ما تبقى
“لا أحد يستطيع إيقاف هذا. لا أحد!”
سحب كلاود هوك قوسه وأطلق سهماً على الجدار الحجري. تصدع الشق الذي يحتوي على القنبلة وتوسع أكثر مما أدى إلى سقوط حجارة كبيرة في الكهف بالأسفل. بدأ الجسم الغريب المخبأ بالداخل سقط أيضًا.
بكى الناس وهربوا خائفين. هل هذا زلزال؟
مهما كانت الأسلحة الرهيبة التي خلقتها الحضارات القديمة ، لم يعرفها كلاود هوك. لم يكن يعرف ما إذا هذا هو ما يسعى إليه حقًا ، ولكن بعد سماع صراخ ماجيهيما اقتنع. فقفز بشكل مستقيم كـ سهم دون تردد ، وأمسك بالقنبلة قبل أن تصل إلى الأرض.
تم الرد على صراخه ببريق فولاذي اخترق الضباب. وقعت على الأرض على بعد أمتار قليلة من الضباب الأسود. ظهر وجه فيلينا بجانبهم. تمسك بجندي في كل يد. فقد أحدهم نصف جسده وتشوه درعه بشدة. تعثرت للحظة ثم سقطت على الأرض.
قنبلة مستعدة للانفجار في أي لحظة. قضى علماء دارك أتوم سنوات من العرق والدم والدموع يناضلون من أجل هذا الشيء. الرقم الذي ينزل تنازلياً هو ما يقف بينه وبين الدمار.
في غرب المدينة اندلعت الفوضى فجأة في أحد الشوارع التجارية حيث انفصلت الشوارع دون سابق إنذار. تبع ذلك دوي يصم الآذان.
تم تفعيلها، وفي اللحظة التي يصل فيها هذا المؤقت إلى الصفر ، فإن ألف سنة من التاريخ الإليسي ستُستهلك في النار. دمار لا يمكن تصوره من شأنه أن يستنزف أرواح مئات الآلاف من الأبرياء.
“أحذر!” صرخ داون.
لم يفكر كلاود هوك أبدًا في إنقاذ العالم. لم يكن بطلاً خارقاً. ولكن هل من الصواب قتل الكثير من الأبرياء عشوائياً؟
حتى أصغر المخلوقات يحق لها أن تترك بصمتها مهما كانت تافهة. لقد استحق أن يُسمع صوته!
كم عدد الشباب الذين يحاولون فقط كسب لقمة العيش هنا؟ كم عدد الأطفال وكبار السن؟ هل من المفترض أن يتم التضحية بهم لتحقيق طموح شخص آخر؟ لا! لم يهتم كلاود هوك بأي مشاكل ستأتي عليه بإنقاذ هذه المدينة ، لقد عرف فقط أن ما يحدث خطأ. لم يستطع الوقوف وترك هذا يحدث!
“الآلهة!”
بالطبع لم يكن الأمر كما لو لديه خبرة في التعامل مع قنابل ذرية لعينة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو استخدام حجر الطور ورمي هذا الشيء في السماء، في السماء لن يهم مدى خطورة هذا الشيء .
في غرب المدينة اندلعت الفوضى فجأة في أحد الشوارع التجارية حيث انفصلت الشوارع دون سابق إنذار. تبع ذلك دوي يصم الآذان.
توسعت عيون ماجيهيما لدرجة أن الجلد المحيط بهما بدأ بالانقسام. اشتعلت بداخله نار قاسية وحازمة.
هذا هو وقت ، أطلاق غضبه.
كيف يمكن لرجل أن يتألم من العيش؟ كم يمكن أن يكره حياته؟ لقد تدرب مع دارك أتوم منذ أن كان شابًا ، وفي النهاية تم اختياره من بين مئات آخرين ليتم إرسالهم إلى هنا. لقد كلفه الكثير ليكون الشخص الذي اختاروه.
حتى أصغر المخلوقات يحق لها أن تترك بصمتها مهما كانت تافهة. لقد استحق أن يُسمع صوته!
الآن عند آخر شروق شمس من حياته ، وبتأمل كل ما حدث ، أدرك بحزن أنه لا يملك شيئًا. لا عائلة ولا أصدقاء ولا أطفال ولا إنجازات. عقود من حياته قضاها في الظلام والوحدة لم يبق منها سوى فراغ قضم ظهره.
انتشرت موجات من الطاقة الملموسة من الرجل العجوز مثل النار السوداء. صراخه يصم الآذان ، ووجوده وحده شق جدران الكهف. في جزء من الثانية ظهر ماجيهيما أمام كلاود هوك .
غالبًا ما فكر في الموت ، ما إذا كان أي شخص سيشعر بالأسف عند رحيله. هل سيعتز أحد بذكره؟ هل سيتذكر أي شخص حتى اسمه؟
تم تفعيلها، وفي اللحظة التي يصل فيها هذا المؤقت إلى الصفر ، فإن ألف سنة من التاريخ الإليسي ستُستهلك في النار. دمار لا يمكن تصوره من شأنه أن يستنزف أرواح مئات الآلاف من الأبرياء.
حتى أصغر المخلوقات يحق لها أن تترك بصمتها مهما كانت تافهة. لقد استحق أن يُسمع صوته!
في ذلك الوقت ، قدم له الزائر نعمة. قال: “إذا سقط هذا المكان يومًا ما ، فاستخدم هذا في النهاية. الألم الذي ستعانيه لا يمكن تصوره. كل نيران الجحيم لن تصل إلى عُشر الألم التي ستعاني منها. لكنها ستمنحك قوة عظيمة – وعندما تموت ، ستطلق سراح ما تبقى من غضبك “.
أمنيته الأخيرة أن يفعل شيئًا بموته.
بدأ جسد ماجهيما يتغير. انبثق ضباب أسود من كل فتحة ، كل مسام ، رغم أنه لا يزال يحتضن جسده بقوة. بدا جسده مرئيًا جزئيًا من خلال الضباب. من حين لآخر تم التقاط لمحات من شعره الأبيض ، واقفًا بشكل مستقيم ، أو عينيه اللتين استهلكتا الآن غضبًا خالصًا.
لا يهم كيف ستؤثر أفعاله على المستقبل طالما ترك بصمته. ليثبت أنه عاش في هذا العالم! لقد وجد أخيرًا ضوءًا في وجوده الطويل والوحيد ، ولن يتركه يفلت منه بغض النظر عما يعتقده الآخرون. فرصة العمر. فرصة لإثبات أنه يستحق شيئًا ما ، حتى لو بدت الأساليب متطرفة.
“الآلهة!”
بمجرد توقف دارك أتوم عن التواصل مع خليتهم في سكايكلود ، كسر الشعور بالهجر ماجيهيما. لم يكن خائفًا أبدًا من التضحية بنفسه ، لكن تضحيته لن تساوي شيئًا.
هاجم ماجيهيما العملاق الصخري. لم يُمنح لعملاق الصخري وقتًا للرد وفي غمضة عين انفجر جولم داون إلى حصى.
حتى التقى بذلك الرجل أثناء جرد المجاري منذ سنوات.
بالطبع لم يكن الأمر كما لو لديه خبرة في التعامل مع قنابل ذرية لعينة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو استخدام حجر الطور ورمي هذا الشيء في السماء، في السماء لن يهم مدى خطورة هذا الشيء .
“دارك أتوم لا تريدك. لكن يمكنني استخدامك “.
طار جميع المحاربين العشرة للخلف في وقت واحد. ارتفع ماجيهيما المحاط بالطاقة الرهيبة عن الأرض في الهواء. مثل كائن كابوس يحوم في الهواء بجسده ، أنزل الرعب في قلب كل من شاهده.
كان ذلك اليوم الذي حول فيه ماجيهيما مقاومته السرية إلى مصنع خاص للوحوش. لم يعلم أبدًا هوية هذا الشخص ، أو من أين أتى ، أو لماذا أراد تنمية مخلوقاتهم هنا. ولكن لم يكن هناك شك في ذلك ، يبدو أن هذه القوة مترسخة في سكايكلود أكثر من دارك أتوم. تمتعوا بقوة أكبر مما يمكن أن يحلم به هؤلاء المتمردون.
كان ذلك اليوم الذي حول فيه ماجيهيما مقاومته السرية إلى مصنع خاص للوحوش. لم يعلم أبدًا هوية هذا الشخص ، أو من أين أتى ، أو لماذا أراد تنمية مخلوقاتهم هنا. ولكن لم يكن هناك شك في ذلك ، يبدو أن هذه القوة مترسخة في سكايكلود أكثر من دارك أتوم. تمتعوا بقوة أكبر مما يمكن أن يحلم به هؤلاء المتمردون.
في ذلك الوقت ، قدم له الزائر نعمة. قال: “إذا سقط هذا المكان يومًا ما ، فاستخدم هذا في النهاية. الألم الذي ستعانيه لا يمكن تصوره. كل نيران الجحيم لن تصل إلى عُشر الألم التي ستعاني منها. لكنها ستمنحك قوة عظيمة – وعندما تموت ، ستطلق سراح ما تبقى من غضبك “.
صدر صوت كلاود هوك وسط الانفجار ” فيلينا!”
هذا هو وقت ، أطلاق غضبه.
تم الرد على صراخه ببريق فولاذي اخترق الضباب. وقعت على الأرض على بعد أمتار قليلة من الضباب الأسود. ظهر وجه فيلينا بجانبهم. تمسك بجندي في كل يد. فقد أحدهم نصف جسده وتشوه درعه بشدة. تعثرت للحظة ثم سقطت على الأرض.
مزق ماجهيما ثيابه الممزقة ليكشف عن الجسد الذابل تحته. تم رسم خطوط معقدة على جسده الرقيق مثل الوشوم. غطوا جسده بالكامل ونبضوا بشكل واضح مثل القوة الداخلية.
تجمدت داون و أطلس والآخرين ، غير متأكدين مما يجب القيام به. توقف الأعداء الذين يكافحون ضدهم بمرارة فجأة. من الأدق القول إنهم بدوا وكأنهم ينزفون واستنزفوا تمامًا كل طاقتهم.
توقفت الدمى عن القتال فجأة. وسواء الذين ما زالوا على قيد الحياة أو جثث الذين سقطوا ، تسربت سحب من الضباب الأسود منهم جميعًا وتجمعوا باتجاه ماجيهيما. اجتمع الدخان المشؤوم في سحابة فوق رأسه.
لم يكن من الصعب على كلاود هوك تخمين ما سيحدث. هذا العنصر قد أخذ القوة من الدمى ، والآن تم جمعها كلها في جسد ماجيهيما.
تمكن كلاود هوك من انتزاع القنبلة من الحطام الصخري، ولكن قبل أن يتمكن من تنفيذ خطته ، انجذبت عيناه إلى ماجيهيما.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘ ماذا يفعل هذا الرجل العجوز؟‘
دفع ماجهيما الخرزة في فمه وابتلعها.
تجمدت داون و أطلس والآخرين ، غير متأكدين مما يجب القيام به. توقف الأعداء الذين يكافحون ضدهم بمرارة فجأة. من الأدق القول إنهم بدوا وكأنهم ينزفون واستنزفوا تمامًا كل طاقتهم.
أراد تفعيل الحجر وإخراج القنبلة. لكنها عملية استغرقت بعض الوقت ، ولم يعد لديه وقت. وصل ماجيهيما على بعد عشرة أمتار مثل شيطان يرتفع من أعماق الجحيم ، ولكم كلاود هوك بقوة لتحطيم الجبال.
أمسك ماجهيما في يده بشيء شفاف شبه بلوري. أثار وجذب الضباب الأسود ، وجمع كل شيء في نفسه مثل الثقب الأسود. تغيرت حبة الكريستال من شفافة إلى سوداء قاتمة حيث تم استهلاك كل الضباب. الآن بدت مثل حبة صغيرة سوداء ، لون أسود قاتم يهدد بابتلاع أي شيء يقترب منه.
توسعت عيون ماجيهيما لدرجة أن الجلد المحيط بهما بدأ بالانقسام. اشتعلت بداخله نار قاسية وحازمة.
“لا أحد يستطيع إيقاف هذا. لا أحد!”
لم يعرف أحد كيف تم صنع الدمى ، لكنهم يعلمون أن ماجيهيما لم يكن صائد شياطين. حتى لو كان قوياً في أيام شبابه ، فقد أصبح رجلاً عجوزًا وذابلاً الآن. حقن قوة لجسد ضعيف بقوة كبيرة بمثابة حكم بالموت بلا شك ، لكن هذا لا يهم ماجيهيما .
دفع ماجهيما الخرزة في فمه وابتلعها.
لا يهم كيف ستؤثر أفعاله على المستقبل طالما ترك بصمته. ليثبت أنه عاش في هذا العالم! لقد وجد أخيرًا ضوءًا في وجوده الطويل والوحيد ، ولن يتركه يفلت منه بغض النظر عما يعتقده الآخرون. فرصة العمر. فرصة لإثبات أنه يستحق شيئًا ما ، حتى لو بدت الأساليب متطرفة.
لم يكن من الصعب على كلاود هوك تخمين ما سيحدث. هذا العنصر قد أخذ القوة من الدمى ، والآن تم جمعها كلها في جسد ماجيهيما.
في كل مرة انهارت الكتلة بأكملها. سقطت العشرات من المتاجر والمنازل في هاوية عميقة سوداء. استمرت الشقوق في التوسع من الأطراف مثل مئويات الأقدام الغاضبة تحت أقدام المواطنين الأبرياء الذين ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. رن صراخهم عندما ابتلعهم الظلام، وصرخ آخرون وهربوا للنجاة بحياتهم.
“أحذر!” صرخ داون.
“أحذر!” صرخ داون.
انتشرت موجات من الطاقة الملموسة من الرجل العجوز مثل النار السوداء. صراخه يصم الآذان ، ووجوده وحده شق جدران الكهف. في جزء من الثانية ظهر ماجيهيما أمام كلاود هوك .
عبس كلاود هوك بينا يراقب التهديد المتزايد. بقي أقل من دقيقة!
‘اللعنة!‘ ارتعش وجهه.
كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمتلك كل تلك الطاقة داخل جسده؟
أراد تفعيل الحجر وإخراج القنبلة. لكنها عملية استغرقت بعض الوقت ، ولم يعد لديه وقت. وصل ماجيهيما على بعد عشرة أمتار مثل شيطان يرتفع من أعماق الجحيم ، ولكم كلاود هوك بقوة لتحطيم الجبال.
كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمتلك كل تلك الطاقة داخل جسده؟
فكر كلاود هوك خلال هذه اللحظة في خطة في دماغه عشرات المرات. تساءل عما إذا أدير يتربص في الجزء السفلي المظلم من سكايكلود ، في انتظار وقته للهجوم. لقد أخذ في الاعتبار إمكانية ظهور كريمسون وان في أكثر اللحظات غير المناسبة. لكنه لم يخطر ببال أبدًا أن هذا الرجل العجوز الذابل هو التهديد الذي أصبح حذراً منه.
طار جميع المحاربين العشرة للخلف في وقت واحد. ارتفع ماجيهيما المحاط بالطاقة الرهيبة عن الأرض في الهواء. مثل كائن كابوس يحوم في الهواء بجسده ، أنزل الرعب في قلب كل من شاهده.
تخلى كلاود هوك عن جهوده لإستدعاء قوة الحجر للتخفي وبدلاً من ذلك استخدم الطاقة للنقل الآني. اختفى في اللحظة التي سبقت وصول هجوم ماجهيما ، ونقلته هو والسلاح إلى مسافة أكثر أمانًا.
توسعت عيون ماجيهيما لدرجة أن الجلد المحيط بهما بدأ بالانقسام. اشتعلت بداخله نار قاسية وحازمة.
“افشخوه!”
حتى التقى بذلك الرجل أثناء جرد المجاري منذ سنوات.
تقدم عشرة من محاربي محكمة الظل نحو الرجل العجوز وأحاطوا به. هاجموه بسيوفهم دون تردد.
تم تفعيلها، وفي اللحظة التي يصل فيها هذا المؤقت إلى الصفر ، فإن ألف سنة من التاريخ الإليسي ستُستهلك في النار. دمار لا يمكن تصوره من شأنه أن يستنزف أرواح مئات الآلاف من الأبرياء.
لا فائدة. بدا أن جسده كله مصنوع من فولاذ التنغستن. محمي بكمية هائلة من الطاقة التي استهلكها ، وهي أكثر فعالية من أي درع. كٌسرت السيوف عندما لمست جسده المتجعد.
فقد ماجهيما عقله. لقد أصبح وحشًا يستهلكه الغضب ، يخترق الكهف ويحطم كل شيء في طريقه. ظهرت شقوق كبيرة في الجدران والسقف والأرض وهو يخترق الأعمدة الحجرية. سقطت صخور كبيرة بما يكفي لسحق فرقة كاملة من فوق.
“ابتعدوا!”
لم يكن من الصعب على كلاود هوك تخمين ما سيحدث. هذا العنصر قد أخذ القوة من الدمى ، والآن تم جمعها كلها في جسد ماجيهيما.
طار جميع المحاربين العشرة للخلف في وقت واحد. ارتفع ماجيهيما المحاط بالطاقة الرهيبة عن الأرض في الهواء. مثل كائن كابوس يحوم في الهواء بجسده ، أنزل الرعب في قلب كل من شاهده.
ترجمة : Sadegyptian
كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمتلك كل تلك الطاقة داخل جسده؟
بكى الناس وهربوا خائفين. هل هذا زلزال؟
لم يعرف أحد كيف تم صنع الدمى ، لكنهم يعلمون أن ماجيهيما لم يكن صائد شياطين. حتى لو كان قوياً في أيام شبابه ، فقد أصبح رجلاً عجوزًا وذابلاً الآن. حقن قوة لجسد ضعيف بقوة كبيرة بمثابة حكم بالموت بلا شك ، لكن هذا لا يهم ماجيهيما .
توقفت الدمى عن القتال فجأة. وسواء الذين ما زالوا على قيد الحياة أو جثث الذين سقطوا ، تسربت سحب من الضباب الأسود منهم جميعًا وتجمعوا باتجاه ماجيهيما. اجتمع الدخان المشؤوم في سحابة فوق رأسه.
عبس كلاود هوك بينا يراقب التهديد المتزايد. بقي أقل من دقيقة!
في غرب المدينة اندلعت الفوضى فجأة في أحد الشوارع التجارية حيث انفصلت الشوارع دون سابق إنذار. تبع ذلك دوي يصم الآذان.
بدأ جسد ماجهيما يتغير. انبثق ضباب أسود من كل فتحة ، كل مسام ، رغم أنه لا يزال يحتضن جسده بقوة. بدا جسده مرئيًا جزئيًا من خلال الضباب. من حين لآخر تم التقاط لمحات من شعره الأبيض ، واقفًا بشكل مستقيم ، أو عينيه اللتين استهلكتا الآن غضبًا خالصًا.
هذا هو وقت ، أطلاق غضبه.
“ستموتون جميعاً“
تمكن كلاود هوك من انتزاع القنبلة من الحطام الصخري، ولكن قبل أن يتمكن من تنفيذ خطته ، انجذبت عيناه إلى ماجيهيما.
هاجم ماجيهيما العملاق الصخري. لم يُمنح لعملاق الصخري وقتًا للرد وفي غمضة عين انفجر جولم داون إلى حصى.
سارع أطلس لمساعدتها وسحب فيلينا والجنود الذين أنقذتهم إلى بر الأمان.
انبثقت موجة من الطاقة المظلمة من الهجوم الذي ابتلع نصف الكهف ، مثل الماء من سد مكسور. تم القضاء على كل شيء في طريقه ، من الأعمدة الحجرية إلى الأرض الصخرية. هؤلاء الصيادون الذين لم يتراجعوا بسرعة للمراوغة تم جرهم للهجوم. مهما كانت الآثار الوقائية التي أعتمدوا عليها ، فقد تحطمت على الفور تحت الضغط.
مهما كانت الأسلحة الرهيبة التي خلقتها الحضارات القديمة ، لم يعرفها كلاود هوك. لم يكن يعرف ما إذا هذا هو ما يسعى إليه حقًا ، ولكن بعد سماع صراخ ماجيهيما اقتنع. فقفز بشكل مستقيم كـ سهم دون تردد ، وأمسك بالقنبلة قبل أن تصل إلى الأرض.
صدر صوت كلاود هوك وسط الانفجار ” فيلينا!”
لا يهم كيف ستؤثر أفعاله على المستقبل طالما ترك بصمته. ليثبت أنه عاش في هذا العالم! لقد وجد أخيرًا ضوءًا في وجوده الطويل والوحيد ، ولن يتركه يفلت منه بغض النظر عما يعتقده الآخرون. فرصة العمر. فرصة لإثبات أنه يستحق شيئًا ما ، حتى لو بدت الأساليب متطرفة.
تم الرد على صراخه ببريق فولاذي اخترق الضباب. وقعت على الأرض على بعد أمتار قليلة من الضباب الأسود. ظهر وجه فيلينا بجانبهم. تمسك بجندي في كل يد. فقد أحدهم نصف جسده وتشوه درعه بشدة. تعثرت للحظة ثم سقطت على الأرض.
طار جميع المحاربين العشرة للخلف في وقت واحد. ارتفع ماجيهيما المحاط بالطاقة الرهيبة عن الأرض في الهواء. مثل كائن كابوس يحوم في الهواء بجسده ، أنزل الرعب في قلب كل من شاهده.
سارع أطلس لمساعدتها وسحب فيلينا والجنود الذين أنقذتهم إلى بر الأمان.
“دارك أتوم لا تريدك. لكن يمكنني استخدامك “.
فقد ماجهيما عقله. لقد أصبح وحشًا يستهلكه الغضب ، يخترق الكهف ويحطم كل شيء في طريقه. ظهرت شقوق كبيرة في الجدران والسقف والأرض وهو يخترق الأعمدة الحجرية. سقطت صخور كبيرة بما يكفي لسحق فرقة كاملة من فوق.
قنبلة مستعدة للانفجار في أي لحظة. قضى علماء دارك أتوم سنوات من العرق والدم والدموع يناضلون من أجل هذا الشيء. الرقم الذي ينزل تنازلياً هو ما يقف بينه وبين الدمار.
سيدمر المكان كله فوق رؤوسهم!
مزق ماجهيما ثيابه الممزقة ليكشف عن الجسد الذابل تحته. تم رسم خطوط معقدة على جسده الرقيق مثل الوشوم. غطوا جسده بالكامل ونبضوا بشكل واضح مثل القوة الداخلية.
حدق كل من كلاود هوك و داون و أطلس برعب. بحلول الوقت الذي استجمعوا فيه ذهنهم ، فات الأوان. مع تدمير الدعائم ، عانى الكهف من انهيار كارثي.
الآن عند آخر شروق شمس من حياته ، وبتأمل كل ما حدث ، أدرك بحزن أنه لا يملك شيئًا. لا عائلة ولا أصدقاء ولا أطفال ولا إنجازات. عقود من حياته قضاها في الظلام والوحدة لم يبق منها سوى فراغ قضم ظهره.
***
انبثقت موجة من الطاقة المظلمة من الهجوم الذي ابتلع نصف الكهف ، مثل الماء من سد مكسور. تم القضاء على كل شيء في طريقه ، من الأعمدة الحجرية إلى الأرض الصخرية. هؤلاء الصيادون الذين لم يتراجعوا بسرعة للمراوغة تم جرهم للهجوم. مهما كانت الآثار الوقائية التي أعتمدوا عليها ، فقد تحطمت على الفور تحت الضغط.
في خضم يوم هادئ شهق سكان البلدة من ارتفاع ضوضاء مدوية. جاءت من تحت الأرض واستمرت لعدة لحظات طويلة. بحثوا بحيرة وقلق عن المصدر.
تخلى كلاود هوك عن جهوده لإستدعاء قوة الحجر للتخفي وبدلاً من ذلك استخدم الطاقة للنقل الآني. اختفى في اللحظة التي سبقت وصول هجوم ماجهيما ، ونقلته هو والسلاح إلى مسافة أكثر أمانًا.
في غرب المدينة اندلعت الفوضى فجأة في أحد الشوارع التجارية حيث انفصلت الشوارع دون سابق إنذار. تبع ذلك دوي يصم الآذان.
بدأ جسد ماجهيما يتغير. انبثق ضباب أسود من كل فتحة ، كل مسام ، رغم أنه لا يزال يحتضن جسده بقوة. بدا جسده مرئيًا جزئيًا من خلال الضباب. من حين لآخر تم التقاط لمحات من شعره الأبيض ، واقفًا بشكل مستقيم ، أو عينيه اللتين استهلكتا الآن غضبًا خالصًا.
في كل مرة انهارت الكتلة بأكملها. سقطت العشرات من المتاجر والمنازل في هاوية عميقة سوداء. استمرت الشقوق في التوسع من الأطراف مثل مئويات الأقدام الغاضبة تحت أقدام المواطنين الأبرياء الذين ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. رن صراخهم عندما ابتلعهم الظلام، وصرخ آخرون وهربوا للنجاة بحياتهم.
كم عدد الشباب الذين يحاولون فقط كسب لقمة العيش هنا؟ كم عدد الأطفال وكبار السن؟ هل من المفترض أن يتم التضحية بهم لتحقيق طموح شخص آخر؟ لا! لم يهتم كلاود هوك بأي مشاكل ستأتي عليه بإنقاذ هذه المدينة ، لقد عرف فقط أن ما يحدث خطأ. لم يستطع الوقوف وترك هذا يحدث!
“الآلهة!”
في ذلك الوقت ، قدم له الزائر نعمة. قال: “إذا سقط هذا المكان يومًا ما ، فاستخدم هذا في النهاية. الألم الذي ستعانيه لا يمكن تصوره. كل نيران الجحيم لن تصل إلى عُشر الألم التي ستعاني منها. لكنها ستمنحك قوة عظيمة – وعندما تموت ، ستطلق سراح ما تبقى من غضبك “.
“ماذا يحدث؟!”
لا فائدة. بدا أن جسده كله مصنوع من فولاذ التنغستن. محمي بكمية هائلة من الطاقة التي استهلكها ، وهي أكثر فعالية من أي درع. كٌسرت السيوف عندما لمست جسده المتجعد.
بكى الناس وهربوا خائفين. هل هذا زلزال؟
‘اللعنة!‘ ارتعش وجهه.
في الواقع لم يعرف معظم الإليسيين ما هو الزلزال. الفيضانات والجفاف والأعاصير والزلازل – هذه الأنواع من الكوارث الطبيعية لم يُسمع بها من قبل في أراضي الآلهة. هذه هي المرة الأولى في تاريخ سكايكلود الممتد لأكثر من ألف عام التي حدثت فيها كارثة كهذه.
صدر صوت كلاود هوك وسط الانفجار ” فيلينا!”
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لا فائدة. بدا أن جسده كله مصنوع من فولاذ التنغستن. محمي بكمية هائلة من الطاقة التي استهلكها ، وهي أكثر فعالية من أي درع. كٌسرت السيوف عندما لمست جسده المتجعد.
ترجمة : Sadegyptian
هذا هو وقت ، أطلاق غضبه.
فقد ماجهيما عقله. لقد أصبح وحشًا يستهلكه الغضب ، يخترق الكهف ويحطم كل شيء في طريقه. ظهرت شقوق كبيرة في الجدران والسقف والأرض وهو يخترق الأعمدة الحجرية. سقطت صخور كبيرة بما يكفي لسحق فرقة كاملة من فوق.
