أسلوب القتال المطور
{منظور غراي}
قلت بينما أسير ” غراي. فقط غراي. و لا ”
–هذا الفصل مقدم بدعم من NYX–
لمعت عيون رئيس القسم ” نعم ، في الواقع يمكنك. بالنظر إلى مؤهلاتك ، لست متأكدًا تمامًا من كيفية توظيفك هنا في الأكاديمية المركزية أيها الشاب ، لكنني لن أقبل أي شيء أقل من أقصى جهد من الأساتذة في هذا القسم. يرجى التأكد من حضور الفصول الدراسية في الوقت المحدد في المستقبل ، والإلتزم بنظام التدريب الذي توفره الأكاديمية ”
عندما عدت إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية ، سحبت أطرافي ورائي ، اندفع شخص يرتدي نظارة وفحص جسدي المصاب.
قلت عندما فتحت باب مكتبي ودخلت نصفه: “شديد الإدراك، يبدو أن الأمور تحت السيطرة اليوم. لذا سأكون في مكتبي ” أغلقت الباب قبل أن يتمكن أي شخص من الرد وأبعدت نفسي عن أعين المتطفلين.
“سيدي المحترم؟” سأل بتردد ” هل أنت بخير؟ أين مجموعتك؟ ”
حمل لفيفة وقال ” هذه قائمة صف آخر إصدار ، تحتاجها لأن العديد من الطلاب قد أتوا إلى هذا الصف ”
هززت رأسي وتجاوزته بخطوة ” أنا بخير، بالإضافة إلى ذلك أنا صاعد وحيد ”
القصد من كلماتي يمثل تهديدًا أكثر من التحذير. التواجد في ألاكاريا والتظاهر بأني أستاذ … ذلك أمر عادي، ولكن تعليم فرد من العائلة التي قادت جيش ألاكاريا للتفوق على إيلينوار؟
سار الرجل بخطى سريعة بينما يمسك لفافة بحذر شديد ” أرى، الصعود الفردي صعب للغاية سيدي. ما أسمك حتى أتمكن من تسجيل عودتك؟ وهل هناك أي أوسمة معك؟ ”
صرخت “ابدأ ” وأخذت الصبيين على حين غرة.تقدم سيث بسيف التدريب للأمام وضرب بورتريل على أنفه.
قلت بينما أسير ” غراي. فقط غراي. و لا ”
تغير تعبيرها لكنها لم تتحرك. نظرت شريكتها لها بنظرة غير مريحة وقالت ” سأفعلها …” قبل الركض بسرعة عبر الصف للحصول على سيوف التدريب. عندما عادت ، ابتسمت ابتسامة اعتذارية وتراجعت للخلف.
جفل الكاتب مما جعل نظارته تنزلق حتى نهاية أنفه ” آسف لسماع ذلك الصاعد غراي. أحتاج لفحص – ”
أخفيت العبوس على وجهي وانحنيت أنحناءه بسطحية ” أعتذر ، حدث خطأ في المقابر الأثرية. لا أخطط لفقدان الفصل مرة أخرى ”
توقفت فجأة وأجبرت الرجل على التوقف. قلت بغضب بينما أنظر له ” أنا منهك وأرغب في أن أعود إلى المنزل. كل ما تحتاجه ، افعله ”
شددت ذراعي وقفت بين الاثنين متجاهلاً بقية الصف ” قاتلوا ”
سعل الموظف عدة مرات وثبت نظارته قبل أن يسحب عصا. قال بجدية إلى حد ما: “إذا كنت تحمل قطعة أثرية للتخزين ، يرجى تقديمها ”
قلت بحزم “لا مانا ”
مددت يدي وأظهرت له خاتم البُعد. لوح بالعصا على خاتم البُعد ثم على جسدي. قال بهدوء ” لا أوسمة كما قلت ” بعد ذلك وجه انتباهه إلى لفافة يحملها ” الصاعد غراي … الصاعد … أوه ، أستاذ !.” ذُعر عندما نظر إلى اللفافة وتمتم ” اعتذر. أنت صغير جدًا ، لم أدرك أنك … ”
“هل انتهينا؟” سألت بعصبية.
من خلال جهد كبير ، والمعرفة التي لدي بصفتي ساحر نواة بيضاء ومستخدم كي ، تمكنت من إزالة العديد من الشوائب والعيوب بداخله. على الرغم من أن هذا سمح لي بامتصاص الأثير بسهولة وبكميات أكبر ، إلا أنه لم يحقق أي تقدم مثل التقدم عبر المرحلة البرتقالية والصفراء.
“نعم سيدي بالطبع. شكراً لك على صبرك ” أومأ وبدأ بالابتعاد ثم توقف.
لقد كانوا غير متطابقين. بورتريل ضعف حجم سيث وأطول ، وربما هو مهاجم بارع. من الطريقة التي وقف بها بشكل مريح في ساحة التدريب ، كلتا يديه لأعلى ورجله اليمنى للخلف قليلاً ، كنت متأكدًا من أنه تدرب على القتال اليدوي.
أغلقت عيني وفركت بأصابعي أنفي ثم عيني ” نعم؟”
“هذا أنا. أيمكنني مساعدتك؟” سألت بإمالة طفيفة من رأسي.
“همم ” بدا أنه محرج بعض الشيء ” اعتقدت أنك قد ترغب في معرفة أن الفصول الدراسية في الأكاديمية المركزية بدأت قبل ثلاثة أيام ” ابتسم وعاد إلى مكانه.
وقف سيث في مكانه متجمدًا في زاوية الساحة أثناء القتال مع بورتريل ، و الآن يحدق بي بتعبير متفائل جعل معدتي تلتوي بسبب الانزعاج. بدا خداه منتفخ بشدة ، و بإمكاني رؤية كدمة داكنة تظهر حول عينه اليسرى.
“تباً! ” تذمرت وبدأت في سحب جسدي المتعب من المستوى الثاني نحو منصات النقل الآني.
قمت أولاً بتشكيل جوهر الأثير الخاص بي من خلال النية الخالصة والإرادة. في أضعف نقاطي وأكثرها يأسًا ، حولت الخسارة المؤكدة إلى نصر مستحيل ، وفعلت شيئًا ربما لم ينجزه أحد في تاريخ هذا العالم.
***
سمع صوت طقطقة وصراخ ألم من خارج الباب.
من القاعة خارج صفي سمعت ضحك وصراخ المراهقين غير الخاضعين للرقابة في الداخل.
شعرت بالخوف الذي أصاب سيث عندما أدرك أنه ليس لدي أي نية للمساعدة. ومع ذلك فقد وقف بموقف دفاعي لمواجهة شاب جلادويين.
التقطت مقتطفات من محادثات عندما دخلت الصف.
اتسعت عيني عندما تذكرت الاسم.
“- أخبرني صديقي أن الأستاذ الجديد ليس حتى دمًا. يجب أن يكون – ”
صرخت “ابدأ ” وأخذت الصبيين على حين غرة.تقدم سيث بسيف التدريب للأمام وضرب بورتريل على أنفه.
“- هل سمعت عن المساعد الجديد المثير للبروفيسور أفيليون؟”
خفف عبوسه إلى حد ما ” حسناً. لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاكل من هذا القبيل في القاعة العليا أستاذ غراي ”
” هذه نكتة. لا أصدق أنه يجب علينا إضاعة وقتنا في – ”
من خلال تحويل وعيي إلى الداخل ، أول شيء لاحظته هو مسارات الأثير الخاصة بي. وقد وسعهم تدفق الأثير النقي من البرج الأسود ونظف الشوائب بالداخل.
” أتمزح معي؟ بقية فصولي مرعبة للغاية ، وأنا أتطلع إلى عدم القيام بأي شيء هنا ”
“جيد! يوم فراغ ”
نظرت بسرعة وأنا أنزل السلم. تقاتلت فتاتان في حلبة المبارزة بينما طالب آخر يتلاعب بأدوات التحكم. قام اثنان آخران بسحب دمية و يلكمانها بطريقة سيئة. بقية الطلاب متناثرون في الفصل ولا يفعلون شيئًا.
2: مفيش تنزيل يومي للرواية، لو فيه دعم هيتم ترجمة الفصل، لو مفيش دعم الفصل لن يترجم.
قال صبي يرتدي نظارة دون أن تترك عينيه كتابه: “مرة أخرى، الأستاذ ليس هنا ”
***
قال طالب آخر: “إنه الأستاذ يا ديكين ” من تحدث هو الصبي ذو الشعر الأسود قائد المتسلطين في المكتبة.
لم يكن هناك الكثير من جنود ألاكاريا المهمين بما يكفي لتسجيل أسمائهم في تقاريرنا ، ولكن هذا هو بالضبط المكان الذي قرأت فيه الاسم من قبل. الحارس الذي أنشأ مسارًا عبر غابة إلشاير – الشخص المسؤول عن سقوط إيلينوار – اسمه ميلفيو.
تذمر رفيقه العريض “لقد تأخرت ” وشبك ذراعيه الغليظتين أمام صدره.
باستخدام الخزان الواسع للأثير من البرج الأسود ، شكلت طبقة ثانية حول قلبي – ببطء شديد وألم كبير.
أضاف صديقهم الطويل وهو يركل بساقيه الطويلتين ظهر الكرسي الذي أمامه: “فاتك اليوم الأول ”
“لا تتوقع أن يصبح الصف أسهل من هذا ميلفيو ” قلت بلا عاطفة.
قلت عندما فتحت باب مكتبي ودخلت نصفه: “شديد الإدراك، يبدو أن الأمور تحت السيطرة اليوم. لذا سأكون في مكتبي ” أغلقت الباب قبل أن يتمكن أي شخص من الرد وأبعدت نفسي عن أعين المتطفلين.
عادت الثرثرة مرة أخرى الفصل الدراسي في اللحظة التي أغلق فيها بابي.
” أتمزح معي؟ بقية فصولي مرعبة للغاية ، وأنا أتطلع إلى عدم القيام بأي شيء هنا ”
“جيد! يوم فراغ ”
قلت عندما فتحت باب مكتبي ودخلت نصفه: “شديد الإدراك، يبدو أن الأمور تحت السيطرة اليوم. لذا سأكون في مكتبي ” أغلقت الباب قبل أن يتمكن أي شخص من الرد وأبعدت نفسي عن أعين المتطفلين.
“—كن تمامًا مثل الموسم الماضي—”
لمعت عيون رئيس القسم ” نعم ، في الواقع يمكنك. بالنظر إلى مؤهلاتك ، لست متأكدًا تمامًا من كيفية توظيفك هنا في الأكاديمية المركزية أيها الشاب ، لكنني لن أقبل أي شيء أقل من أقصى جهد من الأساتذة في هذا القسم. يرجى التأكد من حضور الفصول الدراسية في الوقت المحدد في المستقبل ، والإلتزم بنظام التدريب الذي توفره الأكاديمية ”
“— إنها فكرة غبية للتدريب بدون مانا على أي حال ”
سحبت لعبة الفاكهة الجافة التي منحتني إياها الخطوات الثلاث ، قمت بوضعها على الطاولة وشعرت بالبذرة الموجودة داخل الفاكهة الجافة. لم أتمكن من استعادة الكثير من الأثير من رحلتي من المستوى الثاني من المقابر الأثرية ، وبدا أن قلبي متوتر من التحمل ، لكن وجود شيء يشغل ذهني سيجعل من السهل التفكير.
تنهدت وجلست على كرسي مكتبي وأملت جسدي إلى الأمام لأريح ذقني على يدي. على الرغم من إجهادي ، شعرت بوجهي يتشقق من الابتسامة الواسعة.
انتشر الصمت بالغرفة بينما الطلاب يشاهدون بورتريل يحاول إخراج نفسه من المقاعد التي اصطدم بها.
لقد فعلتها.
ابتسم حفيد فالين وقال باحترام ” أعتذر نيابة عن كل من الدماء العليا رامسيير و من الدماء العليا جلادويين ، الأستاذ. بورتريل مقاتل ممتاز ، لكن مزاجه … ” لمعت عيون فالين وابتسم بسخرية، لكن لم أستطع معرفة ما يشير إليه.
صُدمت عندما فكرت في نتائج تجربتي في المقابر الأثرية. رغبت في التحدث معه ، لكن يبدو أن ريجيس في حالة سبات. آمل أن يعني ذلك أنه سوف يستعيد صحته بسرعة أكبر.
سمع صوت طقطقة وصراخ ألم من خارج الباب.
سحبت لعبة الفاكهة الجافة التي منحتني إياها الخطوات الثلاث ، قمت بوضعها على الطاولة وشعرت بالبذرة الموجودة داخل الفاكهة الجافة. لم أتمكن من استعادة الكثير من الأثير من رحلتي من المستوى الثاني من المقابر الأثرية ، وبدا أن قلبي متوتر من التحمل ، لكن وجود شيء يشغل ذهني سيجعل من السهل التفكير.
عندما رأيت أن بورتريل يعدل وقفته فجأة وبدا أكثر تركيزًا ، عرفت حتى بدون أن أكون قادرًا على الشعور بالسحر ما سيفعله.
من خلال تحويل وعيي إلى الداخل ، أول شيء لاحظته هو مسارات الأثير الخاصة بي. وقد وسعهم تدفق الأثير النقي من البرج الأسود ونظف الشوائب بالداخل.
‘شكراً سيلفي ‘ فكرت. حتى عندما تكونين نائمة، تستمرين في إيجاد طريقة لإبقائي مستمراً.
شعرت بألم عميق من قلبي وظهر مخلب عندما بدأت في حفر البذرة ، لكنني ركزت على الاحتفاظ بالمخلب. على الرغم من أنه لم يكن لدي الكثير من الأثير لإظهاره ، إلا أنني وجدت أن الأثير نفسه يتحرك في مسارات الأثير بسرعة أكبر ، مما يعني أنه يمكنني إظهاره من جسدي على الفور تقريبًا.
لمعت عيون رئيس القسم ” نعم ، في الواقع يمكنك. بالنظر إلى مؤهلاتك ، لست متأكدًا تمامًا من كيفية توظيفك هنا في الأكاديمية المركزية أيها الشاب ، لكنني لن أقبل أي شيء أقل من أقصى جهد من الأساتذة في هذا القسم. يرجى التأكد من حضور الفصول الدراسية في الوقت المحدد في المستقبل ، والإلتزم بنظام التدريب الذي توفره الأكاديمية ”
لا يزال الأمر يستغرق وقتًا لتكثيف الأثير في مخلب رفيع من إصبعي السبابة ، ومع ذلك كافح عقلي المتعب للتركيز على تكثيف المخلب. بدلاً من ذلك ركزت على القلب.
تطاير الدم من أنف بورتريل على زيه عندما تراجع للخلف.
بدا القلب نفسه أكبر وأكثر شفافية. اختفى اللون الأحمر تمامًا ، وتحول الأثير بداخله إلى لون بنفسجي عميق وكثيف. بالتركيز قليلاً استطعت رؤية الحد الواضح بين طبقتين منفصلتين من القلب: الغلاف الأصلي الذي يدعم ويدعم القلب ، وطبقة ثانية أكثر سمكًا.
“همم؟” سألتها ” هلا تأتين بها؟”
قمت أولاً بتشكيل جوهر الأثير الخاص بي من خلال النية الخالصة والإرادة. في أضعف نقاطي وأكثرها يأسًا ، حولت الخسارة المؤكدة إلى نصر مستحيل ، وفعلت شيئًا ربما لم ينجزه أحد في تاريخ هذا العالم.
نظر سيث الذي وقف أخيرًا على قدميه ، إلى السلاح كما لو كان ثعبانًا على وشك أن يعضه ، بينما قام بورتريل بتدويره بهدوء.
عندما بدأ قلب الأثير في التصدع ، أدركت أنه علي أن أتجاوز منظوري الحالي المحدود. اتبعت سابقاً نفس المسار مثل ساحر ماهر ، أتوقع النمو من خلال التدريب والتأمل والقتال.
قالت الفتاة ذات الشعر الذهبي القصير التي تدرب في الساحة وكشف عن أسنانها ” نحن نستخدم الساحة ”
تم تفتيح قلب الأثير وأصبح لونه أكثر نقاءً. كانت هذه آلية بيولوجية بحتة ، وطبيعية لمهمتها. على الرغم من أن هذا يتطلب تأملًا متعمدًا لتحقيق أقصى استفادة منه ، لكن حتى الشخص الذي لم يركز أبدًا على تحسين جوهر مانا الخاص به سيرى أنه يتقدم ببطء من خلال التدريب ، مثل تقوية العضلات.
“- هل سمعت عن المساعد الجديد المثير للبروفيسور أفيليون؟”
لكن قلب الأثير ليس طبيعيًا ، ولا يوجد تطور محدد.
نظرت بسرعة وأنا أنزل السلم. تقاتلت فتاتان في حلبة المبارزة بينما طالب آخر يتلاعب بأدوات التحكم. قام اثنان آخران بسحب دمية و يلكمانها بطريقة سيئة. بقية الطلاب متناثرون في الفصل ولا يفعلون شيئًا.
من خلال جهد كبير ، والمعرفة التي لدي بصفتي ساحر نواة بيضاء ومستخدم كي ، تمكنت من إزالة العديد من الشوائب والعيوب بداخله. على الرغم من أن هذا سمح لي بامتصاص الأثير بسهولة وبكميات أكبر ، إلا أنه لم يحقق أي تقدم مثل التقدم عبر المرحلة البرتقالية والصفراء.
سار الرجل بخطى سريعة بينما يمسك لفافة بحذر شديد ” أرى، الصعود الفردي صعب للغاية سيدي. ما أسمك حتى أتمكن من تسجيل عودتك؟ وهل هناك أي أوسمة معك؟ ”
أدركت أنني بحاجة إلى أن أكون أكثر عزماً. إذا لم يتطور قلب الأثير الخاص بي من تلقاء نفسه ، علي أن أجد طريقة لأطوره.
هززت رأسي وتجاوزته بخطوة ” أنا بخير، بالإضافة إلى ذلك أنا صاعد وحيد ”
باستخدام الخزان الواسع للأثير من البرج الأسود ، شكلت طبقة ثانية حول قلبي – ببطء شديد وألم كبير.
“لا تتوقع أن يصبح الصف أسهل من هذا ميلفيو ” قلت بلا عاطفة.
لسوء الحظ تطلبت العملية تقريبًا توجيه كل الأثير إلى البرج الأسود ، حتى أنه بحلول الوقت الذي انتهيت فيه ، لم يكن هناك شيء لامتصاصه لنفسي ، تاركًا جسدي ضعيفًا.
لمعت عيون رئيس القسم ” نعم ، في الواقع يمكنك. بالنظر إلى مؤهلاتك ، لست متأكدًا تمامًا من كيفية توظيفك هنا في الأكاديمية المركزية أيها الشاب ، لكنني لن أقبل أي شيء أقل من أقصى جهد من الأساتذة في هذا القسم. يرجى التأكد من حضور الفصول الدراسية في الوقت المحدد في المستقبل ، والإلتزم بنظام التدريب الذي توفره الأكاديمية ”
الآن بعد أن فعلت ذلك ، لا يسعني إلا أن أتساءل: هل يمكنني فعل ذلك مرة أخرى؟ مع وجود ما يكفي من الأثير ، هل يمكنني الاستمرار في إضافة طبقات إلى قلبي ، وزيادة القوة الضعف؟
صدر ضحك من الفصل الدراسي وتوتر سيث، ثم حدق في الأرض بينما يغلق باب المكتب ببطء ، لكنني قمت فقط بتشكيل مخلب الأثير وحاولت مع الفاكهة مرة أخرى.
ممكن، لكن العقبة الأكبر هي العثور على مصدر من الأثير قوي بما يكفي لتشكيل الطبقة مرة واحدة ، وهو ما يكفي لجمع الأثير الكافي في قلبي لدخول بيضة سيلفي واختراق طبقة.
بصمت أغلقت الباب وعدت إلى مكتبي الفوضوي. لم أزعج نفسي للاطلاع على قائمة جرد الفصل التي تلقيتها مع الورق السابق ، لذلك فتحت اللفافة الجديدة وفتحت القائمة – الأقصر بكثير -.
في لحظة الضرورة عندما لم يكن لدي خيار سوى المخاطرة بإعاقة قلب الأثير ، هذا الفكر هو بالضبط ما أعطاني الإلهام. الطريقة التي استخدمت بها بيضة سيلفي طبقات متعددة لجمع الأثير هو الأساس لمحاولة فكرتي الخاصة.
سعل الموظف عدة مرات وثبت نظارته قبل أن يسحب عصا. قال بجدية إلى حد ما: “إذا كنت تحمل قطعة أثرية للتخزين ، يرجى تقديمها ”
‘شكراً سيلفي ‘ فكرت. حتى عندما تكونين نائمة، تستمرين في إيجاد طريقة لإبقائي مستمراً.
تم تفتيح قلب الأثير وأصبح لونه أكثر نقاءً. كانت هذه آلية بيولوجية بحتة ، وطبيعية لمهمتها. على الرغم من أن هذا يتطلب تأملًا متعمدًا لتحقيق أقصى استفادة منه ، لكن حتى الشخص الذي لم يركز أبدًا على تحسين جوهر مانا الخاص به سيرى أنه يتقدم ببطء من خلال التدريب ، مثل تقوية العضلات.
فجأة طرق شخص ما على الباب ولكن تجاهلته.
قمت أولاً بتشكيل جوهر الأثير الخاص بي من خلال النية الخالصة والإرادة. في أضعف نقاطي وأكثرها يأسًا ، حولت الخسارة المؤكدة إلى نصر مستحيل ، وفعلت شيئًا ربما لم ينجزه أحد في تاريخ هذا العالم.
طرق مرة أخرى ” أستاذ غراي؟”
خفف عبوسه إلى حد ما ” حسناً. لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاكل من هذا القبيل في القاعة العليا أستاذ غراي ”
تنهدت وشتت مخلب الأثير ” أدخل”
عندما وقع سيث على الأرض ، بدا أن بقية الفصل يركزون علي. استمرت فتاة قصيرة الشعر على منصة التدريب بالصراخ ، ومن الواضح أنها غير مرتاحة ، و شاب آخر يميل إلى الأمام على كرسيه ، عابسًا من المشهد الذي يراه. ضحك الآخرون ونظروا بهدوء وبفضول لمعرفة ما سأفعله.
فُتح الباب ودخل وجه مألوف من الباب . سيث ، الصبي من المكتبة ، بدا شاحبًا ومتعرقًا وزيه ملتصق بصدره وذراعيه ” سيدي ، هل ستقوم بتدريس الفصل اليوم؟”
سعل الموظف عدة مرات وثبت نظارته قبل أن يسحب عصا. قال بجدية إلى حد ما: “إذا كنت تحمل قطعة أثرية للتخزين ، يرجى تقديمها ”
شعرت بالدهشة للحظة من رؤية الصبي لثانية قبل أن ألوح له ” ألم تسمع؟ هذا ليس صفاً حقيقياً ”
قالت الفتاة ذات الشعر الذهبي القصير التي تدرب في الساحة وكشف عن أسنانها ” نحن نستخدم الساحة ”
قال سيث بهدوء: “لكنك طلبت مني أن أتعلم الدفاع عن نفسي، اعتقدت أنك تقصد – أنك تريدني أن …”
ألتوى وجه بورتريل عندما رفعت سيث من على الأرض من زيه ودفعته نحو الحلبة ” هل كلامي غير واضح؟”
“هل اعتقدت أنني سأعلمك؟” رفعت حاجبي ” هل أنت غني؟ سيكون من الأفضل لك أن توظف أستاذاً خاصًا ”
طرق مرة أخرى ” أستاذ غراي؟”
صدر ضحك من الفصل الدراسي وتوتر سيث، ثم حدق في الأرض بينما يغلق باب المكتب ببطء ، لكنني قمت فقط بتشكيل مخلب الأثير وحاولت مع الفاكهة مرة أخرى.
فجأة طرق شخص ما على الباب ولكن تجاهلته.
“لا تقلق يمكننا المساعدة في تعليمك شيئًا أو شيئين ” سخر أحد الواقفين بالخارج.
“أشكرك على النصيحة أستاذ ” أجاب بحزم وخفض رأسه ” أنا … سأضع ذلك في الاعتبار في صفك القادم ”
سمع صوت طقطقة وصراخ ألم من خارج الباب.
تغير تعبيرها لكنها لم تتحرك. نظرت شريكتها لها بنظرة غير مريحة وقالت ” سأفعلها …” قبل الركض بسرعة عبر الصف للحصول على سيوف التدريب. عندما عادت ، ابتسمت ابتسامة اعتذارية وتراجعت للخلف.
تلاشى المخلب الأثيري الموجود أمام إصبعي للداخل والخارج بينما أجاهد لتجاهل الإلهاء. دون أن أدرك ذلك قمت بسحب البذرة إلى الفتحة المستديرة واحتفظت بها هناك ، متوازنة تمامًا داخل فتحة الجذع ، لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر. أغمضت عيني وأعدت تركيزي على المخلب ، وسحبت بثبات.
سخر ” يا لها من قاعدة غبية. ما هو الهدف من – ”
“لا ، ليس هكذا أيتها اليتيم. عندما تلتف تفقد رؤية خصمك و ” وقعت ضربة أخرى أكثر قوة ” اترك نفسك مفتوحًا لتلقي الضربات على وجهك ”
جعد الرجل الذي يرتدي زي رسمي على الجانب الآخر من الباب أنفه ونظر لي بعبوس ” الأستاذ غراي ، صحيح؟”
انحرفت حواف البذرة قليلاً وانزلق المخلب ، لكنني تمكنت من ضبط يدي والحفاظ على البذرة. اعتقدت أني قريب جداً. فقط قليلاً أكثر…
حمل لفيفة وقال ” هذه قائمة صف آخر إصدار ، تحتاجها لأن العديد من الطلاب قد أتوا إلى هذا الصف ”
كسرت سلسلة من الطرقات الحادة والثقيلة على الباب تركيزي ، وسمعت قعقعة البذرة عائدة إلى مركز الفاكهة.
“—كن تمامًا مثل الموسم الماضي—”
وقفت وسرت أمام المكتب بسرعة ثم فتحت الباب ” ماذا؟”
رمشت من الدهشة ” همم ، كان ذلك ممتعًا. هل تدرب كلاكما على تلك المسرحية الكوميدية الصغيرة أم أنها مرتجلة؟ ”
جعد الرجل الذي يرتدي زي رسمي على الجانب الآخر من الباب أنفه ونظر لي بعبوس ” الأستاذ غراي ، صحيح؟”
سخرت لكنها استمعت لي وخرجت من ساحة التدريب. جفلت رفيقتها وهي فتاة نحيفة ذات عيون بنية وشعر داكن وضفائر مزدوجة ممدودة إلى أسفل ظهرها ، عندما خرجت من الساحة ضغطت بيداها على ضلوعها.
“هذا أنا. أيمكنني مساعدتك؟” سألت بإمالة طفيفة من رأسي.
سحبت لعبة الفاكهة الجافة التي منحتني إياها الخطوات الثلاث ، قمت بوضعها على الطاولة وشعرت بالبذرة الموجودة داخل الفاكهة الجافة. لم أتمكن من استعادة الكثير من الأثير من رحلتي من المستوى الثاني من المقابر الأثرية ، وبدا أن قلبي متوتر من التحمل ، لكن وجود شيء يشغل ذهني سيجعل من السهل التفكير.
“لم تسنح لنا الفرصة للقاء بعد. اسمي رافيرتي ” بدا الرجل في منتصف العمر وشعره رمادي وبدأت التجاعيد تظهر حول عينيه. أرتدى بدلة سوداء وزرقاء اللون ، وعيونه أخبرتني أنه لم يكن سعيدًا بمقابلتي ” في حال أنك لا تعرفني ، أنا رئيس قسمك ”
من ناحية أخرى نظر بورتريل إلى قدميه لتجنب النظر في عيني ، لكن قبضتيه كانتا مشدودتين بينما صديقه يضايقه حتى غادر ساحة التدريب.
حمل لفيفة وقال ” هذه قائمة صف آخر إصدار ، تحتاجها لأن العديد من الطلاب قد أتوا إلى هذا الصف ”
4: باقي 3 فصول وهينزلوا على مدار الأيام الجاية وبعدها هيخلص دعم نيكس وهوقف الترجمة لحد ميتواجد دعم في الخزنة.
أخذت اللفافة ورميتها على مكتبي ” أرى. حسنًا ، هل هناك أي شيء آخر يمكنني القيام به من أجلك؟ ”
قال فالين: “ريمي، ساعد بورتريل ” بينما ساعد الصبي طويل القامة رفيقه المكافح على فك نفسه من المقاعد ، بقيت عيون فالين علي ولم تختفي تلك الابتسامة السخيفة من على وجهه.
لمعت عيون رئيس القسم ” نعم ، في الواقع يمكنك. بالنظر إلى مؤهلاتك ، لست متأكدًا تمامًا من كيفية توظيفك هنا في الأكاديمية المركزية أيها الشاب ، لكنني لن أقبل أي شيء أقل من أقصى جهد من الأساتذة في هذا القسم. يرجى التأكد من حضور الفصول الدراسية في الوقت المحدد في المستقبل ، والإلتزم بنظام التدريب الذي توفره الأكاديمية ”
تنهدت وشتت مخلب الأثير ” أدخل”
أزعجتني لهجته في وضعي الحالي، لكنني عالق بين الإرهاق والإثارة لدرجة أنني لا أستطيع القلق بشأن تهديدات عجوز ألاكاريا الضعيف.
فُتح الباب ودخل وجه مألوف من الباب . سيث ، الصبي من المكتبة ، بدا شاحبًا ومتعرقًا وزيه ملتصق بصدره وذراعيه ” سيدي ، هل ستقوم بتدريس الفصل اليوم؟”
أخفيت العبوس على وجهي وانحنيت أنحناءه بسطحية ” أعتذر ، حدث خطأ في المقابر الأثرية. لا أخطط لفقدان الفصل مرة أخرى ”
قالت الفتاة ذات الشعر الذهبي القصير التي تدرب في الساحة وكشف عن أسنانها ” نحن نستخدم الساحة ”
خفف عبوسه إلى حد ما ” حسناً. لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاكل من هذا القبيل في القاعة العليا أستاذ غراي ”
أخرجتني ضوضاء ساحة التدريب من شرود أفكاري. الطلاب حولي والذين فقدوا اهتمامهم بالقتال قبل ثواني ، يحدقون الآن بساحة التدريب بإثارة شديدة. اتسعت عينا سيث عندما ركز على سيف التدريب الخاص بخصمه.
استدار رافيرتي وخرج من الباب المفتوح. على الجانب الآخر وقف العشرات من طلابي بلا حراك ومن الواضح أنهم سمعوا كل كلمة من تأديبي.
كسرت سلسلة من الطرقات الحادة والثقيلة على الباب تركيزي ، وسمعت قعقعة البذرة عائدة إلى مركز الفاكهة.
بصمت أغلقت الباب وعدت إلى مكتبي الفوضوي. لم أزعج نفسي للاطلاع على قائمة جرد الفصل التي تلقيتها مع الورق السابق ، لذلك فتحت اللفافة الجديدة وفتحت القائمة – الأقصر بكثير -.
عندما بدأ قلب الأثير في التصدع ، أدركت أنه علي أن أتجاوز منظوري الحالي المحدود. اتبعت سابقاً نفس المسار مثل ساحر ماهر ، أتوقع النمو من خلال التدريب والتأمل والقتال.
لم أتعرف على معظم الأسماء: بريون من دماء وورث المسماة ، ديكين من دماء فاڨاجير ، إينولا من الدماء العليا فروست … بلاه بلاه . … مايلا من دماء فيروذر ، باسكال من دماء بانكروفت ، بورتريل من الدماء العليا جلادويين ، ريمي من الدماء العليا سيابرووك … بلاه بلاه … سيث من الدماء العليا ميليفو …
“- هل سمعت عن المساعد الجديد المثير للبروفيسور أفيليون؟”
ميليفو ، اعتقدت أن الاسم يبدو مألوفًا لسبب ما. سمعته من قبل ، لكن أين؟ جندي في الحرب؟ ليس الرجل الذي عذبته … فأين –
أحمر وجهه وصرخ ” أنا واحد من أفضل المقاتلين في سني في ڨيكور!” جادل بورتريل ” لقد تدربت على يد -”
اتسعت عيني عندما تذكرت الاسم.
“هل اعتقدت أنني سأعلمك؟” رفعت حاجبي ” هل أنت غني؟ سيكون من الأفضل لك أن توظف أستاذاً خاصًا ”
لم يكن هناك الكثير من جنود ألاكاريا المهمين بما يكفي لتسجيل أسمائهم في تقاريرنا ، ولكن هذا هو بالضبط المكان الذي قرأت فيه الاسم من قبل. الحارس الذي أنشأ مسارًا عبر غابة إلشاير – الشخص المسؤول عن سقوط إيلينوار – اسمه ميلفيو.
صرخ بورتريل ” أنا لست خائفاً من أي شيء! دمي يمتلك – ”
سخرت بينما أرمي اللفافة جانباً. هل هذه مصادفة أم قدر؟
تقدم الطالبان إلى الساحة ووقفا على بعد بضعة أقدام قبل أن أتقدم إلى الساحة بنفسي.
وقفت وسرت حول مكتبي وفتحت الباب ثم اتكأت على الباب لأراقب.
“لم أرك منذ وقت طويل غراي ”
أرتعش سيث بين نفس الطالبين اللذين حاصروه في المكتبة ، محاولًا بشكل محرج حماية معدته ورأسه. رفع الشاب الطويل قبضتيه بتكاسل ونظر إلى عين رفيقه ، غمز ثم ألقى بركبته نحو وجه سيث غير المحمي.
باستخدام الخزان الواسع للأثير من البرج الأسود ، شكلت طبقة ثانية حول قلبي – ببطء شديد وألم كبير.
عندما وقع سيث على الأرض ، بدا أن بقية الفصل يركزون علي. استمرت فتاة قصيرة الشعر على منصة التدريب بالصراخ ، ومن الواضح أنها غير مرتاحة ، و شاب آخر يميل إلى الأمام على كرسيه ، عابسًا من المشهد الذي يراه. ضحك الآخرون ونظروا بهدوء وبفضول لمعرفة ما سأفعله.
سار الرجل بخطى سريعة بينما يمسك لفافة بحذر شديد ” أرى، الصعود الفردي صعب للغاية سيدي. ما أسمك حتى أتمكن من تسجيل عودتك؟ وهل هناك أي أوسمة معك؟ ”
تقدمت إلى الأمام نحو صبي ميلفيو ، وأبعدت الشبان الآخرين عن طريقي. نظرت إلى عيني الطالب الطويل وقلت ” ما اسمك؟”
“لا تقلق يمكننا المساعدة في تعليمك شيئًا أو شيئين ” سخر أحد الواقفين بالخارج.
رفع ذقنه لأعلى ونفخ صدره ثم قال: ” بورتريل من الدماء العليا جلادويين”
تغير تعبيرها لكنها لم تتحرك. نظرت شريكتها لها بنظرة غير مريحة وقالت ” سأفعلها …” قبل الركض بسرعة عبر الصف للحصول على سيوف التدريب. عندما عادت ، ابتسمت ابتسامة اعتذارية وتراجعت للخلف.
“إذا كنت تخطط للقتال ، فافعل ذلك هناك ” قلت بينما أشير بذقني نحو ساحة التدريب.
“- أخبرني صديقي أن الأستاذ الجديد ليس حتى دمًا. يجب أن يكون – ”
ألتوى وجه بورتريل عندما رفعت سيث من على الأرض من زيه ودفعته نحو الحلبة ” هل كلامي غير واضح؟”
لم أتعرف على معظم الأسماء: بريون من دماء وورث المسماة ، ديكين من دماء فاڨاجير ، إينولا من الدماء العليا فروست … بلاه بلاه . … مايلا من دماء فيروذر ، باسكال من دماء بانكروفت ، بورتريل من الدماء العليا جلادويين ، ريمي من الدماء العليا سيابرووك … بلاه بلاه … سيث من الدماء العليا ميليفو …
بعد أن ضحك ، سار بورتريل بهدوء نحو ساحة التدريب بينما تبعه سيث بتردد وهو يمسح أنفه المصاب بكمه.
قالت الفتاة ذات الشعر الذهبي القصير التي تدرب في الساحة وكشف عن أسنانها ” نحن نستخدم الساحة ”
بصمت أغلقت الباب وعدت إلى مكتبي الفوضوي. لم أزعج نفسي للاطلاع على قائمة جرد الفصل التي تلقيتها مع الورق السابق ، لذلك فتحت اللفافة الجديدة وفتحت القائمة – الأقصر بكثير -.
قلت “ليس بعد الآن، ابتعدي ”
تذمر رفيقه العريض “لقد تأخرت ” وشبك ذراعيه الغليظتين أمام صدره.
سخرت لكنها استمعت لي وخرجت من ساحة التدريب. جفلت رفيقتها وهي فتاة نحيفة ذات عيون بنية وشعر داكن وضفائر مزدوجة ممدودة إلى أسفل ظهرها ، عندما خرجت من الساحة ضغطت بيداها على ضلوعها.
[ المترجم: كام ملحوظة مهمة عايز أبلغكم بيها بس عشان بنكرر الكلام كتير وزهقت من التكرار…
تقدم الطالبان إلى الساحة ووقفا على بعد بضعة أقدام قبل أن أتقدم إلى الساحة بنفسي.
أمرت ” استعدوا ”
شعرت بالخوف الذي أصاب سيث عندما أدرك أنه ليس لدي أي نية للمساعدة. ومع ذلك فقد وقف بموقف دفاعي لمواجهة شاب جلادويين.
قلت “ليس بعد الآن، ابتعدي ”
شددت ذراعي وقفت بين الاثنين متجاهلاً بقية الصف ” قاتلوا ”
قال سيث بهدوء: “لكنك طلبت مني أن أتعلم الدفاع عن نفسي، اعتقدت أنك تقصد – أنك تريدني أن …”
لقد كانوا غير متطابقين. بورتريل ضعف حجم سيث وأطول ، وربما هو مهاجم بارع. من الطريقة التي وقف بها بشكل مريح في ساحة التدريب ، كلتا يديه لأعلى ورجله اليمنى للخلف قليلاً ، كنت متأكدًا من أنه تدرب على القتال اليدوي.
“هل انتهينا؟” سألت بعصبية.
من ناحية أخرى ، سيث متوسط الطول لكنه بدا أقصر بسبب طريقة وقوفه. بدا نحيفًا لدرجة أنه يشبه المريض، وهو شيء زاد من شحوب بشرته ومن الواضح أنه لم يتعلم أبدًا إلقاء لكمة أو القتال.
كسرت سلسلة من الطرقات الحادة والثقيلة على الباب تركيزي ، وسمعت قعقعة البذرة عائدة إلى مركز الفاكهة.
‘ربما إذا لم يقضي كل وقته في المكتبة‘ فكرت وتجاهلت ذكريات وقت مساعدته لي والتي تستمر بالظهور في الجزء الخلفي من عقلي.
قالت الفتاة ذات الشعر الذهبي القصير التي تدرب في الساحة وكشف عن أسنانها ” نحن نستخدم الساحة ”
“حسنا؟ ماذا تنتظر؟” سألت المهاجم الضخم ” ألن تهاجم؟”
عندما رأيت أن بورتريل يعدل وقفته فجأة وبدا أكثر تركيزًا ، عرفت حتى بدون أن أكون قادرًا على الشعور بالسحر ما سيفعله.
ظهرت الحيرة في عيونهم وهم ينظرون إلي. استعاد بورتريل تركيزه أولاً ثم أبتسم ورفع قبضتيه ” حسناً يا أستاذ ”
قال صبي يرتدي نظارة دون أن تترك عينيه كتابه: “مرة أخرى، الأستاذ ليس هنا ”
بدت لكمته الأولى بطيئة وضعيفة وضربت كتف سيث، لكن اللكمة الأخرى التالية سقطت مباشرة على ذقن سيث وأعادت رأس الصبي غير المستعد إلى الخلف وطار وتدحرج على الأرض.
تلاشى المخلب الأثيري الموجود أمام إصبعي للداخل والخارج بينما أجاهد لتجاهل الإلهاء. دون أن أدرك ذلك قمت بسحب البذرة إلى الفتحة المستديرة واحتفظت بها هناك ، متوازنة تمامًا داخل فتحة الجذع ، لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر. أغمضت عيني وأعدت تركيزي على المخلب ، وسحبت بثبات.
“أعلم أننا لا نستخدم مانا ، لكنني أتوقع منك على الأقل محاولة توجيه ضربة لائقة ” قلت بملل ” أنت تضرب كما لو أن صبي ميلفيو منتظر هبوط لكمتك على وجهه ”
شعرت بالدهشة للحظة من رؤية الصبي لثانية قبل أن ألوح له ” ألم تسمع؟ هذا ليس صفاً حقيقياً ”
أحمر وجهه وصرخ ” أنا واحد من أفضل المقاتلين في سني في ڨيكور!” جادل بورتريل ” لقد تدربت على يد -”
التقطت مقتطفات من محادثات عندما دخلت الصف.
” شخص ما كان يخشى أن يخبرك كم أنت حقًا ضعيف ” قلت ” هذا هو الضعف الناجم عن القوة المفرطة. الآن قاتل مرة أخرى ”
أخذت اللفافة ورميتها على مكتبي ” أرى. حسنًا ، هل هناك أي شيء آخر يمكنني القيام به من أجلك؟ ”
ضحك العديد من الطلاب بما في ذلك رفيقه ذو الشعر الملون ، مما جعل بورتريل يخجل أكثر. عبس ووقف على الجانب الآخر من سيث الذي ينظر لي بدلاً من النظر إلى خصمه. لم يتراجع بورتريل وهاجم بسلسلة من اللكمات القوية التي لم يستطع سيث الدفاع عنها.
انحرفت حواف البذرة قليلاً وانزلق المخلب ، لكنني تمكنت من ضبط يدي والحفاظ على البذرة. اعتقدت أني قريب جداً. فقط قليلاً أكثر…
هبط الصبي النحيل على ظهره في غضون ثوان. ركل بورتريل خصمه الأعزل بحدة في ضلوعه مرة واحدة ، ثم تراجع للحظة ، لكن بدا أنه تذكر شيئاً. نظر لي بغضب كما لو كان يجرني على انتقاده.
“أعلم أننا لا نستخدم مانا ، لكنني أتوقع منك على الأقل محاولة توجيه ضربة لائقة ” قلت بملل ” أنت تضرب كما لو أن صبي ميلفيو منتظر هبوط لكمتك على وجهه ”
قلت بصراحة: ” أعدت قدميك للخلف ومددت قبضتك بشكل أوسع ”
تم تفتيح قلب الأثير وأصبح لونه أكثر نقاءً. كانت هذه آلية بيولوجية بحتة ، وطبيعية لمهمتها. على الرغم من أن هذا يتطلب تأملًا متعمدًا لتحقيق أقصى استفادة منه ، لكن حتى الشخص الذي لم يركز أبدًا على تحسين جوهر مانا الخاص به سيرى أنه يتقدم ببطء من خلال التدريب ، مثل تقوية العضلات.
تعافى سيث قليلاً، لكن لم يستطع الوقوف على قدميه بسرعة. في المرة التالية التي ضربه فيها بورتريل ، وقع على الفور.
أشرت إليه ” لكمت جيداً ولكن أحنيت معصمك ”
وشكراً لكل متابع محترم ].
ارتفعت حرارة جسده وضغط على أسنانه ثم نظر من ساحة التدريب إلى الصبي ذو الشعر الداكن الذي بدا أنه زعيم عصابته. من زاوية عيني رأيته يهز رأسه.
“حسنا؟ ماذا تنتظر؟” سألت المهاجم الضخم ” ألن تهاجم؟”
أدركت أنه كان يجب أن أقرأ القائمة الكاملة لأسماء الطلاب ، فكرت في الدماء المختلفة التي ذكرتها آبي خلال محادثتنا ، وأي من الطلاب أخبرتني أن أكون حذرة منهم. على الرغم من أنها تحدثت عنه قليلاً ، إلا أنها ذكرت أن حفيد رامسيير حضر الأكاديمية. بالنظر إلى الصبي ذي الشعر الداكن ، أمكنني رؤية التشابه.
ظهرت الحيرة في عيونهم وهم ينظرون إلي. استعاد بورتريل تركيزه أولاً ثم أبتسم ورفع قبضتيه ” حسناً يا أستاذ ”
بدا الأمر منطقياً الآن ، إذن زعيم العصابة يمتلك نفوذ كبير في الأكاديمية بسبب جده؟
تذمر رفيقه العريض “لقد تأخرت ” وشبك ذراعيه الغليظتين أمام صدره.
بالتركيز مرة أخرى على الصف ، أشرت إلى الفتاة ذات الشعر القصير ” أنتِ. هل هناك سيوف تدريب في مكان ما؟ ”
من خلال تحويل وعيي إلى الداخل ، أول شيء لاحظته هو مسارات الأثير الخاصة بي. وقد وسعهم تدفق الأثير النقي من البرج الأسود ونظف الشوائب بالداخل.
أومأت برأسها ببطء وأشارت إلى باب مفتوح في زاوية الغرفة.
خفف عبوسه إلى حد ما ” حسناً. لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاكل من هذا القبيل في القاعة العليا أستاذ غراي ”
“همم؟” سألتها ” هلا تأتين بها؟”
فجأة طرق شخص ما على الباب ولكن تجاهلته.
تغير تعبيرها لكنها لم تتحرك. نظرت شريكتها لها بنظرة غير مريحة وقالت ” سأفعلها …” قبل الركض بسرعة عبر الصف للحصول على سيوف التدريب. عندما عادت ، ابتسمت ابتسامة اعتذارية وتراجعت للخلف.
فُتح الباب ودخل وجه مألوف من الباب . سيث ، الصبي من المكتبة ، بدا شاحبًا ومتعرقًا وزيه ملتصق بصدره وذراعيه ” سيدي ، هل ستقوم بتدريس الفصل اليوم؟”
سيوف التدريب عبارة عن سيوف بسيطة من الخشب الخفيف. سلمتهم للمقاتلين.
لقد كانوا غير متطابقين. بورتريل ضعف حجم سيث وأطول ، وربما هو مهاجم بارع. من الطريقة التي وقف بها بشكل مريح في ساحة التدريب ، كلتا يديه لأعلى ورجله اليمنى للخلف قليلاً ، كنت متأكدًا من أنه تدرب على القتال اليدوي.
نظر سيث الذي وقف أخيرًا على قدميه ، إلى السلاح كما لو كان ثعبانًا على وشك أن يعضه ، بينما قام بورتريل بتدويره بهدوء.
تنهدت وجلست على كرسي مكتبي وأملت جسدي إلى الأمام لأريح ذقني على يدي. على الرغم من إجهادي ، شعرت بوجهي يتشقق من الابتسامة الواسعة.
أمرت ” استعدوا ”
وقف بورتريل وقفة متوسطة وأعاد قدمه اليسرى للخلف ورفع السيف أمامه بكلتا يديه وأشار إلى سيث.
“نعم سيدي بالطبع. شكراً لك على صبرك ” أومأ وبدأ بالابتعاد ثم توقف.
ألقيت نظرة خاطفة على صبي ميلفيو ، الذي بدا شكله محرجاً ، بدا وكأنه لم يحمل سيفًا في حياته ، وشعرت بالانزعاج. نشأ الانزعاج من حقيقة أنني شعرت بالشفقة تجاه سيث أكثر من الغضب. هو شقيق الجندي المسؤول ليس فقط عن غزو إيلينوار ولكن تدميرها أيضًا.
ضحك العديد من الطلاب بما في ذلك رفيقه ذو الشعر الملون ، مما جعل بورتريل يخجل أكثر. عبس ووقف على الجانب الآخر من سيث الذي ينظر لي بدلاً من النظر إلى خصمه. لم يتراجع بورتريل وهاجم بسلسلة من اللكمات القوية التي لم يستطع سيث الدفاع عنها.
إذا لم يستولي ألاكاريا على البلاد ، فإن الأزوراس لن يفعلوا أبدًا …
اندلع ضحك وثرثرة من بقية الصف عندما بدأوا في جمع حقائبهم وصعود الدرج للخروج من الصف.
أخرجتني ضوضاء ساحة التدريب من شرود أفكاري. الطلاب حولي والذين فقدوا اهتمامهم بالقتال قبل ثواني ، يحدقون الآن بساحة التدريب بإثارة شديدة. اتسعت عينا سيث عندما ركز على سيف التدريب الخاص بخصمه.
1: الفصول اللي بتنزل الكام يوم اللي فاتت مش فصول مجانية أو يومية، ديه فصول تم دعمها من قبل نيكس (مترجم الرواية ).
عندما رأيت أن بورتريل يعدل وقفته فجأة وبدا أكثر تركيزًا ، عرفت حتى بدون أن أكون قادرًا على الشعور بالسحر ما سيفعله.
من ورائي سمعت همهمة سيث ” أستاذ؟”
قلت بحزم “لا مانا ”
“هل أنت خائف من القتال بدونها؟” سألت ورفعت رأسي.
سخر ” يا لها من قاعدة غبية. ما هو الهدف من – ”
جفل بورتريل ونظر إلى زعيم عصابته ثم لي ثم نظر إلى الخلف ” آسف فالين ”
“هل أنت خائف من القتال بدونها؟” سألت ورفعت رأسي.
أزعجتني لهجته في وضعي الحالي، لكنني عالق بين الإرهاق والإثارة لدرجة أنني لا أستطيع القلق بشأن تهديدات عجوز ألاكاريا الضعيف.
صرخ بورتريل ” أنا لست خائفاً من أي شيء! دمي يمتلك – ”
لقد كانوا غير متطابقين. بورتريل ضعف حجم سيث وأطول ، وربما هو مهاجم بارع. من الطريقة التي وقف بها بشكل مريح في ساحة التدريب ، كلتا يديه لأعلى ورجله اليمنى للخلف قليلاً ، كنت متأكدًا من أنه تدرب على القتال اليدوي.
صرخت “ابدأ ” وأخذت الصبيين على حين غرة.تقدم سيث بسيف التدريب للأمام وضرب بورتريل على أنفه.
‘ربما إذا لم يقضي كل وقته في المكتبة‘ فكرت وتجاهلت ذكريات وقت مساعدته لي والتي تستمر بالظهور في الجزء الخلفي من عقلي.
تطاير الدم من أنف بورتريل على زيه عندما تراجع للخلف.
صُدمت عندما فكرت في نتائج تجربتي في المقابر الأثرية. رغبت في التحدث معه ، لكن يبدو أن ريجيس في حالة سبات. آمل أن يعني ذلك أنه سوف يستعيد صحته بسرعة أكبر.
صرخ بورتريل واندفع إلى الأمام ثم أنزل السيف بقوة مثل فأس حاد. أغمض سيث عينيه ولوح بسيفه بسرعة .
عندما وقع سيث على الأرض ، بدا أن بقية الفصل يركزون علي. استمرت فتاة قصيرة الشعر على منصة التدريب بالصراخ ، ومن الواضح أنها غير مرتاحة ، و شاب آخر يميل إلى الأمام على كرسيه ، عابسًا من المشهد الذي يراه. ضحك الآخرون ونظروا بهدوء وبفضول لمعرفة ما سأفعله.
عن طريق الصدفة ضرب سيفه بين أرجل بورتريل غير المتوازنة وتعثر بورتريل ووقع على الأرض أمام أقدام سيث.
“سيدي المحترم؟” سأل بتردد ” هل أنت بخير؟ أين مجموعتك؟ ”
ضحك الصبي الطويل ” رائع بورت!”
مددت يدي وأظهرت له خاتم البُعد. لوح بالعصا على خاتم البُعد ثم على جسدي. قال بهدوء ” لا أوسمة كما قلت ” بعد ذلك وجه انتباهه إلى لفافة يحملها ” الصاعد غراي … الصاعد … أوه ، أستاذ !.” ذُعر عندما نظر إلى اللفافة وتمتم ” اعتذر. أنت صغير جدًا ، لم أدرك أنك … ”
رمشت من الدهشة ” همم ، كان ذلك ممتعًا. هل تدرب كلاكما على تلك المسرحية الكوميدية الصغيرة أم أنها مرتجلة؟ ”
قال طالب آخر: “إنه الأستاذ يا ديكين ” من تحدث هو الصبي ذو الشعر الأسود قائد المتسلطين في المكتبة.
نظر سيث بعيدًا بحرج وهو يخدش مؤخرة رأسه. من ناحية أخرى أرتعش بورتريل من الغضب.
“أعلم أننا لا نستخدم مانا ، لكنني أتوقع منك على الأقل محاولة توجيه ضربة لائقة ” قلت بملل ” أنت تضرب كما لو أن صبي ميلفيو منتظر هبوط لكمتك على وجهه ”
“كيف تجرؤ أيها القمامة غير المسماة!” وقف المهاجم الضخم على قدميه ووجه سيف التدريب نحوي ” لا أعرف ماذا فعلت ، لكن أبي سي -”
إذا لم يستولي ألاكاريا على البلاد ، فإن الأزوراس لن يفعلوا أبدًا …
قال الصبي الطويل بصوت حازم: “بورتريل ، نسيت نفسك ” فوجئت برؤية فتى رامسيير واقفاً على قدميه ” أفعالك تدل على عدم الاحترام لدمك ”
“لا ، ليس هكذا أيتها اليتيم. عندما تلتف تفقد رؤية خصمك و ” وقعت ضربة أخرى أكثر قوة ” اترك نفسك مفتوحًا لتلقي الضربات على وجهك ”
جفل بورتريل ونظر إلى زعيم عصابته ثم لي ثم نظر إلى الخلف ” آسف فالين ”
صرخت “ابدأ ” وأخذت الصبيين على حين غرة.تقدم سيث بسيف التدريب للأمام وضرب بورتريل على أنفه.
ابتسم حفيد فالين وقال باحترام ” أعتذر نيابة عن كل من الدماء العليا رامسيير و من الدماء العليا جلادويين ، الأستاذ. بورتريل مقاتل ممتاز ، لكن مزاجه … ” لمعت عيون فالين وابتسم بسخرية، لكن لم أستطع معرفة ما يشير إليه.
تنحى الطلاب على مضض جانبًا وكشفوا عن امرأة ذات شعر أزرق وعيون قرمزية.
“إنه لأمر مخز أن يواجهه خصم ضعيف كهذا. ربما سيتم تعليم صفك بشكل أفضل من خلال محاضرة شخصية ” لمعت عيونه وقال ” أنا متأكد من أن بورتريل سيتشرف بالقتال معك يا أستاذ.”
–هذا الفصل مقدم بدعم من NYX–
قال مرة أخرى: “إنه شرف كبير جدًا ” محاولًا إبعاد ابتسامة الانتقام عن وجهه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
قلت “حسنًا ” بينما أخرج ببطء الختم من الإصبع الأوسط من يدي اليمنى.
في لحظة الضرورة عندما لم يكن لدي خيار سوى المخاطرة بإعاقة قلب الأثير ، هذا الفكر هو بالضبط ما أعطاني الإلهام. الطريقة التي استخدمت بها بيضة سيلفي طبقات متعددة لجمع الأثير هو الأساس لمحاولة فكرتي الخاصة.
اهتزت الأرض تحت أقدام بورتريل عندما اندفع إلى الأمام بسرعة لم تكن ممكنة بدون السحر.
إذا لم يستولي ألاكاريا على البلاد ، فإن الأزوراس لن يفعلوا أبدًا …
قمت بخطوة إلى الجانب لتجنب السيف الخشبي الموجه إلى كتفي. وبحركة لطيفة بيدي صفعت الطفل بظهر يدي على وجهه.
خفف عبوسه إلى حد ما ” حسناً. لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاكل من هذا القبيل في القاعة العليا أستاذ غراي ”
ارتعش بورتريل من الصدمة قبل أن يفقد توازنه ويخرج مباشرة من ساحة التدريب غير المحمية.
إذا لم يستولي ألاكاريا على البلاد ، فإن الأزوراس لن يفعلوا أبدًا …
انتشر الصمت بالغرفة بينما الطلاب يشاهدون بورتريل يحاول إخراج نفسه من المقاعد التي اصطدم بها.
جعد الرجل الذي يرتدي زي رسمي على الجانب الآخر من الباب أنفه ونظر لي بعبوس ” الأستاذ غراي ، صحيح؟”
“لم تكن لتتدحرج بهذه القوة إذا لم تستخدم المانا ” قلت ووضعت الخاتم مرة أخرى في إصبعي.
لا يزال الأمر يستغرق وقتًا لتكثيف الأثير في مخلب رفيع من إصبعي السبابة ، ومع ذلك كافح عقلي المتعب للتركيز على تكثيف المخلب. بدلاً من ذلك ركزت على القلب.
قلت ” انتهى الصف ” وركزت على فالين ” اخرج من هنا”
أمرت ” استعدوا ”
اندلع ضحك وثرثرة من بقية الصف عندما بدأوا في جمع حقائبهم وصعود الدرج للخروج من الصف.
قلت “حسنًا ” بينما أخرج ببطء الختم من الإصبع الأوسط من يدي اليمنى.
قال فالين: “ريمي، ساعد بورتريل ” بينما ساعد الصبي طويل القامة رفيقه المكافح على فك نفسه من المقاعد ، بقيت عيون فالين علي ولم تختفي تلك الابتسامة السخيفة من على وجهه.
وشكراً لكل متابع محترم ].
من ناحية أخرى نظر بورتريل إلى قدميه لتجنب النظر في عيني ، لكن قبضتيه كانتا مشدودتين بينما صديقه يضايقه حتى غادر ساحة التدريب.
“لم تسنح لنا الفرصة للقاء بعد. اسمي رافيرتي ” بدا الرجل في منتصف العمر وشعره رمادي وبدأت التجاعيد تظهر حول عينيه. أرتدى بدلة سوداء وزرقاء اللون ، وعيونه أخبرتني أنه لم يكن سعيدًا بمقابلتي ” في حال أنك لا تعرفني ، أنا رئيس قسمك ”
من ورائي سمعت همهمة سيث ” أستاذ؟”
عندما رأيت أن بورتريل يعدل وقفته فجأة وبدا أكثر تركيزًا ، عرفت حتى بدون أن أكون قادرًا على الشعور بالسحر ما سيفعله.
وقف سيث في مكانه متجمدًا في زاوية الساحة أثناء القتال مع بورتريل ، و الآن يحدق بي بتعبير متفائل جعل معدتي تلتوي بسبب الانزعاج. بدا خداه منتفخ بشدة ، و بإمكاني رؤية كدمة داكنة تظهر حول عينه اليسرى.
من ورائي سمعت همهمة سيث ” أستاذ؟”
“لا تتوقع أن يصبح الصف أسهل من هذا ميلفيو ” قلت بلا عاطفة.
تلاشى المخلب الأثيري الموجود أمام إصبعي للداخل والخارج بينما أجاهد لتجاهل الإلهاء. دون أن أدرك ذلك قمت بسحب البذرة إلى الفتحة المستديرة واحتفظت بها هناك ، متوازنة تمامًا داخل فتحة الجذع ، لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر. أغمضت عيني وأعدت تركيزي على المخلب ، وسحبت بثبات.
القصد من كلماتي يمثل تهديدًا أكثر من التحذير. التواجد في ألاكاريا والتظاهر بأني أستاذ … ذلك أمر عادي، ولكن تعليم فرد من العائلة التي قادت جيش ألاكاريا للتفوق على إيلينوار؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
لم أكن متأكدًا من أنني أستطيع فعل ذلك.
“لم أرك منذ وقت طويل غراي ”
“أشكرك على النصيحة أستاذ ” أجاب بحزم وخفض رأسه ” أنا … سأضع ذلك في الاعتبار في صفك القادم ”
“—كن تمامًا مثل الموسم الماضي—”
عندما غادر سيث أمامي ، انجذب انتباهي إلى باب الخروج حيث تزاحم الطلاب أمام باب الخروج ” قلت أن الصف انتهى! لماذا أنتم واقفون هناك؟ ”
من القاعة خارج صفي سمعت ضحك وصراخ المراهقين غير الخاضعين للرقابة في الداخل.
تنحى الطلاب على مضض جانبًا وكشفوا عن امرأة ذات شعر أزرق وعيون قرمزية.
انتشر الصمت بالغرفة بينما الطلاب يشاهدون بورتريل يحاول إخراج نفسه من المقاعد التي اصطدم بها.
“لم أرك منذ وقت طويل غراي ”
سعل الموظف عدة مرات وثبت نظارته قبل أن يسحب عصا. قال بجدية إلى حد ما: “إذا كنت تحمل قطعة أثرية للتخزين ، يرجى تقديمها ”
***
[ المترجم: كام ملحوظة مهمة عايز أبلغكم بيها بس عشان بنكرر الكلام كتير وزهقت من التكرار…
صرخ بورتريل واندفع إلى الأمام ثم أنزل السيف بقوة مثل فأس حاد. أغمض سيث عينيه ولوح بسيفه بسرعة .
1: الفصول اللي بتنزل الكام يوم اللي فاتت مش فصول مجانية أو يومية، ديه فصول تم دعمها من قبل نيكس (مترجم الرواية ).
“كيف تجرؤ أيها القمامة غير المسماة!” وقف المهاجم الضخم على قدميه ووجه سيف التدريب نحوي ” لا أعرف ماذا فعلت ، لكن أبي سي -”
2: مفيش تنزيل يومي للرواية، لو فيه دعم هيتم ترجمة الفصل، لو مفيش دعم الفصل لن يترجم.
“تباً! ” تذمرت وبدأت في سحب جسدي المتعب من المستوى الثاني نحو منصات النقل الآني.
3: التأخير بيكون بسبب عدم وجود دعم كافي، فياريت ملاقيش صياح عن تأخير المترجم كل ربع ساعة وانتوا أصلاً مش داعمين.
وقفت وسرت حول مكتبي وفتحت الباب ثم اتكأت على الباب لأراقب.
4: باقي 3 فصول وهينزلوا على مدار الأيام الجاية وبعدها هيخلص دعم نيكس وهوقف الترجمة لحد ميتواجد دعم في الخزنة.
أخرجتني ضوضاء ساحة التدريب من شرود أفكاري. الطلاب حولي والذين فقدوا اهتمامهم بالقتال قبل ثواني ، يحدقون الآن بساحة التدريب بإثارة شديدة. اتسعت عينا سيث عندما ركز على سيف التدريب الخاص بخصمه.
قال سيث بهدوء: “لكنك طلبت مني أن أتعلم الدفاع عن نفسي، اعتقدت أنك تقصد – أنك تريدني أن …”
وشكراً لكل متابع محترم ].
قال صبي يرتدي نظارة دون أن تترك عينيه كتابه: “مرة أخرى، الأستاذ ليس هنا ”
قلت ” انتهى الصف ” وركزت على فالين ” اخرج من هنا”
ترجمة : Sadegyptian
تقدم الطالبان إلى الساحة ووقفا على بعد بضعة أقدام قبل أن أتقدم إلى الساحة بنفسي.
ترجمة : Sadegyptian
جفل الكاتب مما جعل نظارته تنزلق حتى نهاية أنفه ” آسف لسماع ذلك الصاعد غراي. أحتاج لفحص – ”
