الطابق الثاني لبرج مجيء الإله
475- الطابق الثاني لبرج مجيء الإله
أقر العديد من المتدربين الحاضرين بتفوق لين تشين تونغ ، لكن مقارنة بـ يي يون ، شعروا أنهم كانوا أضعف قليلاً منه. وبالمقارنة مع شين تو نانتيان ، حصل كل شخص آخر على تقييم “فارس” ، لذلك لم يعتقد أحد أن الآخر كان أفضل.
ما لم… كان هذا العالم واسعًا بما يكفي لتزدهر فيه الوحوش المقفرة وتنتج ذرية.
ضيق يي يون عينيه. كانت الفرصة في الطابق الأول من برج مجيء الإله هي السماح للمتدربين باختيار مصفوفتين لاكتساب نظرة ثاقبة. ماذا كان في الطابق الثاني من برج مجيء الإله؟
لا أحد يستطيع تصديق أن شين تو نانتيان و يي يون قد اختاروا أقراص المصفوفات التي لم يجرؤوا حتى على لمسها. كان الاثنان مجنونان تمامًا.
صدم يي يون. على الرغم من أنه كان يتمتع بفهم غير عادي لداو السيف ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه تحمل مثل هذه الهالة الرائعة من السيف!
أدى هجوم السياف ذو الملابس اللازوردية إلى فصل البحر الذي لا يمكن عبوره مرة أخرى. قام يي يون بتوسيع عينيه وهو يقيد بؤبؤيه بينما كان يبذل قصارى جهده لمعرفة عمق الهجوم.
“سوف يعانون. دعنا لا نتحدث عن اكتساب نظرة ثاقبة من هاتين المصفوفتين ، فمجرد تحمل الضغط من الأباطرة العظماء منقطعي النظير أمر مستحيل. سيعانون بالتأكيد لمحاولة قضم المزيد مما يمكنهم مضغه “.
ناقش الناس ذلك عبر الإرسال الصوتي. كان لدى العديد منهم أفكار متشابهة. كانوا جميعًا ينتظرون لرؤية شين تو نانتيان و يي يون يفشلون.
كان قديما وبسيطا ، لكنه كان مغطى بالصدأ. كان الأمر كما لو كان مدفونًا في الأرض لفترة طويلة. حتى أنه شعر أنه سيتفكك من الصدأ بينما يمسكه في يده.
بعيدًا ، كان بإمكان يي يون رؤية الوحوش المقفرة المختبئة في الجبال. أدرك فجأة أن الطابق الثاني من برج المجيء الإله قد يكون مكانًا للتدريب.
وفي هذه اللحظة ، انبعث ضوء خافت من المذبح. سرعان ما سمع صوت هدير حيث غرق المذبح بأكمله لأسفل.
صدم يي يون. على الرغم من أنه كان يتمتع بفهم غير عادي لداو السيف ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه تحمل مثل هذه الهالة الرائعة من السيف!
البحر الشاسع الذي لا يمكن عبوره والمعركة بين السياف ذو الثياب اللازوردية والمحارب ذو الدرع الأسود…
تم الحصول على المصفوفات في الطابق الأول ، أما الطابق الثاني فكان له أن يكتسب التفاهمات ويدربها.
شعر المتدربون فقط بوميض من الضوء وشعروا بتشويه في نسيج الزمكان. عندما فتحوا أعينهم مرة أخرى ، أدركوا أنهم وحدهم في فضاء مستقل.
وفي هذه اللحظة ، انبعث ضوء خافت من المذبح. سرعان ما سمع صوت هدير حيث غرق المذبح بأكمله لأسفل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
بالنظر حولك ، لم يكن هناك أي شخص آخر لأنهم كانوا وحدهم.
وحوش مقفرة حية؟
تسارعت ضربات قلب يي يون بينما كان فمه يلهث. عندما انكسر شعاع السيف ، شعر كما لو أن صدره ينفتح.
لقد تم عزلهم جميعًا عن بعضهم البعض.
