Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 763

الطرق على الباب

الطرق على الباب

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

في أعماق الوادي على برج شاهق ، اجتمع خمسة أسياد كهوف من عرين الشياطين معًا للمناقشة.

أطلق العنان لسلسلة من الكلمات البذيئة مع بعض العامية الجنوبية مختلطة. كان مثلهم تمامًا في وقت سابق ، يقف على البوابات ويلعن بعيدًا بسعادة. فوجئ. ضربه أحدهم بضربة كف من الخلف ، فطار على الفور دون حسيب ولا رقيب.

 

“دق على الباب؟ اذن لماذا لا تطرق؟ دعونا نرى من سيفتحها لك؟ ” “لماذا لا تتوسلني فقط؟ إذا أشفقت عليك ، فقد أساعدك في فتح الباب! ” “عد إلى الإقليم الأخضر! هذا ليس مكانًا يجب أن تأتي إليه! ”

“أين سيد كهف الأول ؟ لماذا لم يصل إلى هنا بعد؟ ” قال راهب بوذي زاهد.**

 

 

 

كان لديه جبهة منتفخة وعظام وجنتان مرتفعتان وعينان غائرتان كانتا محتقنة بالدم تمامًا. كانت شفتاه شاحبتان ، وعلى جبهته نتوءان سمينان. للوهلة الأولى ، لم يكن يحمل أي شبه بشري. كان الأمر كما لو كان يرتدي قناع شبح. كان لديه كاسايا قرمزية ملفوفة عليه.

 

**(م.م / تذكر هناك اختلاف بين ‘راهب بوذي زاهد’ و ‘راهب بوذي عادي’.)

 

 

شعروا وكأنهم يقفون خارج قفص يراقبون النمر بداخله. استفزوه وجعلوه يأرجح بمخالبه ويزمجر ، لكن السور منعه من الوصول إليهم. لقد كانت تسلية نادرا ما يأتون بها.

” ‘الزاهد الشبح’، سيد كهف الأول كان بالفعل في الزراعة المنعزلة لمدة عامين. ليس الأمر وكأنك لا تعرف. كيف يمكننا إزعاجه بشأن شيء تافه مثل هذا؟ ” قالت امرأة. كانت جميلة ، ربما لم تكن ذات جمال أسمى ، لكن شخصيتها كانت ممتلئة وشهوانية. كانت ملفوفة بخيوط من الحرير ، والتي حجبت جسدها جزئيًا فقط ، مما جعلها تبدو أكثر بياضًا وسحرًا.

“تريد أن تتآمر مع حرس هوك وولف؟ لا تنسى الخلاف الدموي من كل تلك السنوات الماضية! ” قال وي السم بشراسة بوجه غارق.

 

إذا كان من المفترض أن تكون ممتلئة الجسم ، فستكون فتاة صغيرة ورائعة مقارنة بالرجل الذي بجانبها. لم يعد الرجل يشبه الإنسان ، بل كومة ملتوية من اللحم الأبيض. تم الضغط على ملامح وجهه ، تقريبًا لدرجة أنها لم تعد مرئية. كان سيد كهف الثاني في عرين الشياطين ، الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. تموج جسده مثل الموجة وهو يتكلم.

نظر إليها الزاهد الشبح  كما لو كان حذرًا منها. لم يعد يقول أي شيء آخر. كان فقط سيد الكهف السادس في عرين الشياطين ، بينما كانت الجمال الممتلئ هو سيد الكهف الرابع. بدت كإنسان ، لكنها في الواقع من جنس نادر من ‘آذرفولك’. كانت تعرف باسم السيدة دودة القز.

رنت أصوات شفقة من البوابات. شق السمين لو طريقه إلى بوابات المدينة مرة أخرى ، مما أدى إلى صخب أخرى. لقد نظروا جميعًا بدونية إلى لي تشينغشان أكثر. هنا ، لم يكتسب الإحسان أي تقدير. كلما كان الشخص أكثر شراسة ، زاد الاحترام الذي يتلقاه.

 

 

إذا كان من المفترض أن تكون ممتلئة الجسم ، فستكون فتاة صغيرة ورائعة مقارنة بالرجل الذي بجانبها. لم يعد الرجل يشبه الإنسان ، بل كومة ملتوية من اللحم الأبيض. تم الضغط على ملامح وجهه ، تقريبًا لدرجة أنها لم تعد مرئية. كان سيد كهف الثاني في عرين الشياطين ، الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. تموج جسده مثل الموجة وهو يتكلم.

وجه وي السم كان مشوهًا بالكراهية. تصادف أن حارس الذئب الأبيض الذي قتل لي تشينغشان كان تلميذه الفخور ، ومع ذلك فقد تم سحقه مثل الحشرة. كيف لا يكره لي تشينغشان؟ لكن حتى لو كان يكرهه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله. لم يكن عرين الشياطين طائفة بعد كل شيء. ما لم يهاجم أي من الغرباء ، لم يكن هناك شعور بالوحدة على الإطلاق. كان سادة الكهوف الآخرون مشغولين جدًا بالاحتفال بوفاة تلميذه الفخور ، لذا فهم بالتأكيد لن يساعدوه في الانتقام. كان خائفًا من إثارة الوجود الذي قتل هوانغ سيكين وحده. في الأصل ، لم يكن يرى أي أمل في الانتقام ، لكنه لم يتوقع أبدًا فرصة لتصل إلى عتبة بابه ، فلماذا يتركها تفلت منه؟

 

 

“همف ، شيء تافه مثل هذا؟ هذا هو قائد الصقر الأبيض . حتى هوانغ سيكين مات على يديه. لا أعتقد أنه جاء بأي نوايا حسنة! ”

كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية يهتز بعنف ، ومن كومة من اللحم ، امتد شيء يشبه ذراعه ، مشيرًا إلى “رجل الجيب” في الزاوية الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

 

 

“نظرًا لأنه جريء بما يكفي للمجيء ، فلا يمكننا بالتأكيد السماح له بمغادرة هذا المكان حياً ، أو هل سيبقى لعرين الشياطين لدينا أي فخر؟”

 

 

إذا كان من المفترض أن تكون ممتلئة الجسم ، فستكون فتاة صغيرة ورائعة مقارنة بالرجل الذي بجانبها. لم يعد الرجل يشبه الإنسان ، بل كومة ملتوية من اللحم الأبيض. تم الضغط على ملامح وجهه ، تقريبًا لدرجة أنها لم تعد مرئية. كان سيد كهف الثاني في عرين الشياطين ، الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. تموج جسده مثل الموجة وهو يتكلم.

كان المتحدث رجلاً في الأربعينيات من عمره. كان وجهه النحيف ذو البشرة الداكنة مليئًا بالقتل. كان عليه العديد من الحلقات الذهبية التي اخترقته ، وكان هناك وشم عقرب أسود على وجهه ، حيث تم تقسيم ذيل العقرب إلى ثلاثة أجزاء. لقد بدا في الواقع الأكثر شيوعًا هنا ، باستثناء أن بشرته أعطت لونًا أرجوانيًا باهتًا. وحافظ الآخرون جميعًا على مسافة معينة منه.

 

 

“لقد أقسمنا جميعًا قسم الدم. إذا هاجم أي من الغرباء ، يجب أن نتحد معًا. هل تخططون لخرق القسم؟ ” صرخ وي من السم.

“وي السم  ، مات تلميذك ، لكنك تخشى الانتقام له، لذا تريد أن تستخدمنا!”

 

 

 

كان الزاهد الشبح يخاف من السيدة دودة القز ، لكنه لم يكن خائفًا منه ، حيث احتل وي السم  المرتبة الأخيرة بين سادة الكهوف. كان فقط سيد الكهف الثامن.

سقط السمين على مؤخرته. بمجرد أن رأى لي تشينغشان ، أصبح وجهه الضخم الشاحب أكثر شحوبًا على الفور قبل أن يتحول إلى اللون الأحمر. تراجع بسرعة إلى الوراء واستدار ، وشتم أعلى البوابة ، “من دفعني بحق اللعنة !؟ سوف أضاجع سلفك … ”

 

……

وجه وي السم كان مشوهًا بالكراهية. تصادف أن حارس الذئب الأبيض الذي قتل لي تشينغشان كان تلميذه الفخور ، ومع ذلك فقد تم سحقه مثل الحشرة. كيف لا يكره لي تشينغشان؟ لكن حتى لو كان يكرهه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله. لم يكن عرين الشياطين طائفة بعد كل شيء. ما لم يهاجم أي من الغرباء ، لم يكن هناك شعور بالوحدة على الإطلاق. كان سادة الكهوف الآخرون مشغولين جدًا بالاحتفال بوفاة تلميذه الفخور ، لذا فهم بالتأكيد لن يساعدوه في الانتقام. كان خائفًا من إثارة الوجود الذي قتل هوانغ سيكين وحده. في الأصل ، لم يكن يرى أي أمل في الانتقام ، لكنه لم يتوقع أبدًا فرصة لتصل إلى عتبة بابه ، فلماذا يتركها تفلت منه؟

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

“لقد أقسمنا جميعًا قسم الدم. إذا هاجم أي من الغرباء ، يجب أن نتحد معًا. هل تخططون لخرق القسم؟ ” صرخ وي من السم.

 

 

شعروا وكأنهم يقفون خارج قفص يراقبون النمر بداخله. استفزوه وجعلوه يأرجح بمخالبه ويزمجر ، لكن السور منعه من الوصول إليهم. لقد كانت تسلية نادرا ما يأتون بها.

“من قال أنه جاء ليهاجمنا؟ من يدري، ربما أتي ليعبر عن إخلاصه ، تمامًا مثل ذلك اللقيط هوانغ سيكين! ” قال الشبح الزاهد.

مع ذلك ، لم يكن لدى سادة الكهوف الآخرين أي شيء آخر ليقولوه. كان على لي تشينغشان أن يموت مهما حدث. كان لكل منهم أفكاره الخاصة حيث تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.

 

بووم!

“أعتقد أن هذا ممكن للغاية!” قالت سيدة دودة القز بابتسامة ، “طالما أنه لم يفقد عقله ، فلن يحاول قتلنا!”

 

 

عندما اقترب الشخص ، علقت ابتسامة هادئة على وجهه ، وكأنه لم يفعل شيئًا مثيرًا للإعجاب على الإطلاق.

“تريد أن تتآمر مع حرس هوك وولف؟ لا تنسى الخلاف الدموي من كل تلك السنوات الماضية! ” قال وي السم بشراسة بوجه غارق.

كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية يهتز بعنف ، ومن كومة من اللحم ، امتد شيء يشبه ذراعه ، مشيرًا إلى “رجل الجيب” في الزاوية الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

 

 

“نظرًا لأن الرئيس ليس هنا ، فأنا المسؤول. دعه يدخل ودعنا نسمع ما سيقوله ، أو سيعتقد في الواقع أننا خائفون منه. إذا جعلنا نشعر بالرضا ، فسنمنحه موتًا سريعًا. إذا لم يفعل ، فعندئذ سيكون لدينا حشرات الأخ الخامس تقضمه للموت! ”

“نظرًا لأن الرئيس ليس هنا ، فأنا المسؤول. دعه يدخل ودعنا نسمع ما سيقوله ، أو سيعتقد في الواقع أننا خائفون منه. إذا جعلنا نشعر بالرضا ، فسنمنحه موتًا سريعًا. إذا لم يفعل ، فعندئذ سيكون لدينا حشرات الأخ الخامس تقضمه للموت! ”

 

 

كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية يهتز بعنف ، ومن كومة من اللحم ، امتد شيء يشبه ذراعه ، مشيرًا إلى “رجل الجيب” في الزاوية الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

“من قال أنه جاء ليهاجمنا؟ من يدري، ربما أتي ليعبر عن إخلاصه ، تمامًا مثل ذلك اللقيط هوانغ سيكين! ” قال الشبح الزاهد.

 

مثل عشرة آلاف طن من المتفجرات التي تم تفجيرها ، صافرت الصخور الضخمة التي يبلغ قطرها عدة أمتار مثل الحصى عديمة الوزن.

كان سبب تسميته بـ “رجل الجيب” هو أن ملابسه كانت مغطاة في جيوب بأحجام مختلفة ،. على هذا النحو ، كان من المستحيل حتى معرفة جنسه. بالإضافة إلى اكياس المائة كنز ، كانت جميع الجيوب المتبقية عبارة عن أكياس الحشرات.

 

 

كان سبب تسميته بـ “رجل الجيب” هو أن ملابسه كانت مغطاة في جيوب بأحجام مختلفة ،. على هذا النحو ، كان من المستحيل حتى معرفة جنسه. بالإضافة إلى اكياس المائة كنز ، كانت جميع الجيوب المتبقية عبارة عن أكياس الحشرات.

كان سيد كهف الخامس في عرين الشياطين، حشرة الجبل.

كان المزارعون الشيطانيون بالقرب من بوابات المدينة جميعهم تحت المحنة السماوية الأولى. لقد سحقتهم الصخور الضالة إلى عجينة. حتى لو كانوا قد مروا بالمحنة السماوية الأولى ، فقد ماتوا على الفور عندما سقطت صخرة في طريقهم.

 

 

مع ذلك ، لم يكن لدى سادة الكهوف الآخرين أي شيء آخر ليقولوه. كان على لي تشينغشان أن يموت مهما حدث. كان لكل منهم أفكاره الخاصة حيث تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.

رنت أصوات شفقة من البوابات. شق السمين لو طريقه إلى بوابات المدينة مرة أخرى ، مما أدى إلى صخب أخرى. لقد نظروا جميعًا بدونية إلى لي تشينغشان أكثر. هنا ، لم يكتسب الإحسان أي تقدير. كلما كان الشخص أكثر شراسة ، زاد الاحترام الذي يتلقاه.

 

للحظة ، كان صراعًا صالحًا من الشياطين ، والذي حدث لتطابق اسمه ، عرين الشياطين.

يو وفينغ، بمجرد أن يشق سيد لي تشينغشان طريقه إلى هنا ، أود أن أرى كيف تظل بسلام في الزراعة المنعزلة! همف ، أنت تحلم إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الخضوع للمحنة السماوية الثالثة وتوحيد عرين الشياطين تحتك قبضتك!

كان يشعر بتجمع العديد من الهالات القوية هناك. كان هذا هدفه.

 

 

فكر الرجل النبيل لـ السمنة السماوية ونظر حوله. “هل لديكم أي اعتراضات؟”

……

 

للحظة ، كان صراعًا صالحًا من الشياطين ، والذي حدث لتطابق اسمه ، عرين الشياطين.

توصل أسياد الكهوف المختلفون إلى اتفاق. سوف يستدرجون لي تشينغشان ويقتلوه!

 

 

“لقد أقسمنا جميعًا قسم الدم. إذا هاجم أي من الغرباء ، يجب أن نتحد معًا. هل تخططون لخرق القسم؟ ” صرخ وي من السم.

على الرغم من أن سيد الكهف الأول كان في الزراعة المنعزلة وأن سادة الكهوف الآخرين لم يكونوا في عرين الشياطين، إلا أن قائد الصقر الأبيض  لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة مع الميزة الجغرافية للجبل الوحشي والتشكيلات المختلفة مثل الفخاخ.

عندما شاهدوا وحشًا بريًا ، ما الذي كان أكثر روعة من سقوط شخص عنده؟ بصرف النظر عن الشخص المتورط بشكل مباشر ، كان الجميع متحمسين للغاية ومتحمسين لمعرفة ما يمكن أن يحدث.

 

“مذهل!” رفع لي تشينغشان حاجبه. من الواضح أن هذا اللقيط لم يخضع حتى للمحنة السماوية الأولى.

……

شعروا وكأنهم يقفون خارج قفص يراقبون النمر بداخله. استفزوه وجعلوه يأرجح بمخالبه ويزمجر ، لكن السور منعه من الوصول إليهم. لقد كانت تسلية نادرا ما يأتون بها.

 

 

في المطر ، وقف لي تشينغشان ويداه خلف ظهره ، وشعره أسود وملابسه بيضاء. امتلك عمق هاوية وارتفاع جبل ، وابتسامة هادئة على وجهه طوال الوقت.

 

 

 

كانت الغيوم المظلمة ثقيلة الوزن ، مما جعل الجبل الوحشي يبدو أطول وأكثر انحدارًا. كان الجو مليء بالعداء. كان كل كهف مثل عين مليئة بالازدراء، بينما بدت الرياح الدافئة التي كانت تدور فوقه وكأنها سخرية.

 

 

 

“دق على الباب؟ اذن لماذا لا تطرق؟ دعونا نرى من سيفتحها لك؟ ” “لماذا لا تتوسلني فقط؟ إذا أشفقت عليك ، فقد أساعدك في فتح الباب! ” “عد إلى الإقليم الأخضر! هذا ليس مكانًا يجب أن تأتي إليه! ”

فكر الرجل النبيل لـ السمنة السماوية ونظر حوله. “هل لديكم أي اعتراضات؟”

 

 

كان الجبل الوحشي بأكمله في حركة. تجمع المزيد من الناس فوق البوابة ، مشيرين ، ومناقشة ، والسخرية من لي تشينغشان الوحيد أدناه.

 

 

مثل عشرة آلاف طن من المتفجرات التي تم تفجيرها ، صافرت الصخور الضخمة التي يبلغ قطرها عدة أمتار مثل الحصى عديمة الوزن.

كان هناك رجال ونساء ، رهبان وناس عاديين. كانوا يرتدون عباءات طويلة وأردية مع مراوح من الريش أو قبعات حريرية ، مثل الناس من السهول الوسطى ، أو مطلية بألوان وصدورهم عارية ، ذات ملامح جنوبية مميزة. كان هناك حتى البعض الذي يحمل خصائص الشياطين و ‘آذرفولك’ ، وحتى البعض الآخر الذي لا يشبه البشر تمامًا.

 

 

للحظة ، كان صراعًا صالحًا من الشياطين ، والذي حدث لتطابق اسمه ، عرين الشياطين.

 

 

 

لا أحد يخشى لي تشينغشان. كلما كان أكثر لطفًا وأدبًا ، ضحكوا. شعروا أنهم كانوا يشاهدون مهرجًا غريبًا. مع هوياتهم ، لم يكن لديهم الكثير من الفرص للسخرية من شخص قوي مثله.

رن هدير آخر من الضحك من البوابات. لم يتعاطف أحد مع وضعه. بدلاً من ذلك ، استخفوا جميعاً من قدراته.

 

 

شعروا وكأنهم يقفون خارج قفص يراقبون النمر بداخله. استفزوه وجعلوه يأرجح بمخالبه ويزمجر ، لكن السور منعه من الوصول إليهم. لقد كانت تسلية نادرا ما يأتون بها.

 

 

 

“ثم سأطرق!”

في البرج ، كان سادة الكهف مذهولين.

 

إذا كان من المفترض أن تكون ممتلئة الجسم ، فستكون فتاة صغيرة ورائعة مقارنة بالرجل الذي بجانبها. لم يعد الرجل يشبه الإنسان ، بل كومة ملتوية من اللحم الأبيض. تم الضغط على ملامح وجهه ، تقريبًا لدرجة أنها لم تعد مرئية. كان سيد كهف الثاني في عرين الشياطين ، الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. تموج جسده مثل الموجة وهو يتكلم.

نتيجة لذلك ، خفض لي تشينغشان رأسه وابتسم ، وكشف عن أسنانه. شق طريقه نحو البوابة الضخمة.

 

 

على الرغم من أن سيد الكهف الأول كان في الزراعة المنعزلة وأن سادة الكهوف الآخرين لم يكونوا في عرين الشياطين، إلا أن قائد الصقر الأبيض  لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة مع الميزة الجغرافية للجبل الوحشي والتشكيلات المختلفة مثل الفخاخ.

فجأة ، رفع لي تشينغشان رأسه ، وسقط شخص من البوابة. كان ضخمًا وشاحبًا سمينًا وعلى رأسه خوذة بقرن ومرتديًا دروعًا. أطلق هديرًا غاضبًا وألقى عدة لكمات في الهواء.

 

 

بعد فترة طويلة ، عندما استقرت القعقعة، استمر صدى دوي الانفجار عبر الوادي.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

كان سبب تسميته بـ “رجل الجيب” هو أن ملابسه كانت مغطاة في جيوب بأحجام مختلفة ،. على هذا النحو ، كان من المستحيل حتى معرفة جنسه. بالإضافة إلى اكياس المائة كنز ، كانت جميع الجيوب المتبقية عبارة عن أكياس الحشرات.

 

 

ثار الهواء ، وسرعان ما خفت سرعة السمين. في النهاية ، مع انفجار ، هبط بقوة أمام لي تشينغشان .

سقط السمين على مؤخرته. بمجرد أن رأى لي تشينغشان ، أصبح وجهه الضخم الشاحب أكثر شحوبًا على الفور قبل أن يتحول إلى اللون الأحمر. تراجع بسرعة إلى الوراء واستدار ، وشتم أعلى البوابة ، “من دفعني بحق اللعنة !؟ سوف أضاجع سلفك … ”

 

 

“مذهل!” رفع لي تشينغشان حاجبه. من الواضح أن هذا اللقيط لم يخضع حتى للمحنة السماوية الأولى.

لا أحد يخشى لي تشينغشان. كلما كان أكثر لطفًا وأدبًا ، ضحكوا. شعروا أنهم كانوا يشاهدون مهرجًا غريبًا. مع هوياتهم ، لم يكن لديهم الكثير من الفرص للسخرية من شخص قوي مثله.

 

نظر إليها الزاهد الشبح  كما لو كان حذرًا منها. لم يعد يقول أي شيء آخر. كان فقط سيد الكهف السادس في عرين الشياطين ، بينما كانت الجمال الممتلئ هو سيد الكهف الرابع. بدت كإنسان ، لكنها في الواقع من جنس نادر من ‘آذرفولك’. كانت تعرف باسم السيدة دودة القز.

سقط السمين على مؤخرته. بمجرد أن رأى لي تشينغشان ، أصبح وجهه الضخم الشاحب أكثر شحوبًا على الفور قبل أن يتحول إلى اللون الأحمر. تراجع بسرعة إلى الوراء واستدار ، وشتم أعلى البوابة ، “من دفعني بحق اللعنة !؟ سوف أضاجع سلفك … ”

……

 

كان المتحدث رجلاً في الأربعينيات من عمره. كان وجهه النحيف ذو البشرة الداكنة مليئًا بالقتل. كان عليه العديد من الحلقات الذهبية التي اخترقته ، وكان هناك وشم عقرب أسود على وجهه ، حيث تم تقسيم ذيل العقرب إلى ثلاثة أجزاء. لقد بدا في الواقع الأكثر شيوعًا هنا ، باستثناء أن بشرته أعطت لونًا أرجوانيًا باهتًا. وحافظ الآخرون جميعًا على مسافة معينة منه.

أطلق العنان لسلسلة من الكلمات البذيئة مع بعض العامية الجنوبية مختلطة. كان مثلهم تمامًا في وقت سابق ، يقف على البوابات ويلعن بعيدًا بسعادة. فوجئ. ضربه أحدهم بضربة كف من الخلف ، فطار على الفور دون حسيب ولا رقيب.

 

 

“هيه ، سقط السمين لو!” “لقد انتهى أمره!” “من يدري ، ربما يكون هذا البطل العظيم من الإقليم الأخضر رحيمًا ولن يقتله!”

“هيه ، سقط السمين لو!” “لقد انتهى أمره!” “من يدري ، ربما يكون هذا البطل العظيم من الإقليم الأخضر رحيمًا ولن يقتله!”

“من قال أنه جاء ليهاجمنا؟ من يدري، ربما أتي ليعبر عن إخلاصه ، تمامًا مثل ذلك اللقيط هوانغ سيكين! ” قال الشبح الزاهد.

 

 

رن هدير آخر من الضحك من البوابات. لم يتعاطف أحد مع وضعه. بدلاً من ذلك ، استخفوا جميعاً من قدراته.

نظر المزارع الشيطاني الذي تحطم النصف السفلي من جسده بواسطة صخرة وعلى وشك الموت إلى الأعلى. كانت البوابات التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر قد اختفت تمامًا ، وتحولت إلى فجوة كبيرة. وتناثرت الجثث والرفات بين الانقاض. ظهرت شخصية من الغبار.

 

وصل لي تشينغشان أخيرًا امام البوابات ، ورفع يده. تحرك الوجه الضخم لشبح مرسوم على البوابة فجأة ، وعض نحو لي تشينغشان.

عندما شاهدوا وحشًا بريًا ، ما الذي كان أكثر روعة من سقوط شخص عنده؟ بصرف النظر عن الشخص المتورط بشكل مباشر ، كان الجميع متحمسين للغاية ومتحمسين لمعرفة ما يمكن أن يحدث.

 

 

 

استدار السمين لو فجأة وأشار إلى لي تشينغشان . “دعني أحذرك ، من الأفضل ألا تلمسني. سيدي هو الرجل النبيل لـ السمنة السماوية ، سيد كهف الثاني في عرين الشياطين. إنه هناك الآن. إذا آذيتني ، فلن يجنبك أبدًا! ”

 

 

 

ابتسم لي تشينغشان فقط ، مشيرًا إلى البوابة في الزاوية.

“وي السم  ، مات تلميذك ، لكنك تخشى الانتقام له، لذا تريد أن تستخدمنا!”

 

وصل لي تشينغشان أخيرًا امام البوابات ، ورفع يده. تحرك الوجه الضخم لشبح مرسوم على البوابة فجأة ، وعض نحو لي تشينغشان.

كما لو كان قد نجا للتو ، استدار السمين لو وهرب على الفور. عندما كان على وشك الدخول من بوابة الزاوية، لم ينس أن يستدير ويقول ، “هذا أشبه ذلك!”

لا أحد يخشى لي تشينغشان. كلما كان أكثر لطفًا وأدبًا ، ضحكوا. شعروا أنهم كانوا يشاهدون مهرجًا غريبًا. مع هوياتهم ، لم يكن لديهم الكثير من الفرص للسخرية من شخص قوي مثله.

 

نتيجة لذلك ، خفض لي تشينغشان رأسه وابتسم ، وكشف عن أسنانه. شق طريقه نحو البوابة الضخمة.

رنت أصوات شفقة من البوابات. شق السمين لو طريقه إلى بوابات المدينة مرة أخرى ، مما أدى إلى صخب أخرى. لقد نظروا جميعًا بدونية إلى لي تشينغشان أكثر. هنا ، لم يكتسب الإحسان أي تقدير. كلما كان الشخص أكثر شراسة ، زاد الاحترام الذي يتلقاه.

 

 

 

وصل لي تشينغشان أخيرًا امام البوابات ، ورفع يده. تحرك الوجه الضخم لشبح مرسوم على البوابة فجأة ، وعض نحو لي تشينغشان.

إذا كان من المفترض أن تكون ممتلئة الجسم ، فستكون فتاة صغيرة ورائعة مقارنة بالرجل الذي بجانبها. لم يعد الرجل يشبه الإنسان ، بل كومة ملتوية من اللحم الأبيض. تم الضغط على ملامح وجهه ، تقريبًا لدرجة أنها لم تعد مرئية. كان سيد كهف الثاني في عرين الشياطين ، الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. تموج جسده مثل الموجة وهو يتكلم.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

“هل يوجد أحد في المنزل؟”

استدار السمين لو فجأة وأشار إلى لي تشينغشان . “دعني أحذرك ، من الأفضل ألا تلمسني. سيدي هو الرجل النبيل لـ السمنة السماوية ، سيد كهف الثاني في عرين الشياطين. إنه هناك الآن. إذا آذيتني ، فلن يجنبك أبدًا! ”

 

“من قال أنه جاء ليهاجمنا؟ من يدري، ربما أتي ليعبر عن إخلاصه ، تمامًا مثل ذلك اللقيط هوانغ سيكين! ” قال الشبح الزاهد.

بووم!

 

 

 

تفرق وجه الشبح ، وتحطمت بوابات المدينة ، وأطلقت الصخور تحلق!

 

 

“لقد أقسمنا جميعًا قسم الدم. إذا هاجم أي من الغرباء ، يجب أن نتحد معًا. هل تخططون لخرق القسم؟ ” صرخ وي من السم.

مثل عشرة آلاف طن من المتفجرات التي تم تفجيرها ، صافرت الصخور الضخمة التي يبلغ قطرها عدة أمتار مثل الحصى عديمة الوزن.

” ‘الزاهد الشبح’، سيد كهف الأول كان بالفعل في الزراعة المنعزلة لمدة عامين. ليس الأمر وكأنك لا تعرف. كيف يمكننا إزعاجه بشأن شيء تافه مثل هذا؟ ” قالت امرأة. كانت جميلة ، ربما لم تكن ذات جمال أسمى ، لكن شخصيتها كانت ممتلئة وشهوانية. كانت ملفوفة بخيوط من الحرير ، والتي حجبت جسدها جزئيًا فقط ، مما جعلها تبدو أكثر بياضًا وسحرًا.

 

 

تصادف أن مجموعة من المزارعين الشيطانيين كانوا ينتظرون خلف البوابة. فجأة ، سمعوا قعقعة هائلة ، واندفعت الصخور الصغيرة والكبيرة مثل الثيران الغاضبة. لم يتمكنوا من إطلاق العنان لزراعتهم في الوقت المناسب ، صدمتهم الصخور ، وسحقوا على الفور إلى عجينة.

“تريد أن تتآمر مع حرس هوك وولف؟ لا تنسى الخلاف الدموي من كل تلك السنوات الماضية! ” قال وي السم بشراسة بوجه غارق.

 

رن هدير آخر من الضحك من البوابات. لم يتعاطف أحد مع وضعه. بدلاً من ذلك ، استخفوا جميعاً من قدراته.

المزارعون الشيطانيون الذين كانوا يراقبون من أعلى البوابة التهمهم الغبار والركام مباشرة.

“هيه ، سقط السمين لو!” “لقد انتهى أمره!” “من يدري ، ربما يكون هذا البطل العظيم من الإقليم الأخضر رحيمًا ولن يقتله!”

 

 

بعد فترة طويلة ، عندما استقرت القعقعة، استمر صدى دوي الانفجار عبر الوادي.

 

 

 

نظر المزارع الشيطاني الذي تحطم النصف السفلي من جسده بواسطة صخرة وعلى وشك الموت إلى الأعلى. كانت البوابات التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر قد اختفت تمامًا ، وتحولت إلى فجوة كبيرة. وتناثرت الجثث والرفات بين الانقاض. ظهرت شخصية من الغبار.

 

 

 

عندما اقترب الشخص ، علقت ابتسامة هادئة على وجهه ، وكأنه لم يفعل شيئًا مثيرًا للإعجاب على الإطلاق.

كان لديه جبهة منتفخة وعظام وجنتان مرتفعتان وعينان غائرتان كانتا محتقنة بالدم تمامًا. كانت شفتاه شاحبتان ، وعلى جبهته نتوءان سمينان. للوهلة الأولى ، لم يكن يحمل أي شبه بشري. كان الأمر كما لو كان يرتدي قناع شبح. كان لديه كاسايا قرمزية ملفوفة عليه.

 

 

كان المزارعون الشيطانيون بالقرب من بوابات المدينة جميعهم تحت المحنة السماوية الأولى. لقد سحقتهم الصخور الضالة إلى عجينة. حتى لو كانوا قد مروا بالمحنة السماوية الأولى ، فقد ماتوا على الفور عندما سقطت صخرة في طريقهم.

نظر المزارع الشيطاني الذي تحطم النصف السفلي من جسده بواسطة صخرة وعلى وشك الموت إلى الأعلى. كانت البوابات التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر قد اختفت تمامًا ، وتحولت إلى فجوة كبيرة. وتناثرت الجثث والرفات بين الانقاض. ظهرت شخصية من الغبار.

 

فكر الرجل النبيل لـ السمنة السماوية ونظر حوله. “هل لديكم أي اعتراضات؟”

شق لي تشينغشان طريقه فوق الأنقاض والجثث ، وشق طريقه إلى الوادي. في الأمام كان هناك طريق رئيسي يؤدي إلى أعلى قمة في الجبل الوحشي. برج طويل يقف على القمة.

 

 

بووم!

كان يشعر بتجمع العديد من الهالات القوية هناك. كان هذا هدفه.

 

 

 

في البرج ، كان سادة الكهف مذهولين.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

عندما اقترب الشخص ، علقت ابتسامة هادئة على وجهه ، وكأنه لم يفعل شيئًا مثيرًا للإعجاب على الإطلاق.

“لقد قتلهم بالفعل!” فوجئت سيدة دودة القز. لقد دمر المدخل الرئيسي لعرين الشياطين وقتل عددًا لا يحصى من المزارعين الشيطانيين منذ البداية ، وهو ما يعادل الخلاف معهم تمامًا. لم يكن هناك مجال للوساطة. كان هذا مختلفًا تمامًا عما كانت تتوقعه. “لا تقل لي أنه مجنون!”

كان الزاهد الشبح يخاف من السيدة دودة القز ، لكنه لم يكن خائفًا منه ، حيث احتل وي السم  المرتبة الأخيرة بين سادة الكهوف. كان فقط سيد الكهف الثامن.

 

 

“وقلتم أنه لم يأت ليهاجمنا”. نظر وي السم إلى الزاهد الشبح بسخرية.

“وقلتم أنه لم يأت ليهاجمنا”. نظر وي السم إلى الزاهد الشبح بسخرية.

 

مثل عشرة آلاف طن من المتفجرات التي تم تفجيرها ، صافرت الصخور الضخمة التي يبلغ قطرها عدة أمتار مثل الحصى عديمة الوزن.

ضحك الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. “لقد فعل ذلك حقًا في وجهنا. لقد مرت بضعة عقود فقط منذ أن عارض عرين الشياطين لدينا حرس هوك وولف، وهم ينظرون إلينا بدونية بالفعل “. تصلب وجهه. “إذن دعنا نريه ما هو ماذا!”

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط