الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تبعه شعاع مجيد من الضوء من الخلف ، باقياً في أنظار الجميع. لا أحد يستطيع أن يعرف ما إذا كان هو أو السيف قد وصل إلى هناك أولاً!
درس لي تشينغشان الراهب المصباح الواحد في مفاجأة. في الأصل ، لم يشعر بأي خطر ، ولكن لمجرد أنه قال إنه يريد أن يأتي معه ، فقد عانى لي تشينغشان من شعور كبير بالخطر. بالتأكيد لم يكن ذلك لأن الراهب بدا صادقًا ولطيفًا على السطح ولكنه كان في الواقع يخطط لشيء ما!
“أنا على استعداد للذهاب إلى بحر الجنوب كمبشر بوذي!” قالت شياو آن بطريقة لم تكن مسيئة أو مهينة.
“ألم تسمعي ما قلته للتو؟” عبس الراهب الشجاع.
نتيجة لذلك، حاول إقناعه. “الأخ الأكبر المصباح الواحد ، نظرًا لأن سيدي قال إنه لا يجب عليك الذهاب إلى الطابق الثامن ، يجب أن يكون لديه أسبابه لذلك. من الأفضل لك البقاء هنا ومواصلة الزراعة! ”
“هناك دائمًا يوم يجب أن نغادر فيه انا وأنت أيضًا!” ابتسم الراهب أونراينغ. “قد لا يكون الفتى جزءًا من البوذية ويتصرف بوقاحة، فهو لا يزال شخصًا مشرفًا يعرف أن يسدد ديونه من الامتنان.”
“حتى لو ذهبت إلى هناك بمفردك ، فستكون بخير ، ولكن بطريقة ما ستكون في خطر إذا قمت بتضميني؟ إذا لم يكن هناك أي خطر على الإطلاق ، كيف يمكنك تسميته محاكمة؟ ”
اختلف راهب المصباح الواحد مع لي تشينغشان. كان على يقين من أن الراهب أونراينغ يفضل تلميذه. رفض قبول ذلك، وأصر على النزول والمنافسة ضده.
حتى مع الثبات العقلي لراهب المصباح الواحد، لم يستطع إلا أن يرتجف من الداخل ويتذمر. لم يعتقد أبدًا أن الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين سيكون هكذا. ألم يعني ذلك أنه لم يكن لديهم حتى أدنى مساحة للمناورة؟ كان عليهم أن يتحملوا هجمات الآلاف من العفاريت بمجرد أن تطأ أقدامهم هنا.
هذا يبدو مألوفا قليلا! إذا لم تطعني في ظهري، فستكون بالطبع مصدرًا هائلاً للمساعدة! لوى لي تشينغشان شفته وفكر في الداخل.
“الاول!”
كان الراهب المصباح الواحد مثابرًا لدرجة أنه تخلى عن تغيير رأيه. سوف يتكيف ببساطة مع الظروف عندما يحتاج إلى ذلك. مثل مبدأ “إذا لم يكونوا أصلعًا ، فهم ليسوا أشرارًا ، وإذا لم يكونوا أشرارًا ، فهم ليسوا أصلعًا” ، كان عليه حقًا متابعة حذره فقط في حالة تعرضه للطعن في الظهر.
نتيجة لذلك، عمل الاثنان معًا ودخلوا الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين !
سمع لي تشينغشان بجانبه يتنهد من أعماق قلبه. “يا له من مكان رائع!”
……
ترك هذا المشهد حتى راهب المصباح الواحد مذهولًا. قُتل قائد عفريت بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان الأضعف بين عشرات أو نحو ذلك من قادة العفاريت ويمكنه أيضًا هزيمته ، إلا أنه بالتأكيد لم يستطع هزيمته بهذه السهولة.
“هناك دائمًا يوم يجب أن نغادر فيه انا وأنت أيضًا!” ابتسم الراهب أونراينغ. “قد لا يكون الفتى جزءًا من البوذية ويتصرف بوقاحة، فهو لا يزال شخصًا مشرفًا يعرف أن يسدد ديونه من الامتنان.”
وقف الراهب الشجاع على منحدر على جبل بوذا العظيم، ناظرًا إلى الآلاف من الأتباع والجبال البعيدة أدناه. رقصت الكاسايا في الريح كما لو كانت على وشك الانجراف بعيدًا مع النسيم.
“يوم كتلميذ للدير ، أبدية كتلميذ للدير. إذا انتهكت الإرادة الواحدة أي قواعد للدير ، فأنا على استعداد لقبول جميع العقوبات. إذا لم أفعل ذلك ، فالرجاء احترام حريتي في العثور على طريقي في الزراعة ، رئيس الدير “.
“الأخ الأكبر!”
انحنى الراهب أونراينغ نحو الراهب الشجاع من الخلف. شياو آن جمعت راحتيها معًا.
واندفع!
“يوم كتلميذ للدير ، أبدية كتلميذ للدير. إذا انتهكت الإرادة الواحدة أي قواعد للدير ، فأنا على استعداد لقبول جميع العقوبات. إذا لم أفعل ذلك ، فالرجاء احترام حريتي في العثور على طريقي في الزراعة ، رئيس الدير “.
“ماذا لديك لتقوله؟” قال الراهب الشجاع دون النظر إلى الوراء.
من منظور عين الطائر ، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة رسمت لأول مرة خطًا مستقيمًا على طول الأرض قبل أن ترسم دائرة مثالية.
نتيجة لذلك ، كرر الراهب أونراينغ ما قاله لي تشينغشان سابقًا. من المؤكد أن الراهب الشجاع أصبح غاضبًا. “قتل الناس؟ ماذا يعتبر هذا المكان؟ إذا كنا في الواقع بحاجة إلى قتل وتطهير العفاريت والشر، فهل سنحتاجه حتى؟ هل يعتقد حقًا أنك وأنا للعرض فقط؟ ”
“ماذا لديك لتقوله؟” قال الراهب الشجاع دون النظر إلى الوراء.
سحب لي تشينغشان سيف الشيطان الخائن ، وتدفق الدم الأرجواني من الجرح. مقارنة بالحجم الهائل لقائد العفاريت ، كان لا شيء على الإطلاق. مع مدى قسوة أجساد قادة العفاريت ، حتى لو أصيبوا بجروح أسوأ بعشر مرات ، لا يزال بإمكانهم التعافي.
“هناك دائمًا يوم يجب أن نغادر فيه انا وأنت أيضًا!” ابتسم الراهب أونراينغ. “قد لا يكون الفتى جزءًا من البوذية ويتصرف بوقاحة، فهو لا يزال شخصًا مشرفًا يعرف أن يسدد ديونه من الامتنان.”
لقد استخدم أصابع يده اليسرى مثل السيف ، مشيرًا إلى عدد لا يحصى من العفاريت بينما كان يمسك بالمقبض بيده اليمنى ويسحبه للخلف ، يشحن الضربة!
“يمكنك التوقف عند هذا الحد. نظرًا لأنه وجد أن ديرنا صغير جدًا بالنسبة له ، فلن أجبره على فعل أي شيء. يمكنه الذهاب أينما يريد. ومع ذلك، فإن الإرادة الواحدة بالتأكيد لن تذهب معه ، فقط في حالة تدمير مسار زراعتها “.
“أنا على استعداد للذهاب إلى بحر الجنوب كمبشر بوذي!” قالت شياو آن بطريقة لم تكن مسيئة أو مهينة.
ثم قال الراهب الشجاع لشياو آن ، “الإرادة الواحدة، لن أتعمق في حقيقة أنك تركت مملكة بودي للفراغ هذه المرة. يمكنك العودة والزراعة! ”
“أنا على استعداد للذهاب إلى بحر الجنوب كمبشر بوذي!” قالت شياو آن بطريقة لم تكن مسيئة أو مهينة.
انطلق قائد العفريت كما لو كان على وشك الاندفاع نحو لي تشينغشان ، إلا أنه مال للخلف وضرب الأرض بشكل سماوي. لم يستطع حتى أن يتحول في الوقت المناسب ، فمات في ارتباك مطلق.
“ألم تسمعي ما قلته للتو؟” عبس الراهب الشجاع.
نتيجة لذلك، عمل الاثنان معًا ودخلوا الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين !
“كيف لا أفهم نوايا رئيس الدير الطيبة؟ ومع ذلك ، كيف يمكن إعداد مسار زراعة وزراعته من قبل شخص آخر؟ من فضلك لا تقلل من تقديري لمجرد صغر سنّي ، يا رئيس الدير “قالت شياو آن.
لقد استخدم أصابع يده اليسرى مثل السيف ، مشيرًا إلى عدد لا يحصى من العفاريت بينما كان يمسك بالمقبض بيده اليمنى ويسحبه للخلف ، يشحن الضربة!
بدأت سلسلة من ردود الفعل العنيفة. تم إلقاء العفاريت في ضجة ، واندفع بحر العفاريت !
“ماذا لو كنت مصممًا على إبقائك في الدير؟” استدار الراهب الشجاع ونظر إليها عن كثب.
“كيف لا أفهم نوايا رئيس الدير الطيبة؟ ومع ذلك ، كيف يمكن إعداد مسار زراعة وزراعته من قبل شخص آخر؟ من فضلك لا تقلل من تقديري لمجرد صغر سنّي ، يا رئيس الدير “قالت شياو آن.
سحب لي تشينغشان سيف الشيطان الخائن ، وتدفق الدم الأرجواني من الجرح. مقارنة بالحجم الهائل لقائد العفاريت ، كان لا شيء على الإطلاق. مع مدى قسوة أجساد قادة العفاريت ، حتى لو أصيبوا بجروح أسوأ بعشر مرات ، لا يزال بإمكانهم التعافي.
“يوم كتلميذ للدير ، أبدية كتلميذ للدير. إذا انتهكت الإرادة الواحدة أي قواعد للدير ، فأنا على استعداد لقبول جميع العقوبات. إذا لم أفعل ذلك ، فالرجاء احترام حريتي في العثور على طريقي في الزراعة ، رئيس الدير “.
“ألم تسمعي ما قلته للتو؟” عبس الراهب الشجاع.
وقف الراهب الشجاع على منحدر على جبل بوذا العظيم، ناظرًا إلى الآلاف من الأتباع والجبال البعيدة أدناه. رقصت الكاسايا في الريح كما لو كانت على وشك الانجراف بعيدًا مع النسيم.
التقت شياو آن بعينيه دون تراجع.
انطلق قائد العفريت كما لو كان على وشك الاندفاع نحو لي تشينغشان ، إلا أنه مال للخلف وضرب الأرض بشكل سماوي. لم يستطع حتى أن يتحول في الوقت المناسب ، فمات في ارتباك مطلق.
……
“هذا هو الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين . إنه بالتأكيد كبير! ”
واندفع!
“هذا هو الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين . إنه بالتأكيد كبير! ”
سمع لي تشينغشان بجانبه يتنهد من أعماق قلبه. “يا له من مكان رائع!”
“ماذا لديك لتقوله؟” قال الراهب الشجاع دون النظر إلى الوراء.
صفر لي تشينغشان في سخط. لم يعد الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين منظمًا مثل المتاهة. بدلاً من ذلك ، امتدت الأعمدة الذهبية التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأمتار إلى مسافة بعيدة.
في تلك اللحظة ، تحول العشرات من قادة العفاريت أو نحو ذلك في الرؤية في نفس الوقت. كان هناك الآن عملاق بثلاثة رؤوس ، وستة أذرع ، وحش مغطى بالشعيرات ، وامرأة ساحرة………
امتد بقدر ما يمكن أن تراه العين.
حتى مع الثبات العقلي لراهب المصباح الواحد، لم يستطع إلا أن يرتجف من الداخل ويتذمر. لم يعتقد أبدًا أن الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين سيكون هكذا. ألم يعني ذلك أنه لم يكن لديهم حتى أدنى مساحة للمناورة؟ كان عليهم أن يتحملوا هجمات الآلاف من العفاريت بمجرد أن تطأ أقدامهم هنا.
نتيجة لذلك، عمل الاثنان معًا ودخلوا الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين !
لم تكن الأعمدة هي الشيء الوحيد الذي لا حدود له. كان هناك أيضًا بحر هائل من الناس – لا ،عفاريت !
ازدهرت عدد لا يحصى من العفاريت البشعة من مختلف الأشكال في هذه المنطقة الفسيحة ، وهم يهدرون ، ويطلقون الضجيج. مع وصولهم المفاجئ ، فجأة صمتوا جميعًا.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
حدقت عيون وامضة لا حصر لها ، مليئة بالغضب والعداء والحقد والقتل. كانت مثل موجة صامتة ، تضرب واحدة تلو الأخرى.
حتى مع الثبات العقلي لراهب المصباح الواحد، لم يستطع إلا أن يرتجف من الداخل ويتذمر. لم يعتقد أبدًا أن الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين سيكون هكذا. ألم يعني ذلك أنه لم يكن لديهم حتى أدنى مساحة للمناورة؟ كان عليهم أن يتحملوا هجمات الآلاف من العفاريت بمجرد أن تطأ أقدامهم هنا.
سمع لي تشينغشان بجانبه يتنهد من أعماق قلبه. “يا له من مكان رائع!”
وسع الراهب المصباح الواحد عينيه. مكان رائع؟ أين؟ حتى لو كان هذا الأخ الصغير عبقريًا استثنائيًا ، أليس مغرورًا قليلاً؟ هناك أكثر من ثلاثة عشر من قادة العفاريت في نطاق حواسي ، مع من يدري كم أكثر من ذلك كان هناك في مكان اخر! من الواضح أن هذه أرض اليأس!
في جزء من الثانية ، أصبحت بالفعل مذبحة. كانت رائحة الدم تتخلل الهواء.
لم تكن الأعمدة هي الشيء الوحيد الذي لا حدود له. كان هناك أيضًا بحر هائل من الناس – لا ،عفاريت !
“أنا لي تشينغشان! لقد جئت لأقتلكم جميعًا! ” قال لي تشينغشان بصوت عالٍ.
ومض من حوله حلقة من الضوء الحاد للغاية.
صدت قوته المرعبة في قلوبهم!
وشق صوته طريقه فوق بحر العفاريت ، ووصل إلى أعماق القاعة وصدى بين الأعمدة.
“يوم كتلميذ للدير ، أبدية كتلميذ للدير. إذا انتهكت الإرادة الواحدة أي قواعد للدير ، فأنا على استعداد لقبول جميع العقوبات. إذا لم أفعل ذلك ، فالرجاء احترام حريتي في العثور على طريقي في الزراعة ، رئيس الدير “.
بدأت سلسلة من ردود الفعل العنيفة. تم إلقاء العفاريت في ضجة ، واندفع بحر العفاريت !
وسع الراهب المصباح الواحد عينيه. مكان رائع؟ أين؟ حتى لو كان هذا الأخ الصغير عبقريًا استثنائيًا ، أليس مغرورًا قليلاً؟ هناك أكثر من ثلاثة عشر من قادة العفاريت في نطاق حواسي ، مع من يدري كم أكثر من ذلك كان هناك في مكان اخر! من الواضح أن هذه أرض اليأس!
لقد استخدم أصابع يده اليسرى مثل السيف ، مشيرًا إلى عدد لا يحصى من العفاريت بينما كان يمسك بالمقبض بيده اليمنى ويسحبه للخلف ، يشحن الضربة!
هرع أكثر من عشرة من قادة العفاريت . من مسافة أبعد ، نمت نبضات تشي العفريت القوي أيضًا!
في جزء من الثانية ، أصبحت بالفعل مذبحة. كانت رائحة الدم تتخلل الهواء.
“بمجرد أن أقتلكم جميعًا ، سأمنحها هدية رائعة بعد مقابلتها مرة أخرى بعد فترة طويلة!” قال لي تشينغشان بهدوء. نظر إلى الوراء وابتسم. “الأخ الأكبر ، فقط احمي نفسك!”
“التحول!”
“اقتلوهم!” “اقتل الصلعاء في دير تشان لـ ديفا-ناغا!” “أريد أن أمزق لحمهم قطعة قطعة وأكلها!”
ترك هذا المشهد حتى راهب المصباح الواحد مذهولًا. قُتل قائد عفريت بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان الأضعف بين عشرات أو نحو ذلك من قادة العفاريت ويمكنه أيضًا هزيمته ، إلا أنه بالتأكيد لم يستطع هزيمته بهذه السهولة.
ارتفعت الأصوات، وتحولت إلى موجة عنيفة!
“التحول!”
قام لي تشينغشان بشكل عرضي بأرجحة سيف الشيطان الخائن إلى الوراء ، وقام تشي السيف بتمزيق العشرات من العفاريت إلى أشلاء ، وإرسال الدم في كل مكان. في ذلك الجزء من الثانية ، أزهرت أزهار الدم.
قام لي تشينغشان بشكل عرضي بأرجحة سيف الشيطان الخائن إلى الوراء ، وقام تشي السيف بتمزيق العشرات من العفاريت إلى أشلاء ، وإرسال الدم في كل مكان. في ذلك الجزء من الثانية ، أزهرت أزهار الدم.
أرجح السيف في قوس قبل أن يندفع للأمام مباشرة!
من منظور عين الطائر ، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة رسمت لأول مرة خطًا مستقيمًا على طول الأرض قبل أن ترسم دائرة مثالية.
“اقتلوهم!” “اقتل الصلعاء في دير تشان لـ ديفا-ناغا!” “أريد أن أمزق لحمهم قطعة قطعة وأكلها!”
لقد استخدم أصابع يده اليسرى مثل السيف ، مشيرًا إلى عدد لا يحصى من العفاريت بينما كان يمسك بالمقبض بيده اليمنى ويسحبه للخلف ، يشحن الضربة!
“ماذا لديك لتقوله؟” قال الراهب الشجاع دون النظر إلى الوراء.
واندفع!
“الأخ الأكبر!”
“التحول!”
في تلك اللحظة ، اختفى لي تشينغشان. ظهر على بعد عدة مئات من الأمتار حاملاً السيف من خلال رأس قائد عفريت.
لقد استخدم أصابع يده اليسرى مثل السيف ، مشيرًا إلى عدد لا يحصى من العفاريت بينما كان يمسك بالمقبض بيده اليمنى ويسحبه للخلف ، يشحن الضربة!
“كيف لا أفهم نوايا رئيس الدير الطيبة؟ ومع ذلك ، كيف يمكن إعداد مسار زراعة وزراعته من قبل شخص آخر؟ من فضلك لا تقلل من تقديري لمجرد صغر سنّي ، يا رئيس الدير “قالت شياو آن.
تبعه شعاع مجيد من الضوء من الخلف ، باقياً في أنظار الجميع. لا أحد يستطيع أن يعرف ما إذا كان هو أو السيف قد وصل إلى هناك أولاً!
انطلق قائد العفريت كما لو كان على وشك الاندفاع نحو لي تشينغشان ، إلا أنه مال للخلف وضرب الأرض بشكل سماوي. لم يستطع حتى أن يتحول في الوقت المناسب ، فمات في ارتباك مطلق.
وحيثما يمر خط الضوء ، تتفتح أزهار الدم على طول الطريق. قطع الجسد والبقايا رصفت بطول عدة مئات من الأمتار.
وظهرت وقفة في صرخات المعركة التي تصم الآذان.
امتد بقدر ما يمكن أن تراه العين.
ترك هذا المشهد حتى راهب المصباح الواحد مذهولًا. قُتل قائد عفريت بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان الأضعف بين عشرات أو نحو ذلك من قادة العفاريت ويمكنه أيضًا هزيمته ، إلا أنه بالتأكيد لم يستطع هزيمته بهذه السهولة.
“الاول!”
كان الراهب المصباح الواحد مثابرًا لدرجة أنه تخلى عن تغيير رأيه. سوف يتكيف ببساطة مع الظروف عندما يحتاج إلى ذلك. مثل مبدأ “إذا لم يكونوا أصلعًا ، فهم ليسوا أشرارًا ، وإذا لم يكونوا أشرارًا ، فهم ليسوا أصلعًا” ، كان عليه حقًا متابعة حذره فقط في حالة تعرضه للطعن في الظهر.
“هناك دائمًا يوم يجب أن نغادر فيه انا وأنت أيضًا!” ابتسم الراهب أونراينغ. “قد لا يكون الفتى جزءًا من البوذية ويتصرف بوقاحة، فهو لا يزال شخصًا مشرفًا يعرف أن يسدد ديونه من الامتنان.”
سحب لي تشينغشان سيف الشيطان الخائن ، وتدفق الدم الأرجواني من الجرح. مقارنة بالحجم الهائل لقائد العفاريت ، كان لا شيء على الإطلاق. مع مدى قسوة أجساد قادة العفاريت ، حتى لو أصيبوا بجروح أسوأ بعشر مرات ، لا يزال بإمكانهم التعافي.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
ترجمة: zixar
انطلق قائد العفريت كما لو كان على وشك الاندفاع نحو لي تشينغشان ، إلا أنه مال للخلف وضرب الأرض بشكل سماوي. لم يستطع حتى أن يتحول في الوقت المناسب ، فمات في ارتباك مطلق.
“اقتلوهم!” “اقتل الصلعاء في دير تشان لـ ديفا-ناغا!” “أريد أن أمزق لحمهم قطعة قطعة وأكلها!”
استدارت العين الشيطانية على مقبض سيف الشيطان الخائن كما لو كانت تراقب الوضع في المناطق المحيطة. كان النصل النحيف مغلفًا بضوء شرير.
في تلك اللحظة ، تحول العشرات من قادة العفاريت أو نحو ذلك في الرؤية في نفس الوقت. كان هناك الآن عملاق بثلاثة رؤوس ، وستة أذرع ، وحش مغطى بالشعيرات ، وامرأة ساحرة………
ترك هذا المشهد حتى راهب المصباح الواحد مذهولًا. قُتل قائد عفريت بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان الأضعف بين عشرات أو نحو ذلك من قادة العفاريت ويمكنه أيضًا هزيمته ، إلا أنه بالتأكيد لم يستطع هزيمته بهذه السهولة.
من منظور عين الطائر ، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة رسمت لأول مرة خطًا مستقيمًا على طول الأرض قبل أن ترسم دائرة مثالية.
انحنى لي تشينغشان قليلاً وانحنى إلى الأمام. لقد وضع سيف الشيطان الخائن على خصره وقطعه!
“حتى لو ذهبت إلى هناك بمفردك ، فستكون بخير ، ولكن بطريقة ما ستكون في خطر إذا قمت بتضميني؟ إذا لم يكن هناك أي خطر على الإطلاق ، كيف يمكنك تسميته محاكمة؟ ”
ومض من حوله حلقة من الضوء الحاد للغاية.
بحلول الوقت الذي استعد فيه لي تشينغشان ، لم يبق شيء حي واحد على بعد عشرات الأمتار منه!
ازدهرت عدد لا يحصى من العفاريت البشعة من مختلف الأشكال في هذه المنطقة الفسيحة ، وهم يهدرون ، ويطلقون الضجيج. مع وصولهم المفاجئ ، فجأة صمتوا جميعًا.
في جزء من الثانية ، أصبحت بالفعل مذبحة. كانت رائحة الدم تتخلل الهواء.
“بمجرد أن أقتلكم جميعًا ، سأمنحها هدية رائعة بعد مقابلتها مرة أخرى بعد فترة طويلة!” قال لي تشينغشان بهدوء. نظر إلى الوراء وابتسم. “الأخ الأكبر ، فقط احمي نفسك!”
من منظور عين الطائر ، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة رسمت لأول مرة خطًا مستقيمًا على طول الأرض قبل أن ترسم دائرة مثالية.
“التحول!”
حتى مع الثبات العقلي لراهب المصباح الواحد، لم يستطع إلا أن يرتجف من الداخل ويتذمر. لم يعتقد أبدًا أن الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين سيكون هكذا. ألم يعني ذلك أنه لم يكن لديهم حتى أدنى مساحة للمناورة؟ كان عليهم أن يتحملوا هجمات الآلاف من العفاريت بمجرد أن تطأ أقدامهم هنا.
……
في تلك اللحظة ، تحول العشرات من قادة العفاريت أو نحو ذلك في الرؤية في نفس الوقت. كان هناك الآن عملاق بثلاثة رؤوس ، وستة أذرع ، وحش مغطى بالشعيرات ، وامرأة ساحرة………
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، لم يهاجمه أي منهم بشكل استباقي. لقد اتخذوا مواقف دفاعية!
في جزء من الثانية ، أصبحت بالفعل مذبحة. كانت رائحة الدم تتخلل الهواء.
ازدهرت عدد لا يحصى من العفاريت البشعة من مختلف الأشكال في هذه المنطقة الفسيحة ، وهم يهدرون ، ويطلقون الضجيج. مع وصولهم المفاجئ ، فجأة صمتوا جميعًا.
صدت قوته المرعبة في قلوبهم!
سحب لي تشينغشان سيف الشيطان الخائن ، وتدفق الدم الأرجواني من الجرح. مقارنة بالحجم الهائل لقائد العفاريت ، كان لا شيء على الإطلاق. مع مدى قسوة أجساد قادة العفاريت ، حتى لو أصيبوا بجروح أسوأ بعشر مرات ، لا يزال بإمكانهم التعافي.
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
أرجح السيف في قوس قبل أن يندفع للأمام مباشرة!
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وحيثما يمر خط الضوء ، تتفتح أزهار الدم على طول الطريق. قطع الجسد والبقايا رصفت بطول عدة مئات من الأمتار.