لم يكن من المستغرب في مزيد من التفكير. سُمح لهؤلاء المتدربين الذين دخلوا الطابق الأول بأخذ قرصي مصفوفة ، مما يعني أنه يمكنهم محاولة اكتساب نظرة ثاقبة من كلاهما. إذا كان العديد منهم معًا ، فيمكنهم تبادل أقراص المصفوفة فيما بينهم. إذا حدث هذا فإن ما يسمى بالخيار سيفقد معناه.
لقد تم عزلهم جميعًا عن بعضهم البعض.
في هذه اللحظة ، تم إرسال يي يون أيضًا إلى مساحة مستقلة. لكن ما واجهه كان مختلفًا عن الآخرين.
فوق المكان المستقل الذي كان فيه ، كان هناك باب إلى الخارج. نظر يي يون لأعلى ورأى سلمًا يشبه قوس قزح خارج الباب ، مما أدى إلى نقطة أعلى.
لم يعرف يي يون سبب قتالهم ولم يعرف التاريخ وراء ذلك. ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يخبرنا أن المقاتل ذو الدرع الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية لم يتجادلوا ، فقد كانا يخوضان معركة حياة أو موت!
لا أحد يستطيع تصديق أن شين تو نانتيان و يي يون قد اختاروا أقراص المصفوفات التي لم يجرؤوا حتى على لمسها. كان الاثنان مجنونان تمامًا.
في نهاية الدرج ، كان هناك باب بحجم راحة اليد. أطلق الباب أشعة بيضاء من الضوء. من الواضح أنه كان المدخل إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
أثناء حمل السيف المكسور ، انتشر أثر البرودة في جسد يي يون من السيف المكسور.
الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
ضيق يي يون عينيه. كانت الفرصة في الطابق الأول من برج مجيء الإله هي السماح للمتدربين باختيار مصفوفتين لاكتساب نظرة ثاقبة. ماذا كان في الطابق الثاني من برج مجيء الإله؟
نظرًا لأنه حصل بالفعل على تقييم “سيد عظيم” ، يمكنه دخول الطابق الثاني. لم يكن شيئًا سيفوته يي يون.
عندما نزل يي يون ، أخذ نفسا عميقا. شعر أن كل مسام جسده تنفتح. كان مريحا للغاية.
نظرًا لأنه حصل بالفعل على تقييم “سيد عظيم” ، يمكنه دخول الطابق الثاني. لم يكن شيئًا سيفوته يي يون.
استطلع محيطه. كان حاليا على منحدر. كان هذا الجرف يبلغ ارتفاعه حوالي ألف قدم. نظر يي يون إلى أسفل الجرف ورأى السحب تتجمع في الأسفل. في منتصف الطريق فوق الجرف ، كان هناك كهف صخري.
كان عليه أن يرى الموارد التي يمتلكها كل مستوى قبل اتخاذ الترتيبات الشاملة.
قام يي يون بتنشيط قرص المصفوفة مرة أخرى.
احتفظ يي يون بالمصفوفتين. وحده صعد السلم. عندما وصل إلى نهاية الدرج ، صدمه المشهد الذي رآه خارج الباب في الطابق الثاني.
أراد أن يرى عمق السيف في هجوم السيف بوضوح!
لم يكن باب الطابق الثاني كبيرًا جدًا ، ولكن خلف الباب ، كان هناك عالم شاسع مليء بالأراضي المقفرة.
على الأراضي المقفرة ، كانت هناك غيوم بيضاء ترفرف. نظرًا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا ، بدا أن السحب منخفضة. كان بإمكانه أن يرى بضعف بعض الوحوش المقفرة المجهولة وهي تطير عبر السحب.
صدم يي يون. بدا هذا وكأنه عالم آخر.
كانت المساحة الواسعة من الأراضي المقفرة مغطاة بالعشب الأخضر والصخور السوداء. امتدت إلى الأفق.
بالنظر حولك ، لم يكن هناك أي شخص آخر لأنهم كانوا وحدهم.
على الأراضي المقفرة ، كانت هناك غيوم بيضاء ترفرف. نظرًا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا ، بدا أن السحب منخفضة. كان بإمكانه أن يرى بضعف بعض الوحوش المقفرة المجهولة وهي تطير عبر السحب.
“هذا هو الطابق الثاني من برج مجيء الإله؟”
لم يكن باب الطابق الثاني كبيرًا جدًا ، ولكن خلف الباب ، كان هناك عالم شاسع مليء بالأراضي المقفرة.
صدم يي يون. بدا هذا وكأنه عالم آخر.
ما لم… كان هذا العالم واسعًا بما يكفي لتزدهر فيه الوحوش المقفرة وتنتج ذرية.
اعتقد يي يون أنه كان مجرد وهم ، ولكن عندما تحول إلى رؤيته للطاقة ، أدرك أن كل شيء من حوله كان حقيقيًا.
أثناء حمل السيف المكسور ، انتشر أثر البرودة في جسد يي يون من السيف المكسور.
لا سيما تلك الوحوش المقفرة التي تحلق في السماء ، من تقلبات الطاقة المنبعثة من أجسادهم ، لم تكن دمى مدعومة ببلورات الطاقة. لقد كانت أجساد لحم ودم حقيقيين.
بغض النظر عن الوسائل التي استخدمتها الإمبراطورة العظيمة القديمة ، ما زال يي يون يجدها مذهلة. كان لديها حقًا القدرة على عكس السماء والأرض.
وحوش مقفرة حية؟
وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق. لم يكن هناك وحش واحد مقفر يمكنه البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة إلى درجة البقاء على قيد الحياة منذ اللحظة التي تم فيها إنشاء العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
نظرًا لأنه حصل بالفعل على تقييم “سيد عظيم” ، يمكنه دخول الطابق الثاني. لم يكن شيئًا سيفوته يي يون.
اعتقد يي يون أنه كان مجرد وهم ، ولكن عندما تحول إلى رؤيته للطاقة ، أدرك أن كل شيء من حوله كان حقيقيًا.
ما لم… كان هذا العالم واسعًا بما يكفي لتزدهر فيه الوحوش المقفرة وتنتج ذرية.
الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
عند إدراك ذلك ، شعر يي يون بالقلق لسبب غير مفهوم. أدخلت الإمبراطورة العظيمة القديمة مثل هذا العالم الواسع في برج مجيء الإله؟
جلس يي يون القرفصاء وأخرج قرصي المصفوفة اللذين حصل عليهما من الطابق الأول ووضعهما فوق ركبتيه.
نظرًا لأنه حصل بالفعل على تقييم “سيد عظيم” ، يمكنه دخول الطابق الثاني. لم يكن شيئًا سيفوته يي يون.
أو يمكن أن يكون باب الطابق الثاني لبرج مجيء الإله مجرد مدخل مكاني الأبعاد لعالم آخر؟
ثم أين كان هذا العالم؟ هل كان لا يزال عالم تيان يوان؟
بغض النظر عن الوسائل التي استخدمتها الإمبراطورة العظيمة القديمة ، ما زال يي يون يجدها مذهلة. كان لديها حقًا القدرة على عكس السماء والأرض.
عندما نزل يي يون ، أخذ نفسا عميقا. شعر أن كل مسام جسده تنفتح. كان مريحا للغاية.
قفز يي يون من مدخل الطابق الثاني. تحرك جسده إلى أسفل مثل نجم ساقط بينما كانت الرياح تتخطى أذنيه.
كانت المساحة الواسعة من الأراضي المقفرة مغطاة بالعشب الأخضر والصخور السوداء. امتدت إلى الأفق.
قام يي يون بتنشيط قرص المصفوفة مرة أخرى.
بعيدًا ، كان بإمكان يي يون رؤية الوحوش المقفرة المختبئة في الجبال. أدرك فجأة أن الطابق الثاني من برج المجيء الإله قد يكون مكانًا للتدريب.
ما لم… كان هذا العالم واسعًا بما يكفي لتزدهر فيه الوحوش المقفرة وتنتج ذرية.
تم الحصول على المصفوفات في الطابق الأول ، أما الطابق الثاني فكان له أن يكتسب التفاهمات ويدربها.
لم يستطع النظر إلى شعاع السيف مباشرة ، مما جعل من المستحيل عليه معرفة عمق هجوم السيف.
لدغ شعاع السيف عينيه مثل وكزة إبرة ، ولكن مع ذلك ، استمر يي يون في التحديق وحاول قصارى جهده لمشاهدته.
وكانت الأعداد اللامتناهية من الوحوش المقفرة في السهول المقفرة أهدافًا للقتال الفعلي.
ما لم… كان هذا العالم واسعًا بما يكفي لتزدهر فيه الوحوش المقفرة وتنتج ذرية.
“يا له من يوان تشي سماء وأرض غني!”
فوق المكان المستقل الذي كان فيه ، كان هناك باب إلى الخارج. نظر يي يون لأعلى ورأى سلمًا يشبه قوس قزح خارج الباب ، مما أدى إلى نقطة أعلى.
عند إدراك ذلك ، شعر يي يون بالقلق لسبب غير مفهوم. أدخلت الإمبراطورة العظيمة القديمة مثل هذا العالم الواسع في برج مجيء الإله؟
عندما نزل يي يون ، أخذ نفسا عميقا. شعر أن كل مسام جسده تنفتح. كان مريحا للغاية.
في هذه اللحظة ، تم إرسال يي يون أيضًا إلى مساحة مستقلة. لكن ما واجهه كان مختلفًا عن الآخرين.
استطلع محيطه. كان حاليا على منحدر. كان هذا الجرف يبلغ ارتفاعه حوالي ألف قدم. نظر يي يون إلى أسفل الجرف ورأى السحب تتجمع في الأسفل. في منتصف الطريق فوق الجرف ، كان هناك كهف صخري.
لم يستطع النظر إلى شعاع السيف مباشرة ، مما جعل من المستحيل عليه معرفة عمق هجوم السيف.
قفز يي يون إلى أسفل وفي الهواء ، رفع جسده باستمرار. مثل النسر المحلق ، هبط في الكهف الصخري.
“يا له من يوان تشي سماء وأرض غني!”
جلس يي يون القرفصاء وأخرج قرصي المصفوفة اللذين حصل عليهما من الطابق الأول ووضعهما فوق ركبتيه.
عند إدراك ذلك ، شعر يي يون بالقلق لسبب غير مفهوم. أدخلت الإمبراطورة العظيمة القديمة مثل هذا العالم الواسع في برج مجيء الإله؟
عن طريق حقن الطاقة فيها ، بدأت المشاهد في قرصي المصفوفة تظهر ببطء…
البحر الشاسع الذي لا يمكن عبوره والمعركة بين السياف ذو الثياب اللازوردية والمحارب ذو الدرع الأسود…
حدق يي يون على بتركيز وهو ينظر إلى الشخصين فوق سطح الماء. كان الإمبراطوران العظيمان منقطعا النظير بنفس القدر من الغموض والقوة.
حدق يي يون على بتركيز وهو ينظر إلى الشخصين فوق سطح الماء. كان الإمبراطوران العظيمان منقطعا النظير بنفس القدر من الغموض والقوة.
لم يعرف يي يون سبب قتالهم ولم يعرف التاريخ وراء ذلك. ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يخبرنا أن المقاتل ذو الدرع الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية لم يتجادلوا ، فقد كانا يخوضان معركة حياة أو موت!
بدا السياف ذو الملابس اللازوردية غير تقليدي وغير مقيد ، لكن عندما رأى المقاتل ذو الدرع الأسود ، خنقت نية القتل التي أطلقها يي يون إلى حد كبير.
كان الهجوم بالسيف كافياً لقطع العالم!
صدم يي يون. على الرغم من أنه كان يتمتع بفهم غير عادي لداو السيف ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه تحمل مثل هذه الهالة الرائعة من السيف!
عند إدراك ذلك ، شعر يي يون بالقلق لسبب غير مفهوم. أدخلت الإمبراطورة العظيمة القديمة مثل هذا العالم الواسع في برج مجيء الإله؟
لدغ شعاع السيف عينيه مثل وكزة إبرة ، ولكن مع ذلك ، استمر يي يون في التحديق وحاول قصارى جهده لمشاهدته.
حدق يي يون على بتركيز وهو ينظر إلى الشخصين فوق سطح الماء. كان الإمبراطوران العظيمان منقطعا النظير بنفس القدر من الغموض والقوة.
حتى لين تشين تونغ لن تكون قادرة على تحملها ، ناهيك عن يي يون.
لم يستطع النظر إلى شعاع السيف مباشرة ، مما جعل من المستحيل عليه معرفة عمق هجوم السيف.
لقد كان هجومًا بالسيف تجاوز بكثير المجال الذي كان فيه يي يون.
عندما نزل يي يون ، أخذ نفسا عميقا. شعر أن كل مسام جسده تنفتح. كان مريحا للغاية.
“هذا هو الطابق الثاني من برج مجيء الإله؟”
تسارعت ضربات قلب يي يون بينما كان فمه يلهث. عندما انكسر شعاع السيف ، شعر كما لو أن صدره ينفتح.
مع تفكير ، أخذ يي يون سيف قصر سيف اليانغ النقي المكسور من حلقته المكانية.
كان قديما وبسيطا ، لكنه كان مغطى بالصدأ. كان الأمر كما لو كان مدفونًا في الأرض لفترة طويلة. حتى أنه شعر أنه سيتفكك من الصدأ بينما يمسكه في يده.
البحر الشاسع الذي لا يمكن عبوره والمعركة بين السياف ذو الثياب اللازوردية والمحارب ذو الدرع الأسود…
أثناء حمل السيف المكسور ، انتشر أثر البرودة في جسد يي يون من السيف المكسور.
قام يي يون بتنشيط قرص المصفوفة مرة أخرى.
Ken
هذه المرة ، كان يي يون أكثر هدوءًا بشكل غير مفهوم.
قفز يي يون إلى أسفل وفي الهواء ، رفع جسده باستمرار. مثل النسر المحلق ، هبط في الكهف الصخري.
نظرًا لأنه حصل بالفعل على تقييم “سيد عظيم” ، يمكنه دخول الطابق الثاني. لم يكن شيئًا سيفوته يي يون.
أدى هجوم السياف ذو الملابس اللازوردية إلى فصل البحر الذي لا يمكن عبوره مرة أخرى. قام يي يون بتوسيع عينيه وهو يقيد بؤبؤيه بينما كان يبذل قصارى جهده لمعرفة عمق الهجوم.
كانت المساحة الواسعة من الأراضي المقفرة مغطاة بالعشب الأخضر والصخور السوداء. امتدت إلى الأفق.
لدغ شعاع السيف عينيه مثل وكزة إبرة ، ولكن مع ذلك ، استمر يي يون في التحديق وحاول قصارى جهده لمشاهدته.
أثناء حمل السيف المكسور ، انتشر أثر البرودة في جسد يي يون من السيف المكسور.
475- الطابق الثاني لبرج مجيء الإله
بالنظر حولك ، لم يكن هناك أي شخص آخر لأنهم كانوا وحدهم.
أراد أن يرى عمق السيف في هجوم السيف بوضوح!
عن طريق حقن الطاقة فيها ، بدأت المشاهد في قرصي المصفوفة تظهر ببطء…
——————–
الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
ترجمة:
حدق يي يون على بتركيز وهو ينظر إلى الشخصين فوق سطح الماء. كان الإمبراطوران العظيمان منقطعا النظير بنفس القدر من الغموض والقوة.
Ken
