اختبار الطابق الثالث
476- اختبار الطابق الثالث
في هذه اللحظة ، كان يي يون لا يزال غير قادر على دخوله. كان بحاجة للحصول على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
بينما كان يي يون يقاتل الشاب الذي يرتدي ملابس اللازوردية ، كان هناك شخص آخر يتحدى حدوده في مكان آخر محصور في الطابق الأول من برج مجيء الإله.
كان شعاع السيف المكثف أكثر إبهارًا بألف مرة من ضوء الشمس. تمزقت عيون يي يون وتحولت إلى اللون الأحمر. حتى الأوعية الدموية حول عينيه بدأت تنتفخ مثل الديدان.
بدا هذا السيف كأنه قوس قزح اخترق السماء ، وكان محاطًا بالعديد من تشي السيف أثناء قطعه في يي يون.
في هذه اللحظة ، كان يي يون لا يزال غير قادر على دخوله. كان بحاجة للحصول على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
بدأت ندبة السيف التي رآها يي يون في قصر سيف اليانغ النقي بالتداخل ببطء مع هجوم السياف ذو الملابس اللازوردية. ترك هذا التأثير القوي يي يون يلهث.
ببطء ، بدأ في تقليد هجوم السيف في الصور ، باستخدام سيف قصر سيف اليانغ النقي المكسور.
انفجر اليوان تشي الواقي ليي يون بينما تم إرسال جسده إلى الوراء. شعر وكأنه قد ضرب بجبل كبير. شعر بضيق في صدره ، بصق في فمه من الدم.
قبل بطولة التحالف في مدينة تاي آه الإلهية ، تمكن يي يون من رؤية ذكريات السيف المكسور بالصدفة.
بدا مظهر وشكل جسم هذا الشاب ذو الملابس اللازوردية مشابهًا جدًا لمظهر يي يون. كان مثل صورة طبق الأصل ليي يون.
Ken
في تلك الذكريات ، رأى مالك قصر سيف اليانغ النقي يقاتل عملاقًا برونزيًا.
تلك الضربة المدمرة للأرض التي رآها قسمت العالم نفسه ، كما قطعت رأس العملاق البرونزي.
كان شعاع السيف المكثف أكثر إبهارًا بألف مرة من ضوء الشمس. تمزقت عيون يي يون وتحولت إلى اللون الأحمر. حتى الأوعية الدموية حول عينيه بدأت تنتفخ مثل الديدان.
إلا أن ذلك المشهد افتقر إلى نية السيف التي استقرت داخل الهجوم. ومع ذلك ، الآن ، في قرص المصفوفة تلك ، لا تزال نية سيف الشخص بالملابس اللازوردية باقية. بدأت نية السيف تتداخل مع المشهد من ذاكرة يي يون.
أطلق السيف المكسور صوتًا مثل زئير التنين ، بينما ارتجفت يدي يي يون. كان بالكاد يستطيع السيطرة عليه!
بحث يي يون. يمكن رؤية المدخل إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله بوضوح في السماء.
“يا لها من نية سيف مرعبة!”
بدا هذا السيف كأنه قوس قزح اخترق السماء ، وكان محاطًا بالعديد من تشي السيف أثناء قطعه في يي يون.
بحث يي يون. يمكن رؤية المدخل إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله بوضوح في السماء.
كان الهجوم الثاني على الأرجح أقوى. لم يكن يي يون يثق في قدرته على الصمود أمامه. وحتى لو فعل ذلك ، فسيكون ذلك بلا معنى. هل سيعتبر حقًا أنه مر إذا كان بالكاد قد نجح بإصابته بجروح خطيرة وتحمله؟
تسببت نية السيف هذه في خروج صوت السيف المكسور ، كما وضعت جسد يي يون تحت ضغط شديد.
أطلق السيف المكسور صوتًا مثل زئير التنين ، بينما ارتجفت يدي يي يون. كان بالكاد يستطيع السيطرة عليه!
لم يجرؤ المتدربون الآخرون على اختيار قرص المصفوفة هذا. السبب الرئيسي هو أنهم لم يتمكنوا من تحمل هذا الضغط.
نشر الغراب الذهبي جناحيه بينما ارتفعت أعمدة اللهب. أصبح الدرج من الطابق الثاني من برج مجيء الإله إلى الطابق الثالث على الفور عالمًا ناريًا من اللهب.
طار يي يون للخلف ألف قدم قبل أن يهبط على عمق ألف خطوة. متكئًا على السيف ، تمكن من تثبيت جسده.
إذا لم يكن لدى يي يون السيف المكسور في يده ، وإذا لم يكن قد تعرض سابقًا لندبة السيف الصادمة في قصر سيف اليانغ النقي ، فلن يجرؤ أبدًا على استخدام عينيه بشكل متهور للنظر إلى ذو الملابس اللازوردية. هجوم سيف السياف. كان من الممكن أن يسبب له إصابات خطيرة.
…
بعد مشاهدة مشاهد قرص المصفوفة لمدة ساعة تقريبًا ، شعر يي يون أنه لم يعد قادرًا على تحملها. بدا أن نية السيف داخل صور قرص المصفوفة طعنت في عيون يي يون ، مما تسبب في حرقها. إذا استمر في النظر ، فلن تتمكن عيناه من تحمله.
قفز يي يون مباشرة فوق عشرة آلاف قدم. مد يده ، وتمسك بمدخل الطابق الثاني ودخله.
انفجر اليوان تشي الواقي ليي يون بينما تم إرسال جسده إلى الوراء. شعر وكأنه قد ضرب بجبل كبير. شعر بضيق في صدره ، بصق في فمه من الدم.
احتفظ يي يون بقرص المصفوفة. لا يمكن أن يكون متهورًا أثناء ممارسة فنون القتال. مثل القوس الجيد ، إذا كان مدببًا بإحكام شديد طوال الوقت ، فإن الوتر سوف ينفجر في النهاية.
يبدو أن هذا المفهوم يشبه مفهوم الإله الذي نال الأرض ، ويظهر ازدراءًا لجميع أشكال الحياة!
بحث يي يون. يمكن رؤية المدخل إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله بوضوح في السماء.
عند الإغلاق على المدخل ، قفز يي يون فجأة.
لم يجرؤ المتدربون الآخرون على اختيار قرص المصفوفة هذا. السبب الرئيسي هو أنهم لم يتمكنوا من تحمل هذا الضغط.
“بنغ!”
“الهجوم الأول!”
انهارت الصخرة التي كانت تحت أقدام يي يون وهو يرتفع إلى السماء مثل الصقر!
كان الهجوم الثاني على الأرجح أقوى. لم يكن يي يون يثق في قدرته على الصمود أمامه. وحتى لو فعل ذلك ، فسيكون ذلك بلا معنى. هل سيعتبر حقًا أنه مر إذا كان بالكاد قد نجح بإصابته بجروح خطيرة وتحمله؟
كان شعاع السيف المكثف أكثر إبهارًا بألف مرة من ضوء الشمس. تمزقت عيون يي يون وتحولت إلى اللون الأحمر. حتى الأوعية الدموية حول عينيه بدأت تنتفخ مثل الديدان.
قفز يي يون مباشرة فوق عشرة آلاف قدم. مد يده ، وتمسك بمدخل الطابق الثاني ودخله.
كان لهذا تأثير ضئيل على يي يون. حتى لو استخدم يي يون السيف المكسور ، فسيجد صعوبة في استخدام قوته الحقيقية. لم يكن بإمكانه فعل ذلك إلا إذا اكتسب نظرة ثاقبة على نية السيف العميقة في هجوم سيف مالك قصر سيف اليانغ النقي.
رنت السيوف عندما تراجع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي خطوة. عندما اصطدمت قدمه بالأرض ، بدا الأمر كما لو أنه تجذر ، ومنع يي يون من إحراز أي تقدم إضافي!
“بنغ!”
على هذا النحو ، عاد يي يون إلى الدرج الطويل الذي يقود من الطابق الأول إلى الطابق الثاني.
بهذه الفكرة ظهر سيف من فراغ في يده. كان هذا سلاحًا مكونًا من الطاقة. يبدو أنه سُمح له فقط باستخدام سلاح الطاقة من برج مجيء الإله ليعكس نتيجة تدريبه في هذا الاختبار.
“يا لها من نية سيف مرعبة!”
نظر يي يون مرة أخرى. استمر الدرج في الصعود حتى المستوى الثالث من برج مجيء الإله.
رفع الشاب ذو الملابس اللازوردية سيفه وكان ينوي الهجوم مرة أخرى. ومع ذلك ، هز يي يون رأسه. بعد لحظات من الصمت ، استدار للسير إلى مدخل الطابق الثاني لبرج مجيء الإله.
كان المستوى الثالث من برج مجيء الإله هو المكان الذي كانت لين تشين تونغ مؤهلة لدخوله.
في هذه اللحظة ، كان يي يون لا يزال غير قادر على دخوله. كان بحاجة للحصول على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
مع السيف في متناول اليد ، اومضت عيون يي يون ، “اقتل!”
إذن كيف يحصل على هذا الاعتراف؟
نشر الغراب الذهبي جناحيه بينما ارتفعت أعمدة اللهب. أصبح الدرج من الطابق الثاني من برج مجيء الإله إلى الطابق الثالث على الفور عالمًا ناريًا من اللهب.
انهارت الصخرة التي كانت تحت أقدام يي يون وهو يرتفع إلى السماء مثل الصقر!
بعد فرك طرف أنفه برفق ، تقدم يي يون للأمام نحو المستوى الثالث من برج مجيء الإله.
Ken
دون أي قيود ، انتقد يي يون بسيفه. لقد بذل قصارى جهده لحقن نية السيف من قبر السيف من فهمه الخاص ، بالإضافة إلى ذلك العمق الخافت من قصر سيف اليانغ النقي في هجوم سيفه!
كانت هناك بضعة آلاف من الخطوات من الطابق الثاني إلى المستوى الثالث. عندما قطع يي يون حوالي ثلث المسافة ، شعر بمقاومة.
476- اختبار الطابق الثالث
كل خطوة يقوم بها ستنفق كمية كبيرة من اليوان تشي.
فجأة ، شعر يي يون بشيء يحبسه. رفع رأسه ، ورأى شابًا يرتدي زيًا أزرقًا واقفًا وذراعيه متشابكتان في مكان ليس ببعيد. كان يسد الطريق.
فجأة ، شعر يي يون بشيء يحبسه. رفع رأسه ، ورأى شابًا يرتدي زيًا أزرقًا واقفًا وذراعيه متشابكتان في مكان ليس ببعيد. كان يسد الطريق.
“بنغ!”
بدا مظهر وشكل جسم هذا الشاب ذو الملابس اللازوردية مشابهًا جدًا لمظهر يي يون. كان مثل صورة طبق الأصل ليي يون.
أطلق السيف المكسور صوتًا مثل زئير التنين ، بينما ارتجفت يدي يي يون. كان بالكاد يستطيع السيطرة عليه!
“أوه؟” توقف يي يون في خطواته.
في تلك الذكريات ، رأى مالك قصر سيف اليانغ النقي يقاتل عملاقًا برونزيًا.
نظر يي يون مرة أخرى. استمر الدرج في الصعود حتى المستوى الثالث من برج مجيء الإله.
نظر الشاب ذو الملابس اللازوردية إلى يي يون وقال ، بطريقة جامدة ، “يمكنك دخول المستوى الثالث بهزيمتي.”
على هذا النحو ، عاد يي يون إلى الدرج الطويل الذي يقود من الطابق الأول إلى الطابق الثاني.
“هزيمتك؟” ابتسم يي يون ، “يبدو أنني سأحصل على اعتراف برج مجيء الإله إذا هزمتك؟
قوي جدا!
كانت هناك بضعة آلاف من الخطوات من الطابق الثاني إلى المستوى الثالث. عندما قطع يي يون حوالي ثلث المسافة ، شعر بمقاومة.
“صابر ، سيف ، رمح ، مطرد. اختر أي سلاح! ” لم يجيب الشاب الذي كان يرتدي ملابس زرقاء على سؤال يي يون ولم يذكر القواعد إلا ببرود.
“سيف.”
في هذه اللحظة ، كان يي يون لا يزال غير قادر على دخوله. كان بحاجة للحصول على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
بهذه الفكرة ظهر سيف من فراغ في يده. كان هذا سلاحًا مكونًا من الطاقة. يبدو أنه سُمح له فقط باستخدام سلاح الطاقة من برج مجيء الإله ليعكس نتيجة تدريبه في هذا الاختبار.
“انفجار!”
نشر الغراب الذهبي جناحيه بينما ارتفعت أعمدة اللهب. أصبح الدرج من الطابق الثاني من برج مجيء الإله إلى الطابق الثالث على الفور عالمًا ناريًا من اللهب.
كان لهذا تأثير ضئيل على يي يون. حتى لو استخدم يي يون السيف المكسور ، فسيجد صعوبة في استخدام قوته الحقيقية. لم يكن بإمكانه فعل ذلك إلا إذا اكتسب نظرة ثاقبة على نية السيف العميقة في هجوم سيف مالك قصر سيف اليانغ النقي.
“بنغ!”
عندما تلقى يي يون السلاح ، تلقى الشاب ذو الملابس اللازوردية سلاحًا أيضًا. كان في يده سيف.
تم تدريب يي يون على كل من السيف والصابر ، لكنه لم يسبق له استخدامهما معا من قبل.
انقبضت حدقات يي يون وهو يرفع سيفه ليقابله!
في هذه اللحظة ، كان يي يون لا يزال غير قادر على دخوله. كان بحاجة للحصول على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
بعد إصابته في ذلك الهجوم ، كان دمه فوضوياً وبدت أعضائه في غير محلها.
كان يي يون أكثر مهارة في الصابر. يمكنه استخدام كل أنواع الحركات المختلفة باستخدام صابر. ومع ذلك ، بالنسبة للسيف ، لم يعرف سوى بضع حركات. كانت هذه التحركات كلها حركات قاتلة وقوية للغاية. بمجرد استخدامها ، سوف ينفق اليوان تشي بسرعة كبيرة.
كانت هناك بضعة آلاف من الخطوات من الطابق الثاني إلى المستوى الثالث. عندما قطع يي يون حوالي ثلث المسافة ، شعر بمقاومة.
دون أي قيود ، انتقد يي يون بسيفه. لقد بذل قصارى جهده لحقن نية السيف من قبر السيف من فهمه الخاص ، بالإضافة إلى ذلك العمق الخافت من قصر سيف اليانغ النقي في هجوم سيفه!
كان يي يون يخمن أن هذا الاختبار لن يكون بهذه السهولة ، لذلك اختار السيف على الفور.
مع السيف في متناول اليد ، اومضت عيون يي يون ، “اقتل!”
تسببت نية السيف هذه في خروج صوت السيف المكسور ، كما وضعت جسد يي يون تحت ضغط شديد.
دون أي قيود ، انتقد يي يون بسيفه. لقد بذل قصارى جهده لحقن نية السيف من قبر السيف من فهمه الخاص ، بالإضافة إلى ذلك العمق الخافت من قصر سيف اليانغ النقي في هجوم سيفه!
اومضت مسحة من الرعب في عيون يي يون وهو ينظر إلى الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء على بعد.
“سوف أتحداك مرة أخرى في غضون عشرة أيام!”
يبدو أن هذا المفهوم يشبه مفهوم الإله الذي نال الأرض ، ويظهر ازدراءًا لجميع أشكال الحياة!
بعد إصابته في ذلك الهجوم ، كان دمه فوضوياً وبدت أعضائه في غير محلها.
مارس يي يون فنون القتال لبضع سنوات ولم يتراخى ولو ليوم واحد. لقد أمضى معظم وقته في التدريب أو ممارسة تقنية السماء المقفرة منذ قدومه إلى عالم تيان يوان. عندما تنافس مع الآخرين ، كانت منافسة في تقنية السماء المقفرة. وبالتالي ، لم يخوض معركة حقيقية بالأسلحة لفترة طويلة.
لم يكن هذا ما أراده يي يون. أراد أن يمر بشكل مثالي!
الآن ، أراد يي يون اختبار قوته.
كان شعاع السيف المكثف أكثر إبهارًا بألف مرة من ضوء الشمس. تمزقت عيون يي يون وتحولت إلى اللون الأحمر. حتى الأوعية الدموية حول عينيه بدأت تنتفخ مثل الديدان.
“دينغ!”
إلا أن ذلك المشهد افتقر إلى نية السيف التي استقرت داخل الهجوم. ومع ذلك ، الآن ، في قرص المصفوفة تلك ، لا تزال نية سيف الشخص بالملابس اللازوردية باقية. بدأت نية السيف تتداخل مع المشهد من ذاكرة يي يون.
اشتبكت السيوف. تم حظر الضربة القاضية ليي يون من قبل الشاب ذو ملابس الزرقاء!
رنت السيوف عندما تراجع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي خطوة. عندما اصطدمت قدمه بالأرض ، بدا الأمر كما لو أنه تجذر ، ومنع يي يون من إحراز أي تقدم إضافي!
رنت السيوف عندما تراجع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي خطوة. عندما اصطدمت قدمه بالأرض ، بدا الأمر كما لو أنه تجذر ، ومنع يي يون من إحراز أي تقدم إضافي!
رفع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي سيفه وقطع إلى الأمام. بدا أن سيفه يتحول إلى صورة تشي سيف شبحية عملاقة انطلقت في السماء.
قبل بطولة التحالف في مدينة تاي آه الإلهية ، تمكن يي يون من رؤية ذكريات السيف المكسور بالصدفة.
هجومان. سأستخدم هجومين فقط. إذا كان بإمكانك حظرهم ، فيمكنك الدخول إلى المستوى الثالث “.
إذا لم يكن لدى يي يون السيف المكسور في يده ، وإذا لم يكن قد تعرض سابقًا لندبة السيف الصادمة في قصر سيف اليانغ النقي ، فلن يجرؤ أبدًا على استخدام عينيه بشكل متهور للنظر إلى ذو الملابس اللازوردية. هجوم سيف السياف. كان من الممكن أن يسبب له إصابات خطيرة.
وبينما كان الشاب يتكلم ، انفجرت هالته من جسده. بدا فجأة أنه أصبح طويل القامة بلا حدود. كان مثل الجبل.
“الهجوم الأول!”
قبل بطولة التحالف في مدينة تاي آه الإلهية ، تمكن يي يون من رؤية ذكريات السيف المكسور بالصدفة.
رفع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي سيفه وقطع إلى الأمام. بدا أن سيفه يتحول إلى صورة تشي سيف شبحية عملاقة انطلقت في السماء.
اشتبكت السيوف. تم حظر الضربة القاضية ليي يون من قبل الشاب ذو ملابس الزرقاء!
بدا هذا السيف كأنه قوس قزح اخترق السماء ، وكان محاطًا بالعديد من تشي السيف أثناء قطعه في يي يون.
احتفظ يي يون بقرص المصفوفة. لا يمكن أن يكون متهورًا أثناء ممارسة فنون القتال. مثل القوس الجيد ، إذا كان مدببًا بإحكام شديد طوال الوقت ، فإن الوتر سوف ينفجر في النهاية.
إلا أن ذلك المشهد افتقر إلى نية السيف التي استقرت داخل الهجوم. ومع ذلك ، الآن ، في قرص المصفوفة تلك ، لا تزال نية سيف الشخص بالملابس اللازوردية باقية. بدأت نية السيف تتداخل مع المشهد من ذاكرة يي يون.
انقبضت حدقات يي يون وهو يرفع سيفه ليقابله!
رفع الشاب ذو الملابس اللازوردية سيفه وكان ينوي الهجوم مرة أخرى. ومع ذلك ، هز يي يون رأسه. بعد لحظات من الصمت ، استدار للسير إلى مدخل الطابق الثاني لبرج مجيء الإله.
انقبضت حدقات يي يون وهو يرفع سيفه ليقابله!
“هزيمتك؟” ابتسم يي يون ، “يبدو أنني سأحصل على اعتراف برج مجيء الإله إذا هزمتك؟
كان يعلم أن هذا الهجوم ليس بالأمر الهين. كان عليه أن يستخدم كل قوته ضده.
تم تداول يوان تشي يي يون إلى أقصى الحدود حيث تم سماع صرخة رنانة على الفور. انطلق غراب ذهبي بثلاث أرجل إلى السماء!
“هزيمتك؟” ابتسم يي يون ، “يبدو أنني سأحصل على اعتراف برج مجيء الإله إذا هزمتك؟
في تلك الذكريات ، رأى مالك قصر سيف اليانغ النقي يقاتل عملاقًا برونزيًا.
نشر الغراب الذهبي جناحيه بينما ارتفعت أعمدة اللهب. أصبح الدرج من الطابق الثاني من برج مجيء الإله إلى الطابق الثالث على الفور عالمًا ناريًا من اللهب.
“أوه؟” توقف يي يون في خطواته.
لقد استحضر يي يون مظهر الطوطم الخاص به!
بدا مظهر وشكل جسم هذا الشاب ذو الملابس اللازوردية مشابهًا جدًا لمظهر يي يون. كان مثل صورة طبق الأصل ليي يون.
“انفجار!”
تلك الضربة المدمرة للأرض التي رآها قسمت العالم نفسه ، كما قطعت رأس العملاق البرونزي.
اصطدم السيفان ، ومثل انهيار الجبال والأنهار ، اصطدم سيف تشي اليانغ النقي ليي يون بهجوم سيف الشاب ذو الملابس اللازوردية.
لقد تجاوز شعاع سيف الشاب باللون اللازوردي ، خيال يي يون بكثير. لقد تحطم سيف تشي اليانغ النقي الخاص به باستمرار حيث ظل سيف الشاب الذي يرتدي الملابس الزرقاء سليما كما جاء في يي يون دون أي مقاومة!
رفع الشاب الذي كان يرتدي الزي اللازوردي سيفه وقطع إلى الأمام. بدا أن سيفه يتحول إلى صورة تشي سيف شبحية عملاقة انطلقت في السماء.
لم يعد يي يون قادرًا على المراوغة ، لذلك رفع سيفه لصده.
لم يعد يي يون قادرًا على المراوغة ، لذلك رفع سيفه لصده.
لقد تجاوز شعاع سيف الشاب باللون اللازوردي ، خيال يي يون بكثير. لقد تحطم سيف تشي اليانغ النقي الخاص به باستمرار حيث ظل سيف الشاب الذي يرتدي الملابس الزرقاء سليما كما جاء في يي يون دون أي مقاومة!
“بنغ!”
انفجر اليوان تشي الواقي ليي يون بينما تم إرسال جسده إلى الوراء. شعر وكأنه قد ضرب بجبل كبير. شعر بضيق في صدره ، بصق في فمه من الدم.
رفع الشاب ذو الملابس اللازوردية سيفه وكان ينوي الهجوم مرة أخرى. ومع ذلك ، هز يي يون رأسه. بعد لحظات من الصمت ، استدار للسير إلى مدخل الطابق الثاني لبرج مجيء الإله.
لقد أصيب بجروح خطيرة بتشي السيف من الضربة السابقة ، مما أدى إلى بصق الدم ، فكيف يمكنه منع الضربة التالية؟
طار يي يون للخلف ألف قدم قبل أن يهبط على عمق ألف خطوة. متكئًا على السيف ، تمكن من تثبيت جسده.
انفجر اليوان تشي الواقي ليي يون بينما تم إرسال جسده إلى الوراء. شعر وكأنه قد ضرب بجبل كبير. شعر بضيق في صدره ، بصق في فمه من الدم.
قوي جدا!
هجومان. سأستخدم هجومين فقط. إذا كان بإمكانك حظرهم ، فيمكنك الدخول إلى المستوى الثالث “.
اومضت مسحة من الرعب في عيون يي يون وهو ينظر إلى الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء على بعد.
“انفجار!”
بعد إصابته في ذلك الهجوم ، كان دمه فوضوياً وبدت أعضائه في غير محلها.
قبل بطولة التحالف في مدينة تاي آه الإلهية ، تمكن يي يون من رؤية ذكريات السيف المكسور بالصدفة.
وقف الشاب ذو الثياب اللازوردية منتصبا وسيفه في يده. على الرغم من أنه كان شخصية تشكلت من الطاقة ، إلا أنه بدا أنه يتمتع بالذكاء. عندما نظر إلى يي يون ، بدت عيناه متفاجئة. يبدو أنه فوجئ بقوة يي يون.
على هذا النحو ، عاد يي يون إلى الدرج الطويل الذي يقود من الطابق الأول إلى الطابق الثاني.
لقد تجاوز شعاع سيف الشاب باللون اللازوردي ، خيال يي يون بكثير. لقد تحطم سيف تشي اليانغ النقي الخاص به باستمرار حيث ظل سيف الشاب الذي يرتدي الملابس الزرقاء سليما كما جاء في يي يون دون أي مقاومة!
فكر قبل أن يقول باستخفاف ، “يمكن اعتبار أنك تمنع هذا الهجوم!”
وفقًا لقواعد العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، طالما أنه لم ينهار ، كان سيعتبر أنه قد مر. ثم حصل على الاعتراف ببرج مجيء الإله.
ترجمة:
“التالي سيكون الضربة الثانية! إذا كان لا يزال بإمكانك الوقوف ، فيمكنك الدخول إلى الطابق الثالث! ”
نظر يي يون مرة أخرى. استمر الدرج في الصعود حتى المستوى الثالث من برج مجيء الإله.
رفع الشاب ذو الملابس اللازوردية سيفه وكان ينوي الهجوم مرة أخرى. ومع ذلك ، هز يي يون رأسه. بعد لحظات من الصمت ، استدار للسير إلى مدخل الطابق الثاني لبرج مجيء الإله.
قوي جدا!
بعد قول ذلك ، قفز يي يون وقفز الى الطابق الثاني من مدخل برج مجيء الإله!
لقد أصيب بجروح خطيرة بتشي السيف من الضربة السابقة ، مما أدى إلى بصق الدم ، فكيف يمكنه منع الضربة التالية؟
“انفجار!”
كان الهجوم الثاني على الأرجح أقوى. لم يكن يي يون يثق في قدرته على الصمود أمامه. وحتى لو فعل ذلك ، فسيكون ذلك بلا معنى. هل سيعتبر حقًا أنه مر إذا كان بالكاد قد نجح بإصابته بجروح خطيرة وتحمله؟
كان المستوى الثالث من برج مجيء الإله هو المكان الذي كانت لين تشين تونغ مؤهلة لدخوله.
لم يكن هذا ما أراده يي يون. أراد أن يمر بشكل مثالي!
بدا مظهر وشكل جسم هذا الشاب ذو الملابس اللازوردية مشابهًا جدًا لمظهر يي يون. كان مثل صورة طبق الأصل ليي يون.
“سوف أتحداك مرة أخرى في غضون عشرة أيام!”
نظر يي يون مرة أخرى. استمر الدرج في الصعود حتى المستوى الثالث من برج مجيء الإله.
بعد قول ذلك ، قفز يي يون وقفز الى الطابق الثاني من مدخل برج مجيء الإله!
كان الهجوم الثاني على الأرجح أقوى. لم يكن يي يون يثق في قدرته على الصمود أمامه. وحتى لو فعل ذلك ، فسيكون ذلك بلا معنى. هل سيعتبر حقًا أنه مر إذا كان بالكاد قد نجح بإصابته بجروح خطيرة وتحمله؟
…
——————–
بينما كان يي يون يقاتل الشاب الذي يرتدي ملابس اللازوردية ، كان هناك شخص آخر يتحدى حدوده في مكان آخر محصور في الطابق الأول من برج مجيء الإله.
قبل بطولة التحالف في مدينة تاي آه الإلهية ، تمكن يي يون من رؤية ذكريات السيف المكسور بالصدفة.
كان شين تو نانتيان.
تلك الضربة المدمرة للأرض التي رآها قسمت العالم نفسه ، كما قطعت رأس العملاق البرونزي.
كان يي يون يتحدى حدوده القتالية ، بينما كان شين تو نانتيان يتحدى حدود تدريبه.
يبدو أن هذا المفهوم يشبه مفهوم الإله الذي نال الأرض ، ويظهر ازدراءًا لجميع أشكال الحياة!
——————–
إذن كيف يحصل على هذا الاعتراف؟
ترجمة:
أطلق السيف المكسور صوتًا مثل زئير التنين ، بينما ارتجفت يدي يي يون. كان بالكاد يستطيع السيطرة عليه!
Ken
