Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 348

نزهة مع الألهة

نزهة مع الألهة

{منظور ألدير}

“سيد ويندسوم. سيد ألدير. أرجو أن تتقبلوا امتناني مرة أخرى للسماح لي بالتدريب داخل قلعة إندرات ” قال بنبرة جادة ونقية.

لف ضباب كثيف قاعدة الجبل وتحت الجسر متعدد الألوان الذي يحرس قلعة إندرات. أمتد مجرى النهر الأبيض العريض إلى الأفق بعيدًا عن الصخب بالقرب من المنحدرات الحجرية.

كبت المعرفة حول بقاء آرثر ليوين حياً لعدة أيام حتى الآن ، لكي أفهم ما يجب فعله. كجندي كنت مدينًا لسيدي بإبلاغه على الفور ، ومع ذلك …

بدا الأمر كما لو بإمكان الفرد أن يلمس الغيوم من قلعة إندراث وإلى أقصى مجرى أفيوتس ، بعيداً عن أمور السياسة ومكائد الحرب التي لا معنى لها.

تركيز مانا الأرض ثقيل في الهواء ، وأزداد ثقلاً أثناء تقدمنا ​​للأسفل وتشبثت بنا بينما نتحرك مثل الطين الذي يلتصق بأحذيتنا. سيجد الأزوراس الأضعف أن هذه الممرات غير مريحة للتنقل حيث يثقلها المانا ، وسرعان ما سينهارون تحت قوتها.

كبت المعرفة حول بقاء آرثر ليوين حياً لعدة أيام حتى الآن ، لكي أفهم ما يجب فعله. كجندي كنت مدينًا لسيدي بإبلاغه على الفور ، ومع ذلك …

“ويندسوم ، ألدير. شكرا لإنتظاركم”

حركت أصابعي على سطور القصة منحوتة على الجدار حيث توقفت عن التفكير. يروي قصة أمير إندرات القديم ، وكيف تحدى جيولوس ، الجبل الحي. تم تدمير الأرض لمئات الأميال بسبب شدة معركتهم ، ولكن في النهاية شق أركانوس إندرات جيولوس إلى نصفين وسقط الجبل.

لم أستطع التأكد مما إذا تحدث التنين بدافع الجهل ، أو إذا يختبرني باقتراحه أن مهمتي كانت “سهلة” إلى حد ما. من الممكن أنه يحاول إغضابي حتى أتمكن من الكشف عن بعض الأسرار الخفية. تركت كلماته تمر دون إجابة.

في العصور اللاحقة بنى أحفاد أكرانوس منزلهم عند قاعدة الجبل. كدليل على الاحترام حظروا استخدام المانا عند صعود أو هبوط جيولوس ، وهو تقليد استمر حتى الوقت الحالي.

أومأت برأسي عندما استدرنا. على يميننا غرفة التدريب مفتوحة على الرواق ، مفصولة فقط بسلسلة من الأعمدة المنحوتة على شكل تنانين. تدرب أربعة طلاب ونفدوا سلسلة منسقة من الحركات ، كل منها بانسجام شبه تام مع الآخرين.

شعرت بخصلة من مانا الأرض من الأحرف الرونية بأصابعي الممدودة ، وشعرت بالجوهر الراسخ للجدار الصخري القديم. هدأ عقلي وهدأت روحي. هذه القصة المفضلة لدي، مع الصخور والحجر ، سمح لي هذا بتفكير أكثر عقلانية.

بدت نظرة سيدي صادقة وقال بنبرة هادئة ” ثم يموت ”

“توقعت أنني قد أجدك هنا يا صديقي القديم ” سمعت صوت ويندسوم من أسفل القاعة ” هل لا تزال تعاني من الشك؟”

أجبته ” لا ” استدرت لمراقبة التنين. أرتدى زيه كالمعتاد، مما يدل على موقعه كخادم للورد إندرات. القماش أزرق داكن مُطرز بخيوط ذهبية عند الأكمام والكتفين وحبل من الذهب من كتفه الأيمن إلى الزر الأوسط لسترته. جعلني أشعر بمزيد من الراحة على الرغم من أرتدائي رداء تدريب رمادي بسيط مربوط بحبل من الحرير.

أنهى المحاربون الشباب تدريبهم وتوقفوا ينحنوا لـ ويندسوم ولي. بينما بدأ الآخرون في الإحماء لمواصلة تدريبهم ، وتقدم تاسي نحونا وانحنى مرة أخرى.

ثبت عينيه علي وقال ” آخر مرة تحدثنا فيها …”

تنحينا جانبا بينما سار اثنان من الحراس المدرعين. توقفوا للركوع قبل مواصلة دوريتهم ” هل هذا هو سبب تسرعك في التطوع لقيادة الهجوم؟ لإنهاء دورك الذي طال أمده كدليل على من هم أقل أهمية؟ ”

لم يكمل حديثه، لكن فهمت ما يعني. أعربت عن قلقي من أن أفعالنا أدت إلى وفيات أكثر مما حدث في أي وقت مضى أو من المحتمل أن يحدث لاحقاً ، وهي لحظة ضعف ندمت عليها الآن.

أومأت برأسي عندما استدرنا. على يميننا غرفة التدريب مفتوحة على الرواق ، مفصولة فقط بسلسلة من الأعمدة المنحوتة على شكل تنانين. تدرب أربعة طلاب ونفدوا سلسلة منسقة من الحركات ، كل منها بانسجام شبه تام مع الآخرين.

أجبت “لم أحمل عبء أفعالي بشكل جيد ، لكن الوقت يوسع منظور الفرد ”

أجبته ” لدي ، يا مولاي ” وفتحت عيني لأنظر له وكانت هذه علامة على الاحترام ” لدي أخبار يمكن أن تؤثر على مسارنا في الحرب ”

نظرت ويندسوم إلى جدار القصة ” أهذا كلام ألدير أم جيولس؟”

أجاب بنبرة اتهامية: ” لم يقبلوا روايتنا للأحداث بسهولة مثل الأزوراس، لكن الصغار مرتابون بطبيعتهم وهم يتوقون إلى الأمل قبل كل شيء ، حتى لو ذلك يعني التخلي عن المنطق.”

أجبته “أنا محارب، ذهني مليء بتكتيكات واستراتيجيات المعركة ، وفي بعض الأحيان الهدوء مطلوب ” عدت للخلف وأشرت إلى أسفل ” هلا تسير معي؟ أريد أن أتجول بالقلعة هذا الصباح ”

عبست وقت ” لم أقصد التلميح إلى -”

أومأ ويندسوم برأسه وتقدم بجانبي ويداه خلف ظهره وعيناه إلى الأمام مباشرة ” أنا سعيد لأنك قبلت ضرورة ما تم القيام به. على الأقل تلعب دورك بشكل جيد في الوقت الحالي ”

قال ويندسوم: “إذا استمر في التدريب مثل السنوات الماضية ، فقد يكون الشخص التالي لتعلم تقنية ملتهم العالم ”

تنحينا جانبا بينما سار اثنان من الحراس المدرعين. توقفوا للركوع قبل مواصلة دوريتهم ” هل هذا هو سبب تسرعك في التطوع لقيادة الهجوم؟ لإنهاء دورك الذي طال أمده كدليل على من هم أقل أهمية؟ ”

“لا داعي للحذر عند مشاركة الكلمات بين الأصدقاء ، أليس كذلك؟”قلت وتوقفت لأفكر بينما أنظر إلى لفافة معلقة على السقف ” هذه الصورة على سبيل المثال.”

عدل ويندسوم زيه العسكري ” سأنفد أوامر اللورد إندرات ، الآن ودائمًا. لكن الحقيقة هي أنه معك هنا يا صديقي القديم أصبح الأمر الأقل تعقيدًا يومًا بعد يوم. في الماضي كان الصبي آرثر مثيرًا للاهتمام. البقية مجرد حشرات ”

أجاب ويندسوم: “لقد رأى كوردري مسقبل واعد لك، ويبدو أنك ترقى إلى مستوى ذلك تاسي.”

لم أستطع التأكد مما إذا تحدث التنين بدافع الجهل ، أو إذا يختبرني باقتراحه أن مهمتي كانت “سهلة” إلى حد ما. من الممكن أنه يحاول إغضابي حتى أتمكن من الكشف عن بعض الأسرار الخفية. تركت كلماته تمر دون إجابة.

“لماذا تعتقد أنه اختار استخدامه هذه المرة؟ حتى وقلت الحرب مع… ” نظر ويندسوم حوله ليتأكد من أننا وحدنا ” الجن ، لم يفكر اللورد إندراث أبدًا في استخدامها”

“هل الوضع في ديكاثين قابل للتحسين؟” سألت.

أجاب ويندسوم: “بالطبع لا ” ابتعدت لبدء المشي مرة أخرى ” لقد سألتني عن الوضع في ديكاثين ، لكن إجابتي كانت ضحلة. الحقيقة هي أنه لم يعد لديهم قادة أو سحرة عظماء بينهم بعد الآن. ما لم أكن مخطئاً ، فإنهم سيدخلون في حرب مع فريترا ”

أجاب بنبرة اتهامية: ” لم يقبلوا روايتنا للأحداث بسهولة مثل الأزوراس، لكن الصغار مرتابون بطبيعتهم وهم يتوقون إلى الأمل قبل كل شيء ، حتى لو ذلك يعني التخلي عن المنطق.”

“ويندسوم ، ألدير. شكرا لإنتظاركم”

أومأت برأسي عندما استدرنا. على يميننا غرفة التدريب مفتوحة على الرواق ، مفصولة فقط بسلسلة من الأعمدة المنحوتة على شكل تنانين. تدرب أربعة طلاب ونفدوا سلسلة منسقة من الحركات ، كل منها بانسجام شبه تام مع الآخرين.

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

توقفت لأراقب للحظة. لقد شاهدت ألفًا – وربما حتى عشرة آلاف – من هذه التدريبات في حياتي ، لكن الآن لا يسعني إلا أن أراها على أنه أكثر بكثير من تكوين بطيء للقوة والسرعة الذي علمناه لشبابنا. مع كل تمرين على اللكم والصد ، تعلموا حركات تهدف إلى نزع سلاح أو قتل الخصم. إذا استمر هؤلاء المحاربين الشباب في مسارهم الحالي ، فسيكون لدى الأزوراس سبب لاستخدامهم قريبًا.

تنحينا جانبا بينما سار اثنان من الحراس المدرعين. توقفوا للركوع قبل مواصلة دوريتهم ” هل هذا هو سبب تسرعك في التطوع لقيادة الهجوم؟ لإنهاء دورك الذي طال أمده كدليل على من هم أقل أهمية؟ ”

قال ويندسوم ” يبدو تاسي قويًا ” وعيناه على بانثيون شاب طويل.

توقفت لأراقب للحظة. لقد شاهدت ألفًا – وربما حتى عشرة آلاف – من هذه التدريبات في حياتي ، لكن الآن لا يسعني إلا أن أراها على أنه أكثر بكثير من تكوين بطيء للقوة والسرعة الذي علمناه لشبابنا. مع كل تمرين على اللكم والصد ، تعلموا حركات تهدف إلى نزع سلاح أو قتل الخصم. إذا استمر هؤلاء المحاربين الشباب في مسارهم الحالي ، فسيكون لدى الأزوراس سبب لاستخدامهم قريبًا.

أمتلك الشاب رأس أصلع تبعاً للتقاليد المتداولة بين الطبقة القتالية من البانتيون. عيناه ذات لون بني لامع وهو أمر نادر بين البانتيون مع لمحة من اللون الأسود.

أجبته “أنا محارب، ذهني مليء بتكتيكات واستراتيجيات المعركة ، وفي بعض الأحيان الهدوء مطلوب ” عدت للخلف وأشرت إلى أسفل ” هلا تسير معي؟ أريد أن أتجول بالقلعة هذا الصباح ”

تاسي ، البانتيون الوحيد بينهم ، كان في سنوات مراهقته ، لكن الوقت الذي أمضاه في التدريب في عالم الأثير – وهو امتياز ، خاصة لأولئك الذين ليسوا من عشيرة إندرات – جعله أكثر نضجًا من أقرانه في نفس سنه.

لم نتقدم نحو غرفة العرش. بدلاً من ذلك اتجهنا أعمق إلى القلعة. بعد القاعات المنحوتة والمليئة بالقصص مررنا بأنفاق طبيعية عندما نزلنا لأسفل. ثُبتت الطحالب المتوهجة على الصخور والسقف وفي عدة أماكن وتحركت مياه الينابيع الطبيعية الصافية من جوانب المكان.

من الواضح عند مشاهدته وهو يتدرب أنه لا يمارس تمارين بدنية أو عقلية. لا ، بالنسبة لـ تاسي ، بدا الأمر يتعلق بإتقان فن الموت. كدت أن أرى الصورة التي يتخيلها في ذهنه: عدو ينكسر تحت كل لكمة وركلة ، جيش يسقط أمامه.

أجبته ” لا ” استدرت لمراقبة التنين. أرتدى زيه كالمعتاد، مما يدل على موقعه كخادم للورد إندرات. القماش أزرق داكن مُطرز بخيوط ذهبية عند الأكمام والكتفين وحبل من الذهب من كتفه الأيمن إلى الزر الأوسط لسترته. جعلني أشعر بمزيد من الراحة على الرغم من أرتدائي رداء تدريب رمادي بسيط مربوط بحبل من الحرير.

لقد فهمت ما شعر به ، لأنني كنت شبيهاً به منذ زمن طويل.

لقد فهمت ما شعر به ، لأنني كنت شبيهاً به منذ زمن طويل.

أنهى المحاربون الشباب تدريبهم وتوقفوا ينحنوا لـ ويندسوم ولي. بينما بدأ الآخرون في الإحماء لمواصلة تدريبهم ، وتقدم تاسي نحونا وانحنى مرة أخرى.

أجبت “لم أحمل عبء أفعالي بشكل جيد ، لكن الوقت يوسع منظور الفرد ”

“سيد ويندسوم. سيد ألدير. أرجو أن تتقبلوا امتناني مرة أخرى للسماح لي بالتدريب داخل قلعة إندرات ” قال بنبرة جادة ونقية.

لم يرتعش جفن سيدي أو حتى جسده ، ولم يتوقف تنفسه للحظة ليلمح أن سيدي فوجئ. ولكن كان هناك تموج خافت في هالته و ذلك كافي لأعرف: لم يكن يعرف أن آرثر على قيد الحياة.

أجاب ويندسوم: “لقد رأى كوردري مسقبل واعد لك، ويبدو أنك ترقى إلى مستوى ذلك تاسي.”

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

انحنى الشاب الطويل مرة أخرى وركض عائداً إلى شريكه في التدريب.

أومأ اللورد إندرات برأسه ، مشيرًا إلي لأبدأ.

قال ويندسوم: “إذا استمر في التدريب مثل السنوات الماضية ، فقد يكون الشخص التالي لتعلم تقنية ملتهم العالم ”

لف ضباب كثيف قاعدة الجبل وتحت الجسر متعدد الألوان الذي يحرس قلعة إندرات. أمتد مجرى النهر الأبيض العريض إلى الأفق بعيدًا عن الصخب بالقرب من المنحدرات الحجرية.

أشرت “لقد كان عمري مائتي عام عندما تم اختياري، إذا تم اختياره ، فلن يكون ذلك إلا بعد سنوات عديدة ”

“إذًا ربما لا تزال السيدة سيلفي -”

في ذهني ، لم أستطع إلا أن أتساءل: عندما طلب مني كبار السن أن أنقل التقنية إلى محارب آخر ، هل سأفعل ذلك؟ هل يمكنني أن أعطي هذا العبء لعضو آخر في عشيرتي ، مع العلم أنهم قد يضطرون يومًا ما لاستخدامها؟

“حتى بعد تشكيل العشائر الثمانية العظمى، أظهر جنس التنانين وجنس العنقاء عداءهم القديم علانية ، لكن كيزيس ومورداين تحدثا بصدق مع بعضهما البعض ، وفتح كل منهما أعين الآخر على الفظائع التي أرتُكِبت في حربهما الأبدية ”

تركنا تاسي والآخرين وراءنا ، واصلنا رحلتنا البطيئة داخل القلعة. مشينا في صمت لمدة دقيقة قبل أن يتكلم ويندسوم مرة أخرى.

لقد فهمت ما شعر به ، لأنني كنت شبيهاً به منذ زمن طويل.

“لماذا تعتقد أنه اختار استخدامه هذه المرة؟ حتى وقلت الحرب مع… ” نظر ويندسوم حوله ليتأكد من أننا وحدنا ” الجن ، لم يفكر اللورد إندراث أبدًا في استخدامها”

بدت نظرة سيدي صادقة وقال بنبرة هادئة ” ثم يموت ”

قلت ” أنت أقرب إلى سيدنا مني، لكني لا أرى أي سبب لحاجتنا إليها. كان الجن من دعاة السلام. لم يكن لديهم جيش ولديهم القليل من تعويذات السحر القتالي. كان ذلك إعدامًا وليس حربًا ”

عدل ويندسوم زيه العسكري ” سأنفد أوامر اللورد إندرات ، الآن ودائمًا. لكن الحقيقة هي أنه معك هنا يا صديقي القديم أصبح الأمر الأقل تعقيدًا يومًا بعد يوم. في الماضي كان الصبي آرثر مثيرًا للاهتمام. البقية مجرد حشرات ”

أجابني “لقد كانت حرب ” وهو يراقبني من زاوية عينه ” نحن ببساطة ضربنا أولاً ”

أومأت برأسي عندما استدرنا. على يميننا غرفة التدريب مفتوحة على الرواق ، مفصولة فقط بسلسلة من الأعمدة المنحوتة على شكل تنانين. تدرب أربعة طلاب ونفدوا سلسلة منسقة من الحركات ، كل منها بانسجام شبه تام مع الآخرين.

هناك القليل حتى من بين الأزوراس الذين علموا حقًا ما حدث للجن. معظم الأزوراس لم ينظروا أبدًا إلى ما هو أبعد من أقاويل أفيوتس ، ولم يهتموا بأي شيء. أولئك الذين فعلوا قيل لهم كذبة مقنعة للغاية. أولئك الذين رأوا الكذب واهتموا بمعرفة الحقيقة تم الاهتمام بهم.

انحنى الشاب الطويل مرة أخرى وركض عائداً إلى شريكه في التدريب.

“لقد فعل سيدنا ما أعتقد أنه يجب القيام به ، في ذلك الوقت والآن ”

قلت بوضوح: “جاءتني مبعوثة من العدو ساعية إلى الاستفادة من الضعف الواضح وتحويلي ضدك يا سيدي، ولتحقيق هذه الغاية قدمت لي هذه المعلومة ، وحاولت التأثير على ولائي بقول هذه المعلومات ”

ضحك ويندسوم ” وأنت تقول إنك لا تبالي بالسياسة. أنت حريص في كلامك مثل أي فرد من رجال البلاط ”

“هلا تزور اللورد إندرات معي؟” سألت عندما وصلت أخيرًا إلى قرار بشأن الصبي ليوين.

“لا داعي للحذر عند مشاركة الكلمات بين الأصدقاء ، أليس كذلك؟”قلت وتوقفت لأفكر بينما أنظر إلى لفافة معلقة على السقف ” هذه الصورة على سبيل المثال.”

” لأنه بالطبع ” قال ويندسوم بشكل عرضي ” مورداين كان على خلاف مع سيدنا بشأن مسألة الجن ، أليس كذلك؟ بصفته أميراً لعشيرة أسقليبيوس ، هدد بالكشف عن تصرفات اللورد إندرات قبل أن يختفي من أفيوتس ”

توضح اللفافة كيزيس إندراث في المجلس مع أفضل صديق له ، مورداين ، وهو فرد من جنس العنقاء مع لوحة ذهبية تحتها نُقش عليها: “دعنا نتوقف ”

لم نتقدم نحو غرفة العرش. بدلاً من ذلك اتجهنا أعمق إلى القلعة. بعد القاعات المنحوتة والمليئة بالقصص مررنا بأنفاق طبيعية عندما نزلنا لأسفل. ثُبتت الطحالب المتوهجة على الصخور والسقف وفي عدة أماكن وتحركت مياه الينابيع الطبيعية الصافية من جوانب المكان.

“حتى بعد تشكيل العشائر الثمانية العظمى، أظهر جنس التنانين وجنس العنقاء عداءهم القديم علانية ، لكن كيزيس ومورداين تحدثا بصدق مع بعضهما البعض ، وفتح كل منهما أعين الآخر على الفظائع التي أرتُكِبت في حربهما الأبدية ”

لم يرتعش جفن سيدي أو حتى جسده ، ولم يتوقف تنفسه للحظة ليلمح أن سيدي فوجئ. ولكن كان هناك تموج خافت في هالته و ذلك كافي لأعرف: لم يكن يعرف أن آرثر على قيد الحياة.

وقف ويندسوم بجانبي ولمس بأصابعه ذقنه ثم قال ” وفي هذه المقارنة ، من أنا؟”

تابع ويندسوم: ” هذا عار، ضاع الكثير من الجهد ، ضاع … اعتقدت دائمًا أن منحهم تلك القطع الأثرية كان فكرة سيئة ”

عبست وقت ” لم أقصد التلميح إلى -”

أمتلك الشاب رأس أصلع تبعاً للتقاليد المتداولة بين الطبقة القتالية من البانتيون. عيناه ذات لون بني لامع وهو أمر نادر بين البانتيون مع لمحة من اللون الأسود.

” لأنه بالطبع ” قال ويندسوم بشكل عرضي ” مورداين كان على خلاف مع سيدنا بشأن مسألة الجن ، أليس كذلك؟ بصفته أميراً لعشيرة أسقليبيوس ، هدد بالكشف عن تصرفات اللورد إندرات قبل أن يختفي من أفيوتس ”

“لماذا تعتقد أنه اختار استخدامه هذه المرة؟ حتى وقلت الحرب مع… ” نظر ويندسوم حوله ليتأكد من أننا وحدنا ” الجن ، لم يفكر اللورد إندراث أبدًا في استخدامها”

من بين أولئك القلائل الذين عرفوا بإبادة الجن ، عرف القليل منهم أن مورداين وكيزيس قد تشاجروا. ظل شجارهم سرياً حتى لا يشك الأزوراس أبدًا في أن اللورد إندرات لعب دورًا في اختفاء مورداين. انتشرت الشائعات في وقت لاحق بأن الأمير المفقود غادر أفيوتس للانضمام إلى أغرونا.

“إذًا ربما لا تزال السيدة سيلفي -”

لقد كان تلميحاً شبه مثالي إذا كنت أرغب في قول أي شيء من هذا القبيل إلى ويندسوم. لكن لم افعل.

لقد فهمت ما شعر به ، لأنني كنت شبيهاً به منذ زمن طويل.

” وصلنا إلى هنا بالصدفة يا صديقي القديم ، ولم أفكر حول قصة هذين الاثنين” أسندت يدي على كتف ويندسوم ” أنا لست مورداين وأنت لست إندرات.”

بدت نظرة سيدي صادقة وقال بنبرة هادئة ” ثم يموت ”

أجاب ويندسوم: “بالطبع لا ” ابتعدت لبدء المشي مرة أخرى ” لقد سألتني عن الوضع في ديكاثين ، لكن إجابتي كانت ضحلة. الحقيقة هي أنه لم يعد لديهم قادة أو سحرة عظماء بينهم بعد الآن. ما لم أكن مخطئاً ، فإنهم سيدخلون في حرب مع فريترا ”

أمتلك الشاب رأس أصلع تبعاً للتقاليد المتداولة بين الطبقة القتالية من البانتيون. عيناه ذات لون بني لامع وهو أمر نادر بين البانتيون مع لمحة من اللون الأسود.

سرنا عبر ممر قصير وخرجنا إلى ساحة مفتوحة تطل على الجسر متعدد الألوان. هب نسيم لطيف على جدران القلعة ” هذا هو خوفي أيضًا ”

استمتع اللورد إندراث بالتعبير عن استيائه بطرق خفية. على سبيل المثال ، كان معروفًا بترك مستشاريه خارج الاجتماعات عندما يكون مستاءًا منهم ، أو طلب من مبعوثين من العشائر الأخرى الانتظار لأيام – أو حتى أسابيع – إذا اختلف مع سيد العشيرة.

تابع ويندسوم: ” هذا عار، ضاع الكثير من الجهد ، ضاع … اعتقدت دائمًا أن منحهم تلك القطع الأثرية كان فكرة سيئة ”

قلت بجدية: “وفقًا لمنجل ألاكاريا – سيريس فريترا ، لا يزال آرثر ليوين على قيد الحياة، إنه موجود حاليًا في ألاكاريا ، وقد طور بعض القوة الجديدة. أعتقد أنه رأى استخدامي لتقنية ملتهم العالم ضد وطن الجان ”

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

بقيت عيون ويندسوم على وجهي متجاهلاً ما حولنا.

“لقد أصبح الديكاثيين كسالى ” تابع ” مع وجود ساحر أبيض يحميهم ، لم تكن العائلات المالكة بحاجة أبدًا للدفاع عن نفسها ، وتدهورت قوتهم السحرية. أما السحرة الذين استفادوا من القطع… ”سخر ويندسوم ” لم يتعلموا أبدًا أن يكونوا أقوياء. أصبحوا أقوياء. لكن ليس كالسابق ”

أجاب بنبرة اتهامية: ” لم يقبلوا روايتنا للأحداث بسهولة مثل الأزوراس، لكن الصغار مرتابون بطبيعتهم وهم يتوقون إلى الأمل قبل كل شيء ، حتى لو ذلك يعني التخلي عن المنطق.”

حلق وحش المانا في السماء بين الغيوم وحراشفه تتلألأ تحت ضوء الشمس. بدا جسده طويلاً مع أجنحة مثلثة مطوية ومفتوحة لمقاومة تيار الهواء. شاهدت وحش المانا يطير إلى الجزء العلوي من الغيوم للحظة قبل أن يطوي الأجنحة على جوانبه ويغوص مرة أخرى بشكل غير مرئي في الأعماق.

لم نتقدم نحو غرفة العرش. بدلاً من ذلك اتجهنا أعمق إلى القلعة. بعد القاعات المنحوتة والمليئة بالقصص مررنا بأنفاق طبيعية عندما نزلنا لأسفل. ثُبتت الطحالب المتوهجة على الصخور والسقف وفي عدة أماكن وتحركت مياه الينابيع الطبيعية الصافية من جوانب المكان.

بقيت عيون ويندسوم على وجهي متجاهلاً ما حولنا.

تركنا تاسي والآخرين وراءنا ، واصلنا رحلتنا البطيئة داخل القلعة. مشينا في صمت لمدة دقيقة قبل أن يتكلم ويندسوم مرة أخرى.

“هلا تزور اللورد إندرات معي؟” سألت عندما وصلت أخيرًا إلى قرار بشأن الصبي ليوين.

“لماذا تعتقد أنه اختار استخدامه هذه المرة؟ حتى وقلت الحرب مع… ” نظر ويندسوم حوله ليتأكد من أننا وحدنا ” الجن ، لم يفكر اللورد إندراث أبدًا في استخدامها”

لم أستطع التأكد مما إذا كان الأمر مزعجًا أو مريحًا أن ويندسوم لم يبدوا متفاجئاً من سؤالي ، أجاب ” بالطبع ألدير”

انحنى الشاب الطويل مرة أخرى وركض عائداً إلى شريكه في التدريب.

لم نتقدم نحو غرفة العرش. بدلاً من ذلك اتجهنا أعمق إلى القلعة. بعد القاعات المنحوتة والمليئة بالقصص مررنا بأنفاق طبيعية عندما نزلنا لأسفل. ثُبتت الطحالب المتوهجة على الصخور والسقف وفي عدة أماكن وتحركت مياه الينابيع الطبيعية الصافية من جوانب المكان.

جلست على كرسي أرجواني ووضعت ذراعي بشكل محرج على المساند. جلس اللورد إندرات على المقعد المقابل لي ، بينما وقف ويندسوم على الجانب ، مراقباً أكثر من مشارك في المحادثة.

لا يوجد هنا لا أقمشة أو لوحات. هذه الأنفاق ، أنفاق الجبل ، تُركت دون مساس لعشرات الأجيال من الأزوراس.

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

تركيز مانا الأرض ثقيل في الهواء ، وأزداد ثقلاً أثناء تقدمنا ​​للأسفل وتشبثت بنا بينما نتحرك مثل الطين الذي يلتصق بأحذيتنا. سيجد الأزوراس الأضعف أن هذه الممرات غير مريحة للتنقل حيث يثقلها المانا ، وسرعان ما سينهارون تحت قوتها.

انحنى الشاب الطويل مرة أخرى وركض عائداً إلى شريكه في التدريب.

مررنا بالعديد من الحراس على شكل جولم أرضي ، لكنهم لم يزعجونا. في غرفة حراسة تعرف علينا التنانين التي تتحكم بهم ودعونا نمر.

أجبت “لم أحمل عبء أفعالي بشكل جيد ، لكن الوقت يوسع منظور الفرد ”

انتهى النفق بجدار منهار. حجر مكسور بجذور سميكة تعيق الطريق. أو هذا ما بدا عليه .

عبست وقت ” لم أقصد التلميح إلى -”

خطوت من خلال الوهم وخرجت إلى كهف صغير. كهف كثيف مغطى بالطحالب ، بينما الجواهر تتألق مثل النجوم في السقف عاكسة الضوء على البركة المتوهجة التي احتلت معظم الكهف.

أشرت “لقد كان عمري مائتي عام عندما تم اختياري، إذا تم اختياره ، فلن يكون ذلك إلا بعد سنوات عديدة ”

جلس اللورد إندراث في وسط البركة ، ويداه مسترخيتان على ركبتيه وعيناه مغمضتان. لم يتغير شكله طوال حياتي.

حتى لا أحدق به مباشرة، وجهت عيني إلى كتف اللورد إندرات ، مع التركيز على جدار الكروم الذهبية والفضية خلفه. تفتحت أزهار أرجوانية بشكل غير واقعي فوق الكروم. في حالات نادرة جدًا ، نمت أيضًا فاكهة صغيرة من الياقوت الأزرق.

وقفنا مع ويندسوم جانبًا وانتظرنا.

كبت المعرفة حول بقاء آرثر ليوين حياً لعدة أيام حتى الآن ، لكي أفهم ما يجب فعله. كجندي كنت مدينًا لسيدي بإبلاغه على الفور ، ومع ذلك …

استمتع اللورد إندراث بالتعبير عن استيائه بطرق خفية. على سبيل المثال ، كان معروفًا بترك مستشاريه خارج الاجتماعات عندما يكون مستاءًا منهم ، أو طلب من مبعوثين من العشائر الأخرى الانتظار لأيام – أو حتى أسابيع – إذا اختلف مع سيد العشيرة.

ترجمة : Sadegyptian

بعد عدة ساعات تحرك اللورد إندراث أخيرًا. انعكس التوهج الأزرق في عينيه الأرجوانية مما منحهما لونًا غير طبيعي. التغيير البسيط الذي حدث على وجهه جعله يغير تعابير وجهه واضطررت إلى مقاومة الرغبة في التراجع للخلف.

بدا الأمر كما لو بإمكان الفرد أن يلمس الغيوم من قلعة إندراث وإلى أقصى مجرى أفيوتس ، بعيداً عن أمور السياسة ومكائد الحرب التي لا معنى لها.

خرج اللورد إندراث من البركة ولوح بيده وظهر رداء أبيض.

تاسي ، البانتيون الوحيد بينهم ، كان في سنوات مراهقته ، لكن الوقت الذي أمضاه في التدريب في عالم الأثير – وهو امتياز ، خاصة لأولئك الذين ليسوا من عشيرة إندرات – جعله أكثر نضجًا من أقرانه في نفس سنه.

“ويندسوم ، ألدير. شكرا لإنتظاركم”

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

انحنى كل منا حتى تحدث اللورد إندرات مرة أخرى.

قلت بوضوح: “جاءتني مبعوثة من العدو ساعية إلى الاستفادة من الضعف الواضح وتحويلي ضدك يا سيدي، ولتحقيق هذه الغاية قدمت لي هذه المعلومة ، وحاولت التأثير على ولائي بقول هذه المعلومات ”

قال بسهولة “لديك شيء يدور في ذهنك يا ألدير ” وهو يتحرك بينما يديه مشبوكتين خلف ظهره. ابتسم بهدوء ، لكن عينيه بدت حادة مثل حجر السج ” جئت لتخبرني بشيء ما”

عبست وقت ” لم أقصد التلميح إلى -”

أجبته ” لدي ، يا مولاي ” وفتحت عيني لأنظر له وكانت هذه علامة على الاحترام ” لدي أخبار يمكن أن تؤثر على مسارنا في الحرب ”

{منظور ألدير}

كان بإمكاني أن أشعر بنظرة ويندسوم من جانبي ، لكنني أبقيت عيني على اللورد إندراث. فكر للحظة ، ثم لوح بيده مرة أخرى.

“توقعت أنني قد أجدك هنا يا صديقي القديم ” سمعت صوت ويندسوم من أسفل القاعة ” هل لا تزال تعاني من الشك؟”

اختفى الكهف من حولنا وانتقلنا إلى غرفة واسعة: إحدى غرف اللورد إندراث الخاصة. أمر اللورد إندراث “اجلس ”

ثبت عينيه علي وقال ” آخر مرة تحدثنا فيها …”

جلست على كرسي أرجواني ووضعت ذراعي بشكل محرج على المساند. جلس اللورد إندرات على المقعد المقابل لي ، بينما وقف ويندسوم على الجانب ، مراقباً أكثر من مشارك في المحادثة.

 

حتى لا أحدق به مباشرة، وجهت عيني إلى كتف اللورد إندرات ، مع التركيز على جدار الكروم الذهبية والفضية خلفه. تفتحت أزهار أرجوانية بشكل غير واقعي فوق الكروم. في حالات نادرة جدًا ، نمت أيضًا فاكهة صغيرة من الياقوت الأزرق.

“لماذا تعتقد أنه اختار استخدامه هذه المرة؟ حتى وقلت الحرب مع… ” نظر ويندسوم حوله ليتأكد من أننا وحدنا ” الجن ، لم يفكر اللورد إندراث أبدًا في استخدامها”

أومأ اللورد إندرات برأسه ، مشيرًا إلي لأبدأ.

كان بإمكاني أن أشعر بنظرة ويندسوم من جانبي ، لكنني أبقيت عيني على اللورد إندراث. فكر للحظة ، ثم لوح بيده مرة أخرى.

قلت بوضوح: “جاءتني مبعوثة من العدو ساعية إلى الاستفادة من الضعف الواضح وتحويلي ضدك يا سيدي، ولتحقيق هذه الغاية قدمت لي هذه المعلومة ، وحاولت التأثير على ولائي بقول هذه المعلومات ”

‘ و؟ لقد سلمتهم وعلمت جزء منهم استخدام قوتهم ‘ فكرت ، لكني احتفظت بهذا لنفسي.

انتظر الاثنان أن أكمل.

وقف ويندسوم بجانبي ولمس بأصابعه ذقنه ثم قال ” وفي هذه المقارنة ، من أنا؟”

قلت بجدية: “وفقًا لمنجل ألاكاريا – سيريس فريترا ، لا يزال آرثر ليوين على قيد الحياة، إنه موجود حاليًا في ألاكاريا ، وقد طور بعض القوة الجديدة. أعتقد أنه رأى استخدامي لتقنية ملتهم العالم ضد وطن الجان ”

حتى لا أحدق به مباشرة، وجهت عيني إلى كتف اللورد إندرات ، مع التركيز على جدار الكروم الذهبية والفضية خلفه. تفتحت أزهار أرجوانية بشكل غير واقعي فوق الكروم. في حالات نادرة جدًا ، نمت أيضًا فاكهة صغيرة من الياقوت الأزرق.

لم يرتعش جفن سيدي أو حتى جسده ، ولم يتوقف تنفسه للحظة ليلمح أن سيدي فوجئ. ولكن كان هناك تموج خافت في هالته و ذلك كافي لأعرف: لم يكن يعرف أن آرثر على قيد الحياة.

“لقد فعل سيدنا ما أعتقد أنه يجب القيام به ، في ذلك الوقت والآن ”

“إذًا ربما لا تزال السيدة سيلفي -”

رفع اللورد إندراث يده لإسكات ويندسوم ” يجب أن نتأكد من قوة البشري وموقفه. ربما لا يزال أداة مفيدة ضد أغرونا و … الإرث ”

أجابني “لقد كانت حرب ” وهو يراقبني من زاوية عينه ” نحن ببساطة ضربنا أولاً ”

“وإذا لم يعد راغبًا في التعاون مع الأزوراس يا سيدي؟” سألت.

أجبت “لم أحمل عبء أفعالي بشكل جيد ، لكن الوقت يوسع منظور الفرد ”

بدت نظرة سيدي صادقة وقال بنبرة هادئة ” ثم يموت ”

خرج اللورد إندراث من البركة ولوح بيده وظهر رداء أبيض.

 

“وإذا لم يعد راغبًا في التعاون مع الأزوراس يا سيدي؟” سألت.

ترجمة : Sadegyptian

قلت بوضوح: “جاءتني مبعوثة من العدو ساعية إلى الاستفادة من الضعف الواضح وتحويلي ضدك يا سيدي، ولتحقيق هذه الغاية قدمت لي هذه المعلومة ، وحاولت التأثير على ولائي بقول هذه المعلومات ”

 

“لقد فعل سيدنا ما أعتقد أنه يجب القيام به ، في ذلك الوقت والآن ”

هناك القليل حتى من بين الأزوراس الذين علموا حقًا ما حدث للجن. معظم الأزوراس لم ينظروا أبدًا إلى ما هو أبعد من أقاويل أفيوتس ، ولم يهتموا بأي شيء. أولئك الذين فعلوا قيل لهم كذبة مقنعة للغاية. أولئك الذين رأوا الكذب واهتموا بمعرفة الحقيقة تم الاهتمام بهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط