Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 470

اكتشاف يي يون

اكتشاف يي يون

470- اكتشاف يي يون

فوجئت لين تشين تونغ. لقد فهمت شخصية يي يون. لن يثير يي يون ضجة كبيرة من الأشياء التي لا معنى لها. كانت اللوحة الجدارية التي يمكن أن تجعله يتوقف شيئًا غير عادي بالتأكيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تكون المنحوتات على الدرجات من الفنون القتالية الشائعة نسبيًا في برج مجيء الإله.”

 

 

 

 

 

حكم يي يون على مستوى الميراث على الجداريات. بالنسبة لطائفة كبيرة ، بخلاف تراث التلاميذ الأساسيين ، كانت هناك جميع أنواع فنون القتال التي تم الحصول عليها من جميع أنحاء العالم.

 

 

 

 

 

قد لا يؤدي تدريب هذه الفنون القتالية إلى مستقبل باهر ، ولكن في ظل الظروف العادية ، كان ذلك بمثابة تراكم لثروة الطائفة. ثم يتم توزيعه على تلاميذ الطائفة الخارجية.

 

 

قال الخادم ضاحكًا ، لكن تعبير شين تو نانتيان أصبح ثقيلًا كما قال ببرود ، “لماذا يلاحقني أحمق مثلك؟ إذا كنت بهذه الذكاء ، لكان ترتيبك قد تجاوز الاثنين منهما! ”

 

بالنسبة للمحاكمة الثانية ، مع اختبار الشياطين العقلية ، كان الاختبار غريبًا للغاية. كان من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو مزيف. حتى ابنة فخورة من السماء مثل لين تشين تونغ وقعت في حلم لم تستطع أن تستيقظ منه ، غير قادرة على تخليص نفسها.

أعطى يي يون نظرة خاطفة. لقد شعر أن فنون القتال على الجداريات لها قيمة معينة بالنسبة لهم. إذا استطاع فهمهم تمامًا ، فسيساعده ذلك بالتأكيد في طريقه القتالي ، لكن الأمر لا يستحق إنفاق كميات كبيرة من الطاقة والوقت للقيام بذلك.

 

 

 

 

للوهلة الأولى ، لم تكن اللوحات الجدارية التي كان ينظر إليها غير عادية بأي شكل من الأشكال ، ولكن… عرف يي يون أن الطريقة التي نُحتت بها هذه اللوحات الجدارية كانت مختلفة.

كانت التجربة في برج مجيء الإله تختبر سرعة تدريب الفرد. كان يي يون يفكر في الحصول على قدر كبير من التقدم في غضون فترة زمنية محدودة حتى يتمكن من الحصول على مرتبة أعلى.

بعد أن حصل على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، وصلت حساسية يي يون لتقلبات الطاقة إلى مستوى لا يصدق. عرف يي يون أن تيار الضوء الذي رآه كان ضوءًا قادمًا من الطاقة.

 

 

 

 

كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بمثابة تجربة ، ولكنه كان أيضًا أرضًا للفرص.

 

 

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

 

 

هؤلاء النخب الذين دخلوا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانوا هنا للبحث عن الفرص. وكان برج مجيء الإله الذي كانوا فيه فرصة ممكنة لجميع المتدربين الحاضرين.

كان لدى الجميع أفكار متشابهة. أصبحت خطواتهم أسرع وأسرع. نظر إليهم العديد من المتدربين “فشلوا في تلبية العلامة” بحسد وهم يسيرون نحو باب الضوء.

 

 

 

 

كانت فكرة يي يون هي تعظيم هذه الفرصة إلى أقصى حد.

ذهل يي يون قليلاً عندما توقف فجأة.

 

 

 

 

لم يكن يي يون الشخص الوحيد الذي يفكر بهذا الشكل ، فكثير من الناس كان لديهم مثل هذه الأفكار أيضًا. كان أولئك الذين لم يحصلوا على لقب “الفارس” يفكرون في كيفية الحصول على نظرة ثاقبة للجداريات على الدرجات ، حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة لدخول برج مجيء الإله.

كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بمثابة تجربة ، ولكنه كان أيضًا أرضًا للفرص.

 

 

 

 

أولئك الذين حصلوا على لقب “فارس” كانوا يفكرون في فرصهم للوصول إلى مستوى أعلى في البرج.

 

 

 

 

سارت لين تشين تونغ ببطء شديد. كان هذا المسار مجرد درج إلى وجهة للآخرين ، ولكن بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، كان هذا سلمًا لحياتها.

أشخاص مثل شين تو نانتيان وغونغسون هونغ يتطلعون إلى يي يون ولين تشين تونغ. لقد خسروا بالفعل أمام الاثنين منهم في خط البداية. من أجل الحصول على نتائج جيدة في هذه التجربة ، كان عليهم الارتقاء إلى مستوى البرج الذي كانوا عليه!

ذهل يي يون قليلاً عندما توقف فجأة.

 

 

 

أراد شين تو نانتيان بالفعل أن يذهب بنفسه ، لكنه لم يستطع سحب وجهه لأسفل للذهاب. ومن ثم ، أمر خادمًا بالتحقيق. بهذه الطريقة ، يمكن أن يحافظ على وجهه ، ولا يخسر أيضًا.

“دعنا ننتقل إلى المستوى الأول!”

 

 

 

 

 

لوح شين تو نانتيان بيده. تبع الأشخاص القلائل من عشيرة شين تو ، الذين حصلوا على لقب “فارس” ، شين تو نانتيان باتجاه باب الضوء في نهاية الدرج في الطابق الأول.

 

 

 

 

 

كما تابع غونغسون هونغ وشركائه عن كثب. عرفوا أيضا أن يميزوا. لم يرغبوا في إضاعة الكثير من الوقت على هذه السلالم. لم يكن الأمر يستحق إنفاق الكثير من البحث في الطاقة عن الميراث الأساسي الذي خلفه الفشل.

في البداية ، كان شين تو نانتيان غاضبًا من هذا الأمر ، لأن لين تشين تونغ أصبحت تقريبًا امرأته. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، شعر شين تو نانتيان بالاستقالة. لا يستطيع أن يغضب أو يموت من الغضب.

 

 

 

بعد أن حصل على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، وصلت حساسية يي يون لتقلبات الطاقة إلى مستوى لا يصدق. عرف يي يون أن تيار الضوء الذي رآه كان ضوءًا قادمًا من الطاقة.

كان لدى الجميع أفكار متشابهة. أصبحت خطواتهم أسرع وأسرع. نظر إليهم العديد من المتدربين “فشلوا في تلبية العلامة” بحسد وهم يسيرون نحو باب الضوء.

 

 

يعتقد الناس أن اللوحات الجدارية على الدرج في البرج قد تم إعدادها للتخلص منها ، لذلك لن يكون هناك سوى القليل ممن يركزون عليها.

 

بالنسبة للمحاكمة الثانية ، مع اختبار الشياطين العقلية ، كان الاختبار غريبًا للغاية. كان من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو مزيف. حتى ابنة فخورة من السماء مثل لين تشين تونغ وقعت في حلم لم تستطع أن تستيقظ منه ، غير قادرة على تخليص نفسها.

أولئك الذين تم القضاء عليهم كانوا أيضًا أبناء السماء الفخورين من مختلف الفصائل. لم يستسلموا بهذه السهولة واستغلوا كل ثانية لبدء البحث عن الجداريات.

 

 

أعطى يي يون نظرة خاطفة. لقد شعر أن فنون القتال على الجداريات لها قيمة معينة بالنسبة لهم. إذا استطاع فهمهم تمامًا ، فسيساعده ذلك بالتأكيد في طريقه القتالي ، لكن الأمر لا يستحق إنفاق كميات كبيرة من الطاقة والوقت للقيام بذلك.

 

 

قالت لين تشين تونغ بهدوء: “يي يون ، دعنا نذهب كذلك”. منذ أن قابلت يي يون مرة أخرى ، كان كلاهما معا.

 

 

 

 

 

في البداية ، كان شين تو نانتيان غاضبًا من هذا الأمر ، لأن لين تشين تونغ أصبحت تقريبًا امرأته. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، شعر شين تو نانتيان بالاستقالة. لا يستطيع أن يغضب أو يموت من الغضب.

“الأخ الكبير نانتيان ، ما الأمر؟”

 

قد لا يؤدي تدريب هذه الفنون القتالية إلى مستقبل باهر ، ولكن في ظل الظروف العادية ، كان ذلك بمثابة تراكم لثروة الطائفة. ثم يتم توزيعه على تلاميذ الطائفة الخارجية.

 

 

أومأ يي يون برأسه بينما ضل هو ولين تشين تونغ خلف المجموعة.

 

 

 

 

بعد أن حصل على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، وصلت حساسية يي يون لتقلبات الطاقة إلى مستوى لا يصدق. عرف يي يون أن تيار الضوء الذي رآه كان ضوءًا قادمًا من الطاقة.

سارت لين تشين تونغ ببطء شديد. كان هذا المسار مجرد درج إلى وجهة للآخرين ، ولكن بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، كان هذا سلمًا لحياتها.

 

 

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

 

 

إذا لم تستطع المشي حتى النهاية ، فستذبل حياتها وتموت مثل الزهرة في نهاية عمرها.

 

 

عندما توقف لين تشين تونغ و يي يون في خطواتهم ، توقف شين تو نانتيان الذي كان يقود مجموعته أيضًا. على الرغم من أنه بدا في عجلة من أمره لدخول البرج ، إلا أن إدراكه كان في الواقع مقيدًا باستمرار على يي يون و لين تشين تونغ. لقد عرف اللحظة التي قاموا فيها بأي حركات غير طبيعية.

 

 

عرف يي يون بشكل طبيعي أهمية هذه الرحلة الاستكشافية إلى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالنسبة إلى لين تشين تونغ. لم يرافقها إلا بهدوء ولم يقل المزيد.

عندما توقف لين تشين تونغ و يي يون في خطواتهم ، توقف شين تو نانتيان الذي كان يقود مجموعته أيضًا. على الرغم من أنه بدا في عجلة من أمره لدخول البرج ، إلا أن إدراكه كان في الواقع مقيدًا باستمرار على يي يون و لين تشين تونغ. لقد عرف اللحظة التي قاموا فيها بأي حركات غير طبيعية.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما سار يي يون و لين تشين تونغ أكثر من عشر خطوات ، اومض تيار ضوئي غير واضح فجأة بعد زاوية رؤية يي يون.

 

 

“ربما…” لم يكن يي يون متأكدا.

 

 

جذب هذا التيار الخفيف انتباه يي يون.

بعد أن حصل على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، وصلت حساسية يي يون لتقلبات الطاقة إلى مستوى لا يصدق. عرف يي يون أن تيار الضوء الذي رآه كان ضوءًا قادمًا من الطاقة.

 

 

 

 

“إيه؟”

كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة معقدًا للغاية. شعر يي يون أن هناك أفخاخًا في كل مكان في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.

 

قالت لين تشين تونغ بهدوء: “يي يون ، دعنا نذهب كذلك”. منذ أن قابلت يي يون مرة أخرى ، كان كلاهما معا.

 

 

ذهل يي يون قليلاً عندما توقف فجأة.

 

 

خلال عملية النحت ، ترك هذا الخبير منقطع النظير وراءه علامات اسمية في ضرباته. سجلت هذه القوانين المصدر الخفي لأصول الطاقة. ظلت هذه الطاقة غير مشتتة على الرغم من هذه الفترة الطويلة من الزمن.

 

 

“ماذا جرى؟” توقفت لين تشين تونغ أيضًا عندما نظرت إلى يي يون بفضول.

 

 

 

 

 

بعد أن حصل على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، وصلت حساسية يي يون لتقلبات الطاقة إلى مستوى لا يصدق. عرف يي يون أن تيار الضوء الذي رآه كان ضوءًا قادمًا من الطاقة.

 

 

كانت التجربة في برج مجيء الإله تختبر سرعة تدريب الفرد. كان يي يون يفكر في الحصول على قدر كبير من التقدم في غضون فترة زمنية محدودة حتى يتمكن من الحصول على مرتبة أعلى.

 

 

فرك يي يون ذقنه وهو ينظر حوله. كانت عيناه مقفلة على حوالي عشر لوحات جدارية ملتصقة ليست بعيدة.

 

 

كان لدى الجميع أفكار متشابهة. أصبحت خطواتهم أسرع وأسرع. نظر إليهم العديد من المتدربين “فشلوا في تلبية العلامة” بحسد وهم يسيرون نحو باب الضوء.

 

 

للوهلة الأولى ، لم تكن اللوحات الجدارية التي كان ينظر إليها غير عادية بأي شكل من الأشكال ، ولكن… عرف يي يون أن الطريقة التي نُحتت بها هذه اللوحات الجدارية كانت مختلفة.

 

 

أدرك عدد قليل من الأتباع أن شين تو نانتيان قد عاد. عادوا أيضًا إلى الوراء ورأوا أن يي يون ولين تشين تونغ قد توقفوا في خطواتهم ، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.

 

“ماذا جرى؟” توقفت لين تشين تونغ أيضًا عندما نظرت إلى يي يون بفضول.

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

مع وجود لؤلؤة وسط كومة من الرمل ، للحصول عليها ، لن يحتاج المرء فقط إلى الحظ والفرصة ، بل يحتاج أيضًا إلى مراقبة محيطه باستمرار وبعناية في كل لحظة بالإضافة إلى إصدار حكم يفوق الآخرين!

 

 

 

مع وجود لؤلؤة وسط كومة من الرمل ، للحصول عليها ، لن يحتاج المرء فقط إلى الحظ والفرصة ، بل يحتاج أيضًا إلى مراقبة محيطه باستمرار وبعناية في كل لحظة بالإضافة إلى إصدار حكم يفوق الآخرين!

خلال عملية النحت ، ترك هذا الخبير منقطع النظير وراءه علامات اسمية في ضرباته. سجلت هذه القوانين المصدر الخفي لأصول الطاقة. ظلت هذه الطاقة غير مشتتة على الرغم من هذه الفترة الطويلة من الزمن.

 

 

 

 

 

“هل هناك مشكلة في الرسومات؟”

 

 

عندما توقف لين تشين تونغ و يي يون في خطواتهم ، توقف شين تو نانتيان الذي كان يقود مجموعته أيضًا. على الرغم من أنه بدا في عجلة من أمره لدخول البرج ، إلا أن إدراكه كان في الواقع مقيدًا باستمرار على يي يون و لين تشين تونغ. لقد عرف اللحظة التي قاموا فيها بأي حركات غير طبيعية.

 

عرف يي يون بشكل طبيعي أهمية هذه الرحلة الاستكشافية إلى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالنسبة إلى لين تشين تونغ. لم يرافقها إلا بهدوء ولم يقل المزيد.

فوجئت لين تشين تونغ. لقد فهمت شخصية يي يون. لن يثير يي يون ضجة كبيرة من الأشياء التي لا معنى لها. كانت اللوحة الجدارية التي يمكن أن تجعله يتوقف شيئًا غير عادي بالتأكيد.

 

 

 

 

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

“ربما…” لم يكن يي يون متأكدا.

“أنت ، اذهب والق نظرة. تعرف على ما يبحث عنه اللقيط الصغير في هذه الدرجة! ”

 

 

 

 

كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة معقدًا للغاية. شعر يي يون أن هناك أفخاخًا في كل مكان في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.

 

 

 

 

هؤلاء النخب الذين دخلوا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانوا هنا للبحث عن الفرص. وكان برج مجيء الإله الذي كانوا فيه فرصة ممكنة لجميع المتدربين الحاضرين.

في التجربة الأولى ، اعتقد الناس أنها كانت اختبارًا لتقنيات حركة المتدرب وإحساسه بالخطر. ومع ذلك ، اكتشف يي يون أن المحاكمة كانت لاختبار قدرة المتدرب على تقييم ضعف العدو.

كانت فكرة يي يون هي تعظيم هذه الفرصة إلى أقصى حد.

 

 

 

 

بعد ذلك ، بالنسبة إلى الجسر ، انتهى الأمر بأشخاص مثل غونغسون هونغ ، الذين فكروا ببساطة في الوحش القديم المقفر ، في المعاناة.

 

 

 

 

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

بالنسبة للمحاكمة الثانية ، مع اختبار الشياطين العقلية ، كان الاختبار غريبًا للغاية. كان من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو مزيف. حتى ابنة فخورة من السماء مثل لين تشين تونغ وقعت في حلم لم تستطع أن تستيقظ منه ، غير قادرة على تخليص نفسها.

للوهلة الأولى ، لم تكن اللوحات الجدارية التي كان ينظر إليها غير عادية بأي شكل من الأشكال ، ولكن… عرف يي يون أن الطريقة التي نُحتت بها هذه اللوحات الجدارية كانت مختلفة.

 

بعد تلقي توبيخ جيد من شين تو نانتيان ، اختنق الخادم ولم يجرؤ على قول كلمة أخرى.

 

 

وعندما أكملوا أخيرًا محنة اختبار الشياطين العقلية ، أخبرهم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أن اختبار الشياطين العقلية كان مجرد تقييم لقوتهم. كانت التجربة الثانية حقًا اختبارًا لسرعة تدريب الجميع.

 

 

 

 

 

جعلت التجارب التي فاجأت الناس يي يون يشعر بعمق أن الإمبراطورة العظيمة القديمة استخدمت أساليب لا حصر لها عند تصميم عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. ومن ثم ، لم يكن غريباً بالنسبة لها أن تضع ميراثًا جيدًا للغاية بين فنون القتال ليس له قيمة كبيرة.

عرف يي يون بشكل طبيعي أهمية هذه الرحلة الاستكشافية إلى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالنسبة إلى لين تشين تونغ. لم يرافقها إلا بهدوء ولم يقل المزيد.

 

ترجمة:

 

 

يعتقد الناس أن اللوحات الجدارية على الدرج في البرج قد تم إعدادها للتخلص منها ، لذلك لن يكون هناك سوى القليل ممن يركزون عليها.

 

 

من المرجح أن هذه اللوحات العشر أو نحو ذلك تم نحتها بواسطة شخص مختلف مقارنة بالجداريات الأخرى. من المحتمل أن يكون قد نحتها خبير منقطع النظير شخصيًا.

 

 

حتى يي يون و لين تشين تونغ لم يعتقدا أن فنون القتال هذه كانت ذات قيمة كبيرة.

 

 

 

 

 

مع وجود لؤلؤة وسط كومة من الرمل ، للحصول عليها ، لن يحتاج المرء فقط إلى الحظ والفرصة ، بل يحتاج أيضًا إلى مراقبة محيطه باستمرار وبعناية في كل لحظة بالإضافة إلى إصدار حكم يفوق الآخرين!

 

 

بعد ذلك ، بالنسبة إلى الجسر ، انتهى الأمر بأشخاص مثل غونغسون هونغ ، الذين فكروا ببساطة في الوحش القديم المقفر ، في المعاناة.

 

 

عندما توقف لين تشين تونغ و يي يون في خطواتهم ، توقف شين تو نانتيان الذي كان يقود مجموعته أيضًا. على الرغم من أنه بدا في عجلة من أمره لدخول البرج ، إلا أن إدراكه كان في الواقع مقيدًا باستمرار على يي يون و لين تشين تونغ. لقد عرف اللحظة التي قاموا فيها بأي حركات غير طبيعية.

في البداية ، كان شين تو نانتيان غاضبًا من هذا الأمر ، لأن لين تشين تونغ أصبحت تقريبًا امرأته. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، شعر شين تو نانتيان بالاستقالة. لا يستطيع أن يغضب أو يموت من الغضب.

 

لم يكن يي يون الشخص الوحيد الذي يفكر بهذا الشكل ، فكثير من الناس كان لديهم مثل هذه الأفكار أيضًا. كان أولئك الذين لم يحصلوا على لقب “الفارس” يفكرون في كيفية الحصول على نظرة ثاقبة للجداريات على الدرجات ، حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة لدخول برج مجيء الإله.

 

للوهلة الأولى ، لم تكن اللوحات الجدارية التي كان ينظر إليها غير عادية بأي شكل من الأشكال ، ولكن… عرف يي يون أن الطريقة التي نُحتت بها هذه اللوحات الجدارية كانت مختلفة.

“الأخ الكبير نانتيان ، ما الأمر؟”

وعندما أكملوا أخيرًا محنة اختبار الشياطين العقلية ، أخبرهم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أن اختبار الشياطين العقلية كان مجرد تقييم لقوتهم. كانت التجربة الثانية حقًا اختبارًا لسرعة تدريب الجميع.

 

 

 

 

أدرك عدد قليل من الأتباع أن شين تو نانتيان قد عاد. عادوا أيضًا إلى الوراء ورأوا أن يي يون ولين تشين تونغ قد توقفوا في خطواتهم ، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.

عرف يي يون بشكل طبيعي أهمية هذه الرحلة الاستكشافية إلى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالنسبة إلى لين تشين تونغ. لم يرافقها إلا بهدوء ولم يقل المزيد.

 

كانت فكرة يي يون هي تعظيم هذه الفرصة إلى أقصى حد.

 

 

“بدأ هذان الأغبياء بالفعل في النظر إلى اللوحات الجدارية على خطوات تلك الإخفاقات. هاها. حتى أنهم يطمعون في مثل هذه الفوائد الصغيرة. إنه مثل قطف السمسم لكن خسارة البطيخ! ”

 

 

 

 

 

قال الخادم ضاحكًا ، لكن تعبير شين تو نانتيان أصبح ثقيلًا كما قال ببرود ، “لماذا يلاحقني أحمق مثلك؟ إذا كنت بهذه الذكاء ، لكان ترتيبك قد تجاوز الاثنين منهما! ”

 

 

فرك يي يون ذقنه وهو ينظر حوله. كانت عيناه مقفلة على حوالي عشر لوحات جدارية ملتصقة ليست بعيدة.

 

 

بعد تلقي توبيخ جيد من شين تو نانتيان ، اختنق الخادم ولم يجرؤ على قول كلمة أخرى.

 

 

 

 

فرك يي يون ذقنه وهو ينظر حوله. كانت عيناه مقفلة على حوالي عشر لوحات جدارية ملتصقة ليست بعيدة.

“أنت ، اذهب والق نظرة. تعرف على ما يبحث عنه اللقيط الصغير في هذه الدرجة! ”

 

 

أراد شين تو نانتيان بالفعل أن يذهب بنفسه ، لكنه لم يستطع سحب وجهه لأسفل للذهاب. ومن ثم ، أمر خادمًا بالتحقيق. بهذه الطريقة ، يمكن أن يحافظ على وجهه ، ولا يخسر أيضًا.

 

في البداية ، كان شين تو نانتيان غاضبًا من هذا الأمر ، لأن لين تشين تونغ أصبحت تقريبًا امرأته. ومع ذلك ، بعد مرور بعض الوقت ، شعر شين تو نانتيان بالاستقالة. لا يستطيع أن يغضب أو يموت من الغضب.

أراد شين تو نانتيان بالفعل أن يذهب بنفسه ، لكنه لم يستطع سحب وجهه لأسفل للذهاب. ومن ثم ، أمر خادمًا بالتحقيق. بهذه الطريقة ، يمكن أن يحافظ على وجهه ، ولا يخسر أيضًا.

470- اكتشاف يي يون

 

 

 

 

——————–

 

 

 

ترجمة:

“يجب أن تكون المنحوتات على الدرجات من الفنون القتالية الشائعة نسبيًا في برج مجيء الإله.”

Ken

 

 

 

“ماذا جرى؟” توقفت لين تشين تونغ أيضًا عندما نظرت إلى يي يون بفضول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط