الفصل 1538
الفصل 1538
تم التعامل مع الجبال على أنها أماكن روحية منذ العصور القديمة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لجرينير.
في هذه اللحظة ، كان جريد يضغط على قوته. ومع ذلك ، كان من المستحيل اتخاذ خطوة. حتى أصابعه لم تستطع التحرك بحرية بسبب الرياح التي دفعته للأسفل بنفس وزن جبل عظيم.
جبل شاهق بمفرده في البرية – كان مشهدًا غمضًا وكان لا بد أن يجذب انتباه الناس. تم قبوله على الفور كحقيقة أن الإكسير يتكون على أشجار الصنوبر التي تصطف على الجدران الصخرية. زار الناس مدينة جرينير و كأنهم ممسوسون. فتشوا الجبل عن الإكسير و الكنوز التي لم تكن موجودة.
ابتلع جريد ريقه واستخدم عاصفة إله النار. في ذلك الوقت ، تم تدمير إرادة الجبل بلا حول ولا قوة. كانت نتيجة غير متوقعة حتى لجريد.
لفترة من الوقت ، كان ملك الجبل يراقبهم فقط. على الجبل الصخري ، يمكن أن يغضب فقط من سلوكهم في تدمير الطبيعة الثمينة و صيد الوحوش البرية من أجل المتعة. كان ذلك بسبب عدم وجود شيء يمكنه القيام به. في ذلك الوقت ، كان ملك الجبل وجودًا أقرب إلى المفهوم. لم يكن لديه شكل مادي. كان يشبه الروح الخافتة التي خلقها اعتقاد الناس الغامض بوجود روح إلهية في الجبل.
لذلك ، شعر ملك الجبل بفرح كبير عندما حصل على جسده لأول مرة. لقد شعر بسعادة غامرة لتمكنه من التعبير عن غضبه و لون فرو الدب الممسوس بدم الإنسان. لقد ذبح المتسللين بطريقة لا يمكن إيقافها لأنه اعتقد أن هذا هو دوره.
على مدى سنوات عديدة ، أصبح ملك الجبل أسطورة. لم يعد المرتزقة والقوات يتحدونه. فقط المحاربون أو أولئك الذين كانوا يدعون أساطير تسلقوا جرينير. في كل مرة حاربهم وانتصر ، زادت قوة ملك الجبل.
لقد حقق رغبة أم دب فقدت شبلها لدخيل و بقيت على قيد الحياة بسبب عصير المرارة. أطلق ضغينة شجرة تجمدت في الشتاء بسبب المتسللين الين قشروا لحاءها. لقد وجه غضب مزارعي القطع و الحرق الذين أجبروا على أن يكونوا ألعابًا للمتسللين. ولد ملك الجبل من أجل الجبل. كان من الطبيعي القتال لحماية الكائنات التي تعيش على الجبل. استعار جثة وحش ضائع و جثة مزارع قطع و حرق يحتضر من أجل طرد المتسللين.
“هذه قوة عظيمة حقًا …”
ثم جاء المزيد من الناس إلى جرينير. لقد اتحد المرتزقة الذين أعمتهم الأموال ، والقوات المدرعة ، والمحاربون والكهنة بشعور من العدالة – لقد تحدوا جميعًا ملك الجبل. منذ ذلك الحين ، أطلق على ملك الجبل اسم وحش. تغير الغرض من أولئك الذين يزورون جرينير من الإكسير غير الموجود إلى هزيمة ملك الجبل. ناقشوا الانتقام والنظام ، وأخذوا إخضاع ملك الجبل كسبب.
وصل جريد بالفعل إلى المقعد الحجري. جلس بجانب ملك الجبل ، الذي كان يراقبه بصمت. لقد كان حائرًا من الداخل ، لكنه لم يظهر ذلك في الخارج. لقد تصرف بشكل عرضي قدر الإمكان. كان تعبير ملك الجبل ، الذي كان ينظر إليه ، مليئًا بالدهشة.
“فهمت. إنه شخصية تركت انطباعًا قويًا في ذاكرتي”. أومأ ملك الجبل برأسه و سلم جريد كتابًا قديمًا. “هذا ملخص لمهارات تسودان التي رأيتها و جسدتها. ذلك ما تريده.”
كلما فعلوا ذلك أكثر ، كلما اتحد جرينير. لم تنس الأشجار والحيوانات ومزارعو القطع والحرق عنف الغزاة. في انسجام تام ، صلوا بحرارة من أجل انتصار ملك الجبل.
‘الأمر يتعلق بمواجهة إرادة الجبل رأساً على عقب.’
استعار جريد قوة سالوس لمواجهة العاصفة و رن صوت يصم الآذان. حدثت موجة الصدمة عندما عوض الحكم المطلق للعاصفة قوة سالوس. تحرك جريد مرة أخرى. لم يعد بإمكان العاصفة التي استهلكت حكمها أن تمنعه.
على مدى سنوات عديدة ، أصبح ملك الجبل أسطورة. لم يعد المرتزقة والقوات يتحدونه. فقط المحاربون أو أولئك الذين كانوا يدعون أساطير تسلقوا جرينير. في كل مرة حاربهم وانتصر ، زادت قوة ملك الجبل.
لقد تطور بأخذ حالة المنافسين و أجسادهم. لقد كانت ولادة خرافة جديدة.
ابتعد جرينير و ملك الجبل تدريجياً عن السكان المدنيين. تم قبول تحدي أولئك الذين لديهم الحد الأدنى من المؤهلات فقط. كان ذلك قبل ألف عام.
ابتلع جريد ريقه واستخدم عاصفة إله النار. في ذلك الوقت ، تم تدمير إرادة الجبل بلا حول ولا قوة. كانت نتيجة غير متوقعة حتى لجريد.
لذلك ، شعر ملك الجبل بفرح كبير عندما حصل على جسده لأول مرة. لقد شعر بسعادة غامرة لتمكنه من التعبير عن غضبه و لون فرو الدب الممسوس بدم الإنسان. لقد ذبح المتسللين بطريقة لا يمكن إيقافها لأنه اعتقد أن هذا هو دوره.
***
‘هذا الشخص … تجرأ على خداعنا!’
***
تم تشويه تعبيرات الأوصياء الباقين على قيد الحياة. كان العدو الذي حاربوه بكل قوتهم مجرد تابع. لم يتعرضوا للإذلال مثل هذا قط.
‘قتل…!’
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
التجانس الذي شعر به لأول مرة منذ ولادته. كان لملك الجبل رغبة واضحة تجاه جريد. لأول مرة في حياته منذ ولادته ، كان سعيدًا لأنه لم يكن بمفرده. كان قريب من الراحة.
كانت رغبة الأوصياء قوية في قتل المرأة الحساسة. بالطبع ، لم يعبروا عنها. بدا الوحش هكذا ، لكنها قتلت شقيقهم في ضربة واحدة. كانت حالتها عالية جدًا مقارنة بأي شخص تحدى ملك الجبل. لم يجرؤوا على الاندفاع إليها.
بالطبع ، كانت تافهة مقارنة بملك الجبل. اعتقد الأوصياء أنه ستكون هناك فرصة للانتقام. جاءت الفرصة بسرعة.
“جيد. إذا تمكنت من الصعود إلى هذا المقعد ، فسأسمح لك أن تكون صديقي ليوم واحد.”
جبل شاهق بمفرده في البرية – كان مشهدًا غمضًا وكان لا بد أن يجذب انتباه الناس. تم قبوله على الفور كحقيقة أن الإكسير يتكون على أشجار الصنوبر التي تصطف على الجدران الصخرية. زار الناس مدينة جرينير و كأنهم ممسوسون. فتشوا الجبل عن الإكسير و الكنوز التي لم تكن موجودة.
“…… ؟؟”
لوح ملك الجبل بيده. كان المقعد الحجري الذي أشار إليه ملك الجبل هو جرينير نفسه. كان مقعدًا لملك الجبل تم إنشاؤه بواسطة العديد من قمم الجبال المتشابكة و المتراكمة فوق بعضها البعض. الذهاب إلى هناك يعني مقاومة إرادة جرينير و هذا لا يختلف عن الحكم عليه بالإعدام. من بين جميع الذين زاروا جرينير ، جلس شخص واحد فقط على المقعد الحجري.
“فهمت. إنه شخصية تركت انطباعًا قويًا في ذاكرتي”. أومأ ملك الجبل برأسه و سلم جريد كتابًا قديمًا. “هذا ملخص لمهارات تسودان التي رأيتها و جسدتها. ذلك ما تريده.”
تسودان – كان اسمًا مطبوعًا بوضوح في أذهان الأوصياء. جلس على كرسي ملك الجبل بجسد بشري وليس كإله. ومع ذلك ، فقد مات عندما جلس عليه. اخترق إرادة جرينير. حتى لو كان الموت لحظيًا ، فقد خطا خمس خطوات و وصل إلى جانب ملك الجبل.
تكريما له و كذلك للدفاع عن شرفه ، أوفى ملك الجبل بوعده. لقد استهلك ألوهيته ليصنع إكسيرًا غير موجود و أنقذ والدة تسودان. في أعقاب ذلك ، كان ضعيفًا لمئات السنين.
‘إنه طبيعي.’
[يحذر تسودان من أن تسلق المقعد الحجري لا يختلف عن الانتحار.]
[لقد قرأ تسودان قلبك وتأثر كثيرًا.]
صاح تسودان على وجه السرعة. كان مليئا بالقلق. فهم جريد تمامًا رد تسودان. كان يعرف ما يعنيه الصعود إلى المقعد. تم وصفه في قصة مهمة ‘أسطورة الخطوات الخمس’.
[تسحقك رياح قوية.]
‘الأمر يتعلق بمواجهة إرادة الجبل رأساً على عقب.’
ابتلع جريد ريقه واستخدم عاصفة إله النار. في ذلك الوقت ، تم تدمير إرادة الجبل بلا حول ولا قوة. كانت نتيجة غير متوقعة حتى لجريد.
كانت إرادة جرينير ، الجبل الذي كان موجودًا منذ أكثر من ألف عام وأصبح قبرًا لعدد لا يحصى من الأساطير والخرافات. كان من الصعب تخمين مدى قوة القوة إذا تم تطبيق قوة الإرادة المذكورة هنا على نظام مثل الإرادة بلا شكل أو العالم العقلي. ومع ذلك ، لم يتردد جريد. لقد اتخذ خطوة على الفور.
تسودان – كان اسمًا مطبوعًا بوضوح في أذهان الأوصياء. جلس على كرسي ملك الجبل بجسد بشري وليس كإله. ومع ذلك ، فقد مات عندما جلس عليه. اخترق إرادة جرينير. حتى لو كان الموت لحظيًا ، فقد خطا خمس خطوات و وصل إلى جانب ملك الجبل.
جبل شاهق بمفرده في البرية – كان مشهدًا غمضًا وكان لا بد أن يجذب انتباه الناس. تم قبوله على الفور كحقيقة أن الإكسير يتكون على أشجار الصنوبر التي تصطف على الجدران الصخرية. زار الناس مدينة جرينير و كأنهم ممسوسون. فتشوا الجبل عن الإكسير و الكنوز التي لم تكن موجودة.
‘لا يمكنني العودة خالي الوفاض بعد المجيء إلى هنا.’
لوح ملك الجبل بيده. كان المقعد الحجري الذي أشار إليه ملك الجبل هو جرينير نفسه. كان مقعدًا لملك الجبل تم إنشاؤه بواسطة العديد من قمم الجبال المتشابكة و المتراكمة فوق بعضها البعض. الذهاب إلى هناك يعني مقاومة إرادة جرينير و هذا لا يختلف عن الحكم عليه بالإعدام. من بين جميع الذين زاروا جرينير ، جلس شخص واحد فقط على المقعد الحجري.
وبغض النظر عن قوة ملك الجبل ، أراد تحقيق الحد الأدنى من الغرض من المجيء إلى هنا.
[لقد قرأ تسودان قلبك وتأثر كثيرًا.]
كتاب تغيير الفئة لتسودان – كان شيئًا عليه أن يفوز به. كانت هناك فرصة جيدة أنه لن يتمكن من الحصول عليه لبقية حياته إذا شعر بالخوف هنا.
لحظة وصول جريد إلى الجسر ~
قمم الجبال التي كانت مدببة مثل تحليق المخرز. حدثت تصدعات في الجدران الصخرية و تناثر الحطام ، متدفقًا نحو جريد مثل عاصفة ثلجية. كانت كارثة طبيعية. لم تكن هناك طريقة أخرى للتعبير عنها.
[تسودان متفاجئ لأن هذه كارثة أكبر بكثير مما تعرض له.]
‘إنه طبيعي.’
ابتعد جرينير و ملك الجبل تدريجياً عن السكان المدنيين. تم قبول تحدي أولئك الذين لديهم الحد الأدنى من المؤهلات فقط. كان ذلك قبل ألف عام.
‘الأمر يتعلق بمواجهة إرادة الجبل رأساً على عقب.’
كان من الحماقة مقارنة جرينير الحالية بعندما زار تسودان. لقد مرت مئات السنين منذ ذلك الوقت. خلال فجوة هذه السنوات ، كان من الممكن زيادة مكانة جرينير تحت تأثير ملك الجبل ، الذي كان يأكل باستمرار و يجسد الأساطير و الخرافات. أخذ جريد هذا في الاعتبار بما فيه الكفاية.
خطوة.
استعار جريد قوة سالوس لمواجهة العاصفة و رن صوت يصم الآذان. حدثت موجة الصدمة عندما عوض الحكم المطلق للعاصفة قوة سالوس. تحرك جريد مرة أخرى. لم يعد بإمكان العاصفة التي استهلكت حكمها أن تمنعه.
اتخذ جريد خطوة كبيرة. لم يهتم على الإطلاق بالصخور التي تملأ رؤيته و تتدفق نحوه. كانت أيدي الإله تحمل دروعًا بينما كانت تتجول حوله و منعتهم جميعًا.
[زاد التقارب مع ملك الجبل جرينير بمقدار 10.]
ترجمة : Don Kol
“هذه قوة عظيمة حقًا …”
تنهد الأوصياء. الأيدي التي تحركت من تلقاء نفسها دون أن يتم تدميرها – يبدو أنها تعمل بلا حدود دون الحاجة إلى أي قوة. بالطبع ، هذا لا يعني شيئًا هنا. بدأت قوة إرادة جرينير الآن.
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
لقد كانت عاطفة لم تكن بها كذبة واحدة أو مبالغة. بطريقة غير عادية ، كانت الحقيقة هي التي لمست القلب أكثر. أعجب جريد حقا بـ تسودان.
[تسحقك رياح قوية.]
‘إذا كنت أرغب في الوصول إلى هناك بسهولة ، كنت سأستخدم شونبو من البداية.’
في اللحظة التي حاول فيها جريد أن يخطو خطوة أخرى ، أصبحت الرياح أثقل. لقد سحقت جريد كما لو كانت تحاول تثبيته على الأرض. صرخت الأرض التي كان يقف عليها جريد و غرقت بعمق.
لحظة وصول جريد إلى الجسر ~
لقد تطور بأخذ حالة المنافسين و أجسادهم. لقد كانت ولادة خرافة جديدة.
‘هذا…؟’
‘قتل…!’
كانت قدرة جريد على الاستفادة من إحصائياته على أعلى مستوى. على وجه الخصوص ، كان من الممكن الاستفادة من قوته دون إضاعة نقطة واحدة. لقد كانت حالة لعبت دورًا رئيسيًا ليس فقط في القتال ، ولكن أيضًا في الحدادة. وبالتالي ، فقد تدرب بشكل طبيعي على استخدامها.
في هذه اللحظة ، كان جريد يضغط على قوته. ومع ذلك ، كان من المستحيل اتخاذ خطوة. حتى أصابعه لم تستطع التحرك بحرية بسبب الرياح التي دفعته للأسفل بنفس وزن جبل عظيم.
كانت إرادة جرينير ، الجبل الذي كان موجودًا منذ أكثر من ألف عام وأصبح قبرًا لعدد لا يحصى من الأساطير والخرافات. كان من الصعب تخمين مدى قوة القوة إذا تم تطبيق قوة الإرادة المذكورة هنا على نظام مثل الإرادة بلا شكل أو العالم العقلي. ومع ذلك ، لم يتردد جريد. لقد اتخذ خطوة على الفور.
أصدر جريد حكما.
“هذه قوة عظيمة حقًا …”
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
‘إنه حكم مطلق’.
تكريما له و كذلك للدفاع عن شرفه ، أوفى ملك الجبل بوعده. لقد استهلك ألوهيته ليصنع إكسيرًا غير موجود و أنقذ والدة تسودان. في أعقاب ذلك ، كان ضعيفًا لمئات السنين.
القدرة على سحق الهدف بغض النظر عن احصائياتهم. قد يكون هذا أيضًا جزءًا نما مقارنةً بالوقت الذي اختبره فيه تسودان. لا يزال ، كان على ما يرام. كان للشبكة قوة بنفس المبدأ.
“…ما هو شعورك؟”
‘قوة سالوس’.
تسودان – كان اسمًا مطبوعًا بوضوح في أذهان الأوصياء. جلس على كرسي ملك الجبل بجسد بشري وليس كإله. ومع ذلك ، فقد مات عندما جلس عليه. اخترق إرادة جرينير. حتى لو كان الموت لحظيًا ، فقد خطا خمس خطوات و وصل إلى جانب ملك الجبل.
‘ماذا؟’ تسبب الغلاف الجوي الذي تدفق بشكل مختلف عن المتوقع في شعور جريد بالارتباك.
ماذا سيحدث إذا تنافست القوى التي لديها القدرة على الفوز دون قيد أو شرط؟ بالطبع ، سيكون التعادل.
استعار جريد قوة سالوس لمواجهة العاصفة و رن صوت يصم الآذان. حدثت موجة الصدمة عندما عوض الحكم المطلق للعاصفة قوة سالوس. تحرك جريد مرة أخرى. لم يعد بإمكان العاصفة التي استهلكت حكمها أن تمنعه.
الصعود إلى المقعد الحجري – كان شرطًا قدمه ملك الجبل إلى جريد. لم يطلب أي شيء آخر. لقد كانت تجربة سهلة لـ جريد الذي يمكنه استخدام شونبو. كان هذا فضل ملك الجبل. لقد كانت خدمة قدمها إلى جريد لأنه شعر أن لديهم طبيعة مماثلة عند سماع الشائعات.
هذه المرة تحركت قمم الجبال مباشرة. كان فوق مستوى حطام الصخور و العاصفة و أطلقوا على جريد مثل الرماح. في وسط هذا المشهد غير الواقعي ، كان جريد مجرد نقطة صغيرة. كانت قمم الجبال ضخمة للغاية. مع ذلك ~
لوح ملك الجبل بيده. كان المقعد الحجري الذي أشار إليه ملك الجبل هو جرينير نفسه. كان مقعدًا لملك الجبل تم إنشاؤه بواسطة العديد من قمم الجبال المتشابكة و المتراكمة فوق بعضها البعض. الذهاب إلى هناك يعني مقاومة إرادة جرينير و هذا لا يختلف عن الحكم عليه بالإعدام. من بين جميع الذين زاروا جرينير ، جلس شخص واحد فقط على المقعد الحجري.
بدأت المحاكمة الحقيقية أخيرًا.
“……!”
“……!”
في هذه اللحظة ، كان جريد يضغط على قوته. ومع ذلك ، كان من المستحيل اتخاذ خطوة. حتى أصابعه لم تستطع التحرك بحرية بسبب الرياح التي دفعته للأسفل بنفس وزن جبل عظيم.
ترجمة : Don Kol
سحب جريد سيفًا و أظهر حضورًا واضحًا. احترق في عيون الأوصياء. في نفس الوقت ، تم تحطيم قمم الجبال التي تستهدف جريد وتبعثرت. أصيب الأوصياء بالذهول. كان ذلك لأنهم لم يكونوا على علم بأن قمم الجبال قد قُطعت بالفعل في اللحظة التي سحب فيها جريد سيفه.
ومع ذلك ، فإن إرادة الجبل لم تنكسر بعد. تم قطع و اختفاء جميع القمم فوق جريد ، ولكن بقيت قمم لا حصر لها تحت أقدام جريد. كانت الأرض التي كان جريد واقف عليها الآن واحدة منهم.
‘قوة سالوس’.
هذه المرة تحركت قمم الجبال مباشرة. كان فوق مستوى حطام الصخور و العاصفة و أطلقوا على جريد مثل الرماح. في وسط هذا المشهد غير الواقعي ، كان جريد مجرد نقطة صغيرة. كانت قمم الجبال ضخمة للغاية. مع ذلك ~
اهتز جسد جريد بشكل كبير. تحركت القمم مثل الأمواج وسلبت الأرض التي كان سيقف عليها. كانت مشكلة تافهة. السحر الطائر ، والاستفادة من الجشع ، وأجنحة نصف التنيني ، إلى آخره – كان لدى جريد العديد من وسائل الطيران.
كان من الحماقة مقارنة جرينير الحالية بعندما زار تسودان. لقد مرت مئات السنين منذ ذلك الوقت. خلال فجوة هذه السنوات ، كان من الممكن زيادة مكانة جرينير تحت تأثير ملك الجبل ، الذي كان يأكل باستمرار و يجسد الأساطير و الخرافات. أخذ جريد هذا في الاعتبار بما فيه الكفاية.
ومع ذلك ، لم يتجنب الشبكة ذلك. لقد داس على الأرض. كان الشرط لإطلاق إله الأرض.
“جيد. إذا تمكنت من الصعود إلى هذا المقعد ، فسأسمح لك أن تكون صديقي ليوم واحد.”
‘إذا كنت أرغب في الوصول إلى هناك بسهولة ، كنت سأستخدم شونبو من البداية.’
ومع ذلك واجهها. لم يكن من المجدي تجنب المحاكمات. يجب أن يتغلب عليهم. أولاً و قبل كل شيء ، أراد جريد تجربة محتوى التجربة بشكل مباشر.
لذلك ، شعر ملك الجبل بفرح كبير عندما حصل على جسده لأول مرة. لقد شعر بسعادة غامرة لتمكنه من التعبير عن غضبه و لون فرو الدب الممسوس بدم الإنسان. لقد ذبح المتسللين بطريقة لا يمكن إيقافها لأنه اعتقد أن هذا هو دوره.
توقفت الأرض عن الاهتزاز. أصبحت صلبة و تحولت إلى جسر يؤدي إلى المقعد الحجري.
خطوة.
لحظة وصول جريد إلى الجسر ~
[يحذر تسودان من أن تسلق المقعد الحجري لا يختلف عن الانتحار.]
[قوة إرادة جرينير ترفضك.]
“……!”
سحق وزن ضخم جريد مرارًا و تكرارًا. هذه المرة ، لم يكن شيئًا ماديًا مثل ضغط الرياح. كانت قوة بلا شكل. كانت إرادة بلا شكل.
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
بدأت المحاكمة الحقيقية أخيرًا.
‘هل يمكنني الفوز؟’
***
اتخذ جريد خطوة كبيرة. لم يهتم على الإطلاق بالصخور التي تملأ رؤيته و تتدفق نحوه. كانت أيدي الإله تحمل دروعًا بينما كانت تتجول حوله و منعتهم جميعًا.
ابتلع جريد ريقه واستخدم عاصفة إله النار. في ذلك الوقت ، تم تدمير إرادة الجبل بلا حول ولا قوة. كانت نتيجة غير متوقعة حتى لجريد.
خطوة.
وصل جريد بالفعل إلى المقعد الحجري. جلس بجانب ملك الجبل ، الذي كان يراقبه بصمت. لقد كان حائرًا من الداخل ، لكنه لم يظهر ذلك في الخارج. لقد تصرف بشكل عرضي قدر الإمكان. كان تعبير ملك الجبل ، الذي كان ينظر إليه ، مليئًا بالدهشة.
توقفت الأرض عن الاهتزاز. أصبحت صلبة و تحولت إلى جسر يؤدي إلى المقعد الحجري.
“يجب أن تعرف ذلك جيدًا بعد مقابلة أعضاء البرج والسارق العظيم في الليلة الحمراء. هناك بالفعل العديد من الأشخاص الأقوياء المجهولين في العالم. بالإضافة إلى ذلك ، كثير منهم ملتوي بشكل خطير. كلهم ليسوا لطيفين مثل بيبان. من الشائع أن يكونوا قمامة ، متسكعون ، وأبناء عاهرات. على وجه الخصوص ، كن حذرًا من الشبح بلا أطفال ، وعاصفة الغابة العظيمة ، وعزلة جرينير”.
“إرادة الجبل طغت عليها روح المطلق …”
‘إذا كنت أرغب في الوصول إلى هناك بسهولة ، كنت سأستخدم شونبو من البداية.’
‘لا يمكنني العودة خالي الوفاض بعد المجيء إلى هنا.’
كانت طاقة السيف اللانهائية الموجودة في عاصفة إله النار أثرًا خلفه ذابح التنين هاياتي. لم يكن معروفا لملك الجبل. لم يستطع جرينير التعامل مع شيء لم يختبره ملك الجبل. قد يكون جرينير رائعًا ، لكنه كان لا يزال جبلًا. كان مجرد جزء من الطبيعة و كانت حدوده واضحة.
ومع ذلك ، لم يتجنب الشبكة ذلك. لقد داس على الأرض. كان الشرط لإطلاق إله الأرض.
ابتعد جرينير و ملك الجبل تدريجياً عن السكان المدنيين. تم قبول تحدي أولئك الذين لديهم الحد الأدنى من المؤهلات فقط. كان ذلك قبل ألف عام.
“هناك بقايا النمر الأبيض في خطواتك ، عالمك العقلي يحتوي على مزيج من بقايا طائر العنقاء الحمراء و آثار المطلق ، ويمكنك حتى استخدام قوة الشياطين العظيمة …” تعمقت ابتسامة على وجه ملك الجبل تدريجيًا و هو يتأمل خطوات جريد الخمس. “وحده ، لكن الكثير. أنت تشبهني”.
خطوة.
التجانس الذي شعر به لأول مرة منذ ولادته. كان لملك الجبل رغبة واضحة تجاه جريد. لأول مرة في حياته منذ ولادته ، كان سعيدًا لأنه لم يكن بمفرده. كان قريب من الراحة.
ترجمة : Don Kol
[زاد التقارب مع ملك الجبل جرينير بمقدار 10.]
قمم الجبال التي كانت مدببة مثل تحليق المخرز. حدثت تصدعات في الجدران الصخرية و تناثر الحطام ، متدفقًا نحو جريد مثل عاصفة ثلجية. كانت كارثة طبيعية. لم تكن هناك طريقة أخرى للتعبير عنها.
‘ماذا؟’ تسبب الغلاف الجوي الذي تدفق بشكل مختلف عن المتوقع في شعور جريد بالارتباك.
‘هل يمكنني الفوز؟’
كان يحافظ على وجهه مستقيمًا ، حتى لا يظهر ذلك ، عندما سأله ملك الجبل سؤالاً ، “لماذا لم تستخدم شونبو؟”
الصعود إلى المقعد الحجري – كان شرطًا قدمه ملك الجبل إلى جريد. لم يطلب أي شيء آخر. لقد كانت تجربة سهلة لـ جريد الذي يمكنه استخدام شونبو. كان هذا فضل ملك الجبل. لقد كانت خدمة قدمها إلى جريد لأنه شعر أن لديهم طبيعة مماثلة عند سماع الشائعات.
ومع ذلك ، أصر جريد على المشي بقدميه و صعد إلى المقعد. هل كان يقصد رفض الخدمة ، أم أنه ببساطة أراد التباهي بقوته؟
“…ما هو شعورك؟”
خطوة.
“أردت تجربة الألم الذي عانى منه تسودان” أعطى جريد إجابة فاجأت ملك الجبل.
“أردت تجربة الألم الذي عانى منه تسودان” أعطى جريد إجابة فاجأت ملك الجبل.
“…ما هو شعورك؟”
“لقد جئت لأقدر تسودان لتجاوز هذه المحاكمة الصعبة.”
جبل شاهق بمفرده في البرية – كان مشهدًا غمضًا وكان لا بد أن يجذب انتباه الناس. تم قبوله على الفور كحقيقة أن الإكسير يتكون على أشجار الصنوبر التي تصطف على الجدران الصخرية. زار الناس مدينة جرينير و كأنهم ممسوسون. فتشوا الجبل عن الإكسير و الكنوز التي لم تكن موجودة.
لقد كانت عاطفة لم تكن بها كذبة واحدة أو مبالغة. بطريقة غير عادية ، كانت الحقيقة هي التي لمست القلب أكثر. أعجب جريد حقا بـ تسودان.
[لقد قرأ تسودان قلبك وتأثر كثيرًا.]
كان من السهل الحصول على كتاب تغيير الفئة الأسطوري. هذا ما شعر به جريد. ومع ذلك ، ما هو الواقع؟ بادئ ذي بدء ، كان كتاب تغيير الفئة لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال هزيمة الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين ، والحصول على اعتراف ملك الجبل بعد العثور على جرينير.
[زاد التقارب مع ملك الجبل جرينير بمقدار 10.]
“…… ؟؟”
[قوة إرادة جرينير ترفضك.]
لحظة وصول جريد إلى الجسر ~
كان من الطبيعي أن يتأثر تسودان ، لكن لماذا كان ملك الجبل هكذا؟
بدأت المحاكمة الحقيقية أخيرًا.
“فهمت. إنه شخصية تركت انطباعًا قويًا في ذاكرتي”. أومأ ملك الجبل برأسه و سلم جريد كتابًا قديمًا. “هذا ملخص لمهارات تسودان التي رأيتها و جسدتها. ذلك ما تريده.”
هذه المرة تحركت قمم الجبال مباشرة. كان فوق مستوى حطام الصخور و العاصفة و أطلقوا على جريد مثل الرماح. في وسط هذا المشهد غير الواقعي ، كان جريد مجرد نقطة صغيرة. كانت قمم الجبال ضخمة للغاية. مع ذلك ~
[تم الحصول على ‘مذكرات المقاتل الأسطوري تسودان’!]
ومع ذلك واجهها. لم يكن من المجدي تجنب المحاكمات. يجب أن يتغلب عليهم. أولاً و قبل كل شيء ، أراد جريد تجربة محتوى التجربة بشكل مباشر.
“……”
‘ماذا؟’ تسبب الغلاف الجوي الذي تدفق بشكل مختلف عن المتوقع في شعور جريد بالارتباك.
لحظة وصول جريد إلى الجسر ~
كان من السهل الحصول على كتاب تغيير الفئة الأسطوري. هذا ما شعر به جريد. ومع ذلك ، ما هو الواقع؟ بادئ ذي بدء ، كان كتاب تغيير الفئة لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال هزيمة الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين ، والحصول على اعتراف ملك الجبل بعد العثور على جرينير.
‘هل يمكنني الفوز؟’
في هذه اللحظة ، كان جريد يضغط على قوته. ومع ذلك ، كان من المستحيل اتخاذ خطوة. حتى أصابعه لم تستطع التحرك بحرية بسبب الرياح التي دفعته للأسفل بنفس وزن جبل عظيم.
كانت جرينير منطقة محظورة مثل كهف النهاية الشمالية. لقد تجاوزت صعوبة الحصول على كتاب تغيير الفئة لتسودان صعوبة العثور على كتاب باجما. ربما كان شيئًا لن يتمكن اللاعب أبدًا من الحصول عليه.
ماذا سيحدث إذا تنافست القوى التي لديها القدرة على الفوز دون قيد أو شرط؟ بالطبع ، سيكون التعادل.
اعترف ملك الجبل ، “في اللحظة التي شعرت فيها بغزو الشياطين ، شعرت بقلق غامض ، لأنني موجود للدفاع عن جرينير. إذا تم تدمير السطح ، سيكون جرينير أيضًا في أزمة. لذلك ، لا أريد تدميرها. غالبًا ما يريحني أداءك وسط هذا”.
التجانس الذي شعر به لأول مرة منذ ولادته. كان لملك الجبل رغبة واضحة تجاه جريد. لأول مرة في حياته منذ ولادته ، كان سعيدًا لأنه لم يكن بمفرده. كان قريب من الراحة.
“……”
“لهذا السبب ستبقى هنا من اليوم. حماية جرينير معي إلى الأبد”.
استدعى جريد محادثته مع رادولف.
‘هل يمكنني الفوز؟’
“يجب أن تعرف ذلك جيدًا بعد مقابلة أعضاء البرج والسارق العظيم في الليلة الحمراء. هناك بالفعل العديد من الأشخاص الأقوياء المجهولين في العالم. بالإضافة إلى ذلك ، كثير منهم ملتوي بشكل خطير. كلهم ليسوا لطيفين مثل بيبان. من الشائع أن يكونوا قمامة ، متسكعون ، وأبناء عاهرات. على وجه الخصوص ، كن حذرًا من الشبح بلا أطفال ، وعاصفة الغابة العظيمة ، وعزلة جرينير”.
كتاب تغيير الفئة لتسودان – كان شيئًا عليه أن يفوز به. كانت هناك فرصة جيدة أنه لن يتمكن من الحصول عليه لبقية حياته إذا شعر بالخوف هنا.
لفترة من الوقت ، كان ملك الجبل يراقبهم فقط. على الجبل الصخري ، يمكن أن يغضب فقط من سلوكهم في تدمير الطبيعة الثمينة و صيد الوحوش البرية من أجل المتعة. كان ذلك بسبب عدم وجود شيء يمكنه القيام به. في ذلك الوقت ، كان ملك الجبل وجودًا أقرب إلى المفهوم. لم يكن لديه شكل مادي. كان يشبه الروح الخافتة التي خلقها اعتقاد الناس الغامض بوجود روح إلهية في الجبل.
كان رادولف قد قال هذا بوضوح. كان ملك الجبل ، عزلة جرينير الذي التقى به جريد بالفعل ، سيدًا عاديًا و لطيفًا للغاية.
كانت رغبة الأوصياء قوية في قتل المرأة الحساسة. بالطبع ، لم يعبروا عنها. بدا الوحش هكذا ، لكنها قتلت شقيقهم في ضربة واحدة. كانت حالتها عالية جدًا مقارنة بأي شخص تحدى ملك الجبل. لم يجرؤوا على الاندفاع إليها.
الصعود إلى المقعد الحجري – كان شرطًا قدمه ملك الجبل إلى جريد. لم يطلب أي شيء آخر. لقد كانت تجربة سهلة لـ جريد الذي يمكنه استخدام شونبو. كان هذا فضل ملك الجبل. لقد كانت خدمة قدمها إلى جريد لأنه شعر أن لديهم طبيعة مماثلة عند سماع الشائعات.
‘التحيز مخيف للغاية.’
[قوة إرادة جرينير ترفضك.]
‘إنه طبيعي.’
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
“لهذا السبب ستبقى هنا من اليوم. حماية جرينير معي إلى الأبد”.
‘ما هذا الهراء؟’
ترجمة : Don Kol
كانت حكمة العمالقة هي الحقيقة.
ترجمة : Don Kol
طمس التحيز حتى حكمة العمالقة … انغمس جريد في أفكاره عندما أمسك ملك الجبل بمعصمه. كان نسيج الجلد الجاف مثل اللحاء و كان مسببا للقشعريرة.
ومع ذلك ، أصر جريد على المشي بقدميه و صعد إلى المقعد. هل كان يقصد رفض الخدمة ، أم أنه ببساطة أراد التباهي بقوته؟
“…ما هو شعورك؟”
