Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 762

الذهاب إليهم

الذهاب إليهم

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“سوف أساعدك.”

هز لي تشينغشان رأسه. من المؤكد أن معظم الأشياء في الحياة عملت ضد شخص ما. في الماضي ، عندما أراد أن يزرع في تكتم ، كانت هناك دائمًا مشكلة لا نهاية لها. الآن بعد أن أنجز شيئًا ما في النهاية بفنونه الإلهية ، أصبحت هذه الأرض البرية الخطيرة في الواقع مكانًا للسلام.

 

 

 

شعر ماركيز البحر الهادئ ببعض الشفقة أيضًا. إذا كان لي تشينغشان قد جنب هوانغ سيكين  ، مما سمح له بالعودة وإجراء ترتيباته ، فستكون هناك بالتأكيد مشاكل لا نهاية لها في انتظاره.

 

 

إذا كان الناس طيبون ، فإنهم سيتعرضون للمضايقات. لو كانت الخيول لطيفة ، سيتم ركبهم. إذا كان الشخص ضعيفًا جدًا ، فإن كل من حوله سيأتون ويضايقونه قسريًا ، حتى لو لم يستفيدوا منه. سيكون فقط لإرضاء غرورهم وشعورهم بالتفوق. ومع ذلك ، ضد الناس الذين يعانون من العنف والشر الشديد ، حتى لو عانوا وتعرضوا للظلم ، فسيكونون صبورين. كانوا يشتمونهم في الداخل ويأملون أن يعاقبهم القدر.

كان هوانغ سيكين  شخصًا يخطط بعمق ويمتلك شبكة معقدة. يمكنه أن يأتي بمكائد إلى ما لا نهاية. بحلول ذلك الوقت ، طالما أن لي تشينغشان قد دخل في الفخ الأول ، فسيصبح بالتأكيد هدفًا للجميع حتى لو استمر في قتل طريقه عبر العقبات ، ويواجه مصيرًا بائسًا في النهاية.

 

 

قبل سنوات عديدة ، عندما استعادت قدرتها على الكلام ، كانت هناك فترة من الوقت كانت تحب التحدث فيها كثيرًا. ومع ذلك ، لم يدم ذلك طويلاً ، حيث لم يكن لديها ما تقوله للآخرين ، ولم تكن هناك حاجة لها للتحدث معه كثيرًا.

على ما يبدو معركة لي تشينغشان التي بدت فجّة ومتسرعة اصابت المكان الجيد ، مما أكسبه سمعة سيئة. الآن ، حتى أولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا إلى جانبه تقنيًا اضطروا إلى التعامل معه بعناية ، خائفين من أن هذا الرجل المجنون الخارج عن القانون قد يدير نصله فجأة تجاههم.

تم إنشاء طوائف كبيرة مثل دير تشان ديفا ناغا وقصر مجموعة السيف وطائفة ظلال اليين على هذه الأراضي المباركة ، مما سمح لهم بالازدهار لقرون أو آلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

“حسنا اذا! لا يمكنك حقًا اتباع طرق مختصرة مع كل ما تفعله هذه الأيام. حقا يجب أن تأخذها لطيفة وثابتة ، خطوة بخطوة. إذا كنت تريد قتل الناس ، فستحتاج إلى الذهاب إلى منازلهم. كيف يمكنك الاعتماد على قدومهم إليك؟ ”

 

 

 

صفع لي تشينغشان ركبته في التأمل الذاتي ، بينما شعر ماركيز البحر الهادئ  بقشعريرة مروعة تنهمر في عموده الفقري. كانوا في منزله الآن. اليد المخبأة في كمه مشدودة بقبضة.

 

 

“لقد واجهت الكثير من المشاكل في الأيام القليلة الماضية.” لمس لي تشينغشان خديها. قالت أنها كانت تبحث عن مسكن ، لكنها في الواقع كانت تساعده في العثور على خصوم. لم يكن من الممكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنها ملته، لكنه لم يرغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك لإثارة المحنة السماوية الثالثة أيضًا.

”لا تقلق! أنا لست من النوع الذي يقتل الأبرياء، هيهي ربما! ”

 

 

 

ابتسم لي تشينغشان وقال شيئًا لم يريح ماركيز البحر الهادئ على الإطلاق قبل الوقوف ومغادرة الملكية.

“لقد واجهت الكثير من المشاكل في الأيام القليلة الماضية.” لمس لي تشينغشان خديها. قالت أنها كانت تبحث عن مسكن ، لكنها في الواقع كانت تساعده في العثور على خصوم. لم يكن من الممكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنها ملته، لكنه لم يرغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك لإثارة المحنة السماوية الثالثة أيضًا.

 

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

شحب ماركيز البحر الهادئ  قليلاً وأطلق الصعداء. لقد فك قبضته، التي كانت قد أمسكت بختم صغير بداخلها. كان أقوى سلاح له ، ختم الجبال والأنهار.

 

 

عاد لي تشينغشان إلى الفرع حيث وقف الصقر الفضي ونظر مرة أخرى إلى ملكية ماركيز البحر الهادئ في الأعلى. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بحذر ويقظة ماركيز البحر الهادئ  ضده ، مما جعله يتنهد بابتسامة.

على الفور اختفى الود الذي كان يرتديه بقوة. التوى وجهه بشراسة. منذ متى ، تعرض ماركيز البحر الهادئ  الجبار إلى هذه الدرجة من الإذلال من قبل طفل أجنبي؟

“هيهي ، إذا لم تفتح، فسوف أضطر إلى طرق الباب!”

 

كان هذا الموقع مختلفًا عن الأماكن الأخرى في الجنوب. لم تكن هناك أشجار شاهقة. كان الوادي ممتلئًا بالهياكل ، ويقف كمدينة مزدهرة.

مع كل يوم يبقى فيه هذا الطفل على قيد الحياة ، لن يجد السلام أبدًا. كان الشعور بالعيش في نفس مدينة الشجرة مع شخص مثله أمرًا مروعًا للغاية.

جلس لي تشينغشان على السحابة بينما كانت شياو آن تتكئ على رأسه ، وشفتيها ملتفتان بابتسامة. مثلما كانت من قبل ، فضلت الصمت على الكلام.

 

 

ولكن حتى ماركيز البحر الهادئ شعر بالانزعاج عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة لقتله. لقد كان يفكر باستمرار في هذا السؤال خلال الأيام القليلة الماضية ، لكنه كافح حقًا للعثور على خطة مثالية. لم يكن ذلك بسبب عدم قدرته على التوصل إلى أي شيء. كانت المشكلة بمجرد سقوطها ، حتى لو تم الكشف عن أدنى خبر عنه، فإن هذا الرجل المجنون سيفعل بالتأكيد كل ما في وسعه لقتله.

 

 

 

بمكانته وهويته ، لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة من هذا القبيل.

“هيهي ، إذا لم تفتح، فسوف أضطر إلى طرق الباب!”

 

“لقد قرأت بالفعل من خلال ذلك.”

في النهاية ، أطلق ماركيز البحر الهادئ  الصعداء. “سوف أتحمل ما تفعله. دعنا نرى فقط إلى متى يمكنك البقاء متعجرفًا! ”

 

 

 

……

الحزب الذي احتلها لأطول فترة كان طائفة شيطانية قوية في ذلك الوقت. تنافست قوتهم ونفوذهم تقريبًا مع أعظم طائفة في الجنوب ، ‘دين السم اللانهائي’، ولكن بعد عدة عقود ، تم اختراقهم من خلال الجهود المشتركة للعديد من المزارعين الشيطانيين الذين ذبحوا الجبل وأبادوا الطائفة ، مما تسبب في اختفائها في غبار في درب التاريخ.

 

“هذا سهل إذن. سأحرص فقط على ألا يغادر أحد! ”

“يبدو أنه من الصحيح أنه حتى الشياطين تخاف من الأشرار في هذا العالم!”

أما فيما يتعلق باحتمال وجود قائد الصقر الأبيض الجديد هنا لقتلهم ، فإنهم لم يفكروا في ذلك. كيف كان ذلك ممكنا؟

 

 

عاد لي تشينغشان إلى الفرع حيث وقف الصقر الفضي ونظر مرة أخرى إلى ملكية ماركيز البحر الهادئ في الأعلى. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بحذر ويقظة ماركيز البحر الهادئ  ضده ، مما جعله يتنهد بابتسامة.

 

 

 

إذا كان الناس طيبون ، فإنهم سيتعرضون للمضايقات. لو كانت الخيول لطيفة ، سيتم ركبهم. إذا كان الشخص ضعيفًا جدًا ، فإن كل من حوله سيأتون ويضايقونه قسريًا ، حتى لو لم يستفيدوا منه. سيكون فقط لإرضاء غرورهم وشعورهم بالتفوق. ومع ذلك ، ضد الناس الذين يعانون من العنف والشر الشديد ، حتى لو عانوا وتعرضوا للظلم ، فسيكونون صبورين. كانوا يشتمونهم في الداخل ويأملون أن يعاقبهم القدر.

 

 

 

كانت السماء ضبابية ، وكانت المناطق المحيطة مظلمة ، كما لو كان الليل تقريبًا. أصبح الهواء أكثر رطوبة. شهدت اقليم الضباب الكثير من الأمطار. حتى عندما لا تمطر ، نادراً ما كانت هناك أيام مشمسة ، ناهيك عن المنطقة الجنوبية بالقرب من بحر الجنوب.

 

 

 

ووش!

كان لدى لي تشينغشان أيضًا بعض الانطباعات الغامضة عن هذه الأماكن القليلة. وافق على الفور. “حسنًا ، بالتأكيد.”

 

 

تساقطت أمطار غزيرة، وهبطت على الأوراق الخضراء وخلقت شكلاً صامتًا من الصوت. اخترق المطر المظلة بعد صعوبة كبيرة وتحول إلى رذاذ بطيء ، يتراقص في الهواء ويختلط مع الضباب المتصاعد ، مما يجعل من المستحيل التمييز بين الاثنين. أصبح المحيط محجوبًا.

“تعال يا سيدي القائد. يتمنى أسياد الكهوف لدينا رؤيتك “.

 

 

شياو آن حملت كتابًا وجلست على أرضية خشبية. رداءها الراهب الرمادي المزرق وشعرها الأسود الجميل يتدلى بحرية. كان الرذاذ المتطاير خارج النافذة يتدفق باستمرار إلى الداخل. وقلبت صفحة أخرى بصمت.

 

 

……

كانت هناك أرفف كتب طويلة تطل بصمت على هذا الزائر النادر. كانت هذه هي أرشيفات حرس هوك وولف، التي سجلت حالات ومهمات مختلفة منذ إنشائها.

 

 

إذا كان الناس طيبون ، فإنهم سيتعرضون للمضايقات. لو كانت الخيول لطيفة ، سيتم ركبهم. إذا كان الشخص ضعيفًا جدًا ، فإن كل من حوله سيأتون ويضايقونه قسريًا ، حتى لو لم يستفيدوا منه. سيكون فقط لإرضاء غرورهم وشعورهم بالتفوق. ومع ذلك ، ضد الناس الذين يعانون من العنف والشر الشديد ، حتى لو عانوا وتعرضوا للظلم ، فسيكونون صبورين. كانوا يشتمونهم في الداخل ويأملون أن يعاقبهم القدر.

بعد عدة آلاف من السنين ، حتى مع حماية التشكيلات ، اصفرت الصفحات بالفعل ، وكانت الكتابة غير واضحة بالفعل. مع مرور الوقت ، انتقل عدد الحالات من أكثر إلى أقل. أصبحت السجلات متسرعة ومهملة أيضًا.

“سوف أساعدك.”

 

“من هناك في الأسفل!؟”

“ألم أعطيك زلة من اليشم؟ لماذا تقرئين هذه الكتب القديمة؟ ”

 

 

ولكن حتى ماركيز البحر الهادئ شعر بالانزعاج عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة لقتله. لقد كان يفكر باستمرار في هذا السؤال خلال الأيام القليلة الماضية ، لكنه كافح حقًا للعثور على خطة مثالية. لم يكن ذلك بسبب عدم قدرته على التوصل إلى أي شيء. كانت المشكلة بمجرد سقوطها ، حتى لو تم الكشف عن أدنى خبر عنه، فإن هذا الرجل المجنون سيفعل بالتأكيد كل ما في وسعه لقتله.

دخل لي تشينغشان وجلس بجانبها. لقد حصل على العديد من الغنائم من كيس المائة كنز لهوانغ سيكين . ذهبت الحبوب والقطع الاثرية الغامضة والتعويذات دون أن يقول. كان هناك أيضًا العديد من تخصصات الجنوب ، بالإضافة إلى زلة اليشم التي سجلت معلومات تتعلق بحرس هوك وولف لقيادة بحر الجنوب.

بصرف النظر عن المزارعين الشيطانيين الأصليين في الجنوب ، فر هنا أيضًا العديد من المزارعين الذين انتهكوا قوانين الإمبراطورية وأصبحوا هاربين. حتى قبل ألف عام كامل ، كان حرس هوك وولف التابع لقيادة بحر الجنوب قد اعتبرها بالفعل منطقة محظورة ، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت عدة قرون. مع تراجع إمبراطورية شيا العظيمة ، وفقدان السيطرة على هذه الأماكن البعيدة ، لم يعد لـ عرين الشياطين معارض، ونمت شهرتهم.

 

فهموا ببساطة عن طريق تبادل النظرات والابتسام.

“لقد قرأت بالفعل من خلال ذلك.”

 

 

وقف لي تشينغشان عند مدخل الوادي ، أمام بوابة يصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر. على جانب واحد ، كُتبت كلمات كبيرة على وجه الجرف الذي وصل إلى الغيوم ، “الموت لجميع المتسللين”. كانت الكلمات حمراء ولامعة كما لو كانت مكتوبة بدم جديد.

انحرف شياو آن إلى الجانب واتكأت عليه ، تقلب صفحة أخرى.

شحب ماركيز البحر الهادئ  قليلاً وأطلق الصعداء. لقد فك قبضته، التي كانت قد أمسكت بختم صغير بداخلها. كان أقوى سلاح له ، ختم الجبال والأنهار.

 

من بين الأراضي المباركة في الجنوب ، كان الجبل الوحشي من بين الخمسة الأوائل ، لكنه لم يكن محتلاً من قبل مزارع معين. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن طائفة أيضًا.

“هل وجدت أي شيء؟” أحضر لي تشينغشان يديه حول كتفها ، ونظر إليها لرؤية محتويات الكتاب.

شعر ماركيز البحر الهادئ ببعض الشفقة أيضًا. إذا كان لي تشينغشان قد جنب هوانغ سيكين  ، مما سمح له بالعودة وإجراء ترتيباته ، فستكون هناك بالتأكيد مشاكل لا نهاية لها في انتظاره.

 

 

“تشينغشان، هل يمكننا الدخول في زراعة منعزلة؟” شياو آن استخدمت رأسها لدفعه.

 

 

“تعال يا سيدي القائد. يتمنى أسياد الكهوف لدينا رؤيتك “.

“بالتأكيد! لكننا بحاجة إلى إيجاد مسكن مناسب أولاً. أشعر وكأنني قرد يعيش في الأشجار. هل هناك أي مكان تريدينه؟ ” نظر لي تشينغشان بعيدًا عن الكتاب وابتسم لها.

كانت المتطلبات الأربعة الأساسية للزراعة هي الثروة والرفقة والطريقة والبيئة. على الرغم من أن “البيئة” جاءت في المرتبة الأخيرة ، إلا أنها كانت لا تزال حيوية. يمكن أن يؤدي المسكن الجيد إلى زيادة سرعة زراعة المزارع بشكل كبير. سواء كان ذلك يستوعب التشي الروحي للعالم أو الفهم ، فإنه سيعطيهم ميزة طبيعية.

 

 

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

بعد عدة آلاف من السنين ، حتى مع حماية التشكيلات ، اصفرت الصفحات بالفعل ، وكانت الكتابة غير واضحة بالفعل. مع مرور الوقت ، انتقل عدد الحالات من أكثر إلى أقل. أصبحت السجلات متسرعة ومهملة أيضًا.

 

 

إذا كان ماركيز البحر الهادئ حاضرًا، فإنه سيصرخ بالتأكيد في حالة تأهب عندما يرى الأماكن التي أشارت إليها.

كان لديهم رؤية واضحة في كل مكان. ارتفع بحر الغيوم ، وأضاء ضوء الشمس في كل مكان. كان المشهد رائعا.

 

 

كان لدى لي تشينغشان أيضًا بعض الانطباعات الغامضة عن هذه الأماكن القليلة. وافق على الفور. “حسنًا ، بالتأكيد.”

 

 

 

“إذن ، ماذا عن هنا؟” أشارت شياو آن إلى وادي جبلي.

 

 

 

“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا ، لكن مليء ببعض الضيوف الغير مرحب بهم. ليس لدي خيار ، أليس كذلك؟ من أجل شياو آن خاصتي، سأضطر إلى اتخاذ إجراء وتنظيفهم! ”

كان هذا الموقع مختلفًا عن الأماكن الأخرى في الجنوب. لم تكن هناك أشجار شاهقة. كان الوادي ممتلئًا بالهياكل ، ويقف كمدينة مزدهرة.

 

كان لديهم رؤية واضحة في كل مكان. ارتفع بحر الغيوم ، وأضاء ضوء الشمس في كل مكان. كان المشهد رائعا.

“سوف أساعدك.”

“هذا سهل إذن. سأحرص فقط على ألا يغادر أحد! ”

 

 

نتيجة لذلك ، اتخذ الاثنان قرارهما بسعادة هكذا.

شعر ماركيز البحر الهادئ ببعض الشفقة أيضًا. إذا كان لي تشينغشان قد جنب هوانغ سيكين  ، مما سمح له بالعودة وإجراء ترتيباته ، فستكون هناك بالتأكيد مشاكل لا نهاية لها في انتظاره.

 

كان هذا الموقع مختلفًا عن الأماكن الأخرى في الجنوب. لم تكن هناك أشجار شاهقة. كان الوادي ممتلئًا بالهياكل ، ويقف كمدينة مزدهرة.

المحطة الأولى ، الجبل الوحشي ، عرين الشياطين!

 

 

 

كانت المتطلبات الأربعة الأساسية للزراعة هي الثروة والرفقة والطريقة والبيئة. على الرغم من أن “البيئة” جاءت في المرتبة الأخيرة ، إلا أنها كانت لا تزال حيوية. يمكن أن يؤدي المسكن الجيد إلى زيادة سرعة زراعة المزارع بشكل كبير. سواء كان ذلك يستوعب التشي الروحي للعالم أو الفهم ، فإنه سيعطيهم ميزة طبيعية.

 

 

انحرف شياو آن إلى الجانب واتكأت عليه ، تقلب صفحة أخرى.

تم إنشاء طوائف كبيرة مثل دير تشان ديفا ناغا وقصر مجموعة السيف وطائفة ظلال اليين على هذه الأراضي المباركة ، مما سمح لهم بالازدهار لقرون أو آلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين.

 

رن هدير من الضحك من فوق البوابة ، غير منزعج تمامًا من هوية لي تشينغشان وزراعته.

كانت المنطقة الجنوبية شاسعة للغاية ، لكن العدد الفعلي للأراضي المباركة ظل محدودًا ، ولم يكن أي من الذين احتلوا هذه الأماكن ضعيفًا. كانوا إما مزارعين مع زراعة قوية أو طوائف هائلة. في كثير من الأحيان ، سيكون كلاهما.

من كان يعرف كم سنة مضت، أطلق المزارعون في الجنوب عاصفة من الدماء فوق جبل الوحشي. ومع ذلك ، حتى لو تمكن شخص ما من أخذها لأنفسهم ، فغالبًا ما يموتون لأسباب غير طبيعية قبل فترة طويلة.

 

أما فيما يتعلق باحتمال وجود قائد الصقر الأبيض الجديد هنا لقتلهم ، فإنهم لم يفكروا في ذلك. كيف كان ذلك ممكنا؟

من بين الأراضي المباركة في الجنوب ، كان الجبل الوحشي من بين الخمسة الأوائل ، لكنه لم يكن محتلاً من قبل مزارع معين. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن طائفة أيضًا.

المحطة الأولى ، الجبل الوحشي ، عرين الشياطين!

 

“لقد جئت لزيارة مختلف سادة الكهوف. افتح!”

من كان يعرف كم سنة مضت، أطلق المزارعون في الجنوب عاصفة من الدماء فوق جبل الوحشي. ومع ذلك ، حتى لو تمكن شخص ما من أخذها لأنفسهم ، فغالبًا ما يموتون لأسباب غير طبيعية قبل فترة طويلة.

 

 

 

الحزب الذي احتلها لأطول فترة كان طائفة شيطانية قوية في ذلك الوقت. تنافست قوتهم ونفوذهم تقريبًا مع أعظم طائفة في الجنوب ، ‘دين السم اللانهائي’، ولكن بعد عدة عقود ، تم اختراقهم من خلال الجهود المشتركة للعديد من المزارعين الشيطانيين الذين ذبحوا الجبل وأبادوا الطائفة ، مما تسبب في اختفائها في غبار في درب التاريخ.

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

 

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

بعد ذلك ، قرر المزارعون الشيطانيون تقاسم المكان ، وإنشاء المساكن بشكل مستقل. قاموا بترشيح ثمانية من المزارعين الذين خضعوا للمحنة السماوية الثانية ليكونوا سادة الكهوف الثمانية. لقد أقسموا قسمًا من الدم على عدم التعدي على بعضهم البعض ، وإذا هاجم أي أعداء أجانب ، فسيعملون معًا ضدهم.

 

 

بمكانته وهويته ، لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة من هذا القبيل.

لقد أنتهى الخلاف أخيرًا ، واستمر هكذا لجيل بعد جيل. كما أنهم استوعبوا باستمرار مزارعين مستقلين جدد. تباين عدد سادة الكهوف بمرور الوقت ، لكنهم أصبحوا قوة عظيمة ، قوة لا يمكن لأحد أن يهزها بعد الآن. أصبح يعرف باسم عرين الشياطين.

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

 

“سوف أساعدك.”

بصرف النظر عن المزارعين الشيطانيين الأصليين في الجنوب ، فر هنا أيضًا العديد من المزارعين الذين انتهكوا قوانين الإمبراطورية وأصبحوا هاربين. حتى قبل ألف عام كامل ، كان حرس هوك وولف التابع لقيادة بحر الجنوب قد اعتبرها بالفعل منطقة محظورة ، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت عدة قرون. مع تراجع إمبراطورية شيا العظيمة ، وفقدان السيطرة على هذه الأماكن البعيدة ، لم يعد لـ عرين الشياطين معارض، ونمت شهرتهم.

انحرف شياو آن إلى الجانب واتكأت عليه ، تقلب صفحة أخرى.

 

”لا تقلق! أنا لست من النوع الذي يقتل الأبرياء، هيهي ربما! ”

كان الجزء الأكثر مرحًا في كل هذا هو أن سيد حارس الذئب الأبيض الذي قتله لي تشينغشان كان أحد سادة الكهوف. لقد كانوا يعملون جنبًا إلى جنب حقًا دون تمييز واضح.

بمكانته وهويته ، لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة من هذا القبيل.

 

 

أقلعت السحابة ، مرورا بالمظلة ، مرورا بالمطر ، مرورا بطبقة السحب.

“لقد واجهت الكثير من المشاكل في الأيام القليلة الماضية.” لمس لي تشينغشان خديها. قالت أنها كانت تبحث عن مسكن ، لكنها في الواقع كانت تساعده في العثور على خصوم. لم يكن من الممكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنها ملته، لكنه لم يرغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك لإثارة المحنة السماوية الثالثة أيضًا.

 

الحزب الذي احتلها لأطول فترة كان طائفة شيطانية قوية في ذلك الوقت. تنافست قوتهم ونفوذهم تقريبًا مع أعظم طائفة في الجنوب ، ‘دين السم اللانهائي’، ولكن بعد عدة عقود ، تم اختراقهم من خلال الجهود المشتركة للعديد من المزارعين الشيطانيين الذين ذبحوا الجبل وأبادوا الطائفة ، مما تسبب في اختفائها في غبار في درب التاريخ.

كان لديهم رؤية واضحة في كل مكان. ارتفع بحر الغيوم ، وأضاء ضوء الشمس في كل مكان. كان المشهد رائعا.

“لقد جئت لزيارة مختلف سادة الكهوف. افتح!”

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

جلس لي تشينغشان على السحابة بينما كانت شياو آن تتكئ على رأسه ، وشفتيها ملتفتان بابتسامة. مثلما كانت من قبل ، فضلت الصمت على الكلام.

“هل وجدت أي شيء؟” أحضر لي تشينغشان يديه حول كتفها ، ونظر إليها لرؤية محتويات الكتاب.

 

 

قبل سنوات عديدة ، عندما استعادت قدرتها على الكلام ، كانت هناك فترة من الوقت كانت تحب التحدث فيها كثيرًا. ومع ذلك ، لم يدم ذلك طويلاً ، حيث لم يكن لديها ما تقوله للآخرين ، ولم تكن هناك حاجة لها للتحدث معه كثيرًا.

شعر ماركيز البحر الهادئ ببعض الشفقة أيضًا. إذا كان لي تشينغشان قد جنب هوانغ سيكين  ، مما سمح له بالعودة وإجراء ترتيباته ، فستكون هناك بالتأكيد مشاكل لا نهاية لها في انتظاره.

 

 

فهموا ببساطة عن طريق تبادل النظرات والابتسام.

كانت السماء ضبابية ، وكانت المناطق المحيطة مظلمة ، كما لو كان الليل تقريبًا. أصبح الهواء أكثر رطوبة. شهدت اقليم الضباب الكثير من الأمطار. حتى عندما لا تمطر ، نادراً ما كانت هناك أيام مشمسة ، ناهيك عن المنطقة الجنوبية بالقرب من بحر الجنوب.

 

جلس لي تشينغشان على السحابة بينما كانت شياو آن تتكئ على رأسه ، وشفتيها ملتفتان بابتسامة. مثلما كانت من قبل ، فضلت الصمت على الكلام.

ومع ذلك ، أحب لي تشينغشان الاستماع إلى حديثها كثيرًا. لم يكن لصوتها حلاوة وجمال فتاة صغيرة. بدلاً من ذلك ، كان واضحًا وغير قابل للإدراك ، ويحمل بعض التشابه الطفيف مع جرس الذهب أو اليشم.

فهموا ببساطة عن طريق تبادل النظرات والابتسام.

 

كان هذا الموقع مختلفًا عن الأماكن الأخرى في الجنوب. لم تكن هناك أشجار شاهقة. كان الوادي ممتلئًا بالهياكل ، ويقف كمدينة مزدهرة.

“لقد واجهت الكثير من المشاكل في الأيام القليلة الماضية.” لمس لي تشينغشان خديها. قالت أنها كانت تبحث عن مسكن ، لكنها في الواقع كانت تساعده في العثور على خصوم. لم يكن من الممكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنها ملته، لكنه لم يرغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك لإثارة المحنة السماوية الثالثة أيضًا.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

تساقطت أمطار غزيرة، وهبطت على الأوراق الخضراء وخلقت شكلاً صامتًا من الصوت. اخترق المطر المظلة بعد صعوبة كبيرة وتحول إلى رذاذ بطيء ، يتراقص في الهواء ويختلط مع الضباب المتصاعد ، مما يجعل من المستحيل التمييز بين الاثنين. أصبح المحيط محجوبًا.

“عليك أن تتأكد من أنك حذر. لديهم ميزة جغرافية ، وهم قادرون على أشياء مختلفة. فقط لي تشينغشان وحده لا يمكنه الفوز، وليس الأمر كما لو أنه يمكنك كشف هويتك على أنك نورث مون “.

“هل وجدت أي شيء؟” أحضر لي تشينغشان يديه حول كتفها ، ونظر إليها لرؤية محتويات الكتاب.

 

قبل سنوات عديدة ، عندما استعادت قدرتها على الكلام ، كانت هناك فترة من الوقت كانت تحب التحدث فيها كثيرًا. ومع ذلك ، لم يدم ذلك طويلاً ، حيث لم يكن لديها ما تقوله للآخرين ، ولم تكن هناك حاجة لها للتحدث معه كثيرًا.

“هذا سهل إذن. سأحرص فقط على ألا يغادر أحد! ”

 

 

 

……

قبل سنوات عديدة ، عندما استعادت قدرتها على الكلام ، كانت هناك فترة من الوقت كانت تحب التحدث فيها كثيرًا. ومع ذلك ، لم يدم ذلك طويلاً ، حيث لم يكن لديها ما تقوله للآخرين ، ولم تكن هناك حاجة لها للتحدث معه كثيرًا.

 

 

جلس جبل متوحش على الأرض ، منحنيًا على شكل حدوة حصان ومشكلًا واديًا كبيرًا. كان هناك ماء فوق ذلك ، والذي عبر المنطقة كأنها أخاديد لا حصر لها.

بعد فترة، كما لو أنهم تلقوا نوعًا من الأوامر ، فتحت بوابة في زاوية صغيرة عند قاعدة المدخل.

 

 

كان هذا الموقع مختلفًا عن الأماكن الأخرى في الجنوب. لم تكن هناك أشجار شاهقة. كان الوادي ممتلئًا بالهياكل ، ويقف كمدينة مزدهرة.

لقد أنتهى الخلاف أخيرًا ، واستمر هكذا لجيل بعد جيل. كما أنهم استوعبوا باستمرار مزارعين مستقلين جدد. تباين عدد سادة الكهوف بمرور الوقت ، لكنهم أصبحوا قوة عظيمة ، قوة لا يمكن لأحد أن يهزها بعد الآن. أصبح يعرف باسم عرين الشياطين.

 

“تعال يا سيدي القائد. يتمنى أسياد الكهوف لدينا رؤيتك “.

وقف لي تشينغشان عند مدخل الوادي ، أمام بوابة يصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر. على جانب واحد ، كُتبت كلمات كبيرة على وجه الجرف الذي وصل إلى الغيوم ، “الموت لجميع المتسللين”. كانت الكلمات حمراء ولامعة كما لو كانت مكتوبة بدم جديد.

دخل لي تشينغشان وجلس بجانبها. لقد حصل على العديد من الغنائم من كيس المائة كنز لهوانغ سيكين . ذهبت الحبوب والقطع الاثرية الغامضة والتعويذات دون أن يقول. كان هناك أيضًا العديد من تخصصات الجنوب ، بالإضافة إلى زلة اليشم التي سجلت معلومات تتعلق بحرس هوك وولف لقيادة بحر الجنوب.

 

قبل سنوات عديدة ، عندما استعادت قدرتها على الكلام ، كانت هناك فترة من الوقت كانت تحب التحدث فيها كثيرًا. ومع ذلك ، لم يدم ذلك طويلاً ، حيث لم يكن لديها ما تقوله للآخرين ، ولم تكن هناك حاجة لها للتحدث معه كثيرًا.

“من هناك في الأسفل!؟”

 

 

“قائد الصقر الأبيض، لي تشينغشان!” قام لي تشينغشان بتمديد صوته ، مما جعله يهتز مثل الرعد ويصل إلى الوادي بأكمله.

نادى شخص ما من أعلى البوابة.

بعد عدة آلاف من السنين ، حتى مع حماية التشكيلات ، اصفرت الصفحات بالفعل ، وكانت الكتابة غير واضحة بالفعل. مع مرور الوقت ، انتقل عدد الحالات من أكثر إلى أقل. أصبحت السجلات متسرعة ومهملة أيضًا.

 

“هل وجدت أي شيء؟” أحضر لي تشينغشان يديه حول كتفها ، ونظر إليها لرؤية محتويات الكتاب.

“قائد الصقر الأبيض، لي تشينغشان!” قام لي تشينغشان بتمديد صوته ، مما جعله يهتز مثل الرعد ويصل إلى الوادي بأكمله.

بصرف النظر عن المزارعين الشيطانيين الأصليين في الجنوب ، فر هنا أيضًا العديد من المزارعين الذين انتهكوا قوانين الإمبراطورية وأصبحوا هاربين. حتى قبل ألف عام كامل ، كان حرس هوك وولف التابع لقيادة بحر الجنوب قد اعتبرها بالفعل منطقة محظورة ، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت عدة قرون. مع تراجع إمبراطورية شيا العظيمة ، وفقدان السيطرة على هذه الأماكن البعيدة ، لم يعد لـ عرين الشياطين معارض، ونمت شهرتهم.

 

 

“آه!” تفاجأ الشخص. وسّع عينيه ودرس عن كثب ملابس لي تشينغشان البيضاء قبل أن يبتسم. “سيدي القائد ، هل تعبت من الحياة؟ ألا تخشى أن يقوم أسياد الكهوف بتقطيعك ويأكلوك حيا لزيارة عرين الشياطين؟ ”

”لا تقلق! أنا لست من النوع الذي يقتل الأبرياء، هيهي ربما! ”

 

شعر ماركيز البحر الهادئ ببعض الشفقة أيضًا. إذا كان لي تشينغشان قد جنب هوانغ سيكين  ، مما سمح له بالعودة وإجراء ترتيباته ، فستكون هناك بالتأكيد مشاكل لا نهاية لها في انتظاره.

رن هدير من الضحك من فوق البوابة ، غير منزعج تمامًا من هوية لي تشينغشان وزراعته.

 

 

 

“لقد جئت لزيارة مختلف سادة الكهوف. افتح!”

“من هناك في الأسفل!؟”

 

 

أصبح الضحك من البوابة أكثر عنفًا. خلال كل هذه السنوات من المعركة ضد حرس هوك وولف، كانوا قد خرجوا منتصرين تمامًا ، لكن لم يزرهم قائد الصقر الأبيض مطلقًا. حتى أن أحدهم صرخ وقال ، “شهرة عرين الشياطين تمتد على نطاق واسع. حتى حرس هوك وولف جاءوا ليبرهنوا على خنوعهم! ”

”هناك عدد قليل من الأماكن. دعنا نذهب ونلقي نظرة على كل منهم! ” تألقت عيون شياو آن. رفعت الخريطة الذهنية لإقليم الضباب وأشارت إلى أماكن قليلة بإصبعها النحيل.

 

كان الجزء الأكثر مرحًا في كل هذا هو أن سيد حارس الذئب الأبيض الذي قتله لي تشينغشان كان أحد سادة الكهوف. لقد كانوا يعملون جنبًا إلى جنب حقًا دون تمييز واضح.

أما فيما يتعلق باحتمال وجود قائد الصقر الأبيض الجديد هنا لقتلهم ، فإنهم لم يفكروا في ذلك. كيف كان ذلك ممكنا؟

 

 

كانت السماء ضبابية ، وكانت المناطق المحيطة مظلمة ، كما لو كان الليل تقريبًا. أصبح الهواء أكثر رطوبة. شهدت اقليم الضباب الكثير من الأمطار. حتى عندما لا تمطر ، نادراً ما كانت هناك أيام مشمسة ، ناهيك عن المنطقة الجنوبية بالقرب من بحر الجنوب.

بعد فترة، كما لو أنهم تلقوا نوعًا من الأوامر ، فتحت بوابة في زاوية صغيرة عند قاعدة المدخل.

 

 

من بين الأراضي المباركة في الجنوب ، كان الجبل الوحشي من بين الخمسة الأوائل ، لكنه لم يكن محتلاً من قبل مزارع معين. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن طائفة أيضًا.

“تعال يا سيدي القائد. يتمنى أسياد الكهوف لدينا رؤيتك “.

 

 

”لا تقلق! أنا لست من النوع الذي يقتل الأبرياء، هيهي ربما! ”

لم يتزحزح لي تشينغشان. ”الرجاء فتح البوابة الرئيسية! وشكرا!”

تساقطت أمطار غزيرة، وهبطت على الأوراق الخضراء وخلقت شكلاً صامتًا من الصوت. اخترق المطر المظلة بعد صعوبة كبيرة وتحول إلى رذاذ بطيء ، يتراقص في الهواء ويختلط مع الضباب المتصاعد ، مما يجعل من المستحيل التمييز بين الاثنين. أصبح المحيط محجوبًا.

 

لقد أنتهى الخلاف أخيرًا ، واستمر هكذا لجيل بعد جيل. كما أنهم استوعبوا باستمرار مزارعين مستقلين جدد. تباين عدد سادة الكهوف بمرور الوقت ، لكنهم أصبحوا قوة عظيمة ، قوة لا يمكن لأحد أن يهزها بعد الآن. أصبح يعرف باسم عرين الشياطين.

مثل قطرة ماء تسقط في زيت مغلي ، عادت الضحكة التي هدأت لتوها مرة أخرى.

انحرف شياو آن إلى الجانب واتكأت عليه ، تقلب صفحة أخرى.

 

 

“هاها ، قال ‘أرجوك’! حتى أنه قال ‘شكرا’! سأضحك حتى الموت! ” إنه حقا من طائفة أرثوذكسية في الاقليم الأخضر. من المحتمل أنه جاء لتطهيرنا نحن الشياطين! ”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

مثل قطرة ماء تسقط في زيت مغلي ، عادت الضحكة التي هدأت لتوها مرة أخرى.

“هيهي ، إذا لم تفتح، فسوف أضطر إلى طرق الباب!”

“عليك أن تتأكد من أنك حذر. لديهم ميزة جغرافية ، وهم قادرون على أشياء مختلفة. فقط لي تشينغشان وحده لا يمكنه الفوز، وليس الأمر كما لو أنه يمكنك كشف هويتك على أنك نورث مون “.

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

ووش!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

صفع لي تشينغشان ركبته في التأمل الذاتي ، بينما شعر ماركيز البحر الهادئ  بقشعريرة مروعة تنهمر في عموده الفقري. كانوا في منزله الآن. اليد المخبأة في كمه مشدودة بقبضة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط