2015 تغير كبير في مدينة ذئب الرمال
2015 تغير كبير في مدينة ذئب الرمال
الصحراء الغربية.
“هذا ليس من صنع الإنسان.”
“هذا العالم خطير للغاية حقًا. الناس يعيشون في خطر ، حتى أسياد الغو متماثلون. ببساطة لا يوجد مكان آمن “. شعر بنغ دا بتزايد عدم أهميته.
هبت الرياح بقوة وتطايرت الرمال في كل مكان. كانت قافلة تجارية تجرها الجمال تتحرك بصعوبة عبر الصحراء القاحلة.
“يا إلهي ، عدنا أخيرًا إلى مدينة ذئب الرمال.” داخل القافلة ، تحدث بنغ دا بمشاعر عميقة حيث أظهر تعبيرا منهكا.
كان سيد الغو مو لي جالسًا على جمل إلى الجانب ، نظر إلى بنغ دا وضحك: “يا فتى ، كلماتك مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما خرجنا في المرة الأولى.”
توقف معظم أسياد الغو وعادوا.
احمر وجه بنغ دا قليلا. عندما كان مو لي قد نظم للتو قافلة التاجر ، كان بنغ دا متحمسًا للغاية واعتقد أن المغامرة ستكون مذهلة وممتعة.
“عمي ، سأخلصك!”
ولكن بعد بضع رحلات للقوافل ، أدرك بنغ دا بالفعل سذاجته السابقة. في هذا العالم ، لم يكن البيع المتجول صعبًا وخطيرًا للغاية فحسب ، بل كان أيضًا مرهقًا للغاية. مع بعض الإهمال الطفيف ، سيفقد حياته الهشة في الصحراء الشاسعة والقاسية.
الصحراء الغربية.
ومع ذلك ، فإن عواطف بنغ دا كان لها صدى لدى غيره من أسياد الغو في القافلة التجارية.
في هذا الوقت فقط ، كان هناك دوي قوي في السماء فوق الجميع.
اختفى الشخصان غير المهمين في لحظة الإعصار العنيف.
“نعم ، لقد عدنا إلى الوطن مرة أخرى.”
تمتم مو لي عندما اهتز فجأة ، وهو يركض نحو المدينة الداخلية.
لم نواجه أي خطر في هذه الرحلة ، لكنها كانت مرهقة حقًا. سأستحم جيدًا بعد العودة “.
“أنا بالفعل غير قادر على التحكم في نفسي ، سأذهب لأشرب في الحانة ، هاهاها.”
ومع ذلك ، فإن عواطف بنغ دا كان لها صدى لدى غيره من أسياد الغو في القافلة التجارية.
ابتسم مو لي ، فكر في زوجته وابنه ، الذي تغير كثيرًا مؤخرًا. تم اختيار ابنه وكان مثقفًا بشكل كبير ، وكان ابنه الضال قد فتح صفحة جديدة حقًا.
تمامًا كما كان الاثنان يتشاجران ، حلّق إعصار من المعركة في الأفق.
“كارثة وحش!”
أعطت عجائب الحياة الجميلة هذه أملًا وتحفيزًا جديدًا لمو لي. كان من الصعب أن يكون تاجر قوافل ، لكنه وجد الفرح على طريقته الخاصة.
لحسن الحظ ، تفرق تشي الظلام مع الريح ولم يطل.
حمل مو لي جثة زوجته واندفع نحو منطقة المدينة الداخلية مع بنغ دا.
“مهلا ، هناك شيء ما يحدث!” فجأة صرخ سيد الغو الاستقصائي الذي كان في طليعة القافلة.
نفث الدخان الرمادي إلى الأعلى ، وكان هناك أيضًا حريق ورائحة محترقة في الهواء جاءت جميعها من مدينة ذئب الرمال.
توتر بنغ دا على الفور بينما كان يشعر أيضًا بالغرابة إلى حد ما. وفقًا للحس السليم ، كان هذا بالقرب من مدينة ذئب الرمال ولا ينبغي أن يكون هناك خطر هنا. فلماذا كان هناك تحذير مفاجئ؟
كان سيد الغو مو لي جالسًا على جمل إلى الجانب ، نظر إلى بنغ دا وضحك: “يا فتى ، كلماتك مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما خرجنا في المرة الأولى.”
قام مو لي على الفور بتنشيط دودة غو استقصائية ، وتيبس جسده قليلاً وهو يصرخ: “الوضع غريب ، اندفعوا للأمام بأقصى سرعة!”
“مستحيل!”
لم يعرف بنغ دا والباقي السبب ، لكنهم رأوا مو لي يتولى زمام المبادرة ، فقد آمنوا بطبيعة الحال بقائد القافلة التجارية وتبعوا بسرعة.
“ارحل–! هذا ليس له علاقة معك. ما زلت صغيرا ولديك عمر طويل ، لا تأت إلى هنا لتموت “.
عندما اقتربوا من مدينة ذئب الرمال ، لم يكونوا بحاجة حتى إلى استخدام ديدان الغو لاكتشاف العيوب.
كل شخص في القافلة التجارية كان لديه شعور سيء حيث تحرك بشكل أسرع.
قام مو لي على الفور بتنشيط دودة غو استقصائية ، وتيبس جسده قليلاً وهو يصرخ: “الوضع غريب ، اندفعوا للأمام بأقصى سرعة!”
نفث الدخان الرمادي إلى الأعلى ، وكان هناك أيضًا حريق ورائحة محترقة في الهواء جاءت جميعها من مدينة ذئب الرمال.
هل كانت كارثة مد تشي؟
سقط خيط من تيار التشي المظلم بالقرب من أسياد الغو. مر أثر من التشي متجاوزًا كتف سيد الغو.
كل شخص في القافلة التجارية كان لديه شعور سيء حيث تحرك بشكل أسرع.
أخيرًا ، وصلوا أمام بوابة مدينة ذئب الرمال.
ولكن بعد بضع رحلات للقوافل ، أدرك بنغ دا بالفعل سذاجته السابقة. في هذا العالم ، لم يكن البيع المتجول صعبًا وخطيرًا للغاية فحسب ، بل كان أيضًا مرهقًا للغاية. مع بعض الإهمال الطفيف ، سيفقد حياته الهشة في الصحراء الشاسعة والقاسية.
“مستحيل!”
“ما الذي يحدث بالضبط؟!”
أعطت عجائب الحياة الجميلة هذه أملًا وتحفيزًا جديدًا لمو لي. كان من الصعب أن يكون تاجر قوافل ، لكنه وجد الفرح على طريقته الخاصة.
“آه ، هذا حلم ، أليس كذلك؟ يجب أن يكون حلما “.
ركع بعض أعضاء القافلة التجارية على الأرض ، وانهار بعضهم وبدأوا في البكاء ، حتى الزعيم الأكثر استقرارًا ، مو لي ، كان يقف في حالة ذهول.
“آه ، هذا حلم ، أليس كذلك؟ يجب أن يكون حلما “.
كان مو لي سريعًا ، ومع قلقه الذي يحرق قلبه ، ترك بنغ دا بعيدًا. لحسن الحظ ، عاد بنغ دا إلى مدينة ذئب الرمال عدة مرات وعرف الطريق إلى منزل مو لي.
كانت عيون بنغ دا مفتوحة على مصراعيها وهو ينظر إلى المشهد أمامه في حالة من عدم التصديق.
أصبحت مدينة مدينة ذئب الرمال المزدهرة الآن أطلالًا. كانت الجثث في كل مكان ، والأنقاض والحطام تناثرت على الطرقات ، واشتعلت النيران وانتشر الدخان في كل مكان ، وكان المشهد مروعًا للغاية بحيث لا يمكن النظر إليه.
تمتم مو لي عندما اهتز فجأة ، وهو يركض نحو المدينة الداخلية.
“هذه فقط النتيجة اللاحقة للقتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق ، ليس لدينا القوة لمقاومتها.”
“يجب أن تبقى في الخلف ، يافتى.” خفت تعبيرات مو لي إلى حد ما عندما نظر إلى بينغ دا.
هزت حركته الكثير من الناس ، وبدأ أسياد الغو في الاندفاع إلى منازلهم.
“مهلا ، هناك شيء ما يحدث!” فجأة صرخ سيد الغو الاستقصائي الذي كان في طليعة القافلة.
لم يكن لدى بنغ دا منزل لذلك ركب جملاً وتبع مو لي.
2015 تغير كبير في مدينة ذئب الرمال
كان مو لي سريعًا ، ومع قلقه الذي يحرق قلبه ، ترك بنغ دا بعيدًا. لحسن الحظ ، عاد بنغ دا إلى مدينة ذئب الرمال عدة مرات وعرف الطريق إلى منزل مو لي.
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
عندما وصل بنغ دا إلى منزل مو لي ، رأى الأنقاض. كان مو لي راكعًا على الأرض ، وينظر بصمت إلى جثة زوجته التي نبشها.
كان العديد من أعضاء القافلة يقفون على حافة الحفرة ، يراقبونها بهدوء.
ومع ذلك ، شعر بنغ دا بحزن عميق من صمت مو لي.
اتبعت مجموعة أسياد الغو الاتجاه الذي طار به أسياد الغو الخالدين وتركوا أطلال مدينة ذئب الرمال.
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كانت مدينة ذئب الرمال مدينة كبيرة حيث يتمركز العديد من أسياد الغو هنا ، لكنها في الواقع دمرت وتحولت إلى مدينة خالية من الحياة!
عندما وصل بنغ دا إلى منزل مو لي ، رأى الأنقاض. كان مو لي راكعًا على الأرض ، وينظر بصمت إلى جثة زوجته التي نبشها.
أي نوع من القوة يمكن أن يكون لديه القدرة على تدمير مدينة ذئب الرمال بأكملها؟
مشى مو لي نحوهم ونظر إلى الحفرة الضخمة التي أمامه ، وشحب وجهه للغاية وشفتاه مرتعشتان ، غير قادر على قول أي شيء.
هل كانت كارثة مد تشي؟
“دعنا نذهب ، وسوف نلحق به قريبا.” طار الاثنان من أسياد الغو الخالدين بسرعة.
لكنها لم تبدو هكذا على الإطلاق من الآثار.
“هذا العالم خطير للغاية حقًا. الناس يعيشون في خطر ، حتى أسياد الغو متماثلون. ببساطة لا يوجد مكان آمن “. شعر بنغ دا بتزايد عدم أهميته.
نظر إلى مو لي الذي كان راكعًا مثل تمثال وفتح فمه عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا: “عمي ، نحن بحاجة إلى تجميع أنفسنا معًا. لا تنس أنه لا يزال لديك ابن “.
ابتسم مو لي ، فكر في زوجته وابنه ، الذي تغير كثيرًا مؤخرًا. تم اختيار ابنه وكان مثقفًا بشكل كبير ، وكان ابنه الضال قد فتح صفحة جديدة حقًا.
هزت هذه الكلمات مو لي ، أضاءت عيناه ببعض الأمل مرة أخرى.
في الطريق ، كانت آثار أقدام الوحش العملاق واضحة بشكل استثنائي ، مما جعلها على المسار الصحيح.
كان الإعصار مثل العمود الذي يربط بين السماء والأرض ، ويتحرك بسرعة نحو الاثنين.
“بنغ دا ، شكرًا لك على تذكيرك! ابني لا يزال في منطقة المدينة الداخلية ، وهو بذرة سيد الغو الخالد ويتم رعايته بشكل كبير. يجب أن يكون بخير ، يجب أن يحرس جيدًا! دعونا نذهب للعثور عليه! ”
“أريد أن أتبعهم لإلقاء نظرة.” قال مو لي فجأة بتعبير حازم.
عندما وصل بنغ دا إلى منزل مو لي ، رأى الأنقاض. كان مو لي راكعًا على الأرض ، وينظر بصمت إلى جثة زوجته التي نبشها.
حمل مو لي جثة زوجته واندفع نحو منطقة المدينة الداخلية مع بنغ دا.
تحولت منطقة المدينة الداخلية بأكملها إلى فوهة بركان ضخمة.
“هذا الوحش اللعين ، تسبب في خسائر فادحة لعشيرة مو الخاصة بي. انتظر حتى ألتقطه ، سأقوم بسحب أوتاره وأسلخ جلده لتخفيف غضبي “. قال سيد غو خالد آخر بغضب.
منطقة المدينة الداخلية – ذهبت!
اختفى الشخصان غير المهمين في لحظة الإعصار العنيف.
كان العديد من أعضاء القافلة يقفون على حافة الحفرة ، يراقبونها بهدوء.
“هذه فقط النتيجة اللاحقة للقتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق ، ليس لدينا القوة لمقاومتها.”
سقط خيط من تيار التشي المظلم بالقرب من أسياد الغو. مر أثر من التشي متجاوزًا كتف سيد الغو.
مشى مو لي نحوهم ونظر إلى الحفرة الضخمة التي أمامه ، وشحب وجهه للغاية وشفتاه مرتعشتان ، غير قادر على قول أي شيء.
أعطت عجائب الحياة الجميلة هذه أملًا وتحفيزًا جديدًا لمو لي. كان من الصعب أن يكون تاجر قوافل ، لكنه وجد الفرح على طريقته الخاصة.
أخذ بنغ دا نفسًا حادًا من الهواء ، وكان يرى أن هذه الحفرة الضخمة كانت بصمة لوحش. مثل هذه البصمة الكبيرة تعني أن هذا الوحش كان ضخمًا بشكل لا يمكن تصوره!
“الكارثة حلت هذا المكان أيضا.” تحدث أسياد الغو الخالدون في السماء ، وترددت أصواتهم وانتشرت في الأسفل ، ولم يخفوها.
سقط خيط من تيار التشي المظلم بالقرب من أسياد الغو. مر أثر من التشي متجاوزًا كتف سيد الغو.
“هذا ليس من صنع الإنسان.”
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
“كارثة وحش!”
“الكارثة حلت هذا المكان أيضا.” تحدث أسياد الغو الخالدون في السماء ، وترددت أصواتهم وانتشرت في الأسفل ، ولم يخفوها.
في الطريق ، كانت آثار أقدام الوحش العملاق واضحة بشكل استثنائي ، مما جعلها على المسار الصحيح.
“هاجم وحش بحجم الجبل مدينة ذئب الرمال وقتل الجميع!”
نظر مو لي بعمق إلى بنغ دا لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه ويقول بصوت أجش: “إذن اتبعني ، أيها الوغد.”
“هذا الوحش اللعين ، تسبب في خسائر فادحة لعشيرة مو الخاصة بي. انتظر حتى ألتقطه ، سأقوم بسحب أوتاره وأسلخ جلده لتخفيف غضبي “. قال سيد غو خالد آخر بغضب.
حلل أعضاء القافلة وبدأوا في البكاء مرة أخرى.
توقف معظم أسياد الغو وعادوا.
سقط مو لي في صمت مميت ولم يعرف بنغ دا كيف يواسيه. كان لدى مو لي ذات يوم منزل جميل والآن ذهب كل شيء ، فقط هو نفسه بقي.
“دعنا نذهب ، وسوف نلحق به قريبا.” طار الاثنان من أسياد الغو الخالدين بسرعة.
“هذه فقط النتيجة اللاحقة للقتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق ، ليس لدينا القوة لمقاومتها.”
بقدر ما كان مو لي معنيًا ، بقدر ما كان الأمر يتعلق بأعضاء القافلة الناجين ، كان القدر بكل بساطة قاسياً للغاية!
“ما الذي يحدث بالضبط؟!”
بووم-!
تنفس مو لي بعمق وكان على وشك الاستمرار في المضي قدمًا عندما احتضنه فجأة من الخلف.
“هذا الوحش اللعين ، تسبب في خسائر فادحة لعشيرة مو الخاصة بي. انتظر حتى ألتقطه ، سأقوم بسحب أوتاره وأسلخ جلده لتخفيف غضبي “. قال سيد غو خالد آخر بغضب.
في هذا الوقت فقط ، كان هناك دوي قوي في السماء فوق الجميع.
صرخ هذا المعلم فجأة في رعب ، وبدأ جلده وعضلاته في التعفن وسرعان ما ذاب في هيكل عظمي أبيض!
حلل أعضاء القافلة وبدأوا في البكاء مرة أخرى.
جذب هذا الصوت انتباه الجميع على الفور.
“هل يمكن أن يكون ذلك الوحش العملاق لم يغادر؟” رفع بنغ دا رأسه بسرعة ورأى شخصيتين تطفوان في السماء.
توتر بنغ دا على الفور بينما كان يشعر أيضًا بالغرابة إلى حد ما. وفقًا للحس السليم ، كان هذا بالقرب من مدينة ذئب الرمال ولا ينبغي أن يكون هناك خطر هنا. فلماذا كان هناك تحذير مفاجئ؟
“أسياد الغو الخالدون!” صاح أسياد الغو الآخرون.
ومع ذلك ، فإن عواطف بنغ دا كان لها صدى لدى غيره من أسياد الغو في القافلة التجارية.
“ارحل–! هذا ليس له علاقة معك. ما زلت صغيرا ولديك عمر طويل ، لا تأت إلى هنا لتموت “.
“الكارثة حلت هذا المكان أيضا.” تحدث أسياد الغو الخالدون في السماء ، وترددت أصواتهم وانتشرت في الأسفل ، ولم يخفوها.
“هذه فقط النتيجة اللاحقة للقتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق ، ليس لدينا القوة لمقاومتها.”
“هذا الوحش اللعين ، تسبب في خسائر فادحة لعشيرة مو الخاصة بي. انتظر حتى ألتقطه ، سأقوم بسحب أوتاره وأسلخ جلده لتخفيف غضبي “. قال سيد غو خالد آخر بغضب.
بقدر ما كان يشعر بالقلق ، كانت مدينة ذئب الرمال مدينة كبيرة حيث يتمركز العديد من أسياد الغو هنا ، لكنها في الواقع دمرت وتحولت إلى مدينة خالية من الحياة!
“دعنا نذهب ، وسوف نلحق به قريبا.” طار الاثنان من أسياد الغو الخالدين بسرعة.
ظل أسياد الغو على الأرض صامتين لبعض الوقت عندما بدأ أحدهم فجأة في الصراخ بصوت عالٍ.
الصحراء الغربية.
“أبي ، أمي ، لقد متما بشكل بائس. أنا ، ابنكما ، لا أستطيع أن أنتقم لكما ، لكن الخالدين سيقيمون لكما العدل! ”
بقدر ما كان مو لي معنيًا ، بقدر ما كان الأمر يتعلق بأعضاء القافلة الناجين ، كان القدر بكل بساطة قاسياً للغاية!
كان بنغ دا صامتًا ، وكان مزاجه ثقيلًا للغاية. في هذه اللحظة ، أدرك فجأة: حتى لو أصبح المرء سيد غو ، حتى لو كان سيد غو من الرتبة الخامسة ، فما فائدته؟ فقط من خلال أن يصبح سيد غو خالد يمكن أن يكون لديه نوع من السيطرة على مصيره في هذا العالم.
أخذ بنغ دا نفسًا حادًا من الهواء ، وكان يرى أن هذه الحفرة الضخمة كانت بصمة لوحش. مثل هذه البصمة الكبيرة تعني أن هذا الوحش كان ضخمًا بشكل لا يمكن تصوره!
“مهلا ، هناك شيء ما يحدث!” فجأة صرخ سيد الغو الاستقصائي الذي كان في طليعة القافلة.
“أريد أن أتبعهم لإلقاء نظرة.” قال مو لي فجأة بتعبير حازم.
“أيها القائد ، هل أنت مجنون؟” أقنع أسياد الغو المحيطون بسرعة.
كان الإعصار مثل العمود الذي يربط بين السماء والأرض ، ويتحرك بسرعة نحو الاثنين.
كان موقف مو لي حازمًا: “أنا غير كفء! لا أستطيع الانتقام لزوجتي وطفلي ، لكنني سأستغل كل قوتي لأرى موت الجاني بأم عيني! إذا لم أتمكن حتى من اغتنام هذه الفرصة ، حتى لو عشت ، فسوف أشعر بالأسف لبقية حياتي! ”
تردد صدى هذه الكلمات مع أسياد الغو الباقين ، ووافقوا وأعربوا عن رغبتهم في التحرك جنبًا إلى جنب مع مو لي لرؤية العدالة يتم دعمها.
سقط مو لي في صمت مميت ولم يعرف بنغ دا كيف يواسيه. كان لدى مو لي ذات يوم منزل جميل والآن ذهب كل شيء ، فقط هو نفسه بقي.
“عمي ، أريد أيضًا أن أتبعك.” قال بنغ دا.
“يجب أن تبقى في الخلف ، يافتى.” خفت تعبيرات مو لي إلى حد ما عندما نظر إلى بينغ دا.
“عمي ، هل تريد أن تموت؟ لا تمضي قدما ، ستفقد حياتك! ” صاح بنغ دا.
ابتسم بنغ دا بمرارة: “عمي ، لقد أنقذتني مرارًا وتكرارًا ، فأنت أقرب شخص لي في هذا العالم. منذ أن تابعتك ، بالتأكيد لن أفصل معك في هذه اللحظة الحاسمة. اسمح لي أن أواصل متابعتك ، عمي! ”
“أريد أن أتبعهم لإلقاء نظرة.” قال مو لي فجأة بتعبير حازم.
نظر مو لي بعمق إلى بنغ دا لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه ويقول بصوت أجش: “إذن اتبعني ، أيها الوغد.”
ولكن في هذا الوقت ، تم رش تيار تشي مظلم مثل قوس قزح يعبر السماء.
اتبعت مجموعة أسياد الغو الاتجاه الذي طار به أسياد الغو الخالدين وتركوا أطلال مدينة ذئب الرمال.
منطقة المدينة الداخلية – ذهبت!
في الطريق ، كانت آثار أقدام الوحش العملاق واضحة بشكل استثنائي ، مما جعلها على المسار الصحيح.
ولكن بعد بضع رحلات للقوافل ، أدرك بنغ دا بالفعل سذاجته السابقة. في هذا العالم ، لم يكن البيع المتجول صعبًا وخطيرًا للغاية فحسب ، بل كان أيضًا مرهقًا للغاية. مع بعض الإهمال الطفيف ، سيفقد حياته الهشة في الصحراء الشاسعة والقاسية.
اندفعوا هكذا لمدة يوم وليلة عندما سمعوا فجأة رعدًا في الأفق.
“أسياد الغو الخالدون!” صاح أسياد الغو الآخرون.
“هاجم وحش بحجم الجبل مدينة ذئب الرمال وقتل الجميع!”
“هذا ليس رعدًا ، إنه القتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق!”
“لا أحتاج منك لإنقاذي ، حتى لو مت ، سأخاطر بحياتي للانتقام. حتى لو كان هجومًا ضئيلًا ، فطالما هبط على هذا الوحش اللعين ، سأكون راضيًا !! ”
كل شخص في القافلة التجارية كان لديه شعور سيء حيث تحرك بشكل أسرع.
“استمعوا عن كثب ، يمكنكم سماع عواء الوحش بشكل غامض.”
توقف معظم أسياد الغو وعادوا.
كان أسياد الغو متحمسين لأنهم أسرعوا ، وأرادوا الاقتراب.
ولكن في هذا الوقت ، تم رش تيار تشي مظلم مثل قوس قزح يعبر السماء.
“أبي ، أمي ، لقد متما بشكل بائس. أنا ، ابنكما ، لا أستطيع أن أنتقم لكما ، لكن الخالدين سيقيمون لكما العدل! ”
بقدر ما كان مو لي معنيًا ، بقدر ما كان الأمر يتعلق بأعضاء القافلة الناجين ، كان القدر بكل بساطة قاسياً للغاية!
سقط خيط من تيار التشي المظلم بالقرب من أسياد الغو. مر أثر من التشي متجاوزًا كتف سيد الغو.
“بنغ دا ، شكرًا لك على تذكيرك! ابني لا يزال في منطقة المدينة الداخلية ، وهو بذرة سيد الغو الخالد ويتم رعايته بشكل كبير. يجب أن يكون بخير ، يجب أن يحرس جيدًا! دعونا نذهب للعثور عليه! ”
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
صرخ هذا المعلم فجأة في رعب ، وبدأ جلده وعضلاته في التعفن وسرعان ما ذاب في هيكل عظمي أبيض!
“يا إلهي ، عدنا أخيرًا إلى مدينة ذئب الرمال.” داخل القافلة ، تحدث بنغ دا بمشاعر عميقة حيث أظهر تعبيرا منهكا.
شعر الجميع بالرعب من هذا التغيير الصادم وهربوا بسرعة في كل الاتجاهات.
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
” اللعنة!” لم يكن لدى بنغ دا و مو لي ببساطة الوقت للمراوغة وجرفهما الإعصار.
لحسن الحظ ، تفرق تشي الظلام مع الريح ولم يطل.
قال بنغ دا بصدق: “عمي ، أنت فاعل خير لي ، كيف يمكنني أن أنسى لطفك وأشاهدك ترسل نفسك إلى باب الموت؟ أعلم أنك تريد أن تموت ، حالتك ليست على ما يرام ، لقد كنت أتابعك طوال الطريق لكنك لم تتمكن من اكتشافي! عمي ، عش ، لا تقتل نفسك! ”
“من الخطر للغاية الاقتراب!”
لم يعرف بنغ دا والباقي السبب ، لكنهم رأوا مو لي يتولى زمام المبادرة ، فقد آمنوا بطبيعة الحال بقائد القافلة التجارية وتبعوا بسرعة.
“كيف يكون ذلك؟ ماذا حدث هنا بالضبط؟ ” بينما كان بنغ دا حزينًا ، كان محتارًا أكثر من ذلك.
“هذه فقط النتيجة اللاحقة للقتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق ، ليس لدينا القوة لمقاومتها.”
“إذا اقتربنا أكثر ، فسوف نفقد حياتنا.”
بووم–!
“لا أحتاج منك لإنقاذي ، حتى لو مت ، سأخاطر بحياتي للانتقام. حتى لو كان هجومًا ضئيلًا ، فطالما هبط على هذا الوحش اللعين ، سأكون راضيًا !! ”
توقف معظم أسياد الغو وعادوا.
هزت حركته الكثير من الناس ، وبدأ أسياد الغو في الاندفاع إلى منازلهم.
“ما زلت أريد أن أجربها. تستطيع الرحيل.” كان مو لي هو سيد الغو المتبقي الوحيد.
ولكن بعد بضع رحلات للقوافل ، أدرك بنغ دا بالفعل سذاجته السابقة. في هذا العالم ، لم يكن البيع المتجول صعبًا وخطيرًا للغاية فحسب ، بل كان أيضًا مرهقًا للغاية. مع بعض الإهمال الطفيف ، سيفقد حياته الهشة في الصحراء الشاسعة والقاسية.
لا يزال بنغ دا يريد أن يتبعه ، ولكن هذه المرة ، كان موقف مو لي حازمًا ، فقد دفعه بعيدًا.
سقط مو لي في صمت مميت ولم يعرف بنغ دا كيف يواسيه. كان لدى مو لي ذات يوم منزل جميل والآن ذهب كل شيء ، فقط هو نفسه بقي.
وحده ، تحرك مو لي بصعوبة ، عندما تسلق الكثبان الرملية ونظر ، لم يستطع التنفس بشدة لما رآه.
أخيرًا ، وصلوا أمام بوابة مدينة ذئب الرمال.
“إذا اقتربنا أكثر ، فسوف نفقد حياتنا.”
بعيدًا في الأفق ، غطى الضباب المظلم في كل مكان.
“أسياد الغو الخالدون!” صاح أسياد الغو الآخرون.
من الواضح أن الضباب كان هو تيار التشي المظلم من وقت سابق. في الضباب المظلم ، يمكن أن يرى مو لي بشكل غامض شكل وحش بحجم الجبل بالإضافة إلى ومضات البرق العرضية.
اتبعت مجموعة أسياد الغو الاتجاه الذي طار به أسياد الغو الخالدين وتركوا أطلال مدينة ذئب الرمال.
تنفس مو لي بعمق وكان على وشك الاستمرار في المضي قدمًا عندما احتضنه فجأة من الخلف.
“هذا العالم خطير للغاية حقًا. الناس يعيشون في خطر ، حتى أسياد الغو متماثلون. ببساطة لا يوجد مكان آمن “. شعر بنغ دا بتزايد عدم أهميته.
“عمي ، هل تريد أن تموت؟ لا تمضي قدما ، ستفقد حياتك! ” صاح بنغ دا.
“شقي ، لماذا لم تغادر بعد؟” كان مو لي غاضبًا.
قال بنغ دا بصدق: “عمي ، أنت فاعل خير لي ، كيف يمكنني أن أنسى لطفك وأشاهدك ترسل نفسك إلى باب الموت؟ أعلم أنك تريد أن تموت ، حالتك ليست على ما يرام ، لقد كنت أتابعك طوال الطريق لكنك لم تتمكن من اكتشافي! عمي ، عش ، لا تقتل نفسك! ”
نظر إلى مو لي الذي كان راكعًا مثل تمثال وفتح فمه عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا: “عمي ، نحن بحاجة إلى تجميع أنفسنا معًا. لا تنس أنه لا يزال لديك ابن “.
لكن مو لي لم يقتنع: “يا شقي ، اغرب عن وجهي!”
“لن أفعل!”
“أسياد الغو الخالدون!” صاح أسياد الغو الآخرون.
“ارحل–! هذا ليس له علاقة معك. ما زلت صغيرا ولديك عمر طويل ، لا تأت إلى هنا لتموت “.
تنفس مو لي بعمق وكان على وشك الاستمرار في المضي قدمًا عندما احتضنه فجأة من الخلف.
“عمي ، سأخلصك!”
سقط خيط من تيار التشي المظلم بالقرب من أسياد الغو. مر أثر من التشي متجاوزًا كتف سيد الغو.
اختفى الشخصان غير المهمين في لحظة الإعصار العنيف.
“لا أحتاج منك لإنقاذي ، حتى لو مت ، سأخاطر بحياتي للانتقام. حتى لو كان هجومًا ضئيلًا ، فطالما هبط على هذا الوحش اللعين ، سأكون راضيًا !! ”
هزت حركته الكثير من الناس ، وبدأ أسياد الغو في الاندفاع إلى منازلهم.
بووم–!
وحده ، تحرك مو لي بصعوبة ، عندما تسلق الكثبان الرملية ونظر ، لم يستطع التنفس بشدة لما رآه.
تمامًا كما كان الاثنان يتشاجران ، حلّق إعصار من المعركة في الأفق.
كان الإعصار مثل العمود الذي يربط بين السماء والأرض ، ويتحرك بسرعة نحو الاثنين.
“آه ، هذا حلم ، أليس كذلك؟ يجب أن يكون حلما “.
كان بنغ دا صامتًا ، وكان مزاجه ثقيلًا للغاية. في هذه اللحظة ، أدرك فجأة: حتى لو أصبح المرء سيد غو ، حتى لو كان سيد غو من الرتبة الخامسة ، فما فائدته؟ فقط من خلال أن يصبح سيد غو خالد يمكن أن يكون لديه نوع من السيطرة على مصيره في هذا العالم.
” اللعنة!” لم يكن لدى بنغ دا و مو لي ببساطة الوقت للمراوغة وجرفهما الإعصار.
في الطريق ، كانت آثار أقدام الوحش العملاق واضحة بشكل استثنائي ، مما جعلها على المسار الصحيح.
اختفى الشخصان غير المهمين في لحظة الإعصار العنيف.
“هذا ليس رعدًا ، إنه القتال بين أسياد الغو الخالدين والوحش العملاق!”
شعر الجميع بالرعب من هذا التغيير الصادم وهربوا بسرعة في كل الاتجاهات.
