“حسنًا ، تواصل مع الأمير نواه وحدد معه موعدًا .”
“عن ماذا تتحدثان ؟”
“حسنًا .”
“كيف يمكنني أن أكذب عليك؟ لا أفعل مثل هذه الأشياء عندما تكون حياتي على المحك .”
تركت راڤيان خادمها ينسق الجدول وعادت إلى غرفة عملها .
“ماهو أكثر شيء ترغب فيه آستر ؟”
في هذه الأثناء ، تراكمت الوثائق المتعلقة باللغة القديمة .
“حسنًا .”
“…………”
في الواقع ، احتوت قوة القديسة على صلاة البركة و لقد كانت قادرة على ارضاء النبلاء بصلاوتها لوحدها .
شدّت راڤيان شفتيها بدون أن تنطق بكلمة واحدة. عندما أصبحت قديسة ظنت أنها تستطيع القيام بكل شيء و لكن عندما جلست على المكتب كان لديها أكثر من مهمة أو مهمتين شاقتين .
“هل تظن أنني لا أعرف الطريق ؟”
ثم طرق رئيس الخدم الباب .
“هل أحتاج حقًا للعلاج ؟”
“سيدتي القديسة .”
ابتسمت آني بتكلف وهي تستمع إلى ماي .
“نعم ، رئيس الكهنة لوكاس .”
“فقط القليل من فضلك .”
في الوقت المناسب لقد كانت على وشكِ أن تطلب تفسيرًا للغة القديمة لكن ضاقت عينها عندما رأت تعبيرًا غير عادي على وجهه .
تنهد لوسفير بشدة بعد هذه الكلمات ، لم يكن يصدق أن حياته كانت تعتمد على تاريخ منذ ١٤ عام . لقد حاول تذكر ذكريات غير موجودة و حرك رأسه .
“أنا….”
“من فضلك تحدث .”
لم يكن من الممكن القول أنهم تخلوا عن الأمر بشكل أعمى ، لأن القوة لم تكن بلا نهاية ولقد كانت حياة الناس في خطر .
“في الآونة الأخيرة انتشر وباء في جميع أنحاء المنطقة الحدودية .”
“لا تهم .”
اتسع فم راڤيان بذهول عندما تحدث عن الوباء .
خفضت صوتها حتى لا يسمعها أي شخص .
“الحاجز متصدع ….؟”
“ربما يكون الأمر كذلك .”
“ربما يكون الأمر كذلك .”
يبدوا أن الحاجز كان يضعف لأنها كانت ضعيفة بالفعل لعدة سنوات ، لذلك بدأت هذه المشكلة في الظهور .
لم يكن تعبير لوكاس جيدًا مثل راڤيان .
“أعدك بإنقاذ حياتك إذا كنت تتذكر التاريخ.”
لا يمكن حل التشققات في الحاجز على الفور ، وحقيقة أن الوباء بدأ في الانتشار يعني أن الحاجز كان بالفعل في مستوى خطير.
“ثعبان ؟ هذا ممكن ؟”
“ماذا إذن ؟”
“بالتفكير في الأمر ، كل شيء هنا هكذا . لم يتم تطهير أي شيء بشكل صحيح .”
“هناك حد لما يمكن أن نفعله بقوتنا الخاصة … أعتقد أن السبب هو أن القديسة سيسبيا استغرقت الكثير من الوقت .”
“تهانينا ، لم أفكر حتى في عيد ميلادها لكن هذا جيد .”
يبدوا أن الحاجز كان يضعف لأنها كانت ضعيفة بالفعل لعدة سنوات ، لذلك بدأت هذه المشكلة في الظهور .
اتسع فم راڤيان بذهول عندما تحدث عن الوباء .
“في الوقت الحالي لا يوجد سول رؤساء الكهنة فقط. نحن بحاجة لإكمال الحاجز بزيادة القوة .”
كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكنها لم تستطع حتى إنقاذ الناس العاديين الذين كانوا يموتون من الطاعون.
“نريد أن نفعل الشيء نفسه ، لكن … كما تعلمين الصلوات الأخيرو استنفدت الكثير من القوة نحن بحاجة للراحة وبعض الوقت للتعافي .”
سمعت آني ماي تنادي و هرعت لها .
لم يكن من الممكن القول أنهم تخلوا عن الأمر بشكل أعمى ، لأن القوة لم تكن بلا نهاية ولقد كانت حياة الناس في خطر .
في قصر القديسة ، شعرت الكاهنات اللاتي كن يعتنين بالشعلة بشيء غريب .
أغمضت راڤيان عينها في حيرة و فتحتها .
“أرسل شخص ما لشراء دمية ثعبان .”
“هل أحتاج حقًا للعلاج ؟”
“هل تظن أنني لا أعرف الطريق ؟”
كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكنها لم تستطع حتى إنقاذ الناس العاديين الذين كانوا يموتون من الطاعون.
منذ وصول القديسة إلى الإمبراطورية لم يكن هناك أمراض تتفشى في الإمبراطورية .
“إنها ليست مشكلة في الوقت الحالي ، ولكن إذا انتشر الوباء أكثر ، فلن يكون له أي فائدة.”
“حقًا ؟”
“حسنًا ، قبل كل شيء لنجعل المعابد القريبة تتحرك .. لا تدع الشائعات تتسرب .”
“أنا….”
منذ وصول القديسة إلى الإمبراطورية لم يكن هناك أمراض تتفشى في الإمبراطورية .
لا يمكن حل التشققات في الحاجز على الفور ، وحقيقة أن الوباء بدأ في الانتشار يعني أن الحاجز كان بالفعل في مستوى خطير.
لذلك ، إذا بدأت الشائعات تنتشر عن حدوث وباء ، كان ذلك للكشف عن عدم كفاءة المعبد الحالي.
“نعم ، رئيس الكهنة لوكاس .”
“حسنًا. سنبذل قصارى جهدنا لوقف الشائعات.”
“أنا….”
في هذا الوقت تقريبًا ، كان لوكاس أيضًا غير راضٍ تدريجيًا عن راڤيان.
“…………”
منذ أن فشلت راڤيان في استخدام سلتطها كـقديسة كان الكهنة الأقل منها يحاولون حل الأمر.
قرر دي هين إعطاء آستر دمية كهدية .
ومع ذلك ، لم يستطع الاعتراض واستمر في التحدث بصوت منخفض.
“قلتَ أنكَ رأيت كاثرين تلد .”
“و… النبلاء يريدون الصلاة و الحصول على البركة .”
تنهد لوسفير بشدة بعد هذه الكلمات ، لم يكن يصدق أن حياته كانت تعتمد على تاريخ منذ ١٤ عام . لقد حاول تذكر ذكريات غير موجودة و حرك رأسه .
في الأصل ، لقد كان المعبد يقوم ببعض الأعمال التجارية باستخدام القديسة ، يتلقى النبلاء البركات عبر تقديم مبلغ كبير من المال .
أومأ دي هين برأسه وسار إلى غرفة الاستقبال ، وتوقف فجأة. ثم ابتعد عن القصر.
لعدة سنوات ، لقد كان عليهم التوقف لبعض الوقت بسبب مرض سيسبيا ، ولكن الآن أصبح هناك قديسة جديدة ، ولقد كان الجميع يطالبون بالحصول على البركات في أسرت وقت .
“يا إلهي ، هذا صحيح .”
“البركة ….”
“سأشترى لها شيء تحبه أكثر من دمية الأرنب .”
تحول وجه رافيان ، الذي كان لا يزال مظلمًا ، إلى الأرض.
في هذه الأثناء ، تراكمت الوثائق المتعلقة باللغة القديمة .
في الواقع ، احتوت قوة القديسة على صلاة البركة و لقد كانت قادرة على ارضاء النبلاء بصلاوتها لوحدها .
تاركًا وراءه الاجتماع مع الكونت ، توجه دي هين إلى الزنزانة حيث تم حبس لوسفير.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة المرشحة المقدسة ، لم يكن لدى راڤيان مثل هذه النعمة .
“نريد أن نفعل الشيء نفسه ، لكن … كما تعلمين الصلوات الأخيرو استنفدت الكثير من القوة نحن بحاجة للراحة وبعض الوقت للتعافي .”
“فقط القليل من فضلك .”
“نعم ، رئيس الكهنة لوكاس .”
“حسنًا .”
“…………”
لقد كان الأمر محبطًا للوكاس أيضًا ، ولقد كان يعلم أن راڤيان لن تجيب على الفور لذا غادر الغرفة فقط .
حتى ذلك الحين ، لم يكن يعرف كلاهما أن دمى الثعبان في المتجر المركزي سوف تنفد بسبب كلمات دي هين .
بدا أن راڤيان التي سئمت من العمل الشاق و مواجهة لوكاس متعبة و تريد الراحة .
“عن ماذا تتحدثان ؟”
‘يجب أن أعثر على القديسة بسرعة .’
قام دي هين بعمله منذ الصباح ، حتى أنه قد قابل اتباعه و قام بتدريب الفرسان .
الآن كان بإمكانها فعل أي شيء ، لكنها بحاجة إلى دم قديسة حقيقية للتظاهر وكأنها القديسة بشكل صحيح في المستقبل .
“هل تظن أنني لا أعرف الطريق ؟”
‘متى سوف يأتي كاليد ؟’
“ربما يكون الأمر كذلك .”
اعتادت راڤيان أن تعض أظافرها دون أن تدرك ذلك عندما تشعر بالتوتر ، و أمسكت القلم و رمته بعيدًا.
كان من البديهي أنه إن عبث بفمه بلا مبالاة فلن يتمكن من النجاة .
***
لقد كان الأمر محبطًا للوكاس أيضًا ، ولقد كان يعلم أن راڤيان لن تجيب على الفور لذا غادر الغرفة فقط .
في الوقت الذي كانت فيه تتحدث راڤيان مع لوكاس.
يبدوا أن الحاجز كان يضعف لأنها كانت ضعيفة بالفعل لعدة سنوات ، لذلك بدأت هذه المشكلة في الظهور .
في قصر القديسة ، شعرت الكاهنات اللاتي كن يعتنين بالشعلة بشيء غريب .
“ألا تعتقد أن دمية الثعبان الصغيرة ستكون مفضلة لديها ؟”
“آني ، أنظري هنا .”
أومأ دي هين برأسه وسار إلى غرفة الاستقبال ، وتوقف فجأة. ثم ابتعد عن القصر.
“ماذا يجري”
“في آخر مرة ، لقد كان لدى آستر دمية واحدة .”
سمعت آني ماي تنادي و هرعت لها .
“آني ، أنظري هنا .”
“لم يتم تطهير الشعلة على الإطلاق .”
“حسنًا .”
“يا إلهي ، هذا صحيح .”
يتبع …
نظر كلاهما للشعلة بشكل جاد . تم تطهير الشعلة قبل ساعة فقط ، لكن كان من الغريب بقاء السموم بهذا الشكل .
اتسع فم راڤيان بذهول عندما تحدث عن الوباء .
“هل نست ؟”
“جلالتك ؟ إن غرفة الاستقبال في الجانب الآخر .”
“بالتفكير في الأمر ، كل شيء هنا هكذا . لم يتم تطهير أي شيء بشكل صحيح .”
في الواقع ، احتوت قوة القديسة على صلاة البركة و لقد كانت قادرة على ارضاء النبلاء بصلاوتها لوحدها .
خفضت صوتها حتى لا يسمعها أي شخص .
في الوقت الذي كانت فيه تتحدث راڤيان مع لوكاس.
آني التي كانت تنظر جيدًا للشعلة لم تشعر بأي قوة مقدسة منها على الإطلاق ولم يكن هناك لمعان .
“هناك حد لما يمكن أن نفعله بقوتنا الخاصة … أعتقد أن السبب هو أن القديسة سيسبيا استغرقت الكثير من الوقت .”
“هذا غريب بعض الشيء .”
لا يمكن حل التشققات في الحاجز على الفور ، وحقيقة أن الوباء بدأ في الانتشار يعني أن الحاجز كان بالفعل في مستوى خطير.
كان التعامل مع الشعلة هي المهمة الأساسية للقديسة . إنه شيء تفعله كل يوم لكنها مازالت خرقاء .
“بالتفكير في الأمر ، كل شيء هنا هكذا . لم يتم تطهير أي شيء بشكل صحيح .”
“هل هذا بسبب أنها أصبحت بالغة فقط للتو ؟”
“في آخر مرة ، لقد كان لدى آستر دمية واحدة .”
“هذا صحيح . أنا متأكدة من ذلك ؟”
أومأ دي هين برأسه وسار إلى غرفة الاستقبال ، وتوقف فجأة. ثم ابتعد عن القصر.
ضحك الاثنان بشكل محرج ، في محاولة لفهم راڤيان . ومع ذلك ، لم يستطيعا محو فكرة أنه كان غريبًا.
تحول وجه رافيان ، الذي كان لا يزال مظلمًا ، إلى الأرض.
حتى لو طهرت الشعلة بقوتها لقد كانت الزهور في قصر القديسة تذبل .
تاركًا وراءه الاجتماع مع الكونت ، توجه دي هين إلى الزنزانة حيث تم حبس لوسفير.
“لقد سمعت من أحد الكهنة … أن تفسير النصوص للقديمة تأخر للغاية أيضًا .”
علقت ابتسامة نادرة حول فم دي هين بعد مغادرة السجن.
“يجب أن تكون مشغولة جدًا .”
“يمكنني الاعتناء بالأمر بشكل صحيح هذا العام ، يجب أن أخبر آستر أيضًا .”
“في الواقع ، هناك فرق في القوة المقدسة لكل قديسة . ربما تكون القوة المقدسة لهذه القديسة ليست جيدة جدًا .”
“عن ماذا تتحدثان ؟”
ابتسمت آني بتكلف وهي تستمع إلى ماي .
‘متى سوف يأتي كاليد ؟’
“عن ماذا تتحدثان ؟”
“إن الكونت موجود هنا بشكل مفاجئ.”
“لا شيء !”
‘يجب أن أعثر على القديسة بسرعة .’
في الوقت نفسه ، اقتربت رايتشيل ، الكاهنة من الطبقة الوسطى منهما و سرعان ما صمتا و تظارها في الإندماج في العمل مرة أخرى .
في هذا الوقت تقريبًا ، كان لوكاس أيضًا غير راضٍ تدريجيًا عن راڤيان.
قام الاثنان بخلع البتلات السامة واحدة تلو الأخرى. الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو إزالة البتلات كإجراء مؤقت.
كان من البديهي أنه إن عبث بفمه بلا مبالاة فلن يتمكن من النجاة .
***
“هل أحتاج حقًا للعلاج ؟”
قام دي هين بعمله منذ الصباح ، حتى أنه قد قابل اتباعه و قام بتدريب الفرسان .
“هل أحتاج حقًا للعلاج ؟”
بعد تناول الغداء ، لقد كان لديه الكثير من المهام التي عليه أن يحلها مرة أخرى .
كان دي هين راضيًا جدًا عن معرفة الشهر والأسبوع الذي ولدت فيه استير ، حتى إن لم يكن التاريخ محدد.
“إن الكونت موجود هنا بشكل مفاجئ.”
“آني ، أنظري هنا .”
بن الذي كان يدير جميع جداول دي هين ، أعلن عن اللقاء المفاجئ .
“هل نست ؟”
أومأ دي هين برأسه وسار إلى غرفة الاستقبال ، وتوقف فجأة. ثم ابتعد عن القصر.
“سأشترى لها شيء تحبه أكثر من دمية الأرنب .”
“جلالتك ؟ إن غرفة الاستقبال في الجانب الآخر .”
نظر كلاهما للشعلة بشكل جاد . تم تطهير الشعلة قبل ساعة فقط ، لكن كان من الغريب بقاء السموم بهذا الشكل .
“هل تظن أنني لا أعرف الطريق ؟”
حتى لو طهرت الشعلة بقوتها لقد كانت الزهور في قصر القديسة تذبل .
أغلق بن فمه بسبب عينيه الباردتين ، لابدَ أن هناك شيء ما في رأسه لذا أغلقه فمه و اتبعه فقط .
“و… النبلاء يريدون الصلاة و الحصول على البركة .”
تاركًا وراءه الاجتماع مع الكونت ، توجه دي هين إلى الزنزانة حيث تم حبس لوسفير.
بن الذي كان يدير جميع جداول دي هين ، أعلن عن اللقاء المفاجئ .
نظرًا لأنه لا يمكن وضعه في سجن مع سجناء آخرين ، تم نقل لوسيفر فقط إلى قبو تحت الأرض.
“لا شيء !”
دخل دي هين السجن دون تردد ، واستقبله الفارس الذي كان يحرسه.
كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكنها لم تستطع حتى إنقاذ الناس العاديين الذين كانوا يموتون من الطاعون.
أثناء المشي مباشرة عبر المدخل المظلم على الرغم من أن الوقت كان نهارًا ، كان بإمكانه رؤية لوسيفر ممددًا خلف القضبان.
“ماذا يجري”
كان وجهن هزيلًا لم يستطع التعرف عليه في غضون أيام قليلة. تم قطع كل الأيدي ولفها بضمادة.
“البركة ….”
“استيقظ .”
شدّت راڤيان شفتيها بدون أن تنطق بكلمة واحدة. عندما أصبحت قديسة ظنت أنها تستطيع القيام بكل شيء و لكن عندما جلست على المكتب كان لديها أكثر من مهمة أو مهمتين شاقتين .
عندما سمع صوت دي هين ، قفز لوسفير الذي كان ممددًا فجأة .
“حسنًا .”
وزحف إلى الباب الحديدي طالبًا المساعدة .
علقت ابتسامة نادرة حول فم دي هين بعد مغادرة السجن.
“أرجوك أنقذني ، أنا لست جيدًا في شيء ، أنا آسف !”
***
توسل لوسفير بالدموع و سيلان الأنف يتساقط في نفس الوقت ، وعندما رأى عيون دي هين أغلق فمه .
تحول وجه رافيان ، الذي كان لا يزال مظلمًا ، إلى الأرض.
كان من البديهي أنه إن عبث بفمه بلا مبالاة فلن يتمكن من النجاة .
“هل تقصد دمية الأرنب ؟ لقد كانت هدية من السيد چودي .”
“قلتَ أنكَ رأيت كاثرين تلد .”
بعد ذلك ، كانت أمنيته أن تعانق الدمية التي أعطاها لها بدلاً من الدمية التي منحها لها چودي .
“ماذا ؟ لم أشاهدها ، لكنني رأيتها منذ أن أنجبت .”
“فقط القليل من فضلك .”
“بالطبع .”
“هذا صحيح . أنا متأكدة من ذلك ؟”
فتح دي هين عينيه بشكل مرعب و اقترب من لوسفير .
“أعدك بإنقاذ حياتك إذا كنت تتذكر التاريخ.”
بدأت ساقا لوسيفر ترتجف. كان من الصعب أن يقف ساكناً لأنه شعر بالخدر.
“البركة ….”
“تذكر التاريخ الذي أنجبت فيه كاثرين الطفلة .”
قام دي هين بلمس ذقنه أثناء المشي و الذهاب لرؤية الكونت .
“لماذا التاريخ فجأة ….”
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة المرشحة المقدسة ، لم يكن لدى راڤيان مثل هذه النعمة .
كان من الصعب تذكر ما مرّ عليه أكثر من 14 عامًا حتى هذا التاريخ. لم يكن حتى ذلك اليوم خاص بالنسبة للوسفير .
“لماذا التاريخ فجأة ….”
“أعدك بإنقاذ حياتك إذا كنت تتذكر التاريخ.”
علقت ابتسامة نادرة حول فم دي هين بعد مغادرة السجن.
تنهد لوسفير بشدة بعد هذه الكلمات ، لم يكن يصدق أن حياته كانت تعتمد على تاريخ منذ ١٤ عام . لقد حاول تذكر ذكريات غير موجودة و حرك رأسه .
حتى لو طهرت الشعلة بقوتها لقد كانت الزهور في قصر القديسة تذبل .
“حسنًا ، لقد كان من المؤكد أنه كان في يوليو …. أوه ، الأسبوع الثاني من يوليو ! لقد كان بالتأكيد الأسبوع الثاني من يوليو !”
أغلق بن فمه بسبب عينيه الباردتين ، لابدَ أن هناك شيء ما في رأسه لذا أغلقه فمه و اتبعه فقط .
بن كان يتساءل لماذا كان دي هين يمسك بلوسفير و يسأله مثل هذا السؤال ، لكنه أدىك نيته و ضحك .
نظر كلاهما للشعلة بشكل جاد . تم تطهير الشعلة قبل ساعة فقط ، لكن كان من الغريب بقاء السموم بهذا الشكل .
كان دي هين يحاول أن يعرف من لوسفير اليوم الذي ولدت فيه آستر .
تركت راڤيان خادمها ينسق الجدول وعادت إلى غرفة عملها .
“إنه الأسبوع الثاني من شهر يوليو ، أنت لا تكذب صحيح ؟”
“حسنًا. سنبذل قصارى جهدنا لوقف الشائعات.”
“كيف يمكنني أن أكذب عليك؟ لا أفعل مثل هذه الأشياء عندما تكون حياتي على المحك .”
“الحاجز متصدع ….؟”
“حسنًا .”
“سيدتي القديسة .”
كان دي هين راضيًا جدًا عن معرفة الشهر والأسبوع الذي ولدت فيه استير ، حتى إن لم يكن التاريخ محدد.
“حسنًا .”
حتى تموز (يوليو) كان هناك حوالي ثلاثة أشهر متبقية. لقد كان وقتًا كافيًا للاستعداد لحفلة عيد الميلاد.
الآن كان بإمكانها فعل أي شيء ، لكنها بحاجة إلى دم قديسة حقيقية للتظاهر وكأنها القديسة بشكل صحيح في المستقبل .
علقت ابتسامة نادرة حول فم دي هين بعد مغادرة السجن.
بدأت ساقا لوسيفر ترتجف. كان من الصعب أن يقف ساكناً لأنه شعر بالخدر.
“تهانينا ، لم أفكر حتى في عيد ميلادها لكن هذا جيد .”
تاركًا وراءه الاجتماع مع الكونت ، توجه دي هين إلى الزنزانة حيث تم حبس لوسفير.
“يمكنني الاعتناء بالأمر بشكل صحيح هذا العام ، يجب أن أخبر آستر أيضًا .”
ضحك الاثنان بشكل محرج ، في محاولة لفهم راڤيان . ومع ذلك ، لم يستطيعا محو فكرة أنه كان غريبًا.
“نعم هذا عظيم .”
الآن كان بإمكانها فعل أي شيء ، لكنها بحاجة إلى دم قديسة حقيقية للتظاهر وكأنها القديسة بشكل صحيح في المستقبل .
كان بن سعيدًا أيضًا بهذا الشيء الغير متوقع ، رفضت آستر إقامة حفلة عيد ميلاد هذا العام بسبب أنها لم تقرر التاريخ بعد .
“إنه الأسبوع الثاني من شهر يوليو ، أنت لا تكذب صحيح ؟”
لقد كان سعيدًا لأنها كانت قادرة على الاحتفال هذا العام بحفلة عيد ميلادها .
كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكنها لم تستطع حتى إنقاذ الناس العاديين الذين كانوا يموتون من الطاعون.
قام دي هين بلمس ذقنه أثناء المشي و الذهاب لرؤية الكونت .
في الوقت المناسب لقد كانت على وشكِ أن تطلب تفسيرًا للغة القديمة لكن ضاقت عينها عندما رأت تعبيرًا غير عادي على وجهه .
“في آخر مرة ، لقد كان لدى آستر دمية واحدة .”
“جلالتك ؟ إن غرفة الاستقبال في الجانب الآخر .”
“هل تقصد دمية الأرنب ؟ لقد كانت هدية من السيد چودي .”
“فقط القليل من فضلك .”
“حقًا ؟”
الآن كان بإمكانها فعل أي شيء ، لكنها بحاجة إلى دم قديسة حقيقية للتظاهر وكأنها القديسة بشكل صحيح في المستقبل .
قرر دي هين إعطاء آستر دمية كهدية .
“هل نست ؟”
“سأشترى لها شيء تحبه أكثر من دمية الأرنب .”
عندما سمع صوت دي هين ، قفز لوسفير الذي كان ممددًا فجأة .
بعد ذلك ، كانت أمنيته أن تعانق الدمية التي أعطاها لها بدلاً من الدمية التي منحها لها چودي .
“حسنًا ، لقد كان من المؤكد أنه كان في يوليو …. أوه ، الأسبوع الثاني من يوليو ! لقد كان بالتأكيد الأسبوع الثاني من يوليو !”
“ماهو أكثر شيء ترغب فيه آستر ؟”
سمعت آني ماي تنادي و هرعت لها .
أصبح بن جادًا أيضًا ، لذلك فكر في كل أنواع الحيوانات واحدة تلو الأخرى وفكر في الأمر. ثم ضرب رأسه قائلا إنه تذكر.
“آني ، أنظري هنا .”
“ألا تعتقد أن دمية الثعبان الصغيرة ستكون مفضلة لديها ؟”
“لم يتم تطهير الشعلة على الإطلاق .”
“ثعبان ؟ هذا ممكن ؟”
الآن كان بإمكانها فعل أي شيء ، لكنها بحاجة إلى دم قديسة حقيقية للتظاهر وكأنها القديسة بشكل صحيح في المستقبل .
كانت آستر تقوم بتربية ثعبان . كانت كلمات بن منطقية ، لذا أومأ دي هين ببطء .
منذ وصول القديسة إلى الإمبراطورية لم يكن هناك أمراض تتفشى في الإمبراطورية .
“أرسل شخص ما لشراء دمية ثعبان .”
“آني ، أنظري هنا .”
“ماذا عن الميزانية ؟”
“هل تقصد دمية الأرنب ؟ لقد كانت هدية من السيد چودي .”
“لا تهم .”
“ألا تعتقد أن دمية الثعبان الصغيرة ستكون مفضلة لديها ؟”
“حسنًا .”
***
حتى ذلك الحين ، لم يكن يعرف كلاهما أن دمى الثعبان في المتجر المركزي سوف تنفد بسبب كلمات دي هين .
لم يكن تعبير لوكاس جيدًا مثل راڤيان .
يتبع …
“ثعبان ؟ هذا ممكن ؟”
“إن الكونت موجود هنا بشكل مفاجئ.”
