرًا!”

راهب آخر هز رأسه بطريقة مبالغ فيها. “تكثيف ساريرا ليس بهذه السهولة في أي مكان. علاوة على ذلك ، مارس الأخ الأكبر المصباح الواحد  الكتاب المقدس من الإشعاع العظيم بجد لسنوات عديدة ، وهو يمتلك كنزًا بوذيًا. إنه الأقوى بين التلاميذ الأصغر سنًا ، وله سمعة طيبة في جميع أنحاء الإقليم. حتى لو قامت الأخت الصغيرة ” الإرادة الواحدة ” بتكثيف ساريرا ، فلن تكون خصمه! ”

 

“لم تسمع حتى عن الأخ الأكبر المصباح الواحد . إنه أقوى تلميذ في ديرنا … ربما! ”

“أخي الصغير ، ما زلت لم تبلغ الثلاثين ، أليس كذلك؟”

 

 

وسط نداءات دوجي المليئة بالقلق والمترددة، ابتعد لي تشينغشان. وصل إلى الطابق السابع من قاعة قمع الشياطين. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً مع شكل قائد العفريت للوصول إلى وسط الطابق السابع. لم يصادف ما يسمى بالأخ الأكبر المصباح الواحد على طول الطريق ، لذلك توقف ببساطة عن القلق ودفع الباب المذهب.

“أنا قريب!”

فتح القناع المنحني، وقام لي تشينغشان بإخفاء سيف الشيطان الخائن ، وانحنى.

 

 

اندهش راهب المصباح الواحد. “الأخ الصغير ، أنت حقًا عبقري موهوب. بالطبع ستلفت انتباه سيد أونراينغ ويتم قبولك كأول تلميذ له. هل عدت هذه المرة لتقديم الاحترام للراهب أونراينغ وخضوعك لمراسيم حلق الرأس لتصبح راهبًا؟ ”

“الأخ الأكبر ، عليك أن تعود!”

 

كان الراهب يجمع كفيه ووضع مصباح زيت على ركبته اليسرى. بالمقارنة مع الإشراق الذي أطلقه ، كان ذلك مجرد توهج ضئيل ، لكن البقعة الصغيرة بدت وكأنها المصدر الوحيد للضوء في الليل الأبدي شديد السواد. احتوت على تألق لانهائي ، مما جعل تجاهلها شبه مستحيل.

“ليس لدي هذه الخطة في الوقت الحالي.”

بعد انضمامه رسميًا إلى دير تشان ديفا ناغا ، شعر كل تلميذ بالضغط ، وكان الضغط الذي شعر به ثقيلًا بشكل خاص. كان يتيمًا نشأ في الدير. بفضل موهبته غير العادية في الزراعة ، حظي باهتمام ورعاية الجميع ، مما جعله أحد الخلفاء المحتملين لرئاسة الدير.

 

راهب آخر هز رأسه بطريقة مبالغ فيها. “تكثيف ساريرا ليس بهذه السهولة في أي مكان. علاوة على ذلك ، مارس الأخ الأكبر المصباح الواحد  الكتاب المقدس من الإشعاع العظيم بجد لسنوات عديدة ، وهو يمتلك كنزًا بوذيًا. إنه الأقوى بين التلاميذ الأصغر سنًا ، وله سمعة طيبة في جميع أنحاء الإقليم. حتى لو قامت الأخت الصغيرة ” الإرادة الواحدة ” بتكثيف ساريرا ، فلن تكون خصمه! ”

تحدث الاثنان قليلاً أمام تمثال قمع الشيطان . وجد لي تشينغشان أن راهب المصباح الواحد هذا بسيط التفكير وغير ماهر في التعامل مع الناس. لقد حاضره علانية دون أن يفرط في كلماته ، وأقناعه بترك العالم العلماني ليصبح راهبًا. بعد أن رفضه لي تشينغشان بعناية ، تنهد وهز رأسه ، غاضبًا من إحجام لي تشينغشان.

 

 

 

ظل لي تشينغشان مبتهجا. لم يغضب. بعد كل شيء ، لم ير الغطرسة التي كان يراها عادة على هؤلاء “الأخوة الكبار الأوائل” من راهب المصباح الواحد. أيضًا ، عندما حاول إقناعه بأن يصبح راهبًا ، كانت نواياه أكثر نقاءً قليلاً من الراهب الشجاع. بدا وكأنه في كراهية مريرة كما لو كان يحاول أن يقول ، “إنه شيء عظيم ، فلماذا لا تفهمه؟ لقد أمضيت عدة عقود من حياتي راهبًا ، فكيف يمكنني أن أكذب عليك؟ ”

 

 

 

بعد أن علم أن شياو آن قد خضعت بالفعل للمحنة السماوية الثانية ، ومضت عيون الراهب المصباح الواحد. تحرك قلبه قليلا.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

بعد انضمامه رسميًا إلى دير تشان ديفا ناغا ، شعر كل تلميذ بالضغط ، وكان الضغط الذي شعر به ثقيلًا بشكل خاص. كان يتيمًا نشأ في الدير. بفضل موهبته غير العادية في الزراعة ، حظي باهتمام ورعاية الجميع ، مما جعله أحد الخلفاء المحتملين لرئاسة الدير.

في ذاكرته ، كان من المفترض أن يكون لي تشينغشان شابًا في العشرينات من عمره ، فكيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة العظيمة؟ نتيجة لذلك ، كان على يقين من أن هذا كان قائد عفريت متخفي!

 

ومع ذلك ، فقد الكثير من مجده بوصول شياو آن. سواء كانت الطبيعة البوذية ، أو جذور الحكمة، أو القدرة على النقاش ، لم يكن قريبًا من أن يكون خصمًا لهذه الطفلة التي كانت أصغر منه بعدة عقود ، ناهيك عن التحمل والمظهر. في الأصل ، كان لا يزال يمتلك ميزة من حيث الزراعة ، ولكن الآن ، حتى ميزته الوحيدة لم تعد موجودة. لم يستطع أن يساعد بل أصبح يائسًا ، لكن روحه القتالية استيقظت على الفور.

ومع ذلك ، فقد الكثير من مجده بوصول شياو آن. سواء كانت الطبيعة البوذية ، أو جذور الحكمة، أو القدرة على النقاش ، لم يكن قريبًا من أن يكون خصمًا لهذه الطفلة التي كانت أصغر منه بعدة عقود ، ناهيك عن التحمل والمظهر. في الأصل ، كان لا يزال يمتلك ميزة من حيث الزراعة ، ولكن الآن ، حتى ميزته الوحيدة لم تعد موجودة. لم يستطع أن يساعد بل أصبح يائسًا ، لكن روحه القتالية استيقظت على الفور.

“دخلت قاعة قمع الشياطين هذه المرة للذهاب إلى الطابق الثامن لدراسة تمثال قمع الشيطان الثامن. وقد وافق سيدي على ذلك أيضًا “.

 

 

“من فضلك انتظر هنا أيها الأخ الأكبر. سأعود حالا!”

قبل راهب المصباح الواحد مسبحة بحذر شديد وقام بتفتيشها. لم تكن مسبحة الصلاة قطعة أثرية غامضة قوية أو كنزًا غامضًا ، لكنها كانت لها تاريخ وإرث. اعترف به جميع رهبان الدير الذين كان لهم بعض المكانة. كما احتوت على الهالة التي تركها الراهب أونراينغ وراءه ، والتي كان من المستحيل تقريبًا تزييفها.

 

تفاجأ الراهب المصباح الواحد. فاقت قوة العدو توقعاته قليلا. لم تظهر مثل هذه النية الحادة والمتقنة بالسيف إلا على أبرز التلاميذ في قصر مجموعة السيف وشيوخهم.

“انتظر ، أخي الصغير. الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين خطير للغاية. هناك العديد من قادة العفاريت الأقوياء والماكرين. لقد أخبرني الراهب أونراينغ ذات مرة ألا تطأ قدمك الطابق الثامن ، لذا أنصحك بالتوقف هنا! ”

 

 

انتزع لي تشينغشان قلب العفريت بجودة أفضل نسبيًا من سلسلة مسبحة الصلاة حول رقبة دوجي ووضعها في قبضة سيف شيطان الخائن. من المؤكد أنها اندمجت معها.

كان لي تشينغشان على وشك التقدم إلى الطابق الثامن عندما أوقفه راهب المصباح الواحد وقدم نصائح صادقة مرة أخرى.

 

 

 

“دخلت قاعة قمع الشياطين هذه المرة للذهاب إلى الطابق الثامن لدراسة تمثال قمع الشيطان الثامن. وقد وافق سيدي على ذلك أيضًا “.

 

 

أرجح مع سيف الشيطان الخائن الذي حصل للتو على بؤبؤ جديد وصفر تشي السيف. ضربة قاتمة فرقت التألق، متجهة يمينًا نحو راهب المصباح الواحد.

أصبح راهب المصباح الواحد غير مؤكد إلى حد ما في الداخل ، يمنعني السيد أونراينغ من دخول الطابق الثامن ، لكنه يسمح له بذلك. هل لأنني أضعف منه؟ لكنه خضع للتو للمحنة السماوية الثانية مؤخرًا. ألا يقلل من تقديري كثيرًا؟

 

 

 

فكر في إمكانية وسأل ، “هل ستتنكر كقائد عفريت وتتسلل إلى تمثال قمع الشيطان   ، الأخ الأصغر؟”

 

 

“توقف هناك! إذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام ، فسوف أهاجمك! ” نادى الراهب المصباح الواحد. فجأة ألقى مصباح الزيت في الهواء وحلّق فوق رأسه. ارتفع رداءه الراهب عندما بدأ جلده يلمع ، وتحول إلى رجل من نور.

“بالطبع لا. أنا بطبيعة الحال سأقتل طريقي. عندها فقط يمكنني التباهي بقوة ديرنا ، أليس كذلك؟ ”

“ربما أرى هذا الأخ الأكبر المصباح الواحد قريبًا جدًا ، هيه. دوجي  ، أقرضني خرزة صلاة! لا تكن بخيل جدا! هل أنا من النوع الذي يستفيد منك؟ سأعيده إليك بمجرد أن أعود! ”

 

قبل راهب المصباح الواحد مسبحة بحذر شديد وقام بتفتيشها. لم تكن مسبحة الصلاة قطعة أثرية غامضة قوية أو كنزًا غامضًا ، لكنها كانت لها تاريخ وإرث. اعترف به جميع رهبان الدير الذين كان لهم بعض المكانة. كما احتوت على الهالة التي تركها الراهب أونراينغ وراءه ، والتي كان من المستحيل تقريبًا تزييفها.

ابتسم لي تشينغشان وهو ينفض سيف الشيطان الخائن. لم تكن المعارك الكثيرة مصدر قلق له. من أجل زراعة شيطان النمر ، كان عليه الاستفادة من جميع الفرص للمعركة.

انتزع لي تشينغشان قلب العفريت بجودة أفضل نسبيًا من سلسلة مسبحة الصلاة حول رقبة دوجي ووضعها في قبضة سيف شيطان الخائن. من المؤكد أنها اندمجت معها.

 

رفع رأسه وقال ، “أنت حقًا لي تشينغشان الذي أحدث فوضى في فناء الشؤون العلمانية! قائد الصقر القرمزي لمحافظة ما! ”

“إذا كان هذا هو الحال ، فسوف آتي معك. إذا عملنا معًا ، ستكون لديك فرصة أفضل! ” قال الراهب المصباح الواحد بحماس.

دفع الراهب يديه إلى الأمام ، وملأ القاعة بأكملها بضوء ساطع بما يكفي لإصابة الناس بالعمى. كانت القوة التي احتوتها منتشرة في كل مكان وشاملة.

 

 

في تلك اللحظة ، ارتجف لي تشينغشان في كل مكان. لقد شعر بشكل غامض بالخطر الكامن في المستقبل!

 

 

الفصل برعاية Dark Knight

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

فتحت الأبواب المذهبة بالكامل. راهب جلس أمام تمثال قمع الشيطان  . لقد كان قبيحا جدا. كان أنفه مسطحًا ومتدليًا ، وشفتاه ملتفتان إلى أعلى ، وكان لديه زوج من الأذنين متوهجتين. من مظهره وحده ، لم يتفاجأ لي تشينغشان على الإطلاق من سبب تحوله إلى راهب. (هههههههههههههههههههههههههه)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط