سباق مع الزمن
لمع ضوء بارد في عيون أطلس القاتمة. من المدهش أن يكون الجزء السفلي من سكايكلود موطنًا لهذه المخلوقات الشريرة.
ألقت فيلينا نظرة على قائدها ” إنه على حق“
انفجرت الجدران الصخرية وأرسلت شظايا في جميع أنحاء الكهف. تم الكشف عن عشرات أو أكثر من العديد من الأشكال البيضاوية الشبيهة بالشرنقة المخبأة داخل الجدران.
جذب الهجوم المشترك انتباه دميتين آخرين. جاؤوا إلى المجموعة من اتجاهين بينما يلقون عليهم كرات الطاقة السوداء.
حدق كلاود هوك بصدمة، هناك المزيد منهم!
أخرجت داون صخرة وألقت بها. كانت بحجم قبضة اليد في البداية ، ولكن عندما تدحرجت على الأرض ، تضخمت إلى حجم كوخ صغير. اهتز الكهف كله كما لو أن مجموعة كاملة من العربات مرت من خلاله. صدمت الصخرة أحد الدمى وحطمته إلى قطع. امتد خندق خلفها لتحديد مسار الصخرة ، و من السهل التخلص من أي دمية واجهتها.
تحطمت العديد من الأشكال البيضاوية الشبيهة بالشرنقة مثل البيض وتقدمت الدمى حديثي الولادة بتعبيرات جامدة. بدت حركاتهم غير المنسقة أكثر إثارة للقلق بسبب خصلات الدخان الأسود التي تعانق أجسادهم العارية. غطاهم الضباب الأسود وتجمع حول أيديهم مكونًا الأجرام السماوية.
كلماته واضحة: لا تطعني في مؤخرتي ، أو سننزل جميعًا معًا!
حتى الآن كل ما يعرفه كلاود هوك هو أن نفس المجموعة المسؤولة عن هذه الأشياء تدعم سكوال أيضًا. لكن هذا – لم يستطع تخمين من أين أتوا ، أو ما هي الأسرار التي احتفظوا بها.
وضع أطلس خنجره في غمده. مد يده إلى الوراء وشد النصل على ظهره . عرفت فيلينا ما يعنيه ذلك ، واتجهت إلى أعضاء المحكمة الآخرين لإصدار أمر ” الجميع معي! سندعم القائد! “
بدوا أقوياء. أقوياء جداً. قاتل كل واحد مثل جندي إليسي. إذا صنع الأشخاص وراء الكواليس هذه الأشياء لمجرد نزوة ، فما مدى رعب القوة التي يمتلكونها؟
لم يكن ماجيهيما يتحكم بهم ، لكنه ومجموعة أتباعه هنا لسبب ما. ربما لمراقبة المزرعة المروعة. لدى الدمى أيضًا غريزة فطرية لحماية هذا المكان. بمجرد اقتراب الخطر ، استيقظوا ودافعوا عنه.
تقدمت داون في ساحة المعركة ، وقامت بهجمات متعددة. بجزء واحد من عقلها تتحكم في جولم ، وتأمره بإحداث الفوضى بين خصومهم. مع الآخر حافظت على حمايتهم من خلال مرآة إيجيس حتى لا يصلهم وابل الأجرام السماوية السوداء. أعطى شخص واحد لديه الكثير من القوة للآخرين الوقت الذي يحتاجونه لشن هجوم.
رفع أطلس يده وأمر بالهجوم.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! ” عبس كلاود هوك ” لقد قاموا بتفعيل القنبلة!”
اقتحم عشرات الرجال ملفوفين بدروع سوداء الكهف. بدا محاربو الظل رشيقين ، و يناورون عبر المنطقة المليئة بالصخور بسهولة. ركض أحدهم على الحائط وسار وهو يطلق السهام من قوس. ومع ذلك فقد حصل على طلقتين فقط قبل أن تصيبه كرة من الطاقة السوداء ألقته من الحائط.
أرجحة سلاحه لم تحمل أي قوة تحطيم الأرض ، لكن هذا لم يكن الهدف. وبدلاً من ذلك بدا الأمر كما لو أن الواقع لا يسيطر على السيف.
بوم!
وقف أطلس للحظة فقط. مرة أخرى أصبح سيف الداء حيًا وقطع دمية ثانية قبل أن تعرف ما هو قادم.
تحول المحارب إلى عجينة وتناثرت بقايا جسده في جميع أنحاء المنطقة. لم تكن أي قطعة من اللحم أو العظام المشوهة أكبر من الإبهام ، وغطت الجميع مثل المطر الغزير.
لم يكن متأكدًا من عدد الدمى التي تم إخفاؤها هنا ، لكن حتى الآن لم يظهروا بالسرعة التي تم قتلهم. بهذا المعدل ، سيكونون في مأزق قريبًا.
ثم مات ثاني. ثم الثالث.
“همف. يا لها من مهارة تافهة. لا يمكننا السماح له بالنظر إلينا بإزدراء “.
هؤلاء الرجال هم جنود النخبة ، أجسادهم أقسى بكثير من أجساد الرجل العادي. بالإضافة إلى ذلك تم تجهيزهم بدروع المحكمة المصممة بدقة وقوية بما يكفي لمنع أي رصاصة من التسبب في ضرر. ومع ذلك تحت الضربات القوية من الدمى تم كسر الدروع كما لو كانت مصنوعة من الورق.
ظهر أطلس خلف أحد الدمى ، ممسكًا سيفه في كلتا يديه. لا يزال يتلألأ بقوة عالية. خلفه انفصلت الدمية ببطء عن المنتصف قبل أن يسقط على الأرض في قطع صغيرة.
قاتل صائدي الشياطين بلا تعبير. لم يشعروا بأي غضب ولا خوف – لم يظهروا أي عواطف. لذلك قاتلوا في معركة ضارية بشكل متزايد ضد هؤلاء الغزاة. تم سحب الأقواس وإطلاق السهام ، وتم إطلاق السهام عليها بدقة. لم يخطئ سهم هدفه المقصود.
تذكر كلاود هوك – واحد من الآثار التي وجدها في المزاد.
لكن لم يكن هناك فائدة. لم تستطع سهامهم اختراق دروع الضباب الأسود ، التي تحطمت على بعد بوصات من لحم الدمى.
وقف أطلس للحظة فقط. مرة أخرى أصبح سيف الداء حيًا وقطع دمية ثانية قبل أن تعرف ما هو قادم.
مع كل هجوم متتالي ضدهم ، يتضاءل الضباب الذي يحمي الدمى بشكل طفيف. لكن الضعف كان وجيزًا ، وبعد لحظة عاد الضباب الأسود كالسابق. لم تكن قوتهم الفطرية شيئًا مميزًا ، ولا حتى على مستوى محاربي الظل. تحركوا ببطء وبشكل أخرق عبر الكهف. تلك القوة السوداء بداخلهم هي التي من الصعب التعامل معها.
ثم مات ثاني. ثم الثالث.
تقدم أحد محاربي الظل ، يطير في وجه الموت ، إلى الأمام لشن هجوم قريب المدى. انتزع سيفًا من غمد على ظهره وأغلق المسافة بينهما بهجوم رأس الحربة. نتيجة ملامسته للضباب الأسود تعفنت أجزاء كبيرة من جسده.
أرجحة سلاحه لم تحمل أي قوة تحطيم الأرض ، لكن هذا لم يكن الهدف. وبدلاً من ذلك بدا الأمر كما لو أن الواقع لا يسيطر على السيف.
ضربت الدمية رأس المهاجم واختفى نصف دماغه وتطايرت المادة الصفراء خلفه.
كلماته واضحة: لا تطعني في مؤخرتي ، أو سننزل جميعًا معًا!
لمع ضوء بارد في عيون أطلس القاتمة. من المدهش أن يكون الجزء السفلي من سكايكلود موطنًا لهذه المخلوقات الشريرة.
ثم “وقفت” الصخرة واتخذت شكل بشري. بارتفاع خمسة أمتار ، بدا عملاقًا وجسمه الصخري يتلألأ كما لو صُنع من الزجاج البركاني. حطم العملاق الصخري الذي يرفع ذراعيه دميتين على جانبيه. طاروا في الهواء وتركوا حفراً عميقة حيث هبطوا.
” يا وجه الخشب. هل ترى هذا الهراء؟ ” صرخ عليه كلاود هوك عبر الكهف ” إذا لم نعمل سويًا ، أراهن على مؤخرتك، أنه لن يخرج أحد من هنا حياً “
بوم!
كلماته واضحة: لا تطعني في مؤخرتي ، أو سننزل جميعًا معًا!
وقف ماجيهيما ثابتاً منذ البداية. وجهه خالي من التعابير ، لكن عندما سمع صراخ كلاود هوك ، توتر. من الواضح أنه لم يكن يتوقع منه أن يجدها في الوقت المناسب.
ألقت فيلينا نظرة على قائدها ” إنه على حق“
عبس ماجهيما وهو يشاهده يختفي في الهواء. استدار ورأى على بعد مائة متر أو نحو ذلك ، كلاود هوك. لقد انتقل بطريقة ما عبر الكهف أمام القنبلة مباشرة.
وضع أطلس خنجره في غمده. مد يده إلى الوراء وشد النصل على ظهره . عرفت فيلينا ما يعنيه ذلك ، واتجهت إلى أعضاء المحكمة الآخرين لإصدار أمر ” الجميع معي! سندعم القائد! “
“لماذا تقف هناك؟ هاجم!”
حركت معصمها وأرسلت سيفاها التوأم في الهواء. كادوا أن يعيشوا حياة خاصة بهم وهم يرقصون حول الدمى.
إذا خشى الموت فلماذا ظل هنا؟ كلمات هذا الشاب فقط وضحت عدم نضجه.
اندفعت “فيلينا” حول ساحة المعركة بسرعة ورشاقة قطة وتنتقل بسلاسة بين شفراتها. في غمضة عين أحدثت العشرات من الهجمات. لقد أدى هجومها إلى تبديد دروع الدمى ، مما سمح لصائدي الشياطين الآخرين بالتخلص منهم. أخيرًا سقط أحدهم.
إذا خشى الموت فلماذا ظل هنا؟ كلمات هذا الشاب فقط وضحت عدم نضجه.
جذب الهجوم المشترك انتباه دميتين آخرين. جاؤوا إلى المجموعة من اتجاهين بينما يلقون عليهم كرات الطاقة السوداء.
بوم!
قام أطلس بخطوته.
ثم مات ثاني. ثم الثالث.
أمسك سلاحان. واحد طويل وآخر قصير. السيف الطويل أحدث بقايا له ، هدية من العائلة يدعى سيف الداء. عوض افتقار القاتل للقدرة القتالية المباشرة. بدا السيف أسودًا ولا يزيد عرضه عن إصبعين. لقد بدا سلاحًا مثيرًا وساحرًا من لمحة ، مليئًا بجلالة الظلام والبراعة.
حتى الآن كل ما يعرفه كلاود هوك هو أن نفس المجموعة المسؤولة عن هذه الأشياء تدعم سكوال أيضًا. لكن هذا – لم يستطع تخمين من أين أتوا ، أو ما هي الأسرار التي احتفظوا بها.
سمع كلاود هوك طنين غير طبيعي منه. أطلس الذي كان بالفعل سريعًا للغاية ، تحرك فجأة بضعف السرعة. في ذروته لم يستطع حتى رؤيته ، فقط بصيص الظلام الذي أطلقته بقاياه.
” يا وجه الخشب. هل ترى هذا الهراء؟ ” صرخ عليه كلاود هوك عبر الكهف ” إذا لم نعمل سويًا ، أراهن على مؤخرتك، أنه لن يخرج أحد من هنا حياً “
أرجحة سلاحه لم تحمل أي قوة تحطيم الأرض ، لكن هذا لم يكن الهدف. وبدلاً من ذلك بدا الأمر كما لو أن الواقع لا يسيطر على السيف.
عبس ماجهيما وهو يشاهده يختفي في الهواء. استدار ورأى على بعد مائة متر أو نحو ذلك ، كلاود هوك. لقد انتقل بطريقة ما عبر الكهف أمام القنبلة مباشرة.
قفز على الأرض وترك شقًا عميقًا خلفه. انقسمت الصخور والأعمدة الصخرية وكأنها لا شيء. انقسمت الأجرام السماوية السوداء في الجو.
أخرجت داون صخرة وألقت بها. كانت بحجم قبضة اليد في البداية ، ولكن عندما تدحرجت على الأرض ، تضخمت إلى حجم كوخ صغير. اهتز الكهف كله كما لو أن مجموعة كاملة من العربات مرت من خلاله. صدمت الصخرة أحد الدمى وحطمته إلى قطع. امتد خندق خلفها لتحديد مسار الصخرة ، و من السهل التخلص من أي دمية واجهتها.
ظهر أطلس خلف أحد الدمى ، ممسكًا سيفه في كلتا يديه. لا يزال يتلألأ بقوة عالية. خلفه انفصلت الدمية ببطء عن المنتصف قبل أن يسقط على الأرض في قطع صغيرة.
تقدم أحد محاربي الظل ، يطير في وجه الموت ، إلى الأمام لشن هجوم قريب المدى. انتزع سيفًا من غمد على ظهره وأغلق المسافة بينهما بهجوم رأس الحربة. نتيجة ملامسته للضباب الأسود تعفنت أجزاء كبيرة من جسده.
سرعة مذهلة ، قوة لا تصدق.
تذكر كلاود هوك – واحد من الآثار التي وجدها في المزاد.
وقف أطلس للحظة فقط. مرة أخرى أصبح سيف الداء حيًا وقطع دمية ثانية قبل أن تعرف ما هو قادم.
بدوا أقوياء. أقوياء جداً. قاتل كل واحد مثل جندي إليسي. إذا صنع الأشخاص وراء الكواليس هذه الأشياء لمجرد نزوة ، فما مدى رعب القوة التي يمتلكونها؟
مرة أخرى عرف كلاود هوك الحقيقة ، قلل من مواهب سكايكلود. أعتقد أن أطلس لا يمكنه قتله إلا إذا فعل ذلك من الظل ، لكن لم يكن الأمر كذلك ، لقد قطع هذه الدمى بسهولة ، وأثبت قوته ومهارته.
لم يكن متأكدًا من عدد الدمى التي تم إخفاؤها هنا ، لكن حتى الآن لم يظهروا بالسرعة التي تم قتلهم. بهذا المعدل ، سيكونون في مأزق قريبًا.
“همف. يا لها من مهارة تافهة. لا يمكننا السماح له بالنظر إلينا بإزدراء “.
سرعة مذهلة ، قوة لا تصدق.
أخرجت داون صخرة وألقت بها. كانت بحجم قبضة اليد في البداية ، ولكن عندما تدحرجت على الأرض ، تضخمت إلى حجم كوخ صغير. اهتز الكهف كله كما لو أن مجموعة كاملة من العربات مرت من خلاله. صدمت الصخرة أحد الدمى وحطمته إلى قطع. امتد خندق خلفها لتحديد مسار الصخرة ، و من السهل التخلص من أي دمية واجهتها.
” يا وجه الخشب. هل ترى هذا الهراء؟ ” صرخ عليه كلاود هوك عبر الكهف ” إذا لم نعمل سويًا ، أراهن على مؤخرتك، أنه لن يخرج أحد من هنا حياً “
ثم “وقفت” الصخرة واتخذت شكل بشري. بارتفاع خمسة أمتار ، بدا عملاقًا وجسمه الصخري يتلألأ كما لو صُنع من الزجاج البركاني. حطم العملاق الصخري الذي يرفع ذراعيه دميتين على جانبيه. طاروا في الهواء وتركوا حفراً عميقة حيث هبطوا.
مع كل هجوم متتالي ضدهم ، يتضاءل الضباب الذي يحمي الدمى بشكل طفيف. لكن الضعف كان وجيزًا ، وبعد لحظة عاد الضباب الأسود كالسابق. لم تكن قوتهم الفطرية شيئًا مميزًا ، ولا حتى على مستوى محاربي الظل. تحركوا ببطء وبشكل أخرق عبر الكهف. تلك القوة السوداء بداخلهم هي التي من الصعب التعامل معها.
العملاق الصخري قايا داون ، الجول.
لم يكن ماجيهيما يتحكم بهم ، لكنه ومجموعة أتباعه هنا لسبب ما. ربما لمراقبة المزرعة المروعة. لدى الدمى أيضًا غريزة فطرية لحماية هذا المكان. بمجرد اقتراب الخطر ، استيقظوا ودافعوا عنه.
تذكر كلاود هوك – واحد من الآثار التي وجدها في المزاد.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! ” عبس كلاود هوك ” لقد قاموا بتفعيل القنبلة!”
لقد بدا عنصرًا بسيطًا ، لكن الوحش الذي استدعته داون بدا قويًا مثل الفحم.
ثم مات ثاني. ثم الثالث.
تقدمت داون في ساحة المعركة ، وقامت بهجمات متعددة. بجزء واحد من عقلها تتحكم في جولم ، وتأمره بإحداث الفوضى بين خصومهم. مع الآخر حافظت على حمايتهم من خلال مرآة إيجيس حتى لا يصلهم وابل الأجرام السماوية السوداء. أعطى شخص واحد لديه الكثير من القوة للآخرين الوقت الذي يحتاجونه لشن هجوم.
رفع أطلس يده وأمر بالهجوم.
“لماذا تقف هناك؟ هاجم!”
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
سحب كلاود هوك قوسًا وفي نفس الوقت بدأ في إطلاق السهام على الدمى. يمكن للقوة التي صبها في كل واحد أن تنافس صائدي شياطين رفيعي المستوى. أصاب السهم الأول دروع الدمى وأضعفهم ، والثاني أنهاهم تمامًا. في المتوسط ، استغرق الأمر سهمين للتعامل مع هدف واحد. عمل سريع نسبيًا.
صرخت داون عليه أن يذهب ، ثم استدعت قوة تيرانجلسيا. انبثقت مسامير من الحجر من الأرض ، مما أجبر حتى الدمى على المراوغة أو التعرض للموت. ساعدت منطقة هجومها الواسعة أيضًا على جذب المزيد من الاهتمام. اتجهت المزيد من الدمى إلى هذا التهديد وألقوا الكرات السوداء عليها.
لم يكن متأكدًا من عدد الدمى التي تم إخفاؤها هنا ، لكن حتى الآن لم يظهروا بالسرعة التي تم قتلهم. بهذا المعدل ، سيكونون في مأزق قريبًا.
تغيرت ملامح الرجل العجوز المسالمة على الفور.
صرخت داون أثناء القتال ” هل وجدت الشيء الذي كنت تبحث عنه؟“
هؤلاء الرجال هم جنود النخبة ، أجسادهم أقسى بكثير من أجساد الرجل العادي. بالإضافة إلى ذلك تم تجهيزهم بدروع المحكمة المصممة بدقة وقوية بما يكفي لمنع أي رصاصة من التسبب في ضرر. ومع ذلك تحت الضربات القوية من الدمى تم كسر الدروع كما لو كانت مصنوعة من الورق.
“يجب أن تكون هنا في مكان ما!” أجاب على الفور تقريبًا رأى ذلك.
تقدم أحد محاربي الظل ، يطير في وجه الموت ، إلى الأمام لشن هجوم قريب المدى. انتزع سيفًا من غمد على ظهره وأغلق المسافة بينهما بهجوم رأس الحربة. نتيجة ملامسته للضباب الأسود تعفنت أجزاء كبيرة من جسده.
عندما اندلعت المعركة ، أرسل كلاود هوك أودبول للاستكشاف. يمكن أن يتسبب رفيقه الصغير في بعض الأضرار إذا اضطر إلى ذلك ، لكنه أكثر أهمية كعيون وأذني كلاود هوك. في النهاية عثر عليه رفيقه الصغير ، جسم على شكل بيضة فوق الكهف.
تغيرت ملامح الرجل العجوز المسالمة على الفور.
في لمحة من الواضح أن هذا الشيء عتيق من وقت ما قبل الحرب. الدلائل على أن علماء دارك أتوم قد تلاعبوا بها واضحة أيضًا. الأسلاك البارزة والإصلاحات المؤقتة بدائية ولكنها فعالة. في الوقت الحالي كانت هناك سلسلة من الأرقام تنزل تنازلياً لها على شاشة العرض. عند النظر عن كثب من خلال عيون أودبول ، شعر كلاود هوك أنه فقد أنفاسه. بقي أكثر من دقيقة بقليل.
لم يكن متأكدًا من عدد الدمى التي تم إخفاؤها هنا ، لكن حتى الآن لم يظهروا بالسرعة التي تم قتلهم. بهذا المعدل ، سيكونون في مأزق قريبًا.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! ” عبس كلاود هوك ” لقد قاموا بتفعيل القنبلة!”
أمسك سلاحان. واحد طويل وآخر قصير. السيف الطويل أحدث بقايا له ، هدية من العائلة يدعى سيف الداء. عوض افتقار القاتل للقدرة القتالية المباشرة. بدا السيف أسودًا ولا يزيد عرضه عن إصبعين. لقد بدا سلاحًا مثيرًا وساحرًا من لمحة ، مليئًا بجلالة الظلام والبراعة.
وقف ماجيهيما ثابتاً منذ البداية. وجهه خالي من التعابير ، لكن عندما سمع صراخ كلاود هوك ، توتر. من الواضح أنه لم يكن يتوقع منه أن يجدها في الوقت المناسب.
عندما اندلعت المعركة ، أرسل كلاود هوك أودبول للاستكشاف. يمكن أن يتسبب رفيقه الصغير في بعض الأضرار إذا اضطر إلى ذلك ، لكنه أكثر أهمية كعيون وأذني كلاود هوك. في النهاية عثر عليه رفيقه الصغير ، جسم على شكل بيضة فوق الكهف.
“هذه هي فرصتك الأخيرة!” قال كلاود هوك للرجل العجوز ” إذا أوقفت كل شيء الآن ، يمكنني إخراجك من هنا. إذا لم تفعل ، فإن الطريق الوحيد هو الموت “.
تقدم أحد محاربي الظل ، يطير في وجه الموت ، إلى الأمام لشن هجوم قريب المدى. انتزع سيفًا من غمد على ظهره وأغلق المسافة بينهما بهجوم رأس الحربة. نتيجة ملامسته للضباب الأسود تعفنت أجزاء كبيرة من جسده.
إذا خشى الموت فلماذا ظل هنا؟ كلمات هذا الشاب فقط وضحت عدم نضجه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100
هذه الدمى لم تستمع إلى ماجيهيما ، لذا سواء يميل إلى التوقف أم لا لا يهم. لن يتوقفوا عن القتال. أما القنبلة؟ قريبًا سينتهي كل شيء ، ولن يغادر أحد من هنا.
سمع كلاود هوك طنين غير طبيعي منه. أطلس الذي كان بالفعل سريعًا للغاية ، تحرك فجأة بضعف السرعة. في ذروته لم يستطع حتى رؤيته ، فقط بصيص الظلام الذي أطلقته بقاياه.
لا يزال الشاب صغيراً جداً. ماهر ومميز وقوي … لكنه سيدفع ثمن جهله.
اقتحم عشرات الرجال ملفوفين بدروع سوداء الكهف. بدا محاربو الظل رشيقين ، و يناورون عبر المنطقة المليئة بالصخور بسهولة. ركض أحدهم على الحائط وسار وهو يطلق السهام من قوس. ومع ذلك فقد حصل على طلقتين فقط قبل أن تصيبه كرة من الطاقة السوداء ألقته من الحائط.
“لدي خطة ” قال كلاود هوك ” شتتي انتباههم.”
لم يكن ماجيهيما يتحكم بهم ، لكنه ومجموعة أتباعه هنا لسبب ما. ربما لمراقبة المزرعة المروعة. لدى الدمى أيضًا غريزة فطرية لحماية هذا المكان. بمجرد اقتراب الخطر ، استيقظوا ودافعوا عنه.
صرخت داون عليه أن يذهب ، ثم استدعت قوة تيرانجلسيا. انبثقت مسامير من الحجر من الأرض ، مما أجبر حتى الدمى على المراوغة أو التعرض للموت. ساعدت منطقة هجومها الواسعة أيضًا على جذب المزيد من الاهتمام. اتجهت المزيد من الدمى إلى هذا التهديد وألقوا الكرات السوداء عليها.
بدوا أقوياء. أقوياء جداً. قاتل كل واحد مثل جندي إليسي. إذا صنع الأشخاص وراء الكواليس هذه الأشياء لمجرد نزوة ، فما مدى رعب القوة التي يمتلكونها؟
لف كلاود هوك أصابعه حول حجر الطور وتلألأ وأختفى على الفور.
“همف. يا لها من مهارة تافهة. لا يمكننا السماح له بالنظر إلينا بإزدراء “.
عبس ماجهيما وهو يشاهده يختفي في الهواء. استدار ورأى على بعد مائة متر أو نحو ذلك ، كلاود هوك. لقد انتقل بطريقة ما عبر الكهف أمام القنبلة مباشرة.
“هذه هي فرصتك الأخيرة!” قال كلاود هوك للرجل العجوز ” إذا أوقفت كل شيء الآن ، يمكنني إخراجك من هنا. إذا لم تفعل ، فإن الطريق الوحيد هو الموت “.
“توقف!”
وضع أطلس خنجره في غمده. مد يده إلى الوراء وشد النصل على ظهره . عرفت فيلينا ما يعنيه ذلك ، واتجهت إلى أعضاء المحكمة الآخرين لإصدار أمر ” الجميع معي! سندعم القائد! “
تغيرت ملامح الرجل العجوز المسالمة على الفور.
تقدم أحد محاربي الظل ، يطير في وجه الموت ، إلى الأمام لشن هجوم قريب المدى. انتزع سيفًا من غمد على ظهره وأغلق المسافة بينهما بهجوم رأس الحربة. نتيجة ملامسته للضباب الأسود تعفنت أجزاء كبيرة من جسده.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لف كلاود هوك أصابعه حول حجر الطور وتلألأ وأختفى على الفور.
ترجمة : Sadegyptian
اقتحم عشرات الرجال ملفوفين بدروع سوداء الكهف. بدا محاربو الظل رشيقين ، و يناورون عبر المنطقة المليئة بالصخور بسهولة. ركض أحدهم على الحائط وسار وهو يطلق السهام من قوس. ومع ذلك فقد حصل على طلقتين فقط قبل أن تصيبه كرة من الطاقة السوداء ألقته من الحائط.
كلماته واضحة: لا تطعني في مؤخرتي ، أو سننزل جميعًا معًا!
