Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1537

الفصل 1537

الفصل 1537

الفصل 1537

 

كم عدد الأشخاص الذين لديهم مسار مسطح في الحياة؟ ربما عاش معظم الناس حياة مليئة بالتقلبات.

“هذا … إنها قوة عظمى.”

 

 

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لجريد. كان مسار حياته مثل الأفعوانية. لقد مر بكل من الأسوأ و الأفضل. واجه جميع أنواع المواقف من وجهات نظر مختلفة ، والتقى بأشخاص ذوي شخصيات مختلفة ومن وجهات نظر مختلفة. كانت بصيرته قد صقلت بشكل طبيعي.

“حان الوقت لكي يتغير سيد الجبل.”

 

شوهدت الغيوم في قاع الجرف. كانت الشمس ، التي بدأت للتو في الشروق ، تحتهم أيضًا. كانت المنطقة التي ترتفع عشرات الآلاف من الأمتار فوق مستوى سطح البحر والتي لم يجرؤ السكان الأصليون على المرور بها. كان هذا عالم الأوصياء. أعينهم ، تنفسهم ، استرخاء عضلاتهم ، وضعيتهم ، إلى آخره – أظهر الأوصياء تغيرات في كل شيء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما أظهروه عندما كانوا في الموقع الذي يعيش فيه السكان الأصليون.

‘شخصية ملك الجبل لطيفة بشكل مدهش.’

 

 

 

كان لدى جريد هذه الفكرة عندما كان يتسلق سفح الجبل شديد الانحدار.

 

 

 

جبل من الصخور – كان من الصعب العثور على أي أوراق أو عشب. كانت بيئة يجب أن تكون مفتقرة. ومع ذلك ، عاش الآلاف من السكان الأصليين هنا منذ ألف عام. وهذا دليل على أن حاكم الجبل لم يستغلهم. كانت الطريقة التي سار بها الأوصياء في وقت سابق أثناء تبادل النظرات الجشعة تلميحًا أيضًا. لم يخافوا ملك الجبل.

لهذا صنع هذا الدرع. كان الدرع الذي استبدل جزءًا من الضرر المتراكم بقانون عندما دخلت صحة مرتديها في قسم معين. كان تأثيرًا شائعًا نسبيًا. استخدمه البيرسيركيرز بشكل معتاد. فيديو أسوكا ، المسلحة بعناصر جريد ، المراكمة لأكبر قدر ممكن من الضرر قبل قتل الوحش الزعيم في ضربة واحدة ، احتل الرتبة الأولى في مقاطع الفيديو ذات الشعبية العالمية. علاوة على ذلك ، تجاوزت إحصائيات راندي إحصائيات أسوكا. طغى سلاح و درع راندي الذي تم تلقيه من جريد في أداء سلاح و درع أسوكا.

 

ما هي قوة الافتراس؟ لم يكن هناك تفسير ودي. جريد لم ينزعج. كان من السهل الاستنتاج. سوف يؤكل بمجرد أن يتم قمعه في الزخم. كان مثل العديد من الأشخاص الذين جاءوا سابقًا إلى هذا المكان. ليست هناك حاجة لاتخاذ تدابير خاصة.

‘هذا هو السبب في أنهم يرشدوننا على هذا النحو.’

 

 

 

كان الأكسجين يرق بسرعة. قد يبدو أنهم كانوا يتجولون في نفس المكان ، لكن المجموعة كانت بالتأكيد تتسلق إلى أرض مرتفعة. ومع ذلك ، يمكن لجريد أن يقول أن ملك الجبل لم يكن في الموقع الذي يتجهون إليه الآن. لم يذكر تسودان أبدًا نقص الأكسجين عندما يتذكر ذكرياته عن جرينير.

كان لدى جريد هذه الفكرة عندما كان يتسلق سفح الجبل شديد الانحدار.

 

شوهدت الغيوم في قاع الجرف. كانت الشمس ، التي بدأت للتو في الشروق ، تحتهم أيضًا. كانت المنطقة التي ترتفع عشرات الآلاف من الأمتار فوق مستوى سطح البحر والتي لم يجرؤ السكان الأصليون على المرور بها. كان هذا عالم الأوصياء. أعينهم ، تنفسهم ، استرخاء عضلاتهم ، وضعيتهم ، إلى آخره – أظهر الأوصياء تغيرات في كل شيء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما أظهروه عندما كانوا في الموقع الذي يعيش فيه السكان الأصليون.

هؤلاء الرجال … لا يريدون تقديم راندي لملك الجبل. يريدون أن يأكلوه بأنفسهم.

كانت جميع السيوف التي كانت لدى أيدي الإله سيوفًا ثمينة. تضمنت السيوف الإلهية التي استخدمها جريد بشكل معتاد مثل سيف تنين النار و سيف التنوير. من ناحية أخرى ، كانت المحاور التي استخدمها الأوصياء خشنة. لم تتطور حضارة جرينير أبدًا.

 

لم يستطع الأوصياء الذين سارعوا إلى التراجع سوى الشعور بالتوتر. نظروا إلى راندي ، الذي كانت تحميه أيدي الإله ، كما لو كان وحشًا.

كان هذا يعني أنهم لم يتعرضوا للأذى حتى لو كانوا جشعين.

 

 

 

خمن جريد طبيعة ملك الجبل بناءً على ظروف مختلفة. لم تكن حقيقة مهمة. بغض النظر عن طبيعة ملك الجبل ، ظل غرض جريد دون تغيير. أراد جريد قدرًا أكبر من القوة ، وعاش ملك الجبل من خلال أكل الخرافات والآلهة. لم يكن أمامهما خيار سوى القتال. سوف يبذلون قصارى جهدهم ليأكلوا بعضهم البعض في اللحظة التي التقوا فيها.

[حالة الهدف أعلى منك. المقاومة فشلت.]

 

‘من الجيد أن خانات العناصر زادت بعد الحصول على جسد زيك.’

‘راندي سيكون عند الحد قريبًا.’ بدأ تنفس راندي يزداد ثقلاً. كان راندي قد صعد بفخر على أرض البشر منذ انضمامه إلى جريد ولم يستطع التكيف بسهولة مع منزل الناسك.

 

 

 

[زاد معدل تنفس حيوانك الأليف ‘راندي’. سوف يتدهور التركيز و الحكم و قوة العضلات. سيكون هناك تدهور مستمر في الصحة.]

 

 

‘من الجيد أن خانات العناصر زادت بعد الحصول على جسد زيك.’

حدث ذلك مع تفاقم أعراض راندي …

 

 

روومبل !!

“هوو ، أنا مرتاح بعض الشيء الآن.” توقف الأوصياء عن المشي أمام منحدر و ابتسموا بابتسامة خبيثة.

 

 

 

شوهدت الغيوم في قاع الجرف. كانت الشمس ، التي بدأت للتو في الشروق ، تحتهم أيضًا. كانت المنطقة التي ترتفع عشرات الآلاف من الأمتار فوق مستوى سطح البحر والتي لم يجرؤ السكان الأصليون على المرور بها. كان هذا عالم الأوصياء. أعينهم ، تنفسهم ، استرخاء عضلاتهم ، وضعيتهم ، إلى آخره – أظهر الأوصياء تغيرات في كل شيء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما أظهروه عندما كانوا في الموقع الذي يعيش فيه السكان الأصليون.

تم حظر منظر راندي الأمامي. كان عليه أن يدور باستخدام قدم واحدة كمحور لمغادرة مكانه. توقع الأوصياء ذلك.

 

‘من غير المجدي القيام بذلك.’

‘لقد تم تقييدهم في الأراضي المنخفضة.’

 

 

“الإله المدجج بالعتاد. اعتقدت أنك ستأتي بالتأكيد”.

لم يكن تغييرًا جذريًا. ربما كان الاختلاف في الإحصائيات صغيرًا. بدا أنه من الأسهل عليهم التحكم في تنفسهم و أصبحوا أخف وزنا. كان هذا مجرد تهديد عندما يقترن بإضعاف راندي.

“……!” 

 

 

‘التغييرات التي سيشعر بها راندي يجب أن تكون ضخمة’.

 

 

كان جريد واثق. لم يدخلوا العالم لأنه كان من الصعب الاعتقاد بأنهم يمثلون نسبة كبيرة من النظرة العالمية. بطريقة فظة ، كانوا ‘جيدين بما يكفي للموت’.

كان كما هو متوقع. فشلت راندي في الرد بشكل صحيح على هجوم الوصي المفاجئ ، والذي جاء على شكل ركلة بمجرد أن أدار ظهره. دافع بساعده دون أن يتمكن من سحب سيفه و أصيب بالصدمة.

 

 

[زاد معدل تنفس حيوانك الأليف ‘راندي’. سوف يتدهور التركيز و الحكم و قوة العضلات. سيكون هناك تدهور مستمر في الصحة.]

“أخبرتك! الفارق ضئيل للغاية!”

[استجاب الجبل الضخم المتجذر في الأرض لإرادة الحاكم].

 

 

صرخ الوصي بفرح. استعاد ساقه الممدودة. بدا الموقف الذي اتخذه وهو يلوي ظهره بشكل مائل من الأرض ويدفع بأكتافه القاسية مثل اندفاعة جندي درع.

 

 

كان الأكسجين يرق بسرعة. قد يبدو أنهم كانوا يتجولون في نفس المكان ، لكن المجموعة كانت بالتأكيد تتسلق إلى أرض مرتفعة. ومع ذلك ، يمكن لجريد أن يقول أن ملك الجبل لم يكن في الموقع الذي يتجهون إليه الآن. لم يذكر تسودان أبدًا نقص الأكسجين عندما يتذكر ذكرياته عن جرينير.

تم حظر منظر راندي الأمامي. كان عليه أن يدور باستخدام قدم واحدة كمحور لمغادرة مكانه. توقع الأوصياء ذلك.

كان من الصواب أن نسميها قوة التعلم. كان من الملاحظ أنهم نشأوا في عملية القتال و الخسارة ضد راندي مرة واحدة. لقد كانت وجود على قدم المساواة مع اليانغبان.

 

 

اليسار واليمين ومن الأعلى. لقد ألقوا بالفؤوس مقدمًا حتى يتلقى راندي ضربة من أي اتجاه. ضرب بفأس يد صدر راندي وهو يدور إلى اليسار للهرب. ضغط على أسنانه و تحمل الصدمة ، لكن توازن جسده انهار. لقد كان انهيارا صغيرا جدا. لقد وقف بثبات حتى لو لم يكن في حالة سليمة.

‘ما هي تلك الأسلحة اللامعة؟’

 

 

ومع ذلك ، حتى هذا الاهتزاز الخفيف كان عيبًا فادحًا ضد الأوصياء. أمسك الوصي بمؤخرة رأس راندي و ضرب وجه راندي بالأرض. دفع الأوصياء الآخرون فأسهم. تم ربط الهجمات الأربعة بسلاسة. بدا أن أربعتهم جسد واحد.

 

 

فكر جريد في ريبيكا. كانت صامتة و سلبية أمام موت الملائكة و رغبات الناس. إذا كان ملك الجبل يشبهها ، فمن المحتمل أن يكون وضع ملك الجبل أعلى من المتوقع.

‘هذا ليس فقط لأن البيئة قد تغيرت.’

[حالة الهدف أعلى منك. المقاومة فشلت.]

 

كان الأكسجين يرق بسرعة. قد يبدو أنهم كانوا يتجولون في نفس المكان ، لكن المجموعة كانت بالتأكيد تتسلق إلى أرض مرتفعة. ومع ذلك ، يمكن لجريد أن يقول أن ملك الجبل لم يكن في الموقع الذي يتجهون إليه الآن. لم يذكر تسودان أبدًا نقص الأكسجين عندما يتذكر ذكرياته عن جرينير.

كان من الصواب أن نسميها قوة التعلم. كان من الملاحظ أنهم نشأوا في عملية القتال و الخسارة ضد راندي مرة واحدة. لقد كانت وجود على قدم المساواة مع اليانغبان.

 

 

 

‘من غير المجدي القيام بذلك.’

“أنا أعرف ما تريده الآن. حسنا. إذا تمكنت من الصعود إلى هذا المقعد ، فسأسمح لك أن تكون صديقي ليوم واحد”.

 

 

“……؟!”

 

 

 

“…… !!”

كان هذا يعني أنهم لم يتعرضوا للأذى حتى لو كانوا جشعين.

 

“أنت شخص مشين! أحتاج إلى تثقيفك جيدًا قبل اصطحابك إلى ملك الجبل!” صاح أحد الأوصياء.

لم يستسلم راندي حتى في أسوأ المواقف. كان الأوصياء يركلون راندي و يسخرون منه لمقاومته حتى النهاية ، فقط لتصلب تعابيرهم. كان السبب هو أن شيئًا ما سقط من السماء و ضرب قمة رأس أحد الأخوين ، كانت كتلة من المعدن الأسود.

ارتجف جريد.

 

“أخبرتك! الفارق ضئيل للغاية!”

هل كان نيزكاً قادم من الفضاء؟

‘في المقام الأول ، ربما تكون قوة لا يمكن استخدامها إلا لعدد محدود من المرات.’

 

“هذا جنون…!” 

كانوا مرتبكين عندما رأوا رقبة أخيهم ملتوية بشكل غريب ، فقط لتظهر الجروح في جميع أنحاء أجسادهم. كان سببه أيادي الإله الثلاثين التي ظهرت فجأة و أرجحت سيوفها و مطارقها. لقد كانوا أيدي الإله التي لديها بعض إحصائيات جريد ، تمامًا مثل راندي.

لم يكن قلب جريد مرتاحًا لذلك. صُنفت راندي كحيوان أليف ، لذا فقد تحرر من مفهوم الموت ، لكن جريد سيشعر بضيق عقلي عندما تموت راندي عبثًا. لم يكن جريد يريد أن تموت راندي. كان يأمل أن تظهر راندي إمكاناتها على حافة الموت.

 

ناقشوا الخيانة كما لو أنها لم تكن صفقة كبيرة. كان أنصاف الآلهة الذين ولدوا بين البشر و ملك الجبل أحرارًا وغير مقيدين. لم يتم تقييدهم من خلال الاحترام تجاه والديهم و سيدهم. هل كانت مجرد ثقافة مختلفة؟ أو كانت مأساة بسبب الطبيعة اللطيفة لملك الجبل؟

“هذا … إنها قوة عظمى.”

 

 

“أنت شخص مشين! أحتاج إلى تثقيفك جيدًا قبل اصطحابك إلى ملك الجبل!” صاح أحد الأوصياء.

لم يستطع الأوصياء الذين سارعوا إلى التراجع سوى الشعور بالتوتر. نظروا إلى راندي ، الذي كانت تحميه أيدي الإله ، كما لو كان وحشًا.

 

 

“ما نوع الرغبة التي أتيت إلي بها؟”

‘ما هي تلك الأسلحة اللامعة؟’

 

 

 

كانت جميع السيوف التي كانت لدى أيدي الإله سيوفًا ثمينة. تضمنت السيوف الإلهية التي استخدمها جريد بشكل معتاد مثل سيف تنين النار و سيف التنوير. من ناحية أخرى ، كانت المحاور التي استخدمها الأوصياء خشنة. لم تتطور حضارة جرينير أبدًا.

 

 

 

‘يبدو أكبر من الكنوز الموجودة في مستودع كنز ملك الجبل’.

… هذا لن ينجح. كانت الاحتمالات ضئيلة. في المقام الأول ، لم يكن ملك الجبل ضارًا بالبشرية وكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الضروري محاربته. كان ملك الجبل مفترسًا أسطوريًا ، لذا ألم يكن عدوًا لأسجارد بطريقة ما؟ كان من الحكمة استخدام الأعداء كحلفاء.

 

‘راندي سيكون عند الحد قريبًا.’ بدأ تنفس راندي يزداد ثقلاً. كان راندي قد صعد بفخر على أرض البشر منذ انضمامه إلى جريد ولم يستطع التكيف بسهولة مع منزل الناسك.

خفت تعابير الأوصياء تدريجياً. كان هناك جشع أكبر في عيونهم. شخص استخدم تحريك اليدين كقوة. لقد كانوا بالفعل متحمسين لفكرة التهامه و اكتساب كنوزه و ألوهيته.

 

 

 

“في الواقع. من حسن الحظ أننا لم نخصصه لملك الجبل”.

“…… !!”

 

[سؤال ملك الجبل مليء بقوة الافتراس.]

“حان الوقت لكي يتغير سيد الجبل.”

 

 

بدا أن زلزالًا قد حدث و تحطمت ثلاث قمم جبلية مرتفعة بشكل خاص ببطء. ساعدت أيدي الإله راندي الجريحة للوصول إلى جانب جريد ، بينما علق الأوصياء من الجدار الصخري لتجنب السقوط. وضع جريد الفرن و السندان و المطرقة و غيرها من المعدات ، ورفع رأسه.

ناقشوا الخيانة كما لو أنها لم تكن صفقة كبيرة. كان أنصاف الآلهة الذين ولدوا بين البشر و ملك الجبل أحرارًا وغير مقيدين. لم يتم تقييدهم من خلال الاحترام تجاه والديهم و سيدهم. هل كانت مجرد ثقافة مختلفة؟ أو كانت مأساة بسبب الطبيعة اللطيفة لملك الجبل؟

في خضم الفوضى ~

 

 

‘كيف يشعر بقيمته في حياته؟’

كان كما هو متوقع. فشلت راندي في الرد بشكل صحيح على هجوم الوصي المفاجئ ، والذي جاء على شكل ركلة بمجرد أن أدار ظهره. دافع بساعده دون أن يتمكن من سحب سيفه و أصيب بالصدمة.

 

 

في هذا العالم الصغير ، كان محاطًا بأطفال كانوا أقل من الوحوش. بماذا كان يحلم؟ في الماضي ، لم يكن يعرف الكثير عن مغتصب الخرافة. كان يعلم فقط أنهم حرموا الآخرين من الحالة لتحسين حالتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن مبادئهم أو الغرض من أفعالهم.

[ظهر ملك الجبل جرينير.] 

 

 

“……”

 

 

 

كان جريد منغمسًا في أفكاره عندما نزلت قشعريرة في عموده الفقري. كان بسبب سؤال مفاجئ لديه. هل كان صحيحًا أن ملك الجبل كان لطيفًا؟ ماذا لو كان كريما مع أبنائه دون استغلال السكان الأصليين لمجرد أنه كان غير مبال؟

 

 

 

فكر جريد في ريبيكا. كانت صامتة و سلبية أمام موت الملائكة و رغبات الناس. إذا كان ملك الجبل يشبهها ، فمن المحتمل أن يكون وضع ملك الجبل أعلى من المتوقع.

جلس رجل أبيض الشعر على المقعد الحجري الضخم الذي صنعته قمة جبل مكسورة. نظر إلى كل الجلد و العظام. لم يكن هناك لحم على خديه و جلده متشقق. بدت الشفاه الجافة و كأنها ستمزق و تنزف على الفور. الأسماء ‘مغتصب’ ، ‘مفترس’ ، إلى آخره ، لم تتطابق. بدلا من ذلك ، بدا مألوفا مع الجوع. كان هذا فقط المظهر الخارجي.

 

“كيـ … وووك …”

‘… لا ، إنها تكهنات لا طائل من ورائها.’

‘لقد تم تقييدهم في الأراضي المنخفضة.’

 

 

كان من المبالغة التكهن بأن ملك الجبل كان مشابهًا لإله مطلق لمجرد أن شخصيته كانت تشبه إلهًا مطلقًا. لقد كان قلقًا مفرطًا. هدأ جريد لتوه عندما سمع صراخ راندي. عانى من إصابات جديدة على الرغم من أن أيدي الإله دافعت عنه.

 

 

 

الأوصياء ، الذين دخلوا المرتفعات و استعادوا قدراتهم الكاملة ، أظهروا بشكل صحيح كرامة أنصاف الإله. مثل اليانغبان الذين حكموا كالأقوى في القارة الشرقية ، رأوا و اخترقوا مسار أيدي الإله للضغط على راندي. كانت عمليات إزالة راندي العميقة قاتلة. أصبحت حركات راندي أبطأ بشكل ملحوظ مع تفاقم نقص الأكسجين.

 

 

خفت تعابير الأوصياء تدريجياً. كان هناك جشع أكبر في عيونهم. شخص استخدم تحريك اليدين كقوة. لقد كانوا بالفعل متحمسين لفكرة التهامه و اكتساب كنوزه و ألوهيته.

شاهد جريد بصمت. توقفت حياكته. أخرج فرنًا نقالًا و سندانًا و استخدم المطرقة. لقد صنع عباءة للهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، لذلك هذه المرة ، خطط لصنع سيف جديد.

“الإله المدجج بالعتاد. اعتقدت أنك ستأتي بالتأكيد”.

 

كان كما هو متوقع. فشلت راندي في الرد بشكل صحيح على هجوم الوصي المفاجئ ، والذي جاء على شكل ركلة بمجرد أن أدار ظهره. دافع بساعده دون أن يتمكن من سحب سيفه و أصيب بالصدمة.

‘من الجيد أن خانات العناصر زادت بعد الحصول على جسد زيك.’

[يشعر تسودان بنظرة ملك الجبل و يتجمد].

 

 

كانت أكبر قوة في الهياكل العظمية هي قدرتها على ارتداء العناصر. ومع ذلك ، كانت خانات العناصر محدودة. الآن تم إضافة فتحتين هذه المرة. كانت قيمة كبيرة بالنظر إلى أداء عناصر جريد. سيصبح الهيكل العظمي المدجج بالعتاد أكثر قوة بسرعة. كان مثل راندي.

[ظهر ملك الجبل جرينير.] 

 

 

روومبل !!

في هذا العالم الصغير ، كان محاطًا بأطفال كانوا أقل من الوحوش. بماذا كان يحلم؟ في الماضي ، لم يكن يعرف الكثير عن مغتصب الخرافة. كان يعلم فقط أنهم حرموا الآخرين من الحالة لتحسين حالتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن مبادئهم أو الغرض من أفعالهم.

 

“كيـ … وووك …”

“ماذا بعد…؟!”

 

 

[ينظر إليك هاكسن بطريقة سخيفة.]

غالبًا ما استخدم جريد راندي كدرع. كان الأمر أكثر صعوبة كلما كان القتال أكثر صعوبة. زاد تواتر موت راندي بما يتناسب مع مستوى العدو.

 

 

 

لم يكن قلب جريد مرتاحًا لذلك. صُنفت راندي كحيوان أليف ، لذا فقد تحرر من مفهوم الموت ، لكن جريد سيشعر بضيق عقلي عندما تموت راندي عبثًا. لم يكن جريد يريد أن تموت راندي. كان يأمل أن تظهر راندي إمكاناتها على حافة الموت.

 

 

“أخبرتك! الفارق ضئيل للغاية!”

لهذا صنع هذا الدرع. كان الدرع الذي استبدل جزءًا من الضرر المتراكم بقانون عندما دخلت صحة مرتديها في قسم معين. كان تأثيرًا شائعًا نسبيًا. استخدمه البيرسيركيرز بشكل معتاد. فيديو أسوكا ، المسلحة بعناصر جريد ، المراكمة لأكبر قدر ممكن من الضرر قبل قتل الوحش الزعيم في ضربة واحدة ، احتل الرتبة الأولى في مقاطع الفيديو ذات الشعبية العالمية. علاوة على ذلك ، تجاوزت إحصائيات راندي إحصائيات أسوكا. طغى سلاح و درع راندي الذي تم تلقيه من جريد في أداء سلاح و درع أسوكا.

“الإله المدجج بالعتاد. اعتقدت أنك ستأتي بالتأكيد”.

 

‘هذا هو السبب في أنهم يرشدوننا على هذا النحو.’

“كيـ … وووك …”

 

 

الوصي الذي أصيب سابقًا بجروح خطيرة من كتلة الجشع – لم يكن قلبه مثقوبًا بسيف راندي و تحول إلى رماد بأي حال من الأحوال حظًا. كانت إمكانات راندي هي التي أملها جريد و خلقها.

 

 

 

“هذا جنون…!” 

 

 

هؤلاء الرجال … لا يريدون تقديم راندي لملك الجبل. يريدون أن يأكلوه بأنفسهم.

لم يكن أنصاف الآلهة لا يقهرون. الأوصياء يعرفون هذا أفضل. لقد مكثوا بجانب ملك الجبل لألف عام و شهدوا موت الآلهة مرارًا و تكرارًا. في وسط صراخهم بالدهشة و الخوف ~

اليسار واليمين ومن الأعلى. لقد ألقوا بالفؤوس مقدمًا حتى يتلقى راندي ضربة من أي اتجاه. ضرب بفأس يد صدر راندي وهو يدور إلى اليسار للهرب. ضغط على أسنانه و تحمل الصدمة ، لكن توازن جسده انهار. لقد كان انهيارا صغيرا جدا. لقد وقف بثبات حتى لو لم يكن في حالة سليمة.

 

ومع ذلك ، حتى هذا الاهتزاز الخفيف كان عيبًا فادحًا ضد الأوصياء. أمسك الوصي بمؤخرة رأس راندي و ضرب وجه راندي بالأرض. دفع الأوصياء الآخرون فأسهم. تم ربط الهجمات الأربعة بسلاسة. بدا أن أربعتهم جسد واحد.

[ظهر ملك الجبل جرينير.] 

 

 

 

[استجاب الجبل الضخم المتجذر في الأرض لإرادة الحاكم].

“…… !!”

 

 

بدا أن زلزالًا قد حدث و تحطمت ثلاث قمم جبلية مرتفعة بشكل خاص ببطء. ساعدت أيدي الإله راندي الجريحة للوصول إلى جانب جريد ، بينما علق الأوصياء من الجدار الصخري لتجنب السقوط. وضع جريد الفرن و السندان و المطرقة و غيرها من المعدات ، ورفع رأسه.

 

 

شوهدت الغيوم في قاع الجرف. كانت الشمس ، التي بدأت للتو في الشروق ، تحتهم أيضًا. كانت المنطقة التي ترتفع عشرات الآلاف من الأمتار فوق مستوى سطح البحر والتي لم يجرؤ السكان الأصليون على المرور بها. كان هذا عالم الأوصياء. أعينهم ، تنفسهم ، استرخاء عضلاتهم ، وضعيتهم ، إلى آخره – أظهر الأوصياء تغيرات في كل شيء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما أظهروه عندما كانوا في الموقع الذي يعيش فيه السكان الأصليون.

جلس رجل أبيض الشعر على المقعد الحجري الضخم الذي صنعته قمة جبل مكسورة. نظر إلى كل الجلد و العظام. لم يكن هناك لحم على خديه و جلده متشقق. بدت الشفاه الجافة و كأنها ستمزق و تنزف على الفور. الأسماء ‘مغتصب’ ، ‘مفترس’ ، إلى آخره ، لم تتطابق. بدلا من ذلك ، بدا مألوفا مع الجوع. كان هذا فقط المظهر الخارجي.

“هذا جنون…!” 

 

“……”

ارتجف جريد.

 

 

 

[عيون ملك الجبل تراقبك.]

ناقشوا الخيانة كما لو أنها لم تكن صفقة كبيرة. كان أنصاف الآلهة الذين ولدوا بين البشر و ملك الجبل أحرارًا وغير مقيدين. لم يتم تقييدهم من خلال الاحترام تجاه والديهم و سيدهم. هل كانت مجرد ثقافة مختلفة؟ أو كانت مأساة بسبب الطبيعة اللطيفة لملك الجبل؟

 

الأوصياء ، الذين دخلوا المرتفعات و استعادوا قدراتهم الكاملة ، أظهروا بشكل صحيح كرامة أنصاف الإله. مثل اليانغبان الذين حكموا كالأقوى في القارة الشرقية ، رأوا و اخترقوا مسار أيدي الإله للضغط على راندي. كانت عمليات إزالة راندي العميقة قاتلة. أصبحت حركات راندي أبطأ بشكل ملحوظ مع تفاقم نقص الأكسجين.

[ستعرف بعض المهارات و المعلومات السحرية التي اكتسبتها من قبل ملك الجبل. سيتم تقليل ضرر المهارة و الأضرار السحرية التي تلحق بملك الجبل بنسبة 80٪ ، بينما تقل احتمالية هجوم النقطة الضعيفة و الضربة الحاسمة بنسبة 50٪.]

 

 

 

[حالة الهدف أعلى منك. المقاومة فشلت.]

 

 

هؤلاء الرجال … لا يريدون تقديم راندي لملك الجبل. يريدون أن يأكلوه بأنفسهم.

“الإله المدجج بالعتاد. اعتقدت أنك ستأتي بالتأكيد”.

‘ما هي تلك الأسلحة اللامعة؟’

 

‘من الجيد أن خانات العناصر زادت بعد الحصول على جسد زيك.’

[صوت ملك الجبل أحدث أصداء. هناك مشكلة في إحساسك بالتوازن. يتم تقليل كل سمات المقاومة والدفاع.]

 

 

 

[أكل ملك الجبل كل أنواع الخرافات والأساطير وجسد بعضها.]

بدا أنه انتهز هذا التطور الغريب كفرصة. حدث خطأ ما عند محاولة سرقة الفريسة ، لذلك كان هذا عذرًا جيدًا لنهمه. كانت أيضًا فرصة لجريد.

 

 

[القوة غير القابلة للكسر لخرافة الخلود جعلت ملك الجبل لا يقهر. ملك الجبل سوف يبطل جميع أنواع الضرر.]

 

 

 

“ما نوع الرغبة التي أتيت إلي بها؟”

‘هذا ليس فقط لأن البيئة قد تغيرت.’

 

خفت تعابير الأوصياء تدريجياً. كان هناك جشع أكبر في عيونهم. شخص استخدم تحريك اليدين كقوة. لقد كانوا بالفعل متحمسين لفكرة التهامه و اكتساب كنوزه و ألوهيته.

[سؤال ملك الجبل مليء بقوة الافتراس.]

‘من الجيد أن خانات العناصر زادت بعد الحصول على جسد زيك.’

 

“……!” 

ما هي قوة الافتراس؟ لم يكن هناك تفسير ودي. جريد لم ينزعج. كان من السهل الاستنتاج. سوف يؤكل بمجرد أن يتم قمعه في الزخم. كان مثل العديد من الأشخاص الذين جاءوا سابقًا إلى هذا المكان. ليست هناك حاجة لاتخاذ تدابير خاصة.

 

 

“أنا أعرف ما تريده الآن. حسنا. إذا تمكنت من الصعود إلى هذا المقعد ، فسأسمح لك أن تكون صديقي ليوم واحد”.

أجاب جريد كالمعتاد دون أن يتراجع ، “أريد أن أكون صديقًا لك.”

 

 

نظر الأوصياء إلى جريد بطريقة مذهولة. تدخل خادم في حديث ملك الجبل و أهدر الوقت في هراء. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يجدوه سخيف. لم يكن رد فعل الأساطير مختلفًا كثيرًا.

… هذا لن ينجح. كانت الاحتمالات ضئيلة. في المقام الأول ، لم يكن ملك الجبل ضارًا بالبشرية وكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الضروري محاربته. كان ملك الجبل مفترسًا أسطوريًا ، لذا ألم يكن عدوًا لأسجارد بطريقة ما؟ كان من الحكمة استخدام الأعداء كحلفاء.

 

 

روومبل !!

‘هذا الشخص المجنون؟’

تحولت وجوه الأوصياء إلى اللون الأبيض. والمرأة التي اعتبروها خادمة للإنسان قطعت حلق أخيهم بضربة واحدة. لم يتمكنوا من تصديق ذلك حتى عندما رأوه.

 

 

نظر الأوصياء إلى جريد بطريقة مذهولة. تدخل خادم في حديث ملك الجبل و أهدر الوقت في هراء. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يجدوه سخيف. لم يكن رد فعل الأساطير مختلفًا كثيرًا.

 

 

“هذا … إنها قوة عظمى.”

[ينظر إليك هاكسن بطريقة سخيفة.]

 

 

كان كما هو متوقع. فشلت راندي في الرد بشكل صحيح على هجوم الوصي المفاجئ ، والذي جاء على شكل ركلة بمجرد أن أدار ظهره. دافع بساعده دون أن يتمكن من سحب سيفه و أصيب بالصدمة.

[الذئب الماكر يوبخك ويتساءل عن سبب إضاعة الوقت بينما يمكنك صنع آلة سحرية.] 

 

 

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لجريد. كان مسار حياته مثل الأفعوانية. لقد مر بكل من الأسوأ و الأفضل. واجه جميع أنواع المواقف من وجهات نظر مختلفة ، والتقى بأشخاص ذوي شخصيات مختلفة ومن وجهات نظر مختلفة. كانت بصيرته قد صقلت بشكل طبيعي.

[تسودان لا يفهم الوضع.] 

 

 

كانت أكبر قوة في الهياكل العظمية هي قدرتها على ارتداء العناصر. ومع ذلك ، كانت خانات العناصر محدودة. الآن تم إضافة فتحتين هذه المرة. كانت قيمة كبيرة بالنظر إلى أداء عناصر جريد. سيصبح الهيكل العظمي المدجج بالعتاد أكثر قوة بسرعة. كان مثل راندي.

في خضم الفوضى ~

 

 

غالبًا ما استخدم جريد راندي كدرع. كان الأمر أكثر صعوبة كلما كان القتال أكثر صعوبة. زاد تواتر موت راندي بما يتناسب مع مستوى العدو.

“أنت شخص مشين! أحتاج إلى تثقيفك جيدًا قبل اصطحابك إلى ملك الجبل!” صاح أحد الأوصياء.

 

 

“الإله المدجج بالعتاد. اعتقدت أنك ستأتي بالتأكيد”.

بدا أنه انتهز هذا التطور الغريب كفرصة. حدث خطأ ما عند محاولة سرقة الفريسة ، لذلك كان هذا عذرًا جيدًا لنهمه. كانت أيضًا فرصة لجريد.

“……”

 

 

سحب جريد سيف القمر المتساقط عمداً. كان مناشدة حقيقة أن قوة الخرافة التي لا تقهر كانت بلا معنى أمامه.

لم يكن تغييرًا جذريًا. ربما كان الاختلاف في الإحصائيات صغيرًا. بدا أنه من الأسهل عليهم التحكم في تنفسهم و أصبحوا أخف وزنا. كان هذا مجرد تهديد عندما يقترن بإضعاف راندي.

 

 

‘في المقام الأول ، ربما تكون قوة لا يمكن استخدامها إلا لعدد محدود من المرات.’

جلس رجل أبيض الشعر على المقعد الحجري الضخم الذي صنعته قمة جبل مكسورة. نظر إلى كل الجلد و العظام. لم يكن هناك لحم على خديه و جلده متشقق. بدت الشفاه الجافة و كأنها ستمزق و تنزف على الفور. الأسماء ‘مغتصب’ ، ‘مفترس’ ، إلى آخره ، لم تتطابق. بدلا من ذلك ، بدا مألوفا مع الجوع. كان هذا فقط المظهر الخارجي.

 

 

في بعض الأحيان كانت هناك كائنات لا تقهر. كانوا أولئك الذين ‘لم يمت’. ومن الأمثلة النموذجية الـ NPC القرويين المبتدئين الذين عملوا كمرشدين مبتدئين. هل مغتصبون الخرافة لهم نفس القيمة مثلهم؟

كان جريد واثق. لم يدخلوا العالم لأنه كان من الصعب الاعتقاد بأنهم يمثلون نسبة كبيرة من النظرة العالمية. بطريقة فظة ، كانوا ‘جيدين بما يكفي للموت’.

 

جبل من الصخور – كان من الصعب العثور على أي أوراق أو عشب. كانت بيئة يجب أن تكون مفتقرة. ومع ذلك ، عاش الآلاف من السكان الأصليين هنا منذ ألف عام. وهذا دليل على أن حاكم الجبل لم يستغلهم. كانت الطريقة التي سار بها الأوصياء في وقت سابق أثناء تبادل النظرات الجشعة تلميحًا أيضًا. لم يخافوا ملك الجبل.

كان جريد واثق. لم يدخلوا العالم لأنه كان من الصعب الاعتقاد بأنهم يمثلون نسبة كبيرة من النظرة العالمية. بطريقة فظة ، كانوا ‘جيدين بما يكفي للموت’.

 

 

 

“……!” 

 

 

[سؤال ملك الجبل مليء بقوة الافتراس.]

تحولت وجوه الأوصياء إلى اللون الأبيض. والمرأة التي اعتبروها خادمة للإنسان قطعت حلق أخيهم بضربة واحدة. لم يتمكنوا من تصديق ذلك حتى عندما رأوه.

فكر جريد في ريبيكا. كانت صامتة و سلبية أمام موت الملائكة و رغبات الناس. إذا كان ملك الجبل يشبهها ، فمن المحتمل أن يكون وضع ملك الجبل أعلى من المتوقع.

 

فكر جريد في ريبيكا. كانت صامتة و سلبية أمام موت الملائكة و رغبات الناس. إذا كان ملك الجبل يشبهها ، فمن المحتمل أن يكون وضع ملك الجبل أعلى من المتوقع.

التفت الشفاه الجافة لملك الجبل. كانت الأطراف منحنية وكانت قريبة من الابتسامة. “الزخم جيد. إنه يذكرني بآيات الملاحم التي حملتها الريح”.

صرخ الوصي بفرح. استعاد ساقه الممدودة. بدا الموقف الذي اتخذه وهو يلوي ظهره بشكل مائل من الأرض ويدفع بأكتافه القاسية مثل اندفاعة جندي درع.

 

أجاب جريد كالمعتاد دون أن يتراجع ، “أريد أن أكون صديقًا لك.”

[يشعر تسودان بنظرة ملك الجبل و يتجمد].

‘راندي سيكون عند الحد قريبًا.’ بدأ تنفس راندي يزداد ثقلاً. كان راندي قد صعد بفخر على أرض البشر منذ انضمامه إلى جريد ولم يستطع التكيف بسهولة مع منزل الناسك.

 

‘ما هي تلك الأسلحة اللامعة؟’

“أنا أعرف ما تريده الآن. حسنا. إذا تمكنت من الصعود إلى هذا المقعد ، فسأسمح لك أن تكون صديقي ليوم واحد”.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

كان من المبالغة التكهن بأن ملك الجبل كان مشابهًا لإله مطلق لمجرد أن شخصيته كانت تشبه إلهًا مطلقًا. لقد كان قلقًا مفرطًا. هدأ جريد لتوه عندما سمع صراخ راندي. عانى من إصابات جديدة على الرغم من أن أيدي الإله دافعت عنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط